مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

ايميل منتشر 00 مع توضيح خطأ ما جاء فيه

شاطر

أم معاذ

default ايميل منتشر 00 مع توضيح خطأ ما جاء فيه

مُساهمة من طرف أم معاذ في الخميس 05 يونيو 2008, 6:08 pm

السلام عليكن ورحمة الله وبركاته يا أخوانى المهاجرات الحبيبات



هذا الخبر العجيب كان قد جاءنى على الميل منذ فترة ولكن لم أهتم به كثيرا لاعتقدى انه غير صحيح



لكن جاءنى مرة أخرى معزز بروابط علمية تؤكد صحته



عنوان هذا الخبر



الشمس ستطلع من مغربها على المريخ طوال شهر سبتمبر!!



كيــــف ولماذا و الدليل ؟؟!!!!!!



اليكم الموضوع



ذكر علماء الفلك ان كوكب المريخ قد تباطئت سرعته في الاتجاه الشرقي في الاسابيع القليلة الماضية حتى وصل الى مرحلة التذبذب ما بين الشرق والغرب ...... ثم توقفت حركة المريخ عن السير في ال اتجاه الشرقي !!
وبعد ذلك تحول المريخ بالانطلاق بشكل عكسي نحو الغرب ...... وذلك يعني ان الشمس تشرق الان من مغربها على المريخ !!
وهذه الظاهرة العجيبة تسمى


retrograde motion



ويقول العلماء ان كل الكواكب سوف تحدث لها هذه الظاهرة مرة على الاقل !!! ومن بينها كوكبنا

كوكب الارض سوف تحدث له هذه الحركة العكسية يوما ما وسوف تشرق الشمس من مغربها

والعجيب ان علماء الشريعة قد ذكروا ان طلوع الشمس من المغرب يحدث فقط مرة يوم الطلوع



، ثم تعود إلى الطلوع من المشرق وتستمر هكذا إلى أن يشاء الله .... وهذا مشابه لما يحدث في المريخ فانه يتوقف ويعكس الاتجاه لفترة بسيطة ثم يعود كما كان !
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها
، فإذا طلعت فرآها الناس آمنوا أجمعون، فذاك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا) رواه البخاري ومسلم
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن ر سول الله صلى الله عليه وسلم قال ( بادروا الأعمال ستا : ( فذكر منها ) طلوع الشمس من مغربها ) رواه مسلم
وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال : ( حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا لم أنسه بعد ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها ) رواه أحمد
وقال صلى الله عليه وسلم : " إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع لشمس من مغربها " رواه مسلم .
ان هذا الخبر على خطورته فانه يفتح ابوابا للدعوة سواء للمسلمين الغافلين او الكفار .... فعندما نعرض هذه الاحاديث التي ذكرت تلك الظاهرة قبل 1400 سنة ....... فسوف يدخل في الاسلام خلق كثير .... واما المسلمون فقد راوا ان هذا الامر حدث للمريخ وما يدرينا لعله مقدمة
لما سيحدث على كوكبنا في القريب العاجل ؟ !!
(حول كوكب الأرض أنظر مقتطف من مقال للدكتور زغلول النجار في نهاية هذه الرسالة )
وهذا احد المواقع الموثوقة التي نقلت هذا الخبر الهائل والذي لا يعرف قيمته الا المسلمون :
http://www.space.com/spacewatch/mars_retrograde_030725.html
هذا الجزء والمترجم في الاعلى :
We know about this trajectory motion about 1400 years ago by prophit Mohammed
For the past few weeks, Mars has appeared to slow in its eastward trajectory, almost seeming to waver, as if it had become uncertain.
On Wednesday, July 30, that steady eastward course will come to a stop. Then, for the next two months, the planet will move backward against the star background - toward the west. On Sept. 29 it will pause again before resuming its normal eastward direction.
All the planets exhibit retrograde motion at one time or another. Ancient astronomers were unable to come up with a satisfactory explanation for it. The motion is tricky. For one thing, while behaving in this strange manner, Mars will also appear to deviate somewhat from its normal course; the retrograde motion
will appear to bring it a little below its regular orbital track.
سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [ فصلت الآية 53]
( إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ)87( وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ)88
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [ النمل الآية 93]
سبحان الله وبحمده ...... سبحان الله العظيم
avatar
جنان الرحمن
الإدارة

default رد: ايميل منتشر 00 مع توضيح خطأ ما جاء فيه

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في الجمعة 06 يونيو 2008, 4:11 am



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

غاليتي الحبيبة ام معاذ

جزاك الله خير الجزاء على نشاطك في الدار و على مجهوداتك الرائعة

تقبلها الله منك و جعلها في موازين حسناتك...آمــــــــــــــين.

