مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

من يبحث معى ؟ أبحث عن أخت فى الله؟

شاطر

اسرار

default من يبحث معى ؟ أبحث عن أخت فى الله؟

مُساهمة من طرف اسرار في الأربعاء 02 فبراير 2011, 6:19 am

العنوان غريب صبرا اخواتى
وأستمعو لى
كان لى صحبه مسجد وأبعدتنا الايام والظروف
كانت أحلى صحبه وأحلى أخوات
ما جمعنا هو العلم الشرعى
كنا نخرج من المجلس نشعر اننا لا نمشى على الأقدام
وكنا نتدارس بعد المسجد فى بيت احد الاخوات كل اسبوع عند اخت
وكنا نتعاهد بعض بالسؤال
وكنا وكنا وكنا مشاعر مشاعر كثيره أفتقدها بفقدى إياهم
سبب البعد ظروف الحياه
قد يكون بذنوبى أبعدتنى عنهم
لا أدرى
اليوم أنا أبحث عنهم
سأقول لكم سر خطير وسبحان مدبر الامور
وجدت منهم أثنين او ثلاثه معنا هنا على نفس المنتدى
أسال الله ان يردنى لهم لانى حقيقى افتقدهم

واليكم بعض الاقوال عن الاخوة فى الله والله كنا أقتربنا من كذلك
ولكن شغلتنا أموالنا وأهلونا والحياه

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن


رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: إن من عباد الله لأناسا ما هم أنبياء
ولا شهداء يغبطهم الأنبياء و الشهداء بمكانتهم من الله .فقالوا:يا رسول
الله تخبرنا من هم ؟ قال: قوم تحابوا بينهم على غير أرحام بينهم ،ولا أموال
يتعاطونها ، فوالله إن وجوههم لنور، وإنهم لعلى نور، لا يخافون إذا خاف
الناس ولا يحزنوا إذا حزنوا،
ثم قرأ : ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم و
لا هم يحزنون).
و قال صلى الله عليه و سلم : ما تحاب اثنان في الله إلا كان
أحبهما إلى الله أشدهما حبا لصاحبه،
و قال أبو إدريس الخولاني لمعاذ: إني
أحبك في الله،
قال :أبشر ثم أبشر فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: ( ينصب لطائفة من الناس كراسي حول العرش يوم القيامة، وجوههم كالقمر
ليلة البدر ، يفزع الناس و هم لا يفزعون ويخاف الناس و هم لا يخافون و هم
أولياء الله الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون،
فقيل من هم يا رسول الله؟
قال:هم المتحابون في الله تعالى).
و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال عن النبي
صلى الله عليه و سلم قال : أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرصد الله
تعالى على مرصدته ملكا فلما أتى عليه قال: أين تريد ؟ قال:أريد أخا لي في
هذه القرية، فقال: هل لك عليه من نعمة تربّها عليه؟ فقال: لا غير أني
أحببته في الله تعالى، فقال الملك:فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك
كما أحببته فيه
قال علي بن الحسين لرجل:
هل يُدخل أحدكم يدَه في كُمِّ أخيه أو كيسه، فيأخذ منه ما يريد بغير إذنه؟
قال: لا.

قال: فلستم بإخوان.

* قال أبو سليمان الدارانيّ:

إني لأُلقِم أخاً من إخواني فأجد طعمها في حَلْقي.
كلمات في فضل الأخوة
* قال الإمام الشافعيُّ –
لولا صحبةُ الأخيار، ومناجاة الحقِّ تعالى بالأسحار؛ ما أحببتُ البقاء في
هذه الدار.

* وقال أبو السعود بن أبي العشائر:
من أراد أن يعطى الدرجة القصوى يوم القيامة؛ فليصاحب في الله.
* وقال الشيخ علي الخواص –
من أراد أن يكمل إيمانه، وأن يحسن ظنَّه، فليصاحب الأخيار.

