مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

واجب الدرس الأول من دورة النحو للشيخ الفاضل أدهم إسماعيل حفظه الله.

شاطر
avatar
جنان الرحمن
الإدارة

default واجب الدرس الأول من دورة النحو للشيخ الفاضل أدهم إسماعيل حفظه الله.

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في الأربعاء 18 يناير 2017, 4:50 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

واجب المحاضرة الأولى:

1 -عرِّفى النحو لغةً واصطلاحاً ، هناك تعريفٌ يشمل النحو والصرف معاً . اذكريه .  
   
   2 -  اذكرى ما قيل حول واضع علم النحو ومن الذي ترجحينه ؟
       
   3 - عرِّفى  الكلام والكلِم  وما وجهُ الخلاف بينهما مع التمثيل .

مع خالص تمنياتى لكن بالتوفيق والسداد .

كتبه :أبوريحانة أدهم بن إسماعيل .

هدي عبد الرحمن

default رد: واجب الدرس الأول من دورة النحو للشيخ الفاضل أدهم إسماعيل حفظه الله.

مُساهمة من طرف هدي عبد الرحمن في الخميس 19 يناير 2017, 1:13 pm

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم

الإجابة على سؤال الدرس الأول مستعينين بالله متوكلين عليه
نبدأ بمقدمة عن اهمية اللغة العربية وعلم النحو:

 اللغة العربيَّة هي اللغة التي اختارها الله لهذا الدِّين، ولا يَمْتَرِي أحدٌ في أنَّ اللُّغة العربيَّة وعلومَها تُنَزَّلُ من علومِ الإسلامِ ومعارفِه مَنْزِلة اللسان من جَوارح الإنسان، ولا نَبعُدُ كثيرًا إذا قُلنَا: بل منزلةَ القلب منَ الجَسَد؛ لأنَّها لسان الإسلام الأَسْمى، بها أُنْزِلَ القرآن العظيم، فقال - جَلَّ وعَلاَ -: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [يوسف: 2].
كما يَعَتبرُ العُلماءُ أنَّ عِلْمَ النَّحْوِ بِـمَكانَةِ أَبِـي العُلُومِ العربيَّةِ، وهُوَ اَلْقَنْطَرَةُ اَلَّتِـي نُعَبِّـرُ بِـهَا عَلَيْهِ إِلَى التَّزَوُّدِ بِالعُلُومِ اللُّغَوِيَّةِ والشَّرعِيَّةِ وَغَيْرِهَا، فَهُوَ وَاسِطَةُ عِقْدِهَا ،قَالَ يَاقُوْتُ اَلْـحَمَوِي (ت626هـ):”وَحَسْبُكَ شَرَفُ هَذَا اَلْعِلْمِ، أَنَّ كُلَّ عِلْمٍ عَلَى اَلإِطْلاقِ مُفْتَقِرٌ إِلَى مَعْرِفَتِهِ، مُـحْتَاجٌ إِلى اِسْتِعْمَالِهِ فِي مُـحَاوَرَتِهِ. وَصَاحبُه فَغَيْرُ مُفْتَقِرٍ إِلى غَيْرِهِ، وَغَيْرُ مُـحتاجٍ إلى الاعْتِضَادِ وَالاعْتِمَادِ عَلَى سِوَاهُ”. [معجم الأدباء، لياقوت الحموي، (1/54)]. وعلم النحو فوائد كثيرة منها:
من شرح الفية ابن مالك للشيخ العثيمين الشريط الأول 
مِن فوائده: تقويمُ اللسان وتقويمُ البَنان؛ تقويمُ اللسان عند النطق، وتقويمُ البَنان عند الكتابة... 
يُعِينُ على فَهم الكتاب والسُّنة؛ لأنه يُعْرَف فيه الفاعلُ من المفعول به، ويُعِين على المعنى، كَمْ مِن آيةٍ اختَلف إعرابُها واختَلف المعنى بإعرابها. 
إحياءُ اللغة الفصحى العربية،ولا شك أنَّ إحياءَ اللغة العربية الفصحى وانتشارَها بين الناس يؤدي إلى فَهم الكتاب والسُّنة على كثير من الناس. 
ومن القصايد الجميلة التي تبين فضل علم النحو وتعلمه،
القصيدة الأولى لإسحاق بن خَلَف المعروف بابن الطَّبيب[48]، يقول فيها:

