مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

أهلا بكن في مجلس الحمد..

شاطر

زائر
زائر

default أهلا بكن في مجلس الحمد..

مُساهمة من طرف زائر في الأحد 25 مايو 2008, 4:44 am



بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلاهادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله..إمام المتقين وخاتم النبيين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه
أجمعين...أما بعد

حبيباتي المهاجرات والذاكرات سيكون هذا المجلس إن شاء الله هو أول مجالس الذكر عندنا هنا في القسم وهو مجلس الحمد
يقول الله تعالى في سورة إبراهيم (وآتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار) آية34
نعم لو تأملنا نعم الله علينا التي تحوطنا من كل جانب ورفقه بنا ولطفه بنا لعلمنا أننا لن نستطيع إحصاءها ولا عدها
نتقلب في نعمه ليل نهار دون أن ننتبه لها ودون أن نتذكرها يغدق علينا من كرمه سبحانه ويكلؤنا بعنايته وجوده ورعايته
ونحن نعصيه بنعمه ونتكبر ونترفع عن عبادته وهو مالكنا ومالك كل شئ بيده أرواحنا ومآلنا ومصائرنا ونهايتنا
نعيش على أرضه ونستظل بسمائه ونشرب من ماء تلك الأرض ونأكل مما رزقنا إياه من تلك الثمار التي وجدت دون أن دون أن نزرعها والأنعام التي أوجدها الله لنا دون أن نكون سببا في إيجادها.

فسبحان الله ما أكرمه وما ألطفه وماأحنه علينا ونحن لا نشعر بهذا اللطف ولا بهذه الرعاية لأن قلوبنا مشغولة عنه بدنيا فانية
تائهة عن الفكر في ملكوته...

لذلك كان هذا المجلس هو من أهم المجالس وهو مجلس الثناء والحب والعبادة الأولى وهي الحمد والشكر
وهي من العبادات التي تدخل الأنس على القلب الحزين وترفع مابه من الهم والكرب والضيق لأنها إيمان بوحدانية الخالق وتذلل في محراب العبودية فإننا لو تاملنا تلك النعم التي أعطاها الله لنا لوجدنا ألا منعم سواه ولاقدير سواه مهما أصابتنا الابتلاءات وضاقت علينا السبل ... نعيش وحولنا نعمه تتسلل إلينا من كل اتجاه كما تتسلل خيوط الشمس الخفية رغما عنا ودون أن نشعر...

حتى وإن حرمنا فرحة فقد أغدق علينا بأفراح كثييييييييييرة
وإن قدر لنا حزنا فقد منع عنا أحزانا كثيرة لا نعلمها
وعليه فإننا مقصرون ولن نستطيع أن نوفي تلك النعم حقها

لكننا سنسرد في هذه المجلس القليل القليل جدا منها
لنكون من الحامدين ومن الشاكرين الذي وهبهم الله نعمة الرضا والسكينة التي هي جنة الدنيا
....ومن لم يدخلها في الدنيا لم يدخلها في الآخرة

وأسأل الله أن يتقبلني و كل من يدخل هذا المجلس ويكتبهم من الحامدين الشاكرين المحبين له وأن يفيض علينا من رحمته ورعايته
إنه ولي ذلك والقادر عليه


عدل سابقا من قبل بنت العطاء في الأربعاء 02 يوليو 2008, 7:08 am عدل 2 مرات

انتصار
الادارة العامة

default رد: أهلا بكن في مجلس الحمد..

مُساهمة من طرف انتصار في الأحد 25 مايو 2008, 8:45 am

الحمد لله على نعمائه والشكر له في عليائه

من لا يشكر الناس لا يشكر الله فجزاك الله خيرا على المجلس

الطيب والموضوع القيم حبيبتي بنت العطاء احسنت الاختيار لموضوع الحمد

حقيقي نحن جدا مقصرون بشكر المنعم على نعمه وذلك لاننا من كثر النعم نسينا المنعم

وقد قال سبحانه وتعالى :

ولان شكرتم لازيدكم

اللهم زدنا ولا تنقصنا واعطنا ولا تحرمنا واعنا ولا تعن علينا

اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد بعدى الرضى ولك الحمد اذا رضيت

نور الهدى

default رد: أهلا بكن في مجلس الحمد..

