مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم


الدرس الاول : مقدمة عن علم التجويد

شاطر
avatar
مها صبحى
الإدارة

default الدرس الاول : مقدمة عن علم التجويد

مُساهمة من طرف مها صبحى في الأحد 24 أبريل 2011, 10:44 am

تفريغ الدرس الأول:

المقدمة




نود في المقدمة أن نبين منهج الدورة وهى عبارة عن دورة تجويد

سوف ندرس فيها أحكام التجويد وليست مجرد لحفظ المتن فقط ولكن سوف تكون عبارة عن حلقة تجويد بالإضافة إلى الإستدل بالأبيات وحفظها ومعرفة المعاني اللغوية واختلاف حركتها الإعرابية ومعرفة الراجح منها عندما تختلف كلمة من نسخة إلى نسخة وأهم شيء كما ذكرنا هو التطبيق فلا يكون الهدف هو دخول حلقة فقط وليس لهذا تأثير على تلاوتي فعند ذلك تكون لا يوجد فائدة من الدخول للحلقة أو حفظ المتن أهم شيء هو التطبيق





وإن شاء الله سنقوم في بداية كل حلقة بعمل مراجعة سريعة على ما تم شرحه مع طبعا حفظ للأبيات نسأل الله التيسير





واليوم لن نقوم بشرح المتن ولكن سنأخذ مقدمة وهى مقدمة لا غنى لنا عنها بما أننا اتفقنا أننا حلقاتنا سوف تكون حلقة لدراسة التجويد




والآن سنعرف بعض الأمور المتعلقة بالقران وقبل ذلك أذكر نفسي وإياكن بإخلاص النية لله تعالى وأهم شيء فى اى عمل هو الإخلاص لله تعالى وان يكون العمل موافق لشرع الله وليس فيه




ابتداع...





أولا فضل تلاوة القران



تواترت الآيات والأحاديث الدالة على فضل تلاوة القرآن الكريم،



منها





قوله تعالى:




(إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ الله وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنّاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ(29) لِيُوَفّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ




شَكُورٌ)





سورة فاطر الآية (30)




وقوله تعالى:


(الَّذِينَ ءَاتَيْنَاهُمُ الكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِه أُوْلئكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ)


سورة البقرة الآية (121)



ومن الأحاديث ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عن عظم ثواب من قرأالقرآن



فقال صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر
أمثالها، لا أقول (الم) حرف ولكن ألف خرف ولام حرف وميم حرف


ثم بين صلى الله عليه وسلم أن من تعلم تلاوة القرآن الكريم فبلغ الغاية في تجويده وحسن قراءته فهو في مرتبة الملائكة المقربين، فقال صلى الله عليه وسلم :
( من قرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرةالكرام البررة ، والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران) رواه الشيخان


وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على قراءته فقال: ( اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه) رواه مسلم


وقوله صلى الله عليه وسلم " خيركم من تعلم القران وعلمه "



ويوجد الكثير من الأحاديث التي تدل على فضل حامل القران وحافظ القران فإن القران يكرم في الدنيا والآخرة.
ثانيا آداب تلاوة القران


1-يجب على القارئ الإخلاص ومراعاة الأدب مع القرآن ، فينبغي أن يستحضر نفسه أنه يناجي الله تعالى ويقرأ على حال من يرى الله تعالى فإنه إن لم يكن يراه فإن الله تعالى يراه .
2-ويستحب للقارئ في غير الصلاة أن يستقبل القبلة إن أمكن إن لم يكن فيه امكانية فلا بأس ولكن ذلك زيادة في التأدب مع كتاب الله عز وجل.



3- أن يستاك فيطيب فمه بالسواك لأنه طريق القرآن.


4- تطهير البدن والثوب من النجاسات فيستحب له أن يتطهر ويتوضأ قبل القراءة.



5- أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم عند إرادة القراءة لقوله تعالى: "فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم" (سورة النحل، 98).


6- أن يقرأ بقلب حاضر يتدبر ما يقرأ ويتفهم معانيه، ويخشع عند ذلك قلبه، ويستحضر بأن الله يخاطبه في هذا القرآن لأن القرآن كلام الله عز وجل.


ثالثا : أركان القراءة الصحيحة

1- موافقة القراءة لوجه من وجوه اللغة العربية ولو ضعيفا.



