مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

لنشكرهم من أعماقنا لأنهم خذلونا

شاطر

الداعيه الصغيره
مشرفة قاعة رفع الهمم الى القمم

نقاش لنشكرهم من أعماقنا لأنهم خذلونا

مُساهمة من طرف الداعيه الصغيره في السبت 24 مارس 2012, 6:51 am


تصعد في درجات سلم تحقيق الأهداف الواحدة تلو الأخرى

تثق

تُصَدِّق

تشعر بالراحة معهم

ترى طريقك مفروشاً بالورود بينهم

وروحك محلقة كما الطير في السماء

ونظرتك وردية المعالم

والدنيا تضحك من حولك

سعادة بلا قيد

طموح بلا حدود

وانطلاقة في رحاب الأحلام

وخطوات واسعة لتحقيق الأهداف

تلامس بيديك القمة وهم بجانبك

حولك جُلَّ وقتهم

كلماتهم تمنحك دفعات

وهمساتهم تدفعك لمزيد من التقدم

هي خطوة واحدو وتقف بعدها على القمة ملوحاً برايتك

راية الإنجاز

وراية النجاح

وعلى حين غرّة

وقبيل آخر خطوة

إذا بهم يتسربون

إذا بك تنظر يمنة ويسرة فلا تجدهم

إذا بك تنادي بأعلى صوتك : أين أنتم ..؟؟

لنكمل المسير

لم يتبقى شيء على تحقيق أهدافنا

فلا تجد إلا رجع الصدى يثقب أذنيك

خطوة وتصل للقمة

والطريق شديد الانحدار

وأنت وحيداً فريدا

/

سؤالي :

هل تعرضتِ لهذا الموقف ؟

هل خُذِلتِ من قبل من قريبة ، صديقة ، زميلة ، رفيقة ؟؟

إذا كانت إجابتك / نعم ، فهل كان الأثر عليك سلبياً أم إيجابياً ؟؟


إليكم هذه القصة وأنتظر ردوكم بالإجابات وسأعود بإجابتي على الأسئلة لاحقاً بإذن الله :

التحق شاب امريكى يدعى " والاس جونسون " بالعمل فى ورشه كبيره لنشر الاخشاب وقضى الشاب فى هذه الورشه احلى سنوات عمره ،

حيث كان شابا قويا قادرا على الاعمال الخشنه الصعبه ،
وحين بلغ سن الاربعين وكان فى كمال قوته
واصبح ذا شأن فى الورشه التى خدمها لسنوات طويله فوجىء برئيسه فى العمل يبلغه انه مطرود من الورشه وعليه ان يغادرها نهائيا بلا عوده !

فى تلك اللحظه خرج الشاب الى الشارع بلا هدف ، وبلا امل وتتابعت فى ذهنه صور الجهد الضائع الذى بذله على مدى سنوات عمره كله ، فأحس بالاسف الشديد وأصابه الاحباط واليأس العميق واحس " كما قال ؛

وكآن الارض قد ابتلعته فغاص فى اعماقها المظلمه المخيفه ..

لقد اغلق فى وجهه باب الرزق الوحيد ، وكانت قمه الاحباط لديه هى علمه انه وزوجته لا يملكان مصدرا للرزق غير اجره البسيط من ورشة الاخشاب ، ولم يكن يدري ماذا يفعل!!

وذهب الى البيت وابلغ زوجته بما حدث
فقالت له زوجته ماذا نفعل ؟
فقال : سأرهن البيت الصغير الذي نعيش فيه وسأعمل فى مهنة البناء ..
وبالفعل كان المشروع الاول له هو بناء منزلين صغيرين بذل فيهما جهده ، ثم توالت المشاريع الصغيره وكثرت واصبح متخصصاً فى بناء المنازل الصغيره ، وفى خلال خمسة اعوام من الجهد المتواصل

اصبح مليونيراً مشهورا إنه " والاس جونسون " الرجل الذى بنى سلسله فنادق (هوليدي إن) انشأ عدداً لا يحصى من الفنادق وبيوت الاستشفاء حول العالم ..