مُساهمة من طرف نور الهدى في الثلاثاء 27 مايو 2008, 8:39 am

حبيبة قلبي بنت العطاء

وإن كنت مقصرة معك ، وإن كنت خجلة منك

وإن كنت أعرف طيبة قلبك

وإن كنت أعرف انك مبدعة

لكن لايمنع من أن أكتب لك كلمة

على هذا الموضوع المميز والقسم الرائع الذي يدخل الراحة للقلب ويزيح الهم من على الكاهل

جزاك الله الفردوس الأعلى

قبل أن أخرج سأ قول لك كلمة

أحبك في الله

Very Happy

مودة
الإدارة

default رد: أهلا بكن في مجلس الحمد..

مُساهمة من طرف مودة في الخميس 29 مايو 2008, 8:59 am



ما شاء الله جزاك الله كل ما هو خير ونافع حبيبتي بنت العطاء انا اتاخرت بالرد لظروفي

لكن موضوعك قرئته من نزلتيه ما شاء الله موضوع جدا رائع اسلوبك ما شاء الله

يعجبني اسلوبك جدا في كل مواضيعك تسلكي فيها دائما المنهج العلمي وتخاطبي العقل فيها

اي ما كان الموضوع بسم الله ما شاء الله عنك ويزيدك علم ونفع اختي الله يرضى عنك

زائر
زائر

default رد: أهلا بكن في مجلس الحمد..

مُساهمة من طرف زائر في الأحد 01 يونيو 2008, 11:19 am

نعمة الإسلام....



وهي أكبر نعمة وأجل نعمة ....وهنا لن أتكلم لكم عن مكانة هذا الدين ولن أكلمكم عن أنه آخر الأديان السماوية

....ولن أكلمكم عن شرف الإنتساب له ولهذه الأمة المحمدية...إنما سأسرح بكم في مشاعر مختلفة...وأحاسيس غريبة ..نتخيلها معا....ولابد لنا من ذلك....حتى نعرف قيمة هذه النعمة وقيمة هذا النسب العظيم ألا وهو نسب الإسلام....وانتسابنا للإسلام....



ولنبدأ مع بعضنا ...هذه الرحلة من البداية في سطور قلائل ولنعد إلى الوراء....مئات السنين....سيكون ذلك صعبا علينا ...ولكن أيضا لابد من ذلك....

نحن الآن نعيش في العصر الجاهلي ....نعم ..عصر الظلمات والضياع والضلال..عصر الحياة في الهاوية

حيث المفاهيم المقلوبة والنفوس المغلقة عن الحق ...والقلوب المترعة بحب الباطل...والتصفيق للشر واضطهاد

الأبرياء...ودحر الخير حيثما كان وحيثما وجد....

هناك حيث المال والنسب يخدم السلطة ..والفقر والرق..أساس المذلة...والمرأة لا حقوق لها فهي كالمتاع تورث

وتسبى في الحروب ...وتصبح أمة...وهي من صغرها عرضة للموت لأنها امرأة ...عار حيثما حلت ...

إلا فيما ندر من قبائل العرب...

أما إن تكلمنا عن الدين ..فحدث ولا حرج فلكل قبيلة صنم ...بل أصنام....ومن أشهرها كما هو معروف تلك الآلهة التي اتخذتها قريش كما قال الله تعالى في سورة النجم:"أفرأيتم اللات و العزى ومناة الثالثة الأخرى"



فكانوا يلجئون إليها لتساندهم وتساعدهم وتنصرهم ويتقربون إليها بأنواع القرابين ويذبحون عندها...

والآن يكمن السؤال ...ماذا لو عشت في ذلك العصر!!

هل تخيلتي نفسك وأنت تعبدين صنما...وتسجدين لحجر....!!

وهل تخيلت نفسك وأنت تأكلين وتشربين دون أن يكون لك هدف في الحياة سوى المأكل والمشرب!!

ثم إنك بعد كل هذا ليس لك حقوق!!

هل تخيلت لو أنك كنت أما فأخذ زوجك ابنتك الحبيبة إلى قلبك فخرج بها مغضبا فأوسدها التراب

وقتلها بيديه ...في قبر صنعه هو...تحت التراب!!

وماذا لو كنت أنت الطفلة!!

...والآن لننتقل ,.....إلى مشهد آخر وهبي أنك كنت في قبيلة ذات نسب وكنت زوجة شيخ القبيلة أو ابنته المدللة

لأب يحب بناته ويجعلهن يشاركنه الرأي..والمشورة...

تخيلي أنك جالسة في بيت أبيك وفجأة يهجم عليكم أعداؤكم من القبائل الأخرى فتصبحين سببية...ثم أمة

جارية تباع وتشترى...ما أهونك وما أقسى تلك اللحظات المهينة!!

