مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

واجب محاضرة (اأحكام الوقف بالروم والاشمام)

شاطر
avatar
جنان الرحمن
الإدارة

default واجب محاضرة (اأحكام الوقف بالروم والاشمام)

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في الإثنين 18 ديسمبر 2017, 6:12 pm

بسم الله الرحمن الرحيم 


في هذه الصفحة يرسل تلخيص محاضرة:


أحكام الوقف بالروم والاشمام 


لشيخنا الفاضل مدحت عبد الجواد حفظه الله.

بالتوفيق .

هدي عبد الرحمن

default رد: واجب محاضرة (اأحكام الوقف بالروم والاشمام)

مُساهمة من طرف هدي عبد الرحمن في الخميس 21 ديسمبر 2017, 9:52 am

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين والصلاة والسلام علي أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمدٍ وعلي اله وصحبه ومن اتبع هداه الي يوم الدين

نبدأ مستعينين بالله متوكلين عليه أبدا
تلخيص لدرس أحكام الوقف بالروم والاشمام
رأيت والله اعلم أن أبدا بتعريف الوقف وأقسامه ليكتمل الدرس وتتضح المعاني المترابطة. فإن كان من توفيق فمن الله تعالي وإن كان من خطأ أو نيسان فمني ومن الشيطان.

أحكام الوقف والابتداء
بما أن القاري يحتاج إلي قطع القراءة بين الحين والآخر للتنفس ولا يجوز له الوقف الا عند مواضع صحيحة وجب عليه تعلم أصول الوقف والابتداء.
فبلوقف الصحيح تفهم المعاني ويتبين المراد من كلام الله سبحانه وتعالي.
والأصل في هذا الباب ما ورد عنه (عليه الصلاة والسلام ) أنه كان يقف على رؤوس الآيات ، فيقول : {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ، ويقف ثم يقول {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ، ويقف ،وكان ـ صلى الله عليه وسلم يعلم ذلك للصحابة رضى الله عنهم _.
ولماسُئِلَ الإمام علي رضي الله عنه عن معنى قوله تعالى : "وَرَتِّلْ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً" سورة المزمل الآية: 4) فقال :
" ( الترتيل) : هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف"

أولا نبدا بالوقف:

حكم الوقف شرعاً :
قال الإمام ابن الجوري:
وليس في القرآنِ من وقفٍ وجب
ولا حرامٌ غير مالهُ سبب
( سبب يقتضي تحريمه).
أي ليس في القرآن وقفاً واجب يأثم القاري بتركه ولا حرام يأثم القاري بفعله الا إذا كان متعمداً. وما ثبت عن الوقف هو سنية الوقف علي رؤوس الآيات وكراهة ترك الوقوف عليها ، وجواز الوقف على ما عداها إذا لم يوهم خلاف المراد من المعنى .
الوقف والوصل والسكت والقطع 

"تعريف الوقف والسكت والقطع ومحل كل منها :

الوقف لغة:
الكف ،الحبس، والمنع . 

واصطلاحاً :
هو قطع القاري صوته علي آخر الكلمة زمنا يتنفس فيه بنية مواصلة القراءة.
أو هو قطع الكلمة عما بعدها وقتاً من الزمن مع التنفس وقصد العودة ، ومحله آخر الآيات مطلقاً ، وأثناؤها ، وفيما انفصل رسماً ، ولا يكون وسط الكلمة ولا فيما اتصل رسماً نحو : (إن) من {فإلم يستجيبوا } كما في قوله تعالى { فَإِلَّمْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} (سورة هود الآية: 14) لأنها موصولة وضد الوقف الوصل : أي وصل الكلمة بما بعدها من دون تنفس . 
والرجوع الي القراءة يكون انا بما يلي اللفظ الموقوف عليه أن صلح الابتداء به، أو باللفظ الموقوف عليه، أو بما قبله مما يصبح الابتداء به.
أقسام الوقف وتعريف كل منها:
 و دليل باب الوقف والابتداء من الجزرية ، قال ابن الجزري : 
               وَبَعــدَ تَجويــدكَ للحـُـروفُ         لاَبُدَّ من مَعرفَــة الوُقـُـوف 
              وَالابتــدَاء: وهـي تقســم إذن         ثلاثة :تام وكــاف وحســن 
             وهي لما تم فإن لــم يـوجــد         تعلق أو كـان معـنى فابتدئ 
           فالتام فالكافي ولفظـاً فامنعــن         إلا رؤوس الآي جوز فالحسن 
             وغير ما تـم قبيـــح ولــه         يوقف مضطـراً ويبـدأ قبلـه 
             وليس في القرآن من وقف وجب         ولا حرام غيـر مالـه سبـب

وينقسم الوقف بالنسبة لحال القاري إلى أربعة أقسام عامة وهي : 

1 ـ الوقف الاضطراري .         2- الوقف الانتظاري 

3-الوقف الاختباري :         4- الوقف الاختياري : 

ثم قسم الاختياري إلى نوعين جايز وغير جايز:

أقسام الوقف الجايز : 
1 ـ تام .         2 ـ كاف . 
3 ـ حسن .

الوقف الغير جايز :
وهو الوقف القبيح . 

1-الوقف الاضطراري :

هو ما يعرض للقارئ بسبب ضرورة من ضيق نفس أو عطاس أو عجز أو نسيان وما إلى ذلك فللقارئ. جواز الوقف على أية كلمة متى دعته الضرورة إلى ذلك ثم يعود فيبدأ من الكلمة التي وقف عليها أو التي قبلها مراعاة للابتداء المناسب . 

2-الوقف الانتظاري :
هو الوقف على الكلمة عند جمعه للقراءات ليأتي على ما فيها من أوجه الخلاف . علي أن يعود عند استناف القراءة الي ما يتم به المعني.
وحكمه: الجواز.

3- الوقف الاختباري :
هو الوقف على الكلمة التي ليست محلاً للوقف لبيان حكمها من حيث رسمها مقطوعة أو موصولة وما فيها من الحذف والإثبات وما رسم كذلك بالتاء المجرورة أو المربوطة وحكمه : الجواز على أن يعود إلى الكلمة التي وقف عليها أو التي قبلها فيبتدئ منها حيث كان المعنى مناسباً . 

4-الوقف الاختياري :
هو الوقف على الكلمة باختيار القارئ دون حدوث ضرورة ملجئة للوقف ، وسمي اختيارياً لحصوله بمحض اختيار القارئ . 

وحكمه : أنه قد يعود القارئ إلى الابتداء بما وقف عليه ، أو يبتدئ بما بعد الكلمة الموقوف عليها إذا كان ذلك أيضاً مناسباً . مع مراعاة الا يخل الوقف والابتداء بالمعني.
وهذا النوع هو الذي تتعلق به أحكام الوقف والابتداء

أقسام الوقف الاختياري :
1-الوقف الاختياري الجايز :
قال الإمام ابن الجزري:
ثلاثة تام وكــاف وحسن .
1-الوقف التام :
هو الوقف على ما تم معناه في ذاته ولا يتعلق بما بعده لا لفظاً ولا معنى ، وسمي تاماً لتمام الكلام به واستغنائه عما بعده وأكثر ما يكون في أواخر السور ، وأواخر قصص القرآن ، وعند انقضاء الكلام على موضوع معين للانتقال إلى غيره ، وله صور أربع : 

1 ـ قد يكون على رؤوس الآي مثل {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} في مواضعها الثمانية بالشعراء لانتهاء الكلام عند كل قصة منها. 

