مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

التنبيه على بعض أخطاء التلاوة

شاطر
avatar
مودة
الإدارة

default التنبيه على بعض أخطاء التلاوة

مُساهمة من طرف مودة في الأحد 03 أكتوبر 2010, 10:29 am

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

التنبيه على بعض أخطاء التلاوة


في سورة الفاتحة:

ـ يقرأ بعض النَّاس كلمة (مَالِكِ) في قوله تعالى: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة 4] بتسكين الكاف، والصَّواب كسرها.

ـ يُسكِّن البعض الدَّال في كلمة: (نَعْبُدُ) في قوله تعالى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة 5] مُكْتِفيًا بالواو بعدها، والصَّحيح ضمُّها.


في سورة البقرة:

ـ تُقرأ كلمة (عَشرَة) في قوله تعالى: ﴿فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾[البقرة 60] بتسكين الشِّين، وليس بفتحها.

ومثلها في الآية 160 من سورة الأعراف: ﴿فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾: تُقرأ -أيضًا- بتسكين الشِّين.

أمَّا في الآية 196 من سورة البقرة: ﴿تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلةٌ﴾، والآية 89 من المائدة: ﴿فَإطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ﴾: فتُقرأ كلمة (عَشرَة) بفتح الشِّين فيهِما.

ـ يقرأ البعض كلمة (تَعْثَوْا) في قوله تعالى: ﴿وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ [البقرة 60] بضمِّ الثَّاء ومدِّها: "تَعْثُوا"، وهذا خطأ، والصَّواب: قراءتها بفَتْحِ الثَّاء وتسكين الواو: (تَعْثَوْا).


في سورة النِّساء:

ـ يقرأ بعض النَّاس كلمة (يُجَادِلُ) في قوله تعالى: ﴿هَا أَنتُمْ هَـؤُلاء جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [النساء 109] بكسر اللام، والصَّواب أنَّها مضمومة.


في سورة المائدة:

ـ تُقرأ كلمة (السَّبُعُ) في قوله تعالى: ﴿وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ﴾ [المائدة 3] بضمِّ حرف الباء، لا بتسكينه كما يقرأ البعض.


في سورة الأنعام:

ـ يقرأ البعض كلمة (الْجِنَّ) في قوله تعالى: ﴿وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ﴾ [الأنعام 100] بكسر النُّون، والصَّواب أنَّها مفتوحة.

ـ تُقرأ كلمة (حَمُولَةً) في قوله تعالى: ﴿وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا﴾ [الأنعام 142] بفتح الحاء، وليس بضمِّها.

ـ في قوله تعالى: ﴿ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ﴾ [الأنعام 143]: تُقرأ كلمة (الْمَعْزِ) بتسكين العَيْن، لا بكسرها.

ـ في قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام 161] تُقرأ (قِيَمًا) بكَسْر القاف وفتح الياء في رواية حفص عن عاصِم، لا بفتح القاف وكسر الياء مع التَّشديد.


في سورة الأعراف:

ـ في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ﴾ [الأعراف 170] تُقرأ كلمة (يُمَسِّكُونَ) في رواية حَفص: بضمِّ الياء وفتح الميم وكسر السِّين مع تشديدها.

ـ بعض النَّاس يضمُّ الواو أو العَيْنَ مِنْ كلمة (دَعَوَا) في قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ [الأعراف 189] والصَّحيح أنَّ الحرفَيْن مفتوحان.


في سورة التوبة:

ـ تُقرأ كلمة (مُدَّخَلًا) -في رواية حفص- في قوله تعالى: ﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَّوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ﴾ [التوبة 57] بضمِّ الميم وفتح الدَّال مع تشديدها.

ـ يزيد بعضُ النَّاس (مِنْ) قبل كلمة (تَحْتهَا) في قوله تعالى: ﴿رضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾ [التوبة 100]، فيقولون: (مِن تَحْتِهَا)، وهذا غير صحيح عند حفص.


في سورة يونس:

ـ كلمة (يهدي) -الثَّانية- في قوله تعالى: ﴿أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّي إِلَّا أَن يُهْدَى﴾ [يونس 35]قرأها حفص بفتح الياء، وكسر الهاء، وكسر الدَّال مع تشديدها.


