مرحبا بك يا زائر في دار الهجرة النسائية الى القرآن (الرجاء عدم تسجيل الرجال)


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. حياكن الله مهاجراتنا الحبيبات، نبشركن بعودة الدار إلى نشاطها وانطلاق حلقاتها .. نسعد بمشاركاتكن.
نبشر مهاجراتنا الحبيبات ببدء حلقات التحفيظ والإتقان .. نرجوا الضغط على الرابط التالي لمعرفة التفاصل: http://www.dar-alhejrah.com/f9-montada .. وفقكن الله.

الفرق بين الرسم العثمانى والضبط المصحفي .

شاطر

مودة
الإدارة

default الفرق بين الرسم العثمانى والضبط المصحفي .

مُساهمة من طرف مودة في الثلاثاء 09 أكتوبر 2012, 12:41 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

علم ( رسم القرآن ) وعلم ( ضبط القرآن ) علمان وثيقا الصلة ؛ لارتباطهما بكلمات القران الكريم إلا أن بينهما فروقًا ؛ لأن كل واحد منهما يتناول جانبًا من جوانب كتابة أحرف القرآن وكلماته .
...............................................
وفيما يلى ذكر أهم الفروق بينهما :
1- علم الرسم يُعْنَـى بمخالفة المصاحف العثمانية لأصول الرسم القياسى حيث يُبْحَثُ فيه عما يعرض لحروف الكلمة من الحذف والزيادة والفصل والوصل ونحو ذلك من قواعد الرسم الستة ،
أما علم الضبط ما ألحقه التابعون وتابعوهم وهو قسمان :

القسم الأول : ما أَلحقه التابعون وتابعوهم مما حذفه الصحابة _ رضي الله عنهم _ من ألف وواو وياء ونون عند كتابتهم المصحف .

القسم الثاني : ما أَلحقه التابعون وتابعوهم من أشياء لم تكن موجودة أصلا في الخط العربي ، وذلك كنقط الإعراب ونقط الإعجام والشكل من : حركات وسكون وشدَّة وصورة الهمزة وغير ذلك ؛ وسبب إلحاق ذلك : خشيتهم أن يتطرق التحريفُ إلى القرآن ؛
بفساد ألسنة الجيل الناشئ ؛ لَمَّا خالطهم الأعاجم .
" وهذا هو الفرق الرئيسي بين علمي الرسم والضبط "
ويتبعه الفروق التالية :
1_ علم الضبط يأتي بعد علم الرسم ؛ لأن علم الرسم متعلق بهيكل الكلمة
_ بحروف الكلمة _ من حذف وإثبات وغيره ،
والضبط يتعلق بما يعرض لهذه الحروف من الحركة والسكون ونحو ذلك ،
وذلك وصف الحرف والوصف يجيء بعد الموصوف فمعرفة علم الضبط تكون بعد معرفة علم الرسم .
...............................................
2_ علم الرسم مبني على مراعاة الابتداء بالكلمة والوقف عليها ،
أما علم الضبط فمبني على مراعاة الوصل فقط _ إلا ما استثني _.
...............................................
3- علم الرسم قام به الصحابة بين يدي الإمام عثمان _ رضي الله عنهم _أجمعين .
أما علم الضبط فقام به علماء متأخرون .
...............................................
4- علم الرسم أساسه حروف الهجاء وهي لاتزيد ولا تنقص
ولا مجال فيها للاجتهاد ،
أما علم الضبط فعلامات اجتهد فيها العلماء وقد تزيد وقد تنقص
بل قد تتغير .
...............................................
5- علم الرسم توقيفي لا يجوز تغييره ، وأُجْمِعَ على الالتزام به وعدم مخالفته
_ إلا ما روي عن بعض أهل العلم _ .
أما علم الضبط فاجتهادي لم يُجْمَعْ على الالتزام به وعدم مخالفته ،
ويجوز تغييره .
...............................................
6- علم الرسم مُعْجِزٌ ، أما علم الضبط فغير مُعْجِزٍ .
...............................................
7- ترك علم الرسم يؤدي إلى ترك الكثير من القراءات ،
أما علم الضبط فلا يؤدي تركه إلى ترك القراءات .
...............................................
8- الرسم العثماني هو أحد أركان القراءة الصحيحة ،
والضبط ليس من أركان القراءة الصحيحة .
...............................................
وجزاكم الله خيرا

الأستاذ إسلام اليسر

مودة
الإدارة

default رد: الفرق بين الرسم العثمانى والضبط المصحفي .

