مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

القران غيرني

شاطر
avatar
سمو مسلمة

default القران غيرني

مُساهمة من طرف سمو مسلمة في الثلاثاء 01 مارس 2011, 2:35 pm



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

"القرآن غيرني"؛،

آيات غيرت مسارات

قلوب تأثرت بكلمات

وحياة انتشعت بتدبر لكلام رب البريات

هكذا هي الحياة،،،

تعوج كثيرا،،
ولكننا،،

نحتاج لدليل يرشدنا

لإشارات تحذرنا

لبشارات ترغبنا

فبذلك يستقيم طريقنا

هو (القرآآآآآآآآآآآآآآآآن)

ذلك الكنز الذي بين أيادينا

البعض يجعله من خلفه فيتيه
والبعض يجعله أمامه،فيهديه

هذه الرسائل:،،

وصلتني من جوال(تدبر)
أبثها لكم هنا،،فتدبروا ماجاء فيها

وانشروها إذا أردتم
والله ولي التوفيق،،،




القرآن غيرني(1):
كان لي موعد بعد صلاة العشاء مع معصية، وفي صلاة العشاء قرأ الإمام قولَه تعالى: {وآتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار} فتذكرت ما أنا فيه من الخير والنعيم .. واستحييت، فأحمد الله على التوبة. ج.تدبر
*~*~*
القرآن غيرني(2):
آية عشت معها وأصبحت منهجا في حياتي: {إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا} فإذا حدثتني نفسي -خصوصا إذا كنت خاليا وعلى النت- أن أرى مالا يرضيه؛ جاءت هذه الآية أمامي لتردعني. ج.تدبر

*~*~*
القرآن غيرني(3):
تقول إحدى الأخوات: إن آية: {لقد خلقنا الإنسان في كبد} أعطتني يقينا أن هذه الدنيا ممر امتحان وعبر وهنيئا لمن صبر وحمد ربه وشكر، وإنه لا تكتمل فرحة فيها ولا بد من نكد إما من: زوج، أولاد، جار، مرض، فقر؛ فارتحت ورضيت بما قسم لي ربي من الابتلاءات؛ لأن غايتي رضى الله. ج.تدبر
~*~*~
القرآن غيرني(4):
كنت في ما مضى غافلا لاهيا لا أفكر إلا في مصالحي .. وذات مرة -وأنا أصلي- سمعت الإمام يتلو قوله تعالى: {الذين آتيناهم الكتاب يعرفوه كما يعرفون أبناءهم .. الآية} وكنت ممن يحفظون من كتاب الله لكني مقصر في العمل، فخشع قلبي لها، ومن ذلك الحين بدأت حياتي تتغير، وبدأت أخشع في صلاتي، ولله الحمد والمنة. ج.تدبر

