مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

محاضرة " كيف حفظنا القرآن " الجزء الأول

شاطر
avatar
بسمة الرووح

default محاضرة " كيف حفظنا القرآن " الجزء الأول

مُساهمة من طرف بسمة الرووح في السبت 28 فبراير 2009, 4:52 pm



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد على آله وصحبة أجمعين .

حياكم الله وبياكم وبارك في مجيئكم ومسعاكم .. حياكم الله شيخنا الفاضل عبد الله بن جبريل نلتقي وإياكم في هذه الليلة المباركة ليلة الخميس الموافق 17\\2\\1428هــ في محاضرة في روضة من رياض العلم ...وفيضة من فياض القرآن ... ضيفنا في هذه الليلة ،علم في رأسه علم ...وفي قلبه صفاء ومحبة لأمثالكم... وفي خلقه تواضع جم ....أما حاله مع كتاب الله فأحسبه قرآن يمشي على الأرض ...عنوان المحاضرة كيف حفظنا القرآن .

فيا ترى كيف حفظ شيخنا ووالدنا عبد الله بن جبريل كتاب ربه وما نهجه في ذلك

قــــدم الجليــــل برايـــــة القــــــرآن فتهللــــت بلقــــــائه أشجـــــــاني


هــــذا ابــن جبريـــــل منـــارة علمنا أكــــرم بــه مـــن علــم ربـــــاني

حفــــظ الكتاب من ذي النعومة زاده علمـــا وآدابـــا وحســن بيـــــانــي

جــاءت جمــوع الخيـر تركض نهجه فـــي حفظـــه وتميــز ألإتقـــــاني

يا شيخنــــا هــــلاَّ بــدأت تفضـــــــلا نسقــــي إليـــك بجامـع الإيمـــاني

الشيــخ: عبد الله بن جبريل.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

أسعد الله مسائكم بكل خير .نحمد الله ونشكره على ما أولى من النعم ،وعلى ما دفع من النقم، نسأله سبحانه أن يرزقنا شكر نعمة وأن يجعلنا له من الشاكرين ومن الذاكرين ومن القانتين المنيبين ومن العابدين والمطيعين ونشهد أنه إلهنا وربنا وخالقنا ومدبرنا ، ونشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله أنزل عليه الكتاب وأمره بأن يعلمه وعلم مما علمه الله ، {فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ*ََفارْتَقِبْ إِنَّهُم مُّرْتَقِبُونَ } الدخان58 يسره الله بلسان النبي صلى الله وعليه وسلم ، وأنزله على قلبه وقال الله تعالى على لسانه {وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ*بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ *عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ} الشعراء192. أنزله الله على النبي صلى الله وعليه وسلم مع أن النبي صلى الله وعليه وسلم كان أميا لا يقرأ ولا يكتب. حتى تقوم الحجة ولذلك قال تعالى: {وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ }العنكبوت48 أي لو كنت تقرأ الكتب إذا لشكوا وقالوا أن هذا من الافتراء وأنهم نقلة وكيف ينقله وهو لا يكتب ولا يقرأ الكتب ، ومع ذلك اتهموه قال الله تعالى: {وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا أساطير الأولين }الصافات15

أكتتبها فهي تملأ عليه بكرة وأصيلا ادعوا بأنها أساطير الأولين وقالوا إن هذا إلا وهي تملأ عليه بكرة وأصيلا ادعوا أنها أساطير وأكاذيب وحكايات الأولين وأنها كلام الأولين وأنها تملأ عليه كيف تملأ عليه وهو لا يكتب ، وكيف رسخ في صدره وفي قلبه مع أنه أميا . وتكفل الله بحفظه قال الله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9 وإذا تولى الله حفظه فلن يضيع منه شئ بإذن الله ، لما أنزله عليه كان يعلمه للأمة ، كلما أنزل عليه شئ كان هو وصحابته الذين حوله حفظوا هذه الآيات ، وتلك الصور التي أنزلت عليه قصيرة أو طويلة ، وذلك مما تكفل الله تعالى له بحفظه كان في أول الأمر إذا نزل عليه القرآن يحرك لسانه متابعة لما ينزل به الملك وفي ذلك مشقة وصعوبة عليه فخفف الله عنه وقال الله عزوجل: {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ *إنا علينا جمعه وقراءنه}القيامة16 فكان بعد ذلك إذا أنزل عليه الآيات أنصت لقراءة الآيات فإذا انتهت الآيات التي نزل بها قرأها كما هي جمع الله في قلبه وقال تعالى لا تعجل بالقرآن من قبل أن ينقض اليه وحيه وقل ربي زدني علما .