2 ـ أو قريباً من رأس الآية كقوله تعالى : {وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ} سورة البقرة الآية: 282) . 

3 ـ أو في وسط الآية على قوله تعالى{كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ}سورة الأنعام الآية: 20) 

4 ـ أو قريباً من أول الآية مثل {وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} سورة البقرة الآية: 286). 

الوقف التام من أقل الوقوف الجائزة وروداً في القرآن بينما هو أعلاها مرتبة . 
وحكمه : أنه يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده .
 
2- الوقف الكافي :
هو الوقف على ما تم معناه في ذاته لكنه تعلق بما بعده معنىً لا لفظاً ، وسمي كافياً للاستغناء به عما بعده ، وصوره أربع : 

1 ـ يكون على رؤوس الآي كقوله تعالى { لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا } سورة الكهف الآية: 71) . 

2 ـ أو قريباً من رأس الآية كقوله تعالى في {فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا} سورة النساء الآية: 94) . 

3 ـ أو في وسط الآية كقوله تعالى { قَالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلا نَفْسِي وَأَخِي} سورة المائدة الآية: 25). 

4 ـ أو قريباً من أول الآية كقوله تعالى { وَعَلامَاتٍ } سورة النحل الآية: 16) . 

وحكمه : 
أنه يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده كالتام وهو أكثر الآية كالوقف على لفظ الجلالة من قوله تعالى {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ} سورة البقرة الآية: 197) ، أو قريباً من أول الآية كالوقف على ربك من قوله تعالى {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ}سورة البقرة الآية: 147) ، وحكمه جواز الوقف عليه مع تفاوته في ذاته في مقدار كفايته فمثلاً الوقف على قوله تعالى {وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ} سورة هود (114) ، ولكن الوقف على قوله تعالى { يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} سورة هود (114) ، أكثر كفاية منه ، والوقف على قوله تعالى{ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} سورة هود (114) ، في نفس الآية أكثر كفاية منهما . 

ووجه الاختلاف بين الوقف التام والكافي ، تعلق الكافي بما بعده من المعنى وذلك أمر نسبي يرجع إلى الأذواق لتفاوتها في فهم المعاني القرآنية ولذا نجد منهم من يعد بعض الوقوف الكافية تامة وهي بالعكس في نظر غيرهم . 
3- الوقف الحسن :
هو الوقف على ما تم معناه في ذاته وتعلق بما بعده لفظاً ومعنىً معا ، وسمي حسناً : لأنه يحسن الوقف عليه لإفادته معنى يستقيم معه الكلام وصوره أربع أيضاً : 

1 ـ يكون على رؤوس الآي كقوله تعالى {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} سورة الفاتحة الآية: 2) . 

2 ـ أو قريباً من أول الآية كقوله تعالى {الْحَمْدُ لِلَّهِ} أول الفاتحة وغيرها من السور وحكمه : 
أنه يحسن الوقف عليه دون الابتداء بما بعده إذا كان الوقف على غير رأس آية بل يعود القارئ إلى الكلمة التي وقف عليها فيبتدئ بها إن صلح الابتداء بها إلا فيما قبلها .. وأما إذا كان الوقف على رأس آية فإنه يسن الوقف عليه والابتداء بما بعده عملاً بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ذكره ابن الجزري كان صلى الله عليه وسلم إذا قرأ قطع قراءته آية آية يقول : {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ثم يقف إلى آخر الحديث وهو أصل في هذا الباب . 
النوع الثاني من أنواع الوقف الاختياري:

2-الوقف الغير جايز وهو الوقف القبيح:
1-الوقف القبيح :
هو الوقف على مالم يتم معناه في ذاته وتعلق بما بعده لفظاً ومعنى كالوقف على لفظ الجلالة من قوله تعالى {فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ} سورة البقرة(226) ، وسمي قبيحاً لقبح الوقف عليه وعدم إفادته معنى يستقيم معه الكلام كالوقف على لفظ خير من قوله تعالى : {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ}سورة البقرة (197) ، أو قريباً من أول الآية كالوقف على الحق من قوله تعالى {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ} سورة البقرة (147). 

وحكمه : عدم جواز الوقف عليه إلا لضرورة ، كضيق النفس فإن وقف عليه ابتدأ بالكلمة التي وقف عليها أو بما قبلها متى صح الابتداء . 

ومن غاية القبح الوقف الموهم معنى شنيعاً : كالوقف على قوله تعالى {لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ ...} ، أو الوقف على {وَمَا مِنْ إِلَهٍ .....} ، ومما يضارع الوقف الشنيع : الابتداء بمثل : {غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ ...} ، وحكم هذا النوع من الوقف والابتداء التحريم على من تعمده ، فإن اعتقده فهو كافر . 
قال الإمام ابن الجوري:
وغير ما تـم قبيـــح ولــه         يوقف مضطـراً ويبـدأ قبلـه 

السكت
تعريفه :
لغة: السكت خلاف النطق. أو المنع.
اصطلاحا: قطع الصوت زمنا ما دون الوقف من غير تنفس بنية متابعة القراءة.
مواضع السكت في القرآن:
في رواية حفص عن عاصم أربعة مواضع للسكت متفق عليها وموضعان مختلف فيهما.

المواضع المتفق عليها:

1. السكت بين كلمتي (عِوَجَا) و(قَيِّماً) في قوله تعالى ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا * قَيِّماً لِّيُنذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (الكهف 1-2) على القارئ أن يسكت على كلمة (عِوَجَا) سكتة خفيفة بدون تنفس إذا أراد وصلها بما بعدها، ويكون السكت على الألف من غير تنوين. ومن السنة الوقف عليها وقفا كاملا مع التنفس لأنها رأس آية.

2. السكت بين كلمتي (مَّرْقَدِنَا) و(هَذَا) في قوله تعالى ﴿قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾ (يس 52)

لا توصل كلمة (مَّرْقَدِنَا) بما بعدها إلا بسكتة خفيفة. كما يجوز أيضا الوقف التام عليها.

3. السكت بين كلمتي (مَنْ) و(رَاقٍ) في قوله تعالى ﴿وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ﴾ (القيامة 27) لا يجوز الوقف على كلمة (مَنْ) لأنها ليست موضع وقف، إنما يجب وصلها بما بعدها مع السكت، دون إدغام للنون الساكنة في الراء.

4. السكت بين كلمتي (بَلْ) و(رَانَ) في قوله تعالى ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ (المطففين 14) لا يجوز أيضا الوقف على كلمة (بَلْ) وقفا تاما، بل يجب السكت عليها مع إظهارها من غير إدغام.

