مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

ثمرات و فضائل المحبة في الله

شاطر

هبة الايمان
مسؤولة شئون المعلمات و المشرفات

default ثمرات و فضائل المحبة في الله

مُساهمة من طرف هبة الايمان في السبت 01 سبتمبر 2012, 11:47 pm

للمحبة في الله ثمرات طيبة يجنيها المتحابون من ربهم في الدنيا و الآخرة منها:

1) محبة الله تعالى :
عن معاذ رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : "قال الله تبارك و تعالى : وجبت محبتي للمتحابين فيّ ، و المتجالسين فيّ و المتزاورين فيّ ، و المتباذلين فيّ " (رواه مالك و غيره )
و قول الملك للرجل الذي زار أخا له في الله :"إني رسول الله إليك بأنّ الله قد أحبّك كما أحببته فيه"

2) أحبهما إلى الله أشدّهما حبا لصاحبه :
عن أبي الدرداء رضي الله عنه يرفعه قال :" ما من رجلين تحابا في الله إلا كان أحبّهما إلى الله أشدّهما حبا لصاحبه " (رواه الطبراني )

3) الكرامة من الله :
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما من عبد أحبّ عبدا لله إلا أكرمه الله عز وجل " ( أخرجه أحمد بسند جيّد)
وإكرام الله للمرء يشمل إكرامه له بالإيمان ، والعلم النافع ، والعمل الصالح ، و سائر صنوف النِّعم

4) الاستظلال في ظلّ عرش الرحمن :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "إنّ الله تعالى يقول يوم القيامة : أين المتحابون بجلالي ؟ اليوم أظلّهم في ظلّي يوم لا ظلّ إلاّ ظلّي ( رواه مسلم) ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في " مجموع الفتاوى " :" فقوله : أين المتحابون بجلال الله ؟ تنبيه على ما في قلوبهم من إجلال الله و تعظيمه مع التحاب فيه ، و بذلك يكونون حافظين لحدوده، دون الذين لا يحفظون حدوده لضعف الإيمان في قلوبهم "
و عن أبي هريرة أيضا رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " سبعة يظلهم الله تعالى يوم لا ظلّ إلا ظله : إمام عادل ، و شاب نشأ في عبادة الله ، و رجل
قلبه معلّق بالمساجد ، و رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه و تفرّقا عليه …" ( متفق عليه)

5) وجد طعم الإيمان :
قال عليه الصلاة و السلام : " من أحبّ أن يجد طعم الإيمان فليحبّ المرء لا يحبه إلا لله ( رواه الحاكم و قال : صحيح الإسناد و لم يخرجاه و أقرّه الذهبي)

6) وجد حلاوة الإيمان:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من سرّه أن يجد حلاوة الإيمان، فليحبّ المرء لا يحبه إلا لله" ( رواه أحمد و الحاكم و صححه الذهبي )
و عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ثلاث من كنّ فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله و رسوله أحبّ إليه مما سواهما ، و أن يحبّ المرء لا يحبه إلا لله ، و أن يكره أ يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه ، كما يكره أن يلقى في النار " (متفق عليه)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "مجموع الفتاوى":" أخبر النبي صلى الله عليه و سلم أنّ هذه الثلاث من كنّ فيه وجد حلاوة الإيمان ، لأنّ وجد الحلاوة بالشيء يتبع المحبة له ، فمن أحبّ شيئا أو اشتهاه ، إذا حصل له مراده،فإنه يجد الحلاوة و اللذة و السرور بذلك و اللذة أمر يحصل عقيب إدراك الملائم الذي هو المحبوب أو المشتهى … فحلاوة الإيمان ، تتبع كمال محبة العبد لله ، و ذلك بثلاثة أمور : تكميل هذه المحبة ، و تفريعها ، و دفع ضدها
"فتكميلها" أن يكون الله و رسوله أحب إليه مما سواهما ، فإن محبة الله و رسوله لا يكتفى فيها بأصل الحبّ ، بل لا بدّ أن يكون الله و رسوله أحبّ إليه مما سواهما
و " تفريعها" أن يحب المرء لا يحبه إلا لله
و "دفع ضدها " أن يكره ضدّ الإيمان أعظم من كراهته الإلقاء في النار "

7) استكمال الإيمان :
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من أحبّ لله ، و أبغض لله ، و أعطى لله ، و منع لله ، فقد استكمل الإيمان " (رواه أبو داود بسند حسن)

Cool دخول الجنة:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا و لا تؤمنوا حتى تحابوا ، أولا أدلّكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم " (رواه مسلم)

