مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

زبيدة

شاطر
avatar
حبيبه
هيئة التدريس

default زبيدة

مُساهمة من طرف حبيبه في الخميس 26 يناير 2012, 3:30 am


زبيدة


زبيدة هي زوجة الخليفة العباسي هارون الرشيد، وحفيدة مؤسس الدولة العباسية الخليفة أبوجعفر المنصور من خلال إبنه جعفر. تعتبر من أهم نساء الدولة العباسية وأكثرهم شهره مما كان لها من دور في دور الخلافة فهي أم الخليفة الأمين الذي قتل على يد أخيه المأمون بعد نزاع على السلطة.
من أهم أعمالها بناء أحواض للسقاية للحجاج في دربهم من بغداد إلى مكة فما عرف بدرب زبيدة تكريماً لها.

سيدة عظيمة وراء خليفة عظيم
بعد أن امتدت الدولة الإسلامية في العصر الأموي إلى إسبانيا غرباً والصين شرقاً، جاء العصر العباسي ليقطف ثمار تلك العمليات العسكرية الكبرى التي نشرت لواء الدين الجديد فوق أصقاع لم يكن أحد يحلم بالوصول إليها. في تلك الأيام، وقف الخليفة الشهير هارون الرشيد، خامس خلفاء بني العباس على شرفة قصره في بغداد ينظر إلى سحابة عابرة، متوقعاً أن تجود بالغيث. وعندما عبرت دون أن تمطر، خاطبها بقوله: أمطري حيث شئت، فإن خراجك سيعود إلي. ولم يكن الخليفة هارون الرشيد إنساناً عادياً. فقد اشتهر بغزواته للروم وبلوغه أبواب القسطنطينية حتى وهو حاكم للمقاطعات الغربية،
وقبل أن يعينه أبوه المهدي ولياً لعهده. وإذا كان المثل يقول: وراء كل رجل عظيم امرأة، فلقد كان وراء هارون امرأتان: أمه الخيزران
تلك السيدة المهيبة التي يعتقد كثير من المؤرخين أنها هي التي كانت تسير أمور الدولة إبان حكم زوجهاالمهدي ، والثانية زوجته أمة العزيز بنت جعفر بن أبى جعفر المنصور أم الخليفة محمد الأمين، وهي التي لقبها جدها أبو جعفر المنصور زبيدة لبضاضتها ونضارتها وبياض بشرتها. وزبيدة – وكنيتها أم جعفر - ابنة عم هارون وابنة خالته في الوقت نفسه، فأمها هي سلسل شقيقة الخيزران. تزوّج الاثنان في عهد المهدي والد هارون الرشيد سنة 165 هـ. وكانت زبيدة حسبما تنقل لنا كتب التاريخ سيدة بارعة الجمال، فاتنة الحديث، رزينة ذات عقل ورأي وفصاحة وبلاغة، تنظِم الشعر وتناظر الرجال في شتى نواحي الثقافة، إلى جانب جمالها وسمو خلقها.

وقد أحبّها الرشيد حبًا جمًا ومنحها مكانة رفيعة ونفوذًا كبيراً، بحيث كانت على الدوام السيدة الأولى بين نسائه. كما عُرف عنها أنها كانت تشير على زوجها في كثير من المناسبات والأحداث بالآراء الصائبة، وأنها كانت في حقيقة الأمر تمسك بيديها زمام الأمور أثناء غياب زوجها في غزواته الكثيرة. وقد خلفت وراءها آثاراً عديدة في مجالات متنوعة ما زالت تحمل اسمها حتى الآن.
avatar
حبيبه
هيئة التدريس

default رد: زبيدة

مُساهمة من طرف حبيبه في الأحد 12 فبراير 2012, 5:34 am


زبيدة

هي زبيدة بنت جعفر ابن المنصور فأبو زوجها أبو جعفر المنصور الخليفة العباسي ويقولون عنها"عباسية هاشمية قرشية" ولدت في الموصل وقذف الله سبحانه وتعالى محبتها في قلب جدها أبي جعفر المنصور ,كان يحبها حبا شديدا وهو الذي أطلق عليها أسم زبيدة
وسماها زبيدة لبياضها ونضارتها ,تنقلت من شرف حسيب إلى كرم مجيد إلى سؤدد وفضل إلى عز وعشيرة ونسب عظيم



