مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

صفحة الطالبة سعاد وفقها الله

شاطر
avatar
جنان الرحمن
الإدارة

default صفحة الطالبة سعاد وفقها الله

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في الثلاثاء 08 ديسمبر 2015, 1:24 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

اختبار النصف الأول من دورة المبتدئين


 بمعهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرءان

الدرجة النهائيه :100
درجة النجاح: 80

السؤال الأول (24)


1- عرف / عرفي كل من اصطلاحا 


* النون الساكنة والتنوين والفرق بينهما .
* الميم الساكنة
2- علامة ضبط المصحف فى كل من الإظهار الحلقى .الادغام .القلب .الإخفاء الحقيقي
3- علة كل من: الاظهار الحلقى .الادغام .القلب .الاخفاء الحقيقي .الاخفاء الشفوي .الادغام الشفوي (مثلين صغير) .الاظهار الشفوي
4- اذكر/ أذكري حروف كل من: الإظهار الحلقى .الادغام .القلب .الاخفاء الحقيقي .الاخفاء الشفوي .الادغام الشفوي (مثلين صغير)  .الاظهار الشفوي

السؤال الثاني (24) 
 
ضع علامة (صح) أمام العبارة الصحيحة وعلامة (خطأ) أمام العبارة الخاطئة
1- علامة ضبط الصحف في السكون تعرية الحرف عن الحركة فقط
2- حروف الهجاء تسع وعشرون حرفا نستثنى منها حرف الألف عند ملاقاة النون الساكنة والتنوين والميم الساكنة لأن الألف لا تكون ساكنة ولا يكون ما قبلها الا مفتوحا
3- عارض الشكل هو تحريك الحرف الأخير من الكلمة القرءانية بحركة عارضة

4- مراتب الإخفاء الحقيقي ثلاث أعلاها عند الدال والتاء والطاء ، وأوسطها عند القاف والكاف ، وأدناها عند باقي الحروف
5. الاستعلاء هو مستحق الحرف والتفخيم  هو حقه ، والترقيق هو مستحق  الحرف والاستفال هو حقه
6. لام لفظ الجلالة تفخم اذا سبقت بفتح أو بكسر وترقق اذا سبقت بضم
7. الفتح والضم يوجب التفخيم في الراء والكسر يوجب الترقيق
8. في التلقاء الساكنين اذا كان الأول حرف مد ولين يحذف حرف المد واللين
9. الألف المفخمة والمرققة  تكون دائما ساكنة ما قبلها مفتوح
10. في التقاء السكانين في كلمة واحده اذا كان الحرف الأول حرف مد ولين والحرف الثاني سكونه أصلي سواء كان مشددا أو غير مشدد نتخلص من التقاء الساكنين بالمد 6,4,2

السؤال الثالث (24)

استخرج / استخرجي من الآيات كل من :
إظهار حلقي. إدغام . قلب . إخفاء حقيقي .اخفاء شفوي
ادغام شفوي (مثلين صغير) .  أربعة من حالات التفخيم مع ذكر كل حالة .التقاء ساكنين في كلمتين .التقاء ساكنين فى كلمة .حالتان من حالات تفخيم الراء وحالتان ترقيق

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ (٦) خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡ‌ۖ وَعَلَىٰٓ أَبۡصَـٰرِهِمۡ غِشَـٰوَةٌ‌ۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيم۬ (٧) وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأَخِرِ وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ (٨) يُخَـٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَمَا يَخۡدَعُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ (٩) فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضًا‌ۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ (١٠) وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ فِى ٱلۡأَرۡضِ قَالُوٓاْ إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ (١١) أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡمُفۡسِدُونَ وَلَـٰكِن لَّا يَشۡعُرُونَ (١٢) وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُواْ كَمَآ ءَامَنَ ٱلنَّاسُ قَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ كَمَآ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَآءُ‌ۗ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلَـٰكِن لَّا يَعۡلَمُونَ (١٣) وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ إِلَىٰ شَيَـٰطِينِهِمۡ قَالُوٓاْ إِنَّا مَعَكُمۡ إِنَّمَا نَحۡنُ مُسۡتَہۡزِءُونَ (١٤) ٱللَّهُ يَسۡتَہۡزِئُ بِہِمۡ وَيَمُدُّهُمۡ فِى طُغۡيَـٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ (١٥) أُوْلَـٰٓٮِٕكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَـٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَـٰرَتُهُمۡ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ (١٦)  ﴾ البقرة


1. ما حكم الراء في كل من الكلمات الاتية وصلا ووقفا ؟
﴿  فِى قِرۡطَاسٍ  ﴾
﴿ فَٱصۡبِرۡ صَبۡرًا جَمِيلاً ﴾
﴿  وَٱلرُّڪَّعِ  ﴾
﴿ فِرۡعَوۡنَ ﴾
﴿ مَجۡر۪ٮٰهَا ﴾
﴿ ٱلَّذِى ٱرۡتَضَىٰ  ﴾
﴿ ٱرۡجِعِىٓ ﴾
﴿  فِرۡقٍ ﴾
﴿ مِّصۡرَ ﴾
﴿ وَنُذُرِ ﴾
﴿  فَأَسۡرِ  ﴾


2.ما حالة التقاء الساكنين مع ذكر الحكم في كل من؟

﴿ ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ  ﴾
﴿  نِعۡمَتِىَ ٱلَّتِىٓ ﴾
﴿ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّڪَوٰةَ ﴾
﴿ أَحَدٌ (١) ٱللَّهُ  ﴾
﴿  إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ  ﴾
﴿ ٱلطَّآمَّةُ ﴾
﴿ مِنۡهُ ﴾
﴿ نَسۡتَعِينُ ﴾

السؤال الرابع (24)

هل تتأثر الصفات اللازمة بالعارضة مع ذكر ثلاث حالات.

الترتيب 4  درجات








بالتوفيق

سعاد العياشي

default اختبار التجويد

مُساهمة من طرف سعاد العياشي في الأربعاء 09 ديسمبر 2015, 5:59 am

بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على رسول الله
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

النون الساكنة: هي نون ساكنة (أي خالية من الحركة) أصلية (أي من بنية الكلمة لا غنى للكلمة عنها و لا تستقيم بدونها) وهى النون الثابتة في اللفظ والخط، و في الوصل والوقف (خرج منها ما كان ثابتا و زال لالتقاء الساكنين و ما سكن بسبب السكون العارض)، وتكون في الأسماء و الأفعال و الحروف، وتكون متوسطة ومتطرفة (مع العلم أنّها لا تكون إلاّ متطرفة في الحروف).
التنوين: هو نون ساكنة زائدة عن بنية الكلمة تلحق آخر الاسم لفظا، وتفارقه خطا و وقفا،
وهو عبارة عن فتحتين أو ضمّتين أو كسرتين (مضاعفة الحركة)،

(إلاّ في فعلين في نون التوكيد الخفيفة).
الفرق بين النون الساكنة والتنوين:
- النون الساكنة حرف أصلي من حروف الهجاء – و التنوين زائد (فخرج به نون التنوين المتحركة بحركة عارضة لالتقاء الساكنين).
- النون الساكنة ثابتة لفظا و خطا - والتنوين ثابت في اللفظ دون الخط.
- النون الساكنة ثابتة وصلا و وقفا - و التنوين ثابت في الوصل دون الوقف.
- النون الساكنة تكون في الأسماء و الأفعال و الحروف - و التنوين لا يكون إلا في الأسماء (يستثنى من ذلك نون التوكيد الخفيفة في: "قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِّنَ الصَّاغِرِينَ" يوسف (32) و "كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ" العلق (15).
- النون الساكنة متوسطة و متطرفة - و التنوين لا يكون إلا متطرفا.
تعريف الميم الساكنة:  *
- هي ميم ساكنة أصلية من بنية الكلمة تكون في الأسماء و الأفعال و الحروف متوسّطة و متطرفة ثابة لفظا و خطا ووصلا ووقفا (خرج به الميم المتحرّكة و الميم المشدّدة و ماكن ثبت و حرّك لالتقاء الساكنين و الميم التي سكونها عارض.

° و تكون في الأسماء و لا تكون إلا متوسّطة "الحمد لله"، و في الأفعال "و من يعظّم" و الحروف "أم"
° و في الأفعال (" و من يعتصم بالل"
- و تأتي زائدة و تكون في ميم الجمع، و هي الميم الزائدة عن بنية الكلمة الدالة على جمع المذكرين و لا تقع ميم الجمع إلا بعد الهاء و كاف و و التاء و الهمزة ( عليكم – عليهم – أنتم – هآؤم).
2 - علامة ضبط المصحف فى كل من الإظهار الحلقى .الادغام .القلب .الإخفاء الحقيقي:
أ - علامة ضبط المصحف في الإظهار الحلقي:
° وضع  رأس الخاء المهملة على النون الساكنة،
° و في التنوين: تراكب الحركتين أي، التطابق في تنوين الفتح و الكسر، و في تنوين الضمّ ترسم الضمّة الثانية عكس الضمّة الأولى مع مسح رأس الضمّة الثانية.
ب - علامة ضبط المصحف في الإدغام:
° في الإدغام الكامل:
_في النّون، تعرية الحرف الأوّل عن الحركة مع تشديد الحرف الثاني سواء نون مع نون أو نون مع ميم (إدغام بغنّة) أو راء أو لام (إدغام كامل بدون غنّة)،
_في التنوين، التّتابع في التنوين مع تشديد الحرف الثاني.
° في الإدغام النّاقص،
_في النون: تعرية النون عن الحركة مع عدم تشديد الحرف الثاني في الياء و الواو،
_في التّنوين: التتابع في التنوين مع عدم تشديد الحرف الثاني.
ت - علامة ضبط المصحف في القلب:
في النون: وضع علامة الميم المدلاة فوق النون الساكنة " من بعد"،
في التنوين: وضع حركة من حركات التنوين و وضع الميم المدلاة مكان الحركة الثانية.
ث - علامة ضبط المصحف في الإخفاء الحقيقي:
في النون: تعرية الحرف الأوّل (النون الساكنة) عن الحركة مع عدم تشديد الحرف الثاني،
- في التنوين: التتابع في التنوين مع عدم تشديد الحرف الثاني "جنّات تجري".


3 3 - علّة كل من: الاظهار الحلقى .الادغام .القلب .الاخفاء الحقيقي .الاخفاء الشفوي .الادغام الشفوي (مثلين صغير) .الاظهار الشفوي:
° علّة الإظهار الحلقي:
جميع الأحكام نقرأها رواية عن الرسول صلى الله عليه و سلم بالتّلقّي و المشافهة. بعض الأحكام لا نعرف العلّة (حكمة و تسليم) إذا عرفنا الحكم فهي نعمة.
° علّة الإظهار الاظهار الحلقي التباعد بين المخارج
° علّة الإدغام:
التماثل مع النّون و التقارب و التجانس مع باقي الحرف.
° علّة القلب: أنّه لم يحسن الإظهار لأنّه يستلزم الإتيان بالغنّة في النون و التنوين ثمّ إطباق الشفتين من أجل النّطق بالباء عقب الغنّة و في كل هذا عسر و كلفة، و كذلك لم يحسن الإدغام لبعد المخرج و فقد السبب الموجب له. و لما لم يحسن الإظهار و لا الإدغام تعين الإخفاء ثمّ توصّل إليه بالقلب ميما لمشاركتهم اللباء مخرجا و للنون بالغنّة.
° علّة الإخفاء الحقيقي: أنّ مخرج النون الساكنة و التنوين لم يبعد عن مخرج حروف الإخفاء الحقيقي كل البعد كما في حروف الإظهار الحلقي و لم يقرب منها كل القرب كما في حروف الإدغام لذلك أعطي حكما وسطا بين الإظهار و الإدغام.
° علّة الإخفاء الشفوي:
وجود التجانس بين الميم و الباء في المخرج و التقارب بينهما الصفات فعسر الإدغام و الإظهار فكان الإخفاء.
° علّة الإدغام الشفوي: التماثل.
° علّة الإظهار الشفوي:
التباعد في المخرج و الصفات، أي بعد مخرج الميم عن أكثر مخارج حروف الإظهار الشفوي و الاختلاف في بعض الصفات.
4- 4 - أذكر/ أذكري حروف كل من: الإظهار الحلقى .الادغام .القلب .الاخفاء الحقيقي .الاخفاء الشفوي .الادغام الشفوي (مثلين صغير)  .الاظهار الشفوي.
حروف الاظهار الحلقي ستّة: الهمزة و الهاء  و العين و الحاء  و الغين و الخاء.
جمعها بعضهم في أوّل كلمات قوله: (أخي هاك علما حازه غير خاسر)
خروف الادغام جمعت في يرملون - القلب مع الباء
حروف الاخفاء الحقيقي: باقي الحروف
حروف الإخفاء الشفويّ: الباء "من يعتصم بالله" آل عمران 101
حروف الإدغام الشفوي: الميم "كم مّن" البقرة 134
حروف الإظهار الشفوي: الستّة و عشرون حرف الباقية من حروف الهجاء بعد اسقاط حرفي الباء و الميم "أم حسبتم" – "الحمد"

السؤال الثاني:
1 - علامة ضبط المصحف في السكون تعرية الحرف عن الحركة فقط (خطأ)،
2 - حروف الهجاء تسع وعشرون حرفا نستثنى منها حرف الألف عند ملاقاة النون الساكنة والتنوين والميم الساكنة لأن الألف إلا تكون ساكنة ولا يكون ما قبلها الا مفتوحا (صح) خطأبسبب حذف الا قبل كلمة ساكنه فاصحت الالف ساكنه
3 - عارض الشكل هو تحريك الحرف الأخير من الكلمة القرءانية بحركة عارضة (صح)
4 - مراتب الإخفاء الحقيقي ثلاث أعلاها عند الدال والتاء والطاء ، وأوسطها عند القاف والكاف ، وأدناها عند باقي الحروف (خطأ)
5 - الاستعلاء هو مستحق الحرف والتفخيم  هو حقه  (خطأ)،
والترقيق هو مستحق  الحرف والاستفال هو حقه (صح)
6 - لام لفظ الجلالة تفخم اذا سبقت بفتح  (صح) أو بكسر (خطأ) وترقق اذا سبقت بضم (خطأ)
7- الفتح والضم يوجب التفخيم في الراء والكسر يوجب الترقيق (صح)
8 -في التلقاء الساكنين اذا كان الأول حرف مد ولين يحذف حرف المد واللين (صح)
9 - الألف المفخمة والمرققة  تكون دائما ساكنة ما قبلها مفتوح (صح)
10 - في التقاء السكانين في كلمة واحده اذا كان الحرف الأول حرف مد ولين والحرف الثاني سكونه أصلي سواء كان مشددا أو غير مشدد نتخلص من التقاء الساكنين بالمد (خطأ)    6,4,2
السؤال الثالث: (24)
استخرج / استخرجي من الآيات كل من: :
إظهار حلقي: سواء عليهم - . إدغام كامل بغير غنة:" وَلَـٰكِن لَّا". قلب: " أَلِيمُۢ بِمَا"  . إخفاء حقيقي: " ءَأَنذَرۡتَهُمۡ".اخفاء شفوي: " وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ"
ادغام شفوي (مثلين صغير): "قُلُوبِهِم مَّرَضٌ"  .  أربعة من حالات التفخيم مع ذكر كل حالة: " كَفَرُواْ" (راء مضمومة) - .التقاء ساكنين في كلمتين: وَمِنَ ٱلنَّاسِ" (النون في من الجارة) .التقاء ساكنين فى كلمة "بِمُؤۡمِنِينَ" سكون عارض للوقف.حالتان من حالات تفخيم الراء: " كَفَرُواْ" الراء مضمومة – " مَّرَضٌ" الراء مفتوحة " ءَأَنذَرۡتَهُمۡ " الراء ساكنة و قبلها مفتوح – " مَرَضًا‌ۖ " الراء مفتوحة وحالتان ترقيق: " ٱلۡأَخِرِ" الراء مكسورة وصلا و ساكنة و قبلها مكسور وقفا – " تُنذِرۡهُمۡ" الراء ساكنة و قبلها مكسور و بعدها حرف مرقق غير مستعلي.  