في سورة هود:

ـ وردت كلمة (لَيَقُولنَّ) بفتح اللام الثَّانية في الآيتين 7 و10:

¤ ﴿وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ [هود 7].

¤ ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي﴾ [هود 10].

ووَرَدَتِ الكلمةُ بضمِّ اللام الثَّانية في الآية 8:

¤ ﴿وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ﴾ [هود 8].


في سورة يوسف:

ـ تُقرأ كلمة (بِجَهَازِهِمْ) في قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَّكُم مِّنْ أَبِيكُمْ﴾ [يوسف 59] بفتح الجيم، لا بكسرها؛ كما يقرؤها بعضُ النَّاس خطأً.


في سورة الرَّعد:

ـ تُقرأ كلمة (الْمَثُلاتُ) في قوله تعالى: ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ﴾ [الرعد 6]بفتح الميم، وضمِّ الثَّاء.


في سورة الحِجْر:

ـ تقرأُ كلمة (رُبَمَا) في قوله تعالى: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ [الحجر 2] في رواية حَفْص: بتخفيف الباء، لا بتشديدها.

ـ من الأخطاء الَّتي يقعُ فيها البعض: قراءة كلمة (تُؤْمَرُ) في قوله تعالى: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ [الحجر 94] بتسكين الرَّاء عند الوصل، والصَّواب أنَّها مضمومة.


في سورة الإسراء:

ـ تُقرأ كلمة (وَرَجِلِكَ) في قوله تعالى: ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ﴾ [الإسراء 64] في رواية حفص: بفتح الرَّاء، وكسر الجيم واللاَّم.



في سورة الكهف:

ـ مِنَ الأخطاء الشَّائعة قراءة كلمة (نهرًا) في قوله تعالى: ﴿وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا﴾[الكهف 33] بسكون الهاء، والصَّواب أنَّها مفتوحة.

ومثل هذا كلمة (بِنَهَرٍ) في الآية 249 من سورة البقرة، وكلمة (وَنَهَرٍ) في الآية 54 من سورة القمر: تُقرأ كُلُّها بفتح الهاء، لا بسكونِها.

ـ يقرأ البعض كلمتي (لَنَفِدَ) و(تَنفَدَ) في قوله تعالى: ﴿قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾ [الكهف 109] بالذَّال، وهذا خطأ، والصَّحيح أنَّ الكلمتَيْن تُقرآن بالدَّال.

ـ تُقرأ كلمة (الْوَلَايَةُ) -في رواية حفص- في قوله تعالى: ﴿هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا﴾ [الكهف 44] بفتح الواو.

ـ في قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا﴾ [الكهف 82] تُقرأ كلمة (تَسْطِع) بتاء واحدة.

ـ تُقرأ كلمة (اسْطَاعُوا) في قوله تعالى: ﴿فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا﴾ [الكهف 97] بدون تاء.


في سورة طه:

ـ يقرأ بعض النَّاس كلمة (الْأَيْمَنَ) في قوله تعالى: ﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى﴾ [طه 80] بكسر النُّون، والصَّواب أنَّها مفتوحة.

ـ تُقرأ كلمة (بِمَلْكِنَا) في قوله تعالى: ﴿قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا﴾ [طه 87] في رواية حفص: بفتح الميم.


في سورة النُّور:

ـ قرأ حفص كلمة (وَيَتَّقْهِ) في قوله تعالى: ﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾[النور 52] بإسكان القاف وكسر الهاء بدون صلة.


في سورة الفرقان:

ـ في قوله تعالى: ﴿يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا﴾ [الفرقان 69] تُمَدُّ هاء الضَّمير في: (فِيهِ) عند حفص بمقدار حركَتَيْن، خلافًا للقاعِدة.


في سورة النَّمْل:

ـ تُقرأ كلمة (ضَيْقٍ) -في رواية حفص- في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُن فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ﴾ [النمل 70] بفتح الضَّاد، وتسكين الياء.

وَوَرَد مثلها في سورة النَّحل الآية 127: ﴿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ﴾.