امرأة متميزة


وقد عرف عن زبيدة اهتمامها الكبير بالآداب والعلوم، فبذلت الكثير حتى حشدت في العاصمة بغداد مئات الأدباء والشعراء والعلماء ووفرت لهم كل وسائل الإنتاج والبحث.
إضافة إلى الكثيرين من الأطباء والمجددين في شتى فروع العلم. وقد بذلت في سبيل ذلك الأموال الطائلة، حتى يمكن القول أنها فتحت أبواب خزائنها لتحويل بغداد إلى قبلة ومستقر للعلماء من الزوايا الأربع للدولة. ومن الأطباء الذين كانت تشملهم برعايتها الطبيب جبريل الذي منحته راتباً شهرياً، قدره خمسين ألف درهم.
وكانت زبيدة شريكة حقيقية لهارون الرشيد، لكنها كانت تراعي على الدوام إبراز الرأي الصواب على أنه رأي الخليفة، فكسبت بذلك احترام وثقة الحاشية. ومن الأحداث ذات المغزى الذي يدل على حسن التصرف أن الرشيد وأم جعفر اختلفا وهما يتداعبان في الفالوذج واللوزينج، أيهما أطيب؟
فحضر أبو يوسف القاضي، فسأله الرشيد عن ذلك فقال: يا أمير المؤمنين، لا يُقضى على غائب، فأمر بإحضار الصنفين، فأكل القاضي حتى اكتفى، فقال له الرشيد: احكم، قال: قد اصطلح الخصمان يا أمير المؤمنين، فضحك الرشيد، وأمر له بألف دينار، فبلغ ذلك زبيدة، فأمرت له بألف دينار إلا ديناراً، وذلك كي تبقي مكرمة زوجها، وهو الخليفة، فوق مكرمتها.
كما أنها كانت رفيقة الخليفة في معظم رحلاته، سواء أن كانت لغزو الروم أو للدفاع عن حدود الدولة ضد الغزاة أم للحج. ويذكر المؤرخون أن هارون كان يحج في معظم السنوات، قاطعاً المسافة بين بغداد ومكة المكرمة سيراً على الأقدام.
ويذكر المؤرخون أنها في إحدى رحلات الحج شاهدت مدى معاناة حجاج بيت الله في الحصول على مياه للشرب، حيث كانت الوعاء الواحد يتباع بدينار. ويقول المؤرخ أبو الفرج بن الجوزي إن زبيدة أمرت المهندسين بدراسة عاجلة لجر المياه إلى مكة المكرمة. فأشاروا عليها بأن الأمر صعب للغاية، حيث يحتاج لحفر أقنية بين السفوح وتحت الصخور لمسافة لا تقل عن عشرة أميال. وقال لها وكيلها: يلزمك نفقة كثيرة. فأمرته بتنفيذ المشروع على الفور ولو كلفت ضربة الفأس ديناراً. فاحضر خازن المال أكفأ المهندسين ووصلوا إلى منابع الماء في الجبال. ثم أوصلوه بعين حنين بمكة. وهكذا أسالت الماء عشرة أميال من الجبال ومن تحت الصخور، ومهدت الطريق للماء في كل خفض وسهل وجبل، وعرفت العين فيما بعد، وحتى الآن باسم عين زبيدة. وما زالت القناة التي بنتها تعرف باسم نهر زبيدة. وأقامت الكثير من البرك والمصانع والآبار والمنازل على طريق بغداد إلى مكة أيضاً، كما بنت المساجد والأبنية في بغداد كذلك. وروي أنها في تلك الحجة بلغت نفقتها في ستين يوماً أربعة وخمسين ألف ألف (مليون) درهم. وكانت تنفق في اليوم الواحد آلاف الدنانير قائلة: ثواب الله بغير حساب.
وذكرها الخطيب في تاريخ بغداد وأثنى عليها وقال: كانت معروفة بالخير والفضل على أهل العلم، والبر بالفقراء والمساكين، ولها آثار كثيرة في طريق مكة من مصانع حفرتها وبرك أحدثتها وكذلك بمكة والمدينة. كما تحدث "ابن جيد" عن هذه المرافق التي شيدتها زُبيدة حتى أصلحت الطريق من بغداد إلى مكة، بما أقامته من منافع تخدم الحجيج والمسافرين وتوفر لهم الماء والطعام والسكن، حتى أحيت هذا الطريق المُوحش، ولولا ذلك لكانت هذه الطريق من أوحش المسالك على الإطلاق. وما يزال جزء من الطريق بين الكوفة ومكة المرمة، وهو الذي تولت إصلاحه، يعرف حتى اليوم باسم "طريق زبيدة".
avatar
جنان الرحمن
الإدارة

default رد: زبيدة

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في الأحد 12 فبراير 2012, 6:12 am

جزاك الله خير الجزاء ياغالية على الموضوع القيم
هن نساء يفتخر التاريخ بهن
ويذكرهن الذاكر برأس مرفوعة
لكن اليوم أصبحت جل نسائنا تفخرن بالعري و بالحداثة الهدامة و بالغناء و غيره
فسبحان الله كيف انقلبت الموازين
فانقلب حالنا ، لاحول ولاقوة الا بالله.
شكرا على الموضوع .

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 11 ديسمبر 2017, 2:44 pm