~*~*~

القرآن غيرني(5):
ثلاث سنين قضيتها في العلاجات والأطباء والأعشاب لأرزق بطفل، وفي يوم ما، وبعد أن قاربت الوصول إلى اليأس، كنت أقرأ قوله تعالى: {لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس} فقلت: إذا كان خلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس، فهو قادر على أن يخلق جنينا في رحمي، وما هي إلا أيام معدودات حتى حملت، وأنعم الله علي بطفلتي الجميلة، فله الحمد والشكر. ج.تدبر
~*~*~
القرآن غيرني(6):
بعد سلوكي طريق الاستقامة هجرني القريب ولامني البعيد وأحسست بالوحشة، بدأت بلوم نفسي لعلني أخطأت الطريق، وفي يوم بلغ الأمر مبلغه، وأنا أقرأ حزبي من القرآن استوقفتني آية: {والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما} فعاد السكون إلى قلبي وأحسست ببرد اليقين. ج.تدبر
~*~*~
القرآن غيرني(7):
هذه الآية: {وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم} غيرت حياتي .. فأصبحت عباداتي و شؤون حياتي اليومية مع زوجي وأبنائي ومع الصغير والكبير بل والقريب والبعيد على أساس تعظيم شأن كل طاعة ومعروف وإحسان وبر مهما صغر ولم يؤبه به، وكذا تعظيم المعصية أو الإثم والسيئة وأذى مهما قلل أو احتقر شأنها الآخرين، فصرت أنصح وآمر وأنكر بها. ج.تدبر
~*~*~
القرآن غيرني(Cool:
كنت ممن أقوم ببعض المعاصي طاعة لزوجي مع أنها محرمة تجنبا لغضبه، حتى قرأت ذات مره الآية: {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم}، فارتجف قلبي وارتعدت فرائصي وبكيت خوفا، وعاهدت الله ألا أعصيه ولو غضب زوجي. ج.تدبر
~*~*~
القرآن غيرني(9):
تغيرت حياتي بسبب قوله تعالى: {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين} فقد كنت مقصرة، وأظن أن الالتزام صعب، فتدبرت هذه الآية، فأثرت فيّ كثيرا، وتفكرت ماذا سيصيبني مقابل ما حصل للصحابة وما هي الصعوبة التي أمامي؟ لا شيء! وأحسست أن الله شكر لي التغيير اليسير مني، ووفقني للالتزام بالشرع كله بإذنه تعالى. ج.تدبر
~*~*~
القرآن غيرني(10):
لقد تأثرت بآية في كتاب الله، وكانت سبيلي للهداية وهي قوله: {واللذين جاهدوا لنهدينهم سبلنا} فقد كنت أرددها في نفسي وأنا ذاهبة للكلية وخارجة منها، وفي أغلب أحوالي، مع خوف واستشعار لهذه الآية، والحمد تغير حالي، واهتديت بفضل الله، وأصبحت حافظة لكتاب الله، نسأل الله الثبات. ج.تدبر
~*~*~
القرآن غيرني(13):
كثيرا ما أشعر بتأنيب لنفسي عند كسلي في القيام بما يجب من مثلي وأنا أقرأ قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون} فكنت إذا قلت قولا، ثم تكاسلت في فعله أهذب نفسي بهذه الآية فأفعل هذا الأمر من غير تكاسل، ولله الحمد. ج.تدبر
~*~*~

القرآن غيرني (14):
كانت لي قصة مع هذه الآية: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا} فقد كنت طالبة بالتحفيظ وتدبرتها، وأثرت على سلوكي فجاهدت حتى بلغني ربي مستوى ومكانة عالية في قلوب الجميع، ولله الحمد. ج.تدبر

~*~*~

القرآن غيرني (15):
أقرضت قريبة لي 5000 آلاف ريال، فلما تذكرت قوله تعالى: {وأن تصدقوا خير لكم} سامحتها، فعوضني الله أن قيض لي أحد أقاربي فسدد عنّي أقساطاً بأكثر من 100.000 ريال. ج.تدبر
~*~*~

القرآن غيرني (18):
طفلة صغيرة (عمرها خمس سنوات) ضربها أخوها الذي يكبرها قليلا، وحينما أرادت الأم أن تعاقب الابن؛ فوجئت بصغيرتها تقول: لقد سامحته كما فعل يوسف وسامح إخوته !وكانت الأم قد قصت عليها قصة يوسف قبل ذلك .ج.تدبر
~*~*~

القرآن غيرني (19):
حاولت -بعد عدة محاولات- الامتثال لقول الحق جل جلاله: {إن رحمة الله قريب من المحسنين} فوجدت ما سرني، مع أني لم أحسن إلا بالقليل، إلا أن رحمة الله كانت أسبق، فسبحانه جل في علاه. ج.تدبر

~*~*~

القرآن غيرني (20):{أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون} والله الذي لا إله غيره، لقد جربت الحالتين، فلمست الفرق الذي أثبتته هذه الآية؛ حين نفت التماثل بين حالة العاصي وحالة المؤمن. ج.تدبر

~*~*~

القرآن غيرني (21):
كادت الشهوة ترديني الهاوية -عياذا بالله- حتى تدبرت قوله تعالى: {ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به... ورزق ربك خير وأبقى} جعلت أردد وأتدبر: {خير وأبقى}؛ فصغرت في عيني الشهوة. ج.تدبر
~*~*~

القرآن غيرني (22):
كنت على أحد الأرصفة مع زملائي وصدري أضيق من سم الخياط! فأتى أحد الدعاة -لا أعرفه من قبل- فوعظنا وقرأ قوله تعالى: {وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير} فتأملتها، ووقفت معها كثيرا، وكانت سبب رجوعي إلى الله. ج.تدبر
~*~*~

