مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

المحاضرة (5) من سلسلة محاضرات لمسات بيانية للشيخ الفاضل أحمد رشاد حفظه الله

شاطر
avatar
جنان الرحمن
الإدارة

default المحاضرة (5) من سلسلة محاضرات لمسات بيانية للشيخ الفاضل أحمد رشاد حفظه الله

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في الإثنين 28 ديسمبر 2015, 3:30 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

المحاضرة الخامسة من محاضرات " لمسات بيانية "

بعنوان التقديم والتأخير في القرآن - تابع-

للشيخ الفاضل أحمد رشاد حفظه الله وبارك فيه وفي علمه




نفعنا الله وإياكم به.
avatar
محبة الرحمن7

default رد: المحاضرة (5) من سلسلة محاضرات لمسات بيانية للشيخ الفاضل أحمد رشاد حفظه الله

مُساهمة من طرف محبة الرحمن7 في الجمعة 15 يناير 2016, 8:34 pm

المحاضره الخامسه من سلسلة لمسات بيانيه للشيخ الفاضل احمد رشاد حفظه الله
التقديم والتاخير
سورة الانبياء وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (31)
سورة نوح وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطاً (19) لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلاً فِجَاجاً (20)
قدم الله سبحانه وتعالي في سورة الانبياأ الفجاج علي سبلا وقدم في سورة نوح السبلا علي فجاجا
قدم الله سبحانه وتعالي الفجاج علي السبل في سورة الانبيااء ما معني الفج هو الطريق بين الجبلين او في الجبل في ايه الانبياء ذكر الرواسي والرواسي هي الجبال فعندما ذكر الرواسي قدم الفج الذي يناسب مساله الجبال لان الفج هو الطريق في الجبل او بين الجبلين
اما في سورة نوح لم تذكر الحبال فاخر الفجاج لانه لم يذكر الجبال

المثال الثاني
وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ >في سورة ال عمران
وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ
> في سورة ال عمران قدم الاول القتل عن الموت وفي الايه الثانيه العكس سبب ذلك انه لما ذكر في الايه الاولي في سبيل الله هذا القتا كان نتيجه الجهاد في سبيل الله ولان القتل هو الذي يناسب هذا لان الذي يخرج للجهاد ايعود الي اهله ام ينال الشهاده في سبيل الله
وحين لم يقل في سبيل الله فقدم الموت علي القتل
المثال الثالث
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ ۖ أَفَلَا يُبْصِرُونَ (27) سورة السجده
وفاكهة وابا متاعا لكم ولانعامكم > سورة عبس
لما ذا قدم الله سبحانه وتعالي الانعام علي الانفس في سورة السجده والعكس في سورة عبس
لسياق الايه في سورة عبس كان يتكلم عن الانسان فقدم طعام الانسان علي الانعام فاخر الانعام عن ذكر الانسان فناسب تقديم الانسان علي الانعام هنا كما ناسب تقديم الانعام عن الانسان في سورة السجده

المثال الرابع
ولا تقتلوا اولادكم من املاق نحن نرزقكم واياهم سورة الانعام
ولا تقتلوا اولادكم خشية املاق نحن نرزقهم واياكم سورة الاسراء
عندما قال الاولي من املاق الفقر حاضر وموجود ولكن عندما يقول خشية املاق الفقر ليس موجود ولكنه يخشي وجوده في الاولي قال نحن نرزقكم انتم اي قدم رزق الاباء علي الابناأ لان الكلام موجه للفقراء دون الاغنياء فهم يقتلون ولدهم من الفقر الذي وقع به لا انهم يخشونه من اجل ذلك رزقهم الله في المقام الاول ثم الابناء والثانيه قال نرزقهم لان يخشي من الفقر لما رزقهم الله من الابناء سببا للفقر فقدم الله رزقهم علي رزق من يعولهم فهم لا يشاركونكم في رزقكم فلا تخشون الفقر

