مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

*تـنـبيهـات عامّــة على الـمخرج العـــام : اللســـــان

شاطر
avatar
مودة
الإدارة

default *تـنـبيهـات عامّــة على الـمخرج العـــام : اللســـــان

مُساهمة من طرف مودة في السبت 21 يناير 2012, 2:12 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

بجمع المخارج اللسانيّة العشرة ، نجد أنّ المخارج الخاصّة المُتقاربة اشتركت فى بعض الصّفات وتميّزت بغيرها ، أمّا إذا اتّفقت فى صفاتِها كُلِّها ؛ فاختلافُ المخرج كفيل ٌ بتمييز أصواتها ، وفى كلتا الحالتين ؛ فإنّ ضبط المخرج أولاً ثمّ ضبط درجة التصادم بين طرفيه وقوّة اعتماد القارئ عليهما مع ضبط وضع أقصى اللسان داخل الفمّ : هو المُعوَّلُ عليه فى ضبط أصوات الحروف المُتقاربة خاصّة ، وسائر الحروف العربية عامّة ؛ إذا تجاورت فى الكلمة الواحدة ، أو تجاورت فى جُملةٍ ما .
أمّا بالنسبة للمخارج الخاصة فإن اتّحاد حروف كل منها فى المخرج ، جعل صوتَ كلِّ حرفٍ منها يتميّز عن صوت مجانسه بصفةٍ واحدة على الأقلّ ، إذ لولاها لصار هذا الحرفُ عينَ الأخر ، ومن هنا تقع غالب أخطاء النطق بالحروف العربيّة .

وباستعراض هذه المخارج يتضح لنا ما يلي :-

أوّلاً ، منطقة أقصى اللسـان :-

وفيها مخرجان خاصّان : مخرج القاف ، ومخرج الكاف .

واتفق الحرفان فى صفة الشّدّة ، فمخرج كلٍّ منهما بطبيعته شديد ؛ بمعنى أنّه مخرج مغلق إغلاق تام : يعاق فيه صوت الحرف إعاقة تامّة بمجرّد التصادم بين طرفيه .
وكذلك اتفق الحرفان فى وصف الانفتاح ، فلا يصاحب استعلاءَ أقصى اللسان الإراديّ بغرض النطق بالحرف وتفخيمه مع القاف ، أو اللاإرادي بغرض النطق بالحرف مع الكاف ؛ لا يُصاحبُ أيّاً منهما استعلاءُ طرف اللسان ، فلا ينحصر صوت أيٍّ من الحرفين بين صفحة اللسان كله وغار الحنك الأعلى ، وتميّزت القاف بتفخيم صوتها ، وتميّزت الكاف بترقيق صوتها ، وصاحب القاف قوّةٌ فى الاعتماد على مخرجها المغلق تماماً ، بينما صاحب الكاف ضعفٌ فى الاعتماد على مخرجها المغلق تماماً أيضاً ، والنتيجة : انفكاك دفعي قوي بين طرفي مخرج القاف ليكمُل صوتُها بالقلقلة ، وانفراج ضعيف بين طرفي مخرج الكاف ليكمُل صوتُها بالهمس .

ولهـذا نقـول : -
لولا جهر القاف وقلقلتها مع استعلائها لصارت كافاً ، ولولا همس الكاف مع استفالها لصارت قافاً ، وذلك لقرب مخرجيهما واتحادهما فى صفتيّ الشّدِة والانفتاح .


ثانياً ، منطقة وسـط اللسـان :-

وفيها مخرجٌ خاص واحد لثلاثة حروف ؛ هي : الجيم والشين والياء .

واشترك ثلاثـتُهم فى صفتيّ الاستفال والانفتاح ، حيث شاركت الجيمُ والشينُ : الياءَ فى المخرج ؛ وهي أسفلُ الحروف العربيّة ويرتبط الترقيق بها وبالكسر ، كما تميّزت الياء بليونة مخرجها ، حيث يمكن أن يجري صوتها جريان الحرف الرخو المجهور (المحقق) ، أو يجري جريان الحرف الرخو المجهور الممدود (المُقدّر) ، وذلك عند وجود السبب .