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ (٦) خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡ‌ۖ وَعَلَىٰٓ أَبۡصَـٰرِهِمۡ غِشَـٰوَةٌ‌ۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيم۬ (٧)وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأَخِرِ وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ (٨) يُخَـٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَمَا يَخۡدَعُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ (٩) فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضًا‌ۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ (١٠) وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ فِى ٱلۡأَرۡضِ قَالُوٓاْ إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ (١١) أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡمُفۡسِدُونَ وَلَـٰكِن لَّا يَشۡعُرُونَ (١٢) وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُواْ كَمَآ ءَامَنَ ٱلنَّاسُ قَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ كَمَآ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَآءُ‌ۗ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلَـٰكِن لَّا يَعۡلَمُونَ (١٣) وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ إِلَىٰ شَيَـٰطِينِهِمۡ قَالُوٓاْ إِنَّا مَعَكُمۡ إِنَّمَا نَحۡنُ مُسۡتَہۡزِءُونَ (١٤) ٱللَّهُ يَسۡتَہۡزِئُ بِہِمۡ وَيَمُدُّهُمۡ فِى طُغۡيَـٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ (١٥) أُوْلَـٰٓٮِٕكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَـٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَـٰرَتُهُمۡ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ (١٦)  ﴾ البقرة

ما حالة التقاء الساكنين مع ذكر الحكم في كل من؟

﴿ ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ  ﴾: التقاء ساكنين في كلمتين حذف حرف المد و االلين و نأتي بالنبراشعار للسامع أن هناك ألف التثنية
﴿  نِعۡمَتِىَ ٱلَّتِىٓ ﴾: فتحت الياء رواية ياء المخاطبه تفتح اذا تلاها ال التعريف
﴿ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّڪَوٰةَ ﴾: التقاء ساكنين في كلمتين الساكن الأول حرف لين : تحرك الواو بالضم حال الوصل(من المواضع المخصوصة) وردت عن النبي صلى الله عليه و سلم حتى لا ينشأ حرف لين ممدود.واو الجماعه تضم

﴿ أَحَدٌ (١) ٱللَّهُ  ﴾: تحرك النون بالكسر حال الوصل كل تنوين يكسر
﴿  إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ  ﴾: تحرك النون بالكسر باقى الحروف تكسر
﴿ ٱلطَّآمَّةُ ﴾: التقاء ساكنين في كلمة وجب  المد الازم المثقل
﴿ مِنۡهُ ﴾: التقاء ساكنين في كلمة وقفا: سكون الهاء لأجل الوقف
﴿ نَسۡتَعِينُ ﴾: التقاء ساكنين في كلمة لأجل الوقف:مد عارض للسكون بمقدار é أو 4 أو 6 حركات

1 - ما حكم الراء في كل من الكلمات الآتية وصلا ووقفا ؟
﴿  فِى قِرۡطَاسٍ  ﴾: الراء مفخمة وصلا و وقفا: ساكنة و قبلها حرف مكسور و بعدها حرف استعلاء مفتوح في نفس الكلمة.
﴿ فَٱصۡبِرۡ صَبۡرًا جَمِيلاً ﴾: الراء في كلمة فاصبر مرقّقة وصلا و وقفا: ساكنة و قبلها مكسور,
الراء في صبرا مفخمة وصلا و وقفا: مفتوحة.
﴿  وَٱلرُّڪَّعِ  ﴾: الرّاء مفخمة وصلا و وقفا (مضمومة من حالات التفخيم).
﴿ فِرۡعَوۡنَ ﴾: الراء مرقّقة وصلا و وقفا الحالة الثانية من حالات الترقيق ساكنة و ما قبلها ساكن و بعدها حرف مستفل في نفس الكلمة.
﴿ مَجۡر۪ٮٰهَا ﴾: الترقيق وصلا و وقفا: ممالة عند حفص عن عاصم: "وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا ۚ إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ" (هود 41).  الحالة 5 من حالات الترقيق من حالات الترقيق.
﴿ ٱلَّذِى ٱرۡتَضَىٰ  ﴾: التفخيم: الراء ساكنة و قبلها كسر أصلي في الكلمة التي قبلها.
﴿ ٱرۡجِعِىٓ ﴾ الراء ساكنة و قبلها كسر عارض في الكلمة التي قبلها.لانها سبقت بحركة عارضه فى نفس الكلمه
﴿  فِرۡقٍ ﴾: فيها الوجهان وصلا و وقفا لأن الراء في وسط الكلمة.
﴿ مِّصۡرَ ﴾: الراء فيها وصلا مفخّمة (مفتوحة)،  
وقفا، فيها وجهان: فمن فخمها نظر إلى الوصل من حيث التفخيم بسبب الفتحة و صرف النّظر عن الكسر قبل حرف الاستعلاء،
و من رقق لم ينظر إلى الأصل بل إلى العارض وهو الوقف بالسكون و اعتبر الكسر قبل حرف الاستعلاءموجبا لترقيقها على القاعدة.
اين كلمة نذر .فاسر

السؤال الرابع:
هل تتأثر الصفات اللازمة بالعارضة مع ذكر ثلاث حالات.
إن الصفات اللازمة سبعة عشرة صفة وهو مذهب بن الجزري ومن وافقه ومنهم من قال إنها اربعة عشر ومنهم من زاد: وهي صفات لها ضد وصفات ليس لها ضد فالصفات التي لها ضد هي عشره خمس ضد خمس وهي  
1.الجهر وضدها الهمس          2.الشدة وضدها الرخاوة وبينهما التوسط       3.الاستعلاء وضدها الاستفال
4.الاطباق وضدها الانفتاح      5.الاذلاق وضدها الاصمات
وصفات ليس لها ضد وهى:
1.الصفير 2.القلقله 3.اللين 4.الانحراف 5.التكرير6.التفشى 7.الاستطاله ومنهم من زاد الغنه
ومنهم من قال اكثر ومنهم من قال اقل بكيفيات سوف نتعرض لها ان شاء الله
ومن هنا نقول ان السكون والتحريك من الصفات العارضة وايضا التفخيم والترقيق ومن هنا نقول
ان الصفات اللازمة تتأثر بالصفة العارضة.
ااين الامثله 1.ان فى الكاف والتاء الساكنه صفة الهمس اقوى من التحرك 2القلقله فى حروف قطب جد فى الساكن اقوى من المتحرك والمشدد 3.تفخيم الراء بالحركهفالفتح والضم يوجب التفخيم والكسر يوجب الترقيق وكذللك الغنه متى تفخم ومتى ترقق
فنقول ان الصفه اللازمه تكون مع السكون ابين من الحركة بسبب مكوث الحرف في الساكن اكثر من المتحرك في مخرجه لان بيان المتحرك يكون في زمن حركته فقط وهو أقل من زمن السكون.
- فمثال ذللك ظهور القلقله مع السكون جليه واضحه وعدم ظهورها في الحركه مع انها صفه لازمه لا تنفك عن الحرف فلا تتولد حروف قطب جد الا بالقلقلة،
- ومثال ظهور صفة الهمس جليه في الكاف والتاء الساكنتين وعدم الظهور مع المتحركتين
مع ان الهمس صفه لازمه لا تنفك عنهم وظهور صفة الاستطالة فى الضاد الساكنة جلية واضحة وعم ظهورها فى المتحركة مع اأنها لازمه لا تنفك عن الضاد.
- ومثال تأثر الاطباق والاستعلاء والانفتاح بالحركات الثلاثة فالمستعلي المفتوح افخم من المضموم والمضموم افخم من المكسور ومثال تأثر الراء بالحركه والحركة صفة عارضه والاستفال صفة لازمه فالراء اذا سبقت بفتح او بضم تفخم واذاسبقت بكسر ترقق فتأثرت بالحركة العارضة وهى التحريك مع أنها مستفلة فتأثرت الصفة الازمه وهى الاستفال بالصفه العارضة وهى التحريك.
- وهناك صفة تتأثر بالجاورة وهى الغنة بمجاورة النون والميم فبعض الحروف اظهار بدون غنه ومنها الادغام مع الغنه ومنها الاخفاء مع الغنه ومنها القلب مع الغنه فيكون الحكم حسب المجاورة
- وأيضا تأثر الكاف والتاء وحروف القلقلة بالتشديد فلا تظهر فيها الصفة جليه واضحة كما في الساكن
ومن هنا نقول أن الصفة اللازمة تتأثر بالصفة العارضة.


جزاكم الله خير
وفق الله الجميع

مدحت عبد الجواد
هيئة التدريس

default رد: صفحة الطالبة سعاد وفقها الله

مُساهمة من طرف مدحت عبد الجواد في الخميس 10 ديسمبر 2015, 5:41 am

السلام عليكم
بارك الله فيكم دكتوره سعاد
اجابه ماشاء الله عليها ممتازه والترتيب ممتاز ولكن فى التقاء الساكنين انا طلبت اسم الحاله
ولكن اجابه ماشاء الله موفقه
اسال الله ان يكون دروس الشيخ مدحت لها اثر فى هذا التفوق درجة فضيلتكم
بعد ااضافة درجات الترتيب 97ماشاء الله

سعاد العياشي

default اختبار التجويد بعد التصحيح

مُساهمة من طرف سعاد العياشي في الخميس 10 ديسمبر 2015, 9:09 am

بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على رسول الله
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

﴿ وَنُذُرِ ﴾: الراء مفخّمة حال الوقف لأنّها ساكنة و ما قبلها مضموم،
و مرقّقة حال الوصل لأنّها مكسورة ( الشاطبي و ابن الجزري و عدد من علماء التجويد).
الشيخ المتولي و آخرون قالوا فيها الوجهين وقفا، الترقيق على القاعدة لأنّ أصل الكلمة و نذري – و التفخيم نظرا إلى العارض و هو الوقف بالسكون مع حذف الياء (راء ساكنة و قبلها حرف مضموم), و الترقيق هو المقدم.
﴿  فَأَسۡرِ  ﴾: فيها وقفا وجهان و الترقيق هو المقدم أدائيا (فعل أمر مبني على حذف الياء، لأنّ الأصل، أسري).
من رقّقها نظر إلى الأصل و إلى الوصل فهي مرقّقة بسبب الكسر
جزاكم الله خير شيخنا الفاضل
زادكم الله من قضله
تبارك الله ماشاء الله
أشكر أخواتي المشرفات و كل من ساهم في نجاح هذه الدورة
أشكر زملائي و زميلاتي على تفاعلهم الإيجابي
بارك الله فيكم

سعاد العياشي

default واجب درس لاستعاذة و البسملة

مُساهمة من طرف سعاد العياشي في الجمعة 01 يناير 2016, 10:53 am

بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على رسول الله
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
واجب درس أحكام الاستعاذة والبسملة


° ماهي الأوجه الجائزة فى بداية السورة ؟
للاستعاذة و البسملة في بداية السورة أربع أوجه جائزة (ما عدا براءة فلا بسملة في أوّلها):
1 – قطع الجميع: قطع الاستعاذة عن البسملة عن بداية السورة،
مثال: (أعوذ بالله من الشيطان الرّجيم) -قطع- "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" -قطع- "الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"
2 – قطع الأوّل ووصل الثاني بالثالث،
مثال: (أعوذ بالله من الشيطان الرّجيم) -قطع- "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" "الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"
3 - وصل الجميع:
مثال: (أعوذ بالله من الشيطان الرّجيم) "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" "الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"
4 – وصل الأوّل بالثاني و قطع الثالث،
مثال: (أعوذ بالله من الشيطان الرّجيم) "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" -قطع- "الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"

فى وسط السورة بدون البسملة: ° الأوجه الجائزة
1 – قطع الاستعاذة عمّا بعدها،
2 – أو وصل الاستعاذة بما بعدها.
مع العلم أنّه إذا كانت الآيـة تعود على ذكر الله عز وجل أو النبي صلى الله عليه وسلم أو المؤمنين أو الجنّة أو ما ينوب عنهم فالأولى للقارئ عندئذ أن يأتي بالبسملة.

° بين أيّ سورة قبل التوبة في ترتيب المصحف والتوبة ثلاث أوجه جائزة (بدون بسملة في أوّلها):
1 – الوقف (وقف مع التّنفّس)،
مثال: "إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ" (الأنفال 75) -وقف- "بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ"
2 – السكت (سكتة لطيفة بدون تنفّس)،
مثال: "وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ" (البقرة 286) –سكت- "بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ"
3 – الوصل،
مثال: "يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ" (النّساء 176) "بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ"

° بين أيّ سورة بعد التوبة في ترتيب المصحف والتوبة: لنا وجه واحد وهو الوقف بدون بسملة.

° ونهاية النّاس وبداية الفاتحة:
جميع القراء يبسملون بينهما :
1 – قطع الجميع،
"مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ" –قطع- "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" –قطع- "الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"
2 – قطع الأوّل و وصل الثاني بالثالث،
"مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ" –قطع- "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" "الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"
3 – وصل الجميع،
"مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ" "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" "الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"
مع العلم أنّه بهذا التقسيم لم نحدّد إذا كانت البسملة أوّل آية أم لا من سورة الفاتحة و أنّه يجب الانتباه لعدم وصل البسملة بآخر سورة النّاس و الوقوف عليها.
جزاكم الله خير شيخنا الفاضل و أخواتي المشرفات و كل من ساهم في نجاح هذا العمل
avatar
مها صبحى
الإدارة

default رد: صفحة الطالبة سعاد وفقها الله

مُساهمة من طرف مها صبحى في الأحد 17 أبريل 2016, 2:51 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اختبار تجريبي

أحكام النون الساكنة والتنوين


س1: عرف / عرفي:

 النون الساكنة ، التنوين ، الفرق بينهما.

س2: عرف / عرفي :

الإظهار الحلقي لغة / اصطلاحا / حروفه / علامة ضبط المصحف / علته


مع ذكر مثال على الإظهار الحلقي في النون الساكنة / التنوين.

س3: عرف / عرفي

 الادغام / لغة / اصطلاحا / حروفه / أقسامه / علامة ضبط المصحف في الادغام الكامل / الادغام الناقص / علته .


ما هو الإظهار المطلق من كلمة واحدة مع ذكر الكلمات ؟
 والإظهار المطلق من كلمتين مع ذكر الكلمات ؟


مع ذكر مثال على الادغام الكامل بغنةالادغام الكامل بدون غنة - الادغام الناقص بغنة

س4 : عرف / عرفي :

القلب لغة واصطلاحا / حروفه  / علته / علامة ضبط المصحف 
- مذاهب العلماء في النطلق بحكم القلب.


- ما هي الخطوات التي يتوصل بها الى حكم القلب ؟

س5: عرف / عرفي

الاخفاء الحقيقي لغة / اصطلاحا / حروفه / علته / علامة ضبط المصحف / مراتبه

والله ولي التوفيق.

سعاد العياشي

default رد: صفحة الطالبة سعاد وفقها الله

مُساهمة من طرف سعاد العياشي في الإثنين 18 أبريل 2016, 7:57 am


بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على رسول الله
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اختبار تجريبي: أحكام النون الساكنة و التنوين
س1: عرف / عرفي:
النون الساكنة ، التنوين ، الفرق بينهما.
- تعريف النون الساكنة: هي نون ساكنة (أي خالية من الحركة) ,
أصلية (أي من بنية الكلمة فلا غنى للكلمة عنها و لا تستقيم بدونها),
و هي ثابتة في اللفظ و الخط، و في الوصل و الوقف (خرج منها ما كان ثابتا و زال لالتقاء الساكنين و ما سكن بسبب السكون العارض)،
و تكون في الأسماء نحو "وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ" (الحج آية 30)، و الأفعال نحو " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا ۜ " (الكهف آية 1)، و الحروف نحو "مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا" (الحجر آية 5)، و تكون متوسطة و متطرفة (و لا تكون إلاّ متطرفة في الحروف).

- تعريف التنوين : هو نون ساكنة زائدة عن بنية الكلمة  تلحق آخر الأسماء، يثبت لفظا لا خطا و وصلا لا وقفا, و هو مضاعفة الحركة.
قولنا نون ساكنة زائدة خرج به نون التنوين المتحركة بحركة عارضة لالتقاء الساكنين نحو "أَحَدٌ (1) ٱللَّهُ" (الإخلاص) حيث تتحرك نون التنوين بالكسر بحركة عارضة.
أمّا التنوين في الأفعال فلم يأت إلا في فعلين في القرءان الكريم في نون التوكيد الخفيفة وهما:  "وَلَيَكُونا مِّنَ ٱلصَّـٰغِرِينَ" (يوسف 32) - "لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ" العلق 15)

- الفرق بين النون الساكنة والتنوين:
1 - النون الساكنة: حرف أصلي في الأحرف الهجائية / التنوين: زائد عن بنية الكلمة.
2 - النون الساكنة: ثابتة في اللفظ و الخط / التنوين: ثابت لفظا لا خطا.
3 - النون الساكنة: ثابتة في الوقف و الوصل / التنوين: ثابت في الوصل دون الوقف.
4 - النون الساكنة: تأتي  في الأسماء و الأفعال و الحروف / التنوين: يأتي في الأسماء فقط إلا في فعلين في القرءان الكريم.
5 - النون الساكنة: متوسطة و متطرفة / و التنوين: لا يكون إلا متطرفا.

............................
س2: عرف / عرفي
الإظهار الحلقي لغة / اصطلاحا / حروفه / علامة ضبط المصحف / علته
مع ذكر مثال على الإظهار الحلقي في النون الساكنة / التنوين

° الإظهار الحلقي لغة: هو البيان أو الإيضاح.
° اصطلاحا: هو إخراج الحرف المظهر (أي، النون الساكنة والتنوين) من مخرجه بدون غنة ظاهرة و لا وقف ولا سكت ولا تشديد.
° حروفه الاظهار الحلقي ستّة و هي: الهمزة - الهاء - العين - الحاء - الغين – الخاء، و تسمّى المظهر عنده.
° علامة ضبط المصحف في الإظهار الحلقي:
أولا في النون الساكنة:
وضع علامة الخاء المهملة فوق النون الساكنة "فَمَنۡ خَافَ" (البقرة 182),
ثانيا التنوين:
التطابق في تنوين الفتح والكسر  مثال "عَلِيمًا حَكِيما" (النساء 11) تراكب الحركتين أي،  
"قَوۡمٍ هَادٍ" (الرعد 7)  
و يكون في الضم برسم الضمة الثانية عكس الأولى مع مسح رأس الضمة الثانية "عَلِيمٌ خَبِير" (لقمان 34).
° علته: بعد مخارج حروف الاظهار عن مخرج النون.
° أمثلة:
مع النون الساكنة: "مِنۡ أَهۡلِ" - "مَنۡ هَاجَرَ" – "يَنۡحِتُونَ"  
مع التنوين: "وَٲسِعٌ عَلِيم" -  "قَوۡلاً غَيۡرَ" -  "يَوۡمَٮِٕذٍ خَـٰشِعَةٌ"

.......................................
س3: عرف / عرفي
الادغام / لغة / اصطلاحا / حروفه / أقسامه / علامة ضبط المصحف في الادغام الكامل / الادغام الناقص / علته
ما هو الإظهار المطلق من كلمة واحدة مع ذكر الكلمات ؟
والإظهار المطلق من كلمتين مع ذكر الكلمات ؟
مع ذكر مثال على الادغام الكامل بغنة – الادغام الكامل بدون غنة - الادغام الناقص بغنة

° الإدغام في اللغة هو الإدخال والادماج.
° إصطلاحا ، هو إدخال حرف ساكن  بحرف متحرك  (أو التقاء حرف ساكن حرف متحرك)  بحيث يصيران عند النطق بهما حرفا واحدا مشدّدا من جنس الحرف الثاني يرتفع عنهما المخرج ارتفاعة واحدة.
° حروفه:
حروف الإدغام ستة أحرف: ي - ر - م - ل – و - ن مجموعة في كلمة ( يرملون)
تدغم  النون الساكنة والتنوين إذا  أتى بعدها حرف من أحرف يرملون.
° أقسامه:
قسّم علماؤنا حروف الإدغام من حيث الغنة إلى قسمين:
.- إدغام بغنة مع (ي + ن + م + ن) جمعت في كلمة (ينمو) "مِن مَّارِجٍ" (الرحمن 15)
- إدغام بدون غنة : مع اللام والراء (ل – ر) "مِن لَّدُنۡهُ" (النساء: 40) – "مِّن رَّبِّهِمۡ‌ۖ" (البقرة 5).
و قسّم علماؤنا حروف الإدغام من حيث الكمال والنقصان إلى قسمين:
- إدغام كامل وحروفه: (نرمل) نحو
- إدغام ناقص وحروفه: (الواو والياء) مثال: "مَن يَعۡمَلۡ" (النساء 123) – "وَلَدٌ۬ وَلَمۡ" (آل عمران 47)   "مَن يَقُولُ" (البقرة Cool.
نستنتج أنّ أنواع الإدغام ثلاثة:
1 - إدغام كامل بغنة وحروفه  (النون والميم) مثل: "وَمَن نُّعَمِّرۡهُ" (يس 68) - "مِن مَّارِجٍ" (الرحمن 15) .    
 2 - إدغام كامل بغير غنة و حروفه (الراء والام) نحو، "مِن لَّدُنۡهُ" (النساء: 40) – "مِّن رَّبِّهِمۡ‌ۖ" (البقرة 5)..              
3 - إدغام  ناقص بغنة وحروفه  (الواو والياء) مثل"مَن يَعۡمَلۡ" (النساء 123) – "وَلَدٌ۬ وَلَمۡ" (آل عمران 47).
° علامة ضبط المصحف:
أوّلا، في الادغام الكامل:
- في النون: تعرية الحرف الأوّل عن الحركة مع تشديد الحرف الثاني.
- في التنوين: التتابع في التنوين مع تشديد الحرف الثاني.
ثانيا، في الادغام النّاقص:
- في النون: تعرية الحرف الأوّل عن الحركة مع عدم تشديد الحرف الثاني.
- في التنوين: التتابع في التنوين مع عدم تشديد الحرف الثاني.
°علة الإدغام:
التماثل مع النون والتقارب والتجانس مع باقي الحروف.
° لا تدغم النون الساكنة  في الواو أو الياء إذا اجتمعتا في كلمة واحدة, و ذلك في أربع كلمات في القرءان الكريم، اثنتان نون ساكنة وبعدها الياء وهما: "ٱلدُّنۡيَا‌ۖ" (البقرة 85) و "بُنۡيَـٰن" (الصف 4) و اثنتان: نون ساكنة وبعدها واو "صِنۡوَانٌ۬" (الرعد 4) و "قِنۡوَان" (الأنعام 99)، فأظهرت و سمّي اظهارا مطلقا قولا واحدا عند جميع القراء, لأنّه  ليس إظهارا حلقيا ولا اظهارا شفويا  ولا اظهارا قمريا لذلك سمي اظهارا مطلقا أو شاذا من كلمة واحدة عند حفص عن عاصم من الشاطبية وأجمع عليه القراء.
إذا أدغمنا النون الساكنة في الياء و كذلك في الواو لذهبت النون و أصبحت ياء مشدّة أو واو مشدّدة مثال: "دنيا" أصبحت (ديّا) و "صنوان" (صوّان) و اختلّ المعنى .
° لا يدغم حفص عن عاصم من طريق الشاطبية النون في الواو حال الوصل من كلمتي:
﴿ يسٓ (١) وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ ﴾ يس: ١  - ﴿ نٓ‌ۚ وَٱلۡقَلَمِ ﴾ القلم: ١). و نقول اظهار مطلق من كلمتين عند من أظهر و منهم حفص عن عاصم من الشاطبية، اتباعا للرواية.
................................................................

