مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

كلمات في القرءان .....تُفهم فهما خاطئ

شاطر

انتصار
الادارة العامة

default كلمات في القرءان .....تُفهم فهما خاطئ

مُساهمة من طرف انتصار في الإثنين 01 أكتوبر 2012, 9:46 pm












الحمـــــــــــــــــد لله
هذه خمسون كلمة في القرآن يتبادر إلى ذهن العامة معنى لها غير صحيح ، وقد تبين لي ذلك بسؤال بعضهم عنها ، فينبغي التنبه للمعنى الصحيح للآيات ، وتنبيه الآخرين لذلك.







آل عمران
1) ولقد صدقكم الله وعده إذ تَحُسّونهم بإذنه" : ليست من الإحساس كما يتبادر بل من الحَسّ : وهو القتل ، أي إذ تقتلونهم بإذنه ، وذلك في غزوة أحد.



الفجر
2) "جابوا الصخر بالواد" : أي قطعوا الصخر ونحتوه وليس أحضروه كما في اللهجة العامية .



الفجر
3) "فَقَدر عليه رزقه" : قدر يعني ضيق عليه رزقه وقلله وليس من القدرة والاستطاعة .









آل عمران
4) "إذ تُصعدون..." : أي تركضون ؛ من الإصعاد وهو الركض على الأرض"الصعيد" ، وليس ترقون من الصعود.


التين
5) "فلهم أجر غير ممنون" : أي غير مقطوع عنهم ، وليس معناها: بغير منّة عليهم، فلله المنّة على أهل الجنة دائماً وأبداً إذ لم يدخلوها إلا برحمته .



الأعراف
6) "فجاءها بأسنا بياتاً أو هم قائلون": من القيلولة أي في وقت القائلة ، وليست من القول .






الأعراف
7) "ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا" : أي تعافوا ؛ من العافية وتحسن الأحوال وليس من العفو والمغفرة .



النساء
Cool "أو جاء أحد منكم من الغائط" : الغائط هنا هو مكان قضاء الحاجة وليس الحاجة المعروفة نفسها.

الحج
9) "إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته" : أي إذا قرأ القرآن ألقى الشيطان الوساوس في قراءته ، وليست من الأماني .







النساء
10) "يستنبطونه منهم" : ليس معناها استخراج المعاني الدقيقة من كلام ما، بل المعنى : يتبينون الخبر الصحيح ويتحققونه من معدنه.




النساء
11) "وألقوا إليكم السلم" : لا تعني أنهم بدؤوكم بالتحية "السلام" وإنما : انقادوا لكم طائعين مستسلمين، ومنه قوله :" وألقوا إلى الله يومئذ السلم" ، بخلاف قوله تعالى: لمن ألقى إليكم السلام : فهي تعني إلقاء التحية.




النساء
12) "مراغماً كثيراً وسعة" : أي منعة وحفظاً وليس ضيقاً وإرغاماً مقابلة للسعة .


القارعة

13) "
فأمه هاوية" : أي رأسه هاويةبالنار ، لا كما يتبادر .

البقرة

14) "
ويستحيون نساءكم" : أي يتركونهنعلى قيد الحياة ولا يقتلونهن كفعلهم بقتل الصبيان ، لا من الحياء .

البقرة

15) "
وما كان الله ليضيع إيمانكم" : هنا إيمانكم بمعنى صلاتكم ،وذلك بعد أن خشي المسلمون على صلاتهم التي صلوها إلى جهة بيت المقدس.


الأعراف

16) "
إن تحمل عليه يلهث" : أي تطرده وتزجره وليس من وضعالأحمال عليه ؛ إذ الكلاب لا يحمل عليها بهذا المعنى .

النمل

17) "
فلمارآها تهتز كأنها جانّ" : نوع من الحيات سريع الحركة وليس من الجنّ قسيم الإنس .

الزخرف

18) "
ولما ضُرب ابن مريم مثلاً إذا قومك منه يصِدون" : بكسرالصاد أي يضحكون ويضجون لما ظنوه تناقضاً ، وليس بضمها من الصدود

سورة
ق
19) "
فنقبوا في البلاد" : أي طافوا بالبلاد وليس بحثوا وفتشوا .