واتفقت الياء مع الشين كذلك فى صفة الرخاوة (جريان صوت الحرف بمجرد التصادم بين طرفي مخرجه) ، وتميّزت الشين بالهمس فى مُقابل جهر الياء ، ومع اتساع مخرجها وبُعده عن مقدم الفمّ ، انتشر هواؤها داخل الفمّ وصار مُتفشّياً فيه يجري فى خفّةٍ وسلاسة (الرخاوة والهمس مع التفشّي) ، واتفقت الجيم مع الياء كذلك في صفة الجهر(بالإضافة لصفتي الاستفال والانفتاح) ، فتميزت عنها بالشدة والقلقلة فى مقابل رخاوة وليونة الياء .

ولهذا نقول :-

لولا شدّة الجيم وقلقلتها لصارت ياءً ، ولولا جهر الجيم وشدتها مع قلقلتها لصارت شيناً ، ولولا رخاوة الشين وهمسها مع تفشّي صوتِها لصارت جيماً ، ولولا همس الشين وتفشّي صوتها لصارت ياءً ، ولولا مرونة مخرج الياء ورخاوتها لصارت جيماً ، ولولا مرونة مخرجها وجهرها لصارت شيناً .

**مـلـحـوظـة :-


هناك أخطاء كثيرة يقع فيها العامة عند النطق بالجيم ، وذلك لشدّة هذا المخرج الذي توسّط اللسان ، فلم يقع فى أقصاه كالقاف و الكاف ، ولم يقع فى طرفه كالطاء والدال والتاء ، ولم يتطرّف تماماً إلى الشفتين كالباء .
ولا يحتاج ضبط صوت الجيم العربيّة الفصيحة الشديدة المجهورة المُقلقلة إلاّ إلى ضبط المخرج(فى منطقة وسط اللسان) ، وضبط درجة التصادم بين طرفيه بقوّة اعتماد كافية لغلقه تماماً فيتبع ذلك انفكاك طرفي المخرج بدفعة صوت قويّة متمثّلة فى صوت القلقلة المجهور وذلك حال سكون الجيم ، فإذا تحرّكت بأيٍّ من الحركات الثلاث ؛ فإنّ قوة اعتماد القارئ على المخرج حال سكون الجيم تساوي قوة اعتماده عليه حال تحرّكها ، ممّا يجعل صوتَها محتبساً من بداية النطق بها (وليس جارياً) قبل التباعد إلى جوف أصل الحركة .

ثالثاً ، منطقة حافّتيّ اللسان :-

وفيها مخرجان خاصّان : مخرج الضاد ، ومخرج اللام .

واشترك الحرفان فى صفة الجهر وقوّة الصوت ، ولم يشتركا فى أيّ صفةٍ أخرى، فاللام : متوسّطة ومجهورة ومستفلة ومنفتحة (حال ترقيقها ، فإذا فُخّمت عند وجود السبب ؛ صارت مستعلية مطبقة لاستعلاء طرف اللسان مع أقصاه ) ، وينحرف صوت اللام عن الحافّتين الأماميّتين إلى الخلفيّتين عند النطق بها .
والضاد : رخوة ومجهورة ومستعلية ومطبقة ، واستطال صوتها عن مخرجها لاستطالة اللسان وتحرّكِه عند النطق بها ، فاحتاجت لمخرج اللام حتى يكمل صوتها ويكتسب فصاحتَه بتحقيق رخاوتها عن طريق استطالتها ، واحتاجت اللام لمخرج الضاد حتى يكمُل صوتُها ويكتسب فصاحتَه بتحقيق جريانه الغير تام بعد احتباسه الغير تام ، ولا يتمّ هذا إلاّ بانحراف صوتِها عن مخرجها إلى مخرج الضاد .
فكلا الحرفين لايستغني عن مخرج مقاربه بحالً من الأحوال حتى يكتسب صوتَه العربيّ الفصيح .