س4 : عرف / عرفي :
القلب لغة واصطلاحا / حروفه  / علته / علامة ضبط المصحف
مذاهب العلماء في النطق بحكم القلب
ما هي الخطوات التي يتوصل بها الى حكم القلب ؟

° القلب في اللغة هو التحويل. أي، تحويل الشيء عن وجهه.
° و اصطلاحا، هو جعل حرف مكان حرف آخر مع مراعاة الغنة والإخفاء في الحرف المقلوب.
أي، قلب النون الساكنة أو التنوين أو نون التوكيد الخفيفة الشبيهة بالفعل المضارع، ميما خالصة لفظا لا خطا. و نخفي هذه الميم عند ملاقاة حرف الباء مع مراعاة الغنة بمقدار حركتين في الحرف المقلوب.
° القلب له حرف واحد وهو الباء.
° علة القلب:
لم يحسن الإظهار لأنّه يستلزم الإتيان بالغنة في النون والتنوين ثمّ إطباق الشفتين من أجل النطق بالباء عقب الغنة وفي كل هذا عسر وكلفة،
وكذلك لم يحسن الإدغام لبعد المخرج وفقد السبب الموجب له، و لمّا لم يحسن الإظهار ولا الإدغام تعيّن الإخفاء ثمّ توصل إليه بالقلب ميما لمشاركتهما للباء مخرجا وللنون بالغنة.
° علامة ضبط المصحف في حكم القلب:
- في النون: وضع علامة الميم المدلاة فوق النون الساكنة "مِنۢ بَعۡدِ" (البقرة 27).
- في التنوين كما نعلم أنّ التنوين هو مضاعفة الحركة، ففي حكم القلب تكون علامة ضبط المصحف في التنوين وضع حركة من حركات التنوين و وضع الميم المدلاة مكان الحركة الثانية.
° مذاهب العلماء في النطق بحكم القلب:
انقسم العلماء في حكم القلب على مذهبين:
1 - منهم من قال بترك فرجة: و هو ترك فرجة خفيفة بين الشفتين و هو قول الشيخ عامر عثمان وتلاميذه من بعده،.
2 - و منهم من قال بعدم ترك فرجة مع عدم كز الشفتين: و هو قول الشيخ محمد كريم راجح شيخ المقارئ السورية والشيخ المعصراوي شيخ المقارئ المصرية وبه أقول.
و تعليل ذلك أنّه عند ترك الفرجة تخرج الميم مبهمة،
أمّا عند عدم ترك الفرجة تخرج ميما صحيحة منقلبة من النون الساكنة و التنوين،
و المذهبين صحيحين ومقروء بهما ولا ينكر أحدهما على الآخر.

° الخطوات التي يتوصل بها الى حكم القلب:
1 - إبدال النون    الساكنة أو التنوين أو نون التوكيد الخفيفة إلى ميم خالصة لفظا لا خطا تعويضا صحيحا بحيث لا يبقى أثر للنون الساكنة أو التنوين،
2 - إخفاء هذه الميم عند ملاقاة حرف الباء ومعنى الإخفاء هنا هو إضعاف الاعتماد على الميم في مخرجها حتى لا تخرج ميما صريحة مشددة، وذلك بتقليل الاعتماد عليها في مخرجها.
3 - إظهار الغنة بمقدار حركتين والغنة هي غنة الميم المنقلبة  وليست النون الساكنة ، لأنّ النون الساكنة والتنوين قلبت إلى ميم فتحول الحكم من أحكام النون الساكنة والتنوين إلى أحكام الميم ولم يبق من النون الساكنة والتنوين شيء.
..........................................................................
س5: عرف / عرفي
الاخفاء الحقيقي لغة / اصطلاحا / حروفه / علته / علامة ضبط المصحف / مراتبه

° الإخفاء لغة : الستر سترت الشيء أي أخفيته.
° أمّا اصطلاحا : فهو النطق بالنون الساكنة أو التنوين بحالة وسط بين الإظهار والإدغام عاريا عن التشديد مع بقاء الغنة بمقدار حركتين بالحرف المخفي (النون الساكنة والتنوين)
° حروف الاخفاء الحقيقي: هي الحروف الباقية بعد حروف الإظهار الستة (ء ه ع ح غ خ) و حروف الإدغام الستة (ي ر م ل و ن) و حرف القلب الواحد (ب)، وهي خمسة عشر حرفا (ص ذ ث ك ج ش ق س د ط ز ف ت ض ظ) جمعها الجمزوري في أوائل كلمات بيت الشعر: ((صف ذا ثنا - كم جاد شخص قد سما - دم طيباً - زد في تقى - ضع ظالما)).
° علة الإخفاء الحقيقي:
أنّ مخرج النون الساكنة والتنوين لم يبعد عن مخرج حروف الإخفاء الحقيقي كل البعد مثل حروف الإظهار الحلقي، و لم يقرب منها كل القرب كما في حروف الإدغام، لذلك أعطي حكما وسطا بين الإظهار والإدغام
° علامة ضبط المصحف في حكم الاخفاء الحقيقي:
- نقول في النون : تعرية الحرف الأوّل (النون الساكنة والتنوين) عن الحركة مع عدم تشديد الحرف الثاني مثل "فَمَن تَبِعَ" (البقرة 38)  -  "وَأَنتُمۡ" (البقرة 55)
- أمّا في التنوين : التتابع في التنوين مع عدم تشديد الحرف الثاني: "جَنَّـٰتٍ تَجۡرِى" (البقرة 25).
نلاحظ أنّها نفس مصطلح الضبط في حكم الإدغام الناقص.
كيف نفرق بين الإدغام الناقص و الإخفاء؟ إذا كان الحرف الآتي بعد النون الساكنة والتنوين الواو أو الياء كان إدغاما ناقصا وباقي الحروف إخفاء حقيقي مع مراعاة التشديد اللفظي في الإدغام الناقص و عدم التشديد اللفظي في الإخفاء الحقيقي.
° للإخفاء الحقيقي ثلاث مراتب:
1 - أعلاها عند الدال والتاء والطاء بسبب قرب مخرجها من مخرج النون الساكنة والتنوين لأن النون الساكنة تخرج من طرف اللسان مع ما يحاذيه من لثة الأسنان العليا أمّا (د _ ت _ ط) فتخرج من طرف اللسان مع ما يحاذيه من أصول الثنايا العليا فهي قريبة جدا من مخرج النون
2 - دنيا عند القاف والكاف لأنّها أبعد حروف الإخفاء بالنسبة لمخرج النون الساكنة والتنوين لأنّ القاف تخرج من أقصى اللسان وهي أبعد الحروف بالنسبة لمخرج النون في حروف الإخفاء الحقيقي أما الكاف فتخرج من أقصى اللسان بعد مخرج القاف قليلا أي أقرب بقليل إلي مخرج النون.
3 - وسطى عند باقي الحروف العشرة لأنّها ليست قريبة كل القرب ولا بعيدة كل البعد عن مخرج النون: (ص_ز_س) تخرج من طرف اللسان مع ما فوق الثنايا السفلى مع إبقاء فرجة يسيرة بين اللسان والاسنان، أمّا (ظ_ذ_ث) فتخرج من طرف اللسان مع ما يحاذيه من أطراف الثنايا العليا
أمّا (ج_ش) فتخرج من وسط اللسان (شجْر اللسان) مع ما يحاذيه من الحنك العلوي،
أمّا (ض) فتخرج من إحدى حافتي اللسان اليمنى أو اليسرى أو منهما معا مع ما يحاذيه من الأضراس العليا، أمّا (ف) فهي تخرج من باطن الشفة السفلى مع أطراف الثنايا العليا وهذه الأحرف جميعا بحالة وسط من مخرج النون الساكنة والتنوين.

جزاكم الله عنا كل الخير
avatar
مها صبحى
الإدارة

default رد: صفحة الطالبة سعاد وفقها الله

مُساهمة من طرف مها صبحى في السبت 28 مايو 2016, 4:45 pm



معهد دار الهجرة للقراءات و علوم القرآن
الإختبار النهائي لدورة التجويد المبتدئة
لفضيلة الشيخ / مدحت عبد الجواد ( حفظه الله )




السؤال الأول :  40 درجة


عرف /عرفي :

1- النون الساكنة -التنوين -الفرق بينهما

2- أحكام النون الساكنة و التنوين مع ذكر كل من:
أ- تعريف كل حكم لغة و اصطلاحاُ
ب- حروفه
ج- علته
د-علامة ضبط المصحف فيه

3 – أحكام الميم الساكنة مع ذكر كل من :
أ- تعريف كل حكم اصطلاحاُ
ب- حروفه
ج- علته
د- علامة ضبط المصحف فيه

4 – المد لغة و اصطلاحاً مع ذكر كل من :
أ- تعريف المد الطبيعي
ب- حالاته مع ذكر مثال لكل حالة
ج- ما يلحق به من مدود مع ذكر مثال لكل حالة

5 – المد الفرعي و ما يلحق به من مدود مع ذكر كل من :
أ- ما يلحق بالمد الفرعي بسبب الهمز مع ذكر مثال لكل مد
ب- ما يلحق بالمد الفرعي بسبب السكون الأصلي مع ذكر مثال لكل مد
ج- ما يلحق بالمد الفرعي بسبب السكون العارض مع ذكر مثال لكل مد

6- اذكر /اذكري
ا- المروي و تعليل المروي
ب- تعليل المروي في كل من :
1- المد الواجب المتصل و المد الجائز المنفصل
2-المد اللازم و المد العارض

7 – اذكر / اذكري :
أ- تعريف مد البدل
ب- مد البدل حالة خاصة من المد الفرعي ( اشرح ذلك )
ج- حكم مد البدل
د- مراتب القراء فيه
ه- أقسامه
و- حالات و أحوال مد البدل مع ذكر حكم كل حالة مع الاستدلال بمثال

8- لحفص عن عاصم من طريق الشاطبية ست سكتات منها أربعة واجبة و اثنتان جائزتان
أذكر /اذكري الواجبة منها و الجائزة

9- لماذا تخلص العلماء من همزة الوصل في "أصطفى " و أمثالها السبعة و لم يتخلصوا منها في "آلله - آلذكرين - آلآن " ؟


السؤال الثاني 40 درجة  


1- ما هي أحرف التفخيم و الترقيق ؟ و ما الذي يجوز فيه الوجهان ؟ مع ذكر مذهبين من مذاهب العلماء في التفخيم

2- ما هي حالات الراء في التفخيم و الترقيق ؟
و ما الذي يجوز فيه الوجهان ؟
مع ذكر أقوال العلماء فيما بجوز فيه الوجهان و الوجه المقدم مع الشرح

3-  كيف تخلص العرب من التقاء الساكنين في كلمتين و في كلمة ؟
اشرح /اشرحي ذلك مع ذكر مثال على كل حالة

4-  عرف / عرفي همزة الوصل مع ذكر :
أ- دخول همزة الوصل على الأفعال
ب- دخول همزة الوصل على الحروف
ج- دخول همزة الوصل على الأسماء
د- دخول همزة الوصل على همزة القطع الساكنة
ه- دخول همزة القطع على همزة الوصل في الأفعال و الأسماء مع الشرح

5-  أكتب /أكتبي حكم الاستعاذة و البسملة في أول السورة مع ذكر كل من :
أ- الأوجه الجائزة في بداية السورة
ب- الأوجه الجائزة في وسط السورة
ج- الأوجه الجائزة بين السورتين
د- الأوجه الجائزة بين الأنفال و التوبة


السؤال الثالث 20 درجة

ضع علامة (صح) أمام العبارة الصحيحة و علامة (خطأ) أمام العبارة الخاطئة مع تصحيح الخطأ في العبارات الخاطئة  :

1-  أحكام النون الساكنة و التنوين أربعة أحكام و تكون في كلمة و في كلمتين

2-  المد الطبيعي هو المد الذي لا تقوم ذات الحرف إلا به و يتوقف على سبب كهمز أو سكون

3-  ( المد اللازم الكلمي المثقل و المخفف - مد الفرق - مد التمكين - المد العارض للسكون )
تعتبر هذه المدود من المدود التي تلحق بالمد الفرعي

4-  لا يجوز الإتيان بالبسملة في وسط السورة

5-  حالات مد البدل هي فقط ما يلي  ( أن يثبت وصلا و وقفا /أن يثبت وقفا لا وصلا /أن يثبت وقفا )

6- اللام عموماً في القرآن الكريم يجوز فيها الوجهان فترقق إذا سُبقت بكسر و تفخم إذا سُبقت بفتح أو بضم

7- لا يلتقي الساكنان عند العرب إلا في كلمتين

8- مد الفرق إما لازم كلمي مثقل أو لازم كلمي مخفف و فيه وجهان هما الإبدال و التسهيل و الإبدال هو المقدم

9- تُفخم الراء إذا تلاها حرف استعلاء مفتوح في الكلمة التي بعدها مثل : " فاصبر صبراً جميلاً  "

10- يكون الإخفاء الحقيقي بقرع طرف اللسان مع ما يحاذيه من لثة الأسنان العليا

السؤال الرابع  20 درجة




" وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَـٰذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ ۚ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾ فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴿٥٩﴾  وَإِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ۖ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّـهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴿٦٠﴾ وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا ۖ قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ۚ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ ۗ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّـهِ ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّـهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۗ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ ﴿٦١﴾ "

استخرج / استخرجي من الآيات ما يلي :

إظهار حلقي - إدغام - قلب - إخفاء حقيقي - إدغام شفوي - متماثلين صغير - إظهار شفوي - التقاء ساكنين في كلمة مع ذكر الحالة - التقاء ساكنين في كلمتين مع ذكر الحالة - حالة من حالات تفخيم الراء - حالة من حالات ترقيق الراء - مد عارض للسكون - مد طبيعي مع ذكر حالته - مد واجب متصل - مد بدل يثبت وصلاً و وقفاً - شبيه مد بدل يثبت وصلاً و وقفاً - إدغام متماثلين صغير في واو الجماعة اللينة - حالة مستثناة من مد الصلة مع ذكر السبب









تنبيهات هامة جداً :
1- درجة النجاح هي نسبة 70 % و أقل من هذا المعدل لا تعتبر الطالبة ناجحة
2- يرجى من كل طالبة أن تكتب في نهاية صفحة الإجابة المعلومات الآتية : ( اسمها في المعهد - اسمها الحقيقي - بلدها )
نظراً لأهمية هذه المعلومات عند كتابة شهادات التخرج من الدورة    

سعاد العياشي

default الاختبار النهلئي لدورة التجويد

مُساهمة من طرف سعاد العياشي في السبت 04 يونيو 2016, 12:27 pm

الاسم في المعهد: سعاد.ب
الاسم الحقيقي: سعاد بنت محمود العياشي من تونس

معهد دار الهجرة للقراءات و علوم القرآن
الاختبار النهائي لدورة التجويد المبتدئة
لفضيلة الشيخ / مدحت عبد الجواد حفظه الله
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على رسول الله
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
السؤال الأول:
- 1 - عرف / عرفي: النون الساكنة ، التنوين ، الفرق بينهما
° تعريف النون الساكنة:
- هي نون ساكنة (أي خالية من الحركة)،
- أصلية (أي من بنية الكلمة فلا غنى للكلمة عنها و لا تستقيم بدونها)،
- و هي ثابتة في اللفظ و الخط (أي، مكتوبة نونا وتلفظ نونا)، و في الوصل و الوقف (خرج منها ما كان ثابتا و زال لالتقاء الساكنين و ما سكن بسبب السكون العارض)،
- تكون: في الأسماء نحو: "وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ" (الحج آية 30),
و الأفعال نحو " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا ۜ " (الكهف آية 1),
و الحروف نحو "مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا" (الحجر آية 5)،
- و تكون متوسطة و متطرفة (و لا تكون إلاّ متطرفة في الحروف).
مع الملاحظة أن النون في انفلق نون زائدة هي فعل مزيد من فلق.
° تعريف التنوين :
- هو نون ساكنة زائدة عن بنية الكلمة  تلحق آخر الأسماء، يثبت لفظا لا خطا و وصلا لا وقفا, و هو مضاعفة الحركة.
- قولنا نون ساكنة زائدة خرج به نون التنوين المتحركة بحركة عارضة لالتقاء الساكنين نحو "أَحَدٌ (1) ٱللَّهُ" (الإخلاص) حيث تتحرك نون التنوين بالكسر بحركة عارضة،
أمّا التنوين في الأفعال فلم يأت إلا في فعلين في القرءان الكريم في نون التوكيد الخفيفة وهما: "وَلَيَكُونا مِّنَ ٱلصَّـٰغِرِينَ" (يوسف 32) - "لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ" (العلق 15).
مع العلم, أنّ نون التوكيد, تكتب نونا ولكن بعض العرب في زمن نزول القرآن كانوا يعاملونها معاملة تنوين النصب ويقفون عليها بالألف.
° الفرق بين النون الساكنة والتنوين:
النون الساكنة: حرف أصلي في الأحرف الهجائية / التنوين: زائد عن بنية الكلمة،.-
النون الساكنة: ثابتة في اللفظ و الخط / التنوين: ثابت لفظا لا خطا،.-
النون الساكنة: ثابتة في الوقف و الوصل / التنوين: ثابت في الوصل دون الوقف،.-
-.النون الساكنة: تأتي  في الأسماء و الأفعال و الحروف / التنوين: يأتي في الأسماء فقط إلا في فعلين في القرءان الكريم،
النون الساكنة: متوسطة و متطرفة / و التنوين: لا يكون إلا متطرفا.

