مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

قواعد في المتعلقات اللفظية (بقلم الشيخ جمال القرش)

شاطر
avatar
محبةالقرءان
هيئة التدريس

default قواعد في المتعلقات اللفظية (بقلم الشيخ جمال القرش)

مُساهمة من طرف محبةالقرءان في الأربعاء 01 يناير 2014, 5:04 am

قواعد في المتعلقات اللفظية (بقلم الشيخ جمال القرش)

* أثر المتعلقات اللفظية على الوقف والابتداء

يقوم هذا العلم على عدم الفصل بين المتعلقات اللفظية ، ونعني بهذا الفصل اللغوي ، الذي يقوم على دراسة القواعد النحوية ، مثال ذلك:

* عدم الفصل بين المبتدأ وخبره .

من المعلوم لدى أهل اللغة أنَّ كلَّ مبتدأ لابد له من خبر ، فلا يكون هناك مبتدأ إلا وله خبر ، وهذا ما يسمى بالعلاقة اللفظية ، فلو فصل بينهما لانقطعت العلاقة اللفظية التي لا يفهم الكلام بدونها .

* عدم الفصل بين اسم إن وخبرها

من المعلوم لدى أهل اللغة أنَّ (إنَّ وأخواتها) لا بد لها من متعلقين هما: (اسمها وخبرها) ، فلا يكون اسم (إن) بدون خبر (إن) ، وهذا ما يسمى بالعلاقة اللفظية .

* عدم الفصل بين الفعل وفاعله

فكل فعل لا بد له من فاعل ، فلا يكون فعل إلا وله فاعل ظاهرًا كان ، أو مقدرًا ، وهذا الارتباط يسمى بالعلاقة اللفظية ، وسـتأتي أمثلة مفصلة عن ذلك .
نماذج في عدم الفصل بين المتعلقات اللفظية

1- لا يفصل بين المبتدأ وخبره

مثال الوقف على : + الصَّلاةَ "

من قوله تعالى: + الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون " البقرة: 3: 5 .
لا يجوز الوقف على أي موضع فيما سبق اختيارًا ، سواءٌ أكان على كلمة + الصَّلاَةَ " أم غيرها ، إن اعتبر + الذين " مبتدأ ، والخبر + أُولَئِكَ عَلَى هُدًى.. " لعدم جواز الفصل بين المبتدأ والخبر(1).

2- لا يفصل بين اسم (إن َّ) وخبرها


مثال الوقف على: + دَابَّةٍ "

من قوله تعالى: + إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ لا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ " البقرة:164.
لا وقف على + دَابَّةٍ " لأن اسم (إن) لم يأت بعد وهو+ لآيَاتٍ ..".
3- لا يفصل بين الفعل وفاعله

مثال الوقف على: + وَالآصَال "

من قوله تعالى: + فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوّ وَالآصَالِ * رِجَالٌ لاّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللّهِ " النور: 37 (1).
لا وقف : لأن ما بعدها فاعل للفعل + يُسَبّحُ " .
ولأجل التيسير: يمكن أن يستخدم الشيخ هذا الأسلوب أثناء قراءة الدارسين عليه حينما يقفون وقفًا لا يجوز ، لبيان التعلق اللفظي .
يطرح سؤالا: مَن الذي يُسبحُ فيها ؟
فالإجابة: + رِجَالٌ لاّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللّهِ " .

4 - لا يفصل بين الفعل والمفعول .