فنجد مثلا بعض الكلمات القرآنية عند بعض القراء مفتوحة وعند بعضهم مرفوعة فطالما أن هذه الكلمة موافقة لوجه من أوجه اللغة العربية فيجوز أنها تعرب منصوبة أو تعرب مرفوعة فنقبل بها




مثال كلمة (وصيةً لازواجهم)تقرأبالنصب على انها مفعول مطلق وترأايضا فى روية اخرى بالرفع (وصيةُ)على انها مبتدأ



2- موافقة القراءة للرسم العثماني ولو احتمالا:



أي موافقتها لكتابة مصحف عثمان رضي الله عنه.




مثال ذلك



المصاحف أول ما كُتبت، ولم يكن فيهاتشكيل ولا نقط.


قوله "ولو احتمالا" يعني أن يوافقَ الرسم العثماني ولوتقديرا.

مثال:كلمة "ملك" تكتب فى المصحف هكذا بدون الف









- فمن قرا(ملك): فيها موافقة صريحة للرسم العثماني (أي تحقيقا لمن قرأ بدون الف)





,ومن قرأ- مالك: موافقة احتمالاً للرسم العثماني (أي تقديرا)


لمن قرأ بزيادة الف بعد الميم





والقراءتان صحيحتان.

3-صحة السند:


اتصالها بسند صحيح عن طريق التواتر إلى النبي صلى الله عليه وسلم. أي من خلال القراءة على شيخ متقن صحّ سندُه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومنه إلى جبريل ومنه إلى رب العزة سبحانه وتعالى






مبـــادئ علم التجويد




إن مبادئ كل فن عشرة،،الحد والموضوع ثم الثمرة











وفضله ونسبته والواضع،،والاسم الاستمداد حكم الشارع





مسائل والبعض بالبعض اكتفى،،ومندرى الجميع حاز الشرفا






1- الحد أي التعريف



التجويد لغةً : هو التحسين و التجميل
وإصطلاحاً: هو إخراج كل حرف من مخرجه مع إعطاءه حقه ومستحقه


ماذا يعني إعطاء كل حرف حقه ومستحقه ؟




الحق : هو الصفة الازمة التي يتميز بها الحرف عن سائرالأحرف و لا تفارقه مثل الجهر والشدة والاستعلاء.




أما المستحق: فهو الصفة التي تلازم الحرف حيناً و تفارقه حيناً آخر بمعنى أنها ثمرة لهذه الحقوق



مثل حرف الطاء حقه الاستعلاء والاطباق ومستحقة زيادة فى التفخيم.


2-موضوع علم التجويد


هو الكلمات القرآنية



3-ثمرة علم التجويد


صون اللسان عن الخطأ و اللحن في كلام الله عز وجل.


4-فضل علم التجويد




هو من أشرف العلوم التي يمكن دراستها وذلك لارتباطه بكلام الله عز وجل فله من الفضل العظيم ومن الثواب الجزيل.



5-نسبة علم التجويد



هو أحد العلوم الشرعية التي تتعلق بالقرآن الكريم.

6-واضع علم التجويد




من الناحية العملية :الرسول صلى الله عليه وسلم كما تلقاه عن جبريل عليه السلام وكما تلقاه جبريل عن رب العزة سبحانه وتعالى.




ومن الناحية النظرية: أئمة وعلماء القرآن قيل هو

الخليل ابن احمد الفرهيدي وقيل ابو القاسم عبيد بن سلام وقيل





أبو الأسودالدؤلي وقيل غيرهم





وقد يتبادر إلى الذهن سؤال



يقول : لماذا وضعوا قواعد للتجويد ؟




نقول : إن العرب يقرؤون حسب سليقتهم لما أعطاهم الله من فصاحة في اللسان ، ولكن عندما انتشر الإسلام في البلدان الأعجمية اختلط العرب بالأعاجم ؛ فتفشى اللحن في لسان العرب ؛ عندها رأى أهل العلم أن توضع قواعد للتجويد حفاظًا على تلاوة كتاب الله من التحريف.

