مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

سكب العبرات على عقيدة الولاء والبراء ..مٌحزن

شاطر

أم عاصم

هام سكب العبرات على عقيدة الولاء والبراء ..مٌحزن

مُساهمة من طرف أم عاصم في الأحد 09 أكتوبر 2011, 8:37 am

[size=18]الولاء والبراء ركن من أركان العقيدة ، وشرط من شروط الإيمان ،ولكن حدث التفريط فانفرط العقد ،تم إقصاء هذه العقيدة من حياتنا فحدث الخلل .

مفهومها ومعناها .
ومعنى الولاء : هو حُب الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين ونصرتهم .
والبراء : هو بُغض من خالف الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين ، من الكافرين والمشركين والمنافقين والمبتدعين والفساق .


ومماآلمنى وجعلنى أتحدث عن هذا الموضوع المهزلة التى شاهدناها بعد أحداث كنيسة الأسكندرية .
وإنتكاس مفهوم الولاء والبراء فى حس المسلمين، ألهذا الحد وصلنا شئ لايصدقه عقل ...!!!!

أحسست أن البعض سيتبرأ من إسلامه وليس من عقيدة الولاء والبراء فحسب ،فحق لهم أن يذيقوك ياأمتى الهوان .

انظرن معى إلى اللفتات التى رفعت وتعجبن معى
[/]

هانت علينا عقيدتنا فكان الهوان والذل والصغار علينا وعلى أمتنا .
بل وشاهدت بعينى جموع المسلمين تذهب للكنائس وترفع اللفتات للتنديد والإنكار منهن المحجبات .

وهل ثبتت التهمة على المسلمين أيتها القطعان الغافلة حتى تهرولوا إلى النصارى بهذا الشكل المخزى وتركعون لهم .
أين عقيدة الولاء والبراء ؟؟أين عزة المسلم ؟؟
أين أنت ياعمربن الخطاب .؟؟انظرى الشروط العمرية فالبون شاسع والهوة عميقة .
من ضمن " الشروط العمرية " :
" ... ولا يظهروا شركاً ...
" ... ولا يظهروا صليباً ولا شيئاً من كتبهم فى شىء من طرق المسلمين ...
" ... ولا يضربوا بالناقوس إلا ضرباً خفياً ...
" ... ولا يرفعوا أصواتهم بالقراءة فى كنائسهم فى شىء من محضرة المسلمين ...


سئل العلامة ابن جبرين : ما الواجب على المسلم إذا وجد الصليب ؟ ...

فأجاب : على المسلم أن يكسر الصلبان إذا تمكن منها ، ويزيلها إذا وجدها ، فى أى صنعة أو لباس أو حائط أو غيرها .. وقد ذكر النبى صلى الله عليه وسلم : " أن عيسى عليه السلام إذا نزل فى آخر الدنيا يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية " .. أى أنه يحطم الصلبان التى يعبدها النصارى .. وقد أخرج البخارى عن عائشة رضى الله عنها قالت : إن النبى صلى الله عليه وسلم " لم يكن يترك فى بيته تصاليب إلا نقضه " ... ؛ لأن الصلبان مما يعبد من دون الله ، فمن قدر على هتكها وتكسيرها لزمه ذلك ... " ا.هـ.

لاأن نرفعها شعارا للوحدة الوطنية ،سرتم وراء أوهام ورفعتم الشعارات فهل سترضى عنكم اليهود والنصارى .

{وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }البقرة120

ولنقرأ سويا عن الولاء والبراء .
ومنزلة عقيدة الولاء والبراء من الشرع عظيمة ومنها :

أولاً : أنها جزء من معنى الشهادة ، وهي قول : ( لا إله ) من ( لا إله إلا الله ) فإن معناها البراء من كل ما يُعبد من دون الله .
ثانيًا : أنها شرط في الإيمان ، كما قال تعالى : ( ترى كثيرًا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه مااتخذوهم أولياء ولكن كثيرًا منهم فاسقون ) .
ثالثًا : أن هذه العقيدة أوثق عرى الإيمان ، لما روى أحمد في مسنده عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله ) .
يقول الشيخ سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب - رحمهم الله - : ( فهل يتم الدين أو يُقام عَلَم الجهاد أو علم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا بالحب في الله والبغض في الله ، والمعاداة في الله ، والموالاة في الله ، ولو كان الناس متفقين على طريقة واحدة ، ومحبة من غير عداوة ولا بغضاء ، لم يكن فرقانًا بين الحق والباطل ، ولا بين المؤمنين والكفار ، ولا بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ) .
رابعًا : أنها سبب لتذوق حلاوة الإيمان ولذة اليقين ، لما جاء عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( ثلاث من وجدهن وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يرجع إلى الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار ) [ متفق عليه ] .
خامسًا : أنها الصلة التي يقوم على أساسها المجتمع المسلم ( إنما المؤمنون إخوة ) .
سادسًا : أنه بتحقيق هذه العقيدة تنال ولاية الله ، لما روى ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : ( من أحب في الله وأبغض في الله ، ووالى في الله وعادى في الله ، فإنما تنال ولاية الله بذلك ) .
سابعًا : أن عدم تحقيق هذه العقيدة قد يدخل في الكفر ، قال تعالى : ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) .
ثامنًا : أن كثرة ورودها في الكتاب والسنة يدل على أهميتها .
يقول الشيخ حمد بن عتيق - رحمه الله - : ( فأما معاداة الكفار والمشركين فاعلم أن الله سبحانه وتعالى قد أوجب ذلك ، وأكد إيجابه ، وحرم موالاتهم وشدد فيها ، حتى أنه ليس في كتاب الله تعالى حكم فيه من الأدلة أكثر ولا أبين من هذا الحكم بعد وجوب التوحيد وتحريم ضده ) .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( إن تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله يقتضي أن لا يحب إلا لله ، ولا يبغض إلا لله ، ولا يواد إلا لله ، ولا يُعادي إلا لله ، وأن يحب ما أحبه الله ، ويبغض ما أبغضه الله ) .


