مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

طلب فتوى : " تصوم الاثنين والخميس بإذن زوجها لكنه غير راض فماذا عليها "

شاطر

جنان الرحمن
الإدارة

default طلب فتوى : " تصوم الاثنين والخميس بإذن زوجها لكنه غير راض فماذا عليها "

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في الأربعاء 20 أبريل 2016, 6:11 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وصلتني هذه الرسالة من إحدى الأخوات تطلب فتوى من فضيلتكم شيخ أحمد رشاد




هذا نصها :



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله
سؤالي كالتالي
أنا كلما أردت ان اصوم تطوع إثنين وخميس أو الأيام البيض إستأذنت من زوجي وهو يأذن لي
لكنه لا يحب ان اصوم ويزعجني
 ويصير ينتقدني مرة يقول انني اصير عصبية ومرات يقول انني اتغير عندما اصوم ويتجهم وجهه  إذا علم اني صائمة واحيانا يطلبني وهو يعلم اني صائمة
أحيان امتنع واحيان ألبي رغبته
ولكني اريد ان اصوم لأني اعتبره صدقة من نفسي فهو العمل الوحيد اللذي احبه واشعر بالراحة عندما اصوم
فانا قليلة الصدقة لظروفنا المادية السيئة
وهل يجوز لي ان اتطوع لأنه ياذن لي ويزعجه صومي
وقالها لي صراحة قال لي لا استطيع منعك من الأجر إلا انني لا احب ان تصومي أبدا ولكنه يأذن لي
فماذا افعل
افيدونا بارك الله فيكم




جزاكم الله خيرا شيخنا وبارك فيكم وفي علمكم ونفع بكم

ahmed rashad
هيئة التدريس

default رد: طلب فتوى : " تصوم الاثنين والخميس بإذن زوجها لكنه غير راض فماذا عليها "

مُساهمة من طرف ahmed rashad في الجمعة 22 أبريل 2016, 11:23 am

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وبعد:

لا يجوز للمرأة أن تصوم صيام تطوع في حضور زوجها بغير إذنه، لحديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تصوم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه» (أخرجه البخاري ومسلم).
وسبب هذا أن الزوج له حق الاستمتاع بها في كل الأيام، وحقه منها واجب على الفور، فلا يفوته بتطوع ولا بواجب على التراخي («شرح مسلم» للنووي).
فقد جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إن زوجي صفوان بن المعطل يضربني إذا صليت، ويفطرني إذا صمت، ولا يصلي الفجر حتى تطلع الشمس، فقال صفوان: يا رسول الله، أما قولها يضربني إذا صليت، فإنها تقرأ بسورتين وقد نهيتنا، قال: فقال: «لو كانت سورة واحدة لكفت الناس» وأما قولها: يفطرني، فإنها تنطلق فتصوم وأنا رجل شاب فلا أصبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ: «لا تصوم امرأة إلا بإذن زوجها» ... الحديث (أخرجه أبو داود بسند صحيح).
فإذا كان زوجها غائبًا عنها فصومها التطوع جائز بلا خلاف، لمفهوم الحديث ولزوال معنى النهي («المجموع» للنووي).
وبناء على ما تقدم وما فهمته من نص السؤال: فالزوج (في ظنه) يخشى من الوقوع في الإثم إن لم يأذن لزوجه، فيوافق باللسان ولا يرضى على الحقيقة، وعلى هذا: فلا تصومى تطوعا في حضور الزوج إلا برضاه التام، فطاعة الزوج مادامت موافقة لطاعة الله فهي فريضة (تثاب الزوجة عليها من الله) وصيام التطوع سنة، وإذا تعارض الفرض مع السنة قدمنا الفرض وأخرنا السنة.
والله أعلم ..

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 09 ديسمبر 2016, 9:26 am