وأقسى من هذا وذاك تلك الظلمة التي تحيط بقلبك من كل اتجاه....فإذا اكتويت بنار الظلم أو داهمتك المصيبة هرعت للآلهة وطلبت منها أن تنجدك...وقد تبكين عندها وتتوسلين وقد تصرخين ...لكنها لا تراك لأنها لا تبصر ولا تسمعك لأنها لا تسمع....ولا ترحمك لأنها لا تحس ..!!

ولو حكيت لك ....مئات المشاهد من ذلك الزمان ....فلن أنتهي...وقد كتب في ذلك مئات الكتب....

.....

الآن استيقظي من هذا الحلم المزعج وتلفتي حولك ....وقلبي ناظريك ..ستجدين الأرض التي تمشين عليها تنطق بالشهادة والسماء التي تظلك قد شقتها تلك المآذن الضخمة في كل مكان...افتحي عينيك وتأملي دُرجك ستجدين مصحفك بجانبك ...يحفظك ويحن إليك....انظري إلى مصلاك...فهناك توجد سجادة تشتاق إليك تنتظرك في موعد مميز تغشاك فيه السكينة والطمأنينة لتسري في كل أعضائك فيهدأ بالك ويشرق قلبك حبا وشوقا وأمانا مع كل صلاة ....تأملي ....هل هناك صنم لا يسمع أو حجر لا يبصر....لا لا....

بل هناك رب هو أقرب إليك من حبل الوريد ...يرعاك ...يحبك ...يعتني بك.....

إنه الله!!

اخبريني أمتعبة أنت ....مظلومة....حزينة....إذن أين الفرج ....وسأسألك ....هل أنت مسلمة ...هل تعرفين الله

هل تؤمنين بوجوده إذن أسرعي إليه وسجلي نفسك في محراب العبودية وادخلي في عباده الصالحين...

هل يحتاج ذلك الدين إلى مال أو نسب أو صهر...هل يحتاج أن تتخلي عن إنسانيتك وكونك امرأة...

بالطبع لا...فأنت ممجدة فيه لأنك امرأة ..محفوظة الحقوق...تظلك محبة الأب والأخ والابن...والزوج..

لأنك مسلمة ...أنت مميزة...أنت محظوظة....!! فلديك عنوان وغيرك لا عنوان لهم ولديك ناصر وغيرك لا ناصر لهم

ولديك إله وغيرك لا إله لهم ..ولديك مولى وغيرك لا مولى لهم...

"ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم" سورة محمد...

أخبريني ....هل هناك في هذا العالم أحلى وأجمل من شعور السكينة وهذا الشعور الذي لا يوجد إلا عند المسلمين الحقيقيين الذين أسلموا أنفسهم لله ....تأملي معي ...في هذا الزمن الصعب المقيت....عندما تحزنين أو تتألمين

أي جهة تنصرك إن لم يكن الله معك...ولأنك مسلمة فقد عرفت أن ليس بينك وبينه بوابين فتقبلين عليه وتطرقين بابه متى ما أحببت ذلك..تقفين عنده ...تنتظرين أن يستجيب دعاءك ...وقد تظلين هناك ..لا تؤلمك مرارة الانتظار

ولا طول الطريق...لأنك تحبينه لأنك مسلمة...

أنت سعيدة لأنك مسلمة....عزيزة لأنك مسلمة....محظوظة ....متميزة لأن رسول الإنسانية قد أوصى بك وقال عليه الصلاة والسلام:"رفقا بالقوارير" وقال عليه الصلاة والسلام "خيركم خيركم لأهله " ...

إذن أنت في نعمة وإن فقدت أباك وأمك وأخاك وأهلك أجمعين ....فلديك إله يحميك ويرعاك ولا ينام..وتعبدينه فتنفعك العبادة ولا تنفعه وتحسنين فترتفع درجاتك في الجنة لتصبحي من أهل الفردوس الأعلى...

كل هذا لأنك مسلمة...

وهنا اختم هذه السطور المتواضعة بآية كريمة أحبها جدا في سورة الشورى يقول الله تعالى مخاطبا نبيه محمد عليه الصلاة والسلام :"وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ما كنت تدري ماالكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم"

فالحمد لله يا رب كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك....

انتصار
الادارة العامة

default رد: أهلا بكن في مجلس الحمد..

مُساهمة من طرف انتصار في الأحد 01 يونيو 2008, 11:38 am

الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك....