- 2 - أحكام النون الساكنة و التنوين:
لحروف الهجاء عند ملاقاة النون الساكنة والتنوين أربعة أحكام:
الإظهار الحلقي، الإدغام، القلب، الإخفاء الحقيقي.
مع العلم أنّ الألف لا تأتي بعد النون الساكنة و التنوين (و لا بعد الميم الساكنة) لأن الألف لا تكون  إلا ساكنة ولا يكون ما قبلها إلا مفتوح).
1 - الإظهار الحلقي:
أ- تعريفه:
- الإظهار الحلقي لغة، هو البيان أو الإيضاح.
- اصطلاحا، هو إخراج الحرف المظهر (أي، النون الساكنة والتنوين) من مخرجه بدون غنة ظاهرة و لا وقف ولا سكت ولا تشديد.
ب- حروفه: ستّة و هي، الهمزة - الهاء - العين - الحاء - الغين – الخاء (و تسمّى المظهر عنده).
فإذا وقع حرف من هذه الحروف الستة بعد النون الساكنة أو التنوين وجب الإظهار.
ج - علته: بعد مخارج حروف الاظهار عن مخرج النون.
د - علامة ضبط المصحف في الإظهار الحلقي:
أولا في النون الساكنة:
وضع علامة الخاء المهملة فوق النون الساكنة "فَمَنۡ خَافَ" (البقرة 182).
ثانيا التنوين:
- تراكب الحركتين أي، التطابق في تنوين الفتح و الكسر نحو: "عَلِيمًا حَكِيمًا" (النساء 11) - "قَوۡمٍ هَادٍ" (الرعد 7)،            
- و يكون في الضم برسم الضمة الثانية عكس الأولى مع مسح رأس الضمة الثانية "عَلِيمٌ خَبِير" (لقمان 34).
2 – الإدغام:
أ- تعريفه:
° الإدغام في اللغة هو الإدخال والادماج.
° إصطلاحا ، هو إدخال حرف ساكن  بحرف متحرك  (أو التقاء حرف ساكن حرف متحرك)  بحيث يصيران عند النطق بهما حرفا واحدا مشدّدا من جنس الحرف الثاني يرتفع عنهما المخرج ارتفاعة واحدة.
ب- حروفه:
حروف الإدغام ستة أحرف: ي - ر - م - ل – و - ن مجموعة في كلمة (يرملون)، قسّمها علماؤنا من حيث الغنة إلى قسمين:
- (ي + ن + م + و) في الإدغام بغنة، جمعت في كلمة: (ينمو)،
- اللام والراء (ل – ر) في الإدغام بدون غنة.
و قسّم علماؤنا حروف الإدغام من حيث الكمال والنقصان إلى قسمين:
إدغام كامل وحروفه جمعت في كلمة: (نرمل)،
و إدغام ناقص، وحروفه: الواو والياء.
نستنتج أنّ أنواع الإدغام ثلاثة:
-> إدغام كامل بغنة وحروفه  (النون والميم) مثل: "وَمَن نُّعَمِّرۡهُ" (يس 68) - "مِن مَّارِجٍ" (الرحمن 15)    
-> إدغام كامل بغير غنة و حروفه (الراء والام) نحو، "مِن لَّدُنۡهُ" (النساء 40) – "مِّن رَّبِّهِمۡ‌ۖ" (البقرة 5)              
-> إدغام  ناقص بغنة وحروفه  (الواو والياء) مثل"مَن يَعۡمَلۡ" (النساء 123) – "وَلَدٌ۬ وَلَمۡ" (آل عمران 47)
ج- علته:
التماثل مع النون والتقارب والتجانس مع باقي الحروف.
د- علامة ضبط المصحف:
-> في الادغام الكامل:
- في النون: تعرية الحرف الأوّل عن الحركة مع تشديد الحرف الثاني،
- في التنوين: التتابع في التنوين مع تشديد الحرف الثاني.
-> في الادغام النّاقص:
- في النون: تعرية الحرف الأوّل عن الحركة مع عدم تشديد الحرف الثاني،
- في التنوين: التتابع في التنوين مع عدم تشديد الحرف الثاني.
3 - القلب:
أ- تعريفه:
° القلب في اللغة هو التحويل. أي، تحويل الشيء عن وجهه.
° و اصطلاحا، هو جعل حرف مكان حرف آخر مع مراعاة الغنة والإخفاء في الحرف المقلوب.
أي، قلب النون الساكنة أو التنوين أو نون التوكيد الخفيفة الشبيهة بالفعل المضارع، ميما خالصة لفظا لا خطا. و نخفي هذه الميم عند ملاقاة حرف الباء مع مراعاة الغنة بمقدار حركتين في الحرف المقلوب.
ب- حروفه: القلب له حرف واحد وهو الباء نحو: "تَوَّابَۢا" "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ" (النصر آية 3) - "أَنۢبِ‍ُٔونِي" (البقرة آية 31) .
ج- علة القلب:
لم يحسن الإظهار لأنّه يستلزم الإتيان بالغنة في النون والتنوين ثمّ إطباق الشفتين من أجل النطق بالباء عقب الغنة وفي كل هذا عسر وكلفة،
وكذلك لم يحسن الإدغام لبعد المخرج وفقد السبب الموجب له، و لمّا لم يحسن الإظهار ولا الإدغام تعيّن الإخفاء ثمّ توصل إليه بالقلب ميما لمشاركتهما للباء مخرجا وللنون بالغنة.
د- علامة ضبط المصحف في حكم القلب:
- في النون: وضع علامة الميم المدلاة فوق النون الساكنة "مِنۢ بَعۡدِ" (البقرة آية 27).
- في التنوين كما نعلم أنّ التنوين هو مضاعفة الحركة، ففي حكم القلب تكون علامة ضبط المصحف في التنوين وضع حركة من حركات التنوين و وضع الميم المدلاة مكان الحركة الثانية نحو: "تَوَّابَۢا" (النصر آية 3).  
4 - الاخفاء الحقيقي:
أ- تعريفه:
° الإخفاء لغة : الستر. سترت الشيء أي أخفيته.
° أمّا اصطلاحا : فهو النطق بالنون الساكنة أو التنوين بحالة وسط بين الإظهار والإدغام عاريا عن التشديد مع بقاء الغنة بمقدار حركتين بالحرف المخفي (النون الساكنة والتنوين).
ب- حروفه:  
هي الحروف الباقية بعد حروف الإظهار الستة (ء ه ع ح غ خ) و حروف الإدغام الستة (ي ر م ل و ن) و حرف القلب (ب)،
مع العلم، أنّ حروف الهجاء تسع و عشرون و عند ملاقاة النون الساكنة و التنوين نستثني منها حرف الألف لأنّ الألف لا تكون إلا ساكنة و لا يكون ما قبلها إلا مفتوحا ، فتكو حروف الاخفاء الحقيقي خمسة عشر حرفا (ص - ذ - ث - ك - ج - ش - ق - س - د - ط - ز - ف - ت - ض - ظ) جمعها الشيخ سليمان الجمزوري رحمه الله، في أوائل كلمات بيت الشعر:
((صِفْ ذَا ثَنَا كَمْ جَادَ شَخْصٌ قَدْ سمَا - دُمْ طَيَّبًا زِدْ فِي تُقًىً ضَعْ ظَالِمَا)).
ج- علة الإخفاء الحقيقي:
أنّ مخرج النون الساكنة والتنوين لم يبعد عن مخرج حروف الإخفاء الحقيقي كل البعد مثل حروف الإظهار الحلقي، و لم يقرب منها كل القرب كما في حروف الإدغام، لذلك أعطي حكما وسطا بين الإظهار والإدغام.
د- علامة ضبط المصحف في حكم الاخفاء الحقيقي:
- نقول في النون : تعرية الحرف الأوّل (النون الساكنة والتنوين) عن الحركة مع عدم تشديد الحرف الثاني مثل "فَمَن تَبِعَ" (البقرة 38)  -  "وَأَنتُمۡ" (البقرة 55)،
- أمّا في التنوين : التتابع في التنوين مع عدم تشديد الحرف الثاني: "جَنَّـٰتٍ تَجۡرِى" (البقرة 25).
نلاحظ أنّها نفس مصطلح الضبط في حكم الإدغام الناقص.
كيف نفرق بين الإدغام الناقص و الإخفاء؟ إذا كان الحرف الآتي بعد النون الساكنة والتنوين الواو أو الياء كان إدغاما ناقصا وباقي الحروف إخفاء حقيقي مع مراعاة التشديد اللفظي في الإدغام الناقص و عدم التشديد اللفظي في الإخفاء الحقيقي.

- 3 - أحكام الميم الساكنة:
هي ميم ساكنة أصلية من بنية الكلمة تكون في الأسماء و الأفعال و الحروف متوسّطة و متطرفة ثابتة لفظا و خطا و وصلا و وقفا.
للميم الساكنة قبل حروف الهجاء (باستثناء حرف الألف) ثلاثة أحكام هي:
- الاخفاء و يسمى الاخفاء الشفوي،
- الادغام ويسمى الادغام الشفوي أو إدغام مثلين  صغير،
- الاظهار و يسمى الاظهار الشفوي.
1- الاخفاء الشفوي:
أ- تعريفه: هو النطق بالميم الساكنة بحالة وسط بين الإظهار والإدغام عاريا عن التشديد مع بقاء الغنة بمقدار حركتين بالحرف المخفي (الميم الساكنة).
ب- حروفه: حرف الباء.
فإذا وقعت الميم الساكنة قبل حرف الباء ولا يكون ذلك إلا من كلمتين سواء كانت الميم أصلية نحو: "وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ" (آل عمران آية 101)، أو ميم جمع نحو: (رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ" (الشمس آية 14)، فإن حكمها عند أئمة الأداء والمحققين الاخفاء مع الغنة بمقدار حركتين.
ج- علته: التجانس بين الميم و الباء  فعسر الإدغام و الإظهار فكان الإخفاء.
د- علامة ضبط المصحف فيه: تعرية الحرف الأوّل عن الحركة (الميم الساكنة) و عدم تشديد الحرف الثاني.
2- الإدغام الشفوي (ادغام المثلين صغير):
أ- تعريفه:
أن يقع بعد الميم الساكنة ميما متحركة فتدغم الميم الساكنة مع المتحركة مع الغنّة (و لا يكون ذلك الا من كلمتين) سواء كانت الميم أصلية من بنية الكلمة نحو: "أَم مَّن يَكُونُ" (النساء آية 109) أو كانت ميم جمع نحو: "فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ" (البقرة آية 10).
ب- حروفه: حرف الميم. سمي إدغاما لإدخال الميم الساكنة في المتحركة، و سمي بالمثلين لكون المدغم و المدغم فيه مؤلفين من حرفين اتحدا مخرجا وصفة واسما، وسمي صغيرا لأن الميم الساكنة وقعت بعدها ميم متحركة, و سمي إدغاما بغنة لكون الغنة مصاحبة له بالإجماع.
ج - علة الادغام : التماثل.
د- علامته ضبط المصحف: تعرية الميم الأولى عن الحركة مع تشديد الميم الثانية.
3- الاظهار الشفوي:
أ- تعريفه:
هو إخراج الميم الساكنة من مخرجها من غير غنة ظاهرة ولا وقف ولا سكت ولا تشديد إذا أتى بعدها حرف من حروف الاظهار الشفوي.
ب- حروفه: هي الستة و عشرون حرفا الباقية من حروف الهجاء بعد إسقاط حرفي الباء والميم،
وممكن أن يأتي في كلمة نحو: "ٱلۡحَمۡدُ" (الفاتحة آية 2)، أو من كلمتين "أَمۡ حَسِبۡتُمۡ" (آل عمران آية 142) -"هَا أَنتُمۡ  هَٰؤُلَاءِ" (النساء - الآية 109).
فإذا وقعت الميم الساكنة قبل أحد حروف الاظهار الشفوي كان حكمها وجوب الاظهار من غير غنة ظاهرة كاملة اتفاقا سواء أكانت الميم مع حرف الاظهار في كلمة أو كلمتين.
ج- علة الاظهار الشفوي:
التباعد في المخرج و الصفات أي بعد مخرج الميم عن أكثر مخارج حروف الاظهار الشفوي و الاختلاف في بعض الصفات.
د- علامة ضبط المصحف في حكم الاظهار الشفوي: وضع علامة الخاء المهملة فوق الميم الساكنة مع عدم تشديد الحرف الثاني.

- 4 - تعريف المد لغة و اصطلاحا:
° المد في اللغة: هو الزيادة والمط، قال تعالى: "وَيُمۡدِدۡكُم بِأَمۡوَٲلٍ وَبَنِينَ" (نوح آية 12).
° اصطلاحا: هو عند علماء التّجويد، إطالة زمن الصوت بحرف من حروف المد و اللّين زيادة عن مقدار المد الطبيعي عند وجود سبب. أو هو إطالة الصوت بحرف المد واللين أو حرف اللين عند وجود السبب.
- حروف المد واللين ساكنة مجانس لها حركة ما قبلها، فالألف ساكنة ما قبلها مفتوح والواو ساكنة ما قبلها مضموم والياء ساكنة ما قبلها مكسور، و هي مجموعة في كلمة "نُوحِيهَآ" (هود آية 49). حروف المد و اللين تخرج بلين و سهولة و قابلة للمد و المط فهي تبقى فيها صفة المد في جميع حالاتها.
- بينما حرفا اللين، الياء الساكنة المفتوح ما قبلها (نحو: خَيۡرٌ)، و الواو الساكنة المفتوح ما قبلها (نحو:  خَوۡفٌ) تخرج بلين وسهولة و لكن تنتفي عنها صفة المد في حال الوصل، ولا تمد إلا في حالتين في القرءان الكريم:
°إذا تلاها سكون عارض نحو: "خوف" (البقرة 38) - "بيت" (آل عمرن 96) وقفا،
°إذا تلاها سكون أصلي و لم يرد إلا في حرف العين في سورتي مريم و الشورى "ڪٓهيعٓصٓ" (مريم آية 1) - "حمٓ" (١) "عٓسٓقٓ" (الشورى آية 2).
أ- تعريف المد الطبيعي:
هو المد الذي لا تقوم ذات حرف المد إلا به ولا يتوقف على سبب من همز أو سكون، بل يكفي فيه وجود أحد حروف المد و اللين بشروطها دون أن يكون بعدها همز أو سكون.
وذلك نحو: قَالَ –  يَقُولُ  – قِيلَ.
ينقسم المد الطبيعي إلى قسمين:
=> المد الطبيعي الكلمي و المد الطبيعي الحرفي.
ب- حالات المد الطبيعي الكلمي ثلاثة:
-> الحالة الأولى: أن يكون ثابتا وصلا ووقفا.  
مثال: "قَالُواْ رَبَّنَآ" (البقرة آية 250) - "هَـٰذَا رَبِّى‌ۖ" (الأنعام آية 76)
-> الحالة الثانية: أن يكون ثابتا وقفا لا وصلا وله خمس حالات:
1. مد العوض وقفا "عَلِيمًا حَڪِيمًا" (النساء الآية 17).
2. الألفات السبع وقفا وهي سبع ألفات وردت في القرآن الكريم وتسمى الألفات السبع وحكمها أنها تثبت في حال الوقف وتسقط في حال الدرج والعلة في حذفها هو الرواية والتلقي ويستدل عليها في المصحف بعلامة الصفر المستطيل. و الكلمات هي:
"أنا" أينما وردت نحو: "إِن تَرَنِ أَنَا" (الكهف الآية 39) - "لاكنّا" (الكهف الآية 38) - "ٱلرَّسُولَا" (الأحزاب آية 66) - "ٱلسَّبِيلَا" (الأحزاب آية 67) - "ٱلظُّنُونَا" (الأحزاب آية 10) - "سَلَـٰسِلَاْ" (الإنسان  الآية 4) - "قَوَارِيرَا۟" (الإنسان الآية 15).
ونلاحظ أن كلمة "سَلَـٰسِلَاْ" (الإنسان الآية 4) الصفر عليها مستدير وتلحق بالألفات السبع لأنه يجوز فيها الوجهان إثبات الألف وحذفها وقفا و الاثبات هو المقدم من الشاطبية، بينما "قَوَارِيرَا۟" (الإنسان آية 16) الألف فوقها صفر مستدير ثابتة رسما لتوافق قراءات أخرى ومحذوفة لفظا ووصلا ووقفا عند حفص عن عاصم من الشاطبية و من وافقه.
3. المد الجائز المنفصل وقفا مثال: "بِمَآ أَنزَلَ" (البقرة آية 90) عند الوقف على بما.  
4. المدود التي تحذف بسبب التقاء الساكنين:  
"وَقَالَا ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ" (النمل آية 15) - "وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ" (طه الآية 6) - "ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ" الحشر آية 18)
5. الواو والياء إذا كانتا متطرفتين متحركتين وقبلهما حركة مجانسة لهما نحو "هُوَ"  البقرة آية 29) "هِيَ" (البقرة آية 68).
-> الحالة الثالثة: أن يكون حرف المد ثابتا وصلا لا وقفا:  
1. مد الصلة الصغرى نحو "بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ" (المؤمنون آية 88)  - "إِنَّهُ ۥ هُوَ" البقرة آية 37)،
فيثبت فيها المد في حال الوصل بمقدار حركتين أما في حال الوقف على هاء الضمير(هاء الكناية) فتكون الهاء ساكنة ولا مد فيها.
2. المد العارض للسكون وصلا فهو في حال الوصل مد طبيعي أما في حال الوقف عليه مد عارض للسكون نحو: " الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" (الفاتحة آية 2).  
=> المد الطبيعي الحرفي:
و هو ما كان موجودا في حرف من الحروف المقطعة وعددها أربعة عشر حرفا افتتح الله تبارك وتعالى بها تسع وعشرون سورة من سور القرآن الكريم وهي حروف (حي طهر) وقلنا أنها مد طبيعي لأن هجاءها ثنائي ثانيها حرف مد مثل: "طه" (طه الآية 1) .
ج- المدود التي تلحق بالمد الطبيعي:
ما يلحق بالمد الطبيعي الكلمي من مدود: مد التمكين - مد العوض - مد الصلة الصغرى
1. مد التمكين:
ويكون حال التقاء الواو المدية مع واو متحركة أو التقاء الياء المدية مع الياء المتحركة، وله ثلاث حالات:
-> الحالة الأولى: هو أن تقع الياء المدية بعد ياء مشددة مكسورة نحو "حُيِّيتُم" (النساء آية 86)
 -> الحالة الثانية: هو أن تأتي واوان أو ياءان (الأولى ساكنة و الثانية متحركة).  
- الواو الأولى ساكنة والثانية متحركة مثل: "ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ" (البقرة آية 25).
 - الياء الأولى ساكنة والثانية متحركة مثل: "فِى يَوۡمَيۡنِ" (البقرة آية 203).
فيجب عندئذ تمكين المد في الواو أو الياء الساكنتين بمقدار حركتين حذرا من الإدغام أو الإسقاط.
-> الحالة الثالثة: هو أن تأتي واوان أو ياءان (الأولى متحركة و الثانية ساكنة).
- الواو الأولى مضمومة والثانية ساكنة مثل قوله تعالى: "يَلۡوُ ۥنَ" (آل عمران آية 78).
- الياء الأولى مكسورة  والثانية ساكنة مثل قوله تعالى: يُحۡىِۦ وَيُمِيتُۖ" (غافر آية 68).
مد تمكين ويلحق بالمد الطبيعي ويمد بمقدار حركتين فيجب تمكين المد في الحالتين عند النطق به.
2. مد العوض: هو ابدال التنوين إلى ألف مدية عوضا عن تنوين النصب، وله عدة حالات:
- أن يكون حرف المد مرسوما نحو : "عَلِيـمًا" (النساء آية 17).    
- أن يكون حرف المد غير مرسوم : "سَوَآءً" (آل عمران آية 113).  
- أن يأتي التنوين في اسم مقصور نحو : "هُدًى" (البقرة آية 2).  
- أن يكون نون التوكيد الخفيفة التي ترسم تنوينا نحو : "وَلَيَكُونًا" (يوسف آية 32) – "لَنَسۡفَعَۢا" (العلق آية 15).
ويستثنى من مد العوض تنوين النصب في التاء المربوطة نحو "خَالِصَةً" (البقرة آية 94) فنقف عليها بهاء خالصة.
3.مد الصلة الصغرى:
هو صلة هاء الضمير الغائب المفرد المذكر (هاء الكناية) بواو مدية إذا كانت الهاء مضمومة وبياء مدية إذا كانت الهاء مكسورة، بشرط أن تكون متحركة واقعة بين متحركين نحو: "إِنَّهُ ۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرٌ" (الطارق آية Cool. "بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ" (المؤمنون: 88) - "إِنَّهُ ۥ هُوَ" (البقرة: 37) فيثبت فيها المد في حال الوصل  بمقدار حركتين أما في حال الوقف على هاء الضمير (هاء الكناية) فتكون الهاء ساكنة ولا مد فيها,
خالف حفص عن عاصم القاعدة في قوله تعالى: "وَيَخۡلُدۡ فِيهِۦ مُهَانًا" (الفرقان آية 69)
فقرأها بالصلة مخالفا بذلك القاعدة لأن قبل الهاء ياء ساكنة فلا صلة فيها فقرأها هكذا كما تلقاها عن شيخه عاصم بسنده عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ويلحق بهاء الكناية، الهاء في اسم الاشارة للمفردة المؤنثة "وَقَالُواْ هَـٰذِهِۦۤ أَنۡعَـٰمٌ" (الأنعام آية 138) إذا وقعت بين متحركين توصل بياء لفظية حال الوصل لوقوعها بعد كسر وهذا في عموم القران الكريم.

