مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

ماذا أعددت لعامك الجديد

شاطر

ويـ الأمل ـبقى

default صرخاااات للغافلين _ وقفات مع نهاية العام

مُساهمة من طرف ويـ الأمل ـبقى في الخميس 16 ديسمبر 2010, 3:54 am

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



الحمد لله وكفى وصلاةً وسلاماً على عباده الذين اصطفى وبعد :


●•0••0•● ●•0••0•● ●•0••0•● ●•0••0•●

صرخاااات للغافلين _ وقفات مع نهاية العام _

إخوتى يشهد الله أنى أحبكم فى الله لذلك وضعت بين أيديكم هذه الخواطر
وأرجوا ألا يغضب أحد من حدة كلامى لكنها الحقيقة


أخى الكريم _ أختى الفاضلة

ها هي الأيام تمر والأشهر تجري ورائها
تسحب معها السنين
وتمرّ خلفها الأعمار
وتطوى حياة جيل بعد جيل
وبعدها يقف الجميع....
أمام الملك الجليل للسؤال عن القليل وعن الكثير

كنا بالأمس القريب ننتظر رمضان ثم العشر الأواخر من رمضان ثم ليلة القدر

ثم العيد ثم العشر من ذى الحجة ثم العيد

وماهي إلا أيام قليلة وسنقف على مشارف نهاية هذا العام الهجري
تتوالى السنون الواحده تلو الأخرى الكثير منا يتعجب كيف بدأت هذه السنه ومعظمنا يستغرب كيف أنتهت؟؟
سؤال محير ..
نقف مذهولين أمام سرعة مرور اللحظات والثواني والدقائق والأيام والشهور
والسنين والزمان بأكمله


فهل إنتبهت أخى الكريم لهذا العام الذى مضى من عمرك !!!
فهل إنتبهتى أختى لعُمرك الذى نقص !!!

اليوم الوقفة هنا قبل أن تكون هناك

أخى أختى أستحلفكم بالله أن نترك كل شىء الآن وقف معى
مع نفسك هذه اللحظات بصدق

دعنى أسألك سؤالاً صريحاً قبل نهاية هذا العام

هل أنت راضى عن نفسك ؟؟؟

حبيبى فى الله

ياتُرى هل أنت فى هذا العام من المقبولين ؟؟

ياتُرى ما إسمك عند الله فى هذا العام ؟؟؟

ياترى أنت من التائبين ؟؟

أم من الصالحين ؟؟؟


أم من المجاهدين ؟؟؟

أم من المتقين ؟؟؟

أم من الغافلين ؟؟؟

أختى وأنت كذلك ما إسمك عند الله ؟؟؟

من الصالحات ؟؟؟

من التائبات ؟؟


من التقيات النقيات؟؟

اما ماذا ؟

رحماااااك يارب

آهااااات وحسراااات على حال الإخوة والأخوات _ إلا من رحم الله _

أنت نعم أنت ياصاحب اللحية الجميلة والثوب القصير

منذ متى وأنت ملتزم ؟؟
هل زاد إلتزامك ؟؟ أم نقص ؟؟

هل تشعر بحلاوة الإيمان التى كانت فى بداية إلتزامك ؟؟

أنتى ياصاحبة النقاب الأسود

هل مازلتى الأخت العفيفة النقية التقية ؟؟

معذرةً لابد أن نتكلم بصراحة مع أنفسنا

ولا نُجامل كفانا شيخنا الأخ فلان وسيدنا وووو

كم مرة وقعت فى معصية الله عز وجل ؟؟؟

كم نظرة كانت فى الحرام ؟؟

لالا كم لمسة كانت فى الحرام ولا تتعجبوا ؟؟

كم ذنب من ذنوووووب الخلواااات يا عبد الله ؟؟

الإخوة على النت كام لينك كده فتحته؟؟

أسألك أنت خليك فى نفسك كم ذنب ؟؟

أنا عاوز أقولك بصراحة إعرف نفسك

اصدق مع نفسك فكثير منا يضحك على نفسه واعذرنى ان قلت ذلك

فكثير منا الا من رحم الله ظن أنه طالما أطلق اللحية وقصر الثوب


وارتدت النقاب انتهى الامر واحنا كده على ما تفرج !!

ولكن اصدق مع ربك واصدق مع نفسك أخى الكريم

كيف كان حالى وحالك مع الله ؟؟

ياترى هل رأى الله من أنفسنا خيرا ؟؟

صحيح ياترى كنا ملتزمين بجد ؟؟ بمعنى الكلمه ؟؟

أم كما نرى للاسف الأخ فلان الأخ فلان

طيب الأخ كيف حاله مع ربه ؟؟ ياستير !!!