القرآن غيرني (23):
حدث بيني وبين أحد إخوتي سوء تفاهم؛ فأرسل رسالة جوال تحمل: اتهامات باطلة، وظنونا سيئة، وكلمات مؤلمة؛ فغضبت وكدت أن أدفع الإساءة بمثلها، فقرأت قول أحد ابني آدم: {لئن بسطت إلي يدك...} الآية، فعلمت أن المؤمن يجب أن يجعل خوف الله نصب عينيه، ولا تغلبه حظوظ النفس، وتأخذه العزة بالإثم؛ فآثرت كظم غيظي، والعفو عنه، والإحسان إليه. ج.تدبر
~*~*~

القرآن غيرني (24):
كلما أحاطني اليأس، وسكبت عيني أدمعي، وأقض الألم مضجعي، أتذكر هذه الآية: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} راجية ما عند ربي من ثواب، ست سنوات من المرض! ها أنا أحتسب آلامها وأوجاعها؛ بما هو عند الله من ثواب، مستشعرة هذه الآية العظيمة. ج.تدبر

~*~*~

القرآن غيرني (28):
عالجت مشكلة ضعف الخشوع في صلاتي بتذكر هذه الآية: {وعرضوا على ربك صفا} فكلما تذكرت الوقوف بين يدي الله والعرض عليه -وأنا أصلي- زاد خشوعي حينها؛ لأن صفة العرض في الصلاة تشبه صفة العرض يوم القيامة. ج.تدبر
~*~*~

القرآن غيرني (29):
في ظل التقلبات والاضطرابات العالمية والإقليمية، ما قرأت هذه الآية إلا أضافت إلى نفسي نوعا من الاطمئنان، وهي قول الحق تعالى: {ولله جنود السموات والأرض}. ج.تدبر

~*~*~

القرآن غيرني (30):
عندما أسمع أو أقرأ هاتين الآيتين: {إنهم كانوا يسارعون في الخيرات}، و: {والسابقون السابقون أولئك المقربون في جنات النعيم} أتساءل: كم سبقنا إلى الرحمن من سابق، وتعب في مجاهدته نفسه، لكنه الآن صار من المقربين! فأعود إلى نفسي وأحتقرها إذا تذكرت شديد تقصيرها، وأقول: يا ترى أين أنا؟! ج.تدبر

~*~*~*~
القرآن غيرني (31):
آية تستوقفني كثيرا: {أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة} يا له من مشهد فظيع من مشاهد المعذبين في جهنم! الأيدي مغلولة فلا يتهيأ له أن يتقي النار إلا بوجهه!
إنه مشهد يكفي لردع العاصي عن معصيته، لو تخيل أنه ربما يقع له. ج.تدبر

~*~*~*~

القرآن غيرني (32):
كلما قرأت هذه الآية: {فريق في الجنة وفريق في السعير} أو سمعتها أو ذكرتها؛ أحس قلبي يتقطع، إذ لا أعلم من أي الفريقين سأكون؟ أسأل الله أن يجعلنا من الذين: {لا خوف عليهم ولا هم يحزنون}. ج.تدبر
~*~*~*~

القرآن غيرني (33):
حفظت القرآن وعمري (11 عاما)، ثم ضيعت ما حفظت، ثم وقفت يوما متدبرا لهذه الآية: {وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا} فعقدت العزم مستعينا بالله؛ فراجعت القرآن وأتقنته، وحصلت على إجازتين في الإقراء، وأصبحت إمام وخطيب جامع. ج.تدبر

~*~*~*~

القرآن غيرني (35):
مما أثر في ذلك الخطاب المليء رقة وعطفا من ذلك الأب المكلوم، والمفجوع بفقد ولديه: {يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه} أبعد كل هذا يناديهم بكلمة ولا ألطف منها: (يا بني)!
أهذه رحمة أب بأبنائه الذين أخطأوا عليه؟! فكيف هي إذن رحمة أرحم الراحمين؟! ج.تدبر

~*~*~*~

القرآن غيرني (37):
لي ابن صغير، عندما أعده بشيء ولا أنفذه، أو إذا شعر أني أكذب؛ يذكرني: {ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين} أتريدين هذا المصير؟!
فما أجمل أن نجعل لأولادنا شعارات قرآنية نتحاكم إليها! ج.تدبر

~*~*~*~

القرآن غيرني (38):
كنت كثيرة العصيان في أوقات الخلوة، وأشعر بالندم لحالي، وبعد فترة كنت مع رفقة صالحة، وتذكرت أمري ودعوت الله أن يغفر لي، وأمسكت المصحف؛ فوقعت عيني على قوله: {ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا} فبكيت، وعزمت على تزكية نفسي؛ لتكون أهلا للمغفرة. ج.تدبر