يوسف

20) "
قالوا يا أبانا مانبغي" : أي ماذا نطلب أكثر من هذا فهذاالعزيز وقد رد ثمن بضاعتنا فكن مطمئنا على أخينا ، وليس من البغي والعدوان .




البقرة

21) "
يظنون أنهم ملاقوا ربهم" : أي يتيقنون وهذه منالاستعمالات العربية المندثرة لهذه الكلمة وليس معناها هنا: يشكّون

البقرة

22) "
ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة" : ليست التهلكة هناالموت .. بل بالعكس هو ترك الجهاد والانشغال بالملذات .


البقرة

23) "
وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة" : الفتنة أي الكفر وليس النزاع والخصومة علىالدنيا

البقرة

24) "
وكذلك جعلناكم أمة وسطاً" : الوسط هو الخيار والأفضلوليس المراد به ما كان بين شيئين متفاوتين .

الأنفال

25) "
إذا ذُكرالله وجلت قلوبهم" : ليس المراد ذكر اللسان إنما المراد تذكر الله ومراقبته فيوجلالعبد ويجتنب المعصية ومنه قوله: والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكرواالله فاستغفروا...


الأنفال

26) "
واضربوا منهم كل بنان" : البنان هنا لايختص ببنان الأصابع بل المراد كل مفصل وطرف .

الحجر

27) "
قال أنظرني إلىيوم يبعثون" : بمعنى أخّرني وأمهلني إلى يوم القيامة ، وليس المراد انظُرإليّ.

الأعراف

28) "
وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين" : من القسَم أي حلفلهما الشيطان ، وليست من القسمة .



الأعراف

29) "
هل ينظرون إلا تأويله" : أي هل ينظرون إلا ما وُعدوا في القرآن وما يؤول إليه أمرهم وهو يوم القيامة، وليس معناها "تفسيره" .

الأعراف

30) "
كأن لم يغنوا فيها" : أي لم يقيموا فيها - أي في ديارهم - وليس معناها يغتنوا وتكثر أموالهم.



التوبة
31) "
ولكنهمقوم يفرقون" : أي يخافون ؛ من الفَرَق وليس من الفُرقة .

هود

32) "
ويتلوهشاهدٌ منه" : أي يتبعه وليس من التلاوة .

يوسف

33) "
اقتلوا يوسف أواطرحوه أرضاً" : أي ألقوه في أرض بعيدة وليس إيقاعه على الأرض

يوسف

34) "
فجاءت سيارة" : السيارة نفرٌ من المارة المسافرين

النحل

35) "
أيمسكه علىهون أم يدسه في التراب" : أي يبقيها حية على هوان وذل وليس على "مهل"0

النحل

36) "
أن لهم النار وأنهم مفرَطون" : أي متروكون منسيون فيالنار ، وليس من التفريط والإهمال .

الإسراء

37) "
فإذا جاء وعد الآخرة" : أي وعد الإفساد الثاني لبني اسرائيل ، وليس المقصود به وعد يوم القيامة .

الحج

38) "
فإذا وجبت جنوبها" : أي سقطت جنوبها بعد نحرها "أي الإبل" وليس الوجوب الذي بمعنى الإلزام .

النور

39) "
ليس عليكم جناح أن تدخلوابيوتاً غير مسكونة فيها متاع لكم" : المتاع أي الانتفاع والتمتع والمصلحة وليسالمراد بها الأغراض أو"العفش" ، وذلك كدور الضيافة .

النور

40) "
وليضربنبخمرهن على جيوبهن" : الجيوب أي فتحات صدورهن ، فينسدل الخمار من الوجة إلى أن يغطي الصدر.




الشعراء
41) "
وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون" : المصانع هنا أيالقصور والحصون ، وليست المصانع المعروفة الآن .


القصص

42) "
ولقدوصلنا لهم القول" : أي بيّنا وفصلنا القرآن ، وليس المراد إيصاله إليهم .