- 5 - المد الفرعي و ما يلحق به من مدود:
° تعريف المد الفرعي : إطالة زمن الصوت بحرف من حروف المد واللين أو حرف من حروف اللين  زيادة  على المد الطبيعي ويتوقف على سبب كهمز أو سكون.
° المدود التي تلحق بالمد الفرعي:
أ. ما يلحق بالمد الفرعي بسبب الهمز: المد الواجب المتصل - المد الجائز المنفصل - مد البدل
1. المد الواجب المتصل:
تعريفه : هو أن يأتي الهمز بعد حرف المد واللين في نفس الكلمة سواء كان الهمز في وسط الكلمة أو في آخرها مثل: "أُوْلَـٰٓٮِٕكَ" (البقرة آية 5).  
2. المد الجائز المنفصل:
أن تقع همزة قطع بعد حرف المد واللين، بشرط انفصالهما، وذلك أن يكون حرف المد واللين في آخر الكلمة الأولى وهمزة القطع في أول الكلمة الثانية مثال: "بِمَآ أَنزَلَ" (البقرة آية 90)، و نقول هنا همزة قطع لأن همزة الوصل إذا جاءت بعد حرف المد واللين فإنها تحذف مثال: "وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ" (البقرة آية 43).
والإنفصال نوعان:
حقيقي: وهو أن يكون حرف المد واللين ثابتا في الرسم واللفظ ويجوز الوقف على الجزء الأول من الكلمة ولكن لا نبدأ بما بعدها نحو: "قُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ" (التحريم آية 6)                                        
حكمي: و هو أن يكون حرف المد محذوفا رسما ثابتا لفظا نحو: "يَـٰٓأَيُّہَا" (التحريم آية 6) – "هَـٰٓأَنتُمۡ هَـٰٓؤُلَآءِ" (آل عمران آية 66)، مع ملاحظة أنه لا يجوز الوقف على الجزء الأول منها أي على (يا) التي للنداء أو (ها) التي للتنبيه لأنها كلمة واحدة رسما لا يفصل بعضها بعض ولكنها منفصلة في الحكم.
يلحق بالمد الجائز المنفصل حكما واسما:
- مد الصلة الكبرى وصلا نحو: "يَحۡسَبُ أَنَّ مَالَهُ ۥۤ أَخۡلَدَهُ (الهمزة آية 3).
- كما يلحق به كل ياء أو واو  حذفت من الرسم تخفيفا وأتى بعدها همزة قطع نحو: "لَا يَسۡتَحۡىِۦۤ أَن" (البقرة آية 26).      
ويضع علماء الضبط حروفا صغيرة مكان المحذوفة، يتعامل القارئ معها كما يتعامل مع الأحرف الكبيرة في حالتي الوصل والوقف.
- لفظ "أنا" حيث ورد في القرءان، يمد ورش الألف فيه مدا منفصلا وذلك إذا أتى بعد الألف همزة قطع "أَنَا۟ أَكۡثَرُ" (الكهف آية 34) وما شابهه، أما باقي القراء فيقرؤون بحذف الألف وصلا وإثباتها وقفا لأنها من الألفات السبعة.
- صلة ميم الجمع عند من يصلها إذا جاء بعدها همز مثال "إِنَّہُمۡ إِن يَظۡهَرُواْ" (الكهف آية 20).
3. مد البدل:
تعريفه: أن يتقدم الهمز على حرف المد واللين وليس بعد حرف المد واللين همز أو سكون (الهمز المقصود هو همزة القطع) نحو: "ءَادَمَ" (الأعراف آية 26).
ب. ما يلحق بالمد الفرعي بسبب السكون الأصلي:
1.المد اللازم الكلمى المثقل - 2.المد الا زم الكلمى المخفف
3. المد الازم الحرفي المثقل - 4.المد الا زم الحرفي المخفف
5. مد الفرق.
1.المد اللازم الكلمى المثقل:
هو أن يأتي بعد حرف المد واللين حرف ساكن سكونا أصليا مدغما فيما بعده (مشدد) في كلمة واحدة ويمد 6 حركات لزوما عند جميع القراء ويكون في أول السورة مثال: "ٱلۡحَآقَّةُ" (الحاقة آية 1) – و وسطها نحو: "فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ" (النازعات آية 34) - وفي آخرها "وَلَا ٱلضَّآلِّينَ" (الفاتحة آية 7).
هناك كلمتان يسمى المد فيهما مد لازم كلمي مثقل ومد فرق ويجوز فيهما الإبدال مع المد المشبع وهو المقدم و التسهيل مع القصر، وردت في كلمتين كل واحدة في موضعين في القرءان الكريم: "ءَآلذَّڪَرَيۡنِ" (الأنعام آية 143 و 144) - "ءَآللَّهُ" (يونس والنمل آية 59).
2.المد الازم الكلمي المخفف:
هو أن يقع بعد حرف المد واللين حرف ساكن سكونا أصليا غير مدغم فيما بعده في كلمة واحدة، ورد في كلمة واحدة في موضعين في القرآن الكريم: "ءَآلۡـَٔـٰنَ" (يونس آية 51 و 91)
وفيها أيضا مد لازم كلمي مخفف ومد فرق ولا ثاني لهما في القرآن الكريم.
3. المد الازم الحرفي المثقل :
هو أن يقع بعد حرف المد واللين حرف ساكن سكونا أصليا مدغما فيما بعده. ويقع حرف هجائه على ثلاثة أحرف يتوسطه حرف مد ولين.
وأما الحرف الثالث فسكونه أصلي وهو مدغم فيما بعده نحو: اللام من "الٓمٓ" (١) البقرة وتلفظ (ألف لام ميم) كل حرف منها هجاؤه على ثلاثة أحرف، ونحو: السين من "طسٓمٓ" (١) الشعراء  وتلفظ (طا سين ميم)
وسمي مثقلا لكون الساكن مدغما مشددا يثقل النطق به.
4. المد اللازم الحرفي المخفف:
هو أن يقع بعد حرف المد واللين أو بعد حرف اللين حرف ساكن سكونا أصليا غير مدغم فيما بعده،
ويشترط في هذا الحرف أن يكون هجاؤه على ثلاثة أحرف يتوسطه حرف مد ولين أو حرف لين وثالثه ساكن سكونا أصليا.
"صٓ‌ۚ" (ص ١) – "نٓ‌ۚ" (القلم ١) – "الٓر‌ۚ" (يونس ١) – "عٓسٓقٓ" (الشورى ٢)
وسمي مخففا لكون السكون الأصلي غير مدغم خاليا من التشديد.
5. مـد الـفـرق:
تعريفه: إذا دخلت همزة القطع التي للاستفهام على همزة الوصل التي للاستخبار، فإن همزة الوصل تبدل حرف مد وتمد مدا مشبعا ويسمى هذا المد مد فرق وهو من قبيل المد اللازم لكون سكون الحرف الذي بعده سكونا أصليا لازما وليس عارضا سواء مثقلا أو مخففا. و قد تم ذكرها مع المد الازم.
و وردت هذه الكلمات في القرءان الكريم في 6 مواضع كل منها في موضعين:
° "قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنثَيَيْنِ ۖ " (الأنعام الآية 143 و 144)
° "قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ ۖ " (يونس الآية 59) - "آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ" (النمل الآية 59) و تلحق حال الابدال بالمد الاّزم الكلمىي المثقّل..
– "آلْآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ" (يونس الآية 51) – "آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ" (يونس الآية 91) و تلحق حال الابدال بالمد الاّزم الكلمىي المخفف.
ج. ما يلحق بالمد الفرعي بسبب السكون العارض:
1.المد العارض للسكون وما يلحق به من مدود:
هو أن يأتي بعد حرف المد واللين حرف متحرك في آخر الكلمة ثم يسكن بسبب الوقف فيقع سكون عارض لأجل الوقف بعد حرف المد واللين.
وقد يكون الحرف الساكن الموقوف عليه مهموزا أو غير مهموز نحو: "ٱلۡمُفۡلِحُونَ" (البقرة آية 5) – "ٱلسُّوٓءَ" (النساء آية 17).
سمي بالمد العارض للسكون لعروض سببه في الوقف وهو السكون. يمد 2 أو 4 أو 6 حركات جوازا، و المد فيه للتمكن من الجمع بين الساكنين، ينقسم المد العارض للسكون إلى:  
1. المد العارض للسكون المطلق: ما يكون في حال الوصل مدا طبيعيا، وفي حال الوقف عارضا للسكون نحو: "تَعۡلَمُونَ" (البقرةآية 22). ويمد جوازا حركتين أو أربع حركات أو ست حركات.
2. المد المتصل العارض للسكون نحو: "ٱلسَّمَآءِ" (البقرةآية 19)    
ويمد وجوبا أربع أو خمس حركات من الشاطبية (4 من الشاطبية للإمام الشاطبي أو 5 من التيسير للإمام الداني) و يمد ست حركات جوازا لأنه أصبح مد واجب متصل عارض للسكون.  
3. مد اللين العارض للسكون نحو: "خَوۡفٌ" (البقرة آية 38):
هو أن يأتي بعد حرف اللين سكون عارض لأجل الوقف ويكون في الواو والياء إذا سكنا وسبقا بالفتح.

- 6 - اذكر /اذكري
أ- المروي و تعليل المروي:
- المروي هو ما روي عن رسول الله صلى الله عليه و سلم بالدلائل من الكتاب و السنة.
- تعليل المروي هو اجتهاد العلماء، فقد وضعت القواعد بعد النبي صلى الله عليه و سلم.
المد روي عن النّبيّ صلى الله عليه و سلم، بالكيفيات التي وصلتنا بالتواتر في جميع القراءات, العلماء اجتهدوا و أعطوا أسماء للمدود و بينوا سبب المد.
ب- تعليل المروي:
- في المد الواجب المتصل: وجود حرف المد و اللين و بعده الهمز في نفس الكلمة (ثابت وصلا و وقفا فحكمه الوجوب).
اتفق العلماء على مده و اختلفوا في مقداره. يمد فوق المد الطبيعي عند جميع القراء. عند حفص  يمد 4 حركات من الشاطبية و 5 من التيسير وجوبا، و لا يقصر عند أحد من القراء.
- تعليل المروي في المد الجائز المنفصل: من قالوا أنه يتساوى مع المد الواجب المتصل قالوا أن المد الواجب المتصل يتقدم في حوف المد و اللين على الهمز و كذلك بالنسبة للمد الجائز المنفصل و لم ينظروا إ انفصال الهمز في كلمة الثانية فحملوه حملا كليا على المد الواجب المتصل. و من قالوا هو أدنى من الواجب المتصل قالوا أن هذا الأخير يأتي حرف المد و اللين و بعده الهمز في نفس الكلمة. من قالوا بالقصر قالوا أنه انتفى سبب المد بسبب الوقف في المد الجائز المنفصل الحقيقي و ذلك بذهاب سبب المد وهو الهمز و أصبح يمد حركتين وهو حال من حالا المد الطبيعي.
- تعليل المد اللازم سواء كان مخففا أو مثقلا وجود حرف المد و اللين وبعده السكون الأصلي في نفس الكلمة.
فيثبت فيه المد وصلا و وقفا و هو أقوى المدود بسبب لزوم السكون لأن الساكن أصلي.
اتفق العلماء عل مده و مقداره، قالوا يمد 6 حركات لزوما سواء كان مد لازم كلمي مثقل أو مخفف أو حرفي مثقل أو مخفف.
-تعليل المروي في المد العارض للسكون: من قال بالقصر من العلماء قال إن هذا المد في الوصل مد طبيعي يمد حركتين فألحقوه بالوصل و لم يعتدوا بالسكون العارض. من قال بالتوسط (4 حركات) حملوه على المد اللازم حملا جزئيا فقالوا أن السكون الأصلي أقوى من السكون. من قال بالإشباع لم يعتدوا أن السكون عارض و قالوا أن السكون في نفس الكلمة وألحقوه بالمد اللازم (هنا حمل المد العارض حملا كاملا على اللازم).

