مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

االمعرفة والنكرة --- المقترن ب (أل) --- انواع ال ---

شاطر

انتصار
الادارة العامة

default االمعرفة والنكرة --- المقترن ب (أل) --- انواع ال ---

مُساهمة من طرف انتصار في الثلاثاء 18 سبتمبر 2012, 12:54 pm

10ـ المعرفة والنكرة

المعرفة: اسم دل على معين. مثل دمشق و عمر وأنت.
والنكرة: اسم دل على غير مُعَيَن مثل: رجل وكتاب ومدينة.

والمعارف سبعة أنواع: الضمير والعلم واسم الإشارة والاسم الموصول والاسم المقترن ب (أل) والمضافُ الى معرفة والمنادى المقصود بالنداء.

وقد تقدم الكلام عن الضمير والعَلَم واسم الإشارة والاسم الموصول، والآن سيكون الكلام على المقترن (أل) والمضافُ الى معرفة والمنادى المقصود بالنداء.

المقترن ب (أل)

المقترن بأل: اسم سبقته (أل) فأفادته التعريف، فصار معرفة بعد أن كان نكرة. كالرجل والحصان والكتاب.

و (أل): كلها حرف تعريف، لا اللام وحدها، وهمزتها همزة قطع، وصلت لكثرة الاستعمال على الأرجح.

وهي، إما أن تكون لتعريف الجنس، وتسمى الجنسية. وإما لتعريف حصة معهودة منه، وتسمى العهدية.

أل العهدية

(أل العهدية): وهي إما أن تكون للعهد الذِكْرِي: أي ما سبق ذِكره في الكلام، كقولنا: (جاءني ضيف، فأكرمت الضيف) أي الضيف الذي ذكرناه في الكلام. ومنه قوله تعالى: {كما أرسلنا الى فرعون رسولاً، فعصى فرعون الرسولَ}.

وإما أن تكون للعهد الحضوري: وهو ما يكونُ مصحوبها حاضراً، مثل: (جئت اليومَ)، أي: اليوم الحاضر الذي نحن فيه.

وإما أن تكون للعهد الذهني: وهي ما يكون مصحوبها معهوداً ذِهناً، فينصرف الفكر إليه بمجرد النطق به، مثل: (حضر الملك)، وكأن يكون بينك وبين مخاطبك عهد برجل، فتقول: (حضر الرجل)، أي الرجل المعهود ذهنا بينك وبين من تخاطبه.

أل الجنسية

أل الجنسية: إما أن تكون لاستغراق جميع أفراد الجنس. وهي ما تشمل جميع أفراده، كقوله تعالى: { وخُلِقَ الإنسانُ ضعيفاً} أي كل فردٍ منه.

وإما لاستغراق جميع خصائصه، مثل: (أنت الرجل)، أي: اجتمعت فيك كل صفات الرجال. وأل الاستغراقية يصلح أن يحل محلها (كل). [خلق الإنسان ضعيفا.. كل إنسان خُلق ضعيفا].

و (أل) لبيان الحقيقة: هي التي تبين حقيقة الجنس وماهيته وطبيعته، بقطع النظر عما يصدق عليه من أفراده، وتسمى (لام الحقيقة والماهية والطبيعية)، وذلك مثل: (الإنسان حيوان ناطق)، أي: حقيقة أنه عاقل مدرك. وليس (كل) إنسان ـ بالضرورة ـ كذلك. ومثل: (الرجل أصبر من المرأة)، أيضا لا يشترط أن يكون كل الرجال كذلك.

أل الزائدة

قد تُزاد (أل)، فلا تفيد التعريف:
وزيادتها إما أن تكون لازمة، فلا تفارق ما تصحبه، كزيادتها في الأعلام التي قارنت وضعها: كاللات والعزى والسموأل واليسع. وكزيادتها في الأسماء الموصولة كالذي والتي الخ، وأما تلك التي في (الآن) فأرجح القول أنها ليست زائدة، وإنما هي لتعريف الحضور فهي للعهد الحضوري.

وفي بعض الأعلام المنقولة تكون زيادتها غير لازمة، أي ممكن الاستغناء عنها مثل: (الرشيد واليمامة والحارث والوليد الخ.

أل الموصولية

وقد تكون (أل) اسم موصول، بلفظ واحد للمفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث، وهي الداخلة على اسم الفاعل واسم المفعول، بشرط أن لا يُراد بها العهد أو الجنس، مثل: (أكرِم المُكْرِم ضيفَه، والذي يُكْرَم ضيفُهُ).

تعريف العدد بأل

إن كان العدد مفرداً يُعرف كما يعرف سائر الأسماء، فيقال: (الواحد والاثنان والثلاثة والعشرة).

وإن كان مركبا عدياً يُعَرف جزؤه الأول فيقال: (الأحد عَشرَ والتسعةَ عشرَ).

وإن كان مركبا إضافيا يُعرف جزؤه الثاني، مثل: (ثلاثةً الأقلام، وستةً الكتبِ، ومئةُ الدرهمِ، وألفٍ الدينار)، وإذا تعددت الإضافة عرفت آخرَ مضافٍ إليه، مثل: (خمسِ مئةِ ألألفِ، وسبعة آلاف الدرهمِ، وخمسِ مئةِ ألفِ دينارِ الرجلِ، وستِ مئةِ ألفِ درهمِ غُلامِ الرجلِ).

وإن كان العددُ معطوفاً ومعطوفاً عليه يُعرف الجزآن معاً. مثل: الخمسة والخمسين رجلاً والست والثمانين امرأة..

المعرف بالإضافة

المعرف بالإضافة: هو اسم نكرة أضيف الى واحد من المعارف السابق ذكرها، فاكتسب التعريف بإضافته، مثل: ((كتاب)) في قولك: (حملت كتابي، وكتاب علي، وكتاب هذا الغلام، وكتاب الذي كان هنا وكتاب الرجل) وكان قبل الإضافة نكرة لا يُعرف كتابُ من هو؟

المصدر

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 18 أكتوبر 2018, 7:25 pm