في سورة الرُّوم:

ـ في قوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ﴾ [الرُّوم 22] قرأ حفص: (لِلْعَالِمِينَ) بكسر اللاَّم الأخيرة، لا بفَتحِها.


في سورة يس:

ـ كلمة(يَخِصِّمُونَ) في قوله تعالى: ﴿مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ﴾ [يس 49]قرأها حفص (يَخِصِّمُونَ) بكسر الخاء، وكسرِ الصَّاد مع تشديدها.


في سورة الصَّافَّات:

ـ قرأ حفص كلمة (يَسَّمَّعُونَ) في قوله تعالى: ﴿لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ﴾ [الصَّافَّات 8] بفتح السِّين والميم، مع تشديدهما.

ـ تُقرأ كلمة (بِذِبْحٍ) في قوله تعالى: ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ [الصافات 107] بكسر الذَّال.


في سورة ص:

ـ تُقرأ كلمة (الْمُصْطَفَيْنَ) في قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ﴾ [ص 47] بفتح الفاء، وتسكين الياء.


في سورة فُصِّلَتْ:

ـ تُقرأ كلمة (اللَّذَيْنِ) في قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ﴾ [فُصِّلَتْ 29] بفتح الذَّال، وتسكين الياء؛ للتَّثنية.


في سورة الزُّخرف:

ـ يقرأ بعض النَّاس كلمة (يَصِدُّونَ) في قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾ [الزُّخرف 57] بضمِّ الصَّاد، والصَّواب أنَّها بالكَسْر عند حَفْص.


في سورة الدُّخان:

ـ يقرأ بعض النَّاس كلمة (وَنَعْمَةٍ) في قوله تعالى: ﴿وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ﴾ [الدُّخان 27] بكسر النون، والصَّواب أنَّها مفتوحة.


في سورة الأحقاف:

ـ مِنَ الأخطاء الَّتي يقعُ فيها البعض: قراءة كلمة (يَعْيَ) في قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى﴾ [الأحقاف 33] بكَسْرِ العَيْن، والصَّواب أنَّها ساكِنة.


في سورة الفَتْح:

ـ في قوله تعالى:﴿وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾[الفتح 10]قرأ حفص كلمة (عليه) -في هذا الموضِع- بضمِّ الهاء، لا بكسرِها.

ـ تُقرأ كلمة (مَحِلَّهُ) في قوله تعالى: ﴿وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ﴾ [الفتح 25] بكسر الحاء، لا بفَتْحِها.


في سورة القَمَر:

ـ يقرأ البعض كلمة (نَتَّبِعُهُ) في قوله تعالى: ﴿فَقَالُوا أَبَشَرًا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ﴾ [القمر 24]بتسكين العَيْن، والصَّواب أنَّها مضمومة.


في سورة المعارج:

ـ في قوله تعالى: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ﴾ [المعارج 11] قرأ حفص كلمة (يومئذ) -في هذا الموضِع- بكسر الميم، لا بفَتْحِها.

وثَمَّةَ موضِعٌ آخَر قرأ فيه حفصٌ كلمة (يومئذ) بكسر الميم، وهو قولُه تعالى: ﴿نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾ [هود 66]. أمَّا بقيَّة المواضِع الَّتي وَرَدَتْ فيها كلمة (يومئذ)؛ فقد قرأها حفصٌ بفتح الميم.



في سورة المزَّمِّل:

ـ تُقرأ كلمة (النَّعْمَةِ) في قوله تعالى ﴿وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا﴾ [المزمِّل 11] بفتح النُّون، لا بكسرِها.


في سورة البروج:

ـ يقرأ بعض النَّاس كلمة (الْمَجِيدُ) في قوله تعالى: ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾ [البروج 15] بكسر الدَّال، عند وصل الآية بما بعدها، والصَّواب أنَّ هذه الكَلِمة تُقرأ عند حفص بضمِّ الدَّال، لا بكسرها.



[نقلاً عن البرنامج الإلكتروني " أحكام التَّجويد / رواية حفص عن عاصم "- الإصدار الأوَّل، بتصرُّفٍ].
avatar
مودة
الإدارة

default رد: التنبيه على بعض أخطاء التلاوة

مُساهمة من طرف مودة في الأحد 03 أكتوبر 2010, 10:30 am

مِن توجيهات التَّشكيل الخاصَّة



1ـ سبب التَّوجيه:
انفراد الكلمة بحركةٍ قد تغيب عن تصوُّر القارئ.