- 7- مد البدل:
أ. تعريفه: أن يتقدم الهمز على حرف المد واللين وليس بعد حرف المد واللين همز أو سكون. (الهمز المقصود هو همزة القطع). مثال:
"ءَادَمَ" (الأعراف آية 26) – "إِيمَـٰنًا" (التوبة آية 124) – "وَأُوذُواْ" (آل عمران آية 15).
ب. مد البدل حالة خاصة من المد الفرعي: لأن المد الطبيعي هو المد الذى لا تقوم ذات الحرف إلا به ولا يتوقف على سبب كهمز أو سكون ولكن مد البدل سببه تقدم الهمزة على حرف المد واللين إذا، هو له سبب و هو الهمز و لأن المد الطبيعي لا يمد أكثر من حركتين عند جميع القراء فنجد أن ورشا له فيه تثليث البدل فزاد عن القراء فيه التوسط والاشباع.
ولذلك نقول أن مد البدل مد في أصله فرعي وفى حكمه طبيعي عند من قصره ويدرج مع المد الفرعي بسبب الهمز.
ج. حكم مد البدل:
وكان حكمه الجواز لجواز قصره بمقدار حركتين  وتوسطه بمقدار أربع حركات ومده بمقدار ست حركات غير أن حفص ليس له فيه إلا القصر و كذلك باقي القراء إلا ورش من طريق الأزرق فله فيه التوسط والإشباع زائدان و ورد عن حمزة في وجه له من طريق الطيبة ولكن المشتهر بمد البدل والمختص به هو ورش.
وحكم القصر فيه للجميع مشروط بألا يقع بعده همز او سكون فان وقع بعده همز او سكون انتفى مد البدل ويعمل بالمد الجديد نحو : "ءَآمِّينَ" (المائدة آية 2) - بُرَءَٲٓؤُاْ" (الممتحنة آبة 4)  "رَءَآ أَيۡدِيَہُمۡ" (هود آية 70).  
د- مراتب القراء فيه:
الأولى: القصر لجميع القراء.
الثانية : القصر بمقدار حركتين لجميع القراء والتوسط أربع حركات والطول ست حركات لورش من طريق الأزرق.
وورد عن حمزة في وجه له من طريق الطيبة ولكن المشتهر بمد بدل والمختص به هو ورش من طريق الأزرق.  
ه- أقسامه: ينقسم مد البدل إلى قسمين:
1. مد البدل الأصلي : هو الذي تنطبق عليه القاعدة الصرفية المذكورة ويمد بمقدار حركتين حرف المد غير أصلي ومبدل من الهمز نحو "ءَادَمَ " (الأعراف آية 26) – "إِيمَـٰنًا" (التوبة آية 124) - "وَأُوذُواْ" (آل عمران آية 15).
2. المد الشبيه بالبدل : وهو الذي يتفق مع البدل الأصلي في مجىء الهمز قبل حرف المد واللين  ويختلف عنه في أن حرف المد أصلي و غير مبدل من الهمز مثال في حال الوصل: "مُّتَّكِـِٔينَ"  (الكهف آية 31) – "مَـَٔابٍ" (ص آية 25) – "يَشَآءُونَ‌ۚ" (النحل آية 31).
أما الاتفاق
فلأن الهمزة تقدمت على حرف المد واللين  في كل منهما
وأما الاختلاف
فلأن حرف المد واللين الذي بعد الهمز في الأصلي مبدل من الهمز الذي كان ساكنا بخلاف حرف المد واللين الذي بعد الهمز في الشبيه بالبدل فإنه أصلي وليس مبدلا من الهمز .
وهذا النوع عند مده بمقدار حركتين يعتبر مدا طبيعيا لأن حرف المد أصلي وغير مبدل من الهمز
والتفرقة بين البدل الأصلي والشبيه بالبدل من اختصاص الصرفين أما عند المجودين فلا فرق بين الاثنين من حيث الحكم أو الاسم فإذا أطلق اسم البدل جاز على النوعين معا
حكمه:
الجواز لقصره عند جميع القراء وجواز توسطه ومده عند ورش وحمزه.
و- حالات و أحوال مد البدل مع ذكر حكم كل حالة مع الاستدلال بمثال:
° أربع حالات لمد البدل مطلقا:
1. يثبت وصلا ووقفا نحو "ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ" (البقرة آية 285) – " أَنۢبِـُٔونِى" (البقرة آية 31)
2.يثبت وصلا لا وفقا "وَٱللَّهُ عِندَهُ ۥ حُسۡنُ ٱلۡمَـَٔابِ" (آل عمران آية 14) – "إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَأَتٍ‌ۖ" (الأنعام آية 134)  
3. يثبت وقفا لا وصلا كالوقف على: " غُثَآءً" (الأعلى آية 5) – و الوقف على: جاؤوا في "وَجَآءُوٓ أَبَاهُمۡ" (يوسف 16)    
4. يثبت ابتداء فقط كما لو ابتدئ بنحو: "ٱؤۡتُمِنَ" البقرة آية 283) - "ٱئۡذَن لِّى" (التوبة آية 49)
كل سبب من أسباب المد يأتي بعد حرف المد الذي قبله همز يعمل بهذا السبب ولا يعمل بالبدل
وهذا الحكم عام لجميع القراء على تفصيل سيأتي.
° أحوال مد البدل:
الحالة الأولى:
أن يأتي حرف المد واللين وقبله همزة قطع وليس بعده همز أو سكون نحو "ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ" (البقرة آية 285) – " أَنۢبِـُٔونِى" (البقرة آية 31)
حكمه: ثبوت مد البدل بحسب مذاهب القراء فيه فيقصره الجميع ويثلثه ورش أي يقرأ بالقصر او التوسط أو الاشباع
الحالة الثانية:
أن يأتي حرف المد واللين وقبله همزة قطع وبعده ساكن سكونه لازم نحو:﴿ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ﴾ المائدة: ٢  وما شابهه
حكمه: سقوط مد البدل لجميع القراء ومن بينهم ورش والسبب مجيء السكون اللازم بعد حرف المد واللين.
الحالة الثالثة:
أن يأتي حرف المد واللين وقبله همزة قطع وبعد ساكن سكونه عارض للوقف نحو: "مُسۡتَہۡزِءُونَ" (البقرة آية 14) – "مُّتَّكِئِينَ" (الكهف آية 31) - "مَـَٔابٍ" (الرعد: 29)
حكمه: سقوط مد البدل والعمل بالمد العارض للسكون فيمد حرف المد واللين بمقدار حركتين أو أربع أو ست وذلك لجميع القراء عدا ورشا
الحالة الرابعة:
أن يأتي حرف المد واللين وقبله همزة قطع وبعده همزة قطع نحو "بُرَءَٲٓؤُاْ" (الممتحنةآية 4)
حكمه: سقوط مد البدل والعمل بالمد المتصل وذلك لجميع القراء ومن بينهم ورش والسبب: الهمز الآتي بعد حرف المد واللين والمتصل به في كلمة واحدة.
الحالة الخامسة:
أن يأتي حرف المد واللين وقبله همزة قطع وبعده همزة قطع منفصلة في أول الكلمة التالية  
﴿ رَءَآ أَيۡدِيَہُمۡ" (هود آية 70) – "وَجَآءُوٓ أَبَاهُمۡ" يوسف: 16  وما شابهه
حكمه:
سقوط مد البدل والعمل بالمد المنفصل وذلك عند جميع القراء ومن بينهم ورش وذلك في حالة الوصل أما أن وقف على: "رَءَا" – "وَجَآءُوٓ" فالقراء على مذاهبهم في مد البدل فيقصره الجميع ويثلثه ورش.
الحالة السادسة:
أن يأتي حرف المد واللين وقبله همزة قطع وبعده همزة وصل كما نحو: "رَءَا ٱلشَّمۡسَ" (الأنعام آية 78) , "تَرَٲٓءَا ٱلۡجَمۡعَانِ" (الشعراء آية 61)
حكمه:
سقوط حرف المد واللين مع همزة الوصل وذلك عند الوصل وبإجماع القراء ومن بينهم ورش أما عند الوقف على "رَءا" - "تَرَٲٓءَا" فهم على مذاهبهم فيقصره الجميع ويثلثه ورش.
وسبب ذلك : أن الألف أصلية في كلمتها وذهابها وصلا عارض فلا يعتد به عند الوقف وهذا منصوص عليه عند  القراء جميعا.
الحالة السابعة:
ثبوت مد البدل عند الابتداء فقط وذلك فيما يأتي: "ٱئۡذَن لِّى" (التوبة: 49) – "ٱؤۡتُمِنَ" (البقرة آية 283) - "ٱئۡتِ" (يونس آية 15) - "ٱئۡتِنَا‌ۗ" (الأنعام:71) – "ٱئۡتِيَا" (فصلت آية 11) - "ٱئۡتُواْ" (طه آية 64) – "ٱئۡتُونِى" (يونس آية 79).
وهذه الكلمات السبع اجتمع في كل منهما همزتان الأولى همزة وصل والثانية همزة قطع فإذا وصلت الكلمة بما قبلها حذفت همزة الوصل وبقيت همزة القطع ساكنة، أمّا اذا ابتدئ بها فحينئذ همزة الوصل متحركة وتبدل همزة القطع حرف مد من جنس حركة ما قبلها.
فإن كان ثالث الفعل مضموما ضما أصليا بدئ بهمزة الوصل مضمومة مثل "ٱؤۡتُمِنَ" (البقرة آية 283) و هي حالة الضم الأصلي الوحيدة في هذه الكلمات ولا ثاني لها.
وإن كان ثالث الفعل مفتوحا مثل "ٱئۡذَن لِّى" (التوبة آية 49) أو مضموما ضما عارضا مثل: "ٱئۡتُواْ" (طه آية  64) أو مكسورا مثل "ٱئۡتِنَا‌ۗ" (الأنعام آية 71) بدء بهمزة الوصل مكسورة.  
حكمه: القصر ابتداءً لجميع القراء.

- 8 - لحفص عن عاصم من طريق الشاطبية ست سكتات منها أربعة واجبة و اثنتان جائزتان
أذكر /اذكري الواجبة منها و الجائزة:
° الواجبة هي:
1. سورة الكهف: "عِوَجَاۜ (١) قَيِّمً۬ا" (الكهف آية 1 و 2)
  2. سورة القيامة: "وَقِيلَ مَنۡۜ رَاقٍ۬" (القيامة آية 27)
                   3. سورة يس: "مَّرۡقَدِنَاۜ‌ۗ هَـٰذَا" (يس آية 52)                              
                سورة المطففين: "كَلَّا‌ۖ بَلۡۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِہِم" (المطففين آية 14)
4. أما السكتات ألجائزة فهي:
5. سورة الحاقة "مَالِيَهۡۜ (٢٨) هَلَكَ" (الحاقة آية 28 و  29)
6. "إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىۡءٍ عَلِيمُۢ" (الأنفال آية 75) / "بَرَآءَةٌ۬" (التوبة آية 1)  

- 9 - لماذا تخلص العلماء من همزة الوصل في "أصطفى" و أمثالها السبعة و لم يتخلصوا منها في "آلله - آلذكرين - آلآن " ؟
-> حذفت همزة الوصل في "أصطفى" وأمثالها السبعة (أتّخذتم – أطّلع – أفترى - أصطفى – أتّخذناهم – أستكبرت - أستغفرت)، للتوضيح نأخذ مثال "أصطفى":
تخلص العلماء من همزة الوصل عند دخول همزة القطع الاستفهامية علي همزة الوصل في الفعل الخماسي اصطفى، لأنّها أصبحت "أَإِصطفى" بهمزتين الأولى همزة الاستفهام و لا تكون إلا مفتوحة و الثانية همزة الوصل و هي مكسورة ابتداء (لوجودها في الفعل الماضي الخماسي اصطفى) فحذفت الثانية استغناء بها بهمزة الاستفهام و لا يترتب على حذفها التباس الاستفهام بالخبر، لأنّ همزة الاستفهام إحدى همزات القطع المفتوحة دائما و ثابتة في الوصل و الابتداء.
->و ما هو سبب عدم حذفها في "آلله - آلذّكرين - آلآن"؟
تدخل كذلك همزة القطع للاستفهام على همزة الوصل في الأسماء المعرفة ب: [ال] في "آلله - آلذّكرين - آلآن" و أبقى العلماء على الهمزتين لأنّ همزة القطع الّتي هي للاستفهام مفتوحة و همزة الوصل الّتي للاستخبار أيضا مفتوحة، فإذا حذفت همزة منهما لا يعرف هل بقيت الكلمة للاستفهام أو للاستخبار. أبقى العلماء على الهمزتين و أبدلوا همزة الوصل حرف مد مشبع، هذا المد فرّق بين الهمزتين التي للاستفهام و التي للخبر.
مع العلم أن حكمها فيها وجهان عند حفص من الشاطبية: الابدال و التسهيل.
1- نبدل همزة الوصل حرف مد ألفا مع المد 6 حركات لزوما، وهو المقدّم وتلحق هذه الحالة بالمد اللاّزم الكلمي المثقّل (آلذَّكَرَيْنِ – آللَّهُ) و المد اللّازم الكلمي مخفف (آلْآنَ) أو مد الفرق.
2- التسهيل بين الهمزة و الألف، و التسهيل لا مد فيه.

السؤال الثاني:
- 1 - ما هي أحرف التفخيم و الترقيق ؟ و ما الذي يجوز فيه الوجهان ؟ مع ذكر مذهبين من مذاهب العلماء في التفخيم.  
=> تنقسم حروف الهجاء من حيث التفخيم والترقيق الى ثلاثة أقسام:
1.حروف دائما مفخمة وهي حروف خص ضغط قظ (خ-ص-ض-غ-ط-ق-ظ). وتكون درجة التفخيم حسب قوة صفات الحرف: فأقواها الحروف المطبقة وهى حسب قوتها (ط.ض.ص.ظ) ثم الحروف المستعلية (ق.خ.غ).
2.حروف يجوز فيها الوجهين: الألف المدية - لام لفظ الجلالة – الراء.
° الألف المدية: لا توصف بتفخيم ولا بترقيق فهي تتبع ما قبلها تفخيما وترقيقا. فإذا كان ما قبلها حرف من حروف التفخيم فخمت نحو "خَـٰلِدِينَ" (البقرة آية 162)، و إن كان ما قبلها حرف من حروف الترقيق رققّت نحو "الرَّحْمَٰنُ" (مريم - الآية 61).    
° لام لفظ الجلالة: حالتان، التفخيم والترقيق.
-> تفخم اللام من لفظ الجلالة في المواضع التالية:
- إذا كانت في بداية الكلام: "ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَىُّ ٱلۡقَيُّومُ‌ۚ" (البقرة آية 255)
- إذا كانت مسبوقة بفتح: "هُوَ ٱللَّهُ" الكهف: ٣٨
- إذا كان مسبوقة بضم: "مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ ٱللَّهِ‌ۚ" (الفتح آية 29)
- إذا كانت مسبوقة بساكن قبله فتح (ألف مدِّيَّة): "وَعَلَى ٱللَّهِ" (آل عمران  122)
- إذا كانت مسبوقة بساكن قبله ضم (واو مدية): "وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ" (البقرة  203)
-> ترقق اللام من لفظ الجلالة في المواضيع التالية:
).1 آية إذا كانت مسبوقة بكسر: "بِسۡمِ ٱللهِ" (الفاتحة
إذا كانت مسبوقة ياء مدِّيَّة: "يَہۡدِى ٱللَّهُ" (النور آية 35)
إذا كانت مسبوقة بتنوين: "أَحَدٌ (١) ٱللَّهُ" (الإخلاص آية 1 و 2)            
° الراء: والراء الأصل فيها الترقيق ولكن فيها الوجهان لما لها من صفات عالية فهي تجمع سبع صفات لذلك جاز فيها الوجهان التفخيم والترقيق، وما يجوز فيه الوجهين.
3. حروف مرققه على الإطلاق وهى باقي الحروف.
=> مذاهب العلماء في التفخيم:
1. المذهب الأول: أنّ مراتب التفخيم خمس وهو ما اختاره الامام ابن الجزري وهي:
° المفتوح بعده ألف:  
"طَابَ" (النساء 3) - "وَضَاقَ" (هود 77) – "ٱلصَّـٰبِرِينَ" (البقرة 153) - "ٱلظَّـٰلِمِينَ" (البقرة 35) - "يُقَـٰتِلُونَ" (التوبة 11) - "غَآٮِٕبِينَ" (الأعراف 7) "خَآٮِٕبِينَ" (آل عمران 127).
ويلحق بهذه المرتبة الراء المفتوحة وبعدها ألف مثال "يُرَآءُونَ (الماعون آية 6).
° المفتوح و ليس بعده ألف:
 "طَبَعَ" النحل: 108)  "وَضَرَبَ" النحل: 76 – "وَصَدَقَ" (الأحزاب 22)  "ظَلَّ" (الزخرف 17) "وَقَتَلَ" (البقرة 251)  "وَغَفَرَ" (الشورى 43) "وَخَلَقَ" (الجاثية 22)        
° المضموم: "وَطُبِعَ" (التوبة 86)
° السكن: "أَصۡبَرَهُم" (البقرة 175)
° المكسور: "طِبَاقً۬ا"   (الملك 3)‌
2. المذهب الثاني:
ويرى أصحابه أن الساكن ليس له مرتبة برأسه وإنما يتبع المتحرك قبله فيكون الاثنان في درجة تفخيم واحدة. فمراتب التفخيم عندهم أربعة:
° المفتوح وبعده ألف "ٱلصَّـٰبِرِينَ" (البقرة آية 153)
آية 22) ° المفتوح وليس بعده ألف "وَصَدَقَ" (الأحزاب
ومعه الساكن وقبله فتح "يَضْرِبُ" (الرعد آية 17)
° المضموم "وَطُعَ" (التوبة آية 87)
ومعه الساكن وقبله ضم "مُّقْمَحُونَ" (يس آية Cool
° المكسور "طِبَاقًا‌ۖ" (الملك آية 3)
ومعه الساكن وقبله كسر "إِطۡعَامُ" (المائدة آية 89)