هكذا انزله الله تعالى وتعلمه صحابته رضي الله عنهم ولكن اختلفوا في حمل القرآن ، فمنهم من حفظه كله بدون أن يكون مكتوبا حفظوه عن ظهر قلب ومنهم من حفظ منه نصفه أو ثلثه أو وكانوا يجتهدون في حفظ القرآن لأنه نور الله وحجة الله على عبادة ولأن الله سماه هدى وبيانا وشفا ورحمة وموعضة وذكرى وسماه بذلك ليجتهدوا بحفظه حفظوه.

قبل أن يكون مكتوبا ولما توفي النبي صلى الله وعليه وسلم كان الذين يحفظونه مئات،

وقعت معركة في اليمامة لقتال الصحابة مع من كان مع مسيلمة وقتل عدد كثير نحو 500 من حملة القرآن ولما حصل هذا القتل خاف الصحابة أن يفتقد شئ من القرآن ، فعملوا على كتابته كتبوه في الصفائح وفي أوراق حتى كتبوه كله عند ذلك لما كتبوه علموا بأنهم قد اشتاقوا إليه ، ومع ذلك فإنهم كانوا يقرؤونه مع حفظهم على أنهم يعتمدون على الحفظ والحفظ قد يختلف ، فوقع بينهم شئ من الإختلاف بالقراءات ولم وقع ذلك منهم عزم عثمان رضي الله عنه على أن يكتبه في المصاحف، وأرسل إلى البلاد وأمرهم أن ينسخوا منها وأن يقتدوا بما فيها

وبذلك حفظ الله ذلك القرآن أصبح كتاب الله محفوظا مكتوبا بالمصاحف ومحفوظا بالقلوب.

لكن مع ذلك كانوا يهتمون بحفظه ويتسابقون إلى حفظه، لأنه إذا حفظه الحافظ استطاع أن يعرف أحكامه ولم يزال كذلك قرن بعد قرن يهتمون بحفظه إلى أن وصل هذا القرن أو القرن الذي قبله عند ذلك فتر شئ من الحفظ نشأنا بهذه القرى التي في وسط نجد،ولم نشأنا فيه لم يكن قراء إلا القليل ولكن الخير لا يعدم

فأتذكر نشأت في حجرة والدي رحمة الله ولما كان عمري 9 سنين أراد أن يعلمنا ، قد علمنا قبل ذلك بعض السور حفظا عند ذلك اهتم بتعليمنا جلس لنا رحمة الله يعلم ،واجتمع عنده مجموعة من الطلاب قد يبلغون العشرين أو قريبا منها .

أول لقننا حفظا الصور القصيرة التي هي قصار المفصل من الفاتحة والمعوذتين وصورة الإخلاص وما بعدها على أن وصلنا إلى صورة الضحى، كل هذا قال هذا قصار المفصل التي تقرأ في الصلاة وتسمعونها حقا أننا نسمعها إذا صلينا مع الجماعة ولو كنا صغار في الثامنة أو السابعة من الأعمار فأتقنا هذه السور وبعد ذلك أراد أن يعلمنا الكتابة والهجاء.

وكتب لنا حروف الهجاء حتى حفظناها وعرفنا كيف نكتبها ،وكيف ننطق بها وبعد ذلك كتب لنا الحركات النصب وهي الفتحة والرفع وهي الضمة والجر وهي الكسرة والسكون وهو الجزم حتى عرفنا ذلك.

وبعد ذلك علمنا حروف المد التي هي ثلاثة الألف والواو والياء وبعد ذلك علمنا الشدِّ الفتحة مع شدة والضمة مع شدة والكسرة مع شدة هكذا وبعد ما عرفنا ذلك أراد أن يختبرنا في جمع الحروف، ان نجمع حرفين فننطق بهما

مثال ألف وباء أب ، ألف وميم أم ثم بعد ذلك ثلاث حروف ثم بعد ذلك أربعة حروف إلى أن عرفنا كيف ننطق بهذه الحروف التي نجدها مكتوبة بعد ذلك علما ابتداء من سورة والليل إذا يغشى ، واستمر في تعليمنا إلى أن أكملنا جزءا ونصفا قراءة ، وأمرنا بأن نكرر ذلك لكي نحفظه أوساط المفصل وبعض الطوال المفصل إلى سورة الجن بعد ذلك حصل فتور من الطلاب وتفرق وانشغال .