سلمت يمنك وصح لسانك وطاب قلمك يا رائعة جزاك الله خيرا

كلامك دخل القلب واجرى الدمع حبيتبي ما ارق واجمل ما كتبتي

تنفعي محاضرة ما شاء الله عليك صدقتي والله نحن في نعمة عظيمة جدا

اسمها الاسلام

اللهم لك الحمد على نعمة الاسلام وعلى نعمك التي لا تعد ولا تحصي

نفع الله بك استاذتي الحبيبة بنت العطاء مقال يكتب بماء الذهب كما يقال

جزاك الله خيرا وزادك علما ونفع بك الامة

هومه

default رد: أهلا بكن في مجلس الحمد..

مُساهمة من طرف هومه في الأحد 01 يونيو 2008, 1:22 pm

الحمد لله رب العالمين الحمد لله ان جعلنا مسلمين الحمد لله اللذى هدانا وما كنا لنهتدى لولاان هدانا الله الحمد لله على نعمائه موضوعك رائع حبيبتى بنت العطاء واسلوبك منمق وكما قالت العزيزه انتصار انك تنفعين محاضره وانا اؤيدها لانك طرحتى موضوعك بسلاسه ووضوح ويصل الى كل المستويات دون تعقيد الاسلام اكبر نعمه واغلى نعمه انعم الله علينا بها واللهم ادم علينا نعمه الاسلام ونعمه الايمان ونعمه الحب فى الله وان يجعل تجمعنا فى حبه وتفرقنا على حبه وحب رسوله اللهم امين وبارك الله فيك

زائر
زائر

default رد: أهلا بكن في مجلس الحمد..

مُساهمة من طرف زائر في الإثنين 02 يونيو 2008, 6:26 am

السلام عليكم

إلى كل الرائعات اللاتي مررن من هنا

انتصار...ونور الهدى ...ومودة..وهومه...سعيدة جدا بهذا المرور العذب لقد باركتن الصفحة جزاكن الله خيرا

وبارك فيكم الله يسعدكم يارب ولايحرمني منكن أبدا ومن هذه الصحبة الطيبة سأستمر في هذا المجلس إن شاء الله

وأسعد بمتابعتكم الكريمة هذه وبالمناسبة ياانتصار لست أستاذة وما انا إلا إنسانة بسيطة (على قدي يعني)لاأستاذة ولا حاجة

وكما قلت لجنان الحببية (أنا بنت مسكيييييييييييييييييييييييينة)هههههههههه

أحبكن في الله

زائر
زائر

default رد: أهلا بكن في مجلس الحمد..

مُساهمة من طرف زائر في الإثنين 30 يونيو 2008, 7:02 am

نعمة الإيمان (1).....


الإيمان النعمة التي تلي الإسلام...وهي أساس الإسلام وحقيقته....فأنت قد تشهد الشهادتين فتسلم بلسانك

لكن يبقى قلبك بعيدا عن أنوار الهدى يغط في سبات عميق لأنه لم يسلم ولم يؤمن ولم يوحد الله كما يجب

...إذن ماهو الإيمان وكيف نستطيع الوصول إليه حتى يتمكن من أنفسنا المتعبة التي تمكن منها حب الدنيا..


وهنا أتذكر نفسي وأنا في المدرسة عندما كنت في المرحلة الابتدائية ..كانت مدرستنا تحدثنا عن التوحيد وتعريف الإيمان

كانت تقول أن الإيمان هو أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره

وكانت تشرح هذه العبارة على عجل .كنت أحس أن هذه العبارة بالذات ليست عبارة سهلة فلا يكفي أن نعرف معناها بل يجب أن نعرف

كيف نطبقها ،كانت تدور في رأسي الأفكار والتاملات وأنا أرى الناس يتحدثون عن فلانة التي فقدت ولدها في حادث والنساء

يتجمهرن حولها قائلين..لاتجزعي كوني إنسانة مؤمنة

وقد تاملت منظر أمي عندما فقدت أباها فلم تجزع ولكن صبرت واحتسبت واسترجعت

فقلت في نفسي إذن الإيمان مخرج والإيمان هو المنقذ والإيمان هو الثبات

وقد عجبت من نساء فلسطينيات فقدن أولادهن في الحرب فلم يبكين بل انطلقت الزغاريد تشق أرجاء السماء وقد امتلأت قلوبهن فرحا

وغمر الإيمان أنفسهن ففاضت رضا وسكينة...فعرفت حينها أن الإيمان هو الفرح..نعم الفرح بالله وما عند الله والفرح في الله