وفى الختام أدعو أخواتى للتمسك بالعقيدة فى الفتن ،فهى النجاة .
ولانتنازل عن ثوابت عقيدتنا .
اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
.

أم عاصم

هام رد: سكب العبرات على عقيدة الولاء والبراء ..مٌحزن

مُساهمة من طرف أم عاصم في الأحد 09 أكتوبر 2011, 8:55 am

ومن الممكن أن يسأل أحد
ما واجبنا نحو من كفر بدين الله وخاصة النصارى وكيف ندعوهم الى دين الله؟
أنقل إليك حبيبتى صور موالاة الكفار أولا لنفهم معنى الولاء لهم .
ومن صور موالاة الكفار أمور شتى ، منها :
1- التشبه بهم في اللباس والكلام .
2- الإقامة في بلادهم ، وعدم الانتقال منها إلا بلاد المسلمين لأجل الفرار بالدين .
3- السفر إلى بلادهم لغرض النزهة ومتعة النفس .
4- اتخاذهم بطانة ومستشارين .
5- التأريخ بتاريخهم خصوصًا التاريخ الذي يعبر عن طقوسهم وأعيادهم كالتاريخ الميلادي .
6- التسمي بأسمائهم .
7- مشاركتهم في أعيادهم أو مساعدتهم في إقامتها أو تهنئتهم بمناسبتها أو حضور إقامتها .
8- مدحهم والإشادة بما هم عليه من المدنية والحضارة ، والإعجاب بأخلاقهم ومهاراتهم دون النظر إلى عقائدهم الباطلة ودينهم الفاسد .
9- الاستغفار لهم والترحم عليهم .

قال أبو الوفاء بن عقيل : ( إذا أردت أن تعلم محل الإسلام من أهل الزمان ، فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع ، ولا ضجيجهم في الموقف بلبيك ، وإنما انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة ، عاش بان الراوندي والمعري - عليمها لعائن الله - ينظمون وينثرون كفرًا ، وعاشوا سنين ، وعُظمت قبورهم ، واشتُريت تصانيفهم ، وهذا يدل على برودة الدين في القلب ) .

وعلى المسلم أن يحذر من أصحاب البدع والأهواء الذين امتلأت بهم الأرض ، ولْيتجنَّب الكفار وما يبثون من شبه وشهوات ، وليعتصم بحبل الله المتين وسنة نبيه الكريم . وعلى المسلم أن يفطِن إلى الفرق بين حسن التعامل والإحسان إلى أهل الذمة وبين بُغضهم وعدم محبتهم . ويتعيَّن علينا أن نبرهم بكل أمر لا يكون ظاهره يدل على مودات القلوب ، ولا تعظيم شعائر الكفر . ومن برهم لتُقبل دعوتنا : الرفق بضعيفهم ، وإطعام جائعهم ، وكسوة عاريهم ، ولين القول لهم على سبيل اللطف معهم والرحمة لا على سبيل الخوف والذلة ، والدعاء لهم بالهداية ، وينبغي أن نستحضر في قلوبنا ما جُبلوا عليه من بغضنا ، وتكذيب نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - .

وكما ذكرت فى أصل الموضوع .



يقول الشيخ حمد بن عتيق - رحمه الله - : (فأما معاداة الكفار والمشركين فاعلم أن الله سبحانه وتعالى قد أوجب ذلك ، وأكد إيجابه ، وحرم موالاتهم وشدد فيها ، حتى أنه ليس في كتاب الله تعالى حكم فيه من الأدلة أكثر ولا أبين من هذا الحكم بعد وجوب التوحيد وتحريم ضده )



فبغضهم أصل من أصول الدين ،فهم يكفرون بالله وينسبون له الولد ويسبون الرسول صلى الله عليه وسلم وينتقصون دين الله ليل نهار ،ناهيك حبيبتى عن كتبهم المحرفة فيها مايندى له الجبين من سب الله وسب الأنبياء واتهامهم بالفواحش فلنلزم عقيدتنا فهى مصدر عزتنا .

ولنتعظ فلم نسمع لهم صوتا ولاحسا إلا بعد أن فرطنا وبدلنا والله المستعان .