(الأنوار في صحبة الأخيار، للإمام عبد الوهاب الشعراني)

المرء على دين خليله

* قال عبد الله بن طاووس

قال لي أبي: يا بُنَيَّ، صاحب العقلاء؛ تُنسب إليهم وإن لم تكن منهم.

ولا تصاحب الجهّال؛ فتنسب إليهم وإن لم تكن منهم.

واعلم أن لكل شيءٍ غاية، وغاية المرء حسنُ عقله.
(وفيات الأعيان، لابن خَلِّكان: 2/511)

كيفية المؤاخاة



* عن الإمام الشافعي –
- قال:

قيل لأبيِّ بن كعب –
يا أبا المنذر! عِظْني.
قال: آخِ الإخوان على قَدْرِ تقواهم، ولا تجعل لسانك بدأةً لمن لا يرغب

فيه، ولا تغبط الحيَّ إلاَّ بما تغبط به الميِّت.
(بستان العارفين، للإمام النوويّ: ص 115)

أحب الإخوان في الله
* قيل لخالد بن صفوان:

أي إخوانك أحبُّ إليك؟
قال: الذي يغفر زللي، ويقبلُ عِللي، ويسدُّ خللي.


(عيون الأخبار، لابن قتيبة: 3/17)

من طريف الحُبِّ في الله

* قال اليزيديُّ:
رأيت الخليل بن أحمد، فوجدته قاعداً على طِنْفِسةِ، فأوسع لي، فكرهتُ

التضييق عليه.

فقال: إنَّه لا يضيق سَمُّ الخِياط على متحابَّيْنِ، ولا تسع الدنيا
متباغضين.

(عيون الأخبار، لابن قتيبة: 3/12)

التغاضي عن هفوات الأخ في الله

* صحب رجلٌ أبا إسحاق إبراهيم بن أدهم. فلمَّا أراد أن يفارقه؛ قال له:
لو نبَّهتني على ما فيَّ من العَيْبِ.
فقال له: يا أخي لم أر لك عيباً؛ لأني لحظتك بعين الولاء، فاستحسنت منك ما
رأيت، فاسأل غيري عن عيْبك.

وفي ذلك أنشدوا:
وعَيْنُ الرِّضا عن كلِّ عيبٍ كَليلةٌ *** كما أَنَّ عَيْنَ السُّخطِ تُبدي

المساويا

(الأنوار في صحبة الأخيار: ص 49 - 50)
إهداء العَيْب
* قال بلال بن سعد:

أخٌ لك لقيك أخبرك بعيبٍ فيك خيرٌ لك من أخ كلما لقيك وضع في كفِّك دينارا.

(عيون الأخبار، لابن قتيبة: 2/13)
أخو الصِّدق


* قال علقمة بن لَبيد العُطارِديّ لابنه:
يا بني! إذا نزغتك إلى صحبة الرجال حاجة؛ فاصحب منهم من: إن صحبته؛ زانك،
وإن خدمته؛ صانك، وإن إصابتك خصاصة (الفقر والحاجة) مانك (أي أنفق عليك
واحتمل مؤونتك وقام بكفايتك)، وإن قلتَ؛ صدَّق قولك، وإن صُلتَ؛ شد صولك،
وإن مددت يدك بفضل؛ مدَّها، وإن رأى منك حسنة؛ عدَّها، وإن سألته؛ أعطاك،
وإن سكتَّ عنه؛ ابتداك، وإن نزلت بك إحدى الملمات؛ آساك، من لا يأتيك منه
البوائق، ولا تختلف عليك منه الطرائق، ولا يخذُلك عند الحقائق، إن حاول
حوِيلاً؛ آمرك، وإن تنازعتما مُنفِساً: آثرك. (حاول الشيء: أراده، وآمر:
شاور، والمنفِس: عظيم القيمة).
* قال الشاعر:
إِنَّ أخاكَ الصِّدقَ مَنْ لَن يخدعَكْ *** وَمَن يَضـرُّ نفسَه لينفعَكْ
وَمـن إذا ريبُ زمـانٍ صَدَعَكْ *** شَتَّتَ شملَ نَفْسِهِ ليجمعَكْ