وكان القرآن في عهد النبي وفي عهد عثمان كذلك لم يكن مكتوبًا بنفس الطريقة التي نراها اليوم، فقد كانت الكتابة آنذاك خالية من التشكيل والنقط والأرقام، ومعتمدة على السليقة العربية التي لا تحتاج لهذا التشكيل.



ولم يتغير هذا الحال إلى أن بدأت الفتوحات واختلط العرب بالعجم، وبدأ غير الناطقين بالعربية يقعون في أخطاء في قراءته. فكان من الضروري كتابة المصحف بالتشكيل والنقاط حفاظًا عليه من أن يُقرأبطريقة غير صحيحة.







وكان التابعي أبو الأسود الدؤلي (16 ق.هـ. - 69 ه) أول من وضع ضوابط اللسان العربي، وقام بتشكيل القرآن بأمر من علي بن أبي طالب (21 ق.هـ. - 40 ه). وجعل آنئذ علامة الفتحة نقطة فوق الحرف، وعلامة الكسرة نقطة أسفله، وعلامةالضمة نقطة بين أجزاء الحرف، وجعل علامة السكون نقطتين.


وبعد موت أبي الأسود الدؤليبردح من الزمن تابع وسار على منواله بعض العلماء، من بينهم الخليل بن أحمدالفراهيدي (100-174 هـ) الذي كان أول من صنف كتابًا في رسم نقط الحروف وعلاماتها ،وهو أول من وضع الهمزة والتشديد وغيرها من علامات الضبط، ثم دوّن علم النحو ليكون ضابطًا لقراءة القرآن ليقرأ بشكل سليم لا يخل بمعناه.





7- الاسم :



يسمى :علمُ التجويد





8- حكم تعلم التجويد
من الناحية النظرية



فرض على الكفاية ، إذا قام به من يكفي من الناس سقط الإثم عن الباقين ، وهذا من الناحية النظرية وذلك مصداقا لقوله تعالى " فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم "



أما الناحية التطبيقية



فهو فرض عين على كل مسلم ومسلمة على أن يتعلم ويسعى للتطبيق الصحيح



عملاً بقول الله عز و جل:



" و رتل القرآن ترتيلا "



وقيل الترتيل هو إقامة الحروف ومعرفة الوقوف

وورد عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه كان يقرئ رجلاً فقرأ الرجل {إِنَّمَاالصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ} مرسلة فقال ابن مسعود: ما هكذاأقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال وكيف أقرأكها؟ قال: أقرأنيها: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ} فمدها.


9-استمداد علم التجويد


وتستمد أحكامه من قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وقراءة الصحابة رضي الله عنهم والتابعين إلى أن وصل إلينا بالسند الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم واتصال السند هو شرف لأمة الإسلام دون غيرها من الأمم.


10- مسائل علم التجويد



هي قواعد وأحكام الترتيل التي تمكني من قراءة القران قراءة صحيحة كأحكام الإظهار والغنة وأحكام النون والتنوين وأحكام المدودوغير ذلك من الأحكام.


ما هو اللحن ؟


اللحن في اللغة: الخطأ أو الميل



واصطلاحا: هو الخطأ والميل عن الصواب في القران الكريم


وللحن نوعان


لحن جلي:




جلي أي ظاهر وواضح



هو خطأ يطرأ على الألفاظ فيخل بالقراءة سواء أخل بالمعنى أو لم يخل وهو ظاهر اى يسهل التعرف عليه من علماء القراءة "أي التجويد" وغيرهم




وصور اللحن الجلى



ومن صور اللحن الجلى


الخطأ الحركى كإبدال حركة بحركة



كأن يقول "أنعمتُ" بدلا من "أنعمتَ"



وهنا اللحن يخل بالمعنى



الصورة الثانية




زيادة حرف عن طريق إشباع حركة كأن يقرأ احدنا قوله تعالى " وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ " فكلمة " أُوفِ" الفاء مكسورة فقط فنجد أن بعض الأخوات يقرأنها بإشباع حركة الكسر فيتولد حرف الياء فتصير" أوفى"




الصورة الثالثة


بإنقاص حرف كانقاص حرف المد مثل (افمن يتقى بوجهه)ان يسقط الياء فتقرأ( يتقِ )بكسر القاف فقط

الصورة الرابعة



ابدال حرف مكان حرف مثل (الضالين) كمن يبدل الضاد ظاء(الظالين) والمعنيين مختلفين فضالين بالضاد من الضلال اما ظالين بالظاء من الاقامة فهنا اللحن يخل بالمعنى.