- 2 - ما هي حالات الراء في التفخيم و الترقيق؟ و ما الذي يجوز فيه الوجهان؟ مع ذكر مذهبين من مذاهب العلماء في التفخيم.
° حالات الراء في التفخيم و الترقيق:
=> تفخم الراء إذا كانت:
1. مفتوحة أو مضمومة سواء كانت مخففة أو مشددة نحو: "الْآخِرَةُ" (البقرة آية 94) - "ٱلرَّٲشِدُونَ" (الحجرات آية 7) – "ڪُلَّمَا رُزِقُواْ" (البقرة آية 25) – "وَٱلرُّڪَّعِ" (البقرة آية 125)،
2. ساكنة وقبلها مفتوح أو مضموم نحو: "يَرۡضَوۡنَهُ" (الحج آية 59) -  "يُرْزَقُونَ" (غافر آية 40)،
3. ساكنة وقبلها ساكن وقبل الساكن مفتوح أو مضموم  نحو:"وَٱلۡعَصۡرِ" (العصر آية 1) - "خُسۡرٍ" (العصر آية 2)،
4. ساكنة في أول الكلمة ويسبقها حركة عارضة في نفس الكلمة نحو: "ٱرۡكُضۡ" (ص آية 42) - ٱرۡجِعِىٓ" (الفجر آية 28)،
5. ساكنة ويسبقها عارض في الكلمة التي قبلها أو كسر أصلي نحو: "إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ" (الطلاق آية 4) – "أَمِ ٱرۡتَابُوٓاْ"  (النور آية 50) – "ٱلَّذِى ٱرۡتَضَىٰ" (النور آية 55)،
6. ساكنة وقبلها حرف مكسور وبعدها حرف استعلاء مفتوح في نفس الكلمة نحو: "قِرۡطَاسٍ" (الأنعام آية 7) – "وَإِرۡصَادًا" (التوبة آية 107) -  "مِرۡصَادًا" (النبأ آية 21).
=> ترقق الراء إذا كانت:
1. مكسورة نحو: "رِجَالٌ" (النور آية 37) – "رِئَآءَ النَّاسِ" (النساء آية 381)،
2. ساكنة وما قبلها مكسور وبعدها حرف مستفل في نفس الكلمة نحو: "ءَالَ فِرۡعَوۡنَ" (البقرة آية 50) -  "ٱلۡفِرۡدَوۡسَ" (المؤمنون آية 11)،.
3. ساكنة وقبلها ساكن وقبله مكسور نحو: ﴿"لِلذِّكۡرِ" (القمر آية 17) – "ٱلسِّحۡرَ" (البقرة آية  102)
4. ساكنة ويسبقها ياء مدية نحو: "خَبِيرٌ" (آل عمران آية 180) – "ٱلنَّذِيرُۖ" (فاطر آية 37) أو حرف لين نحو: "ٱلۡخَيۡرَ" (الحج آية 77) – "لَا ضَيۡرَ‌ۖ" (الشعراء آية 50).
5. ممالة وهي في قراءة حفص عن عاصم نحو: "بِسۡمِ ٱللَّهِ مَجۡر۪ٮٰهَا وَمُرۡسَٮٰهَآ‌ۚ" (هود آية 41) تمال فيها فتحة الراء إلى الكسرة.
° أحكام الراءات التي يجوز فيها الوجهين:
=> كلمة "فِرۡقٍ۬": "فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٍ۬ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ" (الشعراء آية63)
الكلمة الوحيدة التي فيها الوجهين وصلا ووقفا لأن الراء في نصف الكلمة ساكنة.
-> فمن رققها نظر الى الراء الساكنة وقبلها كسر أصلى فقال بالترقيق على القاعدة ولم يعتدوا بحرف الاستعلاء لأن الراء وقعت بين مكسورين حيث خفف الكسر من تفخيمها.
-> ومن قال بالتفخيم نظر الى حرف الاستعلاء بعدها فهي صفة قوة ولم ينظروا إلى حركته وهو الكسر وألحقوها بالراء التي بعدها حرف استعلاء مفتوح: "مِرۡصَادًا" - "قِرۡطَاسٍ" - "وَإِرۡصَادًا"،
أما في حال الوقف فقالوا أن القاف أصبحت ساكنة ومرتبة الساكن أعلى من مرتبة المكسور فقالوا بالتفخيم.
ومن قال بالتفخيم وصلا قال بالتفخيم وقفا عملا بالأصل لأن في الترقيق نزولا من الأعلى إلى الأسفل أي من الساكن إلى المكسور.
والوجه المقدم من الشاطبية الترقيق والوجه المقدم من التيسير التفخيم.
=> كلمة "ٱلۡقِطۡرِ": "وَأَسَلۡنَا لَهُ ۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِۖ"  (سبأ آية 12)
الراء فيها ساكنة سكونا عارضا للوقف وقبلها ساكن مستعلي قبله كسر وهي في الوصل مكسورة،
فمن رققها نظر إلى ترقيقها وصلا وإلى الكسر السابق للساكن المستعلي الذي يوجب ترقيق الراء بصرف النظر عن الساكن المتوسط بينهما،
ومن فخم الراء نظر إلى العارض وهو الوقف بالسكون ولم ينظر الى الوصل واعتبر الساكن بينها وبين المكسور حاصنا مانعا من الترقيق لأنه حرف استعلاء قوي (الطاء)،
-> والترقيق هو المقدم.
=> كلمة "وَنُذُرِ": (القمر آية 18)
الراء مفخمة حال الوقف بالسكون المحض لأنها ساكنة ما قبلها مضموم، ومرققة حال الوصل لأنها مكسورة.
هذا ما يؤخذ من كلام الشاطبي وابن الجزري وعدد من علماء التجويد. وذهب الشيخ المتولي وآخرون إلى أن فيها الوجهين وقفا، لأن أصل هذه الكلمة (وَنُذُري) وَحذفت الياء للتخفيف،
- فالترقيق فيها جاء نظرا إلى أصل الكلمة، فأصبحت الراء  في نصف الكلمة مكسورة فقالوا بالترقيق على القاعدة،
- والتفخيم فيها نظرا إلى العارض وهو الوقف بالسكون مع حذف الياء،
-> والترقيق هو المقدم.
كلمة "يَسۡرِ": (الفجر آية 4)
-> فيها وقفا وجهان التفخيم والترقيق، و الترقيق هو المقدم أداء، وأصلها (يَسْري) و حذفت الياء للتخفيف.
- فمن رقق نظر إلى أصل الكلمة وإلى الوصل فهي مرققة لكونها مكسورة،
- و من فخم لم ينظر إلى الأصل ولا إلى الوصل بل إلى العارض و هو الوقف بالسكون مع حذف حرف الياء والوقف عليها برسم المصحف.
=> كلمة (أسْرِ):
- وردت في ثلاث مواضع بِلفظ:
"فَأَسۡرِ" (هود آية 81) – "فَأَسۡرِ" (الحجر آية 65) – "فَأَسۡرِ" (الدخان آية 23)،
- و في موضعين: "أَنۡ أَسۡرِ" (طه آية 77) – "أَنۡ أَسۡرِ" (الشعراء آية 52).
-> ففيها وَقفا وجهان التفخيم والترقيق، والترقيق هو المقدم أداء.
وهذه الكلمة فعل أمر مبني على حذف حرف الياء، فأصل الكلمة (أسري)،
- فمن رققها نظر إلى هذا الأصل وإلى الوصل حيث أنها مرققة بسبب الكسر،
- و من فخمها نظر إلى العارض حيث الوقف بالسكون مع حذف الياء،
فهي في حال الوقف ساكنة قبلها ساكن قبلها مفتوح، فتفخم.
=> كلمة (مِصْرَ) غَير المُنونة: "مِصۡرَ" (الزخرف آية 51) - "مِّصۡرَ" (يوسف آية 21)
– "مِصۡرَ" (يوسف آية 99) -  "بِمِصۡرَ" (يونس آية 87)
الراء فيها ساكنة سكون عارض للوقف وَقبلها ساكن مستعلي، وقبل هذا الساكن كسر و هي في الوصل مفتوحة:
-> فمن فخمها نظر إلى الوصل من حيث التفخيم بسبب الفتحة وصرف النظر عن الكسر قبل حرف الاستعلاء.
ففي حال الوصل ننظر الى حركتها هي وفقط وهي مفتوحة فهي مفخمة وهذا الساكن حاجزا حصنا مانعا من الترقيق.  
-> و من رقق لم ينظر إلى الوصل بل الى العارض وهو الوقف بالسكون واعتبر الكسر قبل الاستعلاء موجبا لترقيقها على القاعدة دون الالتفات إلى حرف الاستعلاء القوي وأن يكون حاصنا منيعا يحول بينها وبين الترقيق
-> والتفخيم هو الوجه المقدم.
- 3 - كيف تخلص العرب من التقاء الساكنين في كلمتين و في كلمة ؟
اشرح /اشرحي ذلك مع ذكر مثال على كل حالة.
=> عند التقاء ساكنين في كلمتين فإننا ننظر الى الحرف الأول، فإن كان الساكن الأول:
1. حرف مد ولين، نحذفه نحو: "وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ" (البقرة آية 43).
2. ميم الجمع، نضمها نحو: "عَلَيۡڪُمُ ٱلۡقِتَالُ" (البقرة آية 216).
 3. واو الجماعة اللينة، نضمها نحو: "وَءَاتَوُاْ ٱلزَّڪَوٰةَ"  (البقرة آية 277).
4. الميم في فاتحة آل عمران، نفتحها عند الوصل "الٓمٓ (١) ٱللَّهُ" (آل عمران آية 1).
5. النون في مِنْ الجارة، نفتحها مثل: "مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ" (النساء آية 95).
6. ياء الإضافة : وهي ياء المتكلم اذا تبعها (ال) التعريف، فإننا نفتحها نحو: "بَلَغَنِىَ ٱلۡڪِبَرُ" (آل عمران آية 40)،
-> عدا موضع واحد وهو "عَهۡدِى ٱلظَّـٰلِمِينَ" (البقرة آية 124)، فإن حفصا يحذف ياء الإضافة فيها وصلا اتباعا للرواية،
-> كذلك إذا تلاها همزة الوصل بدون (ال) التعريف فقد أسكنها حفص في سبع مواضع: "لِنَفۡسِى (41) ٱذۡهَبۡ (42)" (طه) - "فِى ذِكۡرِى (42) ٱذۡهَبَآ" (43)" (طه) -"هَـٰرُونَ أَخِى (٣٠) ٱشۡدُدۡ بِهِۦۤ أَزۡرِى (٣١)" (طه) – "إِنِّى ٱصۡطَفَيۡتُكَ" (الأعراف آية 144) - "يَـٰلَيۡتَنِى ٱتَّخَذۡتُ" (الفرقان آية 27) - "إِنَّ قَوۡمِى ٱتَّخَذُواْ" (الفرقان آية 30) - "مِنۢ بَعۡدِى ٱسۡمُهُ" (الصف آية 6).
7. كل تنوين يكسر للتخلص من التقاء الساكنين نحو: "أَحَدٌ (١) ٱللَّهُ" (الإخلاص).
8. غير ما ذكر من الحروف، فإننا نكسره مثل: "أَنِ ٱغۡدُواْ" (القلم آية 22).
=> عند التقاء الساكنين في كلمة واحدة فإن كان:
1. الساكن الأول حرف مد ولين والساكن الثاني سكونه أصلي فإننا نمده ست حركات لزوما: نحو: "ٱلۡحَآقَّةُ" (الحاقة آية 1) -  "ءَآلۡـَٔـٰنَ" (يونس آية 51).
في هذه الحالة نتخلص من الصعوبة الناشئة عن التقاء الساكنين بامتداد الصوت في حرف المد واللين بمقدار ست حركات قولا واحدا سواء اكان الساكن الثاني مشددا أو مخففا.
2. الساكن الأول حرف مد ولين أو حرف لين وكان الذي يليه سكونه عارضا للوقف فإننا نمده حركتين أو أربعا أو ستا من قبيل العارض للسكون نحو: "نَسۡتَعِينُ" (الفاتحة 5) في حال الوقف مد عارض للسكون – "ٱلۡبَيۡتِ" (قريش آية 3) في حال الوقف عليها مد لين عارض للسكون.
ونتخلص من الصعوبة الناشئة عن التقاء الساكنين بالمد بمقدار حركتين او اربع او ست سواء كان الساكن الاول حرف مد ولين او حرف لين فقط.
3. الساكن الأول حرفا صحيحا وبعده حرف صحيح سكن سكونا عارضا فإننا نأتي بالكلمة كما هي ونجمع فيها بين الساكنين بسبب الوقف ولا نغير فيها شيئا نحو: "عَنۡهُ " (النساء آية 31) وقفا.
4. الساكن الأول  حرفا صحيحا ولم يتبعه حرف مد و لين ولا حرف لين  وكان الحرف الثاني سكونه أصلي نحو: "يَہِدِّىٓ" (يونس٣٥ آية 35)، بفتح الياء وكسر الهاء وكسر الدال المشددة، أصلها يهتدي فسكنت التاء (إتباعا للرواية) ثمّ أدغمت التاء في الدال (ادغام متجانسين) وكسرت الهاء للتخلص من التقاء الساكنين. ومثلها كلمة "يَخِصِّمُونَ" (يس آية 49) فأصلها "يختصمون"، "نِعِمَّا" (النساء آية 58) فأصلها "نعم ما".
وفى هذه الحالة ننطق بالحرفين بدون الفصل بينهما ولا سكت.
 
- 4 - عرف / عرفي همزة الوصل مع ذكر
تعريف همزة الوصل:
هي همزة تجتلب للبدء بالحرف الساكن، تثبت في حال البدء، وتسقط في حال الدرج و تكون في الأسماء، والأفعال، والحروف.
أو هي، مع ذكر شروطه، همزة زائدة تقع في أوّل الكلمة تجتلب للبدء بها للنطق بالحرف الساكن (محقق)، تثبت في رسم المصحف على صورة ألف، تخرج ابتداء من مخرج الهمزة، تتحرّك بحركة لفظية عارضة،  تثبت ابتداء و تسقط وصلا و هي ثابتة رسما في كل الأحوال و تحذف حال الوصل لفظا فقط، و تكون في الأسماء و الأفعال و الحروف.
أ- دخول همزة الوصل على الأفعال، تكون إمّا بالكسر و إمّا بالضم:
إذا كان ثالث الفعل مفتوح أو مكسور أو مضموم ضم عارض، تكون بالكسر مطلقا، و إذا كان ثالث الفعل مضموم ضم أصلي أي ضم لازم، تكون بالضم.
همزة الوصل لا تكون إلا في خمسة أنواع من الأفعال في القرءان الكريم:
1. في الفعل الماضي الخماسي نحو: ((اعتدى)) من قوله تعالى: "فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ" (البقرة الآية 194) - ((اصْطَفَى)) من قوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا" (آل عمران الآية 33) - ((انتَهَوْا)) من قوله تعالى: "فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" (البقرة الآية 192) - ((ابْتُلِيَ)) من قوله تعالى: "هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ" (الأحزاب الآية 11).
2. الأمر من الفعل الخماسي نحو:
- ((انتَهُوا) من قوله تعالى: "انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ ۚ "(النساء الآية 171)،
((انتَظِرُوا)) من قوله تعالى: " قُلِ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ" (الأنعام الآية 158).
3. في الفعل الماضي السداسي نحو: ((اسْتَسْقَى)) من قوله تعالى: "وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى" (البقرة 60) - ((اسْتُحْفِظُوا")) من قوله تعالى: "بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ" (المائدة 44) -  
.((اسْتَكْبَرَ)) من قوله تعالى: إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ" (البقرة الآية 34)
4. الأمر من الفعل السداسي نحو: ((اسْتَغْفِرْ)) من قوله تعالى: "اعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ" (آل عمران الآية 159).
5. الأمر من الفعل الثلاثي نحو: ((ادْعُ)) من قوله تعالى: "ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ" (النحل الآية 125) - ((اضْرِبْ)) من قوله تعالى: "فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ" (البقرة الآية 60)،  
ونحو: ((اذْهَبْ)) من قوله تعالى: "اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ" (النمل 28)،
ونحو: (("اخْرُجْ )) من قوله تعالى: "وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ۖ "( يوسف الآية 31).
°حركة همزة الوصل في الأفعال:
همزة الوصل في الأفعال قياسية أي، تقاس على فعل من أفعال اللغة العربية.
- .إذا كان ثالث الفعل مفتوح أو مكسور نحو: ((اذهب)) - ((اضرب)) - ((ارجع))  أو مضموم ضم عارض (نظرا لأصله) نحو: ((امشوا)) ((اقضوا)) ((ابنوا)) (فإن أصله امشيوا، اقضيوا، ابنيوا) نبدأ بالكسر مطلقا.
إذا كان ثالث الفعل مضموم ضم أصلي نبدأ بالضم نحو : ((اتل)) - ((انظر)).
سؤال: لماذا ننظر إلى الحرف الثالث؟
مثال اهدنا: المضارع منه، يهدي، الياء هنا يا زائدة (حرف مضارع منه زائدة) و الزائد لا يبنى عليه حكم، و الحرف الثاني هو الهاء ساكن و الساكن لا يبنى عليه حكم بسكونه و الحرف الرابع، و إن كان متحركا فهو لا يثبت على إعراب واحد. لا ننظر إلى الحرف الأول و لا الثاني و لا الرابع و ننظر إلى الحرف الثالث لأنّ حركته ثابتة لا تتغير.
الضم العارض، خمسة كلمات في القرءان الكريم هي: امشوا - اقضوا – ابنوا – امضوا – ائتوا (ائتوني).
كيف نعرف الضم العارض؟
مثال كلمة امشوا:
-> ((امشوا)) أصلها امشِيُوا (بكسر الشين و ضم الياء)، نقلت ضمة الياء إلى الشين بعد سلبها حركتها (امشُيوا)، التقى سكنان الياء و الواو، فحذفت الياء لالتقاء الساكنين، الأصل في ثالث الفعل مكسور، فنبدأ بهمزة الوصل مكسورة.
-> كلمة اقضوا:
قضى – يقضي – اقض: دخلت عليها واو الجماعة فصارت (اقضِيُوا)، استثقلت كسرة الضاد و ضمت الياء  فنقلت ضمة الياء إلى الضاد فأصبحت اقضُيوا (حركة مجانسة للواو التي بعدها)، حذفت الياء الساكنة لالتقاء الساكنين، فأصبحت ((اقضُوا)).
و نقيص عليها بقية الأمثلة في ((ابنوا)) ابنِيُوا، ((امضُوا)) امضِيُوا و ((ائتُوا)) ائتِيُوا.
ب- دخول همزة الوصل على الحروف:
تدخل همزة الوصل على الاسم المعرف ب: [ال] التي هي على الحروف (لام التعريف) و تكون بالفتح مطلقا، نحو: الله – السّماء  – الأرض – النّار.
ج- دخول همزة الوصل على الأسماء:
دخول همزة الوصل على الأسماء النّكرة، تنقسم إلى أسماء قياسية و أسماء سماعية:
1- القياسية التي تقاس على فعل من أفعال اللغة العربية، وهي المصدر من الفعل  الخماسي أو الفعل السداسي نحو: افترى – افتراء / استَكبر- استِكبارا (نزيد ألف قبل آخره و نكسر الحرف الثاني).
الفعل الماضي الخماسي تكون همزته مكسورة، فمصدره تكون همزته مكسورة.
=> همزة الوصل في هذه الأسماء تكون بالكسر مطلقا.
2- السماعية: عشرة أسماء عربية، وردت منها سبعة أسماء في القرءان الكريم، هي:
1 ابن: مثل ﴿ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ﴾
2 ابنة: مثل ﴿ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ ﴾
3 امرؤ: مثل ﴿ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ ﴾
4 امرأة: مثل ﴿ وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ ﴾
5 اثنين: مثل ﴿ ثَانِيَ اثْنَيْنِ ﴾
6 اثنتين: مثل ﴿ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ ﴾
7 اسم: مثل ﴿ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ﴾
سماعية، أي هكذا تلقّيت عن النّبيّ صلى الله عليه و سلم بالسماع.
و تكون بالكسر مطلقا.
تنبيه:
قوله تعالى: "بئس الاسم الفسوق" عند الوقف على بئس اختبارا و البدء بما بعدها، يجوز فيها وجهان:
"أَلِسمُ الفسوق" أو "لِسمُ الفسوق".
- الوجه الأول (أَلِسْم): أصلها اسم، أدخلنا لام التعريف فأصبحت الاسم (همزتان، همزة [ال] التعريف وهمزة وصل في اسم)، حركت الهمزة الأولى بالفتح، حذفت الهمزة الثانية في درج الكلام، منعا للاتقاء الساكنان كسرت الام، (ذلك لمن لم يعتد بالحركة العارضة) و هو الوجه المقدم.
- الوجه الثاني (لِسْم): همزة الوصل الثانية سقطت لأنها في درج الكلام، حركت الام بالكسر منعا للالتقاء الساكنين، نبدأ بلام مكسورة بدون همزة وصل، استغنينا على همزة الوصل الأولى ابتداء لأن الام أصبحت مكسورة، ذلك (لمن اعتد بحركة الام العارضة).
د- دخول همزة الوصل على همزة القطع الساكنة:
دخول همزة الوصل على همزة القطع الساكنة لا يكون إلا في الأفعال (اؤتمن - ائذن – ائتنا – اؤتوني) نحو: - ((اؤْتُمِنَ )) في قوله تعالى: " فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ ۗ " (البقرة الآية 283)،
- ((ائْذَن )) في قوله تعالى: "وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلَا تَفْتِنِّي ۚ" (التوبة الآية 49)،
- ((ائْتِنَا)) في قوله تعالى: "فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ" (الأعراف الآية 77)،
-  ((ائْتُونِي)) في قوله تعالى: "وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ" (يونس الآية 79).
- وصلا، تسقط همزة الوصل وتثبت همزة القطع الساكنة.
- في حال البدء بكلمة "اؤتمن"، عندنا همزتين: دخول همزة الوصل الساكنة على همزة القطع الساكنة، نحول همزة القطع الساكنة إلى حرف مد مجانس لما قبلها (ثالث الفعل مضموم ضم أصلي تقرأ: ((أوتُمن)) و نمد الواو حركتين.
."ائذن لي" تقرأ ((إيذن))
عند دخول همزة الوصل الساكنة على همزة القطع الساكنة فتحول همزة القطع الساكنة إلى حرف مد مجانس لما قبلها، يسمى مد بدل الابتداء.
(همزة الوصل تحرك عند البدء و في حال الوصل تسقط)  
ه- دخول همزة القطع على همزة الوصل في الأفعال و الأسماء مع الشرح.
تقدم همزة القطع التي  للاستفهام (المفتوحة دائما) على همزة الوصل، تكون في الأفعال و في الأسماء.
=> في الأفعال: في سبعة كلمات في القرءان الكريم: أتّخذتم – أطّلع – أفترى - أصطفى – أتّخذناهم  -أستكبرت – أستغفرت.
كل هذه الأفعال همزة الوصل فيها بالكسر، همزة الاستفهام بالفتح، نحذف الهمزة الثانية التي للوصل استغناء بها بهمزة الاستفهام و لا يترتب على حذفها التباس الاستفهام بالخبر، لأنّ همزة الاستفهام إحدى همزات القطع المفتوحة دائما و ثابتة في الوصل و الابتداء.
الحالة الثالثة: دخول همزة القطع للاستفهام على همزة الوصل في الأسماء المعرف ب: [ال]، أبقوا على الهمزتان، و سبب عدم الحذف للتفريق بين الاستفهام و الخبر (و سمي مد الفرق)
حكمها فيها وجهان: الابدال و التسهيل:
1نبدل همزة الوصل حرف مد ألفا مع المد 6 حركات لزوما، وهو المقدّم وتلحق هذه الحالة بالمد اللاّزم الكلمي مثقّل (آلذَّكَرَيْنِ – آللَّهُ) و المد اللّازم الكلمي مخفف (آلْآنَ)، أو مد الفرق،
2 التسهيل بين الهمزة و الألف، و التسهيل لا مد فيه.
و وردت هذه الكلمات في القرءان الكريم في 6 مواضع كل منها في موضعين:
- "قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنثَيَيْنِ ۖ " (الأنعام الآية 143 و 144)،
- "قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ ۖ " (يونس الآية 59) - "آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ" (النمل الآية 59) و تلحق حال الابدال بالمد الاّزم الكلمىي المثقّل.
– "آلْآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ" (يونس الآية 51) – "آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ" (يونس الآية 91) و تلحق حال الابدال بالمد اللاّزم الكلمىي المخفف.