هذه هي السكتات الأربعة التي كان حفص رحمه الله يسكت عليها، والمراد من هذه السكتات هو يعني عدم ذهاب ذهن القارئ إلى معان غير مقصودة، مثلاً لو وصل لعل سامعاً يتوهم ( ولم يجعل له عوجا قيما )، يتوهم بأن كلمة ( قيما )، صفة لعوجا والعوج لا يكون قيماً وإنما كلمة قيما حال:
( الحمد لله الذي أنزل الكتاب على عبده قيما ولم يجعل له عوج)

المواضعان المختلف فيهما:

1. ما بين سورتي الأنفال والتوبة : ﴿إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ﴾

(الأنفال 75 - التوبة 1)

يجوز الوقف والسكت على آخر سورة الأنفال كما يجوز وصلها بدون سكت بأول سورة التوبة مع إقلاب التنوين في (عَلِيمٌ). والوقف التام على رأس الآية مقدم في الأداء.

2. ما بين كلمتي (مَالِيهْ) و(هَلَكَ) في قوله تعالى ﴿مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيهْ * هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيهْ﴾ (الحاقة 28-29) يجوز في حالة وصل الآيتين السكت على حرف الهاء من كلمة (مَالِيهْ) ثم الابتداء بـ(هَلَكَ) مع إظهار حرفي الهاء، ويجوز أيضا عدم السكت وإدغام الهائين إدغام متماثلين فيصبحان هاءً واحدة مشددة. والسكت مقدم في الأداء حال الوصل. ويسن الوقف التام على (مَالِيهْ) لأنها رأس آية.

ضبط المصاحف: مصحف المدينة المنورة

وُضع، في المواضع التي لا خلاف فيها، حرف سين صغير فوق الحرف الأخير من الكلمة دلالة على السكت على ذلك الحرف حال الوصل:

ووضعت سين صغيرة على هاء (مَالِيهْ) بسورة الحاقة لأن السكت حال الوصل أرجح.

ولم توضع السين فوق ميم (عَلِيمٌ) آخر سورة الأنفال.
مقدار السكت: قيل مقدار حركتين ،وقيل حركة وثلث ويضبط ذلك بالتلقي والمشافهة.

القطع:
لغة : الازالة.
واصطلاحا :هو قطع الصوت على كلمة قرآنية بزمن يتنفس فيه عادة بنية الإعراض عن القراءة، يعني الإعراض عنها إلى شيء آخر، فإذا عاد القاري وجب عليه الاستعاذة .ومحله رؤوس الآي، أو أواخر السور ، فلا يجوز القطع علي وسط الآيه ولا وسط الكلمة.
ملحوظة: لا يجوز القطع علي ما لم يتم معناه حتي ولو كان علي رأس آية في أثناء السورة مثال: ( فويل للمصلين) فلا يجب القطع عليها ( ولا الوقف).
.
الفروق بين التعريفات الثلاثة،
الوقف: هو قطع الصوت على كلمة قرآنية بزمن يتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة.
بينما القطع: هو قطع الصوت على كلمة قرآنية بنية الإعراض عن القراءة ،
و السكت: هو قطع الصوت على حرف قرآني بزمن لا يتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة.

اوجه الوقف
كيفية الوقف على أواخر الكلم:
للوقف في كلام العرب أوجه متعددة، والمستعمل منها عند أئمة القراءة تسعة:
السكون، والرَّوْم، والإشمام، والإبدال، والنقل، والإدغام، والحذف، والإثبات، والإلحاق.

سنأخذ منها في درسنا ثلاثة كيفيات:
1-الوقف بالسكون المحض،
2-الوقف بالرَّوم ،
3-الوقف بالاشمام.

من الأصول المقررة عند العرب أنهم لا يبدأون بساكن ( وذلك لتعذر النطق بالسكان أول الكلمة) ولا يقفون علي متحرك(لأن السكون هو كمال الحركة) ولا يصلون الا بحركة.
ومما تقدم في بحث الوقف أن الوقف يكون علي آخر الكلمة القرآنية ولا يكون في وسطها ولا فيما اتصل رسماً ويكون أيضا علي رؤوس الآيات وهو من السنة .
ولقد تخلَّص العرب في زمن النبوة من الوقف بالحركة الكاملة ، فقد كانوا قبل ذلك يقفون بالحركة الكاملة وهي الأصل، ومع مرور الزمن تخلصوا من ذلك لأنه كما ذكرنا أن الوقف هو محل الراحة، فإذا انتهي الشخص المتكلم من الكلام يضعف صوته ويميل الي الراحة . فكان بعض قبايل العرب تخفض صوتها عند الانتهاء من الكلام ( ما يعرف بالرَّوم)، والبعض الآخر كانوا يقفون بالسكون مع ضم الشفتين ، أي يأتون بالضمة بعيد التسكين
( وهو مايعرف بالاشمام )، أما الفتحة في زمن النبوة فلم ينقل لنا القراء بتبعيض حركتها.
واغلب العرب في زمن النبوة كانوا قدتخلصوا من الوقف ببعض الحركة أو بشم الحركة فكانوا يقفون بالسكون المحض.( الشيخ أيمن سويد).
ولذلك جوز العلماء عند الوقف علي الكلمة هذه الثلاث كيفيات، وهي السكون المحض والرَّوم والاشمام.
والأصل في الوقف السكون الخالص، فهو أخف من الحركة. وقد اشار الإمام ابن الجزري في الطيبة إلي هذا الأصل بقوله: " والاصلُ في الوقفِ السكونُ....".
فائدة الرَّوم والاشمام:
ومما يحسن ذكره فى هذا الموضع كلام العلامة ابن الجزرى عن فائدة الروم والإشمام وهى بيان الحركة التى تثبت فى الوصل للحرف الموقوف عليه ليظهر للسامع أو للناظر كيف تلك الحركة..
وعلى هذا فيستحسن الوقف بالإشارة إذا كان بحضرة القارئ من يسمع... أما غير ذلك فليس محتاج أن يبين لنفسه ، فلا رووم ولا اشمام حينئذ في الخلوة.
وحركة الوقف تظهر للسامع في حالة الرَّوم أن كان مصغياً وللناظر في حالة الاشمام .
ومن فوائد الروم والاشمام أيضا التفريق بينه وبين ماهو ساكن في كل حال.
تكمن فائدة الرَّوم في بيان الحركة الأصلية التي تثبت في الوصل للحرف الموقوف عليه ليظهر للسامع ،وعلى ذلك فلا فلا رَّوم ولا إشْمَام في الخلوة.  كما أن بالرَّوم والاشمام تمييز القراءات عن بعضها حيث أنه في لفظة «فيكون» على قراءة يدخلها الرَّوم والإشْمَام، أما على قراءة النصب فليس فيها إلا السكون المحض وقفًا. والعمل على تمييز المذكر عن المؤنث مثل لفظة «كذلك» المكسورة حيث يدخلها الروم أما المفتوحة فليس فيها إلا السكون المحض وقفًا.
وإذا يستحسن القاري أن يقف بالرَّوم أو الاشمام علي الألفاظ المضمومة وصلا، والتي تبين حركتها للعامة حتي تعطي المعني الصحيح الموافق لمراد الله تعال.
مثال: لفظ ( العلماءُ) في قوله تعالي : ( إنما يخشي اللَّهَ من عبادهِ العلماءُ) فاطر 29 إذا وقف علي هذا اللفظ.
مثال آخر: أن يقف بالرَّوم علي الكلمات التي حزفت الياء من اخرها أو المكسورة وصلا بيسير للحركة المحزوفة ، مثال :
( وليَ دينِ) الكافرون6
وهذا العلم لا يضبط الا بالتلقي والمشافهة من اوفاه العلماء المتقنيين.