وإذا تكلمنا عن حقيقة الإيمان فبالتأكيد لن ننسى رسول الله عليه الصلاة والسلام

سيد المتقين وإمام المؤمنين فقد صبر عندما فقد ابنه إبراهيم وقد صبر عندما ابتلي في زوجته عائشة في حادثة الإفك

وصبر عندما ابتلي في أصحابه في غزوة أحد ولم يفقد الأمل في الله ولم ينقص ذلك من يقينه شيئا بل زاده ذلك إيمانا ويقينا بوعد الله ونصره

وإذا تأملنا قصص الصحابة لأصابنا العجب ولعرفنا أننا لم نعرف الإيمان ولم نذق حلاوته

ولنتساءل لماذا تمكن الإيمان من قلوبهم ولم يتمكن منا نحن

ولماذا ثبتوا ولم نثبت نحن؟؟

هذا سؤال ..انتظروا إجابته في المشاركة القادمة إن شاء الله

أحبكن في الله ولا تنسونا من الدعاء



عدل سابقا من قبل بنت العطاء في الأربعاء 02 يوليو 2008, 6:35 am عدل 1 مرات

زائر
زائر

default رد: أهلا بكن في مجلس الحمد..

مُساهمة من طرف زائر في الأربعاء 02 يوليو 2008, 6:34 am

نعمة الإيمان(2) ...


عندما نتكلم عن الإيمان فإننا نقرن ذلك بحياة رسول الإنسانية عليه الصلاة والسلام وبقصص الصحابة الكرام

ونجد أنفسنا نتساءل لماذا ثبت الصحابة أمام التعذيب والاضطهاد ونحن اليوم لانستطيع مواجهة الفتن

والثبات أمام المحن ولماذا ذاقوا حلاوة الإيمان ونحن نجاهد كي نذوقها ونحس بمعانيه

تأتي الإجابة مقترنة باليقين فقد كانوا أكثر الناس يقينا ..وكان الدين عندهم هو الحياة وهو الهدف وهو الملاذ ..آمنوا بالله فخافوا عقابه وطمعوا في رحمته وأحبوه لأنهم عرفوا نعمته وعرفوا كرمه ورحمته

جعلوا حياتهم تدور كلها في محور الدين فلم يتركوا للشيطان بابا ليدخل منه..أزواجهم وأولادهم وتجارتهم

وعلاقاتهم بالناس وبآبائهم وأمهاتهم كانت تدور كلها في محور الدين..لذلك عاشو سعداء راضين

ناداهم الله بالمؤمنين في عدة مواضع من القرآن الكريم...وناداهم(رضي الله عنهم ورضوا عنه)ولما ذاك؟

كانوا سعداء وقت المصيبة..وعند نزول البلاء..ومن هو كذلك فهو مؤمن!!

وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ونحن نستكثر كسر الخبز على الفقراء والمساكين

فكانوا مؤمنين!!

وثبتوا على الحق..فكانوا مؤمنين..ونحن اليوم نعاني الفتن ولانستطيع غض أبصارنا عن الحرام

ولانمسك ألسنتنا عن الغيبة والسخرية والهمز واللمز!!

قرؤوا القرآن بقلوبهم وحفظوه بجوارحهم فلم يجاوزوا الآية حتى عملوا بها ونحن نحفظ القرآن كله

ولا نعي معناه ونستصعب العمل به..لذا كانوا مؤمنين.وكانوا سعداء

وعرفوا حقيقة هذه النعمة لأنهم أحسوا بها..وكانت أساس حياتهم

مشكلتنا نحن اليوم أننا لم ندرك حقيقة الإيمان حتى نحس به..وكثير منا يدعيه وتصرفاته لاتمت له بصلة

لذلك إذا جاء وقت الاختبار..فشلنا فيه وخرجنا منه جزعين متسخطين..فالبعض يؤمن بلسانه

فيقرأ القرآن ويدعوا إلى الله ويحفظ الأحاديث ولم يجاوز ذلك تراقيه والبعض يؤمن بقلبه لكن في قلبه

شبهة وبدعة..وهو يتقلب بين الخطأ والصواب..والبعض يرى الإيمان خلقا فيحسن إلى الناس لكنه لايصلي

ولايصوم فكيف يحس هؤلاء بنعمة الإيمان ويشكرون الله عليها..وهو لايعرفونها

والله المستعان


وللحديث بقية....


عدل سابقا من قبل بنت العطاء في الأربعاء 02 يوليو 2008, 7:10 am عدل 1 مرات

زائر
زائر

default رد: أهلا بكن في مجلس الحمد..

مُساهمة من طرف زائر في الأربعاء 02 يوليو 2008, 7:07 am

نعمة الإيمان (3).....