- 5 - أكتب /أكتبي حكم الاستعاذة و البسملة في أول السورة مع ذكر كل من
أ- الأوجه الجائزة في بداية السورة
ب- الأوجه الجائزة في وسط السورة
ج- الأوجه الجائزة بين السورتين
د- الأوجه الجائزة بين الأنفال و التوبة
أولا حكم الاستعاذة في أول السورة:
قال الله تعالى: "فَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيۡطَـٰنِ ٱلرَّجِيمِ" (النحل آية 98).
الاستعاذة حكمها الندب، أي الاستحباب و هو الراجح و المشهور، و من قال به أخذ الأمر في الآية على الندب وليس الوجوب. و هناك من قال بالوجوب، ومن قال به أخذ الأمر في الآية على الوجوب.
ثانيا حكم البسملة في أول السورة:
البسملة واجبة عند جميع القراء في بداية السورة باستثناء سورة براءة.
أ- الأوجه الجائزة في بداية السورة:
:للاستعاذة والبسملة في بداية السور أربعة أوجه هي:
1.قطع الجميع وهى: قطع الاستعاذة عن البسملة عن بداية السورة مثال:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. /قطع/ .. بسم الله الرحمن الرحيم .. /قطع/.. الحمد لله رب العالمين.
2. قطع الأول  ووصل الثاني بالثالث مثال:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. /قطع/ .. بسم الله الرحمن الرحيم .الحمد لله رب العالمين.
3. وصل الجميع وهى: وصل الاستعاذة مع البسملة مع بداية السورة مثال:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .بسم الله الرحمن الرحيم .الحمد لله رب العالمين.
4. وصل الأول بالثاني وقطع الثالث مثال:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم .. /قطع/ .. الحمد لله رب العالمين
هذه الأوجه في بداية أي سورة من سور القرءان الكريم عدا براءة وذلك لأنها نزلت بحد السيف فلا بسملة في أولها، ففيها عند البدء بها وجهان.
ب- الأوجه الجائزة في وسط السورة:
أوجه الاستعاذة و البسملة في وسط السورة
-> مع العلم أن البسملة جائزة في وسط السورة فالقارئ مخير في وسط السورة، إن شاء بسمل  وهو الأفضل وإن شاء ترك البسملة.
° فإن أتى بالبسملة كان له الأربع أوجه في بداية السورة وهي:
1. قطع الجميع - 2. قطع الأول ووصل الثاني بالثالث - 3. وصل الجميع - 4. وصل الأول بالثاني وقطع الثالث.
° وإن لم يأت بالبسملة كان له وجهان: قطع الاستعاذة عما بعدها، أو وصل الاستعاذة بما بعدها.
-> إذا كانت الآيـة تعود على ذكر الله عز وجل أو النبي صلي الله عليه وسلم أو المؤمنين أو الجنة أو ما ينوب عنهم فالأولى للقارئ عندئذ أن يأتي بالبسملة.
مثال:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم   "ٱللَّهُ وَلِىُّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ‌ۖ"  (البقرة آية 257)
أمـا إذا كانت بداية الآية عن الكفار ،المنافقين ، النـار ، الشيطان  فإنه لابد هـنا من ذكرالاستعاذة فقـط  بدون بسملة مثال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم  "ٱلشَّيۡطَـٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلۡفَقۡرَ وَيَأۡمُرُڪُم بِٱلۡفَحۡشَآءِ‌ۖ" (البقرة آية 268)
فـائـدة: إن كان القارئ يقرأ بالاستعاذة فقط دون البسملة في وسط السورة وكان أول القراءة لفظ الجلالة أو ما ينوب عنه أوصفه من صفات المؤمنين فيجب عليه قطع الاستعاذة عما بعدها مثال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ../قطع/ .. "ٱللَّهُ وَلِىُّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ‌ۖ" (البقرة آية 257).
ج- الأوجه الجائزة بين السورتين:
بين كل سورتين هناك أربعة أوجه منها ثلاثة جائزة ووجه لا يجوز.
-> أما الأوجه الجائزة فهي كالآتي:
1.قطع الجميع وهي قطع نهاية السورة الأولى عن البسملة عن بداية السورة الثانية.
2. قطع الأول ووصل الثاني بالثالث وهو قطع نهاية السورة الأولى ووصل البسملة ببداية السورة الثانية.
3. وصل الجميع وهو وصل نهاية السورة الأولى مع البسملة مع بداية السورة الثانية.
-> أما الوجه الذى لا يجوز فهو وصل نهاية السورة الأولى بالبسملة وقطع بداية السورة الثانية لأنه يوهم أن البسملة آية من السورة السابقة ولذلك امتنع..
وهذه الأوجه عند حفص ومن وافقه.
وهناك من القراء من زاد السكت والوصل بلا بسملة فتصبح الأوجه بين السورتين خمسة أوجه وهم ورش ومن وافقه.
=> اذا إن كانت السورة المقروءة تالية في ترتيب المصحف على الأولى، كمن قرأ سورة الإخلاص بعد سورة الفلق، و قطع الأول ووصل الثاني بالثالث.
فالجائز وجهان: قطع الجميع
ماهي الأوجه الجائزة بين الأنفال والتوبة
د- الأوجه الجائزة في الوصل بين الأنفال والتوبة، ثلاثة أوجه على النحو التالي:
=> الوجه الأول: الوقف على آخر سورة الأنفال أو أي سورة قبل ﴿ بَرَاءَةٌ ﴾  (التوبة آية 1)  وذلك بقطع الصوت زمنا يتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة ويجوز الوقف بالسكون المحض أو بالروم أو بالاشمام فيما يصح الوقف عليه بهما.
=> الوجه الثاني: السكت على آخر الكلمة القرءانية  لمدة يسيرة وهو دون زمن الوقف عادة ويكون من دون تنفس ثم البدء بسورة براءة ويجوز فيه السكون المحض والروم والاشمام فيما يصح الوقف عليه بهما.
=> الوجه الثالث: الوصل وهو الوصل بغير سكت مع مراعاة حكم القلب أي قلب التنوين إلى ميم مخفاه في لفظ "عَلِيمٌ" (الانفال آية 75).
عند ملاقاة حرف الباء في كلمة "بَرَاءَةٌ" وكل ما ينتهى بتنوين قبل براءة وبحركة الحرف الأخير في السور التي لا تنتهى بتنوين مثال "ٱلۡكَـٰفِرِينَ" (البقرة آية 89)

السؤال الثالث:
ضع علامة (صح) أمام العبارة الصحيحة و علامة (خطأ) أمام العبارة الخاطئة مع تصحيح الخطأ في العبارات الخاطئة.
1 - أحكام النون الساكنة و التنوين أربعة أحكام و تكون في كلمة و في كلمتين (خطأ).
- الإدغام لا يكون إلا من كلمتين في النون فتكون النون في آخر الكلمة الأولى ويكون حرف الإدغام في بداية الكلمة الثانية يستثنى منها "طسٓمٓ (١)" بداية سورتي الشعراء والقصص
- أما التنوين فلا يكون إلا من كلمتين.
2 - المد الطبيعي هو المد الذي لا تقوم ذات الحرف إلا به و يتوقف على سبب كهمز أو سكون (خطأ): ولا يتوقف على سبب من همز أو سكون.
(المد اللازم الكلمي المثقل و المخفف - مد الفرق - مد التمكين - المد العارض للسكون)3 -
تعتبر هذه المدود من المدود التي تلحق بالمد الفرعي (خطأ): مد التمكين يلحق بالمد الطبيعي.  
4 - لا يجوز الإتيان بالبسملة في وسط السورة ( خطأ). البسملة جائزة في وسط السورة.
 5 - حالات مد البدل هي فقط ما يلي  ( أن يثبت وصلا و وقفا /أن يثبت وقفا لا وصلا /أن يثبت وقفا ) (خطأ). أربع حالات للمد البدل مطلقا:
1. يثبت وصلا ووقفا نحو "ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ" (البقرة آية 285) – " أَنۢبِـُٔونِى" (البقرة آية 31)
2.يثبت وصلا لا وفقا "وَٱللَّهُ عِندَهُ ۥ حُسۡنُ ٱلۡمَـَٔابِ" (آل عمران آية 14) – "إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَأَتٍ‌ۖ" (الأنعام آية 134)  
3. يثبت وقفا لا وصلا كالوقف على: " غُثَآءً" (الأعلى آية 5) – و الوقف على: جاؤوا في "وَجَآءُوٓ أَبَاهُمۡ" (يوسف 16)    
4. يثبت ابتداء فقط كما لو ابتدئ بنحو: "ٱؤۡتُمِنَ" البقرة آية 283) - "ٱئۡذَن لِّى" (التوبة آية 49)
كل سبب من أسباب المد يأتي بعد حرف المد الذي قبله همز يعمل بهذا السبب ولا يعمل بالبدل.
6- 6 - اللام عموما في القرآن الكريم يجوز فيها الوجهان فترقق إذا سُبقت بكسر و تفخم إذا سُبقت بفتح أو بضم (خطأ). اللام عموما ترقق في القرآن الكريم و يجوز فيها الوجهان في لام لفظ الجلالة: التفخيم والترقيق.
7 - لا يلتقي الساكنان عند العرب إلا في كلمتين (خطأ). الساكنان لا يلتقيان في كلمتين عند العرب، الساكنان يلتقيان في كلمة واحدة، وللتخلص من التقاء الساكنين يكون ذلك بعدة طرق:
الحذف ، الضم ، الفتح ، الكسر.
8 - مد الفرق إما لازم كلمي مثقل أو لازم كلمي مخفف و فيه وجهان هما الإبدال و التسهيل و الإبدال هو المقدم (خطأ). ويجوز فيه الوجهان: الابدال مع الاشباع 6 حركات  وهو المقدم في الأداء، و التسهيل.
9 - تُفخم الراء إذا تلاها حرف استعلاء مفتوح في الكلمة التي بعدها مثل : "فاصبر صبرا جميلا" (خطأ). تفخم إذا كانت ساكنة وقبلها حرف مكسور وبعدها حرف استعلاء مفتوح في نفس الكلمة، أما إذا انفصل عنها حرف استعلاء في كلمة أخرى (كما في هذا المثال) فترقق.
10 - يكون الإخفاء الحقيقي بقرع طرف اللسان مع ما يحاذيه من لثة الأسنان العليا (خطأ).
قرع طرف اللسان ما يحاذيه من لثة الأسنان العليا هو مخرج النون الساكنة، يكون ذلك في الاظهر الحلقي و لا في الاخفاء الحقيقي.
في الاخفاء الحقيقي، نأتي بالحرف الذي قبل النون الساكنة أو التنوين من مخرجه كما هو ويكون الفم متهيئا على مخرج الحرف الذي بعد النون الساكنة والتنوين، من خلال هذه التهيئة نأتي بالغنة (وهنا تذهب النون ذاتا وهو أصل النون ويبطل التصويت به وتبقى الصفة وهى الغنة)، عند الانتهاء من الغنة نأتي بالحرف الذي بعد النون الساكنة أو التنوين من مخرجه بدون غنة.  

السؤال الرابع  
"وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَـٰذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ ۚ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾ فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴿٥٩﴾  وَإِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ۖ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّـهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴿٦٠﴾ وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا ۖ قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ۚ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ ۗ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّـهِ ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّـهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۗ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ" ﴿٦١﴾
استخرج / استخرجي من الآيات ما يلي :
° إظهار حلقي: ("مِنْهَا" – "قَوْلًا غَيْرَ" – "مِنْهُ") / ° إدغام: ("رَغَدًا وَادْخُلُوا" - "سُجَّدًا وَقُولُوا" - "حِطَّةٌ نَّغْفِرْ" - "مِن رِّزْقِ" - "لَن نَّصْبِرَ" – "طَعَامٍ وَاحِدٍ" - "رِجْزًا مِّنَ"- "أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ" – " بِغَضَبٍ مِّنَ")
- /  ° قلب: ("تُنبِتُ" - "مِن بَقْلِهَا" / ° إخفاء حقيقي : (" فَأَنزَلْنَا" – "فَانفَجَرَتْ" – "عَيْنًا ۖ قَدْ" ، وصلا – "وَاحِدٍ فَادْعُ" – "مِصْرًا فَإِنَّ" ) / "  ° إدغام شفوي: ("لَكُم مَّا" - / ° متماثلين صغير ("حِطَّةٌ نَّغْفِرْ – "لَن نَّصْبِرَ" – " لَكُم مَّا" - "عَصَوا وَّكَانُوا"/ ° إظهار شفوي: ("شِئْتُمْ رَغَدًا" – "قُلْتُمْ يَا" ) – ("قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا" – "لَكُمْ خَطَايَاكُمْ") - / ° التقاء ساكنين في كلمة مع ذكر الحالة ("الْمُحْسِنِينَ" – "يفسقون" – " يَعْتَدُونَ" - "اللَّـهِ"): مد عارض للسكون وقفا، حرف مد و لين تلاه سكون عارض – ("مِنْهُ" - "الْأَرْضِ"): الساكن الأوّل حرف صحيح وبعده حرف صحيح سكن سكونا عارضا وقفا- ("خَيْرٌ"): مد لين عارض للسكون وقفا، الساكن الأوّل حرف لين و الذي يليه سكونه عارض للوقف. - / ° التقاء ساكنين في كلمتين مع ذكر الحالة: ("قُلْنَا ادْخُلُوا" – "وَادْخُلُوا الْبَابَ" – " فَقُلْنَا اضْرِب" – "فِي الْأَرْضِ"): الحرف الأوّل حرف مد و لين يحذف وصلا، الحالة الأولى – ("وَإِذِ اسْتَسْقَىٰ"): كسر الساكن الأوّل، الحالة 8 – ("عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ"): ميم الجمع تضمّ، الحالة 2 – ("مِّنَ اللَّـهِ"): النون في مِنْ الجرّة تفتح، الحالة 5 - / ° حالة من حالات تفخيم الراء: ("الْقَرْيَةَ") ساكنة و ما قبلها مفتوح - / ° حالة من حالات ترقيق الراء: ("نَّغْفِرْ") ساكنة و ما قبلها مكسور وبعدها حرف مستفل في نفس الكلمة - / ° مد عارض للسكون "مُفْسِدِينَ" وقفا - /° مد طبيعي مع ذكر حالته: ("فَكُلُوا" مد طبيعي ثابت وصلا و وقفا - / ° مد واجب متصل: ("وَقِثَّائِهَا") - / ° مد بدل يثبت وصلاً و وقفا: (بِآيَاتِ) - ° شبيه مد بدل يثبت وصلا و وقفاSad"وَبَاءُوا بغضب") - ° إدغام متماثلين صغير في واو الجماعة اللينة: ("عَصَوا وَّكَانُوا")  - / ° حالة مستثناة من مد الصلة مع ذكر السبب: ("هَـٰذِهِ الْقَرْيَةَ"): ليس فيها صلة لأنّ الهاء جاء بعدها ساكن. مع العلم أنّه تلحق بهاء الكناية، الهاء في اسم الإشارة للمفردة المؤنثة إذا وقعت بين متحركين توصل بياء لفظية حال الوصل لوقوعها بعد كسر وهذا في عموم القرءان الكريم.

[center]جزاكم الله عنا خيرا شيخنا الفاضل
بارك الله فيكن أخواتي
نشكر كل من ساهم في انجاز هذه الدورة
avatar
جنان الرحمن
الإدارة

default رد: صفحة الطالبة سعاد وفقها الله

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في السبت 04 يونيو 2016, 1:48 pm

بارك الله فيك حبيبتي سعاد
وصلت إجابتك
وفقك الله لما يحب ويرضى.
avatar
جنان الرحمن
الإدارة

default رد: صفحة الطالبة سعاد وفقها الله

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في السبت 04 يونيو 2016, 3:35 pm

تم نقل الإجابة إلى صفحتك أختي سعاد

موفقة.

avatar
الشيخ مظفر النواتي
هيئة التدريس

default رد: صفحة الطالبة سعاد وفقها الله

مُساهمة من طرف الشيخ مظفر النواتي في الأربعاء 29 يونيو 2016, 2:51 pm

بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، لقد تشرفت بتكليف من الشيخ مدحت عبد الجواد للاطلاع على إجابة الامتحان النهائي لدورة الأحكام المنعقدة في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم
وحقيقة وجدت إجابة الأخت سعاد إجابة نموذجية مدعمة بالدليل في كل الأجوبة
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على فن إيصال المعلومة من الشيخ مدحت لطلابه ، وكذلك تأثر الطالب بشيخه والإجابة بنفس الكيفية التي قدمت له بها المعلومة
لذلك أحييك أختي الفاضلة سعاد على حرصك على تلقي هذا العلم والذي هو من أشرف العلوم
وأسأل الله عز وجل أن ينفعك به في الدنيا والآخرة
الشيخ مظفر النواتي أبو سلمان.

سعاد العياشي

default رد: صفحة الطالبة سعاد وفقها الله

مُساهمة من طرف سعاد العياشي في الأحد 03 يوليو 2016, 2:23 am

بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على رسول الله
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شيخي الفاضل الشيخ مظفر النواتي أبو سلمان، سعدت كثيرا بما كتبتم في ما يخص محتوى الاختبار. أسعدكم الله في الدارين.
لا أعرف كيف أشكر شيخي الفاضل مدحت عبد الجواد. أسأل الله العظيم أن يجازيه عنا كل الخير. جزاكم الله السعادة في الدارين شيخنا. ان شاء الله أواصل مع حضرتكم. بارك الله فيكم.
اللهم جازي عنا المشرفات في الدورة و كل من ساهم في نجاحها.
اللهم بارك

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 30 أبريل 2017, 10:39 am