مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

ثقتي بنفسي كيف أبنيها

شاطر

ويـ الأمل ـبقى

default ثقتي بنفسي كيف أبنيها

مُساهمة من طرف ويـ الأمل ـبقى في الأحد 21 نوفمبر 2010, 10:35 pm

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم



ثقتي بنفسي كيف أبنيها؟


الثقة تكتسب وتتطور ولا تولد مع الإنسان ،
فهؤلاء الأشخاص الذين نراهم مشحونون بالثقة ويسيطرون على قلقهم، ولا يجدون صعوبات في التعامل و التأقلم في أي زمان أو مكان هم أناس اكتسبوا ثقتهم بأنفسهم..اكتسبوا كل ذرة فيها.
لأنهم تيقنوا من خالقهم وما حباهم من قدرات ومهارات وكيف لا وهو الحكيم العظيم الرحمن الرحيم
كيف لا وهو الذي خلقنا وارحم من أمنا علينا

انعدام الثقة في النفس :

ماذا تعني كلمة نقص أو انعدام الثقة في النفس؟؟..أننا غالبا ما نردد هذه الكلمة أو نسمع الأشخاص المحيطين بنا يرددون إنهم يفتقرون إلى الثقة بالنفس؟!..

إن عدم الثقة بالنفس هي سلسلة مرتبطة ببعضها البعض تبدأ:

أولا: بانعدام التقدير بالنفس.
(وعادة تكون مهمه الشيطان في إبعاد الخلق عن الله العظيم وفي عدم إكتشاف هبات الله لنا من مهارات وقدرات وهذا يعزز عدم الشكر والتي هي بدورها تزيد من النعم
قال تعالى (ولأن شكرتم لأزيدنكم)

ثانيا: الاعتقاد بأن الآخرين يرون ضعفنا و سلبياتنا..
وهذا يؤدي بدوره إلى:

ثالثا: القلق بفعل هذا الإحساس و التفاعل معه.. بأن يصدر عنا سلوك و تصرف سيئ أو ضعيف ، وفي العادة لا يمت إلى شخصيتنا و أسلوبنا
وهذا يؤدي أيضاً بدوره إلى:

رابعا: الإحساس بالخجل من نفسنا.. وهذا الإحساس يقودنا مرة أخرى إلى نقطة البداية.. وهي انعدام الثقة بالنفس وهكذا ندمر حياتنا بفعل هذا الإحساس السلبي اتجاه أنفسنا و قدراتنا..
ولكن
ألم يأن بعد أن نقرر التوقف عن جلد أنفسنا بتلك الأفكار السلبية،والتي تعتبر بمثابة موت بطيء لطاقاتنا ودوافعنا ؟

إذاً فلنتخذ القرار بالتوقف عن إلام أنفسنا و تدميرها..


ولنبدأ بالخطوة الأولى:

ويـ الأمل ـبقى

default رد: ثقتي بنفسي كيف أبنيها

مُساهمة من طرف ويـ الأمل ـبقى في الأحد 21 نوفمبر 2010, 10:37 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


تحديد مصدرالمشكلة:


إن من المهم جداً بالنسبة لنا معرفة أين يكمنمصدر هذا الإحساس ؟؟

هل ذلك بسبب التعرض لحادثة في الصغير,,,, كالإحراج أو الاستهزاءبقدراتنا ومقارنتنا بالآخرين ؟

هل السبب أننا فشلنا في أداء شيء ما كالدراسة مثلا ؟
أو أن أحد المدرسين أو الرؤساء في العمل قد وجه إنتقاداً بشكل جارح أمام الزملاء؟


هل للأقارب أو الأصدقاء دور في زيادة الإحساس بالألم؟

وهل مازال هذا التأثير قائمحتى الآن؟؟……

أسئلة كثيرة يجبأن نسأل أنفسنا ونتوصل إلى الحل…


لكن لابد أن نكون صريحين مع أنفسنا .. ولا نحاول تحميل الآخرين أخطائنا،وذلك لكي نصل إلى الجذور الحقيقية للمشكلة لنستطيع حلها .




هنا يلزمنا محاولة ترتيب أفكارنا بإستخدامورقة وقلم ونكتب كل الأشياء التي نعتقد أنها ساهمت في خلق مشكلة لعدم الثقة لدينا.