النَّحْوُ يَبْسُطُ مِنْ لِسَانِ الأَلْكَنِ[49]        وَالمَرْءُ   تُعْظِمُهُ    إِذَا    لَمْ    يَلْحَنِ
فَإِذَا   طَلَبْتَ   مِنَ   العُلُومِ    أَجَلَّهَا        فَأَجَلُّهَا     مِنْهَا     مُقِيمُ     الأَلْسُنِ
لَحْنُ  الشَّرِيفِ   يُزِيلُهُ   عَنْ   قَدْرِهِ        وَتَرَاهُ  يَسْقُطُ  مِنْ   لِحَاظِ   الأَعْيُنِ
وَتَرَى  الوَضِيعَ   إِذَا   تَكَلَّمَ   مُعْرِبًا        نَالَ    المَهَابَةَ    بِاللِّسَانِ     الأَلْسَنِ
مَا   وَرَّثَ   الآبَاءُ    عِنْدَ    وَفَاتِهِمْ        لِبَنِيهِمُ     مِثْلَ      العُلُومِ      فَأَتْقِنِ
فَاطْلُبْ  هُدِيتَ  وَلا   تَكُنْ   مُتَأَبِّيًا        فَالنَّحْوُ     زَيْنُ     العَالِمِ     المُتَفَنِّنِ
والنَّحْوُ   مِثْلُ    المِلْحِ    إِنْ    أَلْقَيْتَهُ        فِي  كُلِّ  صِنْفٍ  مِنْ  طَعَامٍ  يَحْسُنِ

السؤال الأول: عرفى النحو لغة اصطلاحا
هناك تعريف يشمل النحو والصرف معا اذكريه:


 تعريف علم النّحو: 
علم النّحو أو علم النظم أو نظام تركيب الجُمَل أو ما يعرف بعلم الاعراب، وتشكيل أواخر الحروف  هو من أصول اللغة العربية . وهو من أهم العلوم في اللغة العربية . فهو يهتم بالتركيب الصحيح للأفكار، بإستخدام الألفاظ والجمل السليمة، والغرض الأساس من هذا العلم هو محاولة فهم اللغة، والأفهام بها، ويقول سيبويه عن علم النحو بأنه حاجة الطعام الملح.

تعريف النّحو لغةً لكلمة النّحو معانٍ كثيرة كما يلخصها هذا البيت: 
للنحـــو سبـع معان قد أتت لغة جمعتها ضمن بيـت مفــرد كملا قصد ومثـل ومقــدار وناحيــة نوع وبعض وحرف فاحفظ المثلا 
تتمثل معاني النحو فيما يلي:
1/ القصد ، أي نحوت نحوك أي قصدتك.
2/  المثل أو الشبه والنظير، سررت بضيف نحوك، أي سررت بضيف مثلك. 
3/المقدار، أي يقول فلان لفلان لك عندي نحو ألف ناقة، نحو هنا بمعنى مقدار.
4/ النّاحية أو التّوجه، قدمت نحو منزلك (جهة منزلك). 5/ النّوع أو القسم، لهذا الكتاب سبعة أنحاء أي سبعة أقسام. 
6/ البعض، أكلت نحو الأرز أي بعض الأرز.
7/ الحرف أو التحريف، ينحا الكلام أي يحرف الكلام. 

ملاحظة: يعتبر المعنى الأول هو المعنى الشائع، فنحو الكلام نقصد به هو قصد أصول الكلام، حسب ما كانت العرب تتكلم به. 
تعريف النّحو اصطلاحا:ً وهو العلم الذي يضبط ويعرف به حالة أواخر الكلمة من حيث الإعراب والبناء.
 يختص النّحو كذلك بالإسناد والفهم الصحيح من الجملة.  فالنّحو اصطلاحاً في مجمل الحديث هو إعراب الكلمات من حيث موقعها الإعرابي في الجملة.

أو كما عرفه شيخنا الفاضل / أدهم إسماعيل 
النحو في اللغة الاتجاه والقصد.
واصطلاحا : هو علمٌ بمقاييس أو علمٌ بأصول يبحث في أحوال الكلمات العربية وما يتعلق بها من اعراب أو بناء .

