مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

تفريغ دروس دورة فقه الصلاة....متجدد إن شاء الله

شاطر

ويـ الأمل ـبقى

default تفريغ دروس دورة فقه الصلاة....متجدد إن شاء الله

مُساهمة من طرف ويـ الأمل ـبقى في الأربعاء 22 سبتمبر 2010, 8:46 am

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم

دورة فقه الصلاة

فى الفقه الشافعى

والكتاب المعتمد ان شاء الله فى الشرح

كتاب كفاية الاخيار

للإمام تقى الدين أبى بكر بن محمد الحسينى
الحصنى الدمشقى الشافعى


وكتاب

كتاب الفقه الميسر

عن كفاية الاخيار للأستاذ
احمد عيسى عاشور


تفريغ حلقة الوضوء





إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه
ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا
من يهده الله فهو المهتد
ومن يضلل فلن تجد له من هاد

نحمد الله تعالى حمد عباده الذاكرين الشاكرين
حمدا يوافي نعمه علينا ويكافئ مزيدا

ونصلى ونسلم على المبعوث رحمة للعالمين
سيدنا محمد صلاة وسلاما
دائمين متلازمين الى يوم الدين

اما بعد :





لما كان الحديث عن الصلاة

فكان من اللازم ان نتحدث عمّا يلازمها من احكام اخرى

مثل الوضوء والغسل

فهما ضروريان قبل الشروع فى الصلاة وأحكامها
لأنه تتوقف صحتها عليهما
فإن لم يكن هناك وضوء فلا تصح الصلاة




قال البخاري في صحيحه:


‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ‏ ‏,قَالَ: أَخْبَرَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّزَّاقِ
‏ ,‏قَالَ: أَخْبَرَنَا ‏ ‏مَعْمَرٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ‏ ‏أَنَّهُ سَمِعَ ‏ ‏أَبَا هُرَيْرَةَ ‏ ‏يَقُولُ


قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :"‏ ‏ لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ مَنْ أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ "قَالَ رَجُلٌ مِنْ ‏ ‏حَضْرَمَوْتَ ‏ ‏مَا الْحَدَثُ يَا ‏ ‏أَبَا هُرَيْرَةَ ‏ ‏قَالَ فُسَاءٌ أَوْ ضُرَاطٌ

صحيح البخارى/كتاب الوضوء/ باب لا تقبل صلاة بغير طهور/حديث رقم 132




وان ألمّ بالمرء حدث اكبر فلا تجوز صلاته الا بعد الغسل
للتطهر من الحدث الاكبر







قال مسلم في صحيحه:


حَدَّثَنَا ‏ ‏سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ‏ ‏وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏وَأَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ ‏ ‏وَاللَّفْظُ ‏ ‏لِسَعِيدٍ ‏ ‏,قَالُوا: ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو عَوَانَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ‏ ‏قَالَ ‏

دَخَلَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ‏ ‏عَلَى ‏ ‏ابْنِ عَامِرٍ ‏ ‏يَعُودُهُ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقَالَ أَلَا تَدْعُو اللَّهَ لِي يَا ‏ ‏ابْنَ عُمَرَ ‏ ‏قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
‏ ‏يَقُولُ:" ‏ ‏ لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ وَلَا صَدَقَةٌ مِنْ ‏ ‏غُلُولٍ "


وَكُنْتَ عَلَى ‏ ‏الْبَصْرَةِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ‏ ‏وَابْنُ بَشَّارٍ ‏ ‏,قَالَا: حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏ح ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏زَائِدَةَ ‏ ‏ح ,‏ ‏قَالَ: ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏وَوَكِيعٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِسْرَائِيلَ ‏ ‏كُلُّهُمْ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ‏ ‏بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِمِثْلِهِ ‏


صحيح مسلم/ كتاب الطهارة/ باب وجوب الطهاره للصلاة





ولأهميتهما ان شاء الله نبدا بهما




ان الاشتغال بالعلم هو من علامات السعادة

فنسال الله تعالى ان يرزقنا العلم النافع وييسر لنا سبل تحصيله

وان علم الفقه من افضل العلوم

لماذا هو من افضل العلوم ؟

لأنه به نتعرف الحلال من الحرام والصالح من الطالح والخبيث من الطيب

فبه نعرف كيف نعبد الله
فنعبده على علم ونتقرب اليه على بصيرة

ونتصل بالناس فى معاملتنا معهم على هداية ونور
ونعاملهم كما نحب ان يعاملونا

فنحمد الله تعالى ان رزقنا بعلماء افاضل
رحمهم لله
فقد يسروا لنا العلم واجتهدوا فى توصيله وتزليله لنا

فجزاهم الله عنا الخير كله
ورزقهم الدرجات العلا من الجنة


ونقول ان هذه العلوم لم تكن موجودة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
فلم يكن هناك تجويد
ولا فقه ولا علوم قرآن وغيرهم من العلوم
لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بين اظهرهم فكاناو يرتلون القرآن كما يعلمهم
بلسانهم العربى المبين

وكانوا كلما ألمّ بهم أمر شرعى اختلفوا فيما بينهم عليه و غمّ عليهم فهمه
اسرعوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليفتيهم ويعلمهم

وهكذا
فهذه العلوم مستحدثة
لما فتحت البلاد وتوسعت رقعة الإسلام
ودخل فيه اجناس اخرى
واعوج اللسان العربى عن الفصاحة والبيان
احتيج الى علوم تضع حدودا للدين تحفظه
فوضع علم التجويد
لكى يظل القرآن الى الابد يتلى على الوجه الذى أُُنزل به على رسول الله صلى الله عليه وسلم

واحتيج للفقه
لاستنباط الاحكام من ادلتها التفصيلية
كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
كي يضع لنا اسس الشرع ويوضحها ويفصلها اكثر لتناسب افهامنا
التى تدنت بتدنى اللغة العربية

فلله الحمد والمنة ان رزقنا بهؤلاء العلماء


فجزى الله بالخيرات عنا ائمة
نقلوا لنا العلم عذبا وسلسلا



عدل سابقا من قبل ويـ الأمل ـبقى في الخميس 23 سبتمبر 2010, 6:16 pm عدل 1 مرات

ويـ الأمل ـبقى

default رد: تفريغ دروس دورة فقه الصلاة....متجدد إن شاء الله

مُساهمة من طرف ويـ الأمل ـبقى في الأربعاء 22 سبتمبر 2010, 8:48 am

بسم الله الرحمن الرحيم

من تعلم علما لغير وجه الله





قال أبي داود في سننه:

‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏فُلَيْحٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي طُوَالَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ الْأَنْصَارِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ :

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :"‏ ‏ مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا ‏ ‏ يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَتَعَلَّمُهُ إِلَّا لِيُصِيبَ بِهِ ‏ ‏عَرَضًا ‏ ‏مِنْ الدُّنْيَا لَمْ يَجِدْ ‏ ‏عَرْفَ ‏ ‏الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"
‏ ‏يَعْنِي رِيحَهَا ‏



سنن ابي داود/ كتاب العلم/ بابفي طلب العلم لغير الله تعالى/ حديث رقم: 3179



صححه الألباني في صحيح ابي داود

تخريج الحديث من هنا













فنسال الله العفو والعافية

ونسأله تعالى ان يرزقنا الاخلاص والا يحرمنا القبول







والان نبدا فى سرد تعريف العلم الذى نحن بصدد الحديث عنه الا و

هو علم الفقه




************


نعرفه لغة واصطلاحا

ومن قبل تعريفه لنعلم ما معنى لغة واصطلاحا

نقول أن المعنى اللغوي للتعريف هو معنى الكلمة
معنى هذه الكلمة فى اللغة معنى مطلقا
اى مجردا يذهب اليه الذهن مباشرةعند النطق به
اما المعنى الاصطلاحى فهو معنى ااصطلح عليه العلماء واتفقوا
على انه هو الذى يؤدى تحقيق الهدف من المعنى المراد تعريفه

فمثلا لما نتحدث عن التجويد

فاننا نقول المعنى اللغوى لهذه الكلمة هو التحسين
لذلك وجد علماء التجويد ان هذا المعنى افضل ما يمكن ان يتفقوا عليه كى يعبر ويعرفوا به احكام تلاوةا لقرآن
حيث انه بالفعل باتباع هذه الاحكام يتم تحسين قراءة القارىء بالقرآن
ولهذا اصطلحوا واتفقوا على ان يستخدموا هذا المعنى للتعبير الدقيق عن هذا العلم

واما علم الفقه فاننا نجد معناه فى اللغة هو الفهم

وما يدل عليه هذه الاية
" فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا"

يفقهون اى يفهمون

فمعنى الفقه فى اللغة هو الفهم
ونجد العلماء اصطلحوا على تسمية هذا العلم بهذا الاسم
لانه بالفعل يحتاج لفهم وادراك من المتفقه او الفقيه
كى يستطيع استنباط الاحكام التشريعية من ادلتها التفصيلية

مما سبق يتضح ماذا نعنى بالتعريف اللغوى والتعريف الاصطلاحى

والان نعرف الفقه لغة فنقول

الفقه لغة هو الفهم

اما تعريف الفقه فى الاصطلاح
هو استنباط الاحكام التشريعية من ادلتها التفصيلية

ما هى تلك الادلة التفصيلية ؟؟؟

هى وسائل كثيرة وضعها الاصوليون كأدوات لاستخراج الاحكام منها
لكن اهم واوثق دليلين هما الكتاب والسنة

القرآن الكريم
والسنة النبوية المطهرة

فهما اساسا استنباط الاحكام مع وجود ادلة اخرى

ويقول المصطفى صلى الله عليه وسلم
من يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين

ولما ننتبع كتب الفقه نجدها تستخدم جزء من آية او جزء من حديث للاستشهاد به كدليل على الحكم الشرعى فمثلا لدينا حديث فى اثبات الترتيب فى الوضوء
يقول
ابدأوا لما بدأ الله به
نجد ان هذا الحديث مذكور فى كتاب الحج
لكن ورد ذكره هنا كدليل
ولكن ورد هنا ايضا واستخدم دليلا على الترتيب
او مثلا حديث انما الاعمال بالنيات
حديث طويل يذكر نية المرء فى البدء باى عمل وذكر فى الحديث الذى هاجر لغير الله
ولكننا نستشهد به هنا دلالة على وجوب النية عند البدء بالوضوء
ولهذا نقول انه ربما كان الحديث الواحد او الاية دليلا على اكثر من امر
ونتذكر معا حادثة الامام الشافعى لما ذهب لزيارة الامام احمد رحمهما الله
وظل طيلة الليل من بعد العشاء فى حديث واحد يستخرج احكام عدة كثيرة جدا
مما يعنى ان كل كلمة او جزئية فى الدليل التفصيلى تعنى بحكم شرعى

فنسال الله تعالى ان يرزقنا الفهم
وان ييسر لنا سبل العلم النافع والعمل به


[

الان فى دروتنا حديثنا ان شاء الله عن الصلاة
والصلاة كعبادة لا تصح ابدا بغير طهارة
كما سبق وذكرنا
اما الوضوء او الغسل
والان بصدد التفصيل ونبدا ان شاء الله بالوضوء

