مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

نصائح للسعادة الزوجية .......تخص الزوجة

شاطر

عالية الهمة

default نصائح للسعادة الزوجية .......تخص الزوجة

مُساهمة من طرف عالية الهمة في الثلاثاء 10 يونيو 2008, 5:48 am

نصائح للسعاده الزوجية تخص الزوجة


عزيزتى
هناك مناطق خطرة في الحياة الزوجية لا تجعلى أحد مهما كان الاقتراب منها
لأن الاقتراب منها يعني تصدُعاً في الحياة الزوجية .. ولابد لكى أن تعى
تماماً أن عدم تفاديها أو تلافيها قد يؤدي إلى عواقب وخيمة ومدمرة لتلك
العلاقة الطاهرة والرابطة المقدسة .
واعلمى أن اللاتي يتمتعن بعلاقات
زوجية وعاطفية مستقرة ومرضية أقل عرضة لمجموعة عوامل الخطر القلبية
المصاحبة لما يعرف بالمتلازم الأيضي، مقارنة بالنساء غير الراضيات عن
زواجهن.
نبدأ سوياً بالدخول إليها منطقة منطقة حتى نتفادى كل المناطق المحظورة والأمراض فأنت لست بحاجة إلى هذا ونبدأها كالآتى:


المنطقة المحظورة الأولى :

صنفت
في المقدمة لفعلها الفتاك في تدمير العلاقة الزوجية ألا وهي نار الغيرة
فهذه المنطقة الشائكة لو سمحت لنفسك بدخولها ستدلك على التجسس والتفتيش في
الأغراض الشخصية لزوجك فيبعث الزوج إلى عالم من التكتم على أشيائه والتفنن
في إخفاء أغراضه عنك وبغيرتك المفرطة واستحواذك الكامل ستدخلين في مشاكل
لا حصر لها .


المنطقة المحظورة الثانية :

انشغالك
عزيزتى الزائد عن الحد بالأطفال وإن كانوا أطفاله فإن الزوج لا يقدر
التغير الذي يحدثه وصول طفل جديد إلى الأسرة من إرهاق والانشغال للأم ،
فاحذري عزيزتي الزوجة من هذه المنطقة المحظورة لا تدخليها بنفسك فلا تهملي
زوجك بل اهتمى وانشغلى به وأعطيه حقوقه وطمئنِيه بأنك مازلت تحبينه بل زاد
حبك له بعدما أصبح أب ودليله أكثر من ذي قبل حتى لا يتذمر من اهتمامك
براحة الطفل وانشغالك عنه ودائماً عظميه في نظر كل من حولك باستمرار .
هل
تعلمين عزيزتى حواء أنه أكدت دراسات علمية بأن الأطفال يمكن أن يكون لهم
أثر في حدوث المشاكل والخلافات الزوجية بحد يصل إلى 57% فاحذرى هذه
المنطقة .


المنطقة المحظورة الثالثة :

عزيزتى
ما كان عليه من هوايات أيام العزوبية .. أيضاً هذه منطقة خطرة جداً .. فلا
تساعدى فى تغيرها أبداً .. لأنك قد تعانين عزيزتي الزوجة في بداية حياتك
الزوجية ولكن الحل هو التفاهم للوصول إلى حل يرضي الطرفين ولجعل العلاقة
تستمر في إطار صحي ومشاركة فعالة وذلك بإحساسه بالمشاركة معه لأن تغيرها
سوف يطرأ عليك بجلب المشاكل التى لا حصر لها .. فاحذريها .

المنطقة المحظورة الرابعة:

الصمت
والخرس الزوجي .. فهذا ما يصيب الرجال أكثر من النساء ولكن احذري الدخول
في هذه المنطقة فإذا رأيت هذا على زوجك لا تناقشيه بغضب وتذمر ولكن كوني
ذكية بأن تخرجي من هذه المنطقة بهدوء ، فمن الصعب أن تتوقعي أن شريك حياتك
قارئاً ماهراً لكل أفكارك التي بداخلك على نحو مستمر لكن أنت بذكائك لمحي
له عن هذا الصمت بأن تجعليه يشاركك في جميع حالاتك فالمشاركة الفعالة بين
الزوجين تخلق جو من التفاهم والانسجام .. والرجل يحب أن يخلو بنفسه بعض
الوقت ويطلق عليها المتخصصون "الانسحاب إلى الكهف" وحين يصل إلى حل يخرج
وكأنه لم يبتعد لحظة عنك وبهذا يكون دورك بحنانك وعطفك على زوجك .