الواجب أن نتعرف على الأسباب الرئيسية والفرعية التي أدت إلى تفاقم المشكلة




أمر في غاية الأهميه(((إننا عندما نقر بخطئنا على أنفسنا فقط,فسوف نتمكن من تحديد الخطأ ومعالجته)))

فالإعتراف بالخطأ هو نصف الحل للمشكله





ولاننسى قول الله تعالى في الحديث القدسي وهو أصدق قولاً:
كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون

نلاحظ هنا:
أن الخطأ عاد على الشخص نفسه يا أحبتي
مهما كان السبب من المحيط او البيئه
لان الانسان من خلقه هو الله الرحمن الرحيم وهو أعلم بمن خلق وماذا خلق
وهنا تأتي الخطوة الثانيه:





فبعد أن توصلنا إلى مصدر المشكلة..نبدا في البحث عن حل .. فبمجرد تحديدنا للمشكلة تبدأ الحلول قي الظهور…

إن العلماء النفسيين ينصحوا أن نجلس في مكان هادئ ونتحاور مع نفسنا،و نحاولترتيب أفكارنا…

((ما الذي يجعلنا نسيطر على مخاوفنا و نستعيد ثقتنا بنفسنا؟))




وأنا أنصح أن نلتزم بنهج الرسول الهادي محمد صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى,والذي بعث رحمة للعالمين.
حيث كان يدعوا دائماً((اللهم إجعل قرة عيني في الصلاة))

الصلاة يا أحبتي في الله
يا أخوتي في الإيمان هي الفضفضه الحقيقيه بين العبد المثقل بكل أنواع الهموم وكبد العيش, لله خالقه الذي هو أرحم من أمه عليه.

ففيها يبث المرء حزنه وهمه ويطلب من الله الكريم الجواد مايريد وهو على يقين بأن الله سيجيبه.
ويستر عليه ولا يفضحه
بل ويقربه منزلة في الحياة الدنيا والاخرة.

وهذا ما يريده الشيطان الرجيم لنا(نعوذ بالله من الشيطان الرجيم)
الإبتعاد عن الله الرحمن المعطي بالهموم والتفكير فيها





ولنعطي مثلاً في طريقة التفكير:



إذاكان الأقارب أو الأصدقاء مثلا طرفاً أو عامل رئيسي في فقدان الثقه
فإننا نحاول أن نوقف هذا الإحساس بالاضطهاد, ليس لمجرد أننا نريد توقفه بل لأنه لا يفيد في الوقت الحاضر في الحل ,بل يسهم فيهدم الثقه ويوقف القدره للمبادرة بالتخلص من عدم الثقة.
ولهذا كانت هنا المسامحه مع الغير بل والعفو من أعلى المراتب عند الله تعالى


سبحان الله العظيم



لاننا نحن المستفيدين الاوائل من التسامح مع الغير
حيث سنتمكن من معرفة الخطأ وإصلاحه

وأثابنا الله على هذه النقطه من كرمه الأجر العظيم في الجنه والغفران
وبهذا نحن المستفيدون أحبتي اولاً وأخيراً من العفو والمسامحه
نفسياً
دنيوياً
إصلاحياً
جزاءً وحسنات وقربى إلى الله تعالى




ويـ الأمل ـبقى

default رد: ثقتي بنفسي كيف أبنيها

مُساهمة من طرف ويـ الأمل ـبقى في الأحد 21 نوفمبر 2010, 10:39 pm

بسم الله الرحمن الرحيم



ثقتنا بنفسنا تكمن في اعتقاداتنا:




في البداية يجب أن نحرص على أن لا نتفوه بكلمات يمكن أن تدمرثقتنا بنفسنا..فالثقة بالنفس فكرة نولدها في دماغنا ونتجاوب معها ,
أي أننا الذين نبذرالفكرة في دماغنا ,سلبية كانت أم إيجابية ونغيرها ونشكلها ونسيرها حسب إعتقاداتنا عن نفسك …لذلك يجب علينا أن نبني عبارات وأفكار تشحننا بالثقة,بل ونحاول زرعها في دماغنا.









فلننظر إلى نفسنا كشخص ناجح وواثق ,و نستمع إلى حديث نفسنا جيداً, ونحذف الكلمات المحملة بالإحباط .
إن ارتفاع الروح المعنوية هي مسئوليتنا وحدنا .

