مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

صلاة الجماعة للنساء

شاطر

الطيبه

default صلاة الجماعة للنساء

مُساهمة من طرف الطيبه في الجمعة 16 مايو 2008, 1:48 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صلاة الجماعة للنساء

سئل فضيلة الشيخ ‏ابن عثيمين :‏ من المعلوم أن صلاة الجماعة في حق النساء غير واجبة، ولكن

عندما تصلي المرأة مع الجماعة في المسجد، أو في الحرمين سواء كان في رمضان أو في غيره،

أوفي المصليات الخاصة بمدارس البنات فهل يكون لها فضل الجماعة كما هو الحال في حق الرجل‏؟‏

أرجو توضيح ذلك أحسن الله إليكم‏.‏


فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ المرأة ليست من ذوات الجماعة، أي ليست مأمورة بحضور الجماعة، وإنما ذلك

على سبيل الإباحة فقط، إلا في صلاة العيد فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر أن تخرج النساء إلى

صلاة العيد، ولكن غير متبرجات بزينة‏.‏

وإذا كان الأمر كذلك فإن التضعيف الحاصل في صلاة الجماعة يختص بالرجال؛ لأنهم هم المدعون إليه

ا على سبيل الوجوب، ولهذا كان لفظ الحديث‏:‏ ‏(‏صلاة الرجل في جماعة تضعف على صلاته في بيته

وفي سوقه، خمساً وعشرين ضعفاً‏)‏‏.‏

وعلى هذا فإن المرأة لا تنال هذا الأجر، بل إن العلماء اختلفوا في مشروعية صلاة الجماعة للنساء

منفرادت عن الرجال في المصليات التي في البيوت، أو التي في المدارس‏.‏

فمنهم من قال‏:‏ إنه تسن لهن الجماعة‏.‏

ومنهم من قال‏:‏ إنه تباح لهن الجماعة‏.‏

ومنهم من قال‏:‏ إنه تكره لهن الجماعة‏.‏


فتاوى ابن عثيمين

ا ما ني

default رد: صلاة الجماعة للنساء

مُساهمة من طرف ا ما ني في الجمعة 16 مايو 2008, 9:18 pm

[/url][/img]

حبيبه
هيئة التدريس

default رد: صلاة الجماعة للنساء

مُساهمة من طرف حبيبه في السبت 25 ديسمبر 2010, 11:24 pm



جزاك الله خيرا أختي الطيبة

كيف تصف النساء في صلاتهن جماعة؟
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
ذهب جمهور العلماء من الحنفية والشافعية والحنابلة وغيرهم إلى أن إمامة النساء تقف وسطهن لما روى البيهقي وغيره عن عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما أنهما أمتا النساء فقامتا وسطهن. وقال جماعة من العلماء وهو قول في مذهب أحمد وقال به ابن حزم: إنها تقف أمامهن كوقوف إمام الرجال. والذي يظهر لي جواز تقدمها والأفضل وقوفها وسطهن لما جاء في أثر عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما.
**********************
هل يصح أن تقرأ المرأة جهراً في إمامة النساء وأن تؤذن فيهن؟
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
إذا أمت المرأة النساء فإنها تجهر بالقراءة فيما يجهر به، لأن هذا هو صفة هذه الصلاة ما لم يكن في حضرتها أجانب منها غير محارم فهنا لا تجهر بالقراءة هكذا قال الشافعية والحنابلة أما المالكية فلا يرون أن تجهر بل تسر القراءة لما يتوقع من الفتنة وهو ظاهر قول الحنفية والصواب القول الأول، والله أعلم.
أما الأذان لجماعة النساء فجمهور العلماء من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة على أنه غير مشروع لأن الأذان إنما شرع للنداء للجماعات وهن لسن من أهل الجماعات ولأنه يطلب فيه علو الصوت وارتفاعه والمرأة ليست أهلاً لذلك وللشافعية قول أنه يستحب. قال النووي في المجموع شرح المهذب (3/108): "وإذا قلنا: تؤذن فلا ترفع الصوت فوق ما تسمع صواحبها اتفق الأصحاب عليه نص عليه في الأم فإن رفعت فوق ذلك حرم كما يحرم تكشفها بحضور الرجال لأنه يفتتن بصوتها كما يفتتن بوجهها".
*****************
هل أجر صلاة الجماعة خاص بالرجال فقط بمعنى أن النساء إذا صلين جماعة وحدهن فهل يحصلن على الأجر وهو سبع وعشرين درجة؟
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
لا خلاف بين أهل العلم أن الجماعة لا نجب على النساء واختلفوا في فضيلة الجماعة هي تدركها المرأة بالصلاة في الجماعة سواء كانت الجماعة جماعة نساء أو جماعة رجال على قولين في الجملة:
فذهب الظاهرية وهو ظاهر قول الشافعية والحنابلة إلى أن المرأة تدرك فضيلة الجماعة بصلاتها في الجماعة. وذلك للعموم المستفاد من قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري ( 609) ومسلم ( 1038) من حديث ابن عمر رضي الله عنه: ( صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة ) أما الحنفية والمالكية فالذي يظهر من كلامهم عدم دخول النساء في ذلك ويمكن الاستدلال لهم برواية البخاري (611) ومسلم ( 1035) من حديث أبي هريرة: ( تفضل صلاة الجميع صلاة الرجل وحده خمساً وعشرين درجة ) واللفظ لمسلم والشاهد قوله: ( صلاة الرجل ) واستدلوا أيضاً بما رواه أبوداود (483) من حديث ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها ) والذي يظهر لي أن المرأة تدخل في فضيلة المضاعفة في صلاة الجماعة ويحمل قوله: ( صلاة الرجل ) على أن الأصل في النصوص الشرعية بيان الحكم في حق الرجال خطاباً وبياناً والأصل استواء الرجال والنساء في الحكم حتى يرد دليل التخصيص، ويمكن الجمع بين هذا وبين حديث ابن مسعود أن الأفضل في جماعة النساء أن تكون في أستر الأماكن وأخفاها. ويشهد لمشروعية الجماعة للنساء أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى الرجل أن يمنع امرأته إذا أرادت المسجد كما في البخاري (849) ومسلم ( 668) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما: ( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ) وفي رواية أبي داود (480): ( وبيوتهن خير لهن ) ويشهد لهذا أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أم ورقة أن تؤم أهل دارها ) كما في أبي داود (500) عن أم ورقة رضي الله عنها وهذا يدل على مشروعية الجماعة المستقلة في البيوت للنساء، والله أعلم.




الشيخ/خالد بن عبدالله المصلح

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 2:10 pm