مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

كنوز سورة الأنبياء في سبب استجابة الدعاء

شاطر

حبيبه
هيئة التدريس

default كنوز سورة الأنبياء في سبب استجابة الدعاء

مُساهمة من طرف حبيبه في السبت 14 يونيو 2014, 12:12 pm

 كنوز سورة الأنبياء في سبب استجابة الدعاء 

من قرأ سورة الأنبياء وتأمَّل دُرَرَها وكنوزها فإنَّه واجد فيها أكثر أدعية الأنبياء واستجابة الله تعالى لدعاء أولئك الأنبياء المرسلين عليهم الصلاة والتسليم.

تعالوا بنا لكي نُطالع هذه الآيات ثمَ نذكر السبب في استجابة الله لدعاء الأنبياء....

* يقول الله تعالى في عدد من آيات هذه السورة الكريمة:


- (وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ) [الأنبياء: 76] 
لاحظ  (فاستجبنا له) !

- (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ) [الأنبياء: 83-84] 
انتبه (فاستجبنا له) !

- (وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ* فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) [الأنبياء: 87-88] 
تأمَّل (فاستجبنا له) !

-(وقال موسى ربنا إنك ءاتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم* قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون) 
تدبر (قد أجيبت دعوتكما) !

- (وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ) [الأنبياء: 89-90] 
تفكَر (فاستجبنا له) !

والآن سيخطر في بالنا هذا السؤال المهم: لِمَ استجاب الله دعاء الأنبياء؟

فبعد أن أنهت الآيات ذكر أدعية الأنبياء بيَّن تعالى سبب استجابته حيث قال عن أولئك الأنبياء (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) [الأنبياء: 90].

فسارع بالخيرات، وادع ربَّك في الرجاء والخوف، وما بين الرغبة والرهبة، وكن خاشعاً لله في دعاءك وفي جميع حالك، يستجيب الله لك الدعاء.


مها صبحى
الإدارة

default رد: كنوز سورة الأنبياء في سبب استجابة الدعاء

مُساهمة من طرف مها صبحى في الثلاثاء 17 يونيو 2014, 3:02 pm

اللهم اجعلنا مممن يسارعون في الخيرات
جزاكِ الله خيراً أستاذة حبيبه

حبيبه
هيئة التدريس

default رد: كنوز سورة الأنبياء في سبب استجابة الدعاء

مُساهمة من طرف حبيبه في الأربعاء 02 يوليو 2014, 8:17 am

وإياك أستاذة مها
كل عام وانت بخير وجميع المسلمين

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 09 ديسمبر 2016, 1:45 am