وقد بين الإمام ابن الجزري في باب الوقف والابتداء في مقدمته الجزرية الي عدم جواز الوقف بكل الحركة ( الكاملة) الخالصة وجواز ماعداها: فقال:

وَحَاذِرِ الْوَقْفَ بِكُلِّ الحَرَكَه"""" إِلاَّ إِذَا رُمْتَ فَبَعْضُ الحَرَكَهْ (104)
إِلاَّ بِفَتْحٍ أَوْ بِنَصْبٍ وَأشِمّ """اشارَةً بالضَّمِّ في رفعٍ وَ ضمّ (105)

وفيما يلي بيان وتعريف اوجه الوقف الثلاث:

1- السكون المحض: وهو الفصيح المختار في عادة القراء.
2- الرَّوم : وهو الاشارة الي الحركة مع صوت خفي في المرفوع والمجرور دون المنصوب.
3-الاشمام : وهو الاشارة الي الحركة من غير تصويت وتختص بالمرفوع والمضموم.

أولاَ: السكون: 
لغة : ضد الحركة وكل ماحزفت حركته فهو سكن.

تعريفه: تفريغ الحرف من الحركات الثلاث ( الفتحة والضمة والكسرة )
وسمى السكون جزما لأن الجزم هو القطع والحرف المجزوم مقطوع عن الحركة . 
وسمى وقفا بمعنى أنك لما انتهيت إلى الحرف نطقت به ثم وقفت عن تحريكه . أ . هـ الدرالنثيرللمالقى 
والسكون هو الأصل فى الوقف على المتحرك ..
لأن معنى الوقف هو الترك والقطع من قولهم وقفت عن كلام فلان أى تركته وقطعته ... ولأن الوقف ضد الإبتداء فكما يختص الإبتداء بالحركة كذلك يختص الوقف بالسكون فهو عبارة عن تفريغ الحرف من الحركات الثلاث .أ.هــ النشر لابن الجزرى
والسكون هو السكون الخالص، المتجرد من الحركة أو ما شابهها ( أي الَّروم والاشمام)، ويوقف بالسكان المحض علي الحرف المفتوح والمضموم والمكسور، وهو أصل أنواع الوقوف الأخرى.
وللحرف الساكن علامتان في المصحف إما أن يكون عاريإً عن أي حركة ، أو وضع علامة الخاء المهمله فوق الحرف الساكن.

ثانياَ: الروم:
قال قايل:
بقدر الكد تعطي ماتروم """ وتدرك ماتمناه الفهوم
وقال آخر:
إذا رمت العلوم بغير شيخ"""
ضللت عن الصراط المستقيم.

والروم لغة: الطلب من الفعل رام علي طلب، أو القصد و الارادة.
واصطلاحا : هو النطق ببعض الحركة .. وقال بعضهم: تضعيف الصوت بالحركة حتى يذهب معظمها وكلا القولين واحد. (هذا عند القراء)
وعرف أيضا بأنه هو سرعة النطق بالحركة التي في آخر الكلمة الموقوف عليها مع إدراك السمع لها.

أما النحاة: فالنطق بالحركة بصوت خفى.
والصوت الخفي المقصود به جزء من الحركة.
والرَّوم أكثر من الإشمام لأنها تسمع وهى بزنة الحركة وإن كانت مختلسة مثل همز بين بين.
والكوفيون يسمون الروم إشماماَ .أ.هـ (النشر).
ويقول صاحب السلسبيل الشافى : 
والروم خفض الصوت بالمحرك ""
يسمعه كل قريب مدرك 

وقال البنا فى اتحاف فضلاء البشر : 
( أما الرَّّوم فهو الإتيان ببعض الحركة وقفا فلذا ضعف صوتها لقصر زمنها ويسمعها القريب المصغي وهو معنى قول التيسير هو تضعيفك الصوت بالحركة حتى يذهب معظم صوتها فتسمع لها صوتا خفيا .
 وقد أشار الإمام الشاطبي في متن الشاطبية إلى هذا المعنى بقوله «ورَوْمُكَ إسماع المحرك واقفًا بصوت خفي كل دان تنولا».
والمراد. بقوله (دون تنولا) أن يسمعه القريب دون البعيد حتى يذهب معظم صوتها ( الحركة) فتسمع لها صوتًا خفيًّا، هذا الصوت يسمعه القريب المصغي دون البعيد، والمراد بالبعيد الأعم من أن يكون حقيقة أو حكمًا فيشمل الأصم والقريب إذا لم يكون مصغيًا.

الرَّوم يكون عند الوقف ولا يكون إلا في المتحرك دون الساكن ويكون في سائر الحروف. ويكون في المرفوع والمجرور من المعربات أو المبنيات، ولكن يستلزم الرَّوم حذف التنوين؛ حيث أن التنوين المرفوع أو المجرور يحذف في حالة الوقف.

ولم يقع الرَّوم في وسط الكلمة إلا في موضع واحد في قوله تعالى: 
( قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ) يوسف 11.

وهو عند القراء غير الاختلاس وغير الإخفاء والاختلاس والإخفاء عندهم واحد ولذا عبروا بكل منهما عن الآخر 
والروم يشارك الاختلاس في تبعيض الحركة ويخالفه في إنه لا يكون في فتح ولا نصب ويكون في الوقف فقط والثابت فيه من الحركة أقل من الذاهب والاختلاس يكون في كل الحركات كما في ( أرنا وأمن لا يهدي ويأمركم ) ولا يختص بالوقف والثابت من الحركة فيه أكثر من الذاهب وقدره الأهوازي بثلثي الحركة ولا يضبطه إلا المشافهة ) أ. هــ اتحاف فضلاء البشر

وقد أشار الإمام ابن الجزري في المقدمة الجزرية في التجويد إلى عدم جواز الوقف بالحركة الخالصة وجواز ما عداها بقوله: «وَحَإذِرِ الْوَقْفَ بِكُلِّ الحَرَكَهْ إِلاَّ إِذَا رُمْتَ فَبَعْضُ حَرَكَهْ»«إِلاَّ بِفَتْحٍ أَوْ بِنَصْبٍ وَأَشِمْ إِشَارَةً بِالضَّمِّ فِي رَفْعٍ وَضَمْ».
فائدة:
يعامل الروم معاملة الوصل فإذا كان قبل الحرف الأخير الموقوف عليه حرف مر وبين أو حرف لين فلا يمد.لأن حكم الروم في المد محكم الوصل فلا يصح معه إلا القصر ( وهو حركتان).
كذلك الروم يعامل معاملة الوصل في التفخيم والرقيق في الحرف الموقوف عليه ( يعامل وكانه وصلا).

ثالثاَ: الإشمام:
يقول الملا على القارئ: (وإشتقاقه من الشم كأنك إشممت الحرف رائحة الحركة بأن هيأت العضو بالنطق بها).
قال الإمام الضباع: "مأخوذ من اشممته الطيب" أي وصلت إليه شيا يسيرا كما يتعلق به وهو الرايحة. الإضاءة: ص 60
وهو عبارة عن الإشارة إلى الحركة من غير تصويت.
كيفية ادايه :
قيل: أن تجعل شفتيك على صورتها إذا لفظت بالضمة وكلاهما واحد ... ولا تكون الإشارة إلا بعد سكون الحرف وهذا مما لا خلاف فيه .. والكوفيون يسمون الإشمام روماَ .أ.هـ (النشر).

