مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

بين القذافي وفرعون - آيات من سورة الشعراء

شاطر

ام ايهاب
مشرفة قاعة السيرة العطرة

default بين القذافي وفرعون - آيات من سورة الشعراء

مُساهمة من طرف ام ايهاب في السبت 26 فبراير 2011, 12:10 pm

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد:

كنت أستمع لتلاوة في إذاعة القرآن الكريم، وكانت التلاوة لسورة الشعراء، فلما سمعت الآيات التالية تذكرت القذافي وما يقوله ويفعله بشعبه:
قال الله تعالى:
{قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ (29) قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ (30) قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (31) فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (32) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ (33) قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (34) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (35) قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (36) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (37) فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (38) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ (39) لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (40) فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (41) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (42) قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ (43) فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ (44) فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (45) فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (46) قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (47) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (48) قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (49) قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ (50) إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ (51) وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (52) فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (53) إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ (54) وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ (55) وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (56)} [الشعراء: 29-56]


(قال ولئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين)
هذا مشابه لقول القذافي لشعبه -بلسان الحال- إن طلبتم حاكما غيري لأجعلنكم من المقتولين.

(قال للملأ حوله إن هذا لساحر عليم)
هو كقول القذافي أن الشباب المقاتلين هم ممن يتعاطون الحبوب.

(يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون)
هو كقول القذافي بأن هؤلاء الشباب يريدون نشر الفتنة والفساد في البلاد.

(فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئن لنا لأجرًا إن كنا نحن الغالبين * قال نعم وإنكم إذا لمن المقربين)
هو كدفع القذافي المال للمرتزقة وربما حتى رجال الأمن المناصرين له ليقتلوا الناس.

(فألقي السحرة ساجدين * قالوا آمنا برب العالمين)
ذكرني بالجند ورجال الأمن وغيرهم ممن كان تحت القذافي فتركوه وتبرأوا منه وانضموا إلى الشعب.

(قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلسوف تعلمون لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم أجمعين * قالوا لا ضير إنا إلى ربنا منقلبون * إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين)
ذكرني بحال القذافي مع الجند ورجال الأمن الذين عصوه ورفضوا قتل إخوانهم فقام بذبحهم.

(فأرسل فرعون في المدائن حاشرين * إن هؤلاء لشرذمة قليلون * وإنهم لنا لغائظون * وإنا لجميع حاذرون)
ذكرني بكلام القذافي في المقاومين أنهم قلة وأنهم إرهابيون، وأنه سيقضي عليهم.color=blue][/color]




منقووووووووول

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 08 ديسمبر 2016, 1:49 am