الصرف لغة : التحويل والتغيير
صرف يصرف صرفاً
صرف يصرف تصريفاً ( تصريف). كما في قوله تعالي :  
( وتصريف الرياح..) أي تحويل الرياح من جهة إلي غيرها .
الصرف اصطلاحا: هو علمٌ بإصول، أو مقاييس،أو قواعد يبحث في بنية الكلمة وما يتعلق بها من اعلال أو إبدال أو حزف او بناء .

تعريف علم النحو وعلم الصرف معا:
هو علمٌ بإصول ،أو علمٌ بمقاييس يبحث في أحوال الكلمة العربية إفرادا وتركيباً.
فالكلمة المفردة هي من خصائص علم الصرف.
و الكلمة المركبة هي من خصائص علم النحو.

السؤال الثاني : اذكرى ماقيل حول وأضع علم النحو ومن الذى ترجحينه؟

قيل على ابن إلى طالب، وقيل أبو الأسود الدولى نسبة لقبيلة دول ( بالهمزه علي الواو) ،وقيل الخليل بن أحمد الفراهيدي ،وقيل عبد الرحمن ابن هرمز، وقيل غير ذلك .
والذى نميل إليه وتعلمناه من فضيلتكم أن وأضع علم النحو هو سيدنا على ابن إبى طالب كرم الله وجهه.  وذلك حينما وضع القاعدة الاساسية وهي أن الكلمة تنقسم الي اسم وفعل وحرف ودفع بها إلى إبى الأسود الدوالي ، وقال له انحو هذا النحو ( أي سير علي هذا الاتجاه) فأخذ إبى الأسود الدوالي وذاد عليه ،  وقال له ( سيدنا على ) ما أحسن النحو الذي نحوت ، ، ولذلك سمى ( علم النحو).
كما أنه لا صحة لمن قال أن النحو العربى مأخوذ من النحو اليوناني فهذا كلامٌ باطل. وفى الأصح أن اللغة العربية هي اللغة الام والأصل لكثير من اللغات.

السؤال الثالث: عرفى الكلام والكلم:

الكلام في اللغة: هواسم لكل ما يتكلم به‎.
أما في الاصطلاح -اصطلاح النحويين-: فهو اللفظ المفيد فائدة يحسن السكوت عليها‎.

أو كما تعلمنا من فضيلتكم  :
الكلام المفيد هو ما أفاد فايدة يحسن السكوت عليها.

الكلم: هو ما تركب من ثلاث كلمات فأكثر، سواء حسن السكوت عليه أم لا‎.
‎- فمثال ما يحسن السكوت عليه من الكلم (جاءَ زيدٌ ماشياً) ( ثلاث كلمات وأفاد فايدة يحسن السكوت عليها).
- ومثال ما لا يحسن السكوت عليه (إنْ قامَ زيدٌ).فالكلم ماتكون من ثلاثه كلمات فاكثر أفاد ام لم يفد.
امثلة:
العلمُ نور ----- * هذا كلام لأنه أفاد فايدة يحسن السكوت عليها.
فهمَ الطالبُ الدرسَ. ------- * هذا كلام وكلم لأنه مفيد ويتكون من ثلاث كلمات.
سعيد ------* ليس كلام ولا كلم ( هذه كلمة أو لفظ).
ليس اليد أن -----* ليس كلام وهو كلم.

* العلاقة بين الكلام والكلم*:
- بما أن شرط الكلام أن يكون مفيداً
- وبما أن أقل الجمع ثلاثة
فإن بين الكلام والكلم عموماً وخصوصاً 
- فالكلام أعم من جهة المعنى لأنه يشمل المفيد وغيره
- والكلم أخص من جهة اللفظ لكونه لا يشمل المركب من كلمتين.

ويجدر بنا أن نعرف الكلمة ايضا:
الكلمة(لغة): هي الجمل المفيدة,
قال تعالى (كلا إنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُهَا) إشارة إلى قوله (رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيْما تَرَكْتُ).
  الكلمة (اصطلاحاً): هي قول مفرد.
توضيح التعريف:
- القول: هو اللفظ الدال على معنى، فهو بذلك يشمل الكلام والكلم والكلمة.
- المفرد: هو ما لا يدل جزؤه على جزء معناه، وهو بذلك يشمل ثلاثة أنواع:
1- ما لا جزء له أصلاً كهمزة الاستفهام وواو العطف وغيرها.
2- ما له جزء ولا يدل على جزء معناه مثل(زيد)، فإن أجزاءه الزاي والياء والدال إذا أفردت لا تدل على شيء مما يدل هو عليه.
3- ما له أجزاء تدل عليه ولكنه ليس جزء المعنى الذي تدل عليه الجملة نحو (عبد الله) علماً.