سبأ

43) "
وأنى لهم التناوش من مكان بعيد" : أي التناول والمعنى : كيفلهم تناول الإيمان وهم في الآخرة، وليس التناوش من المناوشة أي الاشتباك والإقتتال .



الشورى

44) "
أو يزوجهم ذكراناً وإناثا" : أي يهب من يشاء أولاداًمنوعين "إناث وذكور" ، وليس معناه يُنكحهم .


الانشقاق

45) "
وأذنت لربهاوحقت" : أي سمعت وانقادت وخضعت ، وليس الإذن من السماح .


الجن

46) "
وأنه تعالى جد ربنا" : أي تعالت عظمة ربنا وجلاله وغناه ، لا كما يتبادر تنزّه الله وتقدس.


المدثر

47) "
لواحة للبشر" أي محرقة للجلد مسودة للبشرة - أي نارجهنم - ، وليس معناها هنا أنها تلوح للناس وتبرز لهم .


الإنسان

48) "
وسبحه ليلاً طويلا" : أي صلّ له ، وليس معناها ذكر اللسان .


الدخان

49) "
أن أدوا إلي عباد الله" أي سلّم إلي يافرعون عباد الله من بني اسرائيل كي يذهبوامعي ، وليس معناها اعطوني ياعباد الله.


الرحمن

50) "
خلق الإنسان من صلصال" : أي الطين اليابس الذي يسمع له صلصلة ، وليس الصلصال المعروف .


الرحمن

51)
وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام : الأعلام هي الجبال، أي تسير السفن في البحر كالجبال ، وليس كالرايات .






هذا ماتيسر جمعه ، أسألالله أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم لي ولكل من ينشرها .

حق
على كل من استفادمنها أن "يرتوت" مع شكري لكم.


أخوكم /
عبدالمجيدالسنيد
@majeed_sunaid


انتصار
الادارة العامة

default رد: كلمات في القرءان .....تُفهم فهما خاطئ

مُساهمة من طرف انتصار في الإثنين 01 أكتوبر 2012, 9:47 pm










الحمــــــــــــــــــــــــد لله ..

هذه المجموعة الثانية من : (50) كلمة من القرآن المجيد التي يفهمها البعض فهماً خاطئاً ويتبادر إلى أذهانهم معنىآخر غير صحيح والله أعلم , ووصلت القراءة للمجموعة الأولى أكثر من 120 ألف قراءة ولله الحمد مما يعني أنها لا مست احتياجاً لدى الكثير ، مما دعاني إلى طرح المزيدمن الكلمات التي تحتاج إلى إيضاح .



لم أُدرج في هذه القائمة ولا التي قبلها ما يشكل على الناس من كلمات القرآن ، فتلك لفهمها سبيل آخر بالبحث وسؤال العلماء والقراءة في كتب التفاسير ، وإنما التزمت الكلمات التي يثق البعض من معرفته بها ولا يطرأ على باله أن هذا الفهم غير صحيح أو ضعيف فأذكر المعنى الصحيح أوالراجح، وأتوصل إلى معرفة شيوع الفهم الخاطئ بسؤال من حولي من الناس سيما حينما أشك في صواب فهمهم لها ، ولم أزعم الإحاطة بكل هذا النوع من الكلمات بل في كل مرة أطالعالسور يظهر لي ما ينبغي إدراجه في هذه القائمة ، مع أخذي بالاعتبار حساسية ما أنابصدده وعظيم خطره إلا أني أبتهل إلى الله أن يسدد الرأي ويخلص القصد لوجهه الكريم .



استغربَ البعض بدهية بعض الكلمات وسهولتها وغاب عن وهلهم أنالمقصود بهذه الكلمات بالدرجة الأولى هم عامة المسلمين وليس الخاصة منهم من العلماءالعارفين ، وذات السبب هو الذي دعاني على الاقتصار على ذكر التفسير الراجح للكلمةدون ذكر أقوال أخرى "ضعيفة" لها أو التلويح بذكر الخلاف عند كل كلمة ، و ومع ذلكفأرحب بكل نقد أو تصويب ، فقد استفدت كثيراً من توجيهاتكم وإضافاتكم ، وأعتبرمتابعتكم وتعليقاتكم ونقدكم بل ومروركموسام شرف شرفكم الله بطاعته ونفعنا وإياكمبنور كتابه .