طيب الأخ أين هو فى صلاة الفجر ؟؟ ياستير !!!

الاخ كيف حاله مع أهله ؟؟ ياستير !!!

والله كلامى يدمى القلوب والله ثم والله ما نراه فى هذه الأيام يخلع القلب

والله أقول أننا بحاجه إلى التزام الملتزمين وانا لله وانا اليه راجعون

نسال الله لنا ولكم الإلتزام الحقيقى

أين حالك مع الله فى الليل ؟؟

ألم تستشعر هذه الحلاوة والأنس بالله من قبل ؟؟

فلما تركت وأهملت وضيعت ؟؟؟

تذكر معى نفسك منذ بداية الإلتزام وتذكر حالك اليوم

أختى ماذا ستقولين لربك غداً ؟؟

آهاااات وحسراااات والله

سبحان الله إذا كنا نحن شباب الصحوة وهذا حالنا

فكيف يكون النصر والتمكين ؟؟

أخى فى الله

هل ظاهرك كباطنك ؟؟ اصدق مع نفسك

كنت وضعت موضوعاً قبل ذلك ولكن كان وقفة للشباب غير الملتزمين

ولكن هذه الوقفة بعد ما رأيت من حال الإخوة فى التعاملات والعبادات

بعد ما رأيت حال الإخوة المنتكسين

بعد ما رأيت حال الإخوة وهم ينهشون فى بعض

بعد ما رأيت الحقد والغل الذى انتشر

جئتكم أقول

صرخاااااااااات للغافلين

اعرف نفسك

أنا لن أتكلم عن حال السلف فى هذه الوقفة

وإن كنت أشتاق لذلك

لأن هذا محراب ممُتع من دخله لايستطيع الخروج

لكن هذه كانت وقفة

عاوز أقولك هنفضل هكذا إلى متى ؟؟؟

ألم يأن ؟؟؟

ايا عبد كم يراك الله عاصيا .. حريصا على الدنيا وللموت ناسيا
انسيت لقاء الله واللحد والثرى .. ويوما عبوسا تشيب منه النواصيا
لو أن المرء لم يلبس ثيابا من التقى .. تجرد عُريانا ولو كان كاسيا
ولو دامت الدنيا لاهلها .. لكان رسول الله حيا وباقيا


تب إلى الله عز وجل

أنت اعلم بحالك وكذلك أنا أعلم بحالى
وأنتى أختنا الفاضله


كان لابد من وقفة !!..

ياصاحب القلب القاسى إن لم تبكى على نفسك اليوم

فمتى ؟؟؟

يا واحداً في ملكه ماله ثاني .. يامن إذا قلت يامولاي لباني
يا واحداً في ملكه ماله ثاني .. يامن إذا قلت يامولاي لباني
أعصاك تسترني .. أنساك تذكرني
فكيف أنساك يامن لست تنساني
يااااااااااااا الله

اخى الكريم أختى الفاضله

نريد وقفة صادقة مع انفسنا ليرى الله من أنفسنا خيرا

والله مهما كانت الذنوب والعثرات والذلات

فما أجل وأعظم رب البريات

إن الله حليم ستير

غفور رحيم

وما أجل الحليم فهل تدبرت معناها حلييييم بك

فكم مرة حلم عليك وانت تعصاه وسترك وأنت تعصاه

فهل سيبفضحك وأنت ترجوه ؟؟ كلا كلا

فهو الكريم الحليم

أخى هذه كانت زفرات مهموم لعلها تكون آخر كلماتى

يامن اذا وقف المسيء باببه .. ستر القبيح وجاد بالإحسانِ
وأنا المسيء وقد عصيتك سيدي ..تعفو وتصفح للعبيد الجاني
وأنا المسيء وقد عصيتك سيدي ..تعفو وتصفح للعبيد الجاني
لن تنتقصني ان اسئت وزدتني ...حتى كأن إسائتي إحسانِ

يأيها الأحباب إني راحل مهما يطول عمري فإني فاني
نوح الحمام على الغصونِ شجاني ورأى العزول صبابتي فبكاني
إن الحمام ينوح من ألم النوى..وأنا أنوح مخافة الديانِ
إن الحمام ينوح من ألم النوى..وأنا أنوح مخافة الديانِ

غفر الله لى ولكم

منقول


حبيبه
هيئة التدريس

default ماذا أعددت لعامك الجديد

مُساهمة من طرف حبيبه في الخميس 16 ديسمبر 2010, 4:15 am



ماذا أعددت لعامك الجديد

الحمد لله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل , سخر الشمس والقمر وجعلها آيتان على بديع صنعه وكمال قدرته وجلال سلطانه , أحمده سبحانه وأثنى على كمال إحسانه , والصلاة والسلام على خير من تدبر وتفكر صلى الله عليه وعلى آله وصحبه إما بعد :

ففي توالي الأعوام عبراً وتذكرة للمتذكرين , وفي أفول الأزمنة آيات للمتبصرين , سنوات تمضي على العباد , وأياماً وشهوراً تنقضي من الأعمار , والعاقل من جعل هذه الآيات سبيلاً للتفكر, وميدان رحباً للتبصر.

