مرحبا بك يا زائر في دار الهجرة النسائية الى القرآن (الرجاء عدم تسجيل الرجال)


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. حياكن الله مهاجراتنا الحبيبات، نبشركن بعودة الدار إلى نشاطها وانطلاق حلقاتها .. نسعد بمشاركاتكن.
نبشر مهاجراتنا الحبيبات ببدء حلقات التحفيظ والإتقان .. نرجوا الضغط على الرابط التالي لمعرفة التفاصل: http://www.dar-alhejrah.com/f9-montada .. وفقكن الله.

الدرس الرابع عشر (التقاء الساكنين جزء ثانى )

شاطر

محبةالقرءان
هيئة التدريس

default الدرس الرابع عشر (التقاء الساكنين جزء ثانى )

مُساهمة من طرف محبةالقرءان في الخميس 22 أغسطس 2013, 8:21 am

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
أما بعد
اليوم ان شاء الله سنكمل درس التقاء الساكنين واليوم ان شاء الله سنكمل حكم التقاء الساكنين فى كلمتين

الصورة الثانية: من التقاء الساكنين فى كلمتين والحرف الأول منه حرف صحيح ولا يكون الا وصلا
والتخلص من التقاء الساكنين اذا كان الحرفان صحيحان لا يكون بالحذف وذلك لان حذف حرف صحيح يخل بالتلاوة وانما يكون التخلص من التقاء الساكنين بتحريك هذا الساكن

القاعدة الأم فى التقاء الساكنين فى كلمتين الاول منهم حرف صحيح عند حفص يكون التخلص من التقاء الساكنين هو التحريك بالكسر
فأغلب حالات التخلص من التقاء الساكنين فى كلمتين عند حفص هو التحريك بالكسر
مثل " قل ادعوا " التقى ساكنان الاول حرف صحيح وهو " لام فعل الامر " والثانى " حرف الدال فى الفعل ادعوا " لان همزة الوصل تسقط همزة الوصل
وللتخلص من التقاء هذين الساكنين هو تحريك الحرف الاول " وهو حرف اللام " بالكسر
فتنطق " قلِ ادعوا "
ويشترك مع حفص فى هذه القاعدة بعض القراء
وبعض القراء يحرك الحرف الساكن حسب ثالث الفعل مثل حركة همزة الوصل مثل الإمام نافع
مثل " أن اقتلوا " يحرك النون الساكنة بالضم
أما نحن فى دراستنا فندرس حفص وهو فى الغالب يتم التخلص من التقاء الساكنين بالكسر
مثال للتنوين مثل قوله تعالى " أحدٌ الله " فهنا التقى حرفان ساكنان الاول هو " النون الساكنة من التنوين " والثاني هو " لام لفظ الجلالة " فيتم التخلص من التقاء الساكنين بكسر النون الساكنة
فتنطق " أحدٌِ الله "

ولو التقى حرف لين مع حرف ساكن اخر تأخذ نفس الحكم فيتم التخلص من التقاء الساكنين بكسر حرف اللين مثل (يا صاحبي السجن )(طرفي النهار )(ولو افتدى به )

يوجد استثناءات عند التخلص من التقاء الساكنين فى كلمتين الاول منهما صحيح بالكسر

التحريك بالضم
ويوجد فى حالتين
الحالة الاولى وهى ميم الجمع عند حفص عن عاصم دائما ساكنة فإذا التقت ميم الجمع مع حرف اخر ساكن بعدها تحرك بالضم
مثل " هم المفلحون " فهنا التقى ميم الجمع الساكنة مع حرف اللام الساكن فى كلمة " المفلحون " فهنا يتم تحريك ميم الجمع بالضم للتخلص من التقاء الساكنين فى هذه الحالة وتنطق " همُ المفلحون "
لأن الأنسب فى ميم الجمع ان تحرك بالضم

الحالة الثانية : عندما تأتي الواو اللينة الداله على الجمع وأتى بعدها حرف ساكن فتحرك الواو فى هذه الحالة بالضم للتخلص من التقاء الساكنين
مثل " فتمنوا الموت "
وننتبه على أن واو اللين التى تحرك بالضم تكون شرطها ان تكون داله على الجمعلاننا كمافى (ولو افتدى )التحريك هنا بالكسر مع انها واو لينة الا انها لا تدل على الجمع

التحريك بالفتح
ويوجد فى ثلاث حالات
الحالة الاولى : من الجارة لو التقت حرف بعدها ساكن تحرك بالفتح
مثل " من الكتاب " عند الوصل تلتقى النون الساكنة فى " من " الجارة مع لام التعريف الساكنة وفى هذه الحالة للتخلص من التقاء الساكنين نحرك نون " من الجارة " بالفتح
وتم التحريك بالفتح لان قبل النون فى "من " الجارة ميم مكسورة ولو حركنا النون بالكسر سيوجد كسرتين متتالبتين فيكون فيه صعوبة وثقل ولكن عندما تحرك بالفتح للتيسير فى القراءة

