مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

البركان الثائر

شاطر

زادي التوحيد
مسئولة متابعة موضوعات الدار

default البركان الثائر

مُساهمة من طرف زادي التوحيد في الأربعاء 16 نوفمبر 2011, 7:44 am

http://www.mashahd.net/video/920ae428cbdc44ebc7c

اللهم قنا عذابك يوم تبعث عبادك

أم عاصم

default رد: البركان الثائر

مُساهمة من طرف أم عاصم في الأربعاء 16 نوفمبر 2011, 8:03 am

اللهم قنا عذابك اللهم ألطف بنا .

ما سبب القوارع الإلهية ؟
ما زالت نذر الله تعالى على عباده تتابع تترا بذنوبهم ومعاصيهم قال تعالى : (( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ))
و ليس بين أحد وبين الله نسب.
وذكر الإمام أحمد عن صفية قالت : ( زلزلت المدينة على عهد عمر فقال : أيها الناس ، ما هذا ؟ ما أسرع ما أحدثتم . لئن عادت لا تجدوني فيها .
و ذكر ابن أبي الدنيا عن أنس بن مالك : ( أنه دخل على عائشة هو ورجل آخر ، فقال لها الرجل : يا أم المؤمنين حدثينا عن الزلزلة ؟ فقالت : إذا استباحوا الزنا ، وشربوا الخمور ، وضربوا بالمعازف ، غار الله عز وجل في سمائه ، فقال للأرض : تزلزلي بهم ، فإن تابوا ونزعوا ، وإلا أهدمها عليهم ، قال : يا أم المؤمنين ، أعذابا لهم ؟ قالت : بل موعظة ورحمة للمؤمنين ، ونكالاً وعذاباً وسخطاً على الكافرين ..)

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا اتخذ الفيء دولا ، والأمانة مغنما ، والزكاة مغرما ، وتعلم لغير الدين ، وأطاع الرجل امرأته ، وعق أمه ، وأدنى صديقه ، وأقصى أباه ، وظهرت الأصوات في المساجد ، وساد القبيلة فاسقهم ، وكان زعيم القوم أرذلهم ، وأكرم الرجل مخافة شره ، وظهرت القينات والمعازف ، وشربت الخمور ، ولعن آخر هذه الأمة أولها فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء وزلزلة وخسفا ومسخا وقذفا وآيات تتابع كنظام بال قطع سلكه فتتابع ) رواه الترمذي
وعن عبد الله بن عمررضي الله عنهما قال:أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا معشر المهاجرين،خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهرالفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان عليهم،ولم يمنعوازكاة أموالهم إلامنعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا... ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سَلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ماكان في أيديهم ..وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله عز وجل ويتحروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم))رواه ابن ماجه وحسنه الألباني
يا مخطئاً ما أجهلك *** عصيت ربـاً عدَّلك .
وأقدرك وأمهلك *** عجل وبـادر أملك .
واختم بخير عملك *** ونــاد رباً فضلك .
لبيك إن الحمد لك *** والملك لا شريك لك

التفسير المادى للقوارع الإلهية
تأبى نفوس أعرضت عن الله تعالى أن تأخذ هذه الزلازل والأعاصير آية وعبرة وتنسب هذه الكوارث إلى ظواهر طبيعية ولها أسباب معروفة ولا علاقة لها بأفعال الناس ومعاصيهم ويقولون كما قال من سار على دربهم ممن سبقهم : (( قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ )) فيعتبرون ذلك حالة طبيعية وليست عقوبة إلهية ، مما يجعلهم يتمادون في غيهم وفجورهم فلا يتوبون ولا هم يذكرون.
ومنهم من فسر خسف قارون بأنه قد ابتنى بيته على فوهة بركان ميت !
بل ومنهم من يقلب الحقائق، ويرتزق من ورائها؛فقد كان أحد الشعراء في العهد المملوكي في مصر
بعد أن أصابها زلزال جاء إلى الحاكم، فقال متملقاً ببيت من الشعر:
ما زُلْزِلت مصرُ من كيدٍ أُريد بها *** لكنها رقصت من عدلكم طرباً !!
عندما تكون المصائب نعمة
لك الحمد إن الرزايا عطايا *** وإن المصيباتِ بعضُ الكرم
1- تكون المصائب نعمة وتنقلب المحنة منحة حين يستفاد منها في توجيه الناس للعودة إلى الله واستدراك أيامهم بالتوبة
قال تعالى فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزى فى الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين)98يونس
2 – كما تكون نعمة إذا سلطها الله على الظالمين ممن بغوا على عباد الله فتذكر الغافلين بقدرته سبحانه على الظالمين وتؤنس الموحدين بلطف الله بهم ونصره لهم، فصارت منّة ومدعاة لفرحهم وسرورهم ،انظر حين جاءت الريح العظيمة وشتت الأحزاب في غزوة الخندق ، قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً) [الأحزاب:9]
بومباى

فى يوم 24 أغسطس 79 ميلاديا كانت تلك المدينة الإيطالية على موعد مع جند الله البركان فسيوفيوس
عدد سكانها مائتا ألف نسمة يعيشون عيشة آمنة مطمنة فرحين بما لديهم ،
وكان بالمدينة شبكة مياه داخل البيوت وحمامات عامة وشوارع مرصوفة بالحجارة وكان بها ميناء بحرى متطور
وكان بها مسارح وأسواق
أغرقوا فى الشهوات وعبدوا الفروج وكفروا بالله ولم يعبأوا بغضب الجبار.
حتى أتاهم حتفهم ضحى وهم يلعبون ، فتسمروا مكانهم وحولهم التراب البركانى إلى تماثيل بشرية حقيقية متحجرة عثر منها على حوالى 2,000 جثة .
وكثير منهم سحق تحت الصخور المتساقطة التى أسقطت أسقف المبانى الآن هى مزار سياحى !! وما تغنى الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون


مقتبس من مقال (القوارع الإلهية (زلازل براكين أعاصير خسف مسخ طاعون..) بشر تحولوا لحجارة حقيقية بالصور

زادي التوحيد
مسئولة متابعة موضوعات الدار

default رد: البركان الثائر

مُساهمة من طرف زادي التوحيد في الخميس 17 نوفمبر 2011, 4:37 am

جزاكِ الله خيرا للإضافة النافعة



قال الله تعالى :" وما نرسل بالآيات إلا تخويفا
"

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 11 ديسمبر 2016, 7:48 am