مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

محاضرة حال مع الله

شاطر
avatar
* صوني جمالك *

default محاضرة حال مع الله

مُساهمة من طرف * صوني جمالك * في الخميس 09 يونيو 2011, 6:30 am

http://www.manhag.net/droos/details.php?file=611



لا تفوتكم

محاضرة رائعـــــة
avatar
* صوني جمالك *

default رد: محاضرة حال مع الله

مُساهمة من طرف * صوني جمالك * في الأحد 12 يونيو 2011, 9:04 am

avatar
* صوني جمالك *

default رد: محاضرة حال مع الله

مُساهمة من طرف * صوني جمالك * في الأحد 12 يونيو 2011, 9:05 am

المحاضرتين تابعتين

لرسائل الشيخ هانى حلمى
avatar
* صوني جمالك *

default رد: محاضرة حال مع الله

مُساهمة من طرف * صوني جمالك * في الأربعاء 15 يونيو 2011, 11:33 pm

ربي ودود

يقول ابن القيم في كتاب الفوائد: " ليس العجب من مملوك يتذلل لله ويتعبد له ولا يمل من خدمته مع حاجته وفقره ...
إنما العجب من مالك يتحبب إلى مملوكه بصنوف إنعامه ويتودد بأنواع إحسانه مع غناه عنه
" النبي صلى الله عليه وسلم قال " إذا مضى شطر الليل ، أو ثلثاه ، ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا . فيقول : هل من سائل يعطى ! هل من داع يستجاب له ! هل من مستغفر يغفر له ! حتى ينفجر الصبح " [ رواه مسلم ]
هذا هو التودد ،، الله ودود يتودد إلى عباده الصالحين ..

كان أبو يزيد البسطامى يقول "ليس العجب من حبي لك أنا عبد فقير إنما العجب من حبك لي وأنت ملك قدير"
قالوا من لطائف وده أنه لا يرفع وده عن المذنبين وإن تكررت ذنوبهم ،، فالوُد يعود بعد التوبة أعظم مما كان قبل التوبة .
الله تعالى يقول " وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ " ،، فجمع ما بين الغفور والودود ،، ثم قال" إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ " ، لأنه هو سبحانه وتعالى هو الذي يبدأ بالعبد ليأخذ طريق التوبة ، فقال تعالى : " تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا " فهو الذي بدأ بالمغفرة وهو الذي يعيدها كلما تاب إليه العبد
. قال :: والودود هو الذي بدأ بالود " يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ " وهو الذي يعيده نفس المعنى ،، والعلاقة ما بين غفور وودود قال : لما عملت الذنب نزلت مقدرتك ،، فالود
نزل ، وهو الذي يعيده أعظم مما كان بعد التوبة


*حظنا وواجبنا تجاه اسمه الودود*وهذه هي الخطوة الأولى في الربانية : " التودد " فواجبك أن تتحبب إلى الله ؛ أن تسعى في الأسباب الموجبة لك حب الرحمن .
*الأسباب الموجبة لمحبة الرحمن*

1/ أكثِر من التوبة و الاستغفار ،
والنبي صلى الله عليه وسلم في الحديث قال "إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء، فإذا هو نزع واستغفر وتاب ،، سقل قلبه ..... " راوي الحديث: أبو هريرة المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3334 خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح

2/ التعرف على اللهِ عز وجل ،
واجب عملي راائع: اعمل لنفسك يوم في الأسبوع جلسة وأحضر فيها ورقة تحت عنوان(وهذا ربي) واثن على الله فيها ..
و الناس تخشى أن تتحدث بنعم الله مخافة الحسد .. ولقد وصف الله الإنسان بأنه كنود ،، أي يعرف وينكر ،، فلا يثني على الله بنعمه أمام الناس مخافة الحسد ...
والنبي صلى الله عليه وسلم قال في وصف ربنا تبارك وتعالى " وما أحد أحب إليه المدح من الله " الراوي: عبد الله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7403خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
كان عتبة الغلام يقول "مَن عرف الله أحبه ،، ومَن أحب الله أطاعه ،، ومَن أطاع الله أكرمه ،، ومن أكرمه أسكنه جواره ،، ومَن أسكنه في جواره فطوباه طوباه " ... فلم يزل يقول هذا حتى خر مغشيا عليه .

3/ تذكار النعم ،
الواجب العملي: أمسك ورقة وقلم، واكتب عشر نعم وشيئًا فشيئًا تستشعر أنَّ هل هذه هي النعم فقط؟ { وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا } [النحل:18]
اقرأ نعم ربنا فيك .. وفي جسمك ،، وحاول أن تدرس هذا المعنى لكي تزداد يقينا . التفكر دائمًا يفعل ذلك، يزود الإنسان يقين ،، فتفكَّر في النعم ...
قال عمر بن عبد العزيز (الفكر في نعم الله أفضل العبادة )
4/ اللهج بالذكر ،
قال ذو النون (من شغل قلبه ولسانه بالذكر قذف اللهُ في قلبه الاشتياق إليه)
قال إبراهيم بن الجُنيد : كان يُقال (من علامة المحبة لله ، دوام الذكر بالقلبِ واللسان ، وقلّما ولع المرءُ بالذكرِ)
النصيحة: ألا يزالُ لسانك رطبًا من ذكرِ الله فلا تغفل عن أذكار الصباح والمساء فإنها زادك الإيماني،
** ومهم جدًا جدًا جدًا هذا الذكر أيضا .. و نُسميه ورد الاستقامة والالتزام أن تقول (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلِّ شيء قدير) في اليومِ والليلة مائة مرة كي تُغفر لك مائة سيئة، وتُكتب لك مائة حسنة وتكون حرز من الشيطان وكانت كمثلِ عتقِ عشر رقاب،
** وأيضاً أكثِر من الحبيبتين (سبحان اللهُ وبحمده، سبحان الله العظيم )
** وقُل كثيرًا الباقيات الصالحات : سبحان الله والحمدُ لله، لا إله إلا الله والله أكبر .


5/ قراءة القرآن بالتدبر والتفكر

**يقول ابن القيم :
فإذا قرأت القرآن أشهدك ملكًا قيومًا فوق سماواته على عرشه يدبر أمر عباده، يأمر وينهى، يرسل الرسل ينزل الكتب ، يرضى ويغضب يثيب ويعاقب ويعطي ويمنع ، ويعز ويذل ويخفض ويرفع ، يرى مكاني ويسمع كلامي ، ويسمع ويعلم سري ويعلم علانيتي ، وهو أعلم بنا إذ أنشأنا من هذه الأرض ،، فلا تزكوا أنفسكم ...
يعلم السر والعلانية فعالٌ لما يُريد مُنزه عن كل عيب، لا تسقط ورقة إلا بعلمه ولا تتحرك ذرة فما فوقها إلا بإذنه .. ليس لك يا عبد الله من دونه ولي ولا شفيع.
ليس لك غيره، واللهِ ليس لنا غيره، فإذا تعايشت هكذا مع القرآن، واعتبرت القرآن رسائل من ربك ،، أورثك ذلك حسن التودد إلى الله تبارك وتعالى

مستفاد من محاضرة
تودد لفضيلة الشيخ هاني حلمي
avatar
* صوني جمالك *

default رد: محاضرة حال مع الله

مُساهمة من طرف * صوني جمالك * في السبت 18 يونيو 2011, 8:23 am

المحاضرة الثالثة من كونوا ربانيين


بعنوان


قلب متصل بالله

http://www.manhag.net/droos/details.php?file=615

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 16 أكتوبر 2017, 6:19 pm