مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

مصاب الأمة بفقد شيخنا رفاعى سرور رحمه الله

شاطر

أم عاصم

default مصاب الأمة بفقد شيخنا رفاعى سرور رحمه الله

مُساهمة من طرف أم عاصم في الأحد 26 فبراير 2012, 6:02 am

]
توفي فضيلة الشيخ رفاعي سرور - الداعية المصري المعروف وعضو الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح - عقب أدائه صلاة العصر.
والشيخ رفاعي سرور من مواليد سنة 1366هـ، وهو من أبرز العلماء المسلمين الذين تعرضوا للسجن والتعذيب والتضييق في الرزق، وفرضت عليه إقامة شبه جبرية لسنوات طويلة، وكان من ضمن المتهمين في القضية المعروفة باسم "قضية تنظيم الجهاد"، وفرضت عليه المراقبة اللصيقة بعد خروجه.
وعكف الشيخ خلال السنوات الأخيرة على تأليف بعض الكتب ومن أبرز مؤلفاته كتاب "عندما ترعى الذئاب الغنم" وهو كتاب تربوي من الطراز الفريد، وقد تُرجم إلى عدة لغات أجنبية، وكذلك كتاب "أصحاب الأخدود" وهو الكتاب الذي كتبه وهو في الثامنة عشر من عمره بعد إعدام الأستاذ سيد قطب، ورغم صغر حجمه إلا أنه لاقى رواجًا كبيرًا، ومازالت دور النشر تطبعه منذ السبعينيات وحتى وقتنا الحاضر، كما ترجم إلى عدة لغات، كما يعد كتاب "قدر الدعوة" من الكتب القيمة التي ينبغي على أي داعية قراءته، كما ألف كتاب "علامات الساعة" وهو دراسة تحليلية لعلامات الساعة يتميز بطريقة عرضه الرائعة، إذ لم يؤلفه على طريقة القدماء، بل غاص في مسائل تحليلية وأجاب ببراعة عن إشكاليات وملابسات في غاية الأهمية، وقد نُشر من جزأين، وترجم إلى اللغة الإنجليزية.
وكان للشيخ رفاعي سرور جهد كبير في مكافحة العلمانية ومحاربة التنصير والتأصيل للمشروع الإسلامي، وتزخر المكتبات دائمًا بهذه الكتب الشائقة.
وقد نعت الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح إلى الأمة الإسلامية جمعاء فضيلة الشيخ رفاعي سرور، كما نعت الجبهة السلفية الشيخ الجليل، وكذلك عدد كبير من الدعاة والعلماء وطلاب العلم وتلاميذ الشيخ.





أم عاصم

default رد: مصاب الأمة بفقد شيخنا رفاعى سرور رحمه الله

مُساهمة من طرف أم عاصم في الأحد 26 فبراير 2012, 6:02 am

قصة كتابته لكتاب أصحاب الأخدود :

يروي الشيخ "رفاعي سرور" رحمه الله قصة كتابته رائعته أصحاب الأخدود عندما كان عمره 18 سنة قائلا :عام 1966م "عندما بلغني خبر إعدام الشيخ سيد قطب أغلقت على غرفتي وبكيت، وفي المساء سمعت جدتي بكائي فسألت والدتي عن السبب فأخبرتها أن أحد أصدقائي مات, فعلقت بكلمة صغيرة لكنها أثرت في بشدة, قالت جدتي "وهل سيعيد البكاء من مات؟" فقمت أبحث عن شيء افعله ووجدت أمامي القلم فكتبت "أصحاب الأخدود"".

من أقواله الرائـــــــــــــعة :
نحن الآن.. في زمن الإيمان القوي اللازم لمواجهة هذه الجاهلية، ومنطق الشهادة هو أهم ضرورات المرحلة. ومن أهم ضرورات المرحلة أيضًا: أن يتعاون المسلمون في إدارتها ليكون لهم منطلق واحد، تجتمع فيه كل الطاقات الفكرية، وكل الخبرات العملية، وكل إمكانات المتابعة الواقعية. ومهما كانت الحرب التي تشنها الجاهلية.. فهي بالاعتبار الإيم...اني زمن الصدق ومنطق الشهادة: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا﴾ [الأحزاب: 23]. ومواجهتها تخضع لقول الله تعالى: ﴿كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: 249]. ونهايتها هي قدر الله المهيمن ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [يوسف: 21((الشيخ رفاعى سرور رحمه الله ))

رحم الله هذا العالم العلم المجاهد وتقبل جهاده وأنزله منازل الشهداء .. اللهم آمين
اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وجازه اللهم بالحسنات إحساناً وبالسيئات عفواً وغفراناً
اللهم وأنزله منازل الشهداء وارزقه الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً







































زادي التوحيد
مسئولة متابعة موضوعات الدار

default رد: مصاب الأمة بفقد شيخنا رفاعى سرور رحمه الله

مُساهمة من طرف زادي التوحيد في الأحد 26 فبراير 2012, 6:22 am

رحم الله الشيخ وغفر له وموتانا وموتى المسلمين

لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى

* صوني جمالك *
مشرفة فراشات الدار

default رد: مصاب الأمة بفقد شيخنا رفاعى سرور رحمه الله

مُساهمة من طرف * صوني جمالك * في الأحد 26 فبراير 2012, 9:26 am

رحمه الله رحمة واسعة

وغفر له وأبدله دارًا

خيرا من داره وأهلا خيرًا

من أهله

ووسع قبره وجعله روضة من رياض الجنة

الله يلحقنا به على خير

ام جهاد

default رد: مصاب الأمة بفقد شيخنا رفاعى سرور رحمه الله

مُساهمة من طرف ام جهاد في الأحد 26 فبراير 2012, 11:12 am


إذا غامرت في شرف مروم فلا تقنع بما دون النجوم

فطعم الموت في أمر حقير كطعم الموت فى أمر عظيم




http://ar.islamway.com/article/9627?ref=w-new


إنا لله وإنا إليه راجعون



    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 11 ديسمبر 2016, 7:44 am