مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

آيات

شاطر

حبيبه
هيئة التدريس

default آيات

مُساهمة من طرف حبيبه في الخميس 21 أغسطس 2014, 2:28 pm



   قوله تعالى : ((فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) .))

قال ابن سعدي – رحمه الله-:

وقوله: ( فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ) والمراد بالمرض هنا: مرض الشك والشبهات والنفاق، لأن القلب يعرض له مرضان يخرجانه عن صحته واعتداله: مرض الشبهات الباطلة, ومرض الشهوات المردية، فالكفر والنفاق والشكوك والبدع, كلها من مرض الشبهات،
والزنا, ومحبة [الفواحش و]المعاصي وفعلها, من مرض الشهوات ، كما قال تعالى: فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وهي شهوة الزنا، والمعافى من عوفي من هذين المرضين, فحصل له اليقين والإيمان, والصبر عن كل معصية, فرفل في أثواب العافية.

 

حبيبه
هيئة التدريس

default رد: آيات

مُساهمة من طرف حبيبه في الجمعة 26 سبتمبر 2014, 3:34 pm

    قوله تعالى : ( وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون ) 
   


       يقول الله عز وجل في بيان حال المنافقين (وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا) هم يعلنون أنهم مع أهل الإيمان أنهم مؤمنون (وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ) المقصود بالشياطين هم الكفار أي بشر ليسوا من الجن .. حيث أن كلمة شيطان تطلق على كل من أغوى غيره بالشر وأغرى غيره بالفساد يطلق عليه شيطان كان من الإنس أو كان من الجن قال الله تعالى (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ القول غرور. )

فالمنافق ذليلٌ؛ لأنه خائنٌ، فهم "إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا"، خوفًا من المؤمنين، و"إذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم"، خوفًا من هؤلاء الشياطين، فهم أذلاءُ عند هؤلاء وهؤلاء؛ لأن كون الإنسان يتخذ من دينه تَقِيَّةً، فهذا دليلٌ على ذُلِّه، وهذا نوعٌ من النفاق؛ لأنه تَسَتَّرَ بما يظن أنه خيرٌ، وهو شر.
    

حبيبه
هيئة التدريس

default رد: آيات

مُساهمة من طرف حبيبه في الجمعة 10 أكتوبر 2014, 6:12 pm

  قال تعالى: { ولئن أرسلنا ريحاً فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون} ، يقول تعالى: { ولئن أرسلنا ريحاً} يابسة على الزرع الذي زرعوه، ونبت وشب واستوى على سوقه { فرأوه مصفرا} أي قد اصفر وشرع في الفساد { لظلوا من بعده} أي بعد هذا الحال { يكفرون} أي يجحدون ما تقدم إليهم من النعم،

كقوله تعالى: { أفرأيتم ما تحرثون - إلى قوله - بل نحن محرمون} ، قال ابن أبي حاتم عن عبيد اللّه بن عمرو قال: الرياح ثمانية: أربعة منها رحمة، وأربعة منها عذاب، فأما الرحمة: فالناشرات، والمبشرات، والمرسلات، والذرايات، وأما العذاب: فالعقيم، والصرصر - وهما في البر - والعاصف والقاصف وهما في البحر،

فإذا شاء سبحانه وتعالى حركه بحركة الرحمة، فجعله رخاء ورحمة وبشرى بين يدي رحمته ولاقحاً للسحاب تلقحه بحمله الماء كما يلقح الذكر الأنثى بالحمل، وإن شاء حركه بحركة العذاب، فجعله عقيماً وأودعه عذاباً أليماً وجعله نقمة على من يشاء من عباده، فيجعله صرصراً وعاتياً ومفسداً لما يمر عليه "".      

حبيبه
هيئة التدريس

default رد: آيات

مُساهمة من طرف حبيبه في الجمعة 12 ديسمبر 2014, 6:56 am

   
قوله تعالى : والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين . 

قوله تعالى : والذين جاهدوا فينا أي جاهدوا الكفار فينا . أي في طلب مرضاتنا .
وقال السدي وغيره : إن هذه الآية نزلت قبل فرض القتال .. قال الحسن بن أبي الحسن : الآية في العباد .
وقال ابن عباس وإبراهيم بن أدهم :هي في الذين يعملون بما يعلمون وقد قال صلى الله عليه وسلم : من عمل بما علم علمه الله ما لم يعلم 

وقال أبو سليمان الداراني : ليس الجهاد في الآية قتال الكفار فقط بل هو نصر الدين والرد على المبطلين وقمع الظالمين ، وقال سفيان بن عيينة لابن المبارك : إذا رأيت الناس قد اختلفوا فعليك بالمجاهدين وأهل الثغور فإن الله تعالى يقول :لنهدينهم 

. وقال الضحاك : معنى الآية ; والذين جاهدوا في الهجرة لنهدينهم سبل الثبات على الإيمان . ثم قال : مثل السنة في الدنيا كمثل الجنة في العقبى من دخل الجنة في العقبى [ ص: 337 ] 

سلم كذلك من لزم السنة في الدنيا سلم . وقال عبد الله بن عباس : 

 أن يعمل بأحسن ما يعلمه ويجتنب أسوأ ما يعلمه . وقال الحسن بن الفضل : فيه تقديم وتأخير أي الذين هديناهم هم الذين جاهدوا فينا . لنهدينهم سبلنا أي طريق الجنة  . 










 

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 11:53 am