ويرى المالقى أن الإشمام عبارة عن الإشارة إلى الحركة بالشفتين بإثر انقطاع الصوت على الحرف ساكنا . أ . هـ المالقى فى الدر النثير 
وفى هذا دليل على أن الإشمام فى الآخر لا أثر له فى النطق لأنه قال :
( بإثر انقطاع الصوت على الحرف ساكنا ) 
ويقول المرعشى : ( الإشمام: أن تضم الشفتين بعيد الإسكان إشارة إلى الضم وتترك بينهما بعض الإنفراج ليخرج النفس فيراهما المخاطب مضمومتين فهو يحظى بإدراك العين دون الأذن إذ هو ليس بصوت يسمع وإنما هو تحريك عضو فلا يدركه الأعمى والروم لا يدركه الأصم .أ.هـ (جهد المقل بتصرف)

وقال الشاطبى :
وَالاِشْمَامُ إِطْبَاقُ الشِّفَاهِ بُعَيْدَ مَا .::. يُسَكَّنُ لاَ صَوْتٌ هُنَاكَ فَيَصْحَلاَ
وشرحه أبو شامة قائلا : ( أي بعد ما يسكن الحرف المحرك والشفاه بالهاء جمع شفة وإنما جمع اعتبارا بالقارئين.
و بعيد: يكون عقب سكون الحرف الأخير بلا تراخ فإن وقع التراخى فهو إسكان محض لا إشمام .أ.هـ (هداية القارى).
مواضع الاشمام:
لا يكون الاشمام إلا في المرفوع من المعربات والمضموم من المبنيات، سواءُ كان مخففاً أو مشدداً، منونا أن غير منون.
ويكون الاشمام عند الوقف ويكون في المتحرك دون الساكن. والاشمام حكمه حكم الوقف بالسكان ( فيما يخص المد) . ويقصد بالأشمام الكلمة التي اخرها ضمة سواء كانت ضمة اعراب ( نستعينُ) أو بناء ( يا ابراهيمُ).
ولا يدخل الاشمام في المحرك بالفتحة أو الكسرة لأن معناه ــ وهو ضم الشفتين ـــ إنما يناسب الضمة لإنضمام الشفتين عند النطق بها دون الفتحة والكسرة لخروج الفتحة بإنفتاح والكسرة بإنخفاض ولأن إشمام المفتوح والمكسور يوهم ضمهما فى الوصل .أ.هـ (أحكام قراءة القرآن). وذلك لا يجوز.

ولم يقع الاشمام في وسط الكلمة إلا في موضع واحد في قوله تعالى: 
( قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ ) يوسف 11 ويأتي أصل الكلمة من تأمَنُنَا حيث سكنّا النون الأولى التي كانت مضمومة بغية التخلص من ثقل ثلاث غُنّات، تأمَنْنَّا، ثم تم إدغام النون الأولى في الثانية وصار النطق بنون مشددة، وحتى لا يظن بأن الفعل مجزوم جاء نطقها بطريقتي الإشْمَام والرَّوم.

قاعدة:
كل إشمام فى الأول أو فى الوسط إشمام مسموع لأنه مقارن للنطق بالحرف فسوف يتأثر الحرف بلا شك وأما إشمام الآخر فهو ليس بصوت لأنه يكون بعد الآنتهاء من نطق الحرف.
ولا يدخل الرَّوم والاشمام في المتحرك بالفتحة لان الفتحة خفيفة سريعة في النطق فإذا خرج بعضها خرج سايرها فهي لا تكاد تخرج إلا كاملة، ومن أجل ذلك لا تقبل التبعيض كما تقبله الضمة والكسرة لما فيهما من الثقل.

ولاتخلو الكلمة الموقوف عليها أن تكون إما:
(ا) صحيحة الآخر،
(ب) معتلة الآخر ( اخرها حرف من حروف العلة).
وقد تم حصر الألفاظ التي يوقف عليها باوجه الوقف الثلاثة ( السكون ، والروم ، والاشمام) ، وهي تسعة حالات:
الحالة الأولي:
أن يكون آخر الكلمة الموقوف عليها ساكنا سكونا اصليا ( وصلا) . نحو:
( لم يلد ولم يولد) الإخلاص .
وحكمه في الوقف السكون المحض كحكمه في الوصل سواء بسواء .( وجه واحد).
الحالة الثانية:
إذا كان الحرف الأخير في الكلمة الموقوف عليها متحرك بإحدي الحركات الثلاث ( فتحة، ضمة، كسرة)، وليس هاء ضمير، ولا هاء تانيث، وليست حركته عارضة للتخلص من التقاء الساكنين ، وليس قبله حرف مد ولين ولا حرف لين. ( أي أن حركته صحيحة) فيجوز فيه ما يلي:
(ا) أن كانت حركته فتحة:
فليس هنالك غير السكون المحض عند الوقف عليه.
مثال:
( الكوثرَ) ، ( هنالكَ).
(ب) وإن كان متحركاً بالضمة ( منونة أو غير منونة) جاز فيه عند الوقف عليه ثلاثة اوجه:
1- السكون المحض.
2-السكون مع الاشمام.
3-الرَّوم.
مثال:
( لهُ الملكُ) ، ( ولهُ الحمدُ)
(ج) وإن كان متحركاً بالكسرة ( منونة توفير منونة) جاز فيه حال الوقف وجهان فقط:
1- السكون المحض.
2-الرَّوم.
مثال :
( العصرِ) ، ( من مدكِرٍ).

الحالة الثالثة:
أن يكون آخر الكلمة متحركاً ويكون قبل الحرف الأخير منها حرف مد ولين أو حرف لين فيكون إما مد عارض للسكون أو مد لين عارض للسكون.

(ا) فإن كانت حركة الحرف الأخير فتحة فيجوز في حرف المد واللين وحرف اللين ثلاثة اوجه:
1- القصر
2- التوسط
3- الاشّباع
وذلك مع السكون المحض.
امثلة:
( مخلصاً له الدّينَِ) ، ( المستقيمَ)، ( لا ريبَ).

(ب) وإن كانت حركة الحرف الأخير ضمة فإنه يجوز في الوقف علي الكلمة سبعة اوجه:
1-ثلاثة منها السكون المحض مع ( الطول والتوسط والاشباع)،
2- وثلاثة كذلك مع الاشمام،
3-والوجه السابع الرَّوم مع القصر.( لأن الرَّوم يعامل معاملة الوصل ).

امثلة:
( نستعينُ)، ( وهو حسيرٌ)، ( حيثُ).
(ج) وإن كانت حركة الحرف الأخير كسرة فإنه يجوز عند الوقف علي الكلمة أربعة اوجه:
1- القصر،
2- التوسط،
3-الاشّباع،
وذلك مع السكون المحض.
4- الرَّوم مع القصر .

امثلة:
( يوم الدِّينِ) ، ( من خوفٍ) ، ( ولي دينِ).