لماذا سمي هذا اللحن جليا؟



وذلك لأنه ظاهر ويسهل التعرف عليه سواء علماء القراءة
"أي التجويد" وغيرهم




حكم اللحن الجلي:




اللحن الجلي محرم إذا تعمده صاحبه أوتساهل فيه ويأثم من أهمل تعلمه مع قدرته على ذلك أما إذا كان ناسيا أوجاهلا أو لا يستطيع تصحيح هذا الخطأ فلا إثم عليه



ثانيا: اللحن الخفي:



هو خطأ يطرأ على الألفاظ فيخل بالعرف دون المعنى





يقع اللحن الخفي في:




أحكام التجويد وما يتعلق به





كأن يترك الإدغام والإظهار والقلقلة ويضيع بعض صفات الحروف وغيرها من أحكام وقواعد التجويد.



لماذا سمي خفيا؟



لأنه لا يعرفه إلا أهل الأداء من علماء القراءة.



حكمه:



يأثم القارئ إن أهمله مع قدرته أما من لم يستطيع الإتيان به لا يأثم




مراتب القراءة الصحيحة:




اختلف العلماء في ذلك فقال بعضهم هو أربعة مراتب وقال أحرون ثلاثة مراتب والراجح انهم ثلاث مراتب فقط وهم التحقيق والحدر والتدوير أما الترتيل فليست مرتبة قائمة بذاتها ولكنها متواجدة مع المراتب الثلاث



1- التحقيق : وهو القراءة باطمئنان وبطء وإخراج كل حرف من مخرجه مع إعطائه حقه ومستحقه وتدبرالمعاني

وتستحب هذه المرتبة أثناء التعلم.



2- الحدر: وهو الإسراع في القراءة مع مراعاة الأحكام بدقة


ممكن تكون أثناء المراجعة لمراجعة أكبر قدر ممكن.

3- التدوير :وهى قراءة القران بمرتبة متوسطة بين التحقيق والحدر ويمكن أن تكون أثناء التلاوة والصلاة.




وتتناسب المدود والغنن والأزمنة مع مراتب القراءة




والترتيل ليست مرتبة قائمة بذاتها ولكنها صفة مصاحبة للمراتب الثلاثة



وفى ذلك قال الإمام ابن الجزري



وَيُقْرَأُالْقُرْآنُ بِالتَّـحْقِيقِ مَعْ



حَدْرٍ وَتَدْوِيرٍوَكُلُّ مُتَّبَعْ


مَعْ حُسْنِ صَوتٍ بِلُحُونِ الْعَرَبِي








مُرَتَّلاً مُجَوَّداً بِالْعَرَبِي









مسألة :هل الافضل قرءاة كم اكبر من القرءان بالحدر مع ام القرءاة بالتحقيق وكمية اقل؟



جاء فى كتاب القول المفيد بتصرف(اعظم المراتب الثلاث التحقيق ثم يليها التدوير ثم الحدر لان القرءاة باطمئنان اقرب الى التدبر وثواب قلة القرءاة مع التدبر اجل وارفع قدرا اما ثواب كثرة مع قلة التدبر فاكثر عددا فالاول كمن تصدق بجوهرة نفيسة جدا والثانى كمن تصدق بعدد كثير من الدراهم والمعادن الرخيصة)




وكل ما سبق كان مقدمة نظرية أحببت أن أتحدث عنها قبل الدخول إلى متن التحفة






أرجوا الله أن أكون قد وفقت في توضيح الدرس لكن









الاسئلة







مطلوب ترجمة للإمام عاصم وراويه حفص ؟؟


-اذكرى اركان القرءاة الصحيحة ؟




-اذكرى مراتب القرءة ؟




-عرفى اللحن لغة واصطلاحا وما انواعه ؟









التفريغ منقول من منتدى الأخت المسلمة
جزاهن الله خيراً

انتصار
الادارة العامة

default رد: الدرس الاول : مقدمة عن علم التجويد

مُساهمة من طرف انتصار في السبت 18 أبريل 2015, 9:05 am

للرفع

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 25 نوفمبر 2017, 3:38 am