مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

نساؤنا ... وأدوات التجميل .....

شاطر
avatar
ام ايهاب
مشرفة قاعة السيرة العطرة

default نساؤنا ... وأدوات التجميل .....

مُساهمة من طرف ام ايهاب في الأحد 25 سبتمبر 2011, 3:10 am

نساؤنا وفتياتنا يواجهن في الجمال والأناقة حربا لا تهدأ ونارا لا تنطفئ لقتل أعز ما يملكنه من عفة وعفاف ولو قمت بجولة عاجلة في استعراض الوسائل التي يراد منها اصطياد المؤمنات المسلمات لطال المقام بذكرها لكن هي ذكرى وتذكير في ظل تنافس المجلات الخاصة بأدوات التجميل وآخر صيحات العصر في عرض كل جديد ومتابعة كل موضة حسب تصنيفها الدوري والشهري التي تحكي وتصف وتجسد ما لا يخطر ببال نسائنا وفتياتنا وكأنه عصر مخيف مليء بالمفاجآت والمفارقات العجيبة التي توجب علينا حيالها أن نتحدث ونكتب من باب الأمانة الملقاة على كواهلنا في نشر العلم وتبليغه وبيان الحلال والحرام وإيقاف الطوفان المهلك للحسنات الموجب للطرد والإبعاد من رحمة الله فالصحف والمجلات لم تألوا جهدا في مخاطبة الجميلات باسم الأناقة و الشياكة متخذة في ذلك كآفة الأساليب الشيطانية والشهوانية لأقف حائرا وخائفا من تلك الأبواب الفضائية التي تدخل كل بيت لتعرض الخنا والعار والتبرج والسفور بل أفردت ساعات خاصة لبرامج أدوات التجميل والماكياج فلا تفتر خطوطها الهاتفية المحلي منها والدولي في استقبال المكالمات والرسائل الإلكترونية لتضعنا أمام تساؤلات واستفهامات إجابتها أن الضيف في هذا اللقاء المباشر هي أخصائية التجميل أو استشارية الأناقة أو أستاذة الشياكة !! حتى قنوات الأخبار الخاصة خصصت وقتا لا بأس به يوميا للحديث عن التجميل والأناقة فضلا عن عارضات الأزياء ومهرجانات التسوق التي تعج بآخر تقليعات وصيحات الموضة التي تدعو لكل جديد وأنيق وجميل دونما مراعاة للأخلاق والعفاف لتعظم الهجمة وتزداد شراسة في شبكات الإنترنت ومواقعها ومنتدياتها التي تجمع الصفحات الهائلة والصور المتنوعة والتعليقات المختلفة والمشاركات المتجددة حتى مُلاَّك المواقع ومشرفي المنتديات يهتمون كثيرا بجعل صفحات خاصة أو منتديات مفتوحة التي تنقل اختلاف نظرات العالم للمرأة وذلك من بلد لآخر فهي ما بين انتهاك لعفتها وعفافها ودعوة لمساواتها بالرجل فهذه بريطانيا العظمى التي لا تغيب عنها الشمس لكثرة مستعمراتها تعتلي عرشها (امرأة) انظري حال نسائها كم يعشن جرائم الاغتصاب والتمتع بالجسد ومثلها فرنسا بلد الإتيكيت والشياكة ودولة العهر و الخنا كم عاشت ألم العقوبة الإلهية فيمن خالف واعتدى وهذه أميركا يعلو إحدى بناياتها الشاهقة ( نصب الحرية ورمز التحرر ) انظري حال نسائها كم بلغن من انحطاط وامتهان والعالم شاهد بذلك في عصر أصبحت فيه الرذيلة عالمية رائحة لها نجومها ومؤسساتها وإعلامها ففتاة الغرب بجمالها وأزيائها وحريتها,وانفتاحها تدعو( المرأة المسلمة)
إلى اللحاق بها لكن ما نهاية الاستجابة لها لا سمح الله ؟؟؟ إلا الفضيحة والعار !!!!