هدي عبد الرحمن

default رد: واجب محاضرة (اأحكام الوقف بالروم والاشمام)

مُساهمة من طرف هدي عبد الرحمن في الخميس 21 ديسمبر 2017, 10:01 am

السلام عليكم شيخي الفاضل الجليل
ارجو أن لا اكون  قد ازهبت في الشرح ولاكن هذا ما فتح الله به علي واود شكركم فمن خلال شرحكم لهذا الباب واتاحتكم انا هذه الفرصة بتلخيص الدرس وجدت الفرصة للإطلاع هنا وهناك بفضل الله تعالي مما زاد فهمي وتعمقي لهذا الدرس الذي طالما وددت أن استوعبه
فجزاكم الله خير الجزاء
ومازال الدرس بقية تنتظر شرح كم الوافي بإذن الله حتي نكمل بعدكم ما بدأنا
سالين المولي عزَّ وجلَّ أن يخلص النوايا ويضاعف الأجور هو ولي ذلك والقادر عليه والشكر الجزيل موصول للرائعة جنان الرحمن.
avatar
منتهى

default رد: واجب محاضرة (اأحكام الوقف بالروم والاشمام)

مُساهمة من طرف منتهى في الخميس 21 ديسمبر 2017, 3:24 pm

بسم الله الرحمن الرحيم  
باب الوقف على اواخر الكلمات
    السكون المحض والاشمام والروم
الالفاظ التي يجوز الوقف عليها تسع حالات ؛؛
١_))} اذا كان أخر الكلمة الموقوف عليها ساكن يكونا اصليا
فيكون الوقف عليها بوجه واحد بالسكون المحض كالوصل
**********************************
٢_))} اذا كان أخر الكلمة الموقوف عليها متحرك بالفتح أو الضم أو الكسر بشرط أن لا يكون هاءضمير ولا هاء تأنيث ولا متحرك بحركة عارضة وليس
    قبله مد ولين او حرف لين ففي هذا .. ثلاث حالات :
1) أن يكون متحرك بالفتح فلا يوقف عليه  الا بوجه واحد السكون المحض
2) أن يكون متحرك بالضم متون أو غير متون ففي الوقف ثلاثة اوجه :
_ سكون محض وجه
_ روم وجه
_ اشمام وجه
3) أن يكون متحرك بالكسر متون أو غير منون ففي الوقف وجهان
_ سكون محض وجه
_ روم وجه
*************************************
٣_))} اذا كان أخر الكلمة متحرك وفي نهاية الكلمة حرف مد ولين او حرف لين ( مد عارض للسكون أو مد لين )
1) عند الفتح ثلاثة اوجه مع السكون العارض قصر توسط إشباع
لا  روم  ولا اشمام
2) عند الضم ثلاث كيفيات  مثل : نستعينُ
_ السكون العارض ثلاث وجوه القصر والتوسط والاشباع
_ الاشمام ثلاث وجوه القصر والتوسط والاشباع
_ الروم وجه واحد القصر
3) عند الكسر مع العارض للسكون كيفيتين
_ السكون العارض ثلاث وجوه قصر توسط إشباع
_ الروم وجه واحد القصر
ومع مد اللين :: مثل الصيفِ
_ لين عارض للسكون قصر توسط إشباع
_ روم لا يمد مطلقا لان الروم يعامل معاملة الوصل
**************************
٤_ ))} اذا كان آخر الكلمة منون بالفتح أو الضم أو الكسر
1) تنوين الفتح  يوقف عليها بمد العوض
2) تنوين الضم نفس الحالات في الضم  
_ اذا اذا كان قبل الحرف الاخير حرف مد ولين او حرف لين
  سبعة اوجه :: قصر توسط إشباع مع السكون المحض
                 قصر توسط إشباع مع الاشمام
                 قصر مع الروم  
  _ اذا لم يكن قبل الحرف الاخير مد ولين او لين
 ثلاثة اوجه :: سكون محض وجه ' اشمام وجه ' روم وجه
3) تنوين الكسر نفس الحالات في الكسر
_ اذا كان قبل الحرف الاخير مد ولين او لين
   اربعة اوجه :: قصر توسط إشباع مع السكون المحض
                 قصر مع الروم
           القصر مع اللين في الروم  لا يمد مطلقا لانه يعامل معاملة الوصل
 _ اذا لم يكن قبل الحرف الاخير حرف مد ولين او لين وجه فقط لكل حالة
     وجه سكون محض  ' وجه روم  ولا يوجد اشمام مع الكسر
******************************
  ٥_))} اذا كان آخر الكلمة همزة متحركة قبلها حرف مد ولين  يكون نوع المد واجب متصل
1) اذا كانت الهمزة مفتوحة نقف عليها بالسكوت المحض لا يدخلها روم ولا اشمام
ثلاثة اوجه :: _ التوسط
              _ فويق التوسط
             _ إشباع (من بعض طرق الطيبة  بعض القراءات. متصل عارض من باب الجواز )
2) اذا كانت الهمزة مكسورة نقف عليها ب خمسة أوجه
   توسط   مع السكون .. توسط مع الروم
    فويق التوسط مع السكون .. فويق التوسط مع الروم
     الاشباع مع السكون ( من باب الجواز من بعض طرق الطيبة عند بعض القراءات)
3) اذا كانت الهمزة مضمومة نقف عليها ب ثمانية اوجه
  توسط مع السكون .. توسط مع الروم .. توسط مع الاشمام
   فويق التوسط مع السكون ... فويق التوسط مع الروم .. فويق التوسط مع الاشمام
   إشباع مع السكون .. إشباع مع الاشمام ( من باب الجواز لبعض طرق الطيبة من بعض القراءات )
*******************************
   
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله عنا خيرا
شيخنا الفاضل الشيخ مدحت عبد الجواد
والإدارة الكريمة في هذا الصرح الشامخ


عدل سابقا من قبل منتهى في الجمعة 22 ديسمبر 2017, 6:13 am عدل 1 مرات (السبب : تنسيق)

أم عبدالله a

default رد: واجب محاضرة (اأحكام الوقف بالروم والاشمام)

مُساهمة من طرف أم عبدالله a في الخميس 21 ديسمبر 2017, 4:04 pm

،السلام عليكم ورحمة اللة وبركاته
ملخص درس يوم الخميس
الوقف والابتداء
النوع الرابع: ان يكون اخر كلمه منونافان كان منصوبا ابدل حرف مد اي الفاعند الوقف مثل كلمه عليما نقف عليها بالمد العوض
اما اذا كان مضموما او مكسورا تحذف في حال الوقف مع الاسكان او مع الروم في المضموم والمكسوراو مع الاشمام في المضموم
مثلا حكيمٌ هنا نقف عليا ٧ اوجه قصر وتوسط واشباع مع السكون المحض
وقصر توسط اشباع مع الاشمام
ووجه واحد مع الروم لان الروم يعامل معامله الوصل
س/لماذا وقفنا عليه ٣ حالات مع السكون المحض وثلاث حالات مع الاشمام
ج/لان هنا وقفنه عليه بالمد العارض للسكون
اما اذا كان تنوين كسر يحذف تنوين الكسر فهنا نقف عليه ب٤ اوجه
مثلارحيمٍ
قصر وتوسط و اشباع مع السكون المحض ووجه واحد مع الروم
هنا لم نقول اشمام لان الاشمام لا ياتي الا مع المضموم والمرفوع_