[

الوضوء

*******************

تعريف الوضوء لغة
هو النظافة
وهو من الوضاءة والحسن
اما تعريفه شرعا





ملحوظة :
لننتبه الان قلنا تعريفه شرعا ولم نقل اصطلاحا
نقول اصطلاحا عندما يكون العلم مستحدثا وانتقى العلماء لفظا معينا اتفقوا على ان يكون تعريفا لهذا العلم
اما قولنا شرعا فنلحقه بالتعريف عن اى معنى لحكم شرعى ورد هكذا بمسماه من عند الله او الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
فنقول تعريف الصلاة لغة وشرعا
تعريف الصيام لغة وشرعا
والحج وهكذا
لانه هو شرع من عند الله وحكما شرعيا نزل بمسماه من عند الله
ولم يصطلح عليه احد




فنعرف الوضوء شرعا انه
استعمال الماء فى اعضاء مخصوصة

اى غسل هذه الاعضاء او مسحها بالماء كما سياتى تفصيله ويكون مفتتحا بالنية

يتطرق الى الذهن سؤال
ما هى هذه الاعضاء؟؟
ترد الاية الكريمة ردا علىا لسؤال
فيقول الله تعالى
‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ

يتضح من الاية ان هذه الاعضاء هى
الوجه
الايدى
الراس
الارجل

يلح سؤال اخر
لم اختصت هذه الاعضاء عند الوضوء ؟؟؟

نقول ان هذه الاعضاء محل اكتساب الخطايا
فالوجه به اللسان والعينين يكون بهما النظر للحرام والنطق بما لا يرضى الله

الايدى يكون بها البطش واكل الاموال بالباطل وغيره

الراس منها الفكر والخواطر التى تبنى عليها التصرفات

الارجل يكون منها السعى فيما لا يرضى الله

ولما كانت هذه الاعضاء عرضة لاكتساب الخطايا
فحينما يأت المسلم لغسل هذه الاعضاء استعدادا للقاء ربه
ربما تذكر انه من الاولى الامتناع عن كسب السيئات

نسال الله تعالى العفو والعافية فى الدين والدنيا

[



والان وجب علينا ان نفرق فى المعنى بين كلميتن قريبتا اللفظ من بعضهما
كلمة الوَضوء بفتح الواو
وكلمة الوُضوء بضم الواو

الكلمة الاولى تعنى الوَضوء اى الماء المتوضأ به اى المستعمل فى الوُضوء

اما كلمة الوُضوء بضم الواو هو الفعل نفسه



ونكمل ان شاء الله ونبدأ فى ذكر شروط الوضوء


ويـ الأمل ـبقى

default رد: تفريغ دروس دورة فقه الصلاة....متجدد إن شاء الله

مُساهمة من طرف ويـ الأمل ـبقى في الأربعاء 22 سبتمبر 2010, 8:50 am


بسم الله الرحمن الرحيم


نتابع إن شاء الله حلقة الوضوء








نعلم أن للوضوء
شروط
وفروض
وسنن
ومبطلات "نوا قض "

نبدأ أن شاء الله بالشروط


الشرط لغة : هو العلامة

واصطلاحا : هو ما يتوقف عليه الشىء ولم يكن داخلا فيه
وهو اما شرط فرضية او شرط صحة

شرط فرضية اى بتوفره فقد اصبح الحكم فرضا على المرء لدخوله تحت طائفة المكلفين به
كالاسلام مثلا فبالاسلام يصبح المرء مأمورا بالصلاة
فهذا شرط وجوب

اما شرط الصحة فهو شرط لصحة الحكم الشرعى وليس داخلا فيه
كالوضوء للصلاة
هو شرط لصحتها وبدون الوضوء تبطل الصلاة
الا انه غير داخلا فى اعمال الصلاة نفسها












ولكي يصح الوضوء
ويصبح فاعله متوضئا وضوءا معتبرا
واستطيع القول انه متوضأ

فلابد من توفر هذه الشروط
نعرض الشروط

1_ الاسلام




فالمسلم فقط هو المأمور بالوضوء
ولا يُُُطلب من غير المسلم
فالكافر حتى وان توضأ فلا يفيد الوضوء
فقد قال تعالى
"إنما المشركون نجس "

لذلك اول شرط هو ان يكون المتوضأ مسلما


2_ التمييز






ويخص الطفل غير المميز

" مع العلم انه من الاولى تعليم الطفل الوضوء كما هو معلوم انه امرنا بامرهم بالصلاة لسن سبع سنوات وضربهم عليها لعشر
فبالرغم من ذلك ينبغى ايضا الاشارة لهم بآداء الوضوء كى يعتادوا ان الصلاة يلازمها الوضوء



كذلك نعنى به من غاب عقله بسكر مثلا او بجنون
فان المسكر اذهب عقل الفرد وغشاه عن التمييز لما يفعل فلا يدرى بماذا اتى وبماذا ترك



اما المجنون فانه غير مكلف كما انه لا يعى معنى الوضوء ولا مقصده فهو غير مسئول عنه




3_ طهورية الماء



فلابد حتما ان يكون الماء المستخدم فى الوضوء طاهرا ولا يصح الوضوء بما غير طاهر او شابه ما يؤثر فى طهوريته



4_عدم وجود المانع الحسى



كلمة حسى عكس كلمة معنوى
فالشىء الحسى هوا لشىء المادى الملموس والمرئى
لذلك وجود مانع حسى
مثلا كطلاء الاظافر
او قذارة تحت الاظافر" وهو ما ينافى الفطرة السليمة فمن سنن الفطرة تقليم الاظافر وتقصيرها كى لا يتجمع تحتها مثل هذه القذارة


فطالما تمنع هذه الموانع الحسية الماء من
الوصول للبشرة فلابد من تجنب مثل هذه الموانع كى يصح الوضوء



5_عدم وجود المانع الشرعى




كحيض او نفاس
بوجود احدهما قد انتفى شرط الوضوء فلا يجب عليهما وضوء
لان الوضوء نزيل به الحدث او نستبيح به الصلاة
فلا هو ازال حدث ولا استطاعتا به آداء صلاة
فلا يجب الوضوء فى حقهما



6_دخول الوقت فى حق اصحاب الضرورات





كالمستحاضة ومن به سلس بول او ريح
وهذا الشرط ليس للجميع
انما فقط لهؤلاء الذين ذكروا سلفا

فان المستحاضة تتعرض لنزول الدم باستمرار
وكذلك من به سلس بول يتعرض لخروج البول دوريا لا اراديا مما يجعل من الشاق عليه ان يحافظ على وضوئه
لذلك شُرِع لهم التوضؤ بعد دخول الوقت

وقت الصلاة اى بعد الآذان او بعد ان يعلم دخول الوقت يقينا


وهذا رحمة من الله تعالى سبحانه الله الرحمن الرحيم

استغفر الله العظيم واصلى واسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا


اما اى فرد اخر لا يعانى من هذه الضرورات فيحسن له ان يظل على وضوئه



ونحن نعلم ان من شروط صحة الصلاة طهارة الثوب والبدن
ومن المعلوم ان نزول البول مما يسبب نجاسة الثوب والبدن وعليه تبطل الصلاة ان صلى بوضوء قديم وقد حدث ان اصيب الثوب والبدن ببول

لذلك امر ان يتوضأبعد دخول الوقت كى يزيل النجاسة عن بدنه وعن ثوبه ويلقى ربه وهو طاهر


فالله يحب التوابين ويحب المتطهرين





فاللهم اجعلنا من التوابين واجعلنا من المتطهرين .... اللهم امين










لله الحمد انتهت شروط

شروط وجوبه
الان لله الحمد نعرض فروض الوضوء









نعلم ان الله تعالى اجمل فى اية

مثلا ولتكن اية الدعوة الى الصلاة وقال



" واقيموا الصلاة"



ثم اتى النبى صلى الله عليه وسلم ففصل الكيفية والصلوات وعددا الركعات والهيئات والاوقات

وكل ما يتعلق بالصلاة من احكام

قولا وفعلا
لذلك نجد ان كل فرض فرضه المولى عز وجل
علمه الرسول صلى الله عليه وسلم للمسلمين والحق معه سنته وهديه فيه
صلوات ربى وسلامه عليه
فمثلا صلاة الظهر فرضا اربع ركعات ولرسول الله صلى الله عليه وسلم سنه فيها اضافها
وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم شرع




فهو عليه الصلاة والسلام





ما ينطق عن الهوى

إن هو إلا وحى يوحى






وهذا يعنى ان منكرى السنة كفرهم العلماء

لانهم انكروا شرع الله الذى اتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم





هم من يتشدقون ويقولون نؤمن بالقرآن واحكامه ولا نؤمن بغيرها

حجتهم ان القرآن محفوظ انما السنة فغير ذلك

لكن الله تعالى قد وفق علماءا الى تتبع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وتنقيتها مما شابها من الوضع والضعف
واعتمدوا الاحاديث الصحيحة الواردة عنه صلى الله عليه وسلم
ونفوا عن السنة الخبيث
والى اليوم رجال جزاهم الله عنا كل خير
يجتهدون ويدفعون عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ما ثبت وانتشر على انه صحيح

فحققوا وساروا على طرق العلماء فى البحث والتحقيق ليتثبتوامما صح ويدرءوا ما فسد





فلله الحمد فى الاولى والآخرة















نبدأ بإذن لله تعالى فى استعراض فروض الوضوء





نعرف الفرض لغة القطع

وقيل التقدير






ومنه: الفرائض (المواريث) فلكل شخص حصة من التركة مقطوعة( او مقدرة ) من رأس المال،





وتعريفه اصطلاحا




ما طلب الشارع فعله طلبا جازما و ثبت الطلب بدليل قطعي لاشبهة فيه كالقرآن و السنة المتواترة , أو الإجماع , و كانت الدلالة قطعية , و هواعلى مراتب التكليف الشرعي



.

حكمه





: لزوم فعله مع الثواب , و العقوبة على تركه




. ( و من ينكر الفرض كفر و خرج عن الإسلام ) .






عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدوداً فلا تعتدوها، وحرم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها) حديث حسن رواه الدارقطني وغيره ]



فلنعرض لاول فروض الوضوء




1_ النية






يقول الرسول الكريم صلوات ربى وسلامه عليه



" إنما الاعمال بالنيات "



النية لغة هى القصد

واصطلاحا: قصد الشىء مقترنا بفعله





والنية هنا هى القصد والعزم على رفع الحدث او استباحة الصلاة عند بدء افعال الوضوء



ولا يشترط التلفظ بها لإن النية دائما محلها القلب



ووقت النية عن غسل اول جزء من الوجه




يلح سؤال






كما سياتى ان شاء الله فسنرى ان من سنن الوضوء غسل الكفين والمضمضة والاستنشاق

كل ذلك قبل البدء بغسل الوجه





فكيف يكون النية عند غسل الوجه مع تخطى كل ما سبق ؟؟؟




نقول








بتلاوة الاية الكريمة التى وردت فى سورة المائدة تتحدث عن الوضوء




قال تعالى:



" يأيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين





نعلم ان اول عضو مطلوب البدء به فى الوضوء هوا لوجه



لكن تذكرن معى هذا الحديث




ورد في صحيح البخاري و مسلم ، أن أعرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن الإسلام ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( خمس صلوات في اليوم والليلة ) ، فقال : هل علي غيرها ؟ ، قال : ( لا ، إلا أن تطوع ) ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وصيام رمضان ) ، قال : هل علي غيره ؟ ، قال : ( لا ، إلا أن تطوع ) ، وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة ، قال : هل علي غيرها ؟ ، قال : ( لا ، إلا أن تطوع ) ، قال : فأدبر الرجل وهو يقول : والله لا أزيد على هذا ولا أنقص ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أفلح إن صدق )،












لكن ثمة أمر ينبغي ألا نُغفل ذكره ، وهو أن التزام العبد بالطاعات وفق ما أمر الله به ، واجتناب المحرمات وتركها ، يحتاج إلى عزيمة صادقة ، ومجاهدة حقيقية للنفس ، وليس اتكالا على سلامة القلب ، وصفاء النية ، وليس اعتمادا على سعة رحمة الله فحسب





نعنى بهذا الكلام انه يجوز ان يكتفى


ا لمرء بالواجب او الفرض دون ان يزيد عليهامن النوافل شيئا







ولكننا نطمع ان يجبر الله كسر تقصيرنا فيما فرض بنافلة لعله يقبلها





فقد ورد فى البخارى الحديث القدسى





روى عنه عز وجل "وما تقرب لي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ومازال عبدي يتقرب إلي بالنوافلحتى أحبه









فقد جاء في الحديث الذي رواه الطبراني في الأوسط






أن أبا







هريرة قال:






"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن أول ما يحاسب به العبد يومالقيامة صلاته، فيقول الله عز وجل لملائكته: انظروا إلى صلاة عبدي أتمها أم نقصها؟فإن أتمها كتبت له تامة، وإن كان قد انتقصها قيل: انظروا هل لعبدي من نافلة تكملون بها فريضته؟ ثم تؤخذ الأعمال بعد ذلك








".






وبما أن عمل الناس لا يخلو غالبا من خلل ونقص وسهوفإن







من تفريط وتقصيرأداءهم للنوافل يعد جابرا لما يصدر عنهم









فلذلك نعود فنقول انه ذكر ان النية تجب عند غسل اول جزء فى الوجه هذا من باب ان من اكتفى بالفروض فى آداء الوضوء ولم يؤدى ايا من السنن فله ان يبدا بالنية من هنا من الوجه






وينوى بها رفع الحدث او استباحةا لصلاة او فرض الوضوء








2_ غسل الوجه







لقوله تعالى " فاغسلوا وجوهكم "

وحد الوجه طولا من منبت الشعر إلى منتهى الذقن

وعرضا من الاذن الى الاذن






يجب غسل جزء من رأسه ورقبته وما تحت ذقنه مع الوجه ليتحقق استيعابه،



وهذا ما نسميه الاسباغ اى زيادة جزء فوق المطلوب للتاكد اننا بلغنا الحد المطلوب

ويجب غسل ما ظهر من حمرة الشفتين، ويستحب أن يأخذ الماء بيديه جميعاً.











3_ (وغسل اليدين مع المرفقين)





الفرض الثالث: غسل اليدين مع المرفقين لقوله تعالى: {وأيديكم إلى المرافق} ووقول إلى تأتى بمعنى مع

كما في قوله تعالى: {من أنصاري إلى الله} أي مع الله،





ويدل لذلك ما روى جابر رضي الله عنه قال: { رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدير الماء على المرافق} رواه الدارقطني والبيهقي




وروى {أنه صلى الله عليه وسلم أدار الماء على مرفقيه، وقال: هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به} ويجب إيصال الماء إلى جميع الشعر والبشرة



وإن كان تحت أظفاره قذارة يمنع وصول الماء إلى البشرة

لم يصح وضوؤه وصلاته باطله والله أعلم







وايضا نقول وان كان المعنى انه الى المرافق انه اليها اى لا نزبد فوقهااو عليها



فلتكن المرافق مع اليدين من باب فعل الرسول لذلك وما ذكر فى صفة وضوئه وكذلك من باب الاسباغ وهو زيادة جزة وادخال المرفق مع اليدين حتى اكون بلغت الجزء المطلوب







4_ (ومسح بعض الرأس )






الفرض الرابع: مسح بعض الرأس لقوله تعالى: {وامسحوا برؤوسكم} وليس المراد هنا مسح جميع الرأس لحديث المغيرة رضي الله عنه {أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح بناصيته وعلى عمامته وعلى الخفين} رواه مسلم،




وهنا نرى ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد بدا بالناصية واكمل بيديه على العمامة




وهذا يزيل الحرج على المرأة عندما تكون مثلا خارج المنزل وحجابها على راسها يصعب نزعه

فلها مسح منبت الشعر وان تكمل المسح على باقى الحجاب





والله اعلم








5 _ (وغسل الرجلين مع الكعبين)







لقوله تعالى: {وأرجلكم إلى الكعبين} فعلى قراءة النصب ( لو قرأنا كلمة ارجلَكم بفتح اللام ) يكون الغسل متعيناً والتقدير واغسلوا أرجلكم،



وعلى قراءة الجر فنقول (ارجلِكم )



فالسنة بينت الغسل، ولو كان المسح جائزاً لبينه صلى الله عليه وسلم في غير ذلك. اى ان السنة الفعلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم

كانت غسل الرجلين وليس مسحها





قال النووي في شرح مسلم: واتفق العلماء على أن المراد بالكعبين العظمان النائتان بين الساق والقدم، وفي كل رجل كعبان






ويجب غسل جميع الرجلين بالماء، وينقي البشرة والشعر حتى يجب غسل ما ظهر بالشق فى القدم ولو وضع في الشق شمعة أو حناء وله جرم لا يجزيء وضوؤه ولا تصح صلاته،



وكذا يجب عليه إزالة بقايا واثار البراغيث حيث استيقظ من نومه فليحترز عن مثل ذلك فلو توضأ ونسي إزالته ثم علم وجب عليه غسل ذلك المكان وما بعده وإعادة الصلاة، والله أعلم.







6_ (والترتيب على ما ذكرناه)







الفرض السادس: الترتيب

وفرضيته مستفادة من الآية السابقة إذا قلنا الواو للترتيب

وإلا فمن فعله وقوله عليه الصلاة والسلام إذ لم ينقل عنه عليه الصلاة والسلام أنه توضأ إلا مرتباً ولأنه عليه الصلاة والسلام قال بعد أن توضأ مرتباً

:{هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به} أي بمثله، رواه البخاري،





لو نسي الترتيب لم يجزه كما لو نسي الفاتحة في الصلاة أو النجاسة على بدنه.









لله الحمد والمنّة انتهت فرائض الوضوء
نتابع ان شاء الله سننه

ويـ الأمل ـبقى

default رد: تفريغ دروس دورة فقه الصلاة....متجدد إن شاء الله

مُساهمة من طرف ويـ الأمل ـبقى في الأربعاء 22 سبتمبر 2010, 8:52 am

بسم الله الرحمن الرحيم



سنن الوضوء




أما سنن الوضوء

فهو ما سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعلمه للصحابة وتابعوه من بعده وعلموه لغيرهم




هى عشر خصال

تبدأ

1_ التسمية

*********************

[التسمية] في ابتدائه

{روي أنه صلى الله عليه وسلم وضع يده في إناء وقال لأصحابه: توضئوا باسم الله } رواه البيهقي قال النووي إسناده جيد،

وفي الحديث: {كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أجذم} أي أقطع، وهي سنة متأكدة


وقد قال الإمام أحمد بوجوبها فلو نسيها في ابتداء الوضوء أتى بها متى ذكرها في الوضوء كما في تسمية الطعام، ولو تركها عمداً فهل يشرع تداركها؟ فيه خلاف، والراجح نعم،





2_ (وغسل الكفين
***********************


قبل إدخالهما الإناء)

من سنن الوضوء [غسل الكفين قبل غسل الوجه] ولهما أحوال:
أحدهما: أن يتيقن نجاستهما فهذا يكره له غمس كفيه في الإناء قبل غسلهما ثلاثاً كراهة تحريم لأنه يفسد الماء.
الحالة الثانية: أن يشك في نجاستهما كمن نام ولا يدري أين باتت يده فهذا يكره له أيضاً غمس كفيه في الإناء قبل غسلهما ثلاثاً
لقوله صلى الله عليه وسلم: {إذا قام أحدكم من نومه فليغسل يديه قبل أن يدخلهما في الإناء ثلاثاً فإنه لا يدري أين باتت يده}، وفي رواية: {فلا يغمس يديه في الإناء قبل أن يغسلهما ثلاثاً}



الثالثة: أن يتيقن طهارتهما فهذا لا يكره له غمس كفيه في الإناء قبل غسلهما ولكن يستحب. وهذه الحالة هي التي ذكرها الشيخ ومأخذها أنه الوارد في صفة وضوء النبي صلى الله عليه






3و4_(والمضمضة والاستنشاق)

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

لفعله صلى الله عليه وسلم و قوله صلى الله عليه وسلم: {عشر من السنة وعد منها المضمضة والاستنشاق} رواه مسلم

. ثم أصل السنة يحصل بإيصال الماء إلى الفم والأنف

يشترط مج الماء في تحصيل السنة،
وتقدم المضمضمة على الاستنشاق شرط في تحصيل السنة على الراجح وقيل مستحب والله أعلم.

[فرع]: يستحب المبالغة في المضمضة والاستنشاق لغير الصائم،





5_ (واستيعاب الرأس بالمسح)

**********************
من سنن الوضوء [استيعاب الرأس بالمسح]
لفعله صلى الله عليه وسلم
وللخروج من الخلاف،(لاننا قلنا من قبل انه اكتفى بالناصية ثم مسح على العمامة)

والسنة في كيفية المسح أن يبدأ بمقدم رأسه ثم يذهب بيديه إلى قفاه ثم يردهما إلى المكان الذي بدأ منه
روى ذلك عبد الله بن زيد رضي الله عنه في وصف وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ويضع إبهاميه على صدغيه ويلصق السبابتين، والذهاب والعود مرة،

ولو لم يرد نز ع ما على رأسه من عمامة أو غيرها مسح على جزء من رأسه وتمم على العمامة، والأفضل أن لا يقتصر على أقل من الناصية لأنه عليه الصلاة والسلام مسح بناصيته وعلى عمامته،



6 _(ومسح الأذنين)

*****************************
يستحب مسح الأذنين [ظاهرها وباطنها بماء جديد]

وكذا يستحب مسح الصماخين بماء جديد،
قال عبد الله بن زيد رضي الله عنه {رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ فأخذ لأذنيه ماء خلاف الماء الذي أخذه لرأسه} رواه الحاكم والبيهقي وقالا إسناده صحيح، وزاد الحاكم فقال على شرط مسلم.

وكيفية المسح أن يدخل مسبحتيه(السبابتين ) في صماخيه (ظاهر الاذن) ويديرهما في المعاطف(تجاويف وثنيات الاذن من الامام ) ويمر إبهامه على ظاهر أذنيه ثم يلصق كفيه وهما مبلولتان بالأذنين استظهاراً،



7 _ وتخليل اللحية الكثة،

************************
روى عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: {أنه عليه الصلاة والسلام كان إذا توضأ شبك لحيته الكريمة بأصابعه من تحتها} رواه ابن ماجه، وروى ابن عباس رضي الله عنهما: {أن رسول الله كان يخلل لحيته} قال البخاري وهذا أصح ما في الباب، وقال الترمذي إنه حسن صحيح.






