مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

خطوة جادة لبكاء إبليس

شاطر

حبيبه
هيئة التدريس

default خطوة جادة لبكاء إبليس

مُساهمة من طرف حبيبه في السبت 18 ديسمبر 2010, 1:04 am






خطوة جادة لبكاء إبليس

نعم بكى إبليس لما سمعها ويحق لك أن تأنس إذاسمعتها ......i

لكن قبل أن تستأنس بها وتطيرفرحاً معها ......i

لا بد أن تأخذ على نفسكالعهد – وهذا ديدنك ......i

أن تعمل بها حتىتكون سعيداً ولا تفرط بما يسعدك ويسليك ... ...i

والآن جاء الموعد لتستمع لها ......i

قال تعالى :
{
وَالَّذِينَ إِذَافَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَفَاسْتَغْفَرُوالِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُالذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْيُصِرُّواعَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْرَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌتَجْرِي مِنْ تَحْتِهَاالأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُالْعَامِلِينَ}

[
آل عمرانالقضية باختصار أختي الحبيبة قرار جرئ وشجاع تتخذيه ,

وبعد ذلك يتغير مجرى حياتك تلقائياً , ويهونما بعده فهلتعجزي عن اتخاذ هذا القرار ؟ وأنت الشابة الجريئة في حياتك كلها ..

إن الوقت المناسب لاتخاذ هذا القرار هو هذه اللحظة ......i

إن أي تأخير في اتخاذ القرار الذي تجددي بهحياتك وتصلح بهأعمالك يعني بقائك على الشقاءوالظلام ..

إن هذا القرار نقلة كاملة من حياةإلى حياة من الظلام إلى النورمن التعاسة إلىالسعادة من الضيق إلى السعة ..

فبادري أخيتي باتخاذقرار التوبة وبسرعة لتبكي إبليس وحزبه





عدل سابقا من قبل حبيبه في السبت 18 ديسمبر 2010, 1:09 am عدل 1 مرات

حبيبه
هيئة التدريس

default رد: خطوة جادة لبكاء إبليس

مُساهمة من طرف حبيبه في السبت 18 ديسمبر 2010, 1:07 am





ولكي تكون التوبة توبة نصوح ، فلابد من توافر شروط التوبة

وأما شروط التوبة فهي التي لا بد منها لقبول التوبة عند الله وهي:

1 ــ الإقلاع عن المعصية أي تركها فيجب على شارب الخمر أن يترك شرب الخمر لتُقبل توبته والزاني يجب عليه أن يترك الزنا، أما قول: أستغفر الله. وهو ما زال على شرب الخمر فليست بتوبة.

2ــ العزم على أن لا يعود لمثلها أي أن يعزم في قلبه على أن لا يعود لمثل المعصية التي يريد أن يتوب منها، فإن عزم على ذلك وتاب لكن نفسه غلبته بعد ذلك فعاد إلى نفس المعصية فإنه تُكتب عليه هذه المعصية الجديدة، أما المعصية القديمة التي تاب عنها توبة صحيحة فلا تكتب عليه من جديد.

3 ــ والندم على ما صدر منه، فقد قال عليه الصلاة والسلام: «الندم توبة« رواه الحاكم وابن ماجه.

4 ــ وإن كانت المعصية تتعلق بحق إنسان كالضرب بغير حق، أو أكل مال الغير ظلمًا، فلا بدّ من الخروج من هذه المظلمة إما برد المال أو استرضاء المظلوم؛ قال النبي عليه الصلاة والسلام: «من كان لأخيه عنده مظلمة، فليتحلله قبل أن لا يكون دينار ولا درهم« رواه مسلم رحمه الله.

5 ــ ويشترط أن تكون التوبة قبل الغرغرة، والغرغرة هي بلوغ الروح الحلقوم، فمن وصل إلى حدّ الغرغرة لا تقبل منه التوبة، فإن كان على الكفر وأراد الرجوع إلى الإسلام لا يقبل منه، وإن كان فاسقًا وأراد التوبة لا يقبل منه؛ وقد ورد في الحديث الشريف: «إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر« رواه الترمذي وقال حديث حسن.

ويشترط أن تكون قبل الاستئصال، فلا تقبل التوبة لمن أدركه الغرق مثل فرعون لعنه الله

وكذلك يشترط لصحتها أن تكون قبل طلوع الشمس من مغربها، لما صح عن النبي عليه الصلاة والسلام: «إن في المغـــرب بابًا خلقــه الله للتوبة مسيرة عرضه سبعون عامًا لا يُغلق حتى تطلع الشمس منه« رواه ابن حبان.

وقال عليه الصلاة والسلام: «من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه« رواه مسلم.فمن أراد الله به خيرًا رزقه التوبة النصوح والكاملة والثبات عليها حتى الممات.


جعلنا الله من التائبين الصادقين القانتين الصالحين





    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 10 ديسمبر 2016, 6:44 am