مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

اللذّة تزول .... والإثم يبقى ...

شاطر
avatar
ام ايهاب
مشرفة قاعة السيرة العطرة

default اللذّة تزول .... والإثم يبقى ...

مُساهمة من طرف ام ايهاب في السبت 09 أبريل 2011, 1:27 am

اللذّة تزول .... والإثم يبقى
يقول أحدهم: ليس عاراً على الإنسان أن يسقط أمام الألم.. ولكن أن ينهار أمام اللّذّة !
يروى عن سيّدنا عليّ رضي الله تعالى عنه وأرضاه أنّه قال:
"إذا تلذّذتَ في الإثم.. فإنّ اللّذّة تزول.. والإثم يبقى.
وإذا تعبتَ في البرّ.. فإنّ التّعب يزول.. والبرّ يبقى ..!!
وقال الشّيخ عليّ الطّنطاويّ -رحمه الله تعالى- عن أجمل حكمة قرأها في حياته؛ فقال:
"لقد قرأت لأكثر من سبعين عاماً، فما وجدت حكمة أجمل من تلك
الّتي رواها الإمام ابن الجوزيّ -رحمه الله تعالى- في كتابه" صيد الخاطر"؛ حيث يقول:
" إنّ مشقّة الطّاعة تفنى ويبقى ثوابها .. وإنّ لذّة المعاصي تفنى ويبقى عقابها"
وفي هذا المعنى يقول الشّاعر الأمويّ المعروف: كثيّر عزّة:
تفنى اللّذاذةُ ممّن نال صفوتها *** من الحرام، ويبقى الإثم والعار
تذكّر دوماً أن ليس هناك لذّة تعدل لذّة الانتصار على الذات أمام مغريات الحياة..!!
ولكلّ امرئ لذّته:
فلذّة العابدين.. في المناجاة.
ولذّة العلماء.. في التّفكّر..
ولذّة الأسخياء.. في الإحسان..
ولذّة المصلحين.. في الهداية..
ولذّة الأشقياء.. في المشاكسة..
ولذّة اللّئام.. في الأذى..
ولذّة الضّالّين.. في الإغواء والإفساد..!
فهلا توقّفتَ لحظة.. تسأل نفسك: أين أجد لذّتي؟
فاللّذّة الّتي تجعل للحياة قيمة.. ليست حيازة الذّهب.. ولا شرف النّسب.. ولا علوّ المناصب؛
وإنّما هي البصمة الخيّرة الّتي تتركها أثراً خالداً من بعدك..
هي العمل الطّيّب الّذي تعمله دون رياء فيترك عند النّاس الذّكر الحسن..
هي علم يُنتفع به.. أو قرآن علّمته لأولادك .. فراحوا يرتّلونه ويرسلون إليك بالثّواب.. تنتفع فيه في حياتك وبعد مماتك..
هي سنّة حسنة في فعل الخيرات.. سلكها من بعدك أناس آخرون..
هي إضافة ترضي الله في أيّ مجال من مجالات عملك..




مقال أعجبني

انتصار
الادارة العامة

default رد: اللذّة تزول .... والإثم يبقى ...

مُساهمة من طرف انتصار في السبت 09 أبريل 2011, 6:31 am

اعجبنا كذلك ما شاء الله عليك ام ايهاب ذوق في اختيار المواضيع جزاك الله خيرا

فهلا توقّفتَ لحظة.. تسأل نفسك: أين أجد لذّتي؟
فاللّذّة الّتي تجعل للحياة قيمة.. ليست حيازة الذّهب.. ولا شرف النّسب.. ولا علوّ المناصب؛
وإنّما هي البصمة الخيّرة الّتي تتركها أثراً خالداً من بعدك..
هي العمل الطّيّب الّذي تعمله دون رياء فيترك عند النّاس الذّكر الحسن..
هي علم يُنتفع به.. أو قرآن علّمته لأولادك .. فراحوا يرتّلونه ويرسلون إليك بالثّواب.. تنتفع فيه في حياتك وبعد مماتك..


    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 17 أغسطس 2017, 5:42 am