مُساهمة من طرف مودة في الثلاثاء 09 أكتوبر 2012, 12:41 pm

قال صاحب كتاب ( كشف العمى والرين ) { ص : 258 } :
" والضبط ينبني على وصل القراءة فقط ، لأنه إنما جيء به لبيان الحركات والإعراب، ولا مدخل له في الوقف والابتداء ؛ لأن الوقف لا يحتاج إلى إشارة تجعل على آخر الكلمة ، فكل كلمة وقف عليها القارئ سكن آخرها ، والابتداء أيضا لا يحتاج إلى إشارة ؛ لأن حركة الحرف الأول من الكلمة لا تغير عن حالها لا في الوصل ولا في الابتداء ؛ لأن العرب لا تقف على متحرك ولا تبدأ بساكن .. "
علم مما سبق أن ( علم الضبط ) يُعْنَى بالوصل أي ليس له علاقة بالوقف والابتداء واستثنى علماء ضبط بعض الكلمات فخرجت على ذلك الأصل .
.................................................. ......
فنقول بعون الله تعالى :
الكلمات التي خرجت على ذلك الأصل ،
إما أن تكون ضبطت على مراد الوقف أو على مراد الابتداء :
أ - الكلمات التي ضبطت على مراد الوقف :
1- كلمة ( ماءً ) ونحوها ، على من ضبطها بإلحاق الألف المبدلة من التنوين وقفا المحذوفة لاجتماع المثلين هكذا : ( ماءًا ) ، ولم يعمل به .
2- ( تراءا الجمعان ) بالشعراء على من ضبطها بإلحاق الألف الثانية على تقدير أنها المحذوفة ؛ لاجتماع المثلين ، والألف الأولى هي الثابتة
هكذا : ( تراءا ) ولم يعمل به .
3- كلمة ( رءا القمر ) ونحوها المتبوعة بساكن إن قدرت الألف صورة للهمزة ، وألحقت الألف المحذوفة ؛ مرعاة للوقف ،
هكذا : ( رأا ) ولم يعمل به .
ب- الكلمات التي ضبطت على مراد الابتداء :
1- ( يبنؤم ) بإلحاق ألف ياء النداء على قول (الإمام اللبيب ) ،
مخالفا للجميع ، ولم يعمل به .
2- تمييز همز الوصل بالنقط بحسب الابتداء به ،
كما هو ملاحظ في ضبط المغاربة.
3- ترك المط في نحو : ( جاء أمرنا ) ؛ مراعاة للابتداء ، في رواية ورش على وجه إبدال الهمزة الثانية ألفا .
4- تركيب التنوين قبل همزة الوصل في نحو ( فتيلا انظر ) إلا ( عادا الأولى ) على قراءة من أدغم التنوين في اللام فيضبط التنوين بالتوازي .
5- تركيب التنوين قبل الهمزة المنقول حركتها له في نحو : ( سمعاً أفحسب ) ، على قراءة من نقل حركة الهمزة للساكن قبلها .
.................................................. ......
قال الشيخ محمد العاقب في منظومته :

