مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

الدرس الثانى : التعريف بالشيخ و شرح مقدمة التحفة

شاطر
avatar
مها صبحى
الإدارة

default الدرس الثانى : التعريف بالشيخ و شرح مقدمة التحفة

مُساهمة من طرف مها صبحى في الأحد 24 أبريل 2011, 10:47 am

الدرس الثاني



بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد صلى الله عليه وسلم أما بعد
كنا قد تحدثنا في الحلقة السابقة عن مقدمة مهمة تحدثنا فيها عن فضل تلاوة القران وتحدثنا عن آداب التلاوة وأخذنا مراتب القراءة وأركان القراءة الصحيحة وتكلمنا عن مبادئ علم التجويد وعرفنا ما هو اللحن وأقسامه
وقبل أن ندخل على مقدمة أبيات التحفة لابد أن نعرف أولا معنى رواية وقراءة وطريقة لأننا نستخدم هذه الكلمات بكثرة فلابد أن نعرف أولا ما الفرق بين كل منهم




القراءة هي الاختيار المنسوب إلى إمام من الأئمة العشرة
فنجن نعرف أنه كان يوجد عشر أئمة نقلوا لنا القراءات المتواترة وهذه القراءات هي التي أقرأ بها الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابة والصحابة أقروا بها التابعين وهكذا
على سبيل المثال نحن نقول أننا يوجد لدينا قراءة الإمام عاصم فهل الإمام عاصم ألف هذه القراءة من تلقاء نفسه؟ بالطبع لا هذه القراءة هو تعلمها من أبى عبد الرحمن السلمي وأبو عبد الرحمن تعلم هذه القراءة من على بن ابي طالب رضي الله عنه وعلى تلقالها من النبي صلى الله عليه وسلم كما تلقاها النبي صلى الله عليه وسلم من جبريل عن رب العزة سبحانه وتعالى .
لماذا نسبت هذه القراءة إلى الإمام عاصم مع إنه تعلمها من تابعي والتابعي تعلمها من صحابي ؟ ولماذا تنسب القراءة إلى واحد من الأئمة فنقول مثلا قراءة عاصم أو قراءة ابن كثير أو قراءة ابن عامر وهكذا
لان هؤلاء الأئمة كل واحد منهم كان له قراءة دوام عليها وأتقنها وأصبح مشهور بها وعلم بها عدد كثير من المسلمين فاشتهرت هذه القراءة باسم هذا القارئ ولم تنسب القراءة لواحد من الصحابة كأن نقول قراءة على بن أبى طالب أو قراءة عثمان بن عفان وذلك لان كل واحد منهم اشتهر بطريقة واحدة من القراءة وذلك لان بعض الآيات نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بأكثر من كيفية اى يوجد خلافات فى الكلمة القرءانية الواحدة من باب السهولة والتيسير على الأمة
فالرسول صلى الله عليه وسلم أقرأ الصحابة بهذه الخلافات وفى عهد الأئمة ابتدئ كل إمام يختار خلاف واحد فلم يكن الإمام يقرأ بكل أوجه الإختلاف ولكن أخذ خلاف واحد وكانت هذه قراءته التي واظب عليها وأتقنها واشتهر بها بين الناس ولذلك نسبت إليه القراءة بهذه الكيفية أو بهذه الطريقة مثل قراءة الإمام عاصم وهكذا كانت قراءة ابن كثير والكسائي والأئمة الآخرين
الخلاصة :
من ذلك نعرف أن القراءة هي الاختيار المنسوب إلى إمام من الأئمة العشرة لكيفية القراءة باللفظ القراني على ما تلقاه مشافهة بسند متصل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم


ما معنى كلمة رواية ؟؟
الرواية هي ما نسب للآخذ عن الإمام أي الذي أخذ عن الإمام هذا يسمى راوي مثل رواية حفص ورواية قالون وهكذا فالرواية هي ما نسب للآخذ عن الإمام ولو بواسطة
وقد يتبادر إلى الذهن انه كما ذكرنا أن القارئ هو ما واظب على قراءة من القراءات وأتقنها واشتهر بين الناس بهذه القراءة مثل الإمام عاصم ولكن يوجد للأمام عاصم راويان حفص وشعبة وبين حفص وشعبه يوجد خلافات فكيف ذلك ؟؟
نجيب أن القارئ مثل عاصم مثلا لما قرئ على شيخه قرئ ختمات عديدة بينهم الخلافات بسيطة فعلى الإجمال يكون ختم على شيخه ختمتين بطريقتين ولكن الخلاف بين الطريقتين بسيط وهذان القراءتان يجمعا كقراءة واحدة وهى قراءة عاصم فهو يقرأ بالطريقتين
نجده مثلا علم حفص بطريقة واحدة وعلم شعبه بالطريقة الأخرى واشتهر حفص بروايته ولم يقرأ بغيرها واشتهر شعبه بروايته ولم يقرأ بغيرها وفى النهاية لا ننسى أن الطريقتين متقاربتان ويجمعا في النهاية على أنهما قراءة واحدة
ولذلك نجد أن لكل إمام من الأئمة راويان والخلاف بين الرواة بسيط
الخلاصة:
من ذلك نعرف كما ذكرنا أن الراوي هو من أخذ عن الإمام ولو بواسطة ومعنى ولو بواسطة أي أنه لم يقرأ على الإمام مباشرة
مثل الإمام أبو عمرو البصري فالراويان لقراءته هما الدوري والسوسي ونجد أن الدوري والسوسى لم يقرأا على أبو عمرو البصري ولكن كان بينهما واسطة وهو الشيخ يحيي اليزيدي ولم تشتهر القراءة باسم يحيى اليزيدى لأن القراءة كانت تشتهر بأكثر ناس اتقنوها ونشروها وأذاعوا القراءة بها ونقلوها للمسلمين .
وممكن أن تكون الواسطة التي بين الإمام والراوي شخص أو أكثر أو سند فمثلا نجد قراءة بن كثير الراويان لهذه القراءة هما قنبل واحمد البزي
فنجد أن هذين الراويين لم يقرأا على ابن كثير مباشرة ولكن كان بينهما سند وهذا السند أكثر من شخص




الطريق هو ما نسب للآخذ من الراوي وهم الناقلون عن الرواه اى هو الطريق الموصل للرواة وان سفل


