مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

الدرس السابع (تنبيهات على الوقف 1)

شاطر
avatar
محبةالقرءان
هيئة التدريس

default الدرس السابع (تنبيهات على الوقف 1)

مُساهمة من طرف محبةالقرءان في الخميس 27 مارس 2014, 10:56 am

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين الى يوم الدين
اما بعد
اليوم ان شاء الله سنأخذ بعض التنبيهات فيما يخص باب الوقف
التنبيه الاول
انه ليس فى القرآن من وقف واجب شرعا (اى يثاب عليه فاعله وياثم على تركه) فليس فى القران وقف واجب شرعى ولكن كل وقف واجب  هنا هو واجب صناعى وليس واجب شرعى اى يحسن الوقف عليه
وليس فى القرآن من وقف حرام او مكروه  بحيث يأثم فاعله ويثاب تاركه ولكن قول العلماء انه لا يجوز الوقف على موضع معين المقصود به الصناعه او ما يخص علم التجويد ولكن مما لا شك فيه ان الوقف الذى يحرم على القارئ فعله هو الوقف المتعمد الذى يعطى ايهام فى المعنى
اما الوقف اضطراريا دون تعمد فهذا ليس فيه اثم ولكن من يتعمد مثل هذه الوقفات فهنا يكون الحرام ويأثم القارئ
دليله من الجزريه
وليس فى القرآن من وقف وجب   ولا حرام غير  ما له سبب
وزاد فى السلسبيل  
ما أوهم المعنى وقارى به نوى
التنبيه الثاني
اتفق العلماء على تسمية نهاية الآيات فواصل وهذا يستخدم في الآيات القرآنيه ولا يجوز استخدامه فى ابيات الشعر فى ابيات الشعر تسمى قوافى والعكس صحيح اى لا يجوز استخدام كلمة قوافى فى الآيات القرانيه
ولكن نهاية آية تسمى فاصله
واتفق العلماء على ان الوقف على فواصل الآيات سنة ما عدا بعض الآيات المختلف فيها مثل " فويل للمصلين "مع مراعاة ان القطع مطلقا لايجوز وقدر درسنا تفصيلا الحكم فى مثل هذه الايات
التبيه الثالث
يغتفر في الآيات الطويلة ما لا يغتفر فى الآيات القصيرة ويغتفر فى القراءة بمرتبة التحقيق ما لا يغتفر فى القراءة بمرتبة الحدر او التدوير
اى عندما تطول الاية او عند جمع القراءات  او اذا قرأ القارئ بمرتبة التحقيق فيكون فيه بطء فى القراءة فيغتفر فى هذه الحالات بعض الوقوفات لا تغتفر اذا كانت الاية قصيرة او كان القارئ يقرأ بمرتبة الحدر او التدوير
ويسمى ذلك كما سماه الامام السجاوندى : الوقف المرخص لضرورة
مثل قوله تعالى
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً )
فنجد ان فى الاية السابقة لا يوجد موضع للوقف لا وقف كافى ولا تام
وعلى حسب قواعد التجويد ينبغى ان تقرأ الآية كلها دون توقف ولكن لأنها اية طويلة ويصعب قرآتها فى نفس واحد دون توقف فيغتفر فيها ما لا يغتفر فى الآيات القصيرة
وهذا مذهب الامام ابن الجزرى
ولكن يوجد بعض العلماء كالإمام الأشمونى قال ان طول الفواصل لا يعتبر عذر للوقف على ما لا يصح الوقف عليه ولكن ينبغى على القارئ ان يقف اذا انقطع نفسه ولكن عليه ان يعيد بما يصح البدء به
التنبيه الرابع
يوجد فى المصحف علامات للوقف وكل علامة مختصة بنوع معين من الوقف ولكن قد يشترك نوعان من الوقف فى نفس العلامة وتحديد نوع الوقف يتحدد بالقواعد السابق ذكرها فى الدروس السابقة
فاذا لم يوجد تعلق لفظى ولا معنوى كان الوقف تام
واذا وجد تعلق معنوى دون تعلق لفظى كان الوقف كافى
واذا وجد تعلق معنوى ولفظى واعطى معنى صحيح كان الوقف حسن
واذا وجد تعلق معنوى ولفظى ولم يعط معنى صحيحا او اعطى معنى مبهما او مخالفا لما اراده الله عز وجل كان الوقف قبيح  
علامات الوقف