مثال الوقف على: + لا يَهْدِي "

من قوله تعالى: + إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ " الأحقاف: 10.
لا وقف : لأن + الْقَوْمَ " مفعول به للفعل + يهدي " .
ولأجل التيسير وتقريب المراد ، يمكن طرح سؤال الله لا يَهْدِي مَن؟
فيقال: + الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ " .
ومثال الوقف على: + أَوْثَاناً "

من قوله تعالى: + وَقَالَ إِنّمَا اتّخَذْتُمْ مّن دُونِ اللّهِ أَوْثَاناً لا مّوَدّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدّنْيَا ثُمّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ " العنكبوت: 25.
لا وقف : لأن ما بعدها مفعول لأجله لـ + اتّخَذْتُم".
ولأجل التيسير يسأل: + اتّخَذْتُمْ مّن دُونِ اللّهِ أَوْثَاناً " لأجل ماذا ؟
فيقال: + مّوَدّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدّنْيَا "

5- لا يفصل بين الشرط وجوابه

مثال الوقف على: + الْعِلْم "

من قوله تعالى: + وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ لا مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ " البقرة:120.

لا وقف : لأنه لا يفصل بين فعل الشرط وهو + اتَّبَعْتَ " ، وجوابه وهو + مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ ".

والابتداء بـ + مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ " يوهم بأنه حكم على الرسول× بأنه ليس له من الله من ولي وحاشاه × فالكلام مشروط باتباع أهوائهم .
ولأجل التيسير : يمكن طرح سؤال: ما جزاؤه إن اتبع أهواءهم ؟
فيقال: + مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ " .

6 - لا يفصل بين التمني وجوابه

مثال الوقف على: + مَعَهُمْ "

من قوله تعالى: + وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ لا فَأَفُوزَ فَوْزًا عظيمًا " النساء: 73.

لا وقف: لأن الفاء في + فَأَفُوزَ.." واقعة في جواب التمني .
ولأجل التيسير، يمكن طرح سؤال: لماذا يتمنى الكافر أن يكون معهم؟
فيقال: + ليفوز فَوْزًا عظيمًا " ، فالكلام مازال متعلقًا .

من صور عدم الفصل بين المتعلقات اللفظية في مجال الوقف والابتداء

7 - لا يفصل بين اسم كان وخبرها .

مثال الوقف على: + اللَّهِ "

من قوله تعالى: + لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ لا أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لمنْ كانَ يَرجُو اللهَ واليومَ الآخِرَ " الأحزاب: 21.

لا وقف : لئلا يفصل بين اسم (كان) وهي قوله : + أُسْوَةٌ " وخبرها وهي قوله: + فِي رَسُولِ اللَّهِ" .
ولأجل التيسير ، يمكن طرح سؤال: ماذا لنا في رسول الله ؟
فيقال: + أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لمنْ كانَ يَرجُو اللهَ واليومَ الآخِرَ " .
8 - لا يفصل بين الصفة والموصوف وإن تعددت

مثال الوقف على: + قَوْمًا "

من قوله تعالى: + وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا لا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا " الأعراف: 164 .
لا وقف : لأن جملة: + اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ .. " نعت لـ + قَوْمًا " .
ولتقريب المراد: يمكن طرح سؤال ما صفة القوم؟
فيقال : + اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا " .

ومثال الوقف على: + غَرْبِيَّةٍ "

من قوله تعالى: +الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ لا يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ " النور:35.

لا وقف : لأن جملة: + يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ " صفة لـ + شَجَرَةٍ " (الصفة الخامسة) لأن هذه الآية تحتوى على عدة صفات للشجرة :
الأولى: مُبَارَكَةٍ . الثانية: زَيْتُونَةٍ .
الثالثة: لا شَرْقِيَّةٍ . الرابعة: ولا غَرْبِيَّةٍ ، بالعطف.
ولتقريب المراد: يمكن قول لا تقف حتى تكمل صفة الشجرة + يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ" .
9 - لا يفصل بين القسم وجوابه

الوقف على: + نُذْراً "