والآن نتحدث عن معنى الشاطبية وعن معنى الطيبة
عندما أقول أنى اقرأ برواية حفص عن عاصم عن طريق الشاطبية
معنى ذلك اننى قرأت برواية الإمام حفص عن الإمام عاصم بالخلافات الموجودة أو المتضمنة في الشاطبية
لما أخذ الرواة القراءات من الأئمة ابتدئ بعد ذلك الناقلون عن الرواه يدون الخلافات بينهم ولكن قبل ذلك كانت الخلافات مشافهه وغير مدونة فنجد أن أبى عبدالرحمن السلمي اخذ عن على بن أبى طالب مشافهة وعاصم اخذ عن عبد الرحمن السلمي مشافهة وحفص أخذ عن عاصم مشافهة وابتدأ الأمر من بعد الرواة أن يستخرجوا من المشافهه أمور مكتوبة ومدونة
وهذا التدوين كان في بداية أمره تدوين بسيط ثم بعد ذلك أتى الإمام ابو بكر بن مجاهد وجمع القرءات السبعة فقط وهو اول من دون علم القرءات ثم اتى الامام الداني صاحب كتاب التيسير وجمع هذه الخلافات التي دونت بين الرواة والتي كانت متاحة له فجمع سبعة من الأئمة ايضا والخلافات التي بينهم وبين كل راوي والأخر
ونحن نعلم أن الأئمة عشرة ولكن الإمام الداني قام بتجميع سبعة فقط ولم يكن لديه مصدر موثوق للثلاثة قراء الباقين ومن هنا جاء اللبس أن القران نزل على سبعة أحرف وما بين الشاطبية في القراءات السبع فالأحرف السبع غير القراءات السبع
فاستطاع الإمام الداني تجميع سبعة من الأئمة والخلافات التي بينهم ودونهم في كتاب التيسير فجاء الإمام الشاطبي ونظم كتاب التيسير في هيئة نظم شعري تيسيرا على الطلاب
ونظم الكتاب في ألف ومائة وثلاث وسبعين بيت شعري فلخص كتاب التيسير عن القراء السابعة وجمعهم في هيئة أبيات شعرية وهذه الأبيات هي ما تعرف بالشاطبية المسمى بحرز الأماني ووجه التهاني وذكر الائمة السبعه وذكر لكل امام راويان ولكل راوى طريق واحد
ما معنى أنى أقول إني أقرأ حفص عن عاصم عن طريق الشاطبية
معنى ذلك أنى قرأت رواية حفص التي قرأها على الإمام عاصم بالأمور التي تضمنتها الشاطبية
مثال ذلك نجد أن الإمام حفص يقرأ
(بالفتح أو الضم في الكلمات الثلاث (ضعف ) الروم الآية(54
"اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ"
فيقرأ ضعف بفتح الضاد وأيضا بضم الضاد
من أين عرفنا ذلك ؟؟ عرفنا ذلك من خلال أن الامام الشاطبي دون هذه الأمور
وقفة
الامام الشاطبي هو ابي القاسم بن فيرة بن خلف بن احمد الشاطبي الرعينى الضرير المولود فى شاطبة بالاندلس سنه 538من الهجرة تلقى القرءات فيها على شيخه على بن عبد الله النفري)
ما معنى أن نقول أننا نقرأ من رواية حفص عن عاصم عن طريق الطيبة ؟
جاء بعد الإمام الشاطبى الإمام الجزري وكان رحمه الله شعله من النشاط والذكاء بالإضافة أن عصره تيسر له الحصول على أمهات الكتب فحصل على أمهات الكتب التي قام بتدوينها الناقلون عن الرواة اى مثل طلبة حفص وطلبة شعبة وطلبة قنبل وطلبة البزى وغير ذلك إلى طلبة جميع الرواة واستطاع أن يحصل على التدوينات التي دونها طلبة الرواة للأئمة العشرة وليس للسبعة فقط ولذلك الطيبة يوجد بها قراءات الأئمة العشرة كلها وليس السبعة فقط
فالإمام الجزري توفرت له أشياء لم تتوفر للإمام الشاطبى فاستطاع بذلك أن يجمع القراءات العشرة
فالإمام ألشاطبي ذكر سبع قراء فقط وذكر لكل قارئ راويان ولكل راوي طريق واحد
أما الإمام ابن الجزري فتوفر له أكثر من ذلك فمثلا الإمام حفص قرأ على الإمام عاصم ختمات كثيرة في كل ختمه كان يمكن لعاصم أن يقرأه كلمة قرانيه مختلفة عن الختمة التي قرأها من قبل والختمه الثالثة يقرأه نفس الكلمة مختلفة عن الخاتمتين السابقتين وهكذا وكل ذلك يصب في معين واحد وهى الروايه التى قرأ بها حفص عن عاصم
وهذه الخلافات تلقاها عاصم عن شيخه وشيخه عن على بن أبى طالب وعلى عن الرسول صلى الله عليه وسلم
فابتدأ الإمام ابن الجزري بذكر كل هذه الخلافات وتدوينها وكانت قد أتيحت للإمام الجزري ولم تكن أتيحت للإمام الشاطبي
فذكر الائمة العشرة وذكر لكل قاري راويان لكل راوي طريقان ولكل طريق طريقان يتفرع منه طرق فبلغت الطرق من الطيبة 988 طريق
لذلك من التزم بالطريقة الشاطبية في مد المنفصل يلتزم بالطريقة الشاطبيه في كل أموره وهى طريق العامة لان الطيبة هى طريق المتخصيصين لكثرة طرقها
من ذلك نعرف أن الطيبة هي قصيدة نظمها الإمام ابن الجزري وكان مجموع أبياتها ألف بيت جمع فيها القراء العشرة كلهم لتوفر الكثير من المعلومات من الكتب التي دونها الناقلون عن الرواة والتى تصل الى عشرين كتابا وتوثيق ما صح لديه من الرويات والطرق واسمها طيبة النشر في القراءات العشر
مسأله :اختلاف القرءات ليس اختلاف تضاد وتناقض وانما اختلاف يوضح بعضه بعضوهو اختلاف تنوع
قال تعالى (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا )النساء 82





شرح مقدمة تحفةالاطفال






تعريف بالشيخ الجمزورى




و هو العلامة الإمام الشيخ الهمام سليمان بن حسين بن محمد الجمزوري و الشهير بالأفندي , كان مولده بطنطا من بلاد مصر في ربيع الأول سنة بضع و ستين بعد المائة و الألف من هجرة سيد البشرية صلى الله عليه و سلم .

و الجمزوري : نسبة لجمزور و هي بلدة أبيه و هي من إقليم المنوفية بجمهورية مصر العربية .