لذلك كان واجبأً علينا أن نحاول دائماً إسعاد نفسنا ..





وإنني أقول:

أنه والله,,ثم والله,,ثم والله
ليس هناك طريقة أفضل من شحن الروح الايمانيه لدينا,لاننا حلقنا لنعبد الله ,وهذا هو السبيل الوحيد الذي يسعد النفس لانه امتلئ بالرضى من الخالق علينا بتقربنا إليه بالعباده والنوافل.


ولنعتبر الماضي بكل إحباطاته قد انتهى ..
وأننا قادرين على المسامحة.

نغفر لأهلنا… لأقاربنا لأصدقائنا

نغفر لكل من أساء إلينا
لأننا لسنا مسؤولين عن جهلهم وضعفهم الإنساني.





ولنبتعد كل البعد عن المقارنة.
فلا نسمح لنفسنا ولو من قبيل الحديث فقط ,أن نقارن نفسنا بالأخريين…حتى لا نكسر ثقتنا بقدرتنا.

ولنتذكر إنه لا يوجد إنسان عبقري في كل شئ..

وأننا قد منحنا الله الخالق بديع السموات والارض ما يناسبنا تماما في أحتياجنا في حياتنا وبيئتنا وما هو سيكون عليه مستقبلنا.
وهو أعلم بما خلق

فقط لنركز على هذه المهارات والقدرات التي أعطانا إياها الله العظيم في حكمته .
حتى تتحول هذه المهارات إلى إبداعات
و عندما نتعرف على ما وهبنا الله , لنحاول أن نبرزه.

ومنها تطوير الهوايات الشخصية مثلا…

وعليه فإننا يجب أن تكون ما نريده نحن, لا ما يريدنا الآخرون..



ومن المهم جدا أن نقرأ عن الأشخاص الآخرين وكيف قادتهم قوة عزائمهم إلى أن يحصلوا على ماأرادوا…


لنختر مثل أعلى لنا, وندرس حياته وأسلوبه في الحياة ولن نجد أفضل من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم، مثلا في قدرة التحمل والصبر والجهاد من أجل هدف سام ونبيل وهوإعلاء كلمة الله تعالى ونشر دينه.
قد تقول ولكنه رسول, وهم صحابته وعاشروه فتعلموا منه,
أقول ,لا ننسى أنهم بشر فمادام أنهم أستطاعوا,فسوف نستطيع إن شاء الله.
ولكن كيف؟؟


هنا يجب ان ندرس ونقرأ حياتهم
لندخل إلى عقولنا رسائل إيجابيه عنهم ,لانها سترسخ هذف المعلومه في عقلنا, وسيقودنا تفكيرنا إلى إتباع طريقهم.

وسبحان الله العظيم
لهذا قال ربي جل وعلا فوق عرشه واستوى...
(((إقرأ)))



نعم القراءة
ثم القراءة
ثم القراءة
فبها نملئ خزان الذاكرة لدينا
وبها تتكدس الرسائل الايجابيه ليحولها العقل إلى واقع .




بنك الذاكرة:


يقودنا النقص الزائد في الثقة بالنفس مباشرة إلى ذاكرة غير منتظمة ,فالعقل يشبه البنك كثيراً.
إننا نودع يومياً أفكاراً جديدة في البنك العقلي وتنمو هذه الودائع وتكوِن ذاكرتك …

وحين نواجه مشكلة أو نحاول حل مشكلة ما, فإننا في واقع الأمر نسأل بنك ذاكرتنا: ما الذي نعرفه عن هذه القضية ؟.. ويزودنا هنا بنك ذاكرتنا أوتوماتيكياً بمعلومات متفرقة تتصل بالموقف المطلوب ..

وبالتالي مخزون الذاكرة هو المادة الخام للأفكار



الجديدة ..










ح ،ولا نفكر بالفشل,لاننا نستدعي هنا الأفكار الإيجابية..والمواقف التي حققنا فيها نجاح من قبل …ولا نقل : قدأفشل كما فشلتأي أننا عندما نواجه موقف ما ..صعباً… لابد هنا أن نفكر بالنجا في الموقف الفلاني..نعم أنا سأفشل…


لأننا بذلك تتسلل الأفكار السلبية إلى بنكنا(تماماً كأنها فيروسات خبيثه) …وهنا ستصبح جزء من المادة الخام لأفكارنا .












