مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

يا رفقة الخير

شاطر
avatar
سمو مسلمة

جديد يا رفقة الخير

مُساهمة من طرف سمو مسلمة في الثلاثاء 25 يناير 2011, 12:13 pm


أحدهم طلق ام ابناءه بعد 30 سنة

لانها كبر شيطانها فرفضت ان تعد له الشاي بغظ النظر عن خطأها!!

لو غسل قلبه

لثقل على قلبه الطلاق

ولسابق لفظ الطلاق قوله " هذه ليلة للماء

لانريد شايا هذه الليلة




واحداهن: تهاجر إلى أهلها لان اب ابنائها ساءت نفسيته

فرفض أن تسهر مع صديقاتها في أحدى الايام

بعض النظر عن عصبيته !!


لو غسلت قلبها لقالت : " السهر مضر بالصحة "

هذا اليوم سأجرب النوم ياكرا



وهناك حالات كثيرة واسباب اقل اقناعا



لو تحاكمنا بها إلى طفل لسخر مما يفعله الكبار فالاطفال

في ساعة واحده يلعبون ويتضاربون ويلعبون من جديد

والكبار بعقولهم ينتظرون فرصة لينتقموا لشبة خطأ وقع بلا قصد


ولاجل الدنيا تأتي اليوم وتذهب غدا


لنجرب غسل القلوب بالمحبة بالتسامح بالعفو


بالتغافل عن الهفوات بنسيان الزلات




انتصار
الادارة العامة

جديد رد: يا رفقة الخير

مُساهمة من طرف انتصار في الثلاثاء 25 يناير 2011, 6:04 pm

جزاك الله خيرا
رائع ما كتبتي
فعلا لو استخدم هذا الاسلوب
لقلة نسب الطلاق والمشاكل العائلية
avatar
سمو مسلمة

جديد رد: يا رفقة الخير

مُساهمة من طرف سمو مسلمة في الثلاثاء 25 يناير 2011, 10:24 pm




oum yassine

جديد رد: يا رفقة الخير

مُساهمة من طرف oum yassine في الأربعاء 26 يناير 2011, 3:26 am


ههههههههههه

نعم للأسف مشاكل كبيرة تنتج عنها أزمات أكبر والأسباب أتفه من التفاهة ولا حول ولا قوة إلا بالله

نسأل الله جل في علاه أن يجعلنا من الكاظمين الغيظ و من العافين عن الناس و من المحسنين

اللهم آمين

بوووووركت أخت سمو مسلمة وبووووركت أناملك
avatar
مها صبحى
الإدارة

جديد رد: يا رفقة الخير

مُساهمة من طرف مها صبحى في الأربعاء 26 يناير 2011, 6:59 pm

جزاكِ الله خيراً حبيبتي سمو مسلمة
موضوعك جميل و يدعو لفكرة راقية ألا و هي التغاضي عن الهفوات


و لكن لي رأي

و اسمحي لي أن أخالف كاتب الموضوع في رأيه


أرى أن الغضب من الهفوات لا يشترط أن يكون مجرد سطحية في تناول الأمور
و لكنه قد يكون القشة التي قسمت ظهر البعير
فقد يكون الإنسان لديه قدرة هائلة على التحمل و العفو عن الصغائر
و لكن للأسف ينظر إليه مَن حوله على أنه لا حق له في الغضب مهما حدث
أو يطمع الناس في صبره فيزيدون في تماديهم معه
و أنا عن نفسي أسمي ذلك ( إستغلال نفسي )
و هو لا يقل خطورة عن الإستغلال المادي
فما أهون أن يطمع إنسان في أموالك إذا قارنا ذلك بالطمع في نفسيتك و أعصابك


هذا رأيي المتواضع
و الله أعلى و أعلم
نسأل الله العفو عن زلاتنا
avatar
سمو مسلمة

جديد رد: يا رفقة الخير

مُساهمة من طرف سمو مسلمة في الإثنين 31 يناير 2011, 9:26 pm

بارك الله فيك معلمتي مها

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 28 مارس 2017, 5:23 pm