و هو شافعي المذهب أخذ العلم عن كثير من المشايخ و كذا علم القراءات و التجويد , و من أشهر شيوخه محمد المهي و عليه أخذ القراءات و التجويد , و كان تلميذا للسيد مجاهد الأحمدي و هو شيخه الذي لقبه بالأفندي _ و هي كلمة تركية يشار بها للتعظيم و الإجلال و يستعملونها بالميم بدل الياء غالبا فرحمة الله عليه و غفر له و أسكنه فسيح جنانه و لم يذكر أحد من المترجمين سنة وفاته .




مؤلفاته :




1: -تحفة الأطفال , و هو نظم بديع في بابه .

-2: فتح الأطفال بشرح تحفة الأطفال .
-3: نظم كنز المعاني بتحريرات حرز الأماني .
-4: الفتح الرحماني بشرح كنز المعاني .



وقد نظم هذه التحفة بناء على طلب من شيخه




بِسم ٱللهِ ٱلرَّحمن ٱلرَّحِيمِ







يَقُـولُ رَاجِـي رَحْمَـةِ الْغَـفُـورِ ****دَوْمًـا سُلَيْمَـانُ هُـوَ الجَمْـزُوري

الْحَمْـدُ لـلَّـهِ مُصَلِّـيًـا عَـلَـى**** مُحَـمَّـدٍ وَآلــهِ وَمَــنْ تَــلاَ

وَبَعْـدُ هَــذَا النَّـظْـمُ لِلْمُـرِيـدِ**** فِـي النُّـونِ والتَّنْوِيـنِ وَالْمُـدُودِ
سَمَّيْـتُـهُ بِتُحْـفَـةِ الأَطْـفَــالِ**** عَنْ شَيْخِنَـا الْمِيهِـىِّ ذِي الْكَمـالِ








أَرْجُـو بِـهِ أَنْ يَنْـفَـعَ الطُّـلاَّبَـا ****وَالأَجْــرَ وَالْقَـبُـولَ



وَالثَّـوَابَـا




الشرح




يَقُـولُ رَاجِـي رَحْمَـةِ الْغَـفُـورِ

ضبط البيت:رحمة مضاف اليه مجرور بالكسرة
هذه مقدمة وضعها النَّاظم افتتحها برجاء و أمل برحمة الله سبحانه و تعالى والرحمة من ناحية اللغة هي سعة العفو فالرحمة أشمل من العفو و كلنا نرجو أن يغمرنا الله سبحانه و تعالى برحمته، وأن يغفر لنا زلاتنا والغفور اسم من أسماء الله الحسنى و هو يرجوا مغفرة الله له



دَوْمًـا سُلَيْمَـانُ هُـوَ الجَمْـزُوري



دومًا يعني دائما



سُلَيْمَـانُ هُـوَ الجَمْـزُوري



وهو مؤلف التحفة



الْحَمْـدُ لـلَّـهِ مُصَلِّـيًـا عَـلَـى مُحَـمَّـدٍ وَآلــهِ وَمَــنْ تَــلاَ




ثم حَمِدَ لله سبحانه و تعالى،والحمد هو الحسن باللسان على الجميل الاختياري فكل ثناء جميل مستحق لله تعالى ثم أردف حمد الله بالصلاة على النبي عليه الصلاة و السلام و على آل النبي عليه الصلاة و السلام، و على من تلاهم، والصحابة والتابعين و أتباع مِلَّتِهِ



وتحمل معنى أيضا ومن تلا القران الكريم على الوجه الذي تلا به التابعين والصحابة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم



وَبَعْـدُ هَــذَا النَّـظْـمُ لِلْمُـرِيـدِ فِـي النُّـونِ والتَّنْوِيـنِ وَالْمُـدُودِ

وَ بَعْدُ هذا لفظٌ يُجَاءُ به للانتقال من موضوع إلى موضوع فانتقل من حمد الله سبحانه و تعالى و الصلاة على النبي عليه الصلاة و السلام إلى ذكر مراده و ذكر ما عقد له هذا النظم .