8 _ تخليل الأصابع (اصابع اليدين والقدمين )
***************************


فعن ابن عباس رضي الله عنهما:{أن رسول الله صلى الله عليه وسلمقال: إذا توضأت فخلل أصابع يديك ورجليك} رواه ابن ماجه والترمذي

وقال حسن غريب وقال: في علله سألت البخاري عنه فقال حسن.

وكيفية تخليل أصابع رجليه أن يبدأ بخنصر يده اليسرى من أسفل الرجل مبتدئاً بخنصر الرجل اليمنى خاتماً بخنصر اليسرى

أنه يخلل بين كل إصبع من أصابع الرجلين بإصبع من أصابع يده

وتخليل أصابع اليدين بالتشبيك




9_وتقديم اليمنى على اليسرى،


***********************


عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {إذا توضأتم فابدءوا بميامنكم}

رواه أبو داود وابن ماجه وصححه ابن خزيمة وابن حبان،

وعن عائشة ر ضي الله عنهما قالت: {كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيامن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله}

ومعنى الترجل التسريح يبدأ بالشق الأيمن في الطهور ويبدأ باليد اليمنى والرجل اليمنى في الوضوء وبالشق الأيمن في الغسل، وأما الأذنان والخدان فيطهران معاً




10 _ والطهارة ثلاثاً ثلاثا

*******************


استحباب كونه ثلاثاً

ففي حديث عثمان رضي الله تعالى عنه:{أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثاً ثلاثاً}

رواه مسلم
ولا فرق في ذلك بين الرأس وغيره، واستحب بعض الأصحاب مسح الرأس مرة، واحتج بأن أحاديث عثمان رضي الله تعالى عنه الصحاح تدل على مسح الرأس مرة.
قال: وقد جاء في مسلم في وصف عبد الله بن يزيد وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه مسح رأسه مرة واحدة،




والمشهور من مذهب الشافعي، وبه جزم الجمهور أنه يستحب مسحه ثلاثاً، وحجة ذلك حديث عثمان رضي الله تعالى عنه،

في حديث عثمان رضي الله تعالى عنه: أنه عليه الصلاة والسلام مسح رأسه ثلاثاً،


، وفي ابن ماجه {أن علياً رضي الله تعالى عنه توضأ ثلاثاً ثلاثاً ومسح رأسه ثلاثاً وقال: هذا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم} والله أعلم.





11_ الموالاة

*****************************

لفعله صلى الله عليه وسلم
فقد تابع الوضوء العضو تلو الاخر قبل دون فاصل


هذه سنن النبى صلى الله عليه وسلم


وله هدى كثير فى الوضوء منه





_وأن يقول بعد التسمية: الحمد لله الذي جعل الماء طهوراً،
_ ويخلل الخاتم
_ ويتعهد ما يحتاج إلى الاحتياط كثنيات الاعضاء وما بين الاصابع

_ ويبدأ بأعلى وجهه
_ وبمقدم الرأس
_ وفي اليد والرجل بأطراف الأصابع إن صب على نفسه وإن صب عليه غيره بدأ بالمرفقين والكفين
_ وأن لا ينقص ماء الوضوء عن مد ولا يسرف ولا يزيد على ثلاث مرات

_ ولا يتكلم في أثناء الوضوء ولا يلطم وجهه بالماء
_ وأن يقول بعد الوضوء: {أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك}







سؤال

***************************
: لو شك في غسل بعض أعضائه في أثناء الطهارة لم يحسب له،

وبعد الفراغ لا يضر الشك على الراجح
ويشترط في غسل الأعضاء جريان الماء على العضو المغسول بلا خلاف والله تعالى أعلم


ويـ الأمل ـبقى

default رد: تفريغ دروس دورة فقه الصلاة....متجدد إن شاء الله

مُساهمة من طرف ويـ الأمل ـبقى في الأربعاء 22 سبتمبر 2010, 8:59 am

بسم الله الرحمن الرحيم



نحمد الله تعالى حمد عباده الذاكرين الشاكرين



حمدا يوافى نعمه علينا ويكافىء مزيدا



ونصلى ونسلم على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



صلاة وسلاما دائمين متلازمين إلى يوم الدين



بإذن الله نستكمل حلقة الوضوء






فصل عن الاستنجاء






الاستنجــــــــــــاء



أولا: تعريفه



لغة : طلب النجاة والخلاص من الشيء



من نجوت الشجرة اى قطعتها



والشبه أن القائم بهذا الفعل يزيل أو يقطع هذه النجاسة الخارجة عن نفسه وجسده



شرعا : إزالة ما على السبيلين من النجاسة بالماء أو بالحجر



السبيلين هما القبل ( فتحة خروج البول) والدبر ( فتحة خروج الغائط)







ثانيا : حكمه



واجب



ثالثا : الدليل


دليله من السنة




قال رسول الله صلى الله عليه وسلم


( إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فليذهب معه بثلاث أحجار يستطب بهن فانه تجزيء عنه)

***********


(وعن انس رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء فاحمل أنا وغلام نحوى إداوة من ماء وعنـَـزَة يستنجى بالماء)


المعنى


كان رسول الله إذا ذهب إلى الخلاء ـ حيث لم تكن هناك أماكن مخصصة فى بيوت الجميع لقضاء الحاجةـ


يخرج ومعه الغلام والعنزة ـ وهى عصى تشبه العكاز بأسفلها حديده ـ وكان يلقى عليها الثوب حتى يستتر بها عند قضاء الحاجة

وكذلك الاداوة وهى جزء من جلد لوضع الماء به


وهذا الحديث يدل على وجوب الاستنجاء من الغائط والبول




أما الحجر :
نحمد الله أننا في رغد من العيش وعندنا الوسائل للتطهر بعد قضاء الحاجة
ولكن الشرع يصلح لجميع الظروف والأزمان لوجود البعض الذى ما زال يحيا بمثل هذه المعيشة
مع قلة الوسائل المتحة لديه


وان فاضلنا بين الماء والحجر
فاننا نجد انه

لو اقتصر على الماء أجزأ لأنه يزيل العين والأثر وهو الأفضل
عند الاقتصار على أحدهما
اما الحجر فيزيل عين النجاسة فقط دون الاثر


ويجوز أن يقتصر على ثلاثة أحجار،
أو على حجر له ثلاثة أحرف،
والواجب ثلاث مسحات فإن حصل الإنقاء بها
وإلا وجبت الزيادة إلى ان يحدث الإنقاء.
ويستحب الإيتار. اى ان يكون عدد المسحات وترا

ثلاثة فان حدث التنظيف بها فلا باس
وان لم يتم فخمس مسحات
وان تم باربعة وجب الاتيان بالمسحة الخامسة
من اجل تحقيق الامر بالاتيان بالعدد وترا




كيف كان يستخدم
الحجر ؟؟؟
او الشروط الواجب توافرها فى الحجرالمستخدم فى ازاله النجاسة






1_ أن يكون طاهرا

(عن مسعود رضي الله عنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم إلى الغائط فامرنى أن آتيه بثلاث أحجار فوجدت حجرين والتمست الثالث فلم أجد فأخذت روثة فأتيته بها فاخذ الحجرين وألقى الروثة وقال إنها ركس)

ركس هنا هى رجز اوكل مستقذر



لم يجد إلا حجرين ...
هل الأمر بهذه الصعوبة؟؟؟
نعم لان للحجر شروط حتى يصلح للاستنجاء به


فلا يصح الاستنجاء بالنجس ـ فالرسول ألقى الروثة ـ

*************


2_ أن يكون قالعا للنجاسة


فلا يكفى الزجاج ونحوه (بمعنى الايكون ناعم لأنه لن ياتى بالنتيجة المطلوبة) ولا القصب، ولا التراب المتناثر ويجوز الصلب فلو استنجى بما لا يقلع لم يجزه ولو استنجى برطب من حجر أو غيره لم يجزه على الصحيح. اى لابد ان يكون خشنابقدر يكفى لازالة النجاسة

*****************


3_ الايكون محترما


بمعنى لايجوز الاستنجاء بالذي يستخدم كطعام الادمى أو الجني ( اى له قيمته كالخبز أو العظم) والعظم طعام الجني فهم أمم أمثالنا فلقد نهى الرسول الكريم عن الاستنجاء بالعظم وقال


(انه زاد إخوانكم)


ومادام طعام الجني يحرم الاستنجاء به فالإنسان طعامه أولى بالحرمة




ومن ضمن هذا المحترم الذي لايجوز استخدامه في إزالة النجاسة
كتب العلم سواء كان كتاب متصل اى باجمعه
أو بجزء منه ولو ورقة

وما يدخل فيه (مكتوب عليه ) من اسم الله وأسماء الأنبياء تعظيما وإجلالا لقدرهم


ومن هنا نستطيع أن نقول أن المناديل الورقية يجوز استخدامها لأنها تؤدى الغرض من ازاله النجاسة
وننتبه لابد من ثلاث مسحات
سواء بثلاث ورقات او واحدة بثلاثة اوجه مع طيه
مع الانتباه الا تبدو القذارة من المنديل عند طيه
والحذر بالا تنتقل القذارة من المنديل للجسد
مرة اخرى لرقته وضعف تماسكه


وهذا في موضع العجز عن الحصول على الماء








4_ ألا تجف هذه القذارة الخارجة


وإلا فحينها يستخدم الماء لان الحجر لن يزيلها


وتأتى من هنا أفضلية استخدام الماء عن الحجر


فالحجر يزيل عين القذارة


والماء يزيل حتى آثارها من لون ورائحة


ومع وجود الماء فالماء أفضل من الحجر


وإذا كنت في موضع ليس به ماء أو الماء غير طاهر فيجوز استخدام المناديل الورقية كما سبق ذكره









اداب قضاء الحاجة







1_ يحرم استقبال القبلة واستدبارها

إلا إذا !!!!!!





قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا
تستدبروها ببول أو غائط ولكن شرقوا أو غربوا)

إلا إذا








وهذا لا ينطبق على الحمامات التي بالبيوت لان بها ساتر بينها وبين القبلة وهو الحائط





فلا حرج من وجود الحمام بالبيت في وضع القبلة
إن تعذر غير ذلك





عن عمر ـ رضي الله عنه ـ رقيت يوما على بيت حفصة رضى الله عنها
فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم
على حاجته مستقبل الشام مستدبر
الكعبة ...رواه الجماعة

وقال الشافعى رحمه الله
الاستقبال والاستدبار محرمان فى الصحرء لا فى البنيان

وعن مروان الاصفر رضى الله عنه قال
رايت ابن عمر رضى الله عنهما
أناخ راحلته مستقبل القبلة يبول اليها فقلت :
يا أبا عبد الرحمن أليس قد نهى عن ذلك ؟
فقال بلى إنما نهى عن ذلك فى الفضاء
فإذا كان بينك وبين القبة شىءيسترك فلا بأس
اخرجه ابو داوود والحاكم


وعلى هذا فيحرم استقبال القبلة أو استدبارها عند قضاء الحاجة في الصحراء اوالمكان خال
وليس بينه وبين الكعبة ساتراوعلة ذلك
تعظيما لقبلة المسلمين







2_ النهى عن التبول في الماء الراكد





قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا يبولن أحدكم في الماء الراكد"




وهذا المنع يشمل القليل والكثير، لما فيه من الاستقذار،
والنهي في القليل أشد،
لما فيه من تنجس الماء،

وفي الليل أشد،
لما قيل إن الماء للجن في الليل فلا ينبغي أن
يبال فيه، ولا يغتسل فيه،
خوفاً من آفة تصيبه منهم.
هذا كله في الراكد


وأما الماء الجاري،

قال جماعة إن كان قليلاً كره وإن كان كثيراً فلا،
وينبغي أن يحرم البول في القليل قطعاً
لأن فيه إتلافاً عليه وعلى غيره،


وأما الكثير فالأولى اجتنابه




3_ لا يبول تحت شجرة مثمرة




أولا من اجل أن الشجرة المثمرة الكثيفة يتخذها البعض للتظليل




ثانيا يخشى من تلوث الشجرة بالماء الداخل لها فتتأثر الثمرة




و في المقابل ـ وإنا لله وإنا إليه راجعون ـ نرى بأم العين مياه الصرف الخرجة من المنازل
حولنا
تلقى في مصارف مياه ري الاراضى الزراعية

فأين هؤلاء من هدى الرسول

؟؟؟؟؟







4 _ النهى عن التبول في الطريق




قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اجتنبوا اللعانين , فقالوا: وما اللعانان يا
رسول الله , قال :الذي يتخلى في طريق الناس أوفى ظلهم






ممكن استنباط الكثير من الأحكام في هذا الحديث منها




انه يجوز طلب توضيح المعنى
وان يوقف الطالب المعلم للسؤال




وأيضا يجوز للمعلم لفت النظر بلفظ يثير انتباه الطالب










5ـ لا يبال في جحر أو شق لأنها مساكن الجن

لأنه عليه الصلاة والسلام: {نهى أن يبال في الحجر لأنها مساكن الجن} رواه أبو داود والنسائي، وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين.





حتى لا نؤذيهم في معايشهم وحتى لا ينال الشخص اذى منهم اذا هو تعدى على معايشهم








6ـ لا يبال في ظل الناس





قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اتقوا الملاعن الثلاث البراز في الموارد وقارعة
الطريق والظل






نجد الطفل الصغير يقضى حاجته في الطريق
بتوجيه من أمه وذلك يقضى على مروءته كما انه يناقض هدى المصطفى صلوات ربى وسلامه عليه





إذن المواضع التي لا يجوز التبول فيها




قارعة الطريق





مواضع الشمس شتاءا





على القبر





في المسجد ولو في إناء







7ـ ألا يتكلم أثناء قضاء الحاجة





قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يخرج الرجلان يضربان الغائط ( يريدان قضاء الحاجة )كاشفي عورتيهما يتحدثان فان الله يمقت على ذلك
رواه أبو داود والمقت أشد البغض، والحديث مكروه، ولم يفض إلى التحريم

كما في قوله صلى الله عليه وسلم: {أبغض الحلال إلى الله تعالى الطلاق}



وما يدخل في معنى الكلام

رد السلام
وتشميت العاطس
والتحميد،
فلو عطس حمد الله تعالى بقلبه ولا يحرك لسانه،

وينبغي أن لا يأكل ولا يشرب،
وينبغي أن لا ينظر ما يخرج منه،
ولا إلى فرجه،
ولا إلى السماء،
ولا يعبث بيده،
ويكره إطالة القعود على الخلاء،
ويكره أن يكون معه شيء فيه اسم الله تعالى، كالخاتم والدراهم،
وكذا ما كان فيه قرآن،
وألحق باسم الله تعالى اسم رسوله تعظيماً له:


{كان عليه الصلاة والسلام إذا دخل الخلاء وضع خاتمه لأنه كان عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم} رواه الترمذي، وقال حسن صحيح، وقال الحاكم هو على شرط الشيخين.

واعلم أن كل اسم معظم ملحق بما ذكرنا في النزع
فيدخل فيه أسماء جميع الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام

يتبع ان شاء الله

ويـ الأمل ـبقى

default رد: تفريغ دروس دورة فقه الصلاة....متجدد إن شاء الله

مُساهمة من طرف ويـ الأمل ـبقى في الأربعاء 22 سبتمبر 2010, 9:02 am


8 ـ ألا يبول في مهب الريح




وأيضا يدخل في ذلك الحجر الصلب




حتى لا يؤدى إلى أن يعود رشاش البول عليه فينجسه






10 _ دخول الخلاء بالقدم اليسرى




ويقول بسم الله اللهم انى أعوذ بك من الخبث والخبائث




وهذا قبل الدخول لأنه لا يجوز ذكر الله بداخل الخلاء كما ذكرنا






11 ـ وإذا خرج يقول غفرانك




أو الحمد لله الذي عافاني




أو الحمد لله الذي اذهب عنى الأذى وعافاني









نواقص الوضــــــــوء







1 ـ ما خرج من السبيلين





سواء عينا كان كالبول والغائط أو ريحا


معتاداً كان أو نادراً كالدم والحصى


نجس العين كان أو طاهراً


أو خروج المذى من الرجل والودي من الأنثى


قال رسول الله (وفى الودي الوضوء )


وذكر الوضوء ايضا من المذى





قال تعالى ( أو جاء أحد من الغائط )


وقال الرسول ( لايقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ )


والحدث ماينقض الوضوء بخروج شيء من احد السبيلين



وقوله: [ما خرج من السبيلين] به يتحدد عما إذا خرج من غيرهما


كالفصد والحجامة والقيء ونحو ذلك فإنه لا ينقض الوضوء لأنه صلى الله عليه وسلم احتجم وصلى ولم يتوضأ ولم يزد على غسل محاجمه " اماكن الحجامة




والحجامة هي وسيلة علاج لها ادلتها من السنة النبوية


يقوم فيها الحجام بإخرج الدم الفاسد بطرق معينة


ولها فوائد كثيرة





والدليل على ان خروج شىء من غير السبيلين لا ينقض الوضوء:




ـ قام رجلان من أصحاب رسول الله يحرسان المسلمين في غزوة ذات الرقاع فقام احدهما يصلى فرماه رجل من الكفار بسهم فنزعه وصلى ودمه يجرى وعلم الرسول بذلك ولم ينكره




- كان رسول الله يحتجم ثم يصلى بدون وإعادة الوضوء فقط كان يغسل أماكن الحجامة







2 ـ النوم وما يتبعه وزوال العقل








قال رسول الله ( العينان وكاء السه فإذا نامت العينان انطلق الوكاء فمن نام فليتوضأ )



روى أنس رضي الله تعالى عنه قال: {كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينامون، ثم يصلون ولا يتوضؤن} رواه مسلم، زاد أبو داود {حتى تخفق رءوسهم، وكان ذلك على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم}، ورجال إسناده كلهم ثقات.




فكيف التوفيق بين القولين




اليقظة وكاء الدبر"اى ضابطه وممسكه "، فإذا نام زال الضبط،


ولكن يستثنى ما إذا نام ممكنا مقعده من الأرض على الصحيح


بحيث انه لا يحدث اثناء النوم


و الشافعي قال: يستحب الوضوء من النوم وإن كان ممكناً مقعده من الأرض للخروج من الخلاف والله أعلم.




وكذلك زوال العقل بسكر أو مرض


و من أسباب زوال العقل الإغماء والجنون والسكر وهذه نواقض للوضوء بكل حال لأن النوم إذا كان ناقضاً فهذه أولى لأن الذهول عند هذه الأسباب أبلغ من النوم. فعندها يفقد المرء قدرته على التمييز والادراك






3 ـ لمس المرأة الاجنبية المشتهاة بغير حائل





يقول سبحانه وتعالى (أو لامستم النساء)


فالرسول لم يصافح امرأة أجنبية قط


حتى انه لما أتت النساء تبايع رسول الله فلم يصافح إحداهن كالرجال



وقال صلى الله عليه وسلم


(لان يضرب أحدكم بمخيط من حديد في رأسه خير له من أن يمس امرأة لا تحل له )



قوله [لمس الرجل المرأة] خرج به عن معنى إذا لمس صغيرة لا تشتهى ، وعما إذا لمس أمرد " الشاب الذى بلغ سن ظهور اللحية والشارب لكنهما لم ينبتا وهو شديد الحسن وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن ادامة النظر اليه
فإنه لا ينتقض،( وهناك راى اخر بانه ينقض مفصلا )
. وقوله: [من غير حائل] اوضح انه إذا كان بينهما حائل فإنه لا ينقض والله أعلم .





4 ـ مس فرج الادمى ببطن الكف







لقوله ( من مس فرجه فليتوضأ)



وقوله (إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه وليس بينهما ستر ولا حجاب فليتوضأ)




من نواقض الوضوء [مس فرج الآدمي] سواء كان من نفسه أو من غيره


من ذكر أو أنثى


من صغير أو كبير


من حي أو ميت


قبلاً كان الملموس أو دبراً


لشمول معنى الفرج على الكل،



وهذا كله في المس بباطن الكف فإن مس بظهر الكف فلا وكذا المس بحرف الكف أو برؤوس الأصابع أو بما بينهما فلا ينتقض وضوؤه على الراجح،




ولنعط امثلة واقعية ايضا لمس الفرج


كحال لمس الام اعضاء الطفل حال تنظيفه



ففى الامر اختلاف


وكما اتفقنا الاختلاف بين الائمة رحمة للامة


وهنا تفصيل الامر بفتوى على


موقع شبكة الاسلام





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل المرأةإذا كانت على وضوء وعندها ولد وعمره 4 سنوات فإذا ذهبت معه إلى الخلاء وقامتبالتغسيل له بعد انتهائه من قضاء حاجته فهل تبقى على وضوئها والسلامعليكم

الفتوى


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أمابعد: ‏

فإن كانت المرأة عند غسلها فرج الصبي إنما لا مست النجاسة بدون مس فرج الصبي فليس ‏عليها شيء، لأن ملامسة النجاسة ليست من نواقض الوضوء، وإن كانت لمست ذكر الصبي فإن كان اللمس بحائل فليس عليها شيء، وإن كان ‏بدون حائل: فقد اختلف أهل العلم فيما يجب على من مس ذكر الصبي. قال ابن المنذر في ‏الأوسط: ( فقالت طائفة: عليه الوضوء، كذا قال عطاء والشافعي. وقال أبو ثور: إذا مس ‏ذكر غيره توضأ. وقال إسحاق: أحب إلي أن يتوضأ. وقالت طائفة: ليس في مس ذكر ‏الصبي وضوء، كذلك قال الزهري والأوزاعي ومالك، وكان ربيعة لا يرى في مس ذكر ‏الصبي بأساً إذا كان صغيراً) انتهى. ولا شك أن الأولى للمرأة إذا مست ذكر الصبي أن ‏تتوضأ خروجاً من الخلاف.‏
والله أعلم.‏











السلام عليكم و رحمة الله علمت من فتوى سابقةأن تنظيف فرج الطفل أثناء تغيير الحفاظة ينقض الوضوء و قد فعلت هذا عددا لا يمكن تحديده من المرات كيف أكفر عن هذا الذنب و جزاكم الله خيرا

الفتوى


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:

فإن تنظيف المرأة لطفلها من النجاسة لا ينقض وضوءها، وكذلك مسها لذكره لا ينقض الوضوء على الراجح - إن شاء الله تعالى - من أقوال أهل العلم، لأن مس الذكر الذي ينقض الوضوء إنما هو مس الشخص ذكر نفسه، كما تدل على ذلك ظواهرالنصوص.
ولأن العلة التي علل العلماء بها نقض الوضوء بمس الذكر منتفية أصلا فيحق مس المرأة ذكر طفلها.
ولأن إلزامها بنقض وضوئها بمس ذكر طفلها فيه حرج كبير،ومشقة زائدة والله تعالى يقول Sad وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْحَرَجٍ) [الحج:78].
وعلى هذا فليس عليك قضاء شيء من صلواتك لهذا السبب الذي ذكرته في السؤال.
والله أعلم.






