مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

سوال

شاطر

المنيرة

حصري سوال

مُساهمة من طرف المنيرة في الإثنين 04 أكتوبر 2010, 10:24 am

هل المراة تقيم الصلاة كما يقيمها الرجل بالتكبيرات كما بدايت الاذان؟ confused

حبيبه
هيئة التدريس

حصري رد: سوال

مُساهمة من طرف حبيبه في الإثنين 04 أكتوبر 2010, 10:56 pm





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حبيبتي المنيرة بارك الله فيك
هذا ما توصلت إليه
والله اعلم




سؤال:
هل على المرأة إقامة الصلاة سواء بمفردها اوفي جماعة
و جزاكم الله خيرا


بسم الله الرحمن الرحيم


أختي الكريمة : أولا : اختلف العلماء في حكم الآذان والإقامة للرجل إذا صلى منفردا بين قائل بالوجوب وقائل بالاستحباب.



سئل الشيخ ابن باز- رحمه الله-:

السؤال :

أصلي الفروض أحياناً بمفردي؛ نظراً لعدم وجود مسجد بالقرب مني، فهل يلزمني الأذان والإقامة لكل صلاة؟ أم يجوز أن أصلي دون أذان أو دون إقامة؟

الجواب :

السنة أن تؤذن وتقيم؛ أما الوجوب ففيه خلاف بين أهل العلم، ولكن الأولى بك والأحوط لك أن تؤذن وتقيم؛ لعموم الأدلة، ولكن يلزمك أن تصلي في الجماعة متى أمكنك ذلك، فإذا وجدت جماعة أو سمعت النداء في مسجد بقربك وجب عليك أن تجيب المؤذن،
وأن تحضر مع الجماعة، فإن لم تسمع النداء ولم يكن بقربك مسجد فالسنة أن تؤذن أنت وتقيم. وقد ثبت عن أبي سعيد رضي الله عنه أنه قال لرجل:
((إذا كنت في غنمك وباديتك فارفع صوتك بالنداء، فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا يسمع صدى صوت المؤذن شجر ولا حجر ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة))، والله ولي التوفيق.

..................................................
............................................... ..........................................



فذهب الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين -رحمهم الله تعالى - إلى أنه ليس على المرأة آذان وإقامة ولا يشرع لها.

سؤال

هل يشرع للنساء آذان ولا إقامة سواء كن في الحضر أو السفر , وحدهن أو في البرية منفردات أو جماعة ؟


الجواب :

لا يشرع للنساء آذان ولا إقامة سواء كن في الحضر أو السفر , وإنما الآذان والإقامة من خصائص الرجال كما دلت على ذلك الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
.................................................


وقال الشيخ الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة تحت حديث: عقبة بن عامر مرفوعاً:
"قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

{
يعجب ربكم من راعي غنم في رأس شظية بجبل يؤذن بالصلاة ويصلي فيقول الله عز وجل انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف مني فقد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة}(13)

قال العلامة الألباني رحمه الله في (الصحيحة) (41): "وفي الحديث من الفقه استحباب الأذان لمن يصلي وحده ، وبذلك ترجم له النسائي ، وقد جاء الأمر به وبالإقامة أيضاً في بعض طرق حديث (المسيء صلاته) فلا ينبغي التساهل بهما" اهـ


السؤال :


هل يجوز للمرأة فعل الأذان والإقامة للصلاة أم لا؟


الجواب :

لا يشرع للمرأة أن تؤذن أو تقيم في صلاتها، إنما هذا من شأن الرجال، أما النساء فلا يشرع لهن أذان ولا إقامة، بل يصلين بلا أذان ولا إقامة، وعليهن العناية بالوقت، والخشوع،
والله ولي التوفيق.

..............................................


وهذه فتوى الشيخ مشهور آل سلمان-حفظه الله-


السؤال 81: هل يجوز للمرأة أن تؤم النساء؟

الجواب : نعم يجوز للمرأة أن تؤم النساء وأن تجهر بصلاتها ما لم يسمعها الأجانب ،
ويسن لها أن تقف بينهن ولا تتقدم عليهن ، فقد قالت تميمة بنت سلمة: {أمت عائشة نساءً في الفريضة في المغرب وقامت وسطهن وجهرت بالقراءة}

وقال يحيى بن سعيد: كانت عائشة تؤم النساء في التطوع وتقوم وسطهن، فهذا أثر في التطوع وذاك في الفريضة .

وقالت ابنة حصين : أمتنا أم سلمة في صلاة العصر ، فقامت بيننا.

فهذه الآثار تدلل على جواز أن تؤم المرأة النساء في الفريضة والنافلة وأن تجهر فيما يجهر به ، وأن تقف بينهن.


و الله تعالى أعلم




    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 04 ديسمبر 2016, 10:11 am