النوع الخامس:ان يكون اخر الكلمه همز(ء)وقبله حرف مد ولين ويسمى مدالواجب متصل العارض للسكون
س/ كم يمد الهمز المتطرف الذي قبله حرف مد ولين عند الشاطبيه (حفص عن عاصم)
ج/يمد اربعه او خمس لان لا يوجد اشباع مع الشاطبيه
١..اذا كانت الهمزه مفتوحه(ءَ) فنقف عليها بالسكون المحض ٣ اوجه وليس فيها روم ولا اشمام
وهنا الكلام نقول حفص عن عاصم عن طريق الطيبه يقف عليها ب٣ اوجه وهي
١-التوسط اربع حركات
٢ فويق التوسط ٥ حركات
لان المد المتصل يمد ٤ او ٥ حركات
٣-الاشباع ويسمى هذا المد المتصل العارض للسكون ٦ حركات

٢-اذا كانت الهمزه مكسوره منونه او غيرمنونه هنا يقف عليها ب خمسه اوجه
مثالا(السماءِ)
١.التوسط مع السكون المحض والروم
٢ فويق التوسط معمع السكون المحض والروم
اصبحت اربعه
ووجه واحد الاشباع مع السكون المحض
س/لماذا لم نقل الاشباع مع الروم
ج/لان الروم يعامل معامله الوصل وهذا مد مشبع لا يصح او لايجوز مع الوصل
٣..اذا كانت الهمزه مضمومه منونه او غير منونه فهنا نقف عليها ب٨ اوجه
مثلا يشاءُ
١. توسط (٤)حركات مع السكون المحض والاشمام والروم
٢.فويق التوسط(٥)حركات مع كلا من السكون المحض والروم والاشمام
اصبحت ست اوجه بقت وجهان
٣..الاشباع مع السكون المحض والاشمام

هدي عبد الرحمن

default رد: واجب محاضرة (اأحكام الوقف بالروم والاشمام)

مُساهمة من طرف هدي عبد الرحمن في الإثنين 25 ديسمبر 2017, 11:59 am

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين والصلاة والسلام علي خير المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
تكملة الدرس متوكلين علي الله مستعينين به دايما وابداًً.

اوجه الوقف علي آخر الكلمة القرآنية
( بالرَّوم و الاشمام):

الحالة الرابعة:
إذا كان آخر الكلمة منوناً :
(1) فإن كان منصوباً إبدأ حرف مدّ، أي الفاً عند الوقف.
مثال: ( عليماً)،( خبيراً)
(2) وإن كان تنويين ضمٍ أو كسرٍ حزف حال الوقف مع الاسكان، أو مع الرَّوم في المضموم والكسور، أو مع الاشمام في المضموم.
وحكم المدّ العارض للسكون فيما فيه حرف مد ولين كما سبق في الحالة الثالثة.
الامثلة:
( واللهُ عليمٌ حكيمٌ)
( تزال من غفورٍ رَّحيمٍ)
( من غلٍّ)  ،( ملكٌ) .

الحالة الخامسة:
وهي أن يكون آخر الكلمة همزة متحركة ويكون قبل الهمزة حرف مد ولين، وهذا ما يعرف بالمدّ الواجب المتصل العارض للسكون.
وللتوضيح :
من المعلوم أنّ المدّ العارض للسكون معناه وقوع سكون عارض للوقف بعد حروف المدّ واللين الثلاثة وهي الألف مطلقاً والواو الساكنة المضموم ما قبلها والياء الساكنة المكسور ما قبلها.( مع العلم أن الألف لا يكون الا ساكنا ولا يكون ما قبله الا مفتوحا). نحو  مئاب ، مؤمنون  ، نستعينُ،  وإنّما سمّيَ السكون عارضاً لأنّه يَعْرضُ للحرف عند الوقف ويفارقه في الوصل. وحكمه عند القراء الجواز فورد فيه القصر-أي حركتان - أخذاً بالحركة الأصلية والطول - أي ستّ حركات - باعتبار السكون العارض ومرتبة بين المرتبتين وهو التوسّط -أي أربع حركات - جمعاً بين الحالة الأصلية والحالة العارضة.

ومن المعلوم أيضاً أنّ المدّ الواجب المتصل نحو  الماء ، السفهاء ، سوء ،سيء  وهو وقوع الهمزة بعد حروف المدّ واللين في كلمة ، فحكمه التوسّط وفويق التوسّط عند حفص من طريق الحرز- أي أربع حركات أو خمسة - فالتوسّط أخذاً بمذهب الإمام الشاطبيّ في المدود وأمّا فويق التوسّط فهو الوارد في كتاب التيسير لأبي عمرو الداني وهو أصل الشاطبية.
ولحفص من طرق أخري ( الطيبة) مدّهِ ست حركات.

وقد يجتع المدّ الواجب المتصل والعارض في حرف واحدٍ وذلك عندما تكون الهمزة متطرّفةً كالوقف على السفهاء فقد اجتمع سببان في المدّ وهما الواجب المتصل والعارض. وعلى هذا فتكون عدد الأوجه ثلاثة عند الوقف علي السفهاء  وهي التوسط وفويق التوسّط على أنّه مدّ واجب متصل ( وجوباً). ويجوز المدّ بالطول أي ستّ حركات( جوازاً)  باعتباره أصبح مدّ واجب عارضاً للسكون .
وعند الوقوف علي هذه الكلمات أو مايشابهها بطرق الوقف الثلاثة السكون ، والرَّوم والاشمام يجوز فيها  الاوجه التالية:
1- فإن كانت الهمزة مفتوحة فيوقف عليها بالسكون المحض ولا يدخلها روم ولا شمام، ويجوز عند الوقف عليها ثلاثة اوجه:
(ا) التوسط بمقدار اربعة حركات.
(ب) فويق التوسط بمقدار خمس حركات.
وهذان الوجهان يجريان في حال الوصل أيضا بوجوب مدّ المتصل بهذا المقدار في الحالين.
(ج) والاشباع. بمقدار ست حركات جوازا ويسمي المدّ الواجب المتصل العارض للسكون. وهذا المدّ لم يجز الا لأجل السكون العارض في الوقف. ( لحفص عن عاصم من طريق الشاطبيه).

(2) وإن كانت الهمزة مكسورة ( منونه أو غير منونه) فيجوز في الوقف علي هذه الكلمة خمس اوجه:
التوسط(4)، فويق التوسط(5)،وعلي كل منهما السكون المحض والروم ( هذه اربعة). والخامس الاشباع (6)مع السكون المحض. ولا يجوز الروم  مع المد المشبع لأن هذا المد لا يجوز وصلا، والروم كالوصل.
وأمثلة ذلك:
( مِنَ السَّماء ِ)، ( من مَّاءٍ).

