مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

عذرا يا أحلامى _ سارقوا الأحلام _

شاطر
avatar
* صوني جمالك *

default عذرا يا أحلامى _ سارقوا الأحلام _

مُساهمة من طرف * صوني جمالك * في الأحد 29 أبريل 2012, 9:27 am







عذرا يا آحلامي ( لصوص الآحلآم)


في الماضي، كان لدينا حلم.. و”فارس” أحلام، والآن أصبح لدينا حلم و”سارق” أحلام.


(1)


لأنه..

لا يوجد حدود لمدينة الأحلام

ولا حرس

ولا تأشيرات دخول

ولا جوازات خروج

فإنهم يتسللون إلينا بلا رقابة

يجمعون أحلامنا منا

ويملأون حقائبهم بأجمل الأشياء بنا

ويغادروننا دون أن يستوقفهم أحد

أو يمنعهم شيء



(2)


وسارق الأحلام

لا يسرق الأحلام فقط

بل إنه يأخذ معه في حقيبته

الكثير من الفرح

والكثير من الذكريات

والكثير من الأيام

والرغبة في الحلم من الجديد

والقدرة على الوقوف مرة أُخرى

وأحياناً.. يأخذ معه شهية الحياة



(3)


وحين يرحل سارق الأحلام

يخلف بنا مدينة أُخرى

مدينة مليئة بالفراغ المخيف

ممتلئة بالذهول

متضخمة بالألم

يعشعش بين جدرانها الندم المر

ويجري بين طرقاتها لبن الحلم المسكوب


(4)


وتبقى وحدك

تتفقد أعماقك المهجورة

تبحث عن بقايا حلمك الجميل

فلا تلمح سوى بصمات عبثهم بك

وتدرك في قمة ألمك

أنك كنت فريسة سهلة وغبية

لسارق يجيد سرقة الأحلام الجميلة

فيموت بك الحلم

تلو الحلم

تلو الحلم



(5)


ذات يوم

كان لك ولي ولهم ولنا جميعاً

أحلام جميلة

أين هي الآن؟

من ألقى القبض على أحلامنا؟

من وضع القيود في أعناقها؟

من أعطى نفسه الحق في إصدار الحكم بإعدامها؟

ولماذا فتحنا لهم أبواب أحلامنا؟

لماذا استقبلناهم بنا؟

وماذا سرقوا في لحظة الفرح منا؟



(6)


هل تريد أن تعرف ماذا سرق منك سارقو الأحلام

الذين زاروك ذات لحظة رائعة

واستعمروك ذات حلم جميل؟

استرجع أحاديثهم معك

اقرأ رسائلهم من جديد

استحضر وعودهم مرة أُخرى

هل تجسدت الهمسات؟

هل صدقت الرسائل؟

هل تحققت الوعود؟

وثق.. إجابتك ستحدد؟

مقدار هزيمتك أمامهم.. وغنائمهم منك.



(7)


لكن.. تأكد

ليس وحدهم الذين يتسللون ويسرقون

أنا. وأنت.. وهم

جميعنا قد نجد أنفسنا ذات لحظة من لحظات العمر

متلبسين بسرقة الأحلام

فمن منا

لم يسرق يوماً حلماً

ألقت به الظروف في طريقه؟

ومن منا

لم يُسرق منه يوماً حلمٌ

ألقت به الأيام في طريقه؟


(Cool


فقلة هم أولئك الذين

يحافظون على أحلامهم في أعماقهم

ولا يتنازلون عنها أبداً

ولا يسمحون لسارق الأحلام أن ينال منها

ولا يفتحون أبواب أحلامهم

إلاّ بعد التأكد من هوية الطارق والقادم


سؤال: لماذا لا يعاقب القانون

سارق الحلم والعمر

كما يعاقب سارق المال

مع أن الحلم والعمر أغلى من المال بكثير؟

فاكس:

لا أعلم من منكما كان أكبر حجماً من الآخر

فتضاءل الآخر أمامه حتى تلاشى

أنت.. أم.. حلمي؟



بالعامية:

عذراً يا أحلامي..

كنت أحلم

وأحلم

وأحلم.. والعمر قدامي

وصرت أحلم

وأحلم

وأحلم.. والعمر دامي
!






avatar
حبيبه
هيئة التدريس

default رد: عذرا يا أحلامى _ سارقوا الأحلام _

مُساهمة من طرف حبيبه في الإثنين 14 مايو 2012, 5:02 am


عندما تسرق أحلامنا لا نيأس ولا نبتئس

بل نجدد الآمال ونحقق الأحلام
ونصنع ما يقينا من سرقة أحلامنا بعون ربنا
بارك الله فيكِ صغيرتي الحبيبة سوسو
avatar
* صوني جمالك *

default رد: عذرا يا أحلامى _ سارقوا الأحلام _

مُساهمة من طرف * صوني جمالك * في الإثنين 14 مايو 2012, 8:53 am

طبعا ... فلابد للوصول إلى الهدف

من عقبات فى الطريق

ومنها تثبيط الناس

ولكن من يؤمن بهدفه إيمانا قويا

ويؤمن بقدرته على تحقيقه

لا يبال بكلام الناس

ويجعله وراء ظهره ويمضى قدما

وبعد ذلك هم من سيشهدوا له بالنجاح


جزاك الله خيرا... شاكرة لمرورك الرائع

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 12 ديسمبر 2018, 12:58 am