المنطقة المحظورة الخامسة :

أعلمى
أن الأشياء المادية لا تصلح كجزء من لعبة قوى العلاقة الزوجية .. سواء من
جانب الزوج أو الزوجة ، لذلك يجب الإتفاق على أوجه الإنفاق والضروريات
الخاصة بينكما مهما قلت أو كثرت .. وعندما تكون هذه الحدود واضحة للطرفين
فهذا لن يؤثر على علاقتكما أبداً فأبدى أنت بالتصرف الصحيح ولن تدعي مجال
لأي خلافات بينكما .

عزيزتى
حواء هذه مناطق أخاف عليك منها إذا لم تتفاديها .. فحاولى بكل جهد وذكاء
وحب وعطف أن تقومى بحل ما بها من مشاكل ، ولا تدخلى أحد بينكما مهما كانت
أموركما فأنت وزوجك أقرب

خادمة الإسلام
هيئة التدريس

default رد: نصائح للسعادة الزوجية .......تخص الزوجة

مُساهمة من طرف خادمة الإسلام في الجمعة 20 نوفمبر 2009, 1:53 pm

فلا تهملي
زوجك بل اهتمى وانشغلى به وأعطيه حقوقه وطمئنِيه بأنك مازلت تحبينه بل زاد
حبك له بعدما أصبح أب ودليله أكثر من ذي قبل حتى لا يتذمر من اهتمامك
براحة الطفل وانشغالك عنه ودائماً عظميه في نظر كل من حولك باستمرار .



هومه

default رد: نصائح للسعادة الزوجية .......تخص الزوجة

مُساهمة من طرف هومه في السبت 21 نوفمبر 2009, 11:20 am

حبيبتى عاليه الهمه نصائح رااااااااااااااائعه
جعلها ربى فى ميزان حسناتك اللهم امين

ام محمد وائل

default رد: نصائح للسعادة الزوجية .......تخص الزوجة

مُساهمة من طرف ام محمد وائل في الأحد 22 نوفمبر 2009, 5:09 am

بارك الله فيك
موضوع رائع واعجبني كثير قول
فلا تهملي
زوجك بل اهتمى وانشغلى به وأعطيه حقوقه وطمئنِيه بأنك مازلت تحبينه بل زاد
حبك له بعدما أصبح أب ودليله أكثر من ذي قبل حتى لا يتذمر من اهتمامك
براحة الطفل وانشغالك عنه ودائماً عظميه في نظر كل من حولك باستمرار

لؤلؤة الجنه

default رد: نصائح للسعادة الزوجية .......تخص الزوجة

مُساهمة من طرف لؤلؤة الجنه في الأحد 22 نوفمبر 2009, 11:29 am


بارك الله فيكــ
ونفع بك لما طرحتيه لنا

لكِ تقديرى.....,

ام محمد وائل

default رد: نصائح للسعادة الزوجية .......تخص الزوجة

مُساهمة من طرف ام محمد وائل في الأحد 22 نوفمبر 2009, 2:18 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
كيف يحب الرجل ؟ وكيف تحب المرأه ؟

