مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

ما هو أَثَرُ الإْعْسَارِ فِي الْفِدْيَةِ؟

شاطر

مودة
الإدارة

default ما هو أَثَرُ الإْعْسَارِ فِي الْفِدْيَةِ؟

مُساهمة من طرف مودة في الإثنين 04 أكتوبر 2010, 8:44 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
لا تسقط الفدية بالإعسار وتبقى في الذمة إلى حين اليسار. لقوله تعالى: { وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين }. [ البقرة: (184) ]. فالآية تدل على تعلق الفدية بالقادر والعاجز في جميع الأحوال لعدم الاستثناء. ففي حال اليسار وحصول موجب الفدية تجب فوراً، وفي حال الإعسار تبقى إلى حين القدرة على الأداء ولا تسقط. وهذا هو المعتمد عند الشافعية.

جاء في نهاية المحتاج(9/457):"إذَا عَجَزَ عَنْ الْفِدْيَةِ ثَبَتَتْ فِي ذِمَّتِهِ كَالْكَفَّارَةِ وَهُوَ كَذَلِكَ ، وَمَا بَحَثَهُ فِي الْمَجْمُوعِ مِنْ أَنَّهُ يَنْبَغِي هُنَا عَكْسُهُ كَالْفِطْرَةِ لِأَنَّهُ عَاجِزٌ حَالَ التَّكْلِيفِ بِالْفِدْيَةِ وَلَيْسَتْ فِي مُقَابَلَةِ جِنَايَةٍ وَنَحْوِهَا رُدَّ بِأَنَّ حَقَّ اللَّهِ تَعَالَى الْمَالِيَّ إذَا عَجَزَ عَنْهُ الْعَبْدُ وَقْتَ الْوُجُوبِ اسْتَقَرَّ فِي ذِمَّتِهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَى جِهَةِ الْبَدَلِ إذَا كَانَ بِسَبَبٍ مِنْهُ وَهُوَ هُنَا كَذَلِكَ إذْ سَبَبُهُ فِطْرُهُ بِخِلَافِ زَكَاةِ الْفِطْرِ".

ويرى المجلس الإسلامي للإفتاء جواز تقسيط الفدية على مدار العام تخفيفاً على العاجز مالياً.

والله تعالى أعلم
المجلس الإسلامي للإفتاء
23 رمضان 1431هـ الموافق: 2/9/2010م

انتصار
الادارة العامة

default رد: ما هو أَثَرُ الإْعْسَارِ فِي الْفِدْيَةِ؟

مُساهمة من طرف انتصار في الإثنين 04 أكتوبر 2010, 9:36 am

سبحان الله
جزاك الله خيرا حبيتبي مودة
موضوع مهم جدا نفع الله بك وبه
اللهم فقهنا في الدين اجمعين امين

حبيبه
هيئة التدريس

default رد: ما هو أَثَرُ الإْعْسَارِ فِي الْفِدْيَةِ؟

مُساهمة من طرف حبيبه في الأحد 24 أكتوبر 2010, 11:28 am



جزاك الله خيرا أستاذة مودة

هذه فتوى لسماحة الشيخ عبد العزيز رحمه الله وجعل مثواه الفردوس

تفسير قوله – تعالى - : وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيراً فهو خير له



تفسير قوله – تعالى - :
وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيراً فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون[2]



علماء التفسير - رحمهم الله - ذكروا أن الله - سبحانه - لما شرع صيام شهر رمضان شرعه مخيراً بين الفطر والإطعام وبين الصوم ، والصوم أفضل ، فمن أفطر وهو قادر على الصيام فعليه إطعام مسكين ، وإن أطعم أكثر فهو خير له ، وليس عليه قضاء ، وإن صام فهو أفضل ؛ لقوله –



عز وجل - : وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون.
فأما المريض والمسافر فلهما أن يفطرا ويقضيا ؛ لقوله - سبحانه - :
فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر[3] .



ثم نسخ الله ذلك ، وأوجب سبحانه الصيام على المكلف الصحيح المقيم ، ورخص للمريض والمسافر في الإفطار وعليه القضاء ، وذلك بقوله - سبحانه - : شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون)[4].