هذا والله تعالي اعلي وأعلم
جزاكم الله خيرا شيخنا الجليل 
(ارجو أن لا اكون قد اطلتُ في الاجابة)
وادارتنا الفاضلة وكتب لنا ولكم الأجر أن شاء الله


عدل سابقا من قبل هدي عبد الرحمن في الجمعة 20 يناير 2017, 11:45 am عدل 3 مرات

فاتن محمد عبدالعال

default رد: واجب الدرس الأول من دورة النحو للشيخ الفاضل أدهم إسماعيل حفظه الله.

مُساهمة من طرف فاتن محمد عبدالعال في الخميس 19 يناير 2017, 4:02 pm

💥النحو لغةً :-

علم النّحو هو من أصول اللغة العربية وقد وضعه النّحوي المشهور أبو الأسود الدؤلي، بأمر من الخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، حيث أمره بتقسيم الكلمة إلى اسم وفعل وحرف، وقال له: وانحُ هذا النّحو، فلهذا سُميّ نحواً.

💥النحو اصطلاحاً :-
وهو العلم الذي يضبط ويعرف به حالة أواخر الكلمة من حيث الإعراب والبناء، ولهذا يجب إدراك نوع الكلمة وعلاقتها بالكلمة التي قبلها، فأقسام الكلمة كما هو متعارف عليه هو اسم وفعل وحرف، فمثلاً هناك أحرف تنصب وتجزم، وأسماء منصوبة مثل التمييز والحال والمفعول به وغيرها، وأفعال مثل الماضي والمضارع والأمر. يختص النّحو كذلك بالإسناد والفهم الصحيح من الجملة، فعند تكوين جملة أو النطق بكلمة يجب أن تكون مفهومة ومسندة يفهمها المستمع (العملُ عبادة، فعبادة هي مسند للعمل)، والجملة واضحة من حيث الإسناد، فالنّحو اصطلاحاً في مجمل الحديث هو إعراب الكلمات من حيث موقعها الإعرابي في الجملة.


💥تعريف النحو والصرف معاً :-

علم النحو هو العلم الذي يبحث في أصل تكوين الجمل وقواعد الإعراب في الجمل والكلمات والأحرف. فهو العلم الذي يحدّد أسلوب تكوين الجملة، ومواضع الكلمات في الجملة، ووظيفة كلّ منها. كما ويحدّد الخصائص التي تكتسبها الكلمة من موقعها في الجملة، من حيث المعنى، والحركة، ومكانها. ويحدّد كذلك الخصائص النحوية للجمل كالإبتداء، والفاعليّة، والمفعوليّة، ويحدّد أيضاً الأحكام النحوية كحكم التقديم، والتأخير، والإعراب، والبناء.


💥وعلم الصرف يفيدنا في تكوين معان جديدة في اللغة العربية، مما يجعلها قادرة على مواكبة العصر وتطوراته. وهو يفيدنا أيضاً في تقديم صيغاً جديدة في اللغة بمعان مختلفة، لا سيّما في علم المشتقات. كما أنّ علم الصرف يفيدنا كذلك في الغايات الصوتية في لفظ الكلمات في اللغة وتسهيلها.
ويعتبر العالم العربي معاذ بن مسلم الهراء أحد علماء الكوفة واضع علم الصرف.


