مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

مقولة الهدية لا تُهدى ولا تُباع❗

شاطر
avatar
حبيبه
هيئة التدريس

default مقولة الهدية لا تُهدى ولا تُباع❗

مُساهمة من طرف حبيبه في الأربعاء 09 ديسمبر 2015, 12:59 pm

.       الهدية لا تُهدى ولا تُباع❗

تتداول هذه المقولة - أن الهدية لا تُهدى ولا تُباع - بين بعض الناس على أنها حديث نبوي ، وهذا خطأ فليست هذه المقولة بحديث ، ولا أصل لها عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا وجود لها في دواوين السنة .

ومن جهة معناها فليس بالمستقيم ، فالهدية ما إن تمكلها تُصبح من مالك الحر ، فلك أن تصنع به ما شئت ، سواء بيعها ، أو إهدائها ، وما إلى غير ذلك .

ومن أدلة جواز بيع الهدية أو إهدائها :

  ما جاء في الصحيحين ، من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ، قال : (( أَخَذَ عُمَرُ جُبَّةً مِنْ إِسْتَبْرَقٍ تُبَاعُ فِي السُّوقِ ، فَأَخَذَهَا فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ابْتَعْ هَذِهِ تَجَمَّلْ بِهَا لِلْعِيدِ وَالْوُفُودِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لا خَلاقَ لَهُ ) فَلَبِثَ عُمَرُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَلْبَثَ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجُبَّةِ دِيبَاجٍ ،

فَأَقْبَلَ بِهَا عُمَرُ فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ قُلْتَ إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لا خَلاقَ لَهُ ، وَأَرْسَلْتَ إِلَيَّ بِهَذِهِ الْجُبَّةِ ! فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( تَبِيعُهَا أَوْ تُصِيبُ بِهَا حَاجَتَكَ ) )) ، [ صحيح الإمام البخاري - 906 ، صحيح الإمام مسلم - 2068 ] .

وما جاء في الصحيح ، من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ، قال : (( كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَكُنْتُ عَلَى بَكْرٍ صَعْبٍ لِعُمَرَ ، فَكَانَ يَغْلِبُنِي فَيَتَقَدَّمُ أَمَامَ الْقَوْمِ ، فَيَزْجُرُهُ عُمَرُ وَيَرُدُّهُ ، ثُمَّ يَتَقَدَّمُ فَيَزْجُرُهُ عُمَرُ وَيَرُدُّهُ ،

فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ : بِعْنِيهِ ، قَالَ : هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : بِعْنِيهِ ، فَبَاعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( هُوَ لَكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، تَصْنَعُ بِهِ مَا شِئْتَ ) )) ، [ صحيح الإمام البخاري - 2010] .

الشاهد قوله : ( تصنع به ما شئت ) ، بمعنى أصبح مالاً حراً لك ، لك أن تفعل به ما تشاء ، فتنبّه لهذا !    
avatar
ام زينب1

default رد: مقولة الهدية لا تُهدى ولا تُباع❗

مُساهمة من طرف ام زينب1 في الجمعة 29 يناير 2016, 3:11 pm

جزاكم الله خيرا.
avatar
حبيبه
هيئة التدريس

default رد: مقولة الهدية لا تُهدى ولا تُباع❗

مُساهمة من طرف حبيبه في الثلاثاء 22 مارس 2016, 1:25 pm




وإياك أم زينب سعدت بمرورك يا غالية
avatar
مها صبحى
الإدارة

default رد: مقولة الهدية لا تُهدى ولا تُباع❗

مُساهمة من طرف مها صبحى في الأربعاء 23 مارس 2016, 3:50 am

جزاكم الله خيرا أستاذتي الفاضلة / حبيبه
و نفع الله بكم

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 16 أغسطس 2017, 5:33 pm