مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

المرأة ريحانة منزلها ورَوحه

avatar
كريمة

default المرأة ريحانة منزلها ورَوحه

مُساهمة من طرف كريمة في الثلاثاء 22 أبريل 2008, 8:11 pm

المرأة ريحانة منزلها ورَوحه Clip_image002











• أنت وبيتك لزوجك أوَّلاً.
• كيف ينساك؟
• أو اعتذري.
• أجِّلي الشكوى.
• مشكلات الأطفال.
أنت وبيتك لزوجك أوَّلاً:
أيتها الأخت البارَّة الكريمة، أسعدك الله وهداك، اعلمي أنك وبيتك لزوجك الكريم الذي رضي بصحبتك دون بني جنسك أجمعين في دنياه وآخرته، فكوني ملكة له في بيتك تصبحي ملكة متربعة على عرش قلبه بعد الله تعالى.
عن عمر بن الخطاب-رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ فَتَصَافَحَا وَحَمِدَا اللَّهَ تعالى وَاسْتَغْفَرَاهُ غُفِرَ لَهُمَا" رواه أبو داود، وعن عثمان بن طلحة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ثَلاثٌ يُصَفِّينَ لَكَ وُدَّ أخِيكَ: تُسَلِّمُ عَلَيهِ إذَا لَقِيتَه، وَتُوَسِّعُ لَهُ في المَجْلِسِ، وَتَدْعُوهُ بِأَحَبِّ أسْمَائِهِ إلَيْهِ" (أخرجه الطبراني)، وعن أنس-رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "مَنْ لَقِيَ أخَاهُ المُسْلِمَ بِمَا يُحِبُّ لِيَسُرَّهُ بِذَلِكَ، سَرَّه الله تعالى يَوْمَ القِيَامَة" (أخرجه الطبراني).
أيتها الأخت الراشدة، الدقائق الأولى عند استقبالك زوجك لها تأثير السِّحْر سلبًا وإيجابًا، فقد جاء في الأثر: "إن الشيطان يأخذ بعين الرجل إذا دخل منـزله، فلا تقع إلا على ما يَكْرَه".
إن العدو لا يريد الهدوء والسعادة في منـزل للمسلمين، ولا لبني آدم أجمعين؛ لذلك لابد أن تعلو الابتسامة وجهك بمجرد أن تقابليه.
لقد جاء الصاحب والأنيس، بتعبه وإرهاقه وعنائه، لبيت السكن والمودة والرحمة، إنه عائد من عناء، داخل في هناء، أنت وحدك جعلك الله بحنانك وبشاشتك عِوضًا عن كل شيء.
قابليه عند الباب، واحرصي على أن يقع نظره على وجهك الباسم الحبيب أول ما يقع، بل واحرصي أن يرى اللهفة عليك والفرح بقدومه، والعيون تُبدي ما في القلوب، والقلوب لها لغة لا تعرف الكذب.
كيف ينساك؟
صدِّقي أيتها الأخت أن هذا الوجه لن يُنسَى، إنه طيف خاطره كلما خرج من بيتك، فيحرص على سرعة العودة ليقف بالباب في انتظار أن يُفتَح ليتبدَّى وجهك له بإشراقه وبشاشته كقطعة القمر، فتغيب كل مظاهر العناء والتعب من نفسه، وسوف يبتسم لك، فتسري في جنبات النفس والبيت إشراقة الحياة.
حاولي أن تكون مواعيد عودته محسوبة ومترقَّبة؛ لتكوني في أبهى مظاهرك، فعن جابر -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إِذَا أَطَالَ أَحَدُكُمْ الْغَيْبَةَ فَلا يَطْرُقْ أَهْلَهُ لَيْلاً" (أخرجه البخاري)، وفي رواية: "نهى أن يطرق الرجل أهله ليلاً، حَتَّى تَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ وَتَمْتَشِطَ الشَّعِثَة" (أخرجه البخاري). والطروق: المجيء في الليل، والشعثة: التي تلبَّد شعرها واغْبَرَّ وانتشر، وتستحد المغيبة: تزيل شعر العانة.
avatar
كريمة