مِنْ أمثلته:
ـ ﴿مُعَلَّمٌ﴾ [الدُّخان:14].
الخطأ المحتمَل: كسر اللام، والصَّواب: فَتْحُها.


ـ ﴿وَالْمَسَاكِينِ﴾ [التَّوبة:60].
الخطأ المحتمَل: فَتْح النُّون، والصَّواب: كسرُها.


ـ ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ [الحِجْر:87].
الخطأ المحتمَل: كسر النُّون، والصَّواب: فَتْحُها.



- - - - - - - - - - - - - - -



2ـ سبب التَّوجيه:
تجاوُر بعض الحَرَكات قد يُؤدِّي إلى التباس بعضِها ببعض.


من أمثلته:
ـ ﴿سَيِّئُهُ﴾ [الإسراء:38].
الخطأ المحتمَل: ضمُّ الياء الثَّانية، والصَّواب: كسرها.



- - - - - - - - - - - - - - -



3ـ سبب التَّوجيه:
تغاير ترتيب الكلمات عن التَّرتيب المعتاد للجملة العربيَّة (فعل- فاعل- مفعول به).


من أمثلته:
ـ ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ﴾ [البقرة:124].
الخطأ المحتمل: تبديل الحركات.



- - - - - - - - - - - - - - -



4ـ سبب التَّوجيه:
تتابُع كلمات لها تشكيل مميَّز.


من أمثلته:
﴿
وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُواعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا[نوح:23].
الخطأ المحتمَل: مُتعدِّد؛ كضمّ أو كسر واو ﴿
وَدًّا﴾، والصَّواب: فَتْحُها، وكسر سين ﴿سُوَاعًا﴾، والصَّواب: ضمُّها.. إلخ.



- - - - - - - - - - - - - - -



5ـ سبب التوجيه:
احترازًا من تحريك السَّاكِن.


من أمثلته:
ـ ﴿
يُضَاعِفْهُ﴾ [التَّغابُن:17].
الخطأ المحتمَل: ضمّ أو فتح الفاء، والصَّواب: تسكينها.


ـ ﴿لِيَسْتأْذِنكُمُ﴾ [النُّور:58].
الخطأ المحتمَل: فتح النُّون، والصَّواب: تسكينها.



- - - - - - - - - - - - - - -



6ـ سبب التَّوجيه:
احترازًا من تسكين مُتحرِّك.


من أمثلته:
ـ ﴿
الرُّبُعُ﴾ [النِّساء:12].
الخطأ المحتمَل: تسكين الباء، والصَّواب: ضمُّها.



- - - - - - - - - - - - - - -



7ـ سبب التوجيه:
احترازًا من تحريك المقلقل.


من أمثلته:
ـ ﴿
خُبْرًا﴾ [الكهف:68، 91].
الخطأ المحتمَل: ضم الباء، والصَّواب: تسكينُها مقلقَلة.



- - - - - - - - - - - - - - -



8ـ سبب التَّوجيه:
الحذر من تسكين أو قلقلة أحد أحرف " قطب جد " المتحرِّكة.


من أمثلته:
ـ ﴿
وَطَرًا﴾ [الأحزاب:37].
الخطأ المحتمَل: تسكين الطَّاء بل وقلقلتها، والصَّواب: فَتْحُها.



- - - - - - - - - - - - - - -



9ـ سبب التَّوجيه:
الحذر من تنوين حرف غير منوَّن.


من أمثلته:
ـ ﴿
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الشُّعراء:141].
الخطأ المحتمَل: تنوين الدَّال، والصَّواب: عدم تنوينها.


ـ ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا﴾ [النَّازعات:45].
الخطأ المحتمَل: تنوين الرَّاء، والصَّواب: عدم تنوينها.



* * * * * * *




مِن توجيهات البنية الخاصَّة



1ـ سبب التَّوجيه:
الحذر من نُطق حَرْفٍ مرسومٍ، ولكنَّه لا يُلفَظ.