9) قربهم من الله تعالى و مجلسهم منه يوم القيامة :
عن أبي مالك الأشعري قال : " كنت عند النبي صلى الله عليه و سلم فنزلت عليه هذه الآية :" يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم" (المائدة 101) قال : فنحن نسأله إذ قال : 3 إنّ لله عبادا ليسوا بأنبياء و لا شهداء ، يغبطهم النبيون و الشهداء بقربهم و مقعدهم من الله يوم القيامة ، قال : و في ناحية القوم أعرابي فجثا على ركبتيه و رمى بيديه ، ثم قال : حدثنا يا رسول الله عنهم من هم ؟ قال : فرأيت في وجه النبي صلى
الله عليه و سلم البِشر ، فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " هم عباد من عباد الله من بلدان شتى ، و قبائل شتى من شعوب القبائل لم تكن بينهم أرحام يتواصلون بها ، و لا دنيا يتباذلون بها ، يتحابون بروح الله ، يجعل الله وجوههم نورا و يجعل لهم منابر من لؤلؤ قدام الناس ، و لا يفزعون ، و يخاف الناس و لا يخافون " (رواه أحمد و الحاكم و صححه الذهبي )

10) وجوههم نورا يوم القيامة :
من الحديث السابق في قوله :" يجعل الله وجوههم نورا"

11) لهم منابر من لؤلؤ:
نفس الحديث السابق في قوله :" يجعل لهم منابر من لؤلؤ قدام الناس "

12) لهم منابر من نور :
و في حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إنّ لله عبادا ليسوا بأنبياء و لا شهداء يغبطهم الشهداء و النبيون يوم القيامة لقربهم من الله تعالى ، و مجلسهم منه " ، فجثا أعرابي على ركبتيه فقال : يا رسول الله صفهم لنا و جلِّهم لنا ؟قال:" قوم من أقناء الناس من نزّاع القبائل ، تصادقوا في الله و تحابّوا فيه ، يضع الله عزّ و جلّ لهم يوم القيامة منابر من نور ، يخاف الناس و لا يخافون ، هم أولياء الله عزّ و جلّ الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون " ( أخرجه الحاكم و صححه الذهبي )

13) يغبطهم الأنبياء و الشهداء يوم القيامة:
من الحديثين السابقين : حديث الأشعري و ابن عمر رضي الله عنهم في قوله صلى الله عليه و سلم:" يغبطهم الشهداء و النبيون يوم القيامة لقربهم من الله تعالى ،و مجلسهم منه "

14) تسميتهم بأولياء الله :
من حديث ابن عمر السابق في قوله صلى الله عليه و سلم :" هم أولياء الله عز و جل "

15) انتفاء الخوف و الحزن عنهم يوم القيامة :
من الحديثين السابقين : حديث الأشعري و ابن عمر رضي الله عنهم : " لا خوف عليهم و لا هم يحزنون " و قوله " و لا يفزعون ، و يخاف الناس و لا يخافون "

16) أنّ المرء بمحبته لأهل الخير لصلاحهم و استقامتهم يلتحق بهم و يصل إلى مراتبهم ، و إن لم يكن عمله بالغ مبلغهم :
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ،كيف تقول في رجل أحبّ قوما ولم يلحق بهم ؟ قال : "المرء مع من أحبّ" (الصحيحان)
و في الصحيحين أيضا عن أنس رضي الله عنه أنّ رجلا سأل النبي صلى الله عليه و سلم متى الساعة ؟ قال : " ما أعددت لها ؟ " قال : ما أعددت لها من كثير صلاة و لا صوم و لا صدقة ، و لكني أحبّ الله و رسوله، قال :" أنت مع من أحببت" ، قال أنس : فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي صلى الله عليه و سلم :"أنت مع من أحببت" فأنا أحب النبي صلى الله عليه و سلم و أبا بكر و عمر ، و أرجو أن أكون معهم بحبي إياهم ، و إن لم أعمل بمثل أعمالهم
وعن علي رضي الله عنه مرفوعا:"لا يحب رجل قوما إلا حشر معهم"( الطبراني في الصغير)