البقرة : 207
51) " يشري نفسه " : أي يبيعها ،فكلمة "يشري" في اللغة العربية تعني "يبيع" , بخلاف كلمة يشتري ، كما أن يبتاع تعنى يشتري بخلاف كلمة يبيع . ومثله قوله تعالى"ولبئس ما شروا به أنفسهم" وقوله:"فليقاتل الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة" أي يبيعون .



البقرة : 219
52) "يسألونك ماذا ينفقون قل العفو" : العفو هنا هو الفضل والزيادة ، أي أنفقوا مما فضل وزاد عن قدر الحاجة من أموالكم ، وليس العفو أي التجاوز والمغفرة .



النساء : 40
53) "إن الله لا يظلم مثقال ذرة" : الذرة هي النملة الصغيرة , وليس المرادبها ذرة "جون دالتون" الذرة النووية كما قد يتوهم البعض، وإن صح المعنى .


[size=21]




النساء : 101
54) "إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا" : أي إن خفتم أن يعتدوا عليكم فيجوز لكم قصر الصلاة ، وليس يفتنكم أي يضلوكم عن دينكم .




المائدة : 19
55) "على فترة من الرسل" : الفترة هنا بمعنى الفتور وليس المدة ، وذلك أن بين محمد وعيسى عليهما الصلاة والسلام قرابة الستمائة سنة وهي مدة فتور وانقطاع من الوحي ، فالفترة تعني : سكون بعد حركة .



الأنعام : 8
56) " لقضي الأمر ثم لا ينظرون" : أي لا يؤخرون أو ويُمهلون ، وليس من النظرأي الرؤية .






الأعراف : 57
57) "حتى إذا أقلّت سحابا ثقالاً" : أي حملت سحاباً ، وليس أقلت من التقليل .



الأعراف : 130
58) "ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات" : بالسنين أي بالقحط والجدوب وليس المراد بالسنين : الأعوام أي المدة المعروفة ، وقد ابتلاهم الله بها لأن الشدائد ترقق القلوب وتدفع بالرجوع إلى الله والإنابة إليه .




الأنفال : 48
59) "وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جارٌ لكم" : جارٌ لكم أي أنامجيركم وأنتم في ذمتي وحمايتي وليس المراد أنه جار لهم أي مقيم بجوارهم .




التوبة : 102
60) "عسى الله أن يتوب عليهم" : عسى في اللغة العربيةللطمع في قرب الشي وحصوله فهي من أفعال المقاربة كقولك : عسى أن يأتي محمد ، أماعسى من الله في للإيجاب وتحقق الوقوع كهذه الآية ، قال عمر بن علي في اللباب :" اتفق المفسرون على أن كلمة عسى من الله واجب: لأنه لفظ يفيد الإطماع ، ومن أطمع إنساناً في شيء ثم حرمه كان عاراً. والله تعالى أكرم من أن يطمع واحداً في شيء ثم لايعطيه " .



التوبة : 106
61) "وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإمايتوب عليهم " : مُرجَون أي مؤخرون لأمر الله يحكم فيهم بما يريد ، وليس مُرجون من الرجاء .


هود : 71
62) "فضحكت فبشرناها بإسحاق " : قال بعض المفسرين أن ضحكت هنا بمعنى حاضت وذكروا شاهداً على ذلك من لغة العرب ، وقال الأكثر هو الضحك المعروف .





يوسف : 31
63) "فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن " : أي جرحن أيديهن بالسكاكين حينما ذُهلن بجمال يوسف وليس قطعنها أي بترنها وأبنّها، وقال بعضالمفسرين بل قطعنها حتى ألقين أيديهن أرضا . ولكن رُد ذلك ، قال ابن عطية في المحرر الوجيز : "فظاهر هذا أنه بانت الأيدي، وذلك ضعيف من معناه، وذلك أن قطع العظم لايكون إلا بشدة، ومحال أن يسهو أحد عنها" .