دخلت أنا إلى أحدى القراء القويعية كان إمامها أحد أعمامنا سعد بن عبد الله بن جبريل رحمة الله تولى تعليمنا من سورة قل أوحي إلي أنه إلى سورة الرحمن هذا قراءة بالمصحف ، ولكن القراء بذلك الزمان يكون معهم بإذن الله قوة ذاكرة فحفظنا أكثر ذلك مع القراءة حفظنا جزء عم وجزء تبارك وكثيرا من الجزء الثالث إلى سورة الصف حفظا وقراءة بالمصحف.

بعد ذلم حصل شئ من الفتور وذلك أن الطلاب عادة ينشطون إذا كانوا مجتمعين يتسابقون ويتنافسون في القراءة والحفظ وفي المذاكرة ونحو ذلك، أن إذا كان الإنسان وحده والذين حوله كلهم لا يهمهم أو الأولياء منشغلين في أمور دنياهم وذلك أن تلك الأزمنة الناس فيها بيحاجة إلى طلب المعيشة .

كانوا إما يذهبوا إلى المواضع لكي يكتسبوا شئ من السلع التي يجدون فيها شئ من الربح وأما إن يشتروا شيئا من السلع ويسافرون بها إلى المواقع ليجدوا ربحا بها شيئا يسيرا من الربح ليحصلوا على ما يكفيهم لعيش أهلهم وأولادهم وكان ذلك سببا في عدم الحفظ والمنافسة

ومع ذلك كان والدي رحمة الله إذا تواجد لا يغفل على أن يعلمني أنا وخلي .

قد توفي رحمة الله أخي أصغر مني ،كان يعلمنا ويقرأنا القرآن قرآءه نظريه، إلى أن وصلنا إلى قراءة سورة الزخرف او السورى ، قراءه جيدة حفظنا بعظها ولم نحفظ الكثير بعد ذلك نظرا لانشغاله وكثرة تقلبه وكثرة أسفاره وكانت قرأتنا وتعليمنا لأحد المعلمين لم ولكنه لم يكن متمكن ولكنه متفرغا سعيد بن عبد الله ابن ال أجهر حفظه الله لا يزال موجودا تولى تعليمنا وجلس للتعليم وذلك لأنه يحسن تلاوة القرآن ، وأن كان لا يحسن كتابة ولكن يقع عليه كثيرا من الأخطاء، ومع ذلك تعلمت على يديه أنا وزملائي إلى أن أكملنا نصف القرآن إلى سورة الإسراء بعد ذلك عند الأعمام والأقارب إلى أن أكملنا ذلك بحدود السنة 61.

وبقي الاهتمام بالحفظ وقد يقع على القارئ بعض الأخطاء ،خصوصا إذا كان لا يكتب ولا يقرأ الكتب

واهتم والدي رحمة الله وعلمنا الكتابة في الصحف والأوراق ونحوها الى أن تعلمت الكتابة وكان ذلك في سنة 61 بعد ما تعلمت بأن الذي يتعلم يحسن القراءة بالكتب وإذا قرأ القرآن أعربه واسلم من أخطاء فبعد ذلك أمرني بأن أبدا بحفظ القرآن، بدأت بحفظ القران ولكنه أشار علي رحمة الله وأثابة رضاه بأن أبدا بالمفصل وبما بعده بدأت بالمفصل الصور القصيرة واستمر حفظي إلى أن أكملت ربع القرآن إلى سورة يس ، ومع ذلك فترى العزم حيث أن لا يجد هناك من يتابع ولم يكن هناك من ينافس لأن القارئ وطالب العلم يحثه ويشده المنافسة إذا أن يكون له زملاء يتسابق معهم ،وكل يحب ويهتم أن يسبق غيره.