فقال هَــذَا النَّـظْـمُ لِلْمُـرِيـدِ

والنظم في اللغة هو الأبيات الشعرية وأي نظم يخضع لبحر معين أي مثل ميزان يتبعه الناظم في كل أبياته الشعرية و البيت يتكون من شطرين الشطر الاول والشطر الثاني
أي وضعت هذا النظم لِمُرِيد علم التجويد لمن يريد أن يتعلم علم التجويد،
ونحن نعلم أن التحفة متضمنة لأحكام أخرى غير النون الساكنة والمدود فيوجد الميم الساكنة واللامات ولكن من ميزة النظم الشعري الاختصار
فعتدما قال النُّـونِ والتَّنْوِيـنِ أخذ ذلك نائبة عن جميع السواكن التى سيذكرها فى التحفة


سَمَّيْـتُـهُ بِتُحْـفَـةِ الأَطْـفَــالِ



أي سميت نظمي هذا بتحفة الأطفال



وتحفة الأطفال لا يخص الأطفال ولكنه يشبه المبتدأ في التجويد بالطفل فالأحكام الموجودة في التحفة هي الخطوات الأولى لمعرفة علم التجويد



وقيل إنه سماه تحفة الأطفال لانها يسيرة وسهله ويسهل على الطفل حفظها



عَنْ شَيْخِنَـا الْمِيهِـىِّ ذِي الْكَمـالِ



أى بناء طلب من شيخه الميهي عندما طلب منه أن ينظم منظومة سهله لطلاب العلم المبتدئين في علم التجويد



وشيخه الميهي منسوب إلى المِيه، و هي بلدة يقال لها الميه من بلدان مصر و إلا فاسم شيخه هذا نور الدين علي بن عمر ابن أحمد الميهي ولد سنة تسع و ثلاثين و مائة و ألف و توفي سنة أربع و مئتين و ألف ذي الهجرة




قال عَنْ شَيْخِنَـا الْمِيهِـىِّ ذِي الْكَمـالِ، و قد وصف شيخه بالكمال و هذا وصف فيه شيء من الغلو فالكمال لله سبحانه و تعالى لا لأحد من البشر و لا لأحد من الخلق فكان عليه أن يبدله بما يناسب نظمه و بما يناسب حال شيخه فلو أبدلها بالجمال فلو قال عَنْ شَيْخِنَـا الْمِيهِـىِّ ذِي الْجَمـالِ لكان أفضل



قال أَرْجُـو بِـهِ أَنْ يَنْـفَـعَ الطُّـلاَّبَـا وَالأَجْــرَ وَالْقَـبُـولَ وَالثَّـوَابَـا

أرجو و آمل بنظمي هذا أن ينتفع به طلاب هذا العلم وكلمة الطلاب هنا اعم واشمل لجميع الطلاب للمبتدىء والمتوسط والمتقن ثم قال كما أرجو به الثَواب من الله سبحانه و تعالى، كما أرجو به القبول وأن يكون مقبولا
والفرق بين القبول والأجر والثواب
أن القبول أي يتلقاه الناس بقبول وأن يتقبله الله عمل صالح خالص لوجه الكريم
والأجر هو المكافأة عن العمل
والثواب هو زيادة في الإحسان من الله عز وجل بدون مقابل
وهذه كانت المقدمة وشرحها



فائدة : - ان هذه المنظومة من بحر الرجز ،وهو من أسهل بحور الشعر ووزن هذا البحر هو :

مستفعلن مستفعلن مستفعلنمستفعلن مستفعلن مستفعلن

وكما هو ملاحظ أن التفعيلة " مستفعلن" مكونه منحركة وسكون ثم حركة وسكون ثم حركتين وسكون، هكذا : مس/ تف/ علن ، فالأصل أن يكونالبحر كله على هذه الطريقة ، وبهذا يكون تامّا، والعروض والضرب صحيحتان،وإليكم هذاالمثال للتوضيح :
قال الناظم - رحمه الله - :.

صف ذا ثنا / كم جاد شخ/صنقد سما دم طييبن / زد في تقن / ضع ظالما /


مستفعلن / مستفعلن / مستفعلنمستفعلن / مستفعلن / مستفعلن

(من تعليقات الشيخ الوراقى على التحفة)









الاسئلة




-عرفى كل من القرءاة والرواية والطريق ؟




ما معنى قولنا من طريق الشا طبية او من طريق الطيبة باختصار


-من هو الشيخ سلمان الجمزورى ؟
-ما الراجح فى اعراب كلمة (رحمة)؟
- ما هى الموضوعات التى تتناولها التحفة ؟




التفريغ منقول من منتدى الأخت المسلمة
جزاهن الله خيراً

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 21 نوفمبر 2017, 2:04 am