يوسف : 63
64) "أخانا نكتل " : أي نزداد مكيالاً ، وليس كما توهم البعض من أن "نكتل" اسم لأخي يوسف .


إبراهيم : 22
65) "ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخيّ " : أي لستبمغيثكم ومنقذكم، وليس معناها مناديكم أي من الصراخ والنداء .




إبراهيم : 43
66) "مهطعين مقنعي رؤوسهم " : مقنعي رؤوسهم أي رافعين رؤوسهم في ذل وخشوع منهَوْل ما يرون ، وليس من لبس القناع .




الحجر : 4
67) "إلا ولها كتاب معلوم " : أي لها أجل مقدر وليس المراد هنا أن لها كتاب يقرأ .


الحجر : 15
68) "سُكّرت أبصارنا " : أي أصيبت بالسكر وقال بعضهم أي سُدت وأغلقت .


النحل : 6
69) "ولكم فيها جمال حين تريحون " : أي حين تعودونبها إلى منازلها وقت الرواح وهو المساء ، وليس من الراحة .






الإسراء : 13
70) "وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه " : أي ما عمله من خير وشر وليس طائراً يطير كماقد يتوهم البعض .



الإسراء : 59
71) "و آتينا ثمود الناقة مبصرة " : أي أعطينا صالحا الناقة آية واضحة بينة لا لبس فيها ، وليس المراد أن للناقة بصر تبصربه ، وإن كان لها ذلك .



الإسراء : 75
72) "إذاً لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات " : بكسر الضاد أي مثلَي عذاب الحياة الدنيا ومثلي عذاب الآخرة إن ركنت إلى المشركين أي عذابا مضاعفا ، وليس من الضَعف الذي هو ضد القوة .





الإسراء : 79
73) "ومن الليل فتهجد به نافلة لك " : أي زيادة في العلو والرفعة لك ، وليس المراد أنها نافلة أي مندوبة وغير واجبة عليه صلى الله عليه وسلم ؛ إذ إن التهجد واجب على النبي صلى الله عليه وسلم كما قال جمع من العلماء ، وعلى القول بعدم وجوبه عليه صلى الله عليه وسلم فمعنى الآية أن التهجد زيادة رفعة له إذ لا سيئات عليه ،بخلاف غيره فإن التهجد يكفر به سيئاته .



الإسراء : 110
74) "ولا تجهربصلاتك " : لا تجهر بالقراءة في صلاتك ، وليس المراد الجهر بالتكبير ؛ وإن شمله .



الكهف : 17
75) "تقرضهم ذات الشمال " : أي إن الشمس تعدل وتميل عنأصحاب الكهف وتتجاوزهم لئلا تصيبهم بحرها , وليس تقرضهم أي تقرصهم .





مريم : 23
76) "فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة " : أي ألجأها واضطرها المخاض إلى الجذع ، وليس أجاءها بمعنى أتاها .




طه : 18
77) "وأهش بها على غنمي ّ" : أي أضرب بعصاي الشجر فتتساقط الأوراق لتأكل منه الغنم , وليس المراد من الهش : الزجر.



طه : 96
78) "فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها " : الرسول هناجبريل ، إذ أخذ السامري من تراب حافر فرس جبريل وألقاه على حُليّ قوم فرعون ، وليس الرسول هنا موسى عليه السلام.



الأنبياء : 87
79) "فظن أن لن نقدر عليه " : أي فظن ألن "نضيق" عليه ، وليس المراد ألن "نستطيع" عليه .




الأنبياء : 104
80) "يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب " : للكتب أي للمكتوب في السجل والسجل هو الصحيفة ، وليس الكتب هنا جمع كتاب إذ لا يتضح المعنى بذلك ، هذا تفسير الأكثر وقيل غير هذا .