إن أساس العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة هي علاقة المودة والرحمة كما
بينها الله سبحانه وتعالى ـ في كتابه العزيز في قوله تعالى: {وَجَعَلَ
بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً}
والمودة والرحمة هي علاقة مزدوجة بين العلاقة العاطفية والارتباط الفطري بالحب من جهة وعلاقة الجسد من جانب آخر.
وكما كانت العلاقة العاطفية ركن العلاقة الزوجية الأول، ولما له أثر كبير
في استمرار واستقرار هذه الحياة، فضلاً عن الاستمتاع بتلك الحياة وما له
أكبر الأثر في السعادة الزوجية كان يجب أن تعرف كيف يحب الرجال والنساء.ـ
ولما كان الذكر غير الأنثى كما بين سبحانه في قوله تعالى: {وَلَيْسَ
الذَّكَرُ كَالأنْثَى} فالذكر غير الأنثى في كل شيء سواء كان هذا الفرق
فسيولوجيًا [المكونات الجسدية] أو سيكولوجيًا نفسيًا].
الصفات النفسية للمرأة والرجل فيما له علاقة بالزواج:
[التفاهم في الحياة الزوجية
هناك من يشبه بعض الجوانب النفسية للمرأة بأمواج البحر، حيث تتراوح
عواطفها ومشاعرها بالارتفاع الشديد عندما تكون مسرورة مبتهجة، لتعود
مشاعرها بالانخفاض عندما تنزعج، وتضعف ثقتها بنفسها، وما تلبث مشاعرها أن
ترتفع من جديد، وهكذا كأمواج البحر المتقلبة.
ـ وعندما ترتفع مشاعر المرأة وتعظم ثقتها بنفسها، فإنها تكون مصدرًا لا
ينضب للحب والتضحية والعطف والحنان للآخرين وخاصة زوجها، ولكن عندما تنخفض
أمواجها وتشعر ببعض الاكتئاب، فإنها تحس بفراغ كبير في داخلها، وبأنها
تحتاج إلى الحب والرعاية من قبل الآخرين، وخاصة زوجها. وهناك من يشبه
انخفاض مشاعر المرأة وعواطفها وكأنها تنزل في بئر أو جُب عميق مظلم، وما
تلبث المرأة بعد أن تصل إلى قاع البئر، وخاصة إذا شعرت أن هناك من يحبها
ويتمناها، أن تبدأ رحلة الصعود للخروج من هذا البئر وتعود كما كانت نبعًا
معطاءً من الحب والرعاية لمن حولها وخاصة زوجها. وبناءً على ما سبق
فكيف يتكيف الرجل مع تقلب أمواج المرأة؟
ـ إن الحياة مليئة بالمتغيرات الكثيرة وخصوصًا العلاقة الزوجية، ويجب أن
يفهم الرجل أن تبدل مشاعر المرأة على هذا النحو من الارتفاع والانخفاض،
ونزولها إلى البئر وصعودها منه، ليس من تصرفاتها، بل هو سجية وخلقة خلقها
الله عليها، ويجب أن يتعامل معها كما هي.
إذن من الأخطاء التي يمكن أن يقع فيها الرجل أن يمنع زوجته من تقلبات المشاعر والمزاج، أو أن يحاول أن يخرجها من ذلك البئر العميق.
بل المرأة عندما تنزل إلى ذلك البئر فإنها لا تحتاج إلى من يخرجها منه،
وإنما تحتاج أن تشعر بأن زوجها بجانبها يحبها ويرعاها، وتحتاج أن تسمع منه
كلمات الرعاية والعناية وأن تحسن بدفء الحب ولطف المعاملة.
إذن فالنزول إلى البئر هو أمر طبيعي كتبدل حالة الطقس والموج، وهي فرصة
للرجل أن يقف بجوار امرأته ويظهر لها الدعم والتأييد والمحبة والمشاعر
والفياضة تجاهها.
ـ إن من الصفات النفسية للرجل عمومًا أنه عندما ينزعج فإنه لا يتكلم أبدًا
عما يشغل باله، وبدلاً من أن يدخل أحدًا في مشكلاته فإنه يلزم الصمت
ويعتزل الناس في 'الكهف' ليفكر في حل مناسب لهذه المشكلات، وعندما يجد
الحل فإنه يخرج من عزلته ومن الكهف وهو أكثر سعادة وبهجة.
وإذا لم يعثر على الحلول المناسبة، فإنه يحاول أن يقوم ببعض الأعمال التي
يمكن أن تنسيه مؤقتًا هذه المشكلات، كقراءة صحيفة أو اللعب أو غير ذلك.
وعلى المرأة أن تفهم أن أي ابتعاد للرجل عنها ليس دليلاً على عدم الحب
والرعاية، بل يمكن أن يكون أمرًا آخر.
ـ وكما ذكرنا أن المرأة في الحب والعاطفة كموج البحر، كذلك فإن الرجل في
علاقته مع المرأة أمر آخر، فهو يقترب جدًا من المرأة ثم يبتعد بلا سبب، ثم
يقترب مرة أخرى.
ـ قد تفاجأ المرأة عادة عندما تلاحظ أن زوجها يبتعد قليلاً رغم قناعتها