رابعاً ، منطقة طرف اللسان :-


أ)اشتركت النون مع الراء وقبلها : اللام ؛ فى صفة التوسّط لطبيعة مخرج كلّ منهم ؛ وهي الانغلاق الغير تام لوجود فتحة فى مخرج كل حرف من هذه الحروف الثلاثة ينحرف إليها صوت الحرف بمجرد التصادم بين طرفيه ، فيجري من خلالها جرياناً غير تام ، بعد احتباس غير تام .
وكذلك اشتركت الحروف الثلاثة فى جميع صفاتها الأخرى :-


فالنون : متوسّطة ومجهورة ومستفلة ومنفتحة.
والراء : متوسّطة ومجهورة ومستفلة ومنفتحة.
واللام : متوسّطة ومجهورة ومستفلة ومنفتحة.


إلاّ أنّ صوت النون ينحرف إلى الخيشوم فيكسبه غنّة ، بينما ينحرف صوت الراء عن جانبي ظهر طرف اللسان إلى وسط الطرف ، فيكتسب مع صفة الانحراف صفة التكرار ، أمّا اللام فينحرف صوتها عن الحافّتين الأماميّتين إلى الحافّتين الخلفيّتين ، وعند إرادة تفخيمها ؛ يستعلي القارئ بأقصى اللسان بالإرادة ويُصاحبُ ذلك استعلاءُ طرف اللسان (حيث مخرج اللام) ، فينضغط صوتها بين صفحة اللسان كله وغار الحنك الأعلى ، وتكتسب صوتاً تفخيميّاً زائداً كصوت الحرف المطبق ، أمّا الراء ؛ فإنّ صوت تفخيمها يكون قريباً من صوت تفخيم الحرف المستعلي المنفتح ، حيث لا ينحصر صوتها ولا ينضغط إلاّ فى الفرجة التي فى منطقة وسط طرف اللسان .

ب)مخرج الطاء والدال والتاء :-


تميّز هذا المخرج بأنّه مخرج شديد ، بمعنى أنّه مخرج مغلق إغلاق تام ، يعاق فيه الصوت إعاقة تامّة بمجرّد التصادم بين طرفيه ، ولهذا اشتركت حروفه الثلاثة فى صفة الشّدّة ، ولكن :
لولا همس التاء الناتج عن ضعف الاعتماد على مخرجها ؛ لصارت دالاً مجهورة ، فكلا الحرفين مستفل ومنفتح .
ولولا استفال وانفتاح الدال لصارت طاءً ، فكلا الحرفين مجهور .

وامتازت عنهما الطاء باجتماع صفات القوّة فيها ؛ فهي الحرف الوحيد من حروف اللغة العربية الذي لم يكتسب صفة ضعف واحدة ، ولذا ؛ فإنّ الطاء هي أقوى الحروف العربيّة على الإطلاق ، ولا يصحُّ أبداّ أن يُستبدل جهرها واستعلاؤها وإطباقها ؛ بهمس واستفال وانفتاح التاء .