الحج : 27
81) "وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر " : رجالاً أي : على أقدامهم ، وليس المراد هنا : الذكور .





المؤمنون : 60
82) "والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة " : وجلهم هنامن فعل الطاعة ألا تقبل منهم وليس من فعل المعصية ، قالت أمنا عائشة رضي الله عنه اللمصطفى صلى الله عليه وسلم : أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟ قال : (لا يا بنت الصديق ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون وهم يخافون ألا يقبل منهم أولئك الذين يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون " أخرجه الترمذي بسند صحيح ، وقال الحسن : لقدأدركنا أقواما كانوا من حسناتهم أن ترد عليهم أشفق منكم على سيئاتكم أن تعذبواعليها".



النور : 35
83) "مثل نوره كمشكاة فيها مصباح " : المشكاة كوّة ،أي شباك صغير مسدود غير نافذ ، كالذي يوجد في البيوت القديمة وغرف التراث توضع عليه السُرج وغيره ، وقبل أن أضع هذه الكلمة هنا سألت ثمانية من الأخوة عن المشكاة فلميعرفها أحد منهم ظانين أنها سراج أو زجاجة أو ما شابه .





النور : 63
84) "لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم " : أي لا تجعلوا نداءكم له كمناداتكم لبعضكم بعضا يامحمد ويا أبا القاسم بل قولوا يا رسول الله ، وليس المراد من الدعاء هنا الطلب بلالنداء .




الفرقان : 54
85) "وهو الذي خلق من الماء بشرا " : الماءالمقصود هنا مني الرجل وليس ماء الشرب .



الشعراء : 36
86) "وابعث فيالمدائن حاشرين " : المدائن المقصود بها جمع مدينة والتي كانت تحت سطوة فرعون وملكهوليست منطقة المدائن المعروفة .




العنكبوت : 64
87) "وإن الدار الآخرة لهي الحيوان " : أي الحياة الكاملة التي لا موت فيها ولا فناء بعدها وليس كمايتبادر .



لقمان : 18
88) "ولا تمش في الأرض مرحا " : أي لا تمش مختالاً متكبراً ، وقيل هو المشي في غير شغل ولغير حاجة ، وليس المرح أي السرور والفرح .




لقمان : 19
89) "واقصد في مشيك " : القصد أي التوسط ، أي ليكن مشيك وسط بين البطء الشديد والإسراع الشديد ، وليس المراد القصد بمعنى : النيه أو التمهل أو تحديد الوجهة .







السجدة : 10
90) "وقالوا أئِذا ضللنا في الأرض " : أي متنا وصرنا ترابا واختلطنا في الأرض – في سياق إنكارهم للبعث – وليس المراد إذا تهنا في الأرض وأضعنا الطريق .



الزمر : 39
91) "قل يا قوم اعملوا على مكانتكم " : أي على حالكم وطريقتكم وهي للتهديد ، وليس المراد هنا المكانة والقدر .



الأحقاف : 4
92) "ام لهم شرك في السموات " : أي أم لهم نصيب في خلق السموات ، فالشرك هنا بمعني الحصة والنصيب , وليس بمعني عبادة غير الله معه ،وأخبرني بعض الأخوة من أهل اليمن أنهم يستعملون هذه الكلمة ، ومثّل بقولهم :" ليشرك في هذه التركة " أي لي نصيب .





محمد : 6
93) "ويدخلهم الجنة عرّفهالهم " : بيّنهاوعرّف أوصافها لهم ، وقيل أي طيّبَ ريحها لهم إذ العَرْف اسم من أسماء الطيب .



الذاريات : 29
94) "فأقبلت امرأته في صَرّة فصكت وجهها " :في صَرة أي في صوت وضجة ، قيل انها صاحت حينما بُشرت بالولد وهي عجوز فقالت :"ياويلتا " ولطمت وجهها ، وليس المراد صُرة بضم الصاد وهي كيس المتاع أو النقود .



الحاقة : 5
95) "فأهلكوا بالطاغية " : أي بالصيحة العظيمة الهائلة ،وليس المعنى : بطاغية كطواغيت عصرنا الذين أهلكوا الحرث والنسل .