الإيمان هو اليقين فإذا وجدت قلبك متيقنا بوجود الله عالما بأسمائه وصفاته فاعلم أنك مؤمن وافرح بذلك

الإيمان هوالمراقبة فإذا وجدت نفسك تراقب تصرفاتك في كل صغيرة وكبيرة وتحاسب نفسك في علاقتك بالله وعلاقتك بالناس فاعلم أنك مؤمن واشكر الله على ذلك

الإيمان هو الخوف فإذا رأيت نفسك تخاف النار وتخشى عذابها ويقشعر بدنك من ذكرها وتذكرها إذا أحرقتك نار الدنيا

التي هي جزء من 70 جزءا من نار جهنم فاعلم حينها أنك مؤمن واحمد الله على ذلك..

الإيمان هو الرجاء فإذا رجوت الله تعالى وطلبت منه الرحمة في جميع أحوالك في النعمة والبلاء فرحمته في النعمة ألا يفتنك بها ورحمته في البلاء ألا يحرمك أجره وأن يرفعه عنك فإذن أنت مؤمن..وتلك منة من الله عليك..

الإيمان هو الخشوع في العبادة والذل عند عملها والخوف ألا تقبل فإذا وجدت نفسك تستكثر هذه العبادة
على عظمة الله عزوجل وقدره وترى أنها أقل وأحقر من أن تقبل فاعلم أنك مؤمن..

الإيمان هو حسن الخلق فإذا وجدت نفسك مع الناس حسنَ الخلق لين الجانب لاتغتابهم ولاتسئ إليهم ولاتحقرهم
فاعلم أنك مؤمن وأنك أقرب الناس مجالسا إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام يوم القيامة
..
الإيمان هو الطاعة ...فإذا وجدت نفسك تطيع الله في كل ماأمر به وتجتنب كل نواهيه

فاعلم أنك مؤمن..وأنك محظوظ واشكر الله على ذلك فلو لم تكن مؤمنا بقلبك لما استطاعت جوراحك أن تعمل وتستسلم

لأوامره ونواهيه ..

الإيمان هو الصبر على البلاء والصبر على الطاعة والصبر عن المعصية

فإذا وجدت الصبر يجري في عروقك وكان الثبات ديدنك فأنت في نعمة وماأجلها من نعمة...

الإيمان هو الرضا..عن الله في جميع الأحوال إذا أُعطيت رضيت وإذا حُرمت رضيت وإذا افتقرت رضيت وإذا اغتنيت رضيت

فأولئك هم السعداء حقاوأبدا

وأخيرا فالإيمان هو الإخلاص فكل عمل لايقصد به وجه الله فهو رد وهو وبال على صاحبه

فإذا وجدت هدفك في الحياة هو إرضاء الله وابتغاء وجهه الكريم في كل سكناتك وحركاتك

فأنت مؤمن بحق وذلك هو الفرح الحقيقي بالنعمة وذاك هو الشكر الحقيقي لها....


اللهم ارزقنا الإيمان وأذقنا حلاوته ولاتحرمنا قربك ياأرحم الراحمين..


حنان ام الدرداء

default رد: أهلا بكن في مجلس الحمد..

مُساهمة من طرف حنان ام الدرداء في الجمعة 01 أغسطس 2008, 9:12 am

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك ربي كل خيرااا اخيتي الغالية على الموضوع القيم او المواضيع القيمة

زنسال الله ان يتجاوز عنا فكم من نعمة انعمها علينا وفل شكرنا له

فلك ربي الحمد حتى ترضى ولك الحمد ادا رضيت ولك الحمد بعد الرضى

ولك اخيتي الغالية التوفيق والسداد والعون ونحن متابعات لك ان شاء الله


هومه

default رد: أهلا بكن في مجلس الحمد..

مُساهمة من طرف هومه في السبت 02 أغسطس 2008, 1:03 am

جزاك الله خيرا حبيبتى بنت العطاء وجعله فى ميزان حسناتك واعدك الله الينا سالمه اللهم امين


مشكوره كتير اختى حنان ام الدرداء على مرورك الكريم بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء اللهم امين

زائر
زائر

default رد: أهلا بكن في مجلس الحمد..

مُساهمة من طرف زائر في الجمعة 29 أغسطس 2008, 1:03 pm

السلام عليكم

حبيباتي هومه وحنان أم الدرداء

جزاكم الله خيرا على المرور الطيب العذب

ولاحرمتم الأجر

سعدت جدا بهذا المرور وبما ان الله قد كتب لي العودة فسنواصل إن شاء الله والله يسهل

Smile

مع الله

default رد: أهلا بكن في مجلس الحمد..