من قوله تعالى: +وَالْمُرْسَلاَتِ عُرْفاً * فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفاً * والنّاشِرَاتِ نَشْرا* فَالْفَارِقَاتِ فَرْقاً * فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْراً * عُذْراً أَوْ نُذْراً *إِنّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ" المرسلات: 6
لا وقف على +نُذْراً" لأن جملة: +إِنّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ" جواب القسم ولتقريب المراد: يمكن طرح سؤال، ما جواب القسم؟
فيقال: + إِنّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ " (1) .
(1) باعتبار التعلق اللفظي ، أما باعتباره رأس آية فيجوز الوقف، وأما القطع فلا يجوز . 10 - لا يفصل بين عطف ( المفردات)

مثال الوقف على: + وَالصَّادِقَاتِ "

من قوله تعالى: + إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا " الأحزاب: 35.
لا وقف على أي موضع إلى قوله: + أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا " لأنه خبر (إن).
ولتقريب المراد: يمكن طرح سؤال أين خبر (إن) ؟ فيقال: + أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا " .
11 - لا يفصل بين عطف الجمل التي تمثل وحدة واحدة

من قوله تعالى: + إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ "البقرة: 164.

لا وقف: على أي موضع، لأن هذه الجمل تنتظر اسم إن + لآيَاتٍ." وقوله: + في خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ " خبر إن متقدم .
ولتقريب المراد: يمكن طرح سؤال : ماذا في خلق السموات ؟
فيقال: + لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ " ، أي : علامات لأصحاب العقول ليتفكروا ويبصروا .

12 - لا يفصل بين البدل والمبدل منه

مثال الوقف على: + مَثَلاً "

من قوله تعالى: + إِنّ اللّهَ لاَ يَسْتَحْي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً لا مّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا " البقرة: 26.

لا وقف: لأن + مّا " زائدة مؤكدة فلا يعتد بها ، ولأن + بَعُوضَةً " بدل من قوله: + مَثَلاً " فلا يقطع منه .
ولتقريب المراد: يمكن طرح سؤال، ما المثل الذي لا يستحي الله أن يضربه؟ فيقال: + بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا " .
13- لا يفصل بين الحال وصاحبه

مثال الوقف على: + الدّنْيَا "
من قوله تعالى: + قُلْ مَنْ حَرّمَ زِينَةَ اللّهِ الّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطّيّبَاتِ مِنَ الرّزْقِ قُلْ هِي لِلّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدّنْيَا لا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ"الأعراف: 32

لا وقف : لأن ما بعده وهو + خَالِصَةً " حال .

ولتقريب المراد: يمكن طرح سؤال، كيف هي للذين آمنوا يوم القيامة؟
فيقال: + خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .

14- لا يفصل بين القول ومقوله

مثال الوقف على: + قَالُوا "

من قوله تعالى: + لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا لا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الأَنْبِيَاءَ " آل عمران: 181.
لا وقف : لأن ما بعده من مقول ما قبله .

ومثال الوقف على: + وقالُوا "

من قوله تعالى: + وَقَالُوا لا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا " مريم: 88.
لا وقف : لأن ما بعده من مقول ما قبله ، والمثالين السابقين من أبشع صور الوقف القبيح ، لما يترتب عليهما من إيهام معنى مخل بالأدب مع الله .

15 - لا يفصل بين المستثنى والمستثنى منه

مثال الوقف على: + حُجَّةٌ "

من قوله تعالى: + لِئَلا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ لا إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُم " البقرة: 150 .
لا وقف : لأن ما بعد + حُجَّةٌ "، وهو + إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا " مستثنى مما قبله (1) .

16 - لا يفصل بين الجار والمجرور ومتعلقه

مثال الوقف على: + وَإِرْصَادًا "

من قوله تعالى: + وَإِرْصَادًا لا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ " التوبة:107.
لا وقف : لأن اللام في+ لِمَنْ " متعلقة بالمصدر + وَإِرْصَادًا " .

17 - لا يفصل بين نائب الفاعل وفعله

مثال الوقف على: + فِيهِ "

من قوله تعالى: +شهر رمضان الَّذِي أُنْزِلَ فِيه لا القرآن" البقرة: 185.