~*~*~*~

القرآن غيرني (39):
كنت واقعة في ذنب يشق علي تركه، وفي كل مرة ارتكبه يتملكني شعور بالضيق الشديد، وفي أحد الأيام فتحت المذياع؛ فإذا بقول الله عز وجل: {يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم} يرتله أحد القراء بصوت مؤثر جدا؛ فاقشعر جسمي، وكان ذلك اليوم الحد الفاصل بين المعصية والإنابة إلى الله. ج.تدبر

~*~*~*~

القرآن غيرني (40):
كنت يوما أقرأ: {فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا..} فاستوقفتني {أوذوا في سبيلي} وسألت نفسي: هل أوذيت في سبيل الله؟ فحزنت، وخشيت ألا أنال حظا من الآية. وعزمت أن أتحرك وأبذل لديني، وأتحمل التبعات حتى أنال الجزاء الوارد في ختام الآية. ج.تدبر
~*~*~*~

القرآن غيرني (41):
هذه الآية غيرتني {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} فعندما تأملتها قلت لنفسي: أنا لن أدخل الجنة حتى أنفق مما أحبه، كنت أحب النوم فصرت أترك منه جزءا كبيرا وأقوم الليل، ولمّا أضعف أتذكر الآية! ج.تدبر

~*~*~*~

القرآن غيرني (42):
كنت أعاني من هم وضيق، فسمعت شرحا لقصة موسى ورأيت كيف أنه لمّا أحسن للفتاتين وسقى لهما ودعا ربه أتاه الفرج، وكانت عندنا مستخدمة بالمدرسة فقيرة؛ فأحسنت إليها، وطلبت من الله الإحسان؛ ففرج الله همي وشرح صدري، وصدق الله تعالى: {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان}. ج.تدبر
~*~*~*~

القرآن غيرني (43):
كنت لا أعرف طريق المسجد، والحياة عندي عبث في عبث، فسمعت يوما قارئا يقرأ قوله تعالى: {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا} فتأملت في حالي فأحسست حقا أن كل ما كنت فيه من لهو وعبث وضلال، ليس إلا لهثا وراء سعادة زائفة! ومعيشة ضنكا؛ فأطفأت السيجارة، وأشعلت أنوار الإيمان.. أسأل الله الثبات. ج.تدبر

~*~*~*~

القرآن غيرني (45):
{أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات} هذه الآية كانت درسا لي، عندما قرأتها شعرت كأني المخاطبة.
أريد الجنة، وأريد رؤية الله سبحانه! لكن أين العمل؟!
ومن لحظتها قررت الاجتهاد في العمل الصالح. ج.تدبر

~*~*~*~

القرآن غيرني (46):
من أعظم الأشياء التي كانت تصدني عن التوبة: تلبيس الشيطان علي في القنوط من رحمة الله، وأني صاحب ذنب لا يغتفر؛ حتى قرأت: {لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة} إلى: {أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم} فإذا كان الله فتح باب التوبة لمن نسب له الصاحبة والولد فكيف بمن دونه! ج.تدبر

~*~*~*~

القرآن غيرني (47):
{يوم تبلى السرائر} كل إنسان ستظهر سريرته وينكشف مخبؤه وسيظهر مستوره، يا له من يوم!
حقا لما تدبرت هذه الآية حركت مكامن الخوف عندي؛ رغم أني أحفظها وأرددها، وصرت أتقي الله في خلوتي وفيما أحفظه في سريرتي. ج.تدبر

~*~*~*~
المصدر/رسائل جوال تدبر لخدمة(القرآن غيرني)رسائل ترسل من وتصل إلى المشنركين
حبذا بنشرها،ولاتنسوني من صالح دعواتكم



avatar
حبيبه
هيئة التدريس

default رد: القران غيرني

مُساهمة من طرف حبيبه في الثلاثاء 01 مارس 2011, 10:17 pm



نعم آية قد تعيد للقلب سكينته وللنفس الطمأنينه
فكم من آية كانت منهج لحياة إحدانا
بل ومن معجزة القرآن أن تتبدل الآية مع الآخرى لتؤثرفي حياتنا وأيامنا المختلفة
رسائل جميلة قيمة

بارك الله فيك غاليتي سمو مسلمة وأنعم عليك من كل نعمة وفضل

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 27 مارس 2017, 4:22 pm