يقول هذا الرجل فى مذكراته الشخصيه ؛ لو علمت الآن أين يقيم رئيس العمل الذى طردني ، لتقدمت إليه بالشكر العميق لأجل ما صنعه لي فَعندما حدث هذا الموقف الصعب تألمت جدا ، اما الآن فقد فهمت ان الله شاء ان يغلق فى وجهى باباً " ليفتح امامى طريقا " أفضل لى ولأسرتى .

زادي التوحيد
مسئولة متابعة موضوعات الدار

نقاش رد: لنشكرهم من أعماقنا لأنهم خذلونا

مُساهمة من طرف زادي التوحيد في السبت 24 مارس 2012, 8:40 am

موضوع مميز كالعادة أختي الداعية الصغيرة

فقط أترك هذه الكلمات لحين عودتي:

يقولون ....الضربة التي لا تقتلك تقويك

لي عودة إن شاء الله

الداعيه الصغيره
مشرفة قاعة رفع الهمم الى القمم

نقاش رد: لنشكرهم من أعماقنا لأنهم خذلونا

مُساهمة من طرف الداعيه الصغيره في الثلاثاء 03 أبريل 2012, 2:07 pm

زادي التوحيد كتب:موضوع مميز كالعادة أختي الداعية الصغيرة

فقط أترك هذه الكلمات لحين عودتي:

يقولون ....الضربة التي لا تقتلك تقويك

لي عودة إن شاء الله

في انتظار عودتك بفارغ الصبر

اخواتي زوار قاعه الهمم وهذا الموضوع بالذات اتحفوني بتجاربكم ومواقفكم وحتى بكلماتكم فرب كلمه بسيطه تولد فينا همه عاليه

بانتظاركم لاحرمني ربي منكم


الداعيه الصغيره
مشرفة قاعة رفع الهمم الى القمم

نقاش رد: لنشكرهم من أعماقنا لأنهم خذلونا

مُساهمة من طرف الداعيه الصغيره في الثلاثاء 03 أبريل 2012, 2:11 pm

سؤالي :

هل تعرضتِ لهذا الموقف ؟

هل خُذِلتِ من قبل من قريبة ، صديقة ، زميلة ، رفيقة ؟؟

إذا كانت إجابتك / نعم ، فهل كان الأثر عليك سلبياً أم إيجابياً ؟؟


مها صبحى
الإدارة

نقاش رد: لنشكرهم من أعماقنا لأنهم خذلونا

مُساهمة من طرف مها صبحى في الثلاثاء 03 أبريل 2012, 2:42 pm

هل تعرضتِ لهذا الموقف ؟

هل خُذِلتِ من قبل من قريبة ، صديقة ، زميلة ، رفيقة ؟؟

إذا كانت إجابتك / نعم ، فهل كان الأثر عليك سلبياً أم إيجابياً ؟؟




نعم حبيبتي
عن نفسي تعرضت لهذا الموقف أكثر من مرة في حياتي
أما عن أثر ذلك فهو سلبياً إيجابيا
بمعنى أني في البداية صُدِمت و تملكني شعور سلبي بالوحدة و الإحباط و خيبة الأمل
فالصدمة فيمن كنت تظن أنه قريب منك تكون عنيفة الأثر
و لكن مع اليقين بأن الأشياء تجري في هذا الكون بمقادير وجدت نفسي أتقبل الأمر شيئاً فشيئاً
ثم يأتي دور الإرادة التي تستمديها من يقينك بقدر الله
فتقومين من جديد و يتلاشى أثر الصدمة بالتدريج
حتى أنكِ بعد مرور فترة من الزمن تضحكين من نفسك عند تذكرك للحظات إحباطك عند الصدمة
و تصلين لنتيجة مهمة و هي أن الذي خذلني لا يستحق حتى أن أضيع لحظة من عمري حزينة بسببه
و أن الذي يخذلك خروجه من حياتك ليس خسارة بل هو المكسب الحقيقي
و تتكون لديكِ قناعة أن حياتك ثمينة و راقية فلا يليق بكِ أن يكون بها ذوي النفوس الدنيئة
فتحمدي الله على خروج بعض الناس من حياتك