وبقي الإطعام في حق الشيخ الكبير العاجز والعجوز الكبيرة العاجزة عن الصوم ، كما ثبت ذلك عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - وجماعة من الصحابة والسلف - رضي الله عنهم - .
وقد روى البخاري في صحيحه عن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - معنى ما ذكرنا من الن
ّسْخ للآية المذكورة ،



وهي قوله - تعالى- : وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين . الآية ، وروي ذلك عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - وجماعة من السلف - رحمهم الله - .
ومثل الشيخ الكبير والعجوز الكبير
، والمريض الذي لا يرجى برؤه والمريضة التي لا يرجى برؤها ، فإنهما يطعمان عن كل يوم مسكيناً ولا قضاء عليهما ؛ كالشيخ الكبير والعجوز الكبيرة . ويجوز إخراج الإطعام في أول الشهر وفي وسطه وفي آخره . أما الحامل والمرضع فيلزمهما الصيام ،



إلا أن يشق عليهما فإنه يشرع لهما الإفطار ، وعليهما القضاء كالمريض والمسافر . هذا هو الصحيح من قولي العلماء في حقهما . وقال جماعة من السلف : يطعمان ولا يقضيان ؛ كالشيخ الكبير والعجوز الكبيرة . والصحيح أنهما كالمريض والمسافر ؛ تفطران وتقضيان ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أنس بن مالك الكعبي ما يدل على أنهما كالمريض والمسافر .

وأسأل الله - عز وجل - أن يمنحنا وإياكم الفقه في دينه والثبات عليه ، وأن يجعلنا وإياكم وسائر إخواننا من الهداة المهتدين
؛ إنه سميع قريب .






حبيبه
هيئة التدريس

default رد: ما هو أَثَرُ الإْعْسَارِ فِي الْفِدْيَةِ؟

مُساهمة من طرف حبيبه في الأحد 24 أكتوبر 2010, 11:32 am



ما تفسير قوله تعالى (وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين)؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقول الله تعالى: ... وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ... {البقرة:184}، هو تيسير من الله تعالى على عباده وتدرج في فرض الصوم، والمعنى أن الذين يستطيعون الصوم إذا أفطروا فإن عليهم فدية، وكان هذا في أول الأمر حيث جعل الله تعالى الصيام على التخيير من شاء صام، ومن شاء أفطر وفدى، فمعنى الآية: وعلى الذين يطيقون الصيام إذا أفطروا فدية.. ثم نسخت هذه الآية في قول جمهور أهل العلم بقوله تعالى: ..فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ.. ويدل على هذا المعنى ما رواه البخاري عن سلمة بن الأكوع: قال: لما نزلت: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ. كان من أراد أن يفطر ويفتدي حتى نزلت الآية التي بعدها فنسختها
. انتهى.
قال السعدي في تفسير هذه الآية: هذا في أول الأمر وفي ابتداء فرض الصيام لما كانوا غير معتادين للصيام، وكان ابتداء فرضه حتما فيه مشقة عليهم، درجهم الرب الحكيم بأسهل ما يكون، وخير المطيق للصوم بين أن يصوم وهو الأفضل والأكمل، أو يطعم ويجزئه، ثم لما تمرنوا على الصيام، وكان ضرورياً على المطيقين فرضه عليهم حتماً. وقيل إن قوله: وعلى الذين يطيقونه.. أي: يتكلفون الصيام، ويشق عليهم مشقة لا تحتمل كالكبير والمريض والميئوس من برئه، فدية طعام مسكين عن كل يوم يفطره. انتهى.




مركز فتوى اسلام ويب

مودة
الإدارة

default رد: ما هو أَثَرُ الإْعْسَارِ فِي الْفِدْيَةِ؟

مُساهمة من طرف مودة في الخميس 18 نوفمبر 2010, 12:32 pm

انتصار تسلمي وما يحرمنا ربي تواجدك
وأختي الفاضلة حبيبة
جزاك ربي خير الجزاء على الاضافة المفيدة والهامة
بورك مروركن الأعز أخواتي

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 02 ديسمبر 2016, 10:34 pm