مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

احكام الراءات التي يجوز فيها الوجهان للشيخ الفاضل مدحت عبد الجواد

شاطر

انتصار
الادارة العامة

default احكام الراءات التي يجوز فيها الوجهان للشيخ الفاضل مدحت عبد الجواد

مُساهمة من طرف انتصار في الأربعاء 02 ديسمبر 2015, 2:25 am


جنان الرحمن
الإدارة

default رد: احكام الراءات التي يجوز فيها الوجهان للشيخ الفاضل مدحت عبد الجواد

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في السبت 19 ديسمبر 2015, 7:59 am

بسم الله الرحمن الرحيم

بقية درس التفخيم والترقيق
أحكام الراءات التي يجوز فيها الوجهين
كلمة فرق
 :

﴿ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٍ۬ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ الشعراء: ٦٣

الكلمة الوحيدة التي فيها الوجهين وصلا ووقفا لأن الراء في نصف الكلمة ساكنة
فمن رققها نظر الى الراء الساكنة وقبلها كسر أصلى فقال بالترقيق على القاعدة ولم يعتدوا بحرف الاستعلاء لأن الراء وقعت بين مكسورين حيث خفف الكسر من تفخيمها
ومن قال بالتفخيم نظر الى حرف الاستعلاء بعدها فهي صفة قوة ولم ينظروا إلى حركته وهو الكسر وألحقوها بالراء التي بعدها حرف استعلاء مفتوح مرصاد قرطاس ارصادا أما في حال الوقف فقالوا أن القاف أصبحت ساكنة ومرتبة الساكن أعلى من مرتبة المكسور فقالوا بالتفخيم


ومن قال بالتفخيم وصلا قال بالتفخيم وقفا عملا بالأصل لأن في الترقيق نزولا من الأعلى إلى الأسفل أي من الساكن إلى المكسور
والوجه المقدم من الشاطبية الترقيق والوجه المقدم من التيسير التفخيم

﴿
 وَأَسَلۡنَا لَهُ ۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِۖ  سبأ: ١٢

الراء فيها ساكنة سكونا عارضا للوقف وقبلها ساكن مستعلي قبله

كسر وهي في الوصل مكسورة فمن رققها نظر إلى ترقيقها وصلاً

وإلى الكسر السابق للساكن المستعلي الذي يوجب ترقيق الراء

بصرف النظر عن الساكن المتوسط بينهما ومن فخم الراء نظر

الى العارض وَهو الوقف بالسكون ولم ينظر الى الوصل واعتبر

الساكن بينها وبين المكسور حاصناً مانعاً من الترقيق لأنه حرف

استعلاء قوي (
الطاء ) والترقيق هو المقدم.


كلمة ﴿
 وَنُذُرِ القمر: ١٨..

وردت في ست مواضع في سورة القمر

الراء مفخمة حال الوقف بالسكون المحض لأنها ساكنة ماقبلها مضموم ومرققة حال الوصل لانها مكسورة

هذا ما يؤخذ من كلام الشاطبي وابن الجزري وعدد من علماء

التجويد وذهب الشيخ المتولي وآخرون إلى أن فيها الوجهين وقفاً

لأن أصل هذه الكلمة (
وَنُذُري ) وَحذفت الياء للتخفيف فالترقيق

فيها نَظراً إلى أصل الكلمة فأصلها ونذري
فأصبحت الراء  في نصف الكلمة مكسورة فقالوا بالترقيق على القاعدة
والتفخيم فيها نَظراً إلى العارض وَهو الوقف بالسكون مع حذف الياء والترقيق هو المقدم .

أما كلمة ﴿ يَسۡرِ الفجر: ٤
 ففيها وقفاً وجهان التفخيم والترقيق
والترقيق هو المقدم أداءً  وأصلها (
يَسْري) وَحذفت الياء للتخفيف

فمن رقق نَظر إلى أصل الكلمة وإلى الوصل فهي مُرققة لِكونها مكسورة
ومن فخم لم يَنظر إلى الأصل ولا إلى الوصل بل إلى العارض
وَهو الوقف بالسكون مع حَذف حَرف الياء والوقف عليها برسم المصحف.


كَلمة (
أسْرِ) وَردت في ثلاث مواضع بِلفظ :
﴿ فَأَسۡرِ هود: ٨١
﴿ فَأَسۡرِ الحجر: ٦٥ -
﴿ فَأَسۡرِ الدخان: ٢٣


وفى موضعين

بلفظ ﴿ أَنۡ أَسۡرِ طه: ٧٧
 ﴿ أَنۡ أَسۡرِ الشعراء: ٥٢

ففيها وَقفاً وجهان التفخيم والترقيق .. والترقيق هو المقدم أداءً

وهذه الكلمة فعل أمر مبني على حذف حرف العله (
الياء ) فأصل

الكلمة (
أسري)
فَمن رَققها نَظر إلى هذا الأصل وإلى الوصل حيث أنها مرققة بسبب الكسر

 ومن فخمها نظر إلى العارض حيث الوقف بالسكون مع حذف الياء
فهي في حال الوقف ساكنة قبلها ساكن قبلها مكسور فتفخم


أما كلمة (
مِصْرَ) غَير المُنونة  وَردت في أربع مواضع في القرءان الكريم:
 ﴿ مِصۡرَ الزخرف: ٥١
 ﴿ مِّصۡرَ يوسف: ٢١
 ﴿ مِصۡرَ يوسف: ٩٩ 
 ﴿ بِمِصۡرَ  يونس: ٨٧

الراء فيها ساكنة سكون عارض للوقف وَقبلها ساكن مستعلي
 وقبل هذا الساكن كسر وَهي في الوصل مفتوحه فمن فخمها نَظر إلى الوصل من حَيث التفخيم بسبب الفتحة وصرف النظر عن الكسر قبل حرف الاستعلاء
ففي حال الوصل ننظر الى حركتها هي وفقط وهي مفتوحة
 فهي مفخمة وهذا الساكن حاجزاً حصناً مانعاً من الترقيق

وَمن رقق لم ينظر إلى الوصل بل الى العارض وهو الوقف بالسكون
 واعتبر الكسر قبل الاستعلاء موجباً لترقيقها على القاعدة
دون الإلتفات إلى حرف الاستعلاء القوى وأن يكون حاصنا منيعا يحول بينها وبين الترقيق
والتفخيم هو الوجه المقدم .


    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 03 ديسمبر 2016, 9:35 am