وعلى ما سبق


لنعلم ان هناك خلاف فى الامر ما بين


انه ينقض الوضوء او لا ينقض


والامر يعود الى الام


فلتختر ما تيسر لها


فقد كان صلى الله عليه وسلم


اذا خُيِر بين امرين اختار ايسرهما


فان استطاعت الوضوء فخيرا


وان شق عليها فلا باس



مثال اخر


لو ان المرء مس الفرج لدهان او اثناء وضع دواء




ما حكم إدخال المرأة دواء في فرجها هل تغتسل أم تتوضأ؟

الفتوى


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أمابعد:

فإدخال المرأة الدواء في فرجها لا يخلو من أن يكون على إحدى حالتين:
فإما أن تدخله تقطيراً من خارج الفرج.
وإما أن تضعه في شيء كآلةالحقنة، ثم تقوم بإفراغ الدواء في محله.
فالحالة الأولى: لا شيء عليها فيها،إلا أن تمس فرجها، أو يخرج شيء من هذا الدواء إلى خارج الفرج، فإن مست فرجها أو خرج من الدواء شيء، فالذي عليها هو الوضوء فقط، ولا غسل عليها.
والحالة الثانية: لايجب عليها فيها إلا الوضوء، سواء أخرج منها شيء، أم لم يخرج
.
، وكذلك لو أدخل فيه ميلاً أو غيره، ثم خرج نقض الوضوء، لأنه خارج من السبيل، فنقض كسائر الخارج).
والذي يظهر أن من هذا القبيل إدخال الطبيبةيدها، أو غيرها في فرج الحامل للكشف الطبي،
فينقض ذلك وضوء الحامل.
والله أعلم.












وينقض الوضوء ايضا



انقضاء مدة المسح على الخفين


فللمقيم مدة وللمسافر مدة يمسح فيها على الخفين بدلا من غسل الرجلين


فان انقضت المدة انتقض وضوئه




وينفضه أيضاً أكل لحم الجزور " الجمل " وفيه خلاف


. والصحيح الذي عليه الجمهور أنه لا ينقض الوضوء، ودليلهم فى هذا ما روى جابر رضي الله تعالى عنه أن آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مسته النار،


ولا يؤكل اللحم الا وقد مسته النار وصار مطهوا







تلميحـــات عن الوضـــوء






إذا توضأ العبد المسلم ( أو المؤمن ) فغسل وجهه ، خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء ( أو مع آخر قطر الماء ) فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء ( أو مع آخر قطر الماء ) فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء ( أو مع آخر قطر الماء ) حتى يخرج نقيا من الذنوب .



الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 244



خلاصة الدرجة: صحيح





رقيت مع أبي هريرة على ظهر المسجد فتوضأ ، فقال : إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء ، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل .



الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 136



خلاصة الدرجة: [صحيح]





غر :يعنى مقدمة راسهم بيضاء (غرة مقدمة الراس)



محجلين : يعنى قدمهم واسفل ارجلهم بيضاء







قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :



ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات ؟ " قالوا : بلى . يا رسول الله ! قال " إسباغ الوضوء على المكاره . وكثرة الخطا إلى المساجد . وانتظار الصلاة بعد الصلاة . فذلكم الرباط " .



الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 251



خلاصة الدرجة: صحيح





اسباغ الوضوء: معناه اكمال الوضوء واتقانه بوصول الماء لجميع اجزاء الوضوء ويزيد عليه



على المكاره : بمعنى فى ظل المصاعب (مثل برودة الماء أوالجو )





فذلكم الرباط : بمعنى ان من يلتزم بهذه الامور التى ذكرت فى الحديث فهو فى جهاد ..جهاد للنفس للمداومه على الطاعه .










كان نبي الله إبراهيم عليه السلام



يعبد الله بمقام الإحسان




فكان إذا أمره الله تعالى بأمر أتمه وزاد عليه




كبنائه للكعبة لما أمر بإعادة بنائها لم يبنها على قدر قامته فحسب وإنما جاء بحجر ووقف عليه حتى يزيد عما أمر به




فلنتمثل كسيدنا ابراهيم فى عبادته ونتقن ونزيد على المطلوب
ارضاءا للمولى عز وجل








إن الوضوء ليس مجرد تنظيف للأعضاء الظاهرة، وليس مجرد تطهير للجسد يتـوالى عدة مرات في اليوم، بل إن الأثر النفسي والسمو الروحي الذي يشعر به المسـلم بعد الوضوء لشيء أعمق من أن تعبر عنه الكلمات ، خاصة مع إسباغ الوضوء وإتقانه.



فللوضوء دور كبير في حياة المسلم، وهو يجعله دائما في يقظة وحيوية وتألق،


لابد من ان أتوضأ وأنا في حالة روحية شفافة _ فأجد للوضوء متعة ، ومع المتعة حلاوة ، وفي الحلاوة جمال ، وخلال الجمال



سمو ورفعة ومعانٍ كثيرة




يقول رسول اله صلى الله عليه وسلم : " إذا توضأ المسلم فغسل وجهه : خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع آخر قطر الماء .. فإذا غسل يديه : خرج من يديه كل خطيئة بطشتها يداه .. فإذا غسل رجليه : خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه .. حتى يخرج نقياً من الذنوب .."




لو أننا تأملنا هذا الحديث جيداً ، فإنا سنجد للوضوء حلاوة ومتعة ونستشعر أن هذا الماء الذي نغسل به أعضاءنا ، ليس سوى نور تغسل به قلبك في الحقيقة !!



وعلى هذا حين تجمع قلبك وأنت في لحظات الوضوء ، تجد أنك تشحن هذا القلب بمعانٍ سماوية كثيرة ، تصقل بها قلبك صقلا عجيباً ، وكل ذلك ليس سوى تهيئة للصلاة ..!! المهم أن علينا أن نجمع القلب أثناء عملية الوضوء وعند غسل الاعضاء ..



هذا إذاً مدعاة للوضوء مع كل صلاة .. أجدد الوضوء حتى لو كنت على وضوء
فهو نور على نور
ومعانٍ تتولد من معانٍٍ ..!!





بل هذا مدعاة أن نتوضأ كلما خرجنا من البيت لنواجه الحياة وأحداثها بقلب مملوء بهذه المعاني السماوية










وأوصى الشافعي أن تصلي عليه السيدة نفيسة




السيدة نفيسة ابنة الإمام الحسنالأنور بن زيد الأبلج ابن الإمام الحسن ابن الإمام علي بن أبي طالب .





في جنازته، فمرت الجنازة إلى دارها فصلت عليه مأمومه بالامام يعقوب البويطى ، حين وفاته عام 204 هجرية تنفيذاًلوصيته.



ودعت له و حزنت على وفاته حزنا كبيرا , وشهدت فيه خير الشهاده وقالت عنه عبارتها العجيبه المشهوره « رحم الله الشافعى فقد كان يحسن الوضوء»









كيف تركت كل علمه وحفظه وسفره وجهاده وذكرت فقط وضوءه هذا دلالةعلى انه كان يتوضأ وضوءا




معه يغسل قلبه من الآثام ويشحنه بالإيمان فيصقل بها القلب




وهذا ادعى للمحافظة على الوضوء وتجديده دائما





فقد احسن وضوء وجهه بان منعه من النظر الى الحرام او قول الحرام





واحسن وضوء يده بان حبسها عن البطش وعمل الحلال الطيب





واحسن وضوء رجليه فلم يمش بهما الا الى مرضاة الله





احسن وضوئه بان منع اعضائه عن اكتساب الآثام




رحمه الله




ورزقنا ان نحسن وضوئنا











الوضوء نور في الدنيا يظهر غرته على وجه المصلى وكذلك يسطع في قلبه وهو نور في الآخرة يعلو وجهه ويحجل قدميه لان هذه السمة البارزة التي بها إن شاء الله سيتعرف الرسول على المؤمن من أمته من كان محافظا على الصلاة وأسباغ الوضوء





قال الامام مسلم رحمه الله(218:1)
249 حدثنا يحيى بن أَيُّوبَ وَسُرَيْجُ بن يُونُسَ وَقُتَيْبَةُ بن سَعِيدٍ وَعَلِيُّ بن حُجْرٍ جميعا عن إسماعيل بن جَعْفَرٍ قال بن أَيُّوبَ حدثنا إسماعيل أخبرني الْعَلَاءُ عن أبيه عن أبي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أتى الْمَقْبُرَةَ فقال السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّا إن شَاءَ الله بِكُمْ لَاحِقُونَ وَدِدْتُ أَنَّا قد رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا قالوا أو لسنا إِخْوَانَكَ يا رَسُولَ اللَّهِ قال أَنْتُمْ أَصْحَابِي وَإِخْوَانُنَا الَّذِينَ لم يَأْتُوا بَعْدُ فَقَالُوا كَيْفَ تَعْرِفُ من لم يَأْتِ بَعْدُ من أُمَّتِكَ يا رَسُولَ اللَّهِ فقال أَرَأَيْتَ لو أَنَّ رَجُلًا له خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ بين ظَهْرَيْ خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ألا يَعْرِفُ خَيْلَهُ قالوا بَلَى يا رَسُولَ اللَّهِ قال فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ غُرًّا مُحَجَّلِينَ من الْوُضُوءِ وأنا فَرَطُهُمْ على الْحَوْضِ ألا لَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عن حَوْضِي كما يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ أُنَادِيهِمْ ألا هَلُمَّ فَيُقَالُ إِنَّهُمْ قد بَدَّلُوا بَعْدَكَ فَأَقُولُ سُحْقًا سُحْقًا







أثر الوضوء يوم القيامة نورا يتلألأ في وجه العبد وبياض في رجليه وهذه علامة بارزة يوم القيامة





إذن فالوضوء نظافة وطهارة ومدخل للرباط وحالة من الخشوع والسكينة واثر يوم القيامة فيحسن بنا أن نتقن الوضوء حتى نصل لما ذكرته السيدة نفيسة رضي الله عنها




عن أبي بكرة رضي الله عنه قال



سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول



(ما من رجل يذنب ذنباً ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ركعتين



ثم يستغفر الله إلا غفر الله له)



ثم قرأ هذه الآية



{وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ



فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ



وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} آل عمران /135





نستغفر الله العظيم من جميع الذنوب والخطايا ونتوب اليه



ونصلى ونسلم على معلم الخير حادى الارواح الى الخير والفلاح



سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
صلى يا ربنا وسلم عليه وعلى آله وصحبه
صلاة وسلاما دائمين متلازمين الى يوم الدين



واخر دعواهم ان الحمد لله رب العاملين









لله الحمد انتهت حلقات الوضوء
ونشرع بإذن الله تعالى فى تفريغ حلقات الغسل



ويـ الأمل ـبقى

default رد: تفريغ دروس دورة فقه الصلاة....متجدد إن شاء الله

مُساهمة من طرف ويـ الأمل ـبقى في الأربعاء 22 سبتمبر 2010, 9:12 am


بسم الله الرحمن الرحيم


الغسل



قال تعالى: {وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لمستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون} المائدة: 6.