أي غفلة أعظم من تمر الأعوام وتنقص الأعمار ولا تتأثر النفوس , ولا تتعظ القلوب .


إن دخولك في عام جديد – أيها المسلم– يعني زوال عاماً بأكثر من ثلاثمائة يوم قد مضى من عمرك , به ابتعدت عن دنياك , وقربت من قبرك , وآذان بلوغك الحساب , فينبغي أن يكون لهذا أثراً في النفس , ومراجعة في الحسابات - على أننا لا نعتقد أن لنهاية العام مزية أوله أحكام خاصة ,
بل هو تأريخ اصطلح عليه صحابة النبي عليه الصلاة والسلام لضبط أمور الناس - ولكنه في الوقت ذاته حَدَثٌ يتذكر به الإنسان , وأنه إيذاناً بانقضاء الزمان وذهاب الأجيال , وزوال الدنيا ونهاية الأعمار , ولكن لما رانت الغفلة على القلوب , وأثقل حب الدنيا كواهل النفوس ركنا لها , وظننا أننا فيها مخلدون .



والمتأمل في آي القرآن وهي تتحدث عن الحياة الدنيا يجد وصفاً صادقاً لها , ,وتحذيراً للعباد من الإغترار بها , ونهياً عن الركون إليها لأنها متاع الغرور , يقول سبحانه
:
"
وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِراً «45» الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً ( الكهف:45)

فهي الظل الزائل , والطيف الزائر , وهي متاع الغرور الذي اغتر به أقوام ندموا على غرورهم بعدما عاينوا حقائق الأشياء في زمان لم ينفع فيه الندم , ولم تجدِ فيه الحيلة .

ويقل سبحانه : "
ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين " ( يونس 45) .
فكما أنهم كانوا إذا التقوا لم يمضُ عليهم إلا ساعة من نهار ثم يفترقون , فكذلك هي الدنيا في مقدار زمانها .

ولذا ذكر الله حال أعدل الأقوال وأنصفها لحقيقة الدنيا ساعة اجتماع المجرمين للحساب فقال سبحانه

[يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما ) [ طه

فالناصح لنفسه من عرف حقيقة الدنيا ولم يركن لها , بل جعلها سببيلاً إلى الفوز بالنعيم المقيم في جنة رب العالمين .

والدنيا لا تُذم لذاتها وإنما لصنيع أهلها فيها , فمن كسب مرضات الله , وكسب الحسنات إنما حصلها حال بقائه في الدنيا .

وكذا الشريعة الغراء لم تأمر أتباعها بتركها , وإنما نهتهم عن الركون لها والإغترار بزهرتها الفانية .

أختي المباركة :

من نظر إلى هذه الأزمنة التي نعيشها رأى كثرة الفتن , وكثرة المصائب التي حلت ببني الإسلام ,وأطلت علينا من كل مكان , ولقد حذرنا رسول الله صلى الله عليه ومن الفتن ووصف لنا ما يقينا من شرها ,

جاء في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا ))

ففي هذا الحديث يرشدنا المصطفى عليه الصلاة والسلام - وهو خير من نصح - بالمبادرة إلى العمل لأن بها الحصن الحصين من الفتن , والسياج الحافظ من الإحن .

كم يحدث لأناس من تحولات وتغيرات بسبب بعدهم عن منهج ربهم , وتقصيرهم فيما أوجب الله عليهم .


كم تغير من خلق كانوا من أهل الإستقامة والصلاح فنكصوا على أعقابهم , وارتدوا على أدبارهم خائبين - خسروا الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين .

ولقد أظلت في هذه الأزمنة فتنٌ ما عهدناها من قبل , فُتن بها أناسٌ من بني جلدتنا , ويتكلمون بألسنتنا , ورأينا للأسف الشديد دفاعاً مستميتاً في سبيل غرسها في الأمة لأناس فُتنوا بما عليه الكفار فأرادوا تصديره لأهل الإسلام , وعند هذه الفتن وغيرها تعظم الحاجة لهذا الدعاء العظيم

" يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك " لأن المرء يرى هذا التساقط المخيف , وذلك الإنجراف المنذر بالشؤم خلف التيارات الهدامة التي تُدعم وتُزخرف لها الأقوال لتزيينها لتروجها بين المسلمين .