خامساً ، منطقة رأس طرف اللسان :-

أ)مخرج الصاد والسين والزاي :-

اشتركت جميعُها فى أنّ مخرجها مخرج مفتوح جزئيّاً ، لضعف الاعتماد على طرفيه ولقربه من نهاية الفمّ ، فاكتسبت صفة الرخاوة ، وهي جريان صوت الحرف بمجرّد التصادم بين طرفي مخرجه ، ولهذا نقول أنّ المخرج مفتوح جزئيّاً وليس تماماً ، إذ لابُدّ من تحقيق التصادم بين طرفي عضو النطق عند النطق بالحرف المُحقّق ، فإن لم يحدث تصادم بينهما فهو مُقدّر ومخرجه مفتوح تماماً ، وهذا لا يكون إلاّ مع حروف المدّ الثلاثة.
ومع الرخاوة اكتسبت الحروف الثلاثة صفة الصفير ؛ لوجود فرجة فى المخرج ينحصر فيها صوت الحرف فيكتسب حِدّةً ، وهذه الفرجة الطبيعيّة لا تعني أنّ المخرج مفتوح تماماً ، ولكن التصادم بين طرفي عضو النطق (رأس طرف اللسان والصفحة الداخليّة لأطراف الثنايا السفلى) ؛ مع مشاركة الصفحة الداخليّة للثنايا العليا ، صنع هذه الفرجة فى هذا المخرج .
وتخيّل معي بالوناً ممتلئاً بالهواء ، وفُتِح أعلاه من غير ضغطٍ عليه ، فسيخرج الهواء من البالون بسلاسة ومن غير أن يخالطه صوت ، أمّا إن ضغطت على الفتحة فى أعلى البالون فلامست بين طرفيها وضيّقتها جدّاّ ؛ فسينحصر الهواء الكثير الذي يملأ البالون فى هذه الفتحة وتتدافع جزيئاته لتخرج من فتحة البالون ، فتكتسب قوّةً من هذا التدافع لانحصارها فى فرجةٍ ضيّقة جدّاً تسمح بخروج الهواء الذي اكتسب حِدّةً وقوّة تمثّلت فى تحوُّله من مُجرّد هواء إلى صوتٍ حادٍّ له قوّة اندفاع ويُسمع.
هذا ما يحدث تماماً فى مخرج حروف الصفير ، ونلاحظ أنّ صفير الصاد أحدّ وأقوى من صفير السين والزاي ؛ لما فيها من استعلاءٍ وإطباق ، وصفير الزاي أحدّ وأقوى من صفير السين لما فيها من جهر ، كما أنّ صفير الزاي يشبه الأزيز .
ولولا همس السين لصارت زاياً مجهورة ؛ فكلاهما مستفل ومنفتح ، ولولا استفال السين وانفتاحها لصارت صاداً مستعليةً ومطبقة ؛ فكلاهما مهموس .
ولولا جهر الزاي مع استفالها وانفتاحها أيضاً لصارت صاداً مهموسة ومستعلية ومطبقة .
ولاحظ أنّ :صفير السين قلّل من هوائها (همسها) قليلاً ، فهمس السين (الرخوة والمستفلة والمنفتحة) ؛ ليس كهمس الثاء (الرخوة والمستفلة والمنفتحة) ، فإذا خرج مع صوت السين الهواء الكثير جداً من غير صفير واضح ؛ فهذا معناه أنّ القارئ لم يضبط المخرج تماماً ، وبدلاً من أن يحصُر صوت السين فى فرجةٍ ضيّقة ، جعله يتدفّق فى فرجةٍ متسعة : زادت من همس السين ، وقلّلت من صفيرها .
وكذلك مع الزاي والصاد ، فالفرجة مع الزاي أضيق منها مع السين ؛ وذلك لجهر الزاي الذي زاد من قوّة اعتماد القارئ على مخرجها ، فزاد من انحصار صوتها وقوّى صفيرها ، وعلى الرغم من همس الصاد الذي قلّل من قوّة اعتماد القارئ على مخرجها ؛ إلاّ أنّ استعلاءها وإطباقها أكسباها قوّةً زائدة فاقت جهر الزاي ، وزادت من صفير الصاد بزيادة انحصار صوتها فى الفرجة الأكثر ضيقاً .