وقوله جل ذكره: {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لمستم النساء فلم تجدوا ماء فتيموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم إن الله كان عفوا غفورا} النساء: 43.







أولا تعريف الغسل



لغويا



الغسل سواء بفتح الغين أو بضمها نفس المعنى يعنى سيلان الماء على الشيء مطلقا





شرعا



هو سيلان الماء على جميع البدن مع النية



وهنا يخرج الغسل عن كونه اى غسل حتى يصبح غسلا يستباح به العبادات المطلوب لها الطهارة



فلو فرضنا ان المرء لم يتعرض لما يوجب الغسل


كجنابة او اى سبب اخر فهل يبقى هكذا دون اغتسال او تنظيف للجسد


انما يكون غسل للنظافة والصحة العامة


وهو ما اوصى به صلوات ربى وسلامه عليه



عن أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : حق على كل مسلم ان يغتسل فى كل سبعة ايام يوما يغسل فيه رأسه وجسده









ثانيا موجبات الغسل



هناك ستة أسباب توجب الغسل ثلاثة مشتركة بين الرجل والمرأة وثلاثة خاصة بالمرأة فقط



فاما الثلاثة المشتركة بين الرجل والمراة فهى




1 – التقاء الختانين



ويعبر عنه أيضا بالجماع



مجرد التقائهما ثم لا فرق في ذلك بين أن ينزل منه مني أم لا.



(عن السيدة عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقى الختانان ـ أو مس الختان الختان ـ وجب الغسل فعلته أنا ورسول الله فاغتسلنا )






2 – إنزال الماء ( المنى )



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما الماء من الماء



رواه مسلم،


وسواء خرج في اليقظة أو النوم وسواء كان بشهوة أو غيرها لإطلاق الخبر،



يقصد بالماء الأولى الغسل اى استخدام الماء في الغسل



والماء الثانية يقصد بها المنى



كقوله تعالى ( خلق من ماء دافق)



وعن أمنا أم سلمة رضى الله عنها؛ أن أم سليم -رضي الله تعالى عنها- وهي امرأة أبي طلحة قالت: يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق، فهل على المرأة من غسل إذا احتلمت؟ قال: نعم إذا رأت الماء الحديث متفق عليه.



هذا يعنى أن الصحابيات -رضوان الله عليهن- كن يسألن النبي -عليه الصلاة والسلام- عن الأحكام،وما منعهن الحياء من السؤال لشدة حاجتهن للعلم، وللتعبد لله -جل وعلا- فسألت أم سليم النبي -عليه الصلاة والسلام- ممهدة لسؤالها بأن الله -جل وعلا- "لا يستحي من الحق" وهي تطلب الحق، ولا تتكلم بذلك في غير طلب الحق، والتعبد لله -جل وعلا- فقالت: "إن الله لا يستحي من الحق، فهل على المرأة من غسل إذا احتلمت" إذا حصل للمرأة احتلام هل عليها غسل؟ بأن ترى في المنام فعلا، مثل ما يفعل الرجل بأهله،هل عليها من غسل؟ قال: "نعم إذا رأت الماء" يعني: إذا حصلت لها شهوة بذلك، وتلذذت كما تتلذذ المرأة مع زوجها







3 – الموت




الموت وهو يوجب الغسل لما روى


( عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في المحرم الذي وقصته ناقته اغسلوه بماء وسدر )

والوقص كسر العنق





وثلاثة تختص بها النساء



4 – الحيض



قال تعالى (ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله )



ما الفرق بين يَطْهُرْن وتَطّهَرْن؟



الطهر هو حدوث الطهر بانتهاء الحيض


وكانت النساء تأتى السيدة عائشة بالقطنة فتخبرهمن الا يعجلن حتى يرين القـَصة البيضاء


وهى إما إفرازات بيضاء يدفعها الرحم في نهاية مدة الحيض وتسبقها انقباضات تشعر بها المرأة وهى تعنى انتهاء الحيض


وإما هى خروج القطنة بيضاء عند اختبار المرأة لمحل خروج الدم فى نهاية مدة حيضها



ثم ياتى التطهر وهو اغتسال المرأة لازالة حدث الحيض


وهذا الذى تعنيه الاية


ان الرجل لا ياتى امرأته لمجرد انها طَهُرت ولكن وجب التطهر اولا قبل الإتيان





عن السيدة عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة فإذا ذهب قدرها فاغسلي عنك الدم وصلى


وفى رواية ثم اغتسلي وصلى





# حكم غسل المرأة من الجنابة أثناء حيضها ؟؟

كيف يتاتى ذلك
نذكر معا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
فى صحيح البخاري
عن السدة عائشة رضى الله عنها قالت: كانت إحدانا إذا كانت حائضا، فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يباشرها، أمرها أن تتزر في فور حيضتها، ثم يباشرها. قالت: وأيكم يملك إربه، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يملك إربه.

اى انه يجوز للرجل ان يباشر زوجته لكنه يفعل كل شىء فى الجماع الا النكاح اى الوطء وتلبس المرأة ما يستر الفرج من إزار او سروال قصيرا كان او طويلا


فإن حدث وجنُبت المرأة اثناء المباشرة فيسن عليها الغسل لازالة حدث الجنابة
بالرغم من كونها حائضا
والرد كما ياتى انه وان لم يزل الغسل عنها حدث الحيض الذى يمنعها من الصلاة والصوم واحكام اخرى
الا انه يبيح لها قراءة القرآن والذى تمتنع على الجنب حتى وان كان فى الامر خلاف
كما انه ينافى الطبع السليم بقائها على حال الجنابة حتى وان كانت حائضا




السؤال: إذا جامع الرجل زوجته وكانت حائضاً أو نفساء، فهل عليها غسل؟
الجواب: ليس عليها غسل؛ لأن الله قال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ... [المائدة:6] لكن يسن لها أن تغتسل، لترفع أثر الجنابة، وليتسنى لها أن تقرأ القرآن، لأنها إذا كانت جنباً لا تقرأ القرآن، وإذا كانت حائضاً ففيها خلاف بين أهل العلم، والذي ينبغي أن يقال: ما تحتاج إليه من القرآن تقرأه كالأوراد والتعلم والتعليم وقراءة القرآن خوف النسيان، وأما مجرد التعبد فالأولى ألا تقرأ لما في ذلك من الخلاف. ومن اختارت الراى الاخر وهو القراءة فلا باس بذلك







5 – النفاس



والنفاس كالحيض في ذلك وفي معظم الأحكامفحكمه حكم دم الحيض، يمنع الصلاة والصوم والوطء ، وأكثره أربعون يوما. وهومن الأسباب الموجبة للغسل

والنفاس: هو الدم الخارج بعد الولادة أو معها.
والطهر منه يدر ويعرف بما يلي:
بما يعرف بالقصة البيضاء كما سبق وهى
1 ـ إما الجفاف ويعرف ذلك عن طريق إدخال المرأة خرقة في محل خروج الدم ثمتخرج نقية من الدم.

2ـ وإما القصة هي ماء أبيض يخرج بعد الحيض أو النفاس دليلا علىانقطاعهما. فإذا رأت المرأة علامة الطهر اغتسلت وصلت,


والنفاس أكثره أربعون يوما على الراجح

وعليه، فإذا رأت المرأة القصة البيضاء قبل تمام الأربعين اغتسلت وصلت، فإذا عاودها الدم قبل تمام الأربعين فهو نفاس.

فإن تقطع دم النفاس بحيث صارت تطهر ثم يأتيها الدم,فهو نفاس ايضا لانه على الغالب يكون اربعين يوما

ولا فرق بين الولادة القيصرية وغيرها فالدم الخارج بعدها دم نفاس.


والصفرة في زمن الحيض حيض، وكذلك هي في زمن النفاس نفاس، وأما ما كان من ذلك بعدحصول الطهر أو انقضاء مدة النفاس (وهي أربعون يوماً) فلا يمنع الصلاة ولا باقى الاحكام، لقول
أم عطيةرضي الله عنها: كنا لا نعدالكدرة والصفرة بعد الطهر شيئاً.رواه أبو داود،







6 – الولادة



ولو علقة


ويوجد سببين لإيجاب الغسل من الولادة



1 ـ مظنة خروج الدم مع الولادة



2 ـ ولبعض العلماء رأى ان الولد هو منىّ منعقد


وخروج هذا الولد يوجب الغسل كالجنابة تماما




وإذا كانت الولادة عارية عن الدم ـ وهذا نادر جداً ـ فلا تُعد المرأة نفساء ، ولا يلزمها ما يلزم النفساء من الأحكام ؛( اى انها تصلى وتصوم ويأتيها الزوج )

قال ابن قدامة المقدسي : "وإن ولدت ولم تر دماً ، فهي طاهر لا نفاس لها ؛ لأنَّ النفاس هو الدم ، ولم يُوجد"انتهى من "المغني" (1/429)




وقال ابن حجر الهيتمي : "من ولدت ولم تر دماً فلا نفاس لها أصلاً ، فإذا اغتسلت فلها حكم الطاهرات في كل شيء" انتهى من "الفتاوى الفقهية الكبرى" (1/358) .


بعض النسوة تعسر عليهن الولادة فيُضطر إلى توليدهن بطرق جراحية ، ولربما يحصل من جراء ذلك خروج الولد عن طريق غير الفرج .
فما حكم أمثال هؤلاء النسوة في الشرع من ناحية دم النفاس؟


فيما سبق اشرنا الى انه لا فرق بين الولادة القيصرية وغيرها فالدم الخارج بعدها دم نفاس.

إن رأت دما جلست حتى تطهر ، وإن لم تر دما فإنها تصوم وتصلي كسائر الطاهرات

وإذا نفست المرأة ولم تر الدم ، وهذا نادر جدا ،فاختلف العلماء على رأيين

الاول - لا تجلس مدة النفاس ، فإذا ولدت عند طلوع الشمس ودخل وقت الظهر ولم تر دما فإنها لا تغتسل ، بل تتوضأ وتصلي"

ثانيا -: يلزمها الغسل ؛ لأن الولادة مظنة للنفاس الموجب للغسل ( اى لخروج الدم،)
فقامت مقامه في الإيجاب ( انها اوجبت الغسل ).
وهو مذهب الشافعية ، واختاره علماء اللجنة الدائمة للإفتاء ، فقالوا :
"إذا وضعت الحامل ولم يخرج دم وجب عليها الغسل والصلاة والصوم ، ولزوجها أن يجامعها بعد الغسل ؛ لأن الغالب في الولادة خروج دم ولو قليل مع المولود
أو عقبه" انتهى . من "فتاوى اللجنة الدائمة" (5/421) .
والأحوط : أن تغتسل خروجاً من خلاف العلماء .






ثالثاً :
أما إذا نزل الدم عدة أيام ثم انقطع عنها فيلزمها الاغتسال ، وتصلي وتصوم ولو كان ذلك قبل مرور أربعين يوماً على ولادتها ؛ وعلى هذا أجمع العلماء ، لأن النفاس لا حد لأقله ما لم ينقطع بالكلية، ويجف المحل ولو ساعة، فإنها تغتسل وتصلي زمن النقاء،
، فإن عاد الدم في مدة الأربعين يوماً فهو نفاس ، ثم ما زاد على الأربعين يكون استحاضة ، لا يمنع من الصلاة والصوم .