المثال الخامس
سورة البقره ختم الله علي قلوبهم وعلي سمعهم وعلي ابصارهم غشاوه ولهم عذاب عظيم
سورة الجاثيه افرءيت من اتخذ الهه هواه واضل الله علي علم وختم علي سمعه وقلبه
قدم الله الختم علي القلب علي الختم السمع في البقره وبالعكس في الجاثيه وذلك لان في سورة البقره قال الله عنهم انهم في قلوبهم مرض فذكر القلب بعد ذلك قدم الله الختم علي القلب قبل السمع ،كذلك في سوره البقره ان الله تعالي ذكر لنا صنفين من اصناف الكافرين ممن هم اشد كفرا وضلالا عن ما ذكرت سوره الجاثيه وقال ان الذين كفروا سواء عليهم دانذرتهم ام تنذرهم لا يومنون اي الانذار وعدم الانذار عليهم سواء فهم ميءوس من ايمانهم ،كر حرف الجر ختم الله علي قوبهم وعلي سمعهم وهذا لم يحدث في سورة الجاثيه مما يفيد توكيد الختم لانهم ميءوس منهم ،كذلك قال الله سبحانه وتعالي وعلي ابصارهم غشاوه فالغشاوه جاءت بعد الختم في البقره والجاثيه معا ولكن هنا فرق بين الايتين كلما< وجعل علي بصرهم >التي زادت في الجاثيه جمله فعليه تدل علي الحدوث اي ان الغشاوه لم تكن موجوده قبل ان يجعل الله علي بصره غشاوه اي قبل الجعل اي كان مبصرا قبل ترديه وجعل الله علي بصره غشاوه وفي البقره <وعلي ابصرهم> جمله اسميه تفيد الدوام والثبات فهم لم يسبق لهم ان يبصروا ولا امل في ابصارهم في يوم من الايام دل ذلك صفات الكفر فيهم اشد تمكنا في سوره البقره عن سوره الجاثيه لذا قدم القلب لان حين يختم علي القلب لا ينفعه سمعه ولا بصره لان القلب سيد الجوارح
اما في سورة الجاثيه قدم الله الاسماع المعطله وصف الافاك الاثيم انه حين يسمع ايات الله تتلي عليه ثم يصر مسيكبر كانه لم يسمعها اذا فعل ذلك يتبع هواه ويتخذ الله هواه فقدم الله السمع في الختم عن الختم علي القلب

المثال السادس
سورة النمل لقد وعدنا هذا نحن واباؤنا من قبل ان هذا الا اساطير الاولين
سورة المومنون لقد وعدنا نحن واباؤنا هذا من قبل ان هذا الا اساطير الاولين
في الايه الاولي قدم الله هذا واخرها في ايه المومنون وذلك ان ما قبل ايه سورة النمل اعتراضهم علي البعث بعد الموت فقالوا ءاننا لمخرجون يتكلموا عنهم وعن ءاباءهم في الاولي قالوا ءاذا كنا ترابا فقط ولم يذكروا العظام اي ان يقتنعون عظامهم بالكليه اتحولت الي تراب والايه الثانيه ءاذا متنا وكنا ترابا وعظاما اي انهم يقولون ان فيه عظام حتتحول تراب وعظاما ستظل عظام لانهم ماتوا فقريبا فلم يمر عليهم زمن ليتحولوا تراب
فاالامر عندهم معتمد علي عامل الزمن من مات من 100 سنه اصبح ترابا اما الذي مات من 30 سنه مازال عظام فكلما مر الزمن بليت العظام وتحولت الي تراب
حين قال الله سبحانه تعالي اءنا لمخرجون في سوره النمل كيف نخرج واحنا اصبحنا تراب اما في سورة المومنون اءنا لمبعوثون كيف للعظام ان تبعث مره اخري
في الايه الاولي تبعيد البعث لاني البلي في الحالة الاولي اشد لانهم هم انفسهم اصبحوا ترابا كما اصبح اباؤهم لذا قال وعدنا هذا نحن واباؤهم فادعي الي التعجب والتبعيد يستبدوا هذا الامر اما في الايه الثانيه البلي اقل لان ما زال منهم عظام فلم يصيبهم من اصاب الاولين لان البعث بالنسبه لهم ليست بعيده
فحين استبعدوا البعث قدم هذا وحين لم يستبعدوه ويشعروا بقربه قبل ان ينكروه اخر كلمة هذا



انتصار
الادارة العامة

default رد: المحاضرة (5) من سلسلة محاضرات لمسات بيانية للشيخ الفاضل أحمد رشاد حفظه الله

مُساهمة من طرف انتصار في السبت 16 يناير 2016, 5:22 pm

ما شاء الله تبارك الله عليكم جميعا 
بداية من شيحنا الفاضل احمد رشاد 
واستاذتنا الطيبة جنان والشيخة العزيزة محبة 
احبكم الله جميعا  ورضى عنكم
ونفع بكم وبارك جهودكم وتقبلها خالصة لوجهه الكريم

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 19 يوليو 2018, 9:10 pm