(عيون الأخبار، لابن قتيبة: 3/4)

التفاني في الأخوة

* روي أن أميرا أمر بضرب رقاب ثلاث من الصالحين فيهم أبو الحسين النوري.
فتقدم أبو الحسين ليكون أول من تُضْرب عنقه، فعجب الخليفة لذلك، وسأله عن
سبب، فقال أبو الحسين –رحمه الله-:
أحببت أن أوثر إخواني بالحياة في هذه اللحظات.
فكان ذلك سببا في نجاتهم جميعاً.
حـقُّ المؤمن

* قال خلف بن هشام: كنت أقرأ على سليم بن عيسى حتى بلغت يوما (حم المؤمن)
فلما بلغت إلى قوله تعالى:
"وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ" (سورة غافر، الآية 7).


بكى بكاء شديدا، ثم قال لي:
يا خلف: ألا ترى ما أعظم حقَّ المؤمن! تراه نائما على فراشه والملائكة
يستغفرون له.

(وفيات الأعيان، لابن خَلِّكان: 2/242)

التواضع للإخوان

* قالوا: من لم ير نفسه دون أخيه؛ لم ينتفع بصحبته.

* قال أبو المواهب الشاذلي:

من تعزَّز على خدمة إخوانه؛ أورثه الله ذلا لا انفكاك له منه أبدا، ومن خدم
إخوانه؛ أُعطي من خالص أعمالهم.
* وجاء في وصية الإمام النوويِّ –رحمه الله تعالى-:
لا تستصغر أحدا؛ فإن العاقبة منطويةٌ، والعبد لا يدري بم يُختم له، فإذا
رأيت عاصيا؛ فلا تر نفسك عليه، فربما كان في علم الله أعلى منك مقاما، وأنت
من الفاسقين، ويصير يشفع فيك يوم القيامة! وإذا رأيت صغيرا؛ فاحكم بأنه
خير منك، باعتبار أنه أحقر منك ذنوبا.
وإذا رأيت من هو أكبر منك سنا؛ فاحكم بأنه خير منك، باعتبار أنه أقدم منك
هجرة في الإسلام.
وإذا رأيت كافرا؛ فلا تقطع له بالنار لاحتمال أنه يسلم، ويموت مسلما.
(الأنوار في صحبة الأخيار، لعبد الوهاب الشعراني)

زيارة الأخ في الله

* كان الإمام الشافعي –رضي الله عنه- يزور تلميذه الإمام أحمد بن حنبل
كثيرا، ويزوره الآخر كثيرا. فقيل للشافعيِّ في ذلك، فأنشد –رحمه الله-:
قـالوا يزورك أحمد وتزوره *** قلت الفضائل لا تغـادر منزله
إن زارني فبفضله، أو زرته *** فلفضله، والفضل في الحالين له
فأجابه الإمام أحمد –رحمه الله-:
إن زرتنا فبفضـل فيكَ تمنحنا *** أو نحن زرنا فللفضل الذي فيكا
فلا عدمنا كلا الحالين منك ولا *** نـال الذي يتمنى فيذك شـانيكا
(الأنوار في صحبة الأخيار: ص 56-57)
من علامات الصدق في الأخوة

* قال الإمام الشافعي:
من علامات الصادق في أخوة أخيه أن يقبل علَلَه، ويسدَّ خلله، ويغفر زللـه.
أفضل الأعمال وأحبُّ الدنيا

* قيل لمحمد بن المنكدر:
أي الأعمال أفضل؟
قال: إدخال السرور على المؤمنين.

قيل له: أي الدنيا أحبُّ إليك؟
قال: الإفضال على الإخوان.

(شذرات الذهب، لابن العماد الحنبليّ: 1/178)

أفضل الأعمال

* قال الإمام الشافعيُّ –رحمه الله-:
أفضل الأعمال ثلاثة:
ذكر الله تعالى، ومواساة الإخوان، وإنصاف الناس من نفسك.