يا موفقة

هذه الأيام هي بداية عام هجري جديد لكل واحد منا , ينظر الله إليه – وهو أعلم – ليرى ما هو صانع .

وعودة قليلة للوراء سنين قليلة بل وأشهر قريبة وأيام يسيرة, يتذكر كل واحد منا كم فقد خلالها من عزيز وحبيب , وصديق وقريب , كان في عمره ويعيش معه , يحيا سويا بآمال عريضة خططوا فيها لمستقبلهم وحياتهم , فإذا يد المنون تخترم هذه الأماني , وتخترق تلك الآمال ,


ليصبح أحدهم خبراً بعد عين , وأثراً بعد ذات , وبقينا أنا وأنت بعدهم زمناً لا ندري متى ينقضي آخره وعلى أي حال سيكون رحيلنا ؟ اللهم إنا نسألك حسن الختام .

إن بقاء المرء يوماً واحداً نعمة وهبة من الله فكيف بأشهر وأعوام يتزود منها خيراً كثيراً , وزاداً عظيماً , جاء في الحديث الصحيح : " ليس أفضل عند مؤمن يعمر في الإسلام لتكبيرة أو تحميدة أو تسبيحة أو تهليلة
" فاحمد الله على هذه النعمة واغتنمها فيما يقربك من الله تعالى , فاليوم عمل بلا حساب وغداً حساب بلا عمل .

ثم اعلم أن كل يوم من أيام أعمارنا إما يحصل لأحدنا تحصيل خير فيه واكتساب منقبة , أو يكون شؤم عليه وحجة يُحاسب عليها يوم يقف بين يدي ربه عز وجل , فلا وقوف في الطريق البتة فالمرء إما في تقدم في اكتساب الصالحات ,
أو متأخر مفرط تلحقه الحسرات , قال تعالى " لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر" ( المدثر37)

أختي رعاك الله

إن من صفات المؤمن الحق أن يكون عالي الهمة , رفيع الرغبة في تحقيق معالي الأمور التي تنفع صاحبها في الدارين جاء في الحديث

" إن الله تعالى يحب معالي الأمور، وأشرافها، ويكره سفسافها " الجامع الصغير .

فهو لا يرضى بالدون إذا كان قادراً على تحقيق المعالي , ولا تطاوعه نفسه على أن يكون في مؤخرة الركب وهو قادر على أن يكون في المقدمة , ولما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام بعدد أبواب الجنة وأنها ثمانية نهضة نفس أبي بكر الصديق التواقة إلى أعلى المنازل فتمنى الدخول من الأبواب كلها
,
جاء في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : :
من أنفق زوجين في سبيل الله ، نودي من أبواب الجنة : يا عبد الله هذا خير ، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان ،
ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة . فقال أبو بكر رضي الله عنه : بأبي وأمي يا رسول الله ، ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة ، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها ؟ . قال : نعم ، وأرجو أن تكون منهم " .

فانظر إلى الهمة وتأمل في هذا السمو , ولعل هممنا مع بداية العام أن تعلوا وترتفع لبلوغ أعلى المنازل , وتصل إلى أعلى الدرجات , ولقد كان رسول الهدى عليه الصلاة يربي أصحابه على الهمم العالية فكان يقول لأصحابه :

" إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنها وسط الجنة و أعلاها و فوقها عرش الرحمن و منها تفجير أنهار الجنة " صححه اللألباني

وبداية هذا العام الجديد فرصة لتربية النفس وتعويدها على طاعات ربما كانت في تكاسل عنها, واعلم أن هذه الطاعات والعبادات هي خير زاد لك إذا رحلت من دنياك .

ولعل من أعظمها المحافظة على صلاة الجماعة فكن من المسارعين لها , السابقين لدخول المسجد وفي التهجير ففي صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لَوْ يَعْلَمُ النّاسُ مَا فِي النّدَاءِ وَالصّفّ الأَوّل،
ثُمّ لَمْ يَجِدُوا إِلاّ أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لاَسْتَهَمُوا. وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التّهْجِيرِ لاَسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالصّبْحِ، لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْواً".

داوم على السنن الرواتب وهي ثنتي عشرة ركعة في كل يوم يُبنى لك بها بيتٌ في الجنة , فعن أم حبيبة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة بني له بيت في الجنة أربعا قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل صلاة الفجر" قال الترمذي حسن صحيح.