ماشاء الله عليك واضيعك كلها رائعة ومميزة

لكن في هذا الموضوع لي رأي اخر

إذ اني توصلت بهذه الايميل مرات لكن فيه شيء جعلني لا اصدق الخبر

و نظرا لاهتمامي و شغفي بالاعجاز العلمي اتابع دوما الجديد فيه

و لم اسمع عمالقة الاعجاز يتكلمون عن هذا الموضوع اطلاقا

كما ان الموضوع باللغة الانجليزية لما تقرئيه لن تجدي هذا التفسير -عكس ماهو موجود في الترجمة العربية -

ارجو ان تقرئي مايلي :

--------------------------------



للأسف في مثل هذه المواضيع تتحرك العاطفة لتصدق مثل هذه الأخبار.

على كلّ هذا هو رابط مصدر الخبر:

http://www.space.com/spacewatch/mars...de_030725.html

والموقع لا يذكر أن المريخ سوف تشرق عليه الشمس من المغرب، بل يتحدث المصدر

عن الحركة النسبية لكوكب المريخ بالنسبة الى الأرض.

أعتقد أن فكرة هذه الرسالة من غير المسلمين. لوجود الكثير من الرسائل بنفس الأسلوب،

حيث تبين في بعض الحالات أن مرسليها من النصارى، ثم يتناقلها المسلمين فيما بينهم.

كما اعتقد أن محاولة إسقاط كل ظاهرة علمية على القرآن الكريم أو العكس يهدف في

أغلب الأحيان إلى تشكيك المسلمين في القرآن. لأن علوم الدنيا غير قطعية، بعكس

القرآن الكريم ، أي قد تتغير النظرية العلمية بعد 10 سنوات، لتخالف النظرية الأولى.

وأكبر دليل قصة دوران الكواكب حول الأرض.

بالمناسبة اذا استطاع العلماء معرفة ذلك بالنسبة للمريخ فالازم منها أن يعرفوا وقت

ظهور الشمس من المغرب على الأرض (أي معرفة يوم القيامة) وذلك من غير

الممكن في عقيدتنا.



لذلك يرجى التثبت قبل نقل الأخبار
avatar
جنان الرحمن
الإدارة

default رد: ايميل منتشر 00 مع توضيح خطأ ما جاء فيه

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في الجمعة 06 يونيو 2008, 4:23 am



و اليك شرح الظاهرة حتى نعرف معنى ماقيل في الموضوع اصلا

و لا يستطيع احد ان يلعب بمشاعرنا و حبنا لديننا ...



حديث العام الماضي عن شروق شمس الكواكب من مغاربها تجدد عامنا هذا وراج مرة أخرى،
والحاصل أن بعض المتحمسين من المسلمين تلقوا خبرا علميا صحيحا، وراحوا يدللون به على
صحة ما ثبت بالنقل عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن الساعة لا تقوم
حتى تشرق الشمس من مغربها (على الأرض طبعا)، لكن العلماء يقولون: إن هذه
الظاهرة التي يستدلون بها ما هي إلا خداع بصر، وما نراه ليس حقيقيا، وما يسوقه
هؤلاء المتحمسون من ليٍّ لأعناق الحقائق العلمية يضر ولا ينفع ومحض اعتساف
في الاستدلال.


أما حديث العام الماضي الذي تناقله ذوو النيات الحسنة عبر منتديات الإنترنت،
وطيرته البُرد الإلكترونية فهو يفيد أن يوليو 2003 شهد تباطؤًا في دوران المريخ
حول محوره، ثم تذبذبه، ثم دوران الكوكب الأحمر في اتجاه عكسي لاتجاهه الأصلي؛
مما يحتم شروق الشمس على سطح هذا الكوكب من الغرب وليس من الشرق.
هكذا يروجون.


بقية الخبر تؤكد أن هذه الحركة التي يطلق عليها الحركة العكسية Retrograde motion
تحدث لكل كواكب المجموعة الشمسية، وهذا بالمناسبة صحيح علميا.
أما ما يراه العلماء اعتسافا فهو ما ذهب إليه بعض المسلمين من حتمية حدوثه للأرض
أيضا؛ أي أن الشمس سوف تشرق من مغربها؛ إذن فالعلم الحديث يثبت ما صح عن الرسول
من قوله: "لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت فرآها الناس آمنوا أجمعون؛
فذاك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا" [رواه البخاري ومسلم].