بقيت كذالك مقتصرا إلى ثمانية أجزاء نحو سنتين وكان يحثني على تعاهدة لقول النبي صلى الله وعليه وسلم: (تعاهدوا هذا القرآن فأنه أشد تفلتا من صدور الرجال من الإبل في عقلها) يخبر رحمة الله كيف ابتدأ بحفظ القرآن ويعلمني الطريقة التي تكون أسهل ويذكر أنه إذا أراد أن يحفظ أخذ صفحة وجه من القرآن ثم يقول قرأته بالمصحف سبع مرات ، ثم بعد ذلك أغلقت المصحف وقرأته سبعا، إذا أشككت في آيه احتجت إلى أن انظر بها حتى وأصوبها فعندما أقرأه أربعة عشر مرة أكون قد حفظته بعد ذلك أقرأه سبعا ، ليكون أربعة وعشرين مره أما سبع وسبع وسبع أو وثمان وثمان وثمان كذلك أختار لنا النصائح الموجهة الموجودة الان وقال أن القراءة فيها تعين على مواضع الآيات ومبادئ الصفحات، حتى إذا أنت تقرأه وكأنك تنظر إلى آيه ،وتعرف موضعها ،من خلال إذا قرأت مصائب متعددة فإنها تختلف عليك وتحث على أن يختصر القارئ على مصحف محدد ، والأفضل أن تكون هذه المصاحف أن تختم كل صفحة بآية ويكون كل جزء بعشر ورقات وعشرين صفحة الذي يختصر على هذا المصحف للذي يقرأ على أن يستحضر مواقع الآيات ومبادئ الصفحات أن يكون ذلك أقرب إلى تذكره الآيات، فإذا شك في آية رجع إلى المصحف وفتح عليها بسرعة لأنه يعرف موضعها وقرأها.

ولكن أبتلينا في هذه السنوات بالغفلة وعدم المتابعة وأبتليت أنا بكثرة السهو، إذا قرأت القرآن بحيث إني أسهو وأحدث نفسي بشئ عظيم عن الآيات التي أنا أقرأها وهذا ما لحظته على نفسي دون أن ألحظه على مشايخي وذلك يدل على أن الإنسان إذا أراد أن يفقرا لابد أن يفقر قلبه ، لما يتنكر به من الآيات والكلمات ،يحظر قلبه عند كل آية يقرأها حتى لا يسهو ولا يغفل لأنه إذا غفل وسها انتقل من سورة إلى سورة ، وانتقل من أي من مكان إلى آية أخرى وأخطأ وتلعثم وما يدري ما يقرأ أما إذا قرأ وقلبه حاضر يتابع كل آية فأنه لا يغلط في الفرق بين الآيات يعرف متشابه الآيات التي في السور ولم يكن عليه غلط في الآيات هكذا يقولون بعدما مضت علينا أربع سنين وأنا في غفلة إلى نحو سنتين خمسة ستين وكانت السنة التي صمت فيها هي سنة أربعة وستين قبل أن أكمل البلوغ ،.

ومع ذلك لا أزال أواظب على ما حفظته بعد ذلك أعدت على أن أواصل إلى أن أكملت حوالي اثني عشر جزءا وصلت واقفت على الفرقان جعلت أردد ذلك حفظي وأكرره في هذه السنة أو عشرة أشهر.

وبعد ذالك كنت أقرأ على والدي بالكتب إذا جلس بعد المغرب وكان رحمة الله ينام بعد العشاء مباشرة ولكن يقوم أخر الليل قبل الفجر بساعتين ،ويبدأ يقرأ ويصلي تهجدا كل ليلة إحدى عشر ركعة ويقرأ كل صباح نحو أربعة أجزاء في ذلك القيام ، وحيث أننا شباب يصب علينا اليقظة ولكن إذا قمنا وصلينا الفجر لا ننام بعد ذلك أما أن نشتغل بالأوراق أو نشتغل بالأمور التي نحتاج إليها كالغنيمات التي نغتنيها لشرب اللبن ونحو ذلك فكان يأمرنا بأن نبعثها إلى الرعاه ونحو ذلك وهكذا كان عنده متجر يسيرا فكان إذا غاب يغيبني أن أجلسة فيه في ذلك الدكان الصغير، كان ذلك مما شغلنا عن متابعة الحفظ عن الاستمرار فيه ،ولكن استفدت في هذه السنوات تعرفة مبادئ النحو ومبادئ الفرائض وكنت أقرأ عليه عمدة الأحكام وقرأت عليه أيضا الأربعين النووية وحاولت أن أحفظها وحفظت أكثرها وبعد ذلك طلبت من قاضي البلد أن الشيخ :عبد العزيز بن محمد الشيخي أبو الحبيب رحمة الله .أن أقرأ عليه وأختبرني في النحو ووجدني اعرف كثيرا من الإعراب ،وكذالك في الفرائض ،ولما طلبت قال يا بني: لا أمكنك من القراءة حتى تكمل حفظ القرآن ،فإنه هذا شرط علينا يشترطه علينا مشايخنا الذي لا يقرأ القرآن حفظا لا يرخصون عليه من أن يقرأ عليه العلم ولما اشترط ذلك وكان لي رغبة شديدة في أن أواصل التعلم واقرأ عليه، وجدتني مدفوعا إلى إكمال حفظ القرآن فعند ذلك أكببت عليه.