وتأمل في حال الرواة لهذا الحديث , المتاجرين مع ربهم , قالت أم حبيبة : فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال عنبسة فما تركتهن منذ سمعتهن من أم حبيبة وقال عمرو بن أوس ما تركتهن منذ سمعتهن من عنبسة وقال النعمان بن سالم ما تركتهن منذ سمعتهن من عمرو بن أوس , فلعلك تكون مثلهم أيها المؤمن وتقول : ما تركتهن منذ سمعتها يوم كذا .

سمة الشرف للمؤمن لعلك أن تكون من أهلها بالمحافظة على صلاة الليل ولو بركعات يسيرة وفي الحديث : " .. واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل وعزه استغناؤه عن الناس» رواه الحاكم والبيهقي وحسنه المنذري والألباني .


اجعل لك ورداً من القرآن تقرأه كل يوم لا تُخل به وليكن جزاءً من القرآن لتختم كتاب ربك في كل شهر مرة ولقد كان صحابة نبيك عليه الصلاة والسلام يختمون القرآن الكريم في كل أسبوع مرة فلا أقل من أن تختمه كل شهر مرة .

عود نفسك على أذكار الصباح والمساء فإنها الحصن الحصين لك من كل شر وفيها من الحسنات ما تفضل به الله على عباده .
ليكن لك نصيب من صيام النافلة ولو كل شهر ثلاثة أيام .

تعاهد رحمك بالصلة وجيرانك بالزيارة ومرضى المسلمين بالعيادة وجاهد النفس لفعل هذه الأعمال وغيرها من أعمال البر والإحسان .

يامن ترجو الخير لنفسها

مع بداية العام جميل للمؤمن أن يقف نفسه وقفة صادقة لينظر لإيمانه هل في ازدياد أم نقصان ؟

حريٌ به أن يكون متبصراً في الأمور التي كانت سبباً في زيادة إيمانه فيرعاها ويداوم عليها , ويتأمل في الأسباب التي كانت سبباً في ضعف إيمانه فيجاهد نفسه في الإبتعاد عنها والحذر منها .

إن الترقية الإيمانية من أهم مطالب المؤمنين الصادقين مع ربهم وهي التي ترفع صاحبها عند ربه , وتبلغه الدرجات العلى .


وما ارتفع من ارتفع ممن سبق وكان لهم قدم الصدق في تاريخ الأمة والثناء من الناس إلا بإيمانهم وتقواهم , كانوا شديدي المراقبة لقلوبهم

,
عظيمي الصدق في المحاسبة , على يقين أنه لا نجاة إلا بالصدق مع النفس والنصح لها والعمل على ترقية الإيمان وتقوية الإخلاص .

كم يشكوا كل واحد منا من
ضعف الصلة بالله
وقلة الخشوع في الصلاة
وجشع النفس وعدم قدرتها على الإنفاق


وعدم صبره على الصيام وقيام الليل وتلاوة القرآن والجلوس للذكر والدعاء والمناجاة , فجدير بنا أن نجتهد في التخلص من كل خلق مذموم وعادة سيئة , ولو فشلنا نعود مرة أخرى حتى وان استغرق الأمر عمرنا كله .

يا أمة الله

هاهو العام الجديد ينزل بنا مستحضرين فضل الله علينا بمد أعمارنا , متذكرين من مضى من الأموات الذين انقطعت آمالهم , وارتهنوا بأعمالهم , فبادر عمرك قبل الفوات

وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم


جنان الرحمن
الإدارة

default رد: ماذا أعددت لعامك الجديد

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في الخميس 16 ديسمبر 2010, 4:41 am


نقل موفق غاليتي و يبقى الامل
جزاك الله خير الجزاء حبيبتي على هذه التذكرة الطيبة
نسأل الله ان يغفر زلاتنا و ان يتجاوز عن ذنوبنا و أخطائنا
وأن يرزقنا حسن الخاتمة ..آمين.
بوركت اخية.

ام عبادة
هيئة التدريس

default رد: ماذا أعددت لعامك الجديد

مُساهمة من طرف ام عبادة في الخميس 16 ديسمبر 2010, 12:08 pm

جزاك الله عنا خير الجزاء وسلمت يداك على هذه الكلمات التي توزن بالذهب وبارك الله فيك

مها صبحى
الإدارة

default رد: ماذا أعددت لعامك الجديد

مُساهمة من طرف مها صبحى في الأحد 19 ديسمبر 2010, 2:12 pm

حبيبتاي : الغالية و يبقى الأمل و الأستاذة حبيبه
تم دمج موضوعيكما معاً لتكتمل الفائدة
جزاكما الله الفردوس الأعلى

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 05 ديسمبر 2016, 10:36 am