default رد: المرأة ريحانة منزلها ورَوحه

مُساهمة من طرف كريمة في الثلاثاء 22 أبريل 2008, 8:13 pm

أو اعتذري:
وهذا الهَدْي النبوي يدل على حرص الدين على أن تبدو الزوجة دائمًا -وخاصة عند قدوم زوجها من سفر- في أبهى وأحسن هيئة لها، والأمر لا يحتاج منك إلى طول استعداد، بل يكفي أن تصففي شعرك بسرعة، وتبدلي ثوب المهنة والمطبخ بثوب نظيف، بل مجرد إظهار هذا الحرص منك يكفي، مع الاعتذار اللطيف قبل قولك: "آسفة يا حبيبي أَنِّي لم أستعد لاستقبالك".
عليكِ بالتجاوب السريع غير المفتعل، بالترحيب به، والعمل على إراحته، والتفرغ له ولو لدقائق قليلة تعرفين خلالها إن كان مهمومًا أو فَرِحًا أو متعبًا، فتتعاملين معه حسب حالته النفسية هو، لا حالتك أنت، وإياك أن تكدِّري فرحه، أو تجرحي حزنه، أو تستهيني باهتمامه.
أجِّلي الشكوى:
الاستقبال الجميل يدل على رجاحة العقل وحُسْن الخلق والدين، وقبيح بالزوجة أن تستقبل زوجها بوابل من الشكوى أو العتاب، فيا أختي العزيزة، احتفظي بشكواك للوقت المناسب، فلكل مقام مقال، وللأسف فإن أكثر الزوجات تُمطر الزوج بالشكوى بمجرد دخوله المنـزل! نعم، الهموم ثقيلة، يحتاج المرء لتخفَّ عن قلبه أن يشاركه فيها مخلص وفيٌّ، لكن المطلوب تَحَيُّن الوقت المناسب، وليس وقت قدوم الزوج دائمًا وقتًا مناسبًا لذلك.
وعادة ما يعود الزوج جائعًا متلهفًا بعد لقائك للطعام، ومرارة الجوع ملهبة؛ لذلك يكون عصبي المزاج، فكوني مُعِدَّة لطعامه، مستعدة لتقديمه له، والجلوس معه، والمشاركة في الطعام، ولا تعتذري بالشبع أو الانشغال عنه، فليس في البيت ولا مشاغله أهم منه، وإذا تعذَّر تقديم الطعام، ففي تقديم شيء مما يتاح ويقدم للضيف، أو فنجان من الشاي والمشاركة فيه، عِوَض يُريه اهتمامك به.
مشكلات الأطفال:
مثل: عدم الطاعة، عدم عدم... إلخ، عليك بتأجيلها إلى أن يأخذ قسطه من الراحة ويفرغ من طعامه واهتماماته، ثم استأذنيه في الحديث عن أولاده ومشكلاتهم المعتادة والمكررة، لإِطْلاعه على أحوالهم، وطلب النصح منه، وانتظار توجيهاته بخصوصهم، كل ذلك بعيدًا عنهم وفي غير حضورهم.
إن الأولاد في حاجة لقضاء بعض الوقت القصير المتاح مع أبيهم في المنزل، فلا تَسْتَعْدي - دون قصد منك - الأب عليهم بتكرار الشكوى له منهم، فيسرع إليه الغضب عليهم، فلا يعطيهم من حلو حديثه وحنانه وشوقه لهم.
واعلمي - أختاه - أن الوقت القليل الذي يقيم فيه الزوج والأب مع الأولاد في بيتك، إن تَعَكَّر صفوُهُ كلَّ يومٍ بسردِ المشكلات ندرت أوقات السعادة العائلية، وربما اختفت، والأولاد يتشربون جو الحياة العائلية، فتعتلّ نفوسهم أو تصحّ في هذه الأجواء، فرفقًا بالزوج، ورفقًا بأولادك، ورفقًا بنفسك، فالنتيجة دائمًا تعود عليك..
فجوُّ المنـزل من حيث السعادة والكدر مثل نظرية الأواني المستطرقة، تفيض القلوب بما فيها على من حولها حتى تتساوى في الأحاسيس والمشاعر.
avatar
ا ما ني

default رد: المرأة ريحانة منزلها ورَوحه

مُساهمة من طرف ا ما ني في الثلاثاء 22 أبريل 2008, 9:23 pm

بارك الله فيك و جعلها في ميزان حسناتك
avatar
كريمة

default رد: المرأة ريحانة منزلها ورَوحه

مُساهمة من طرف كريمة في الأربعاء 23 أبريل 2008, 9:38 am

المرأة ريحانة منزلها ورَوحه W6w_w6w_20050424013730307f4443296

واياك حبيبتي نورتي صفحتي
جمال النفس
جمال النفس

default رد: المرأة ريحانة منزلها ورَوحه

مُساهمة من طرف جمال النفس في الأربعاء 23 أبريل 2008, 9:50 am

شكرا على النصائح الغالية يا غالية و جعلنا الله ممن يطبقون ما يقرؤون
حبيبه
حبيبه
هيئة التدريس

default رد: المرأة ريحانة منزلها ورَوحه

مُساهمة من طرف حبيبه في الأحد 01 يناير 2012, 5:05 am


الاستقبال الجميل يدل على رجاحة العقل وحُسْن الخلق والدين، وقبيح بالزوجة أن تستقبل زوجها بوابل من الشكوى أو العتاب، فيا أختي العزيزة، احتفظي بشكواك للوقت المناسب،

جزاك الله خير الجزاء اختي كريمة على هذه النصائح الطيبة والغالية

وللعلم فقط
حديث ( ثلاث يصفين لك ود أخيك) (حديث ضعيف)

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 16 يوليو 2019, 2:22 pm