من أمثلته:
ـ ﴿مِائَةِ﴾ [الصَّافات:147].
ـ ﴿ثَمُودَا﴾ [هود:68].
الخطأ المحتمَل: إثبات الألِف، والصَّواب: حذفُها؛ فتُقرأ الكلمة الأُولى: " مِئَة "، والأُخرى: " ثَمُودَ ".



- - - - - - - - - - - - - - -



2ـ سبب التَّوجيه:
لبيان العلَّة في حذف بعض الأحرُف.


من أمثلته:
ـ ﴿
قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ﴾ [النِّساء:97].
الخطأ المحتمَل: زيادة ألف آخر ﴿
فِيمَ﴾ عملاً بالأصل، والصَّواب: حذفُ الألِف من " ما "؛ لدخول حرف جرٍّ عليها.



- - - - - - - - - - - - - - -



3ـ سبب التَّوجيه:
الحذر من زيادة حَرْف.


من أمثلته:
ـ ﴿
فَأَثَرْنَ بِهِ﴾ [العاديات:4].
ـ ﴿
إنَّ عَلَيْنَا﴾ [القيامة:17].
الخطأ المحتمَل: زيادة ألف بعد النُّون، والصَّواب: الاقتصار على الفتحة.


ـ ﴿أَكْرَمَنِ﴾ [الفجر:15].
الخطأ المحتمَل: زيادة ياء بعد النُّون عند الوَقْف، والصَّواب: الوقف بنون ساكنة.


ـ ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ [الزُّخرف:77].
الخطأ المحتمَل: زيادة ياء بعد الضَّاد، والصَّواب: الاقتصار على الكسرة.


ـ ﴿مَفَاتِحَهُ﴾ [القصص:76].
الخطأ المحتمَل: زيادة ياء بين التَّاء والحاء، والصَّواب: الاقتصار على كسر التَّاء دون مَدِّها.



- - - - - - - - - - - - - - -



4ـ سبب التَّوجيه:
الحذر من إسقاط حَرْف.


من أمثلته:
ـ ﴿
لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ﴾ [الإسراء:7].
الخطأ المحتمَل: إسقاط الواو المدِّيَّة بعد الهمزة، والصَّواب: إثباتُها.



من كتاب « الدَّليل إلى تعليم كتاب الله الجليل » (1/59-65)، تأليف / حسَّانة بنت محمَّد ناصر الدِّين الألبانيّ، وسُكينة بنت محمَّد ناصر الدِّين الألبانيّ، بتصرُّفٍ يسير.

انتصار
الادارة العامة

default رد: التنبيه على بعض أخطاء التلاوة

مُساهمة من طرف انتصار في الأحد 03 أكتوبر 2010, 10:37 am

ما شاء الله روائع استاذة مودة
نفع الله بك وزادك علما على نقولات القيمة دوما
avatar
مها صبحى
الإدارة

default رد: التنبيه على بعض أخطاء التلاوة

مُساهمة من طرف مها صبحى في الأحد 03 أكتوبر 2010, 11:03 am

بارك الله فيكِ أستاذتي مودة
نقل رائع
جزاكِ الله خيراً
avatar
ام المهند

default رد: التنبيه على بعض أخطاء التلاوة

مُساهمة من طرف ام المهند في الأحد 03 أكتوبر 2010, 3:53 pm

ما شاء الله بارك الله فيك حبيبتي موده وفي جهودك العظيمه
ونفعنا الله بعلمك
والله معلومات قيمه افادتني كثرا وجزاك الله خير الجزاء
avatar
مودة
الإدارة

default رد: التنبيه على بعض أخطاء التلاوة

مُساهمة من طرف مودة في الثلاثاء 05 أكتوبر 2010, 9:21 pm



انتصار , مها , ام المهند

الله يبارك فيكنّ حبيباتي ويرضى عنكن
avatar
همس الغروب 3

default رد: التنبيه على بعض أخطاء التلاوة

مُساهمة من طرف همس الغروب 3 في الإثنين 11 أكتوبر 2010, 11:30 pm

جزاك الله خيراًًموضوع قيم ومفيد

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 23 نوفمبر 2017, 7:16 am