ام جهاد

هام رد: سكب العبرات على عقيدة الولاء والبراء ..مٌحزن

مُساهمة من طرف ام جهاد في الثلاثاء 11 أكتوبر 2011, 12:23 pm

سلمت أناملك أستاذتى الفاضلة

والله هكذا عهدناكى لا تخافين فى الله لومة لائم

أسأل الله أن ينفع بكم


ائذنى لى أن أحاول تقليدك وإضافة رابط لعينة من الخذلان الذى نعيشه


اللهم افضح كل من يسئ للإسلام والمسلمين


نوارة نجم تهتف لشنوده بالروح بالدم نفديك ياسيدنا
www.youtube.com


يقول الشيخ الغزالى رحمه الله::

إذا أراد إخواننا الأقباط أن يعيشوا كأعدادهم من المسلمين فأنا معهم فى ذلك، وهم يقاربون الآن مليونين ونصف، ويجب أن يعيشوا كمليونين ونصف من المسلمين ..
لهم ما لهم من حقوق، وعليهم ما عليهم من واجبات، أما أن يحاولوا فرض وصايتهم على المسلمين، وجعل أزِمَّة الحياة الاجتماعية والسياسية فى أيديهم فلا ..
إذا أرادوا أن يبنوا كنائس تسع أعدادهم لصلواتهم وشعائرهم الدينية فلا يعترضهم أحد .. أما إذا أرادوا صبغ التراب المصرى بالطابع المسيحى وإبراز المسيحية وكأنها الدين المهيمن على البلاد فلا ..
إذا أرادوا أن يحتفظوا بشخصيتهم فلا تمتهن وتعاليمهم فلا تجرح فلهم ذلك، أما أن يودوا “ ارتداد “ المسلمين عن دينهم، ويعلنوا غضبهم إذا طالبنا بتطبيق الشريعة الإسلامية، وتعميم التربية الدينية فهذا ما لا نقبله ..
إن الاستعمار أوعز إلى بعضهم أن يقف مراغماً للمسلمين، ولكننا نريد تفاهماً شريفاً مع ناس معقولين ..

إن الاستعمار أشاع بين من أعطوه آذانهم وقلوبهم أن المسلمين فى مصر غرباء، وطارئون عليها، ويجب أن يزولوا، إن لم يكن اليوم فغداً .
ومن هذا المنطلق شرع كثيرون من المغامرين يناوش الإسلام والمسلمين، وكلما رأى عودة من المسلمين إلى دينهم همس أو صرخ: عاد التعصب، الأقباط فى خطر !!



http://www.youtube.com/watch?v=FY5GbcQHMmk&feature=player_embedded




الشيخ محمد عبدالمقصود يرد على نوارة نجم وابراهيم عيسى
www.youtube.com


يااااااا رب الروابط تشتغل



يااااااااااااا مسلمين عقيدتنا عقيدتنا



دينك دينك لحمك دمك




Sad Sad Sad Sad Sad



زادي التوحيد
مسئولة متابعة موضوعات الدار

هام رد: سكب العبرات على عقيدة الولاء والبراء ..مٌحزن

مُساهمة من طرف زادي التوحيد في الثلاثاء 11 أكتوبر 2011, 11:47 pm

جزاكِ الله خيرا أختي الفاضلة أم عاصم

تذكرة نافعة نفع الله بكِ

وحقيقة من أقيم وأوفى الكتب التي أستوفت هذه المسألة كتاب شيخ الإسلام بن تيمية اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم

وله شروحات كثيرة على الشبكة ولله الحمد



الحبيبة أم جهاد ... هذه الشخصيات لا تستحق أن تُذكر أصلا فهم لا يمثلون إلا أنفسهم

أسأل الله أن يهدي المسلمين ويردهم إلى دينه ردا جميلا

أم عاصم

هام رد: سكب العبرات على عقيدة الولاء والبراء ..مٌحزن

مُساهمة من طرف أم عاصم في الأحد 23 أكتوبر 2011, 9:14 am

جزاكم الله خيــــرا حبيباتى لمروركن العذب .

أم عاصم

هام رد: سكب العبرات على عقيدة الولاء والبراء ..مٌحزن

مُساهمة من طرف أم عاصم في السبت 24 ديسمبر 2011, 12:03 pm

من مقتضيات الولاء والبراء عدم مشاركة النصارى أعيادهم أو تهنئتهم .

ام جهاد

هام رد: سكب العبرات على عقيدة الولاء والبراء ..مٌحزن

مُساهمة من طرف ام جهاد في الأربعاء 28 ديسمبر 2011, 11:00 pm




جزاك الله خيرا أستاذتنا أم عاصم على التنبيه



يقول المولى جل وعلا((ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا))ء
















أم عاصم

هام رد: سكب العبرات على عقيدة الولاء والبراء ..مٌحزن

مُساهمة من طرف أم عاصم في الأربعاء 21 مارس 2012, 8:32 am

جزانا الله وإياك أم جهاد .

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 02 ديسمبر 2016, 1:56 pm