(3) وإن كانت الهمزة مضمومة ( منونة أو غير منونه) فيجوز فيهل عند الوقف ثمانية اوجه:
التوسط (4)وفويق التوسط (5)مع السكون المحض ومع الاشمام والروم ( فهذه سته اوجه) والسابع والثامن : المد المشبع(6) مع السكون المحض ومع الاشمام ، فتكون الأوجه ثمانية .
ولا روم مع الاشباع لأنه لا يجوز وصلا والروم كالوصل كما أن ذكره.
وامثلة ذلك:
(يشاءُ)، ( الماءُ)، ( سواءٌ).

هذا والله تعالي اعلي واعلم
جزاكم الله هنا خير الجزاء شيخنا الفاضل والفاضله جنان الرحمن

بشرى ياسين سليمان العبدلي

default رد: واجب محاضرة (اأحكام الوقف بالروم والاشمام)

مُساهمة من طرف بشرى ياسين سليمان العبدلي في الثلاثاء 26 ديسمبر 2017, 10:57 am

💐بسم الله الرحمن الرحيم 💐
اوج الوقف
1/ السكون المحض وهو السكون الخالص المتجرد من الحركات الثلاث الضم والفتح والكسر.
2/الاشمام وهوالاشارة على هيئة النطق بالضم دون صوت بعيد تسكين الحرف الموقوف عليه وبه يبين للرائي لا للسامع ان الموقوف عليه مضموم .ولا يكون الاشمام الا في المرفوع والمضموم سواء كان مخفف او مشدد منون او غير منون ولا يدخل الاشمام في المحرك بالفتح والكسر.
الروم : هو ان ناتي ببعض الحركة ونحذف الباقي ويقدر المحذوف بثلث الحركة والمتروك ثلثيها ويكون الروم مع المضموم والمكسور سواء كان مخفف او مشدد منونا او غير منون ولا ياتي مع المفتوح ولابد من حذف التنوين من المنون حال الوقف عليه ( اي تذكر الحركة فقط) وحكم الروم كحكم الوصل يعني يمد في المد العرض للسكون الموقوف عليه بثلاث اوجه قصر وتوسط واشباع سيكون مع القصر فقط مثل (نستعينُ) .وان لم يكن الموقوف عليه فيه مد عند الوصل فلا روم فيه مثل ( قبلُ )(والصيفِ).
والروم لا يتي مع الحرف المتحرك بالفتحة .
من اجل تيسير فهم الموضوع حصرت انواع الالفاظ التي يوقف عليها باوجه الوقف المتعددة بتسع انواع هي :
🌟النوع الاول : ان يكون اخر الكلمة الموقوف عليها ساكن سكون اصلي مثل( لمِْ )(يلدْ)
حكمه الوقف عليه السكون المحض كحكمه في الوصل.
🌟النوع الثاني: ان يكون اخر الكلمة متحرك باحدى الحركات الثلاث وليس هاء ضمير ولا تاء تانيث وليست حركة عارضة في الوصل للتخلص من التقاء الساكنين وليس قبله حرف مد ولين ولا لين ننظر له اذا كان بالفتح نقف عليه بالسكون المحض ولا روم ولا اشمام فيه .
وان كان متخرك بالضم فنقف عليه بثلاث اوجه سكون محض وسكون مع الاشمام والروم .
وان كان متحرك بالكسر جاز فيه الوقف وجهان السكون المحض والسكون مع الروم .
🌟النوع الثالث : ان يكون اخر الكلمة متحرك ويكون قبله حرف مد ولين وهذا يسمى المد العارض للسكون فان كان اخر حرف مفتوح جاز فيه ثلاث اوجه القصر والتوسط والاشباع ولا يجوز في الحرف الاخير الا السكون المحض( العالمينَ) و(المؤمنونَ) .
وان كانت حركة الحرف الاخير ضمة فيجوز الوقف عليه سبع اوجه القصر والتوسط والاشباع مع السكون الحرف الاخير والاشمام مع كل وجه والروم مع القصر لان الروم يعامل معاملة الوصل مثل.(نستعينُ)
وان كانت حركة الحرف الاخير الكسر فنقف عليها اربعة اوجه السكون المحض ثلاث اوجه قصر وتوسك واشباع ووجه روم مع القصر مثل ( احدى الحسنيينِ)
🌟النوع الرابع : ان يكون اخر الكلمة منونا فان كان منصوبا نقف عليه مد عوض مثل (عليماَ) .وان كان تنوين ضم او كسر حذف التنوين ويعامل معاملة الوقف العرض للسكون الذي سبق شرحه .مثل (حكيمُ)( رحيمٍ)
🌟ًالنوع الخامس : ان يكون اخر حرف الموقوف عليه همزة متطرفة ويكون قبل الهمز حرف مد وهذا ما يسمى مد متصل عارض للسكون فان كانت الهمزة متحركة بالفتح نقف عليها بثلاث اوجه توسط اربع حركات وفوق التوسط خمس حركات والاشباع ست حركات وبسبب هذا الوجه سمي مد متصل عارض للسكون . ولا روم ولا اشمام فيه لانها حركت بالفتح .(ويمسك السماءَ).
وان كانت الهمزة مكسورة يجوز الوقف عليها خمس اوجه مد واجب عارض للسكون يكون محض ثلاث اوجه توسط وفوق التوسط واشباع وروم مع الوجهين التوسط وفوقه ولا روم مع الاشباع .
وان كانت الهمزة مضمومة منونة او غير منونة نقف عليها ثمان اوجه سكون محض توسط وفوق التوسط والاشباع ... واشمام مع كل وجه صاروا ست وروم مع وجهي التوسط وفوق التوسط اصبحوا ثمان ولا روم مع الاشباع .(يشاءُ )و(ماءُ)
🍀🍀🍀🍀🍀🍀🍀🍀🍀
وشكرااااا

بشرى ياسين سليمان العبدلي

default رد: واجب محاضرة (اأحكام الوقف بالروم والاشمام)

مُساهمة من طرف بشرى ياسين سليمان العبدلي في الثلاثاء 02 يناير 2018, 9:49 am

بسم الله الرحمن الرحيم
🍀🍀🍀🍀🍀🍀🍀🍀
س/ما هي مذاهب العلماء في الوقف علي هاء الكنايه بالروم والاشمام .

ج/
الاول : قال فريق منهم يمنع الروم والاشمام فيها مطلقا.

الثاني : وقال فريق اخر جواز الروم والاشمام فيها مطلقا .
الثالث وقال فريق من العلماء الى التفصيل في ذلك :
1/اذا كان قبل الهاء واو ساكنة او ضمة امتنع الروم والاشمام للثقل بالنطق وطلبا للتخفيف مثل وما (قتلوهُ) (قلتُه) .

2/اذا كان قبلها ياء ساكنة او كسرة امتنع دخول الروم لثقل النطق وطلبا للتخفيف (نحو فالقيه) (بِه)

في النقطة الاولى والثانية تكون حركة الهاء مجانسة لما قبله .وعندما تكون حركة الهاء غير مجانسة لما قبلها قبلت الروم والاشمام وفي رواية حفص هناك موضعين هما وما (انسٰنيه)ُ (عليهِ الله ).

3/ اذا كان ماقبلها الفا او فتحة او حرف ساكن صحيح جاز دخول الروم والاشمام (علمنٰهُ )(علمتَهُ )(منهُ) .
🍀🍀🍀🍀🍀🍀🍀🍀

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 22 يناير 2018, 6:11 am