بمحبته وتقديره لها، والذي يجب أن تعلمه المرأة أن الرجل لا يقرر ذلك
عمدًا وعن تخطيط، وإنما هي صفة تلازمه، وإنما هي جبلة خلقه الله عليها.
ـ وعلى الجميع أن يتذكر أن حب الرجل كالقمر يذهب ويأتي وأن حب المرأة كموج
البحر صعودًا وهبوطًا، وأن المرأة تنزل إلى البئر وأن الرجل عندما تواجهه
المشاكل يدخل إلى الكهف، وأن هذه أمور خلق الله الذكر والأنثى عليها ولا
سبيل إلى تغييرها بل لا بد من التعامل معها كما هي
الحاجات العاطفية للرجل والمرأة:
ـ لابد أن يعرف الرجل والمرأة أن الحاجات العاطفية لكل منهما تختلف عن
الآخر، فمن الخطأ أن يقدم الرجل الحب والعاطفة للمرأة على الطريقة التي
يفضلها هو لا على الطريقة التي تفضلها هي أو العكس. فلكل منهما طريقته
الخاصة.
فالرجل مثلاً يحتاج إلى الحب الذي يحمل معه الثقة به وقبوله كما هو، والحب الذي يعبر عن تقدير جهوده وما يقدمه.
ـ بينما تحتاج المرأة إلى الحب يحمل معه رعايتها وأنه يستمع إليها، وأن مشاعرها تفهم وتقدر وتحترم.
ويمكن أن نذكر تلك الحاجات فيما يلي:
1ـ ثقة المرأة بالرجل ـ رعاية الرجل للمرأة:
ـ عندما تثق المرأة في قدرة زوجها، فإنه يصبح أكثر رغبة في رعايتها وخدمتها.
وكذلك عندما يقوم الرجل برعاية زوجته فإنها تصبح أكثر قدرة على الثقة العميقة به وبإمكاناته.
2ـ قبول المرأة للرجل ـ تفهم الرجل للمرأة:
ـ يحتاج الرجل أن يشعر بأن زوجته تتقبله كما هو، دون أن تحاول تغييره، وتترك له أمر تحسين نفسه إذا احتاج لذلك.
ـ وتحتاج المرأة أن تشعر بأن زوجها يستمع إليها ويفهمها، ويصغي إليها وإلى
مشاعرها وعواطفها، وهناك دورة لكل من قبول المرأة للرجل وتفهم الرجل
للمرأة، فكلما تقبلت المرأة زوجها، كلما كان أقدر على الاستماع إليها
وتفهمها، وكلما استمع إليها أكثر، كلما زاد تقبلها له .. وهكذا.
3ـ تقدير المرأة للرجل ـ احترام الرجل للمرأة:
ـ يحتاج الرجل أن يشعر أن زوجته تقدر ما يبذله من أجلها وما يقدمه لإسعادها.
ـ بينما تحتاج المرأة أن تدرك أن زوجها يحترمها عندما يعطي أهمية أولى
لمشاعرها وحاجاتها ورغباتها وأمانيها وذلك من خلال تذكر المناسبات الهامة
لها، القيام بالأعمال المادية التي تظهر اهتمامه بها كالهدية أو باقة
الورد.
4ـ إعجاب المرأة بالرجل ـ تفاني الرجل للمرأة:
ـ يحتاج الرجل إلى الشعور بأن زوجته معجبة به، وعندما يشعر الرجل بإعجاب زوجته به، فإن هذا يدفعه للتفاني أكثر في خدمتها ورعايتها.
ـ بينما تحتاج المرأة للشعور بأن زوجها يتفانى في خدمتها ويسخر نفسه
لرعايتها، وحمايتها، وسيزداد إعجاب المرأة بزوجها عندما تشعر بأنها رقم
واحد في حياته.
5ـ تشجيع المرأة للرجل ـ طمأنة الرجل للمرأة:
ـ يحتاج الرجل إلى تشجيع المرأة، وهذا التشجيع يعطي الدافع القوي للبذل والعطاء أكثر.
ـ بينما تحتاج المرأة إلى استمرار طمأنة الرجل لها، ويكون ذلك من خلال
إظهار رعايته وتفهمه واحترامه لها، وإقراره لمشاعرها وتفانيه في حبها
ورعايتها.
كيف تحسب النقاط عند الجنسين؟
من المهم أن يفهم كل من الرجل والمرأة كيف يحسب كل منهما النقاط للآخر،
فالرجل عادة يتصور أنه سيحقق نقاطًا أكثر ويزداد تقدير شريكة حياته له إذا
قدم لها شيئًا كبيرًا، كأن يشتري لها سوارًا من ذهب أو يوفر مصروفات
المدرسة لأبنائه.
والمرأة تحسب النقاط على نحو مختلف، إذ لا أهمية لديها لحجم هدايا الحب،
فكل هدية تساوي نقطة واحدة، فالطريقة التي تحسب بها المرأة النقاط ليست
مجرد عملية تفضيلية ولكنها احتياج حقيقي لكي تشعر بالحب في علاقتها.
إذن لا شيء أهم من المشاعر بالنسبة للمرأة، وأي رجل يريد إسعاد زوجته، يجب أن يعرف كيف يدير مشاعرها.
والرجل الذي يهين زوجته أمام الناس أو أمام أهله وأولادها، فهو حقيقة رجل بلا شعور.
منقوووول يرحمكم الله

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 21 يناير 2017, 5:34 pm