(بستان العارفين، للإمام النوويّ: ص 129 - 130)

قول في الصديق

* قال يحيى بن معاذ:
بئس الصديق صديق تحتاج أن تقول له: اذكرني في دعائك، وأن تعيش معه
بالمداراة أو تحتاج أن تعتذر إليه.
(مختصر منهاج القاصدين، لابن قدامة: ص 96)
الأخوة بين الإجحاف والإنصاف

* قال الأسود بن كثير: شكوت إلى محمد بن عليِّ بن الحسين الحاجة، وجفاء
الإخوان.
فقال: بئس الأخ أخا يرعاك غنيا، ويقطعك فقيرا.
ثم أمر غُلامه، فأخرج كيسا فيه سبعمائة درهم، فقال: استنفق هذه، فإذا نفذت،
فأعلمني.
(كتاب المتحابين في الله، لابن قدامة: ص 79)
هكذا فعل الإخوان في الله

* دخل رجل على الحسن
رضى الله عنه
، فوجَده نائما على سريره، ووجد عند رأسه سلَّة فيها
فاكهة، ففتحها، فجعل يأكل منها، فانتبه، فرأى الرجل يأكل، فقال: رحمك الله،
هذا –والله- فعل الإخوان.
(كتاب المتحابين في الله، لابن قدامة: ص 78)
الأخ في الله خير من الدنيا

* قال أبو سليمان الدارانيّ:
لو أن الدنيا كلَّها في لقمة، ثم جاءني أخ لي لأحببت أن أضعها في فيه.

(كتاب المتحابين في الله، لابن قدامة: ص 78)


فلنقف
مع أنفسنا ونسألها هل نجد فى أحوالنا شيئا من هذا
هل نفهمه كما فهموه
لماذا أصبحت كلمه أحبك فى الله متداوله
ولكن هل نعطيها حقها هل بالفعل لدينا أخوات نحبهم فى الله نفتقدهمم نسأل عنهم
هل لدينا أخوات يعينوننا على طاعه الله
أم أنه أصبح مثل الكثير من الاشياء فى حياتنا مجرد شعارات
من وجدت هذا فالتحمد الله
ومن فقدت أخت
أقسمت عليكم بالله اليوم بل الان إبحثوا
عمن تفتقدوهم من اخواتكم وأسألوا عليهم فالاخوة بالله لا يعادلها اى شئ ولا أى حب

أحبكم فى الله
ومازال البحث جاريا عن أخت فى الله من يجدها يبلغنى


ام ايهاب
مشرفة قاعة السيرة العطرة

default رد: من يبحث معى ؟ أبحث عن أخت فى الله؟

مُساهمة من طرف ام ايهاب في الأربعاء 02 فبراير 2011, 10:32 am

حبيبتي اسرار... اهلا بك وبموضوعك الرائع القيم


فما تفضلت به من للوصول الى المعنى الكامل

للحب في الله جميييل جدا... ولكني حبيبتي

اختلف معك بشئ....

هوان تصرفاتنا.... انا بالنسبة

لي ...تصرفاتي او انشغالي عن صديقاتي


بنظري لا يمنع الحب في الله,والحب مكانه في

القلب والباقي هي تصرفات تكمل الحب في

الله.. وتعززه ..ولكني لا انكر اهميتها

طبعااخيتي.. اليس كذلك...

وكذلك انا احس بان كل اخت في الدار هي اختي

واحبها في الله حتى وان لم التق بها.. يكفي

ان اراها في الدار وأقرأ لها وأدعو لها..


حبيبتي لا عليك ابحثي عمن تشائين... ولكن لا

تنسي اننا كلنا هنا اخوة في الدار....


ألا تلاحظين اننا هنا نجتمع على نظام واحد؟

كذلك نكون بقلب واحد...وشعارنا هو العمل لله

والحب في الله؟



اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك



حبيبتي اسرار... تفضلي واقبلي اخوتنا في الله


نحن معك.

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 08 ديسمبر 2016, 3:43 am