حبيبه
هيئة التدريس

default رد: ثمرات و فضائل المحبة في الله

مُساهمة من طرف حبيبه في الثلاثاء 13 نوفمبر 2012, 1:15 pm


بارك الله فيكِ وأحسن إليكِ حبيبتي هبه

في انتظار جديدك

نورةة

default رد: ثمرات و فضائل المحبة في الله

مُساهمة من طرف نورةة في الإثنين 24 أكتوبر 2016, 10:43 pm

هذا ما اردت ان اصل اليه استاذة بصيغة خاصة لما اقول انا احب الله و رسوله لا تكون باللسان فقط بس تكون ظاهراا في اعملنا و باطنا في اخلاصنا واتابع اوامر الله سبحانه و تعالى واتباع سنة حبيبنا صلى الله عليه و سلم بتطبيق و بترويض انفسنا حتى نسد كل ابواب الشياطين لما نروض انفسنا يصبح لا محال للدخول لا من باب الوسوسة ولا ------وفي بحثى درست اربع نقاط لما احب شخص احبه في الله معناه كل ما اقمه له لابتغاء مرضات الله واحب له ما احب لنفسي ولا اكشف عيوبه ولا عيوب بيته ولا اسراره ولاااسرا ر اولاده وا نصحه في اعوجاجه بطريقة لائقة بدون ان اجرحه واقدم له مالا اذا احتاج اليه واحاول اسعاده بكل ما استطيع حتى ادخل البهجة واكسبه االاطمانينة و السكينة في هذه الحياة وفاذا وصلت الى هذا الاحسان قد بلغت مرتبة الرضى من الله و بهذا اكون حقيقة محبة لله و رسوله واكون ممن يظلهم الله وينور وجوههم لكن الحديث معاذ بن جبل لا ادري اهو حديث صحيح ام ضعيف ام كذب ولوان رواه الترميذي هذا هو معناه بيتك بيتي وسر ك سري واولادك اولادي ومالك مالي هذه اربه نقاط التي درستها
اما الاية التي تقول لن تنالوالبر حتى تنفقوا مما تحبون - لن تنالوا الاحسان حتى تقدموا للناس احسن ما عنذكم
والاية التي تقول وعجلت اليك رب لترضى _ سارعوا الى مرضات الله باي عمل صالح ولا تستعملوا كلمة التسويف لانعلم اذا نعيش للغد ام لا
ارجو ان تكوني قد فهمت الموضوع استاذة هذه صيغة مبسطة اعلم ان مستواك اكبر بكثير مما اقول فانا استعمل صيغ لتبسيط الامور فليس كل الناس يفهمون ما يقال لهم فانا احاول ان اوصل المعلومة لكبار السن والاميين بكل الصيغ وبكل الطرق المهم توصل وقد قدمت هذا البحث عبارة عن حلقة والكل كانوا متشوقين لما قلته لهم باسلوب مبسط ونحن ناخذ منكم الكثير الكثير اللهم نقتبس من نوركم وتفيدوننا بعلمكم وجزاكم الله كل الخير عن باقي الامة الاسلامية

جنان الرحمن
الإدارة

default رد: ثمرات و فضائل المحبة في الله

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في الثلاثاء 25 أكتوبر 2016, 4:39 am


حياك الولى عز وجل حبيبتي نورة


أولا : هل أنت من أرسل السؤال في صفحة المعهد في الفيس؟؟
وأتوقع أنك أنت من خلال ردك الأخير.


ثانيا : نعم للمحبة في الله ثمرة عظيمة ومنافع جمة في الدنيا والآخرة ولابد من فهمها والالتزام بها ..
حيث أنها محبة خالصة لله وحده لاتشوبها شائبة ولا تزيد بالمعروف ولاتنقص بغيره
وأن نحب من أحببناهم في الله كحبنا لأنفسنا وألا نوافقهم في الدين إن أخطأوا .. بسبب حبنا لهم
إنما نخالفهم وننصحهم ونردهم عن الخطأ ( لأننا نريد بهم الخير)
وهكذا
أما التفاصيل التي ذكرت فهي من باب الشرح والتفصيل لتوضيح الأمر .

نورةة

default رد: ثمرات و فضائل المحبة في الله

مُساهمة من طرف نورةة في الثلاثاء 25 أكتوبر 2016, 4:51 am

نعم استاذة الفاضلة التي التي طلبت استفسار عن الموضوع ووجدت الرد والشرح الكامل في هذه الصفحة المباركة فجزاكم الله كل الخير فقط اريد ان اعرف هل الحديت صحيح لمعاذ بن الجبل او ضعيف ام مكذوب هل قيل للترغيب فقط وليس منه شيئ وجزاكم الله

جنان الرحمن
الإدارة

default رد: ثمرات و فضائل المحبة في الله

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في الثلاثاء 25 أكتوبر 2016, 5:25 am

هذا الذي وجدت أختي الكريمة وهو في مسند أحمد



حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا كثير بن هشام حدثنا جعفر يعني ابن برقان حدثنا حبيب بن أبي مرزوق عن عطاء بن أبي رباح عن أبي مسلم الخولاني قال دخلت مسجد حمص فإذا فيه نحو من ثلاثين كهلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فإذا فيهم شاب أكحل العينين براق الثنايا ساكت فإذا امترى القوم في شيء أقبلوا عليه فسألوه فقلت لجليس لي من هذا قال هذا معاذ بن جبل فوقع له في نفسي حب فكنت معهم حتى تفرقوا ثم هجرت إلى المسجد فإذا معاذ بن جبل قائم يصلي إلى سارية فسكت لا يكلمني فصليت ثم جلست فاحتبيت برداء لي ثم جلس فسكت لا يكلمني وسكت لا أكلمه ثم قلت والله إني لأحبك قال فيم تحبني قال قلت في الله تبارك وتعالى فأخذ بحبوتي فجرني إليه هنية ثم قال أبشر إن كنت صادقا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:'' المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء''
 قال فخرجت فلقيت عبادة بن الصامت فقلت: يا أبا الوليد لا أحدثك بما حدثني معاذ بن جبل في المتحابين
قال: فأنا أحدثك عن النبي صلى الله عليه وسلم يرفعه إلى الرب عز وجل قال : (حقت محبتي للمتحابين في وحقت محبتي للمتزاورين في وحقت محبتي للمتباذلين في وحقت محبتي للمتواصلين في) .



    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 6:11 pm