وأما ما جدد الحديث أو حديث العام الحالي فهو أن كوكب عطارد شهد حركة عكسية؛
أي تباطؤًا، ثم ذبذبة، ثم اندفاعا في الاتجاه العكسي لاتجاهه الأصيل في 10 أغسطس 2004،
وستحدث نفس الحركة لعطارد في التواريخ التالية 2/9، و30/11،
و20/12 من نفس العام، أي أربع مرات.


ويهلل بعض المسلمين لتلك الحقائق، وهي بالفعل حقائق من حيث المشاهدة، لكن العلماء
يحذرون أحاديث رسول الله الثابتة حقائق لا تقبل الجدل أو المراء، ولا تحتاج لذلك العبث،
هكذا وصفوا تطويع الخبر العلمي بشكل غير مستساغ لإثبات صحة ما نقل عن الرسول،
ونحن معهم نقول حتى لا يفهمنا أحد خطأ: قال رسولنا ستشرق الشمس من المغرب
إذن فستشرق من المغرب، نسلم ونؤمن.


أهل الاختصاص والعلم ومنهم الدكتور مجدي يوسف الأستاذ المساعد بكلية العلوم
جامعة القاهرة أنكر مسألة الاستدلال بظاهرة الحركة العكسية لكواكب المجموعة
الشمسية على صحة ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشأن شروق
الشمس من المغرب على كوكب الأرض كعلامة من العلامات الكبرى التي تسبق
قيام الساعة. "ما شاع عن شروق الشمس على الأرض من مغربها أسوة بما يحدث
لباقي كواكب المجموعة الشمسية تأسيسا على ظاهرة الحركة العكسية غير صحيح
من الناحية العلمية جملة وتفصيلا"، هكذا بيّن الدكتور مجدي الذي يشغل أيضا منصب
أستاذ الفلك المشارك بجامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية.


سألنا إذن: ما الصحيح وما الخطأ في مسألة شروق شمس على الكواكب بسبب الحركة
العكسية؟ فأوجز قائلا: إن حدوث الحركة العكسية صحيح ولكل كواكب المجموعة
الشمسية أيضا، لكنه أكد أن هذه الحركة ليست إلا ما يرصده أهل الأرض لأحوال
ومواقع الكواكب السيارة الأخرى في مجموعتنا الشمسية. أما الكواكب نفسها فهي
في أفلاكها تدور حول الشمس؛ فلا هي تتباطأ ولا هي تتذبذب ولا هي ترتد في عكس
اتجاهها الأصلي، وأن هذه الرؤية الأرضية للحركة العكسية لا تعدو كونها خداعا بصريا،
ومن ثم فاستنتاج مسألة شروق الشمس من مغربها على تلك الكواكب محض خيال ووهم.


ثم شدد مرة أخرى على أن ظاهرة الحركة العكسية retrograde motion
عبارة عما نراه نحن من على سطح الأرض ولا علاقة له بدوران كواكب المجموعة
الشمسية حول محاورها وهي الحركة التي ينشأ عنها ليل ونهار الكواكب وشروق
الشمس على أسطح هذه الكواكب وغروبها.


اعتساف تفسير الاكتشافات العلمية


هنا ينبغي أن نعود للقرآن قبل أن نترك الحديث تماما للدكتور مجدي مرة أخرى ليبسط
شرح المسألة برمتها؛ فالله تعالى يوضح أن مواقع النجوم في أفلاكها وما يدور حوله
ا من كواكب وتوابع أخرى مسألة تنطوي على قدر عظيم من الخطر والأهمية من حيث التدبير والنشأة؛
إذ يقول جل شأنه { فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ * وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ} [الواقعة: 75-76]،
وفي موضع آخر يبين عز وجل أن النظام والدقة هما سمة هذا الخلق المتقن وطبعه
{ لاَ الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ القَمَرَ وَلاَ اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} [يس: 40].


عدنا للقرآن حتى نشدد على خطورة اعتساف تفسير الاكتشافات العلمية الحديثة
وتطويعها لموافقة ما ورد في كتاب الله وسنة رسوله لإثبات إعجازه العلمي،
أو العكس بتفسير بعض آي الكتاب الحكيم أو أحاديث الرسول المعلَم بالوحي
والذي لا ينطق عن الهوى في ضوء ما يتم اكتشافه من حقائق علمية،
أو ما يستحدث من نظريات في نفس المضمار العلمي.


كلا الأمرين ضار جدا، والأمر الثاني ينطوي على خطورة وضرر أكبر؛
فالنظريات الحديثة التي لم تثبت بعد قد تسقط أو تتهافت بعد تمحيصها،
ومن ثم يصبح موقف كتاب الله وسنة رسول غير لائق بعد تفنيد المفندين.