2/ ما قيل حول واضع علم النحو
قال محمد بن إسحاق: زعم أكثر العلماء: أن واضع علم النحو هو أبو الأسود الدؤلي، واسمه ظالم بن ظالم، أو ظالم بن عمرو ـ وضعه ـ بأمرٍ من علي «عليه السلام»، وبتلقين منه([1]).
وقيل: كان الذي حداه على ذلك: أن ابنته قالت له: يا أبت، ما أشدُّ الحر ـ بضم كلمة أشد ـ وكان في شدة القيظ.
فقال: ما نحن فيه.
فقالت: إنما أردت أنه شديد.
فقال: قولي: ما أشدَ. أي بالفتح. فعمل باب التعجب([2]).
وقال أبو الفرج الأصفهاني:
أخبرنا أبو جعفر بن رستم الطبري النحوي، عن أبي عثمان المازني، عن أبي عمر الجرمي، عن أبي الحسن الأخفش، عن سيبويه، عن الخليل بن أحمد، عن عيسى بن عمر، عن عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي، عن عنبسة الفيل وميمون الأقرن، عن يحيى بن يعمر الليثي:
أن أبا الأسود الدؤلي دخل إلى ابنته بالبصرة، فقالت له: يا أبت ما أشدُ الحر! (رفعت أشد).
فظنها تسأله وتستفهم منه: أي زمان الحر أشد؟!
فقال لها: شهر ناجرٍ، [يريد شهر صفر. الجاهلية كانت تسمي شهور السنة بهذه الأسماء].
فقالت: يا أبت إنما أخبرتك ولم أسألك!
فأتى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب «عليه السلام»، فقال: يا أمير المؤمنين، ذهبت لغة العرب لما خالطت العجم، وأوشك إن تطاول عليها زمان أن تضمحل.
فقال له: وما ذلك؟!
فأخبره خبر ابنته، فأمره فاشترى صحفاً بدرهم، وأملّ عليه:
الكلام كله لا يخرج عن اسمٍ، وفعلٍ، وحرفٍ جاء لمعنى. (وهذا القول أول كتاب سيبويه)، ثم رسم أصول النحو كلها، فنقلها النحويون وفرعوها.
قال أبو الفرج الأصبهاني: هذا حفظته عن أبي جعفر وأنا حديث السن، فكتبته من حفظي، واللفظ يزيد وينقص وهذا معناه([3]).
لكن في نص آخر: قال المبرد: حدثنا المازني قال: السبب الذي وضعت له أبواب النحو: أن بنت أبي الأسود قالت له: ما أشدُّ الحرِّ
فقال: الحصباء بالرمضاء.
قالت: إنما تعجبت من شدته.
فقال: أوقد لحن الناس؟!
فأخبر بذلك علياً «عليه السلام»، فأعطاه أصولاً بنى منها، وعمل بعده عليها. وهو أول من نقط المصاحف..([4]).
أو قالت له: ما أحسنُ السماءِ.
فقال: يا بنية نجومها.
فقالت: إني لم أرد أي شيء منها أحسن، إنما تعجبت من حسنها.
فقال: إذن، فقولي: ما أحسن السماء. وحينئذٍ وضع النحو([5]).
وروي: أن أبا الأسود كان يمشي خلف جنازة، فقال له رجل: من المتوفي؟!
فقال: الله. ثم أخبر علياً بذلك فأسس([6]).
وقال آخرون: رسم النحو نصر بن عاصم الدؤلي، ويقال: الليثي.
وعن أبي النضر: كان عبد الرحمان بن هرمز أول من وضع العربية([7]).
وروي: أن رجلاً فارسياً، مر بأبي الأسود فتكلم معه فلحن، فوضع أبو الأسود باب الفاعل والمفعول وحرف الرفع والنصب، والجر والجزم([8]).
بل قيل: إن أبا الأسود قد وضع علم النحو في عهد عمر بن الخطاب، وبأمر منه([9]).
ولكن الحقيقة هي: أن علياً أمير المؤمنين «عليه السلام» هو واضع هذا العلم.. فلا تصح نسبته لغيره إلا بضرب من المسامحة والمجاز، ولو لأجل أن أبا الأسود قد تولى العمل بتوجيهات أمير المؤمنين «عليه السلام»، وتتبع ما احتاج إلى تتبع، وضم بعضه إلى بعض، ثم تولى نشره في الناس. فصح أن يقال: إن أبا الأسود أيضاً قد أتحف الناس بعلم النحو، ووضعه لهم..




3/ تعريف الكلام والكلم ووجه الخلاف بينهما:-
‏‎


‎الكلام في اللغة: هواسم لكل ما يتكلم به‎.
‎أما في الاصطلاح -اصطلاح النحويين-: فهو اللفظ المفيد فائدة يحسن السكوت عليها‎

‎  الكلم: هو ما تركب من ثلاث كلمات فأكثر، سواء حسن السكوت عليه أم لا‎.
‎- فمثال ما يحسن السكوت عليه من الكلم (جاءَ زيدٌ ماشياً)
‎- ومثال ما لا يحسن السكوت عليه (إنْ قامَ زيدٌ)


* العلاقة بين الكلام والكلم*:
- بما أن شرط الكلام أن يكون مفيداً

- فالكلم أعم من جهة المعنى لأنه يشمل المفيد وغيره .