المزمل : 6
96) "هي أشد وطئاً وأقوم قيلا " : أي أن صلاة الليل أشد وطئا أي تأثيراً ومواطأة بين القلب واللسان , هذا التفسير الشائع وثمة تفسير آخر وهو أن صلاةالليل أشد ثقلاً على الإنسان لأن الليل وقت نوم وراحة و إجمام . والذي يظهر أن كلا التفسيرين صحيح .



القيامة : 5
97) "بل يريد الإنسان ليفجر أمامه " : أييريد أن يبقى فاجراً فيما بقي من العمر أمامه ، وليس المراد أن يتلف ويحطم ما أمامه .


القيامة : 7
98) "فإذا برق البصر " : أي شخُص البصر وشق وتحير ولم يطرف من هول ما يرى ، وليس معناه لمع ، وهذا يوم القيامة وقيل عند الموت .





النازعات : 28
99) "رفع سَمكها فسواها " : بفتح السين أي رفع سقفها وارتفاعها ، وليس المراد هنا السُمك بالضم وهو العَرض والكثافة .



التكوير : 21
100) " مطاعٍ ثَمّ أمين " : يخطئ البعض في معنى ثَم وفي نطقها : فـ " ثَم " بفتح الثاء أي : هناك وبضمها ثُم : للعطف . والمعنى جبريل مطاعٌ هناك في السماواتأمين ، ومثله قوله تعالى : "وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا " أي وإذا رأيت هناك في الجنة .






الإنشقاق : 23
101) " والله أعلم بما يوعون " : أي بما يضمرون وما يجمعون في قلوبهم ، من الوعاء ، وليس من الوعي والإدراك .



الأنعام : 142
102) " ومن الأنعام حمولة وفرشا " : وفرشا هي صغارالإبل وقيل الغنم وليس المعنى من الفراش .








حق على كل من استفاد من شيء مما ذكرهنا أن "يرتوت" أي يعيد تغريدها في تويتر ، أو نقلها للواتز اب ، فلعلها تكون من العمل الذي يدر لك الأجور وأنت في قبرك " أو علم ينتفع به" ، كما أرحب بتوجيهاتكم ونقدكم فهي أولاً وأخيراً عمل بشري يعتريه النقص والخلل ، نفعنا الله وإياكم بكتابه وشرح صدورنا لفهم صوابه وجعل كل ذلك خالصاً لجنابه . وصلى الله على محمدوآله وصحبه وسلم .


أخوكم / عبدالمجيد السنيد
[/size]

[/size][/b]

المصدر


عدل سابقا من قبل انتصار في الثلاثاء 02 أكتوبر 2012, 12:12 am عدل 1 مرات

مها صبحى
الإدارة

default رد: كلمات في القرءان .....تُفهم فهما خاطئ

مُساهمة من طرف مها صبحى في الإثنين 01 أكتوبر 2012, 11:26 pm

ما شاء الله
موضوع أكثر من رائع
لاشك أني سأرجع إليه مراراً
جزاكِ الله خيراً حبيبتي انتصار

انتصار
الادارة العامة

default رد: كلمات في القرءان .....تُفهم فهما خاطئ

مُساهمة من طرف انتصار في الأحد 28 أكتوبر 2012, 8:05 am

نفعك الله بكل نافع حبيتبي مها واشكرك على المرور والتعقيب الطيب

حبيبه
هيئة التدريس

default رد: كلمات في القرءان .....تُفهم فهما خاطئ

مُساهمة من طرف حبيبه في الإثنين 18 مارس 2013, 12:09 am

حقاً جميل جداً
وفقكِ الله أستاذة انتصار وكاتبه لكل خير

مودة
الإدارة

default رد: كلمات في القرءان .....تُفهم فهما خاطئ

مُساهمة من طرف مودة في الثلاثاء 16 أبريل 2013, 11:41 am

جزاك الله خيرًا

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 08 ديسمبر 2016, 5:57 pm