نعود للخبر الذي فجر تلك القضية، والذي أفادنا أنه لما كانت كل الكواكب تظهر
في سماء الأرض في أماكن محددة يعرفها راصدو النجوم وعلماء الفلك، ويعرفون
شكل تحركها في سماء الأرض ويرسمون مساراتها؛ فإن رسم مسار كواكب
مجموعتنا يظهر أثناء الحركة العكسية شكلا لولبيا، وهو يمعن في إحساسنا بالحركة
العكسية، وبالمناسبة يؤكد الخبر أن الفلكيين القدامى كانوا يتحيرون في تفسير هذه
الظاهرة ولا يجدون لها تفسيرًا.


السبب يشرحه الدكتور مجدي ويفسر المسألة كاملة كالتالي: إن لكل كوكب من كواكب
مجموعتنا حركتين: حركة حول محوره وهي التي ينشأ عنها شروق الشمس وغروبها
على سطح الكوكب، أو بعبارة أخرى: يتعاقب عليه الليل والنهار، وكذلك كوكب الأرض.


وهناك حركة أخرى يدور فيها الكوكب حول الشمس في رحلة يكمل فيها رسم قطع
ناقص، وهذا يعني أن الكوكب أتم من عمره سنة. وفيما يخص الحركة الأولى فإن
شروق الشمس على كواكب مجموعتها ينشأ عن دوران الكواكب حول محورها في
اتجاه الغرب مما يجعل الشمس تشرق من الشرق.


وأوضح الأستاذ الدكتور مجدي يوسف أنه لا يطرأ أي تغيير على تلك الحركة،
إذن فلا مجال لحدوث شروق من الغرب "ولا يحزنون".. هكذا قال.

أما الحركة الثانية فإن الكواكب عندما تسبح مرتحلة في فلكها من نقطة ما وتعود
إلى نفس النقطة بعد سنة؛ فإن الكوكب يرسم مسارا عبارة عن قطع ناقص أو ما يطلق
عليه "مدار إهليلجي" وليس دائريا، وبالتالي فلا يوجد مركز واحد، وإنما يوجد
بؤرتان في قلب هذا القطع الناقص، وأثناء سباحته يقترب الكوكب تارة من الشمس
ويبتعد عنها أخرى. ثم أردف الدكتور مجدي مرة أخرى أنه لا يطرأ أي تغيير على
تلك الحركة.


أما الحركة العكسية التي نشاهدها نحن وليست ما يحدث حقيقة؛ فهي ناشئة عن
عدة عوامل. الذي يهمنا منها فيما نحن بصدده هو تباين سرعات الكواكب في دورانها
حول محاورها وحول الشمس.


كذلك بين أن رسم مسار الكوكب الذي يشبه في النهاية شكل اللولب أثناء حركته العكسية
هو الذي دفع البعض للاعتقاد بمسألة شروق الشمس من المغرب.


سألناه مرة أخرى: "لكنك لم تنف أو تفند مسألة التباطؤ؟

فأوضح أن التباطؤ الذي نراه أثناء الحركة العكسية ليس حقيقا، والسبب في رؤيتنا له
مسألة تباين السرعات،
لكن هناك تباطؤًا يحدث عندما يبتعد الكوكب عن الشمس تضعف قوة جذبها له فيبطئ
الكوكب من دورانه حتى لا يخرج عن مساره حولها؛ إذ لو لم يبطئ الكوكب من
دورانه فإن قوة الطرد المركزية ستكون أكبر من قوة جذب الشمس، وبالتالي يخرج
الكوكب من المجموعة.


والعكس يحدث أثناء قربه منها؛ حيث يزيد الكوكب من سرعته حتى لا تجتذبه قوة
جذب الشمس الجبارة، وبذلك يعادل بسرعة دورانه قوة الطرد المركزية مع قوة
جذب الشمس.


وفي النهاية إذا أردتم رأي العلماء والمؤسسات العلمية الإسلامية التي نذرت
نفسها لبيان الإعجاز العلمي في القرآن والسنة فتابعوا دعوة آخر مؤتمراتهم السنوية،
وهم يوجهون المتخصصين "النهج العلمي ضرورة". يبدو أن الاعتساف آفة عامة.

هذا الرابط:




>>> النهج العلمي ضرورة <<<

دار الهجره

default رد: ايميل منتشر 00 مع توضيح خطأ ما جاء فيه

مُساهمة من طرف دار الهجره في الجمعة 06 يونيو 2008, 6:48 am



جزاك الله خيرا

وجعله في ميزان حسناتك يارب



تحياتي

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 18 أغسطس 2017, 9:22 pm