لا وقف : لأن + القرآن " نائب فاعل للفعل + أُنْزِل " .
ولتقريب المراد: يمكن طرح سؤال، ما الذي أنزل في شهر رمضان؟
يستثنى من ذلك : إذا كان الاستثناء منقطعًا بمعنى ( لكن ) فيجوز الابتداء به كقوله تعالى : + يَا مُوسَى لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخَافُ لَدَيَّ المُرسَلُون * إِلا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ " النمل: 10-11، أي : لكن من ظلم ثم بدل حسنًا … ) .
والاستثناء المنقطع : ( ما كان المستثنى من غير جنس المسثنى منه) ، ويبتدأ به ، ويكون بمعنى ( لكن) .
قال النحاس: تام لأن + إِلا مَنْ ظَلَمَ.. " استثناء منقطع ليس من الأول ، فهو بمعنى لكن .
- لا يفصل بين المفسَّر والمفسِّر

مثال الوقف على: + الْعَذَابِ "

من قوله تعالى: + يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ لا يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ " البقرة:49
ولتقريب المراد: يمكن طرح سؤال: ما العذاب الذي يسومونكم؟ فيقال: + يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ " .

19 - لا يفصل بين المشبه والمشبه به :

مثال الوقف على: + وَالأَذَى "
من قوله تعالى: + لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأَذَى لا كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ " البقرة: 264 .
ولتقريب المراد: بم شبه الله من يبطل صدقاته بالمن والأذي ؟
فيقال : + كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ.." .

21- لا يفصل بين الظرف وبين معموله

الوقف على: + لَكُمُ "

من قوله تعالى: + وَقَالَ لا غَالِبَ لَكُمُ لا الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ " الأنفال:48 .
فـ + الْيَوْمَ" ظرف زمان ، وعامله +لا غالب" ، فهي متعلقة بها .
ولتقريب المراد: يمكن قول : لا غالب لكم متى ؟ فيقال: + الْيَوْمَ " .

22- لا يفصل بين التمييز والمميز.

الوقف على: +ثَلاثِينَ "

من قوله تعالى: + وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاثِينَ لا لَيْلَةً " الأعراف:142.
ولتقريب المراد: وعد الله موسى ثلاثين ماذا؟ فيقال: + ثَلاثِينَ لَيْلَةً "

23- لا يفصل بين الصلة والموصول :

الوقف على: + الَّذِي "

من قوله تعالى: + لعلكم تتقون * الَّذِي لا جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً " البقرة:22
فائدة :

قال الإمام ابن الجزري : تعالى :
(( قول الأئمة: لا يجوز الوقف على المضاف دون المضاف إليه ، وعلى الفعل دون الفاعل ، ….إلى آخر ما ذكروه ، إنما يريدون بذلك الجواز الأدائي وهو الذي يحسن في القراءة، ويروق في التلاوة . ولا يريدون بذلك أنه حرام ، ولا مكروه ، ولا ما يؤثم عليه ، بل أرادوا بذلك الوقف الاختياري ، الذي يبتدأ بما بعده ، وكذلك لا يريدون بذلك أنه لا يوقف عليه ألبتة ، فإنه حيث اضطر القارئ إلى الوقف على شيء من ذلك باعتبار قطع النفس ، أو نحوه من تعليم أو اختبار جاز الوقف بلا خلاف عند أحد منهم ، ثم يعتمد في الابتداء ما تقدم من العود إلى ما قبل ، فيبتدئ به ، اللَّهُمَّ إلا من يقصد بذلك تحريف المعنى عن مواضعه، وخلاف المعنى الذي أراده الله تعالى ، فإنه - والعياذ بالله - يحرم عليه ويجب ردعه بحسبه على ما تقتضيه الشريعة المطهرة ، والله تعالى أعلم )) ا.هـ (1). انظر: النشر: 1/230-231 .


    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 15 أكتوبر 2018, 5:01 pm