حين ندخل في منافسة مع أخر ,فلنقل : أنا كفء لأكون الأفضل، ولا تقل لست مؤهلاً.

إذاً إن جعل فكرة(سأنجح)هي الفكرة الرئيسية السائدة في عملية التفكير .




يهيئ لنا التفكير بالنجاح عقلنا,, ليعد خطط تنتج النجاح.



ويهيئ لنا التفكير بالفشل عقلنا,, لوضع خطط تنتج الفشل.






ولذلك فلنحرص على إيداع الأفكار الإيجابية فقط في بنك ذاكرتنا،ولنحرص على أن نسحب من أفكارنا الإيجابيات ’ولا نسمح أبداً لأفكارنا السلبية أن تتخذ مكاناً في بنك ذاكرتنا.






عوامل تزيد ثقتنا بنفسنا:



· عندما نضع أهداف وننفذها,هذا يزيد من ثقتنا بنفسنا مهما كانت هذه الأهداف..

سواء على المستوى الشخصي.. أوعلى صعيد العمل.. مهما كانت صغيره تلك الأهداف.
لأنها تولد لدينا الثقه بقدراتنا وتعززها.




· لنقبل تحمل المسؤولية.. فهذا يجعلنا نشعر بأهميتنا..



ومن هان كان الدين دين عمل ,ودين توكل على رب الاسباب ,لادين تواكل وتقاعس بلا عمل.





وما نيل المطالب بالتمني,,,,,,,,,ولكن تؤخذ الدنيا غلابا





إذاً لنتقدم ولا نخاف.. ولنقهر الخوف في كل مرة يظهر فيها..




افعل ما تخشاه يختفي الخوف..
وعلى رأي المثل((الي بيخاف من الغول بيطلعلوا))






لنكن أناس نشيطين.. نشغل أنفسنا بأشياء مختلفة..



لنستخدم العمل لمعالجة الخوف.. لأنه يكسب ثقة أكبر,ويزيد رصيد المعلومات لدينا.



العلماء يوصون بأن نحدث أنفسنا حديثاً إيجابياً..في صباح كل يوم وأن نبدأ يومنا بتفاؤل وابتسامة جميلة..
حتى يزيد لدينا التفاؤل
وأنا أوصي بوصية الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم
بقراءة الاذكارات التي هي أفضل الرسائل الإيجابيه المدعمه
والتي تذكرنا بقوة الله ,وأن الملك له,وأننا عباده, وأنه القادر على حمايتنا..





ولنسأل نفسنا ما الذي يمكنني عمله اليوم لأكون أكثر قيمة؟




ولنتكلم! فالكلام فيتامين بناء الثقة.. ولكن لنتمرن على الكلام أولا.















· لنحاول المشاركة بالمناقشات والإهتمام بتثقيف نفسنا من خلال القراءة في أي مجال كان..


فإننا كلما شاركنا في النقاش نضيف إلى ثقتنا قوة ويقين.
كلما تحدثنا أكثر، يسهل عليك التحدث في المرات التالية.



ولكن لا ننسى أبداً مراعاة أساليب الحوار الهادئ والمثمر.













· لنشغل نفسنا بمساعدة الآخرين, ولنتذكر أن كل شخص آخر، هو إنسان مثلنا تماماً, يمتلك نفس قدراتنا, وربما أقل ولكن هو يحسن عرض نفسه وهو يثق في قدراته أكثر مننا.










· الإهتمام في المظهر شيء مهم فلا نهمله.. ويظل المظهر هو أول ما يقع عليه نظر الآخرين.











· لاننسى.. الصلاة وقراءة القران الكريم الذي فيهما إمداد الإنسان بالطمأنينة والسكينة.. ويذهب الخوف من المستقبل..

ولانها تجعل الإنسان يعمل قدر استطاعته ثم يتوكل على الله.. في كل شيء


منقول

لا ملجأ إلا إليك

default رد: ثقتي بنفسي كيف أبنيها

مُساهمة من طرف لا ملجأ إلا إليك في الجمعة 26 نوفمبر 2010, 12:08 pm

جزاكى الله خيرا

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 10 ديسمبر 2016, 6:38 am