مُساهمة من طرف مع الله في السبت 30 أغسطس 2008, 7:04 am

صدقتى اختى الحبيبة

فالحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمه

فأحيانا انظر وأتسأل هل لو لم اكن قد ولدت على الاسلام كان من الممكن ان اصير مسلمة ،

فأحمد الله على هذه النعمة فكم من ضال مضل فى هذه الدنيا ، فأحمد الله على نعمته علينا بالاسلام ،

وأدعو الله لى ولكم بالثبات على القول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الاخرة
.





نور الاسلام

default رد: أهلا بكن في مجلس الحمد..

مُساهمة من طرف نور الاسلام في السبت 30 أغسطس 2008, 9:16 am

بارك الله فيكى ابلة بنت العطاء

لؤلؤة الجنه

default رد: أهلا بكن في مجلس الحمد..

مُساهمة من طرف لؤلؤة الجنه في الخميس 18 سبتمبر 2008, 1:26 am


زائر
زائر

default رد: أهلا بكن في مجلس الحمد..

مُساهمة من طرف زائر في الإثنين 29 ديسمبر 2008, 4:14 pm

السلام عليكم
انقطاع طويل ..عن هذه الصفحة المباركة
إنها الدنيا بمشاغلها ومتاعبها شغلتنا وأبعدتنا
فاللهم اغفر لنا وسامحنا يارب
الأحبة الذين مروا من هنا سامحوني والله
لم أنتبه لردودكم ويعلم الله لو علمت لما تأخرت عن الرد
نور الإسلام...مع الله ...ولؤلؤة الجنة
بارك الله فيكم ولاحرمتم نعمه يارب..

زائر
زائر

default رد: أهلا بكن في مجلس الحمد..

مُساهمة من طرف زائر في الثلاثاء 30 ديسمبر 2008, 11:20 am


نعمة القرآن....

القرآن كتاب الله للبشرية ...كلام الله يخاطب به عباده المؤمنين فيزدادون إيمانا
ويخاطب به عقول الكفار فيكبتهم ويعجزهم..ويخاطب به المنافقين فيخوفهم ويكشف سرهم
وعلانيتهم...ويخاطب به أرباب المعاصي فتهتز فيهم جذوة الإيمان التي قاربت
على الانطفاء ..فيستغفرون وويتراجعون ويهجرون طريق الضلال..
القرآن...هدية الله لعباده...كنز ثمين يقبع في أدراج منازلنا الجميلة المليئة بكل مباهج الحياة والرفاهية...
هجره من هجره ...فهجرته السعادة ...رغم المال والجاه والسلطان..
أخذه من أخذه ...فسكنته السعادة رغم الفقر وضيق الحال وهموم الحياة..
من تمسك به عز...ومن تركه ذل...هو واحة السالكين يقفون عليها كلما أضناهم المسير
وأتعبهم الترحال...يشربون من ماء الواحة ومن غيره لايرتوون ..يأكلون من ثمر
نخيلها ...وإن تركوها ماتوا من الجوع...
فهذا مثل المؤمنين في دنيا التعب والكبد....كيف لهم أن يعيشوا بدونه وهو منهجهم
ودواؤهم ...وملاذهم..
كالمريض ..يعاني من المرض زمنا طويلا..ثم يذهب للطبيب ليصف له دواءا
ثم يترك الدواء جانبا ..ويظل يشكو من المرض ويتأوه منه
أيعد في هذه الحالة عاقلا..
ولما يترك دواءه وهو بجانبه؟ ..ويفضل أن يتحمل
مرار ة الألم وذل المرض على أخذ دواء يعالجه ويريحه من آلامه..
فهذه حالنا والله مع القرآن فنحن مرضى بالذنوب...وإن لم نحس بخطورة المرض!!
فهي تستشري في حياتنا ..لتبدأ بجوارحنا ثم تتسلل إلى قلوبنا لتنكت فيها نكتة سوداء
تتزايد مع الزمن حتى يتمكن منها المرض فلا تنصر حقا ولا تنكر باطلا..
الذنوب تحطم أفراحنا ويتولد منها الهم والغم وضيق الصدر..وتاخر الرزق
والانكسار والمهانة والذل...والخوف وعدم الإحساس بالسلام..
كيف لا ونحن بعيدون عن المنهج...نعم كتاب الله هو المنهج..
آية واحدة من كتاب الله نقرأها بخشوع نتدبرها..نعيش داخلها..
نطبقها في حياتنا ..تغير دنيانا كلها..نرى ذلك في أخلاقنا وأولادنا وزوجاتنا
وأرزاقنا...وأذكر أن الشيخ الشعراوي رحمه الله قال في إحدى دروسه ماذا لو جربنا
أن نطبق كل كلمة في كتاب الله على حياتنا أسبوعا كاملا...
تخيلي معي حبيبتي كيف سيكون للحياة طعم آخر ونكهة مميزة..فكأنك تسمعين الوحي
لأول مرة...وكأنك جلست إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام ساعة نزول الآيات ثم هرعت بها
إلى بيتك فأخبرت زوجك وأولادك وجيرانك وسارعت بمعرفة التفسير وتطبيق
الأمر والامتناع عن النهي..أي سعادة تلك تكتنفك .وتسكن في بيتك..
لن نذكر ذلك من قبيل التجربة فقد أمرنا الله بذلك أمرا ونحن من ابتعدنا عن الطريق
ولو سلكناه بيقين لانصلحت أحوالنا وأحوال أمتنا..
لذلك تعالوا نتعاهد ألا يمر علينا 10 أيام إلا وقد ختمنا كتاب الله لنحس بمعنى هذه النعمة الجليلة..
ولنتعاهد أن نقرأ في التفسير ولو صفحة واحدة...فوالله لآية نقرأها ثم نفهمها ونطبقها
ومن ثمة نبلغها لغيرنا ..خير لنا من الدنيا ومافيها..
خذوها مني نصيحة...قراءة القران وحده دون تفسير لاتفتح أبواب قلوبنا المغلقة
ولاتؤثر في قلوبنا التي غطى عليها الصدأ..إن لحياتنا نمطا دنيويا بحتا يجعلنا نبتعد
عن طريق الحق مرار وتكرارا..وللشهوات من دنيانا نصيب والشبهات تباغتنا من كل جانب...
ولن نستطيع مواجهتها إلا إذا تدبرنا كتاب الله وتفهمنا معانيه..
هذه الكلمات ..دعوة لاستشعار نعمة الله التي هي كتاب الله بقراءة تفسيره
وتبليغ العلم لغيرنا ...وأوصيكم أخواتي الحبيبات بكتاب تفسير السعدي
فهو جدا واضح وممتع...
أسأل الله أن نكون من حملة كتابه ...علما وعملا وفهما..