منال ماهر

نقاش رد: لنشكرهم من أعماقنا لأنهم خذلونا

مُساهمة من طرف منال ماهر في الثلاثاء 03 أبريل 2012, 3:29 pm

نعم حبيبتى الصغيره
كم كان صعبا ان اجد الخذلان والاساءه
ممن وثقت فيهم وتمنيت لهم الخير اكثر مما تمنيته لنفسى
وظننت انهم كذلك
والالم والصدمه حينها كما قالت مها تجعل اليأس والاحباط
يكادان أن يجهزا عليك فيشعرانك وكأنك مت وأنت حيه
لكن ما إن بدأت استرد عقلى حتى وجدت ان الله يكشف لى
الحقائق ويبعد عنى السوء ويأبى لى ان اثق فيمن هم ليسوا اهلا للثقه
وإذا بى يتبدل الاحباط واليأس إلى السعاده بوجود ربى إلى
جوارى يحرسنى من كل من يضمر لى شرا
باختصار اصبحت اكثر ثقة بنفسى اكثر قوه
اسعد بيقنى بربى الذى لا يخذلنى ابدا
وسعيده اكثر لاننى تأكدت اننى كنت على صواب عندما كنت لا ارضى
لغيرى ما لا ارضاه لنفسى رغم ان البعض يراه دربا من العبط
لكن عندما وجدت ان الله لا يرضى لى الخداع من اى انسان
حمدت ربى على خروج من خدعونى من حياتى مع الحذر من غيرهم
والثبات على المبدأ
لأنه لم يكن عيبا فى بل نقيصه فيهم

الداعيه الصغيره
مشرفة قاعة رفع الهمم الى القمم

نقاش رد: لنشكرهم من أعماقنا لأنهم خذلونا

مُساهمة من طرف الداعيه الصغيره في الثلاثاء 17 أبريل 2012, 7:05 pm

استاذتي مها صبحي ,, منال ماهر

جميله ردودكم بارك الله فيكم

سنتابع باذن الله

وننتظر البقية

سمو مسلمة

نقاش رد: لنشكرهم من أعماقنا لأنهم خذلونا

مُساهمة من طرف سمو مسلمة في الأربعاء 18 أبريل 2012, 7:10 am

ماشاء الله مشاركة رائعة
بارك الله فيك اختي

الداعيه الصغيره
مشرفة قاعة رفع الهمم الى القمم

نقاش رد: لنشكرهم من أعماقنا لأنهم خذلونا

مُساهمة من طرف الداعيه الصغيره في السبت 21 أبريل 2012, 4:56 pm

هل تعرضتِ لهذا الموقف ؟

أتوقع أن أغلب الناس قد تعرضوا لهذا الموقف سواء على النت أو على أرض الواقع

هل خُذِلتِ من قبل من قريبة ، صديقة ، زميلة ، رفيقة ؟؟

نعم وكثيراً

إذا كانت إجابتك / نعم ، فهل كان الأثر عليك سلبياً أم إيجابياً ؟؟

هنا مربط الفرس

الخذلان من المحيطين بالنسبة لي نقطة انطلاق ، ووقود نجاح ، وسلم قد أرتقي من خلاله إلى أعلى القمم..

الخذلان لم يكن يوماً نقطة بداية ، ولا نهاية مشروع ، بل بداية جميلة وإن تخللها بعض الألم ..


مها صبحى
الإدارة

نقاش رد: لنشكرهم من أعماقنا لأنهم خذلونا

مُساهمة من طرف مها صبحى في الجمعة 07 ديسمبر 2012, 5:35 am

موضوع رائع
أقرؤه مرة أخرى
و أرفعه ليستفيد منه الغاليات

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 03 ديسمبر 2016, 9:39 am