نورةة

default رد: واجب الدرس الأول من دورة النحو للشيخ الفاضل أدهم إسماعيل حفظه الله.

مُساهمة من طرف نورةة في الجمعة 20 يناير 2017, 6:52 am

الواجب الاول في درس النحو
للسيدة نورةة
تعريف النحو
هو الميز الفاعل مع المقدار  وهو تبيان الموقع الاعرابي لكل كلمة  لاكتمال المعنى  واتباعا لمصطلحات علمية نحوية الفعل و الفاعل و المفعول به و المبتدا و الخبر و اسم كان واخواتها و خبرها و الحال  و التمييز و النعت و المضاف اليه  اذن هو الميز و المقدار
اصطلاحا   هو علم بمقاييس و باصول يبحث في احوال الكلمات العربية او الكلمي العربي وما يتعلق بها مع تحديد موقع الضبط ومكانة هذه الكلمة في الجملة ا
الصرف تعريف
هو شقيق النحو وملازمة له و المتمم الا انه يعتمد على اوزان الكلمات يتم الصرف يتحكم في الحركة اخر الكلمة  بينما النحو يحدد الضبط موقع و مكانة الكلمات في الجملة  و قواعد او مقاييس يبحث في الكلمة و ما يتعلق بها من اعلال او ابدال اوحذف او زيادة او قلب او غير ذلك كلها داخلة في الصرف  مما ليس باعراب ولا بناء
تعريفات تشمل علم النحو و الصرف معا
هو علم باصول او بمقاييس يبحث في احوال علم الكلمي العربية افرادا او تركيبا  والكلمة عندما تكون مفردة لا ترتبط بما بعدها تكون  صرفا  اما تكريبا عندما تركب الكلمات مع بعضها  نحوا تكون
مثال ابن مسعود ( نحن لا نعلم  ايكون مفتوحا او مضموما اومنصوبا لما تركبت للمعرفة علم النحو يتدخل ليبين لنا ذلك  
اما اذا كانت مفردة لوحدها مثل علم يعلم علما  يتدخل الصرف و يقول على وزن فعل وهكذا
ما قيل في  علم النحو وما الذي ترجينه
الذي وضع علم النحو هو علي بن ابي طالب رضي الله عنه
وقيل ابو الاسود الدؤري نسبة الى قبيلة الدءل
وقيل الخليل بن احمد
وقيل عبد الرحمان بن هرمس وغير ذلك
لكل واحد قصة تروي  
وما اخذته على شيخما الفاضل اسماعيل ادهم  هو على بن ابي طالب ثم اعطاه الى ابو الاسود الدؤري و قال له انشر هذا النحو  يا ابا الاسود فاخذه و اضاف اليه اشياء ابا الاسود فقال له علي رضي الله عنه ما احسن النحو الذي نحوت و بذلك سمي بالنحو  ولا صحة لمن قال ان النحو العربي ماخوذ من  اليونان هذا باطل  و الكلمة العربية غنية  و ثرية
تعريف الكلمي هو الكلام المفيد هو ما افاد فائدة يحسن السكوت عليه ولو تركب من كلمتين  
مثل ابني مؤدب     -    جاء المعلم
الكلمي ما تركب من ثلاثة كلمات فاكثر سوا ء افاد ام لم يفد شرطه ثلاث كلمات  لا يقبل اقل من ذلك  مثل رجع الاب من العمل مبكرا متوجها الى البيت
هنا لا نعرف لماذا رجع الاب من العمل  مبكرا
الخلاف بين الكلامي و الكلمي هو ان الكلامي محدد بفائدة ومعنى
اما الكلمي هو بمقدار ثلاثة كلمات  فاكثر  سواء افاد ام لم يفد
هذا ما علمت والله و سوله اعلم لاول مرة ادرس هذا العلم بعد ما مضى سنين علي فالتمس العذر من خضرتكم شيخنا  الفاضل  ان كانت تعبير ليس في المستوى  لو كنت اجيد لما ألتجات  الكم وانا احب اللغة العربية حبا شديدا لا ادري لماذا  فادامك الله لتنشر  هذا العلم الشيق و نفعنى الله و ياكم

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 28 يونيو 2017, 1:06 pm