أختي الكريمة :
بمَ تتفاخرين عن بقية بنات جنسك ؟ بجمالك ؟ فهناك أجمل! بمالك ؟ فهناك أغنى! بحسبك ؟ فهناك أشرف ! إذن بماذا تتنافسين وتتميزين وتتشرفين ؟؟!!
أخيتي: أنك تملكين ما لا يملكه نساء العالم و تتميزين بأشرف ما لدى نساء العالمين , إنك بحق تتفاخرين باستقامتك وطهرك وكرامتك وعفافك في زمان فقده نساء الغرب والشرق ، فكم يسعى دعاة التبرَّج إلى ما يُثير مشاعرك ويشغل فكرك بشراك خبيثة ومصائد مسومة تفتك بعفتك وتخدش حياءك وتدنس عرضك ومن ذلك أدوات التجميل وسؤ استخدامها.
فيا رعاكِ الله : حاولي تقريب الخطوط الطبيعية لوجهك ليتلاءم مع مظهر جمالك وأنوثتك في ظل إيمانك وسمو أدبك وأخلاقك .فلا يعجبنا منظر المرأة بعد إزالة المساحيق قد بدا وجهها كوجه مريض شاحب مشوب بالحمرة والإرهاق فالمرأة المسلمة قوية بإسلامها ، أميرة على زينتها ، تختار ما أجازه الشرع لها ولن يقف الالتزام بذلك مانعاً أمام الأناقة والشياكة والتناسق في ظل مملكة تتقلب في أرجائها وتعيش جمالها وأدبها ووقارها في ظلها ,فلا تقبل أن تكون عارضة الفتن للأعين الخائنة والنفوس الضعيفة, كالطعام المكشوف يتهاوى عليه ذباب البشر في الأسواق والمنتزهات . فهي تملك قلباً يخفق رقابة الله والخوف منه فأصبحت لمجتمعها قرة العين وبلسم الروح تراها في أي مناسبة أو مجلس نسائي أو عائلي في أجمل زينة قد التزمت بالأوامر وتركت النواهي فما أن تخرج من مجلسها أو مناسبتها إلا والحجاب قد غطى زينتها وجمالها كالصدفة لا يحجب اللؤلؤة بل يحميها, كيف لا..!!وهي المؤمنة التي تحب أن تكون حياتها جميلة قد مزجت بين المعرفة والثقة والموضوعية في زينتها وتجملها فما أجمل لغاتها الراقية وتفاهمها الأكيد حين تتحدث وتتعامل مع أدوات الزينة ومهرجانات التجميل بنفس عالية , وشخصية عاقلة فالكل يحترمها ويكنَّ لها التقدير .

قال أحد كبار الماسونية :
( امرأة متبرجة واحدة أشد على المسلمين من ألف مدفع )
فهل ترضى المسلمة أن تكون سبباً لوقوع غيرها في الحرام فكانت حينئذ وسيلة من وسائل الشيطان وجندية من جنوده وسهما من سهامه فالعاقلة المؤمنة الصادقة لا تبيع الجنة والشرف بثمن بخس .في الحديث الصحيح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى . قالوا : من يأبى ؟ قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى )
فالتبرج معصية لله ورسوله صلى الله عليه وسلم ومن الكبائر الموبقة الجالبة للعن والطرد من رحمة الله تعالى وهو سواد وظلمة وسوء عاقبة يوم القيامة ونفاقٌ وفاحشة وفضيحة وسوء خاتمة في الدنيا دعا إليه إبليس وأتباعه من اليهود والنصارى ليفتحوا باباً شره مستطير على المجتمع فتكثر نسب الجرائم وفساد الأخلاق وشيوع الفاحشة ويقل الزواج وتنقطع الروابط الأسرية فهذه مجتمعات الغرب تعيش التخلف والانحطاط الأخلاقي وإهدار كرامة الفتاة في أسؤ معانيها لتنزل وتحل بهم العقوبة الإلهية من انتشار الأمراض الجنسية المهلكة فالمرأة المسلمة أنموذجٌ فريد من نوعه فهي لا تبحث عن الموضة والأزياء إذْ أنها في قلب زوجها و أهلها تزداد حسناً وجمالاً في كل يومٍ فهي تحمل نفساً صافيةً قد قرّت عينها بطاعة ربها فالهمُّ عندها المنافسة على الطاعة لله في كل وقت وحين فهي جوهرةٌ يزينها الإيمان ويجمّلها العفاف لتذهب للسوق وقت الضرورة محتشمةً باللباس الساتر لا تتحدث مع الباعة باللين وما أن تنتهي حتى تخرج بسرعة فهي العاقلة العارفة بما يدور حولها ولن تتساهل مطلقا في الالتزام بالشرع في جمالها وأناقتها وكان ذلك على نفسها أبرد من الثلج وألذ من العسل فالجمال الحقيقي والأناقة المشروعة عنوان السمو و الاستقرار حتى أنني أجزم أن من الأخوات اللواتي أدمنَّ متابعة كل جديد في الأناقة والزينة يعرفن جيدا تحريم بعض الزينات والتجميل وتفعله وتتجنب سماع التحريم ممن ينكر عليها بغلظة وشدة فضلا عن اللواتي يجهلنَّ الكثير والكثير من الفتاوى ومن هنا أوجه رسالة عاجلة لكل داعية مباركة السعي وعلى وجه السرعة بنشر هذه الفتاوى بأسلوب سهل مبسط بين أوساط النساء فهنَّ أقدر على ذلك من جنس الرجال فهناك الكثيرات يحتجن إلى ذلك من أمهاتنا وأخوتنا وبناتنا كيف لا!! وهناك من وقعن ضحية النمص والوشم عمدا أو جهلا لكن بسببهما استحقت كل واحدة منهن َّاللعن والطرد من رحمة الله وكفى بتلك والله مصيبة !! فرحمــاك ربي كيف ستكون حياتها وهي المطرودة من رحمة الله وسعة فضله ومن المسئول عنها ؟ وهل ستقبل توبتها وكيف ذلك ؟

منقول
د. عادل بن عبد الله العبد الجبار
موقع صيد الفوائد.

ليلاس

default رد: نساؤنا ... وأدوات التجميل .....

مُساهمة من طرف ليلاس في الأربعاء 28 سبتمبر 2011, 10:22 am

سلمت يداك يااااااااارب

بارك الله فيك ونفع الله بكِ

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 29 مايو 2017, 4:47 pm