مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

سامحوا يا جماعة ...بدأت العشر الأواخر ( العتق من النار )[/

شاطر

انتصار
الادارة العامة

default سامحوا يا جماعة ...بدأت العشر الأواخر ( العتق من النار )[/

مُساهمة من طرف انتصار في الثلاثاء 30 يوليو 2013, 11:46 am

سامحوا يا جماعة ...بدأت العشر الأواخر ( العتق من النار )

حقيقه ابكتني والمتني .... آلمُغتآب لآ يغفِر آلله لَه فِي ليلة آلقَدر حتى يُسآمحَه مِن آغتَآبهه !
حللونِي و آنتُم بآلف حِل ” دعاء لتبرئة الذمة من الغيبة::{{{{اللهم إني عفوت عمن ظلمني فمن شتمني أو ظلمني فهو في حل، اللهم إني سامحت كل من اغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي، وأسألك في ذلك الأجر والمغفره وبلوغ مراتب المحسنين}}}} حللوني '♡فالغيبة خطييرة جدآ أرسلها لكل إللي عندک حتى وإن أرسلتها ﻹناس لم تغتبهم ف التسامح جميل جدآ في هذا الشهر الفضيل"
avatar
سمو مسلمة

default رد: سامحوا يا جماعة ...بدأت العشر الأواخر ( العتق من النار )[/

مُساهمة من طرف سمو مسلمة في الإثنين 05 أغسطس 2013, 2:16 pm

بارك الله فيك اختي انتصار على التذكرة

بجد نحن نغفل او نتغافل عن اضرار الغيبة لاحول ولا قوة الا بالله
اللهم عفف السنتنا عن الغيبة واخواتها الكذب والنميمة واحفظ نفوسنا يارب العالمين
avatar
حبيبه
هيئة التدريس

default رد: سامحوا يا جماعة ...بدأت العشر الأواخر ( العتق من النار )[/

مُساهمة من طرف حبيبه في الأحد 05 يوليو 2015, 4:56 pm


جزاكم الله خيرا على نياتكم


هل يغفر للمغتاب ليلة القدر ؟!


انتشرت هذه الجملة ((المغتاب ﻻ يغفر الله له في ليلة القدر حتى يُسامحه من اغتابه))!!


الرد :
واخترنا من الردود على أمثال هذا الكلام فتوى للشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله وأسكنه فسيح جناته

سئل الشيخ -رحمه الله- هذا السؤال:

"ما مدى التوفيق بين الآية الكريمة وبين قول الرسول - صلى الله عليه وسلم – (بأن الله يغفر جميع الذنوب إلا الغيبة فلا يغفرها لنا إلا بأن نستسمح الشخص المغتاب)، 
أما الآية فهي قوله تعالى:
(( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ))[النساء:48]؟"

الجواب:
(الآية عامة، والحديث عن الغيبة ليس بصحيح، لا أصل له، والآية عامة تعم جميع الذنوب كلها تحت المشيئة، الغيبة والقتل جميع الذنوب، حتى القتل الذي هو أعظم من الغيبة تحت المشيئة .


لكن حق المخلوق لا يضيع، الله جل وعلا يعوضه عن حقه إذا تاب توبةً صادقة ؛ يعوض المغتاب عن حقه، الذي اغتابه غيره .

فالحاصل أن الذنوب كلها تحت المشيئة، سواء كانت الذنوب تتعلق بحق الله، أو كانت تتعلق بحق المخلوق كالغيبة والقتل والنميمة، ونحو ذلك فكلها تحت مشيئة الله، إن شاء الله سبحانه غفر لصاحبها، وإن شاء عذبه بها ما لم يتب.
أما إذا تاب فإنها تمحى عنه الذنوب بالتوبة، ولكن حق المخلوق لا يضيع عليه، بل يجازيه الله عن حقه الذي تاب صاحبه منه، ... به الله سبحانه ويرضيه عن ذلك جل وعلا إذا صدق التائب في توبته، فالله يرضي عنه المظلوم بما يشاء سبحانه وتعالى.

والواجب على الظالم أن يستسمح المظلوم إن استطاع إذا كان موجوداً، يقول: فعلت كذا يا أخي إن كان مالاً يرد عليه مالاً، إن كان عمل يوجب القصاص مكنه من القصاص، إن كان غيبة قال: يا أخي أنا اغتبتك فسامحني واعف عني، فإن سامحه وإلا أعطاه حقه:
مكنه من القصاص، 
رد عليه المال، 
دعا له وذكره بالخير في المجالس التي ذكره فيها بالسوء، يذكره بأعماله الطيبة التي يعلمها عنه حتى يكون ذلك قائماً مقام هيبته له .

وإذا كان يخشى أنه إذا أخبره بالغيبة أنه يحصل فساد فلا يخبره ولكن يدعو له ويترحم عليه ويذكره بمحاسنه التي يعلمها عنه وخصاله الطيبة التي يعلمها عنه في المجالس والمجامع التي اغتابه فيها حتى يكون هذا مقام هذا)اهـ.
(نور على الدرب)




انتصار
الادارة العامة

default رد: سامحوا يا جماعة ...بدأت العشر الأواخر ( العتق من النار )[/

مُساهمة من طرف انتصار في الأربعاء 08 يوليو 2015, 1:54 am

جزاك الله خيرا استاذتنا الفاضلة حبيبة
avatar
حبيبه
هيئة التدريس

default رد: سامحوا يا جماعة ...بدأت العشر الأواخر ( العتق من النار )[/

مُساهمة من طرف حبيبه في الأربعاء 08 يوليو 2015, 8:04 pm


    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 27 مايو 2017, 10:38 pm