الحالة الثانية
اذا كان الساكن الاول تاء تأنيث وزادت الف المثنى
مثل "كانتا تحت عبدين "
فهنا اصل "كانت " التاء ساكنة عند اضافة الف التثنية هتلتقى التاء الساكنة مع الف التثنية الساكنة ولا يصح نطق الالف وقبلها ساكن لان شرط وجود الالف ان يكون ما قبلها مفتوح فكان الأنسب للتخلص من التقاء الساكنين هنا هو التحريك بالفتح ليناسب نطق الف التثنية

الحالة الثالثة
بداية سورة ال عمران " الم " عند وصلها بالاية التى بعدها " الله لا اله الا هو الحى القيوم "
نجد أن الميم الساكنة أتى بعدها اللام الساكنة التى فى لفظ الجلالة " الله " وللتخلص من التقاء الساكنين حركت الميم بالفتح وتم التحريك بالفتح لان الموضع هنا موضع تعظيم لله عز وجل فكان مع الفتح ستغلظ لام لفظ الجلالة " الله " لان تغليظ اللام يلزم ان يكون ما قبلها مفتوح ولذلك تم التخلص من التقاء الساكنين بالفتح
ولم يتم التخلص من الساكنين هنا بالتحريك بالكسر لاننا لو كسرنا الميم سترقق لام لفظ الجلالة والموضع موضع تعظيم فلذلك حركنا بالفتح لتغليظ لام لفظ الجلالة
ولم يتم التخلص من التقاء الساكنين هنا بالضم لان عند الضم سيشبه حرف الميم المضموم بميم الجمع ويلتبس علينا الامر ويتغير معى من معانى القرءان ولذلك كان التحريك بالفتح وعند الفتح يكون لى وجهين نفتح ونمد ست حركات على الأصل
والوجه الثانى الاعتداد بالعارض ونمد حركين فقط والوجهان صحيحان ومقروء بهما

وغير حالات التحريك بالفتح والتحريك بالضم جميع التحريك عند حفص يكون بالكسر

ملحوظة
ياء الاضافة ياء مدية زائدة داله على المتكلم توجد فى الاسماء مثل " والافعال والحروف
مثل " أخى "
وعلامة ياء الاضافة انه يجوز ان يحل محلها كاف الخطاب أو هاء الضمير
مثل " أخي " يجوز " أخاك " – " أخوه "
ياء الاضافة مثل " عبادي – عهدي "
فهل ياء الاضافة ياء مدية عادية وعلى حسب القاعدة يكون التخلص من التقاء الساكنين الاول منها حرف مد يكون بحذف حرف المد
فلو جاءت التقت ياء الاضافة مع حرف ساكن على حسب القاعدة تحذف ياء الاضافة
ولكن الامر منقول لنا بالتواتر والرواية فياء الاضافة احيانا تحذف واحيانا لا تحذف
اذا أتى بعدها لام تعريف مثل " مسنيَ السوء " ففى اغلب المواضع تحرك بالفتح عند حفص و تسكن فى موضع واحد مثل " عهدي الظالمين " وتحذف عند الوصل

اذا جاء بعد ياء الاضافة همزة وصل لكنها بدون لام تعريف مثل " ان قومى اتخذوا " فى مثل هذه الحالة حفص على الاسكان فى الوقف وعند الوصل تحذف على القاعدة

تنبيه
اذا كان الساكن الاول الف التثنية مثل " فلما ذاقا الشجرة " – " واستبقا الباب " – " وقالا الحمد لله " على القاعدة نحذف الف التثنية
ولكن حتى لا يلتبس التثنية بالإفراد ما من وسيلة إلا أننا نعمل نبر وهو رفع الصوت مع ضغط على الحرف والنبر فى هذه الحالات الثلاث فقط

ولكن اذا كان ما قبل الف التثنية مفتوح مثل " وقيل ادخلا النار " فهنا لا نعمل نبر لانه لن يلتبس المثنى بالإفراد لان اللام المفتوحة دلت على التثنية لان اذا كان مفرد ستكون اللام ساكنة ولكن تحريك اللام دل على التثنية ومثل (دعوا الله )لان واو دلت على التثنية ولا التباس هنا
قامت بالتفريغ الاخت سندسة جزاها الله خيرا
الاسئلة
-كيف يتم التخلص من التقاء الساكنين فى كلمتين على الاجمال ؟
-ما هى القاعدة الام عند حفص فى التحريك الساكن الاول ؟
-ما هى استثناءات حفص فى تحريك الساكن الاول من الكلمتين ؟






    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 21 أكتوبر 2014, 12:54 pm