وأمرني والدي أن أبدأ من أوله يعني من سورة البقرة التزمت ذلك ، وجعلت أجلس بالمسجد اكل يوم حول عشر ساعات ضحى وظهرا وعصرا وبعد المغرب أراجع، كلما حفظت جزا اجتهدت لأقرأ به التزمت إني أقرأ ما حفظت حفظا جديدا كل يوم إذا كان بعد العصر ، بدأت الحفظ من البقرة إلى أن أصل إلى ما وصلت إليه وهكذا إلى أن وصلت إلى الأعراف الى أن حفظت ثمانية أجزاء وأنا أقرأه وأكرره كل يوم هذا الذي حفظته وأقرأة كل يوم فأوصاني بوصايا ، أن هذا أذى إلى أن يستقر في ذاكرتك وبعدما أكملت ثمانية أجزاء وابتدأت التاسع رأيت أنه ثقيل أن أقرأه كل يوم مع إني بالضحى أحرص على أن احفظ كل يوم نصف جزء أو ثلث جزء ثلاث ورقات وأكررها ، وأضيفها إلى ما قبلها إذا كنت اجتهد بالحفظ الجديد ولكن الحفظ القديم أقرأه كل يومين الذي هو ثمانية الأجزاء أقرأها كل يومين أو كل ثلاثة وأما الحفظ الجديد الذي من الجزء التاسع فإقراءه كل يوم،إلى أن وصلت إلى الإسراء إلى أن وصلت نصف القرآن أربعة عشر جزًا،أقرأ الثمانية الأجزاء الأول كل يومين،وستة الأجزاء الأولى كل يوم .هكذا أوصاني والدي وأيضا شيخي .

بعد ذلك بقي علي أربعة أجزاء يعني إلى سورة الفرقان،لأنة الذي كنت وقفة عليه من سورة الشعراء وما قبلها اثني عشر جزًا كنت قد حفظته من صغري وعمري ثلاثة عشر أو اثني عشر وهذا حفظا كان


ثابتا .


يتبع على هذا الرابط
http://www.dar-alhejrah.net/montada-f37/topic-t5761.htm



avatar
زائر
زائر

default رد: محاضرة " كيف حفظنا القرآن " الجزء الأول

مُساهمة من طرف زائر في السبت 28 فبراير 2009, 6:54 pm

ماشاء الله
بارك الله فيك حببيتي عاشقة القران
واجزل لك المثوبة
avatar
مها صبحى
الإدارة

default رد: محاضرة " كيف حفظنا القرآن " الجزء الأول

مُساهمة من طرف مها صبحى في السبت 28 فبراير 2009, 11:43 pm

avatar
هومه

default رد: محاضرة " كيف حفظنا القرآن " الجزء الأول

مُساهمة من طرف هومه في الأحد 01 مارس 2009, 3:00 am

ما شاء الله عاشقه نشاط وهمه معهودتين فيك بارك الله فيك حبيبتى ونفع بك
avatar
هومه

default رد: محاضرة " كيف حفظنا القرآن " الجزء الأول

مُساهمة من طرف هومه في الأحد 01 مارس 2009, 9:24 am

ما شاء الله عليك اختى جنه الله
مجهود رائع
اللهم بارك فيك وفى جهدك وفى وقتك اللهم امين
جعله ربى فى ميزان حسناتك واثابك به خير الثواب
avatar
ام علي

default رد: محاضرة " كيف حفظنا القرآن " الجزء الأول

مُساهمة من طرف ام علي في الجمعة 06 مارس 2009, 12:22 pm

جزاك الله خيراا
avatar
أم هبة الرحمن

default رد: محاضرة " كيف حفظنا القرآن " الجزء الأول

مُساهمة من طرف أم هبة الرحمن في الخميس 19 مارس 2009, 12:04 pm

ماشااااء الله
اللهم كما يسرت لنا البدء فيسر لنا التمام
واجعلنا من أهل القرءان
avatar
أم هبة الرحمن

default رد: محاضرة " كيف حفظنا القرآن " الجزء الأول

مُساهمة من طرف أم هبة الرحمن في الخميس 19 مارس 2009, 12:11 pm

جزاكم الله خيرا

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 20 نوفمبر 2017, 3:18 pm