مـ " الميم الممدوده "
علامة الوقف اللازم او وقف البيان ومعناه لزوم الوقف وهى اختصار لكلمة يلزم
قِلَى
وهى علامة ان الوقف فى هذا الموضع من باب الوقف التام
ج
اى جواز الوقف وجواز الوصل
صِلَى
وهى اختصار ل " الوصل اولى "
وهاتين العلامتين " ج " و " صِلَى " يأتين من باب الكافى
للوقف الكافى علامتان  لانه فى الوقف الكافى ينتهى التعلق الاعرابى ويبقى التعلق المعنوى بما بعده فإذا كان التعلق بما بعده قوى فيكون الوصل أولى وفى هذه الحاله توضع علامة " صِلَى "
اما اذا كان التعلق  بدرجة يتساوى الطرفين فتوضع علامه "ج" أى جواز الوصل وجواز الوقف  
بعض مواضع الوقف الحسن يوضع عليه علامة " صِلَى "
فإذا وجد تعلق من ناحية الاعراب يكون الوقف حسن وان بم يوجد تعلق اعرابى يكون الوقف كافى
ولا توضع اى علامة من علامات الوقف عند نهاية الآية
لا
ومعناها " لا تقف " وتأتى علامة " لا " مع الوقف الحسن والوقف القبيح
ويحدد القارئ نوع الوقف فإذا اعطى معنى حسن يكون الوقف حسن واذا اعطى معنى مبهم او غير ما اراد الله عز وجل يكون الوقف قبيح
علامة التعانق " :."
وتأتى مع كلمتين متتاليتين يكون عليهم علامة التعانق ومعنى ذلك اننا لو وقفنا على الكلمة الاولى لانقف على الثانيه واذا وقفنا على الثانية لا نقف على الاولى
مثل قوله تعالى " ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين "
فنجد فى المصحف علامة تعانق على كلمتى " ريب " و " فيه "
فإذا وقفنا على كلمة ريب لا نقف على فيه ونقرأ " ذلك الكتاب لا ريب " ونبدأ بعد ذلك " فيه هدى للمتقين "
او نقرأ " ذلك الكتاب لا ريب فيه " ونبدأ بعد ذلك " هدى للمتقين"
ولا يجوز الوقف على الكلمتين
ولكن يجوز ترك الوقفين والقراءة على الوصل " ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين "

التنبيه الخامس
مراعاة ما يترتب على الوقف
فإذا كانت الكلمة اخرها تنوين بالرفع نحذف التنوين مثل " غفور رحيم ٌ" فعند الوقف على رحيم نحذف التنوين واذا وقفنا بالسكون نراعى المدود ولنا فيه الوقف بالروم والاشمام والروم كالوقف والاشمام كالوصل
واذا كانت الكلمة منونه تنوين بالكسر نحذف التنوين واذا وقفنا بالسكون نراعى المدود او ما يترتب عليه ولنا فيه ايضا وجه الروم فقط لان الاشمام لا يأتى مع المكسور
واذا كانت الكلمة منونه بالنصب نحذف التنوين ونقف على الكلمة بالابدال اى نبدل التنوين الف
واذا كانت الكلمة اخرها تاء مربوطه مثل " جنة " نقف عليها بإبدالها " هاء " فتقرأ عند الوقف " جنه "
ويجب مراعاة ان ما رسم فى خط المصحف محذوف نقف عليه محذوف مثل قوله تعالى " وابتغ فيما ءاتاك الله الدار الاخرة " فعند الوقف على كلمة " وابتغ " نقف عليها بحذف الياء كما هو مرسوم فى المصحف
والوقف بالسكون مرخص فى جميع الاحوال ما عدا المنون بالنصب




قامت بالتفريغ الاخت ام مريم جزاها الله خيرا
الاسئلة
-ما معنى قول الامام بن الجزري وليس في القرءان من وقف وجب ولا حرام غير ما له سببب؟
-اذكر معنى علامات الوقف في المصحف (مــــــــــ -صلى –قلى-ج)

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 16 أغسطس 2018, 7:59 am