مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

باب فضل الحج والعمرة

شاطر

حبيبه
هيئة التدريس

default باب فضل الحج والعمرة

مُساهمة من طرف حبيبه في الإثنين 17 أكتوبر 2011, 7:39 am




باب فضل الحج والعمرة


1- قال رسول الله)ألا أدلكِ على جهاد لاشوكة فيه حج البيت) صحيح الطبراني.

2-
قال رسول الله)عمرة في رمضان تعدل حجة) صحيح بخاري ومسلم وأحمد والحاكم.

3-
قال رسول الله)إن مسح الحجر الأسود والركن اليماني يحطان الخطايا حطا) صحيح أحمد وصححه الألباني.

4-
قال رسول الله)جهادكن الحج) صحيح بخاري عن عائشة

5- قال رسول الله(العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) صحيح البخاري ومسلم وأحمد.


6- قلت يا رسول الله : هل على النساء جهاد ؟ قال نعم عليهن جهاد لا قتال فيه : الحج ، والعمرة)
-7 قال رسول الله (من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه) صحيح بخاريومسلم.

8-
قال رسول الله)أد يموا الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد) صحيح طبراني.


الحج والعمرة نسكان جليلان ادخر الله تعالى فيهما لأمة محمد صلى الله عليه وسلم خيراً كثيراً وأجراً عظيماًكبيراً.

فهما من الجهاد في سبيل الله ولا يخفى عظم ثوابه عند الله تعالى إذيقول في وعده الكريم(الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُواوَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةًعِنْدَ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَائِزُونَ ، يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ ،خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ).

والسفر إليهما من النفير في دين الله،والدعوة إليه لما يحصل في ذلك من الفقه في المناسك خصوصاً وكثير من أحكام الدين عموماً.
وقال عليه الصلاةوالسلام في الدعوة إلى الدين الله (من دعا إلى هدى كان له مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك منأجورهم شيئاً(
ومن فضائل الحج والعمرةمحو الذنوب ودفع الفقر وتلك منافع دينية واقتصادية.
قال صلى الله عليه وسلم ( تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبثالحديد والذهب والفضة )وفضائلهما كثيرة وعوائدهما الكريمة على أمة الإسلام وفيرة.
ونسك هذا شأنه يستحق من المؤمن الشاكر التفكير الجاد والمبكرفي إمكانية أدائه في أقربفرصة مسارعة إلى ذلك الأجر الكبير والخير الوفير ولذا فإن الصحيح وجوب فرض الحج على الفور لمن استطاع إليه سبيلاً – لأدلة ليس هذا موضع بسطها – مع ما في ذلك منالمسارعة إلى براءة الذمة ، والخروج من العهده ، قبل مفاجأة الأجل ، ووجود المانع والشغل ،
وأما نفل الحج والعمرة فتجارة رابحة ولاسيما مع مواتاة الفرصة والمؤمن كيس فطن ومن خصال المؤمنين المسارعة إلى الخيرات والمبادرة بالأعمال الصالحات كما وصفوا بذلك في محكم الآيات.



    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 09 ديسمبر 2016, 5:35 am