وَالضَّبْطُ مَبْنِيٌّ عَلَى أُسِّ الدُّرَجْ *** وَالرَّسْمُ تَحْتَ اْلوَقْفِ وَاْلبَدْءِ انْدَرَجْ
إِلاَّ لَدَى وَجْهِ لِمَـاءً حَيْـثُ أُمْ *** أَوْ لِتَِرَاءَا وَكَــذَا لِيَـابْنَــؤُمْ
تَمْيِيزُ هَمْـزِ وَصْـلِنَا بِالنَّقْـطِ *** و َخَطُّ جَـاءَ أَمْرُ دُونَ الْمَــطِّ
تَرْكِيبُنَـا التـَّنْـوِينَ عِنْدَ النَّقْلِ *** لِهَمْـزَةِ الْقَــطْعِ وَهَمْزِ الْوَصْلِ
فَضَبْطُ هَذِي السَّبْعَـةِ اْلأَشْيَـاءِ *** جَارٍ عَــلَى اْلوَقْفِ وَالاِبـْتِـدَاءِ
وَعَادًا اِلأُولَى عَـنِ اْلأَصْلِ خَرَجْ *** ِلأَنـَّـهُ بِنَـاؤُهُ عَلَى الــدَّرَجْ

مودة
الإدارة

default رد: الفرق بين الرسم العثمانى والضبط المصحفي .

مُساهمة من طرف مودة في الثلاثاء 09 أكتوبر 2012, 12:42 pm

تكملة للموضوع
أما الرسم العثماني فمبني على مراعاة الابتداء بالكلمة والوقف عليها إلا بعض الكلمات قد يراعى فيها حالة الوصل ؛ بناءً على بعض التعليلات :
1- بعــض الأفعــال المعتلـــة :
( ويمحُ الله الباطل ) بالشورى ، ( ويدعُ الإنسان ) بالإسراء ،
( يدعُ الداع ) بالقمر ، ( سندعُ الزبانية ) بالعلق ،
( وسوف يؤتِ الله ) بالنساء ، ( واخشونِ اليوم ) بالمائدة ،
( يقضِ الحق ) بالأنعام ، ( ننجِ المؤمنبين ) بيونس ،
( إن يردنِ الرحمن ) بيس ، ( يوم ينادِ المناد ) بق ،
( فما تغنِ النذر ) بالقمر
فقد حذفت ( الواو ، والياء ) في هذه الأفعال لغير علة نحوية أو صرفية ،
فعلى تقدير أن هذه الواوات والياءات قد حذفت ؛ لأجل الساكنين ، تكون هذه الكلمات قد روعي فيها حالة الوصل .
وأيضا كلمة ( وصالـحُ المؤمنين ) بالتحريم على القول بأنها جمع مذكر سالم ، حذفت منه النون للإضافة ثم حذفت الواو للساكنين .
قال النحــاس :
" .. ( ويمح الله الباطل ) وقع في السواد بغير واو ؛ كتب على اللفظ في الإدراج ، وإنما حذفت الواو في الإدراج لسكونها وسكون اللام بعدها ، ونظيره .. "
{ إعراب القرآن : 3 / 59 ، 60 }
2- الاسم المنقوص المرفوع أو المجرور المحذوف ياؤه ؛ للساكنين .
( لهادِ الْذين ) بالحج ، ( صالِ الْجحيم ) بالصافات ،
( الجوارِ الْـ ) بالرحمن والتكوير ، ( بهادِ الْعمي ) بالروم ،
( بـ / الوادِ الْـ ) بطه والنمل والقصص والنازعات ،
فقد حذفت الياء التي من أصل الكلمة ؛ تخلصا من التقاء الساكنين ،
والساكن الثاني اللام ، فعليه تكون هذه الكلمات قد روعي فيها حالة الوصل .
قال ابن مجاهد :
" قوله تعالى : ( بالواد المقدس ) بطه لا ينبغي أن يوقف عليها بالياء ؛ لأنها كتبت بغير ياء على الوصل لا على الوقف " { السبعة : 426 }
3- تاءات التأنيث المبسوطة ، فقد كتبت أيضا على مراد الوصل :
قال ابن الأنباري :
" ... والمواضع التي كتبوها بالتاء الحجة فيها أنهم بنوا الخط على الوصل "
{ إيضاح الوقف : 1 / 287 }
وجزاكم الله خيرا

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 31 أكتوبر 2014, 4:00 pm