أم الأبطال

default رد: أهلا بكن في مجلس الحمد..

مُساهمة من طرف أم الأبطال في الثلاثاء 30 ديسمبر 2008, 11:33 am

خذوها مني نصيحة...قراءة القران وحده دون تفسير لاتفتح أبواب قلوبنا المغلقة
ولاتؤثر في قلوبنا التي غطى عليها الصدأ..إن لحياتنا نمطا دنيويا بحتا يجعلنا نبتعد

عن طريق الحق مرار وتكرارا..وللشهوات من دنيانا نصيب والشبهات تباغتنا من كل جانب...
ولن نستطيع مواجهتها إلا إذا تدبرنا كتاب الله وتفهمنا معانيه
صدقت يا بنت عطاء
ماشاء الله اللهم بارك
بورك المدد ياحبيبة وجعل قلمك داعيا إليه
كلام رائع وأسلوب متميز
اللهم ردنا إليك ردا جميلا

انتصار
الادارة العامة

default رد: أهلا بكن في مجلس الحمد..

مُساهمة من طرف انتصار في الثلاثاء 30 ديسمبر 2008, 11:55 am

ما شاء الله لا قوة الا بالله كلام يكتب بماء الذهب حبيتبي بنت العطاء
الله يسعدك وينور قلبك وبصرك وبصيرتك بكتابه العزيز ويزيدك علما وفضلا

زائر
زائر

default رد: أهلا بكن في مجلس الحمد..

مُساهمة من طرف زائر في الأربعاء 07 يناير 2009, 2:58 pm

أم الأبطال ياحبيبة
جزاك الله خيرا على مرورك الزاهي
لاتحرميني مرورك العذب

زائر
زائر

default رد: أهلا بكن في مجلس الحمد..

مُساهمة من طرف زائر في الأربعاء 07 يناير 2009, 2:59 pm

جزاك الله خيرا ياأحلى انتصار
لو تعلمين كم أفرح وترتفع معنوياتي عندما أراك تردين
على ما أكتب...
الله يجمعنا على طاعته ومايحرمنا الأخوة في الله

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 6:09 pm