ب) مخرج الظاء والذال والثاء :-

اشتركت الحروف الثلاثة فى أن المخرج مفتوح جزئيّاً ؛ لضعف الاعتماد عليه ولوقوعه فى مقدّمة الفمّ ، فاكتسبت جميعُها صفة الرخاوة ، بمعنى جريان صوتها جرياناً تامّاً بمجرّد تصادم طرفي عضو النطق ، ولولا همس الثاء لصارت ذالاً مجهورة ؛ فكلاهما مستفل ومنفتح ، ولولا استفال وانفتاح الذال لصارت ظاءً مستعلية ومطبقة ؛ فكلاهما مجهور .
ويُطلق على الحروف الثلاثة لقب : الحروف اللثويّة ، ليس لخروجها من لثة الأسنان ، ولكن لخروجها بالقرب من لثة الأسنان التي هي موضع انغراس الثنايا العليا التي تخرج حروف الظاء والذال والثاء بتصادم رأس طرف اللسان مع أطرافها وليس مع أصولها .

ج) مخرج الحروف اللثويّة قريب جدّاً من مخرج حروف الصفير ، واشتركت الحروف السّتّة فى صفة الرخاوة ، ولولا صفير السين (الرخوة والمهموسة والمستفلة والمنفتحة) لصارت ثاءً (رخوة ومهموسة ومستفلة ومنفتحة)، ولولا صفير الزاي (الرخوة والمجهورة والمستفلة والمنفتحة) لصارت ذالاً (رخوة ومجهورة ومستفلة ومنفتحة) ، وفى اللهجة العامّيّة المصريّة تُنطَق الظاء : صاداً مُشمَّة بصوت الزاي ، كما تُنطق الذال زاياً وتُنطق الثاءُ سيناً ، وهذا كلّه غير مقبول فى تلاوة القرآن لأنّه من اللحن الجليّ لما فيه من تبديل وتغيير لبنيان الكلمة الحرفيّ.

د) وفى كلٍّ من المخرجين : مخرج الحروف الصفيريّة ، ومخرج الحروف اللثويّة ؛ فى كلٍّ منهما حرفٌ مستعلٍ مطبق تميّز بتفخيمِه وإطباقه عن مُجانِسَيْه :-
فلولا استعلاء الظاء ( الرخوة والمجهورة) وإطباقها ؛ لصارت ذالاً ( رخوة ومجهورة) ، ولولا استعلاء الصاد (الرخوة والمهموسة ) وإطباقها ؛ لصارت سيناً (رخوة ومهموسة) .

هـ) وأيضاً فى كلا المخرجين ؛ تميّز الحرفان المستفلان بجهر أحدِهِما وهمس الآخر :-
فلولا جهر الذال (المستفلة والمنفتحة) لصارت ثاءً (مستفلة ومنفتحة) ، ولولا جهر الزاي (المستفلة والمنفتحة) لصارت سيناً (مستفلة ومنفتحة) .

***ومن خلال هذا العرض التوضيحيّ ؛ يتبيّن لنا أنّه من الممكن تمييز الحروف المتجانسة(المتحدة فى المخرج) ، والمتقاربة فى المخرج ؛ أقولُ أنّه من الممكن تمييز أصواتها فى النطق إذا تجاورت فى كلمةٍ واحدة أو كلمتين بضبط مخرج كل حرف بحسب طبيعته ، التي تنضبط معها درجة اعتماد القارئ على طرفيه ، مع ضبط وضع اللسان وأقصاه داخل الفمّ ، فيتكيّف صوت الحرف بصفاته الذاتيّة اللازمة له ، ويتميّز عن مجاوره فى النطق ، فلا تختلط الأصوات ولا تُدغم الحروف إلاّ بما جاءت به الرّواية الصحيحة المُتواترة عن رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم- .

" وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَـالَمِـينَ *192* نَزَلَ بِـهِ الرُّوحُ الْأَمِيـنُ *193* عَلَى قَلْـبِكَ لِتَـكُونَ مِنَ الْمُنذِرِيـنَ *194* بِلِسـَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِـينٍ *195* "
(الشُّـــعراء)

الكاتبة / شذى الأترج

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 25 سبتمبر 2017, 5:37 am