وإذا طهرت النفساء في الأربعين فصامت أياماً ثم عاد إليها الدم في الأربعين فإن صومها صحيح ، وعليها أن تدع الصلاة والصيام في الأيام التي عاد فيهل الدم – لأنه نفاس – حتى تطهر أو تكمل الأربعين ، ومتى أكملت الأربعين وجب عليها الغسل ، وإن لم تر الطهر ، لأن الأربعين هي نهاية النفاس







ونسال كيف تغتسل من كانت ولادتها عن طريق عملية جراحية يضر فيها ماء الغسل بالجرح ؟؟

نقول انها تحترز وتغطى الجرح بشىء يحول دون وصول الماء للجرح ثم تغتسل وتتيمم على الجزء المغطى من الجسد مكان الجرح


وايضا لابد ان تنتبه المراة التى نفست عند انقضاء النفاس فى نية ازالة الحدث وسياتى تفصيلها عند الكلام على النية

انه واجب على المرأة عند الغسل من النفاس ان تجمع نية رفع حدث النفاس والولادة معا ليصح الغسل وتستباح الصلاة وذلك باعتبار ان مجرد الولادة موجبة للغسل كما سبق
وان نوت المراة رفع الحدث الاكبر المانع للصلاة كله دون تفصيل( نفاس او ولادة ) فيجزأها ذلك










ثالثا فرائض الغسل



وفرائض الغسل ثلاثة أشياء



1 – النية


*************************


نية الغسل واجبة كما في الوضوء لعموم قوله صلى الله عليه وسلم


( إنما الأعمال بالنيات ) ومحل النية أول جزء مغسول من البدن وكيفيتها أن ينوي الجنب رفع الجنابة أو رفع الحدث الأكبر عن جميع البدن ولو نوى رفع الحدث ولم يتعرض للجنابة ولا غيرها صح غسله على الأصح لأن الحدث عبارة عن المانع من الصلاة وغيرها على أي وجه فرض وقد نواه


هذا الكلام يعنى ان المرء ان نوى عند الغسل ان يرفع اى حدث المّ بالجسد وكان مانعا للصلاة دون ان يحدد اسما للحدث كالجنابة مثلا فأنه يصح لانه به يزيل اى حدث لظن اجتماع عدة اسباب للحدث الاكبر


مثال ذلك نية المراة رفع حدث النفاس مع حدث الولادة كما سبق


فعند الغسل لها ان تنوى كلا الحدثين وان نوت رفع الحدث الاكبر عموما اى المانع للصلاة فتصح النية


لانها جمعت بنيتها اى سبب يمكن ان يكون حدثا ما نعا للصلاة







2 -ومن شروط الغسل إزالة النجاسة عن البدن أولا



واعلم أن تقديم إزالة النجاسة شرط لصحة الغسل


لانه على خلاف هل الماء له قوة ازالة النجاسة مع رفع الحدث ام لا


وعلى هذا وخروجا من الخلاف نقول انه يجب ازالة النجاسة اولا


عن ابن عباس قال: قالت ميمونة:رضى الله عنها


وضعت للنبي صلى الله عليه وسلم غسلا، فسترته بثوب، وصب على يديه فعسلهما، ثم صب بيمينه على شماله فغسل فرجه، فضرب بيده الأرض فمسحهما، ثم غسلها، فمضمض واستنشق، وغسل وجهه وذراعيه، ثم صب على رأسه، وأفاض على جسده، ثم تنحى فغسل قدميه، فناولته ثوبا فلم يأخذه، فانطلق وهو ينفض يديه.



اى لابد ان يقوم المرء بازالة النجاسة عن جسده اولا قبل الشروع فى الغسل وذلك







3 – تعميم الماء ووصوله إلى أصول الشعر والبشرة



كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة، غسل يديه، وتوضأ وضوءه للصلاة، ثم اغتسل، ثم يخلل بيده شعره، حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته، أفاض عليه الماء ثلاث مرات، ثم غسل سائر جسده.




اى إن المطلوب هو وصول الماء إلى أصول ومنابت الشعر وتخليله باليد


يجب استيعاب البدن بالغسل شعرا وبشرا سواء قل أو كثر وسواء خف أو كثف وسواء شعر الرأس والبدن وسواء أصوله أو ما استرسل منه



ولنعلم أنه يجب نقض الضفائر إن لم يصل الماء إلى باطنها إلا بالنقض ولا يجب فكها أن وصل اليه الماء




وحديث امنا السيدة أم سلمة رضي الله عنها وهو في صحيح مسلم


( قلت يا رسول الله إني إمرأة أشد ضفر رأسي فأنقضه لغسل الجنابة قال إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات ثم تفيضي عليه الماء فتطهرين )


محمول على ما إذا كان الشعر خفيفا والشد لا يمنع من وصول الماء إليه وإلى البشرة



وأما البشرة وهي الجلد فيجب غسل ما ظهر منها حتى ما ظهر من صماخي الأذنين قطعا والشقوق في البدن


والثنيات اى انه واجب ان يعم الماء الجسد فيما ظهر منه وما استتر







رابعا سنن الغسل



1 – التسمية



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كل أمر ذي بال لا يبدأ بباسم الله فهو ابتر )


وفى رواية لا يبدأ بالحمد وفى رواية بذكر الله


إذاً الامر على استحباب ذكر الله سواء بالحمد او بالتسمية عن بدء اى عمل









2 – غسل الكفين قبل إدخالهما بالإناء





وغسل كفيه قبل إدخالهما الإناء وقد ذكرنا ذلك واضحا في الوضوء والغسل


وان اختلفت وسائل الغسل ولم يكن هناك إناء وانما وسائل تسمح للماء بالجريان دون دون ان يكون فى إناء فما احرانا ان ناتى بالسنة


رزقنا الله حسن الاتباع



عن السيدة عائشة رضى الله عنها قالت:


كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة غسل يده.





3 – تقديم الوضوء كاملا قبل الغسل





عن السيدة عائشة رضي الله عنها كان رسول الله إذا اغتسل من الجنابة توضأ وضوءه للصلاة




عن ميمونة رضى الله عنها قالت:


سترت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يغتسل من الجنابة، فغسل يديه، ثم صب بيمينه على شماله، فغسل فرجه وما أصابه، ثم مسح بيده على الحائط أو الأرض، ثم توضأ وضوءه للصلاة غير رجليه، ثم أفاض على جسده الماء، ثم تنحى فغسل قدميه.


يتضح من ذلك انه يسن بدء الغسل بالوضوء





4 – دلك ما أمكنك من الجسد



وذلك ضمانا لوصول الماء إلى كل ثنايا الجسم


من سنن الغسل ذلك الجسد ليحصل إنقاء البشرة وبل الشعور ويتعهد مواضع الانعطاف والالتواء كالأذنين وغضون البطن وكل ذلك قبل إفاضة الماء على رأسه وإنما يفعل ذلك ليكون أبعد عن الإسراف في الماء وأقرب إلى الثقة بوصول الماء







5 – الموالاة




وهى غسل العضو تلو العضو اى الاستمرار في الاغتسال لنهايته دون انقطاع






6 – تقديم الشق الأيمن على الشق الأيسر للجسم



عن السيدة عائشة رضي الله عنها ( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحب التيامن في أمره كله)





عن عائشة قالت: كنا إذا أصابت إحدانا جنابة، أخذت بيديها ثلاثا فوق رأسها، ثم بيدها على شقها الأيمن، وبيدها الأخرى على شقها الأيسر.






7 – التثليث




كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة، غسل يديه، وتوضأ وضوءه للصلاة، ثم اغتسل، ثم يخلل بيده شعره، حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته، أفاض عليه الماء ثلاث مرات، ثم غسل سائر جسده.







8 – عدم الإسراف في استخدام الماء



أنه كان عند جابر بن عبد الله، هو وأبوه، وعنده قوم، فسألوه عن الغسل، فقال: يكفيك صاع، فقال رجل: ما يكفيني، فقال جابر: كان يكفي من هو أوفى منك شعرا وخير منك، ثم أمنا في ثوب.


يقصد رسول الله صلى الله عليه وسلم




المد هو كأربع حفنات بحفنة الرجل الوسط وقدروه بالأرطال حوالي 508 جرام اى نصف لتر ماء



والصاع 4 أمداد


اى بالتقريب لتران من الماء

وعلى هذا ففى الامر ابحاث دقيقة لمحاولة للتوصل الدقيق لمقدار المد والصاع النبوىولكن ذكرت بالتقريب ما استخلصت منها فان كان من خطأ فاستغفر الله العظيم واتوب اليه






9 – لم يسن تجديد الغسل




لمشقة الغسل عند كل صلاة كالوضوء






10 – أذكار بعد الغسل




يسن للمرء بعد الغسل ان يقول



( اشهد إن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله)

فرع

لو أحدث في أثناء غسله {او مس فرجه بباطن كفه }اثناء غسله جاز أن يتم غسله ولا يمنع الحدث صحته لكن لا يصلي حتى يتوضأ والله أعلم







يتبع ان شاء الله بالاغسال المسنونة



ويـ الأمل ـبقى

default رد: تفريغ دروس دورة فقه الصلاة....متجدد إن شاء الله

مُساهمة من طرف ويـ الأمل ـبقى في الأربعاء 22 سبتمبر 2010, 9:15 am

بسم الله الرحمن الرحيم



لله الحمد من قبل ومن بعد تتمة تفريغ حلقة الغسل




حدود كشف العورة


*************




و مِن النّصوص الواردة في مسألة حِفظ العورات:


1) قول اللّه عزّ و جلّ: [[ وَ قُل لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنّ وَ يَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنّ وَ لاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنّ إِلاّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَ لْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنّ عَلَىَ جُيُوبِهِنّ وَ لاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنّ إِلاّ لِبُعُولَتِهِنّ أَوْ آبَائِهِنّ أَوْ آباءِ بُعُولَتِهِنّ أَوْ أَبْنائِهِنّ أَوْ أَبْناءِ بُعُولَتِهِنّ أَوْ إِخْوَانِهِنّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنّ أَوْ نِسائِهِنّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنّ أَوِ التّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنَ الرّجَالِ أَوِ الطّفْلِ الّذِينَ لَمْ يَظْهَرُواْ عَلَىَ عَوْرَاتِ النّسَاءِ وَ لاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنّ وَتُوبُواْ إِلَى اللّهِ جَمِيعاً أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلّكُمْ تُفْلِحُونَ ]]

(سورة النّور: الآية 31).





2) و قوله سبحانه: [[ يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَ رِيشاً وَ لِبَاسُ التّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلّهُمْ يَذّكّرُونَ)

(سورة الأعراف: الآية 26).





3) قوله صلى الله عليه وسلم: (( نُهيت عن التعرّي ))،

أخرجه الطّيالسي. (و يُنظر في تخريجه السلسلة الصحيحة برقم [ 2378]).







4) عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جدّه قال: قلت: يا نبيَّ الله ! عوراتنا؛ ما نـأتي منها و ما نذر ؟ قال: (( احفظ عورتك إلاّ مِن زوجتك أو ما ملكت يمينك )). قلت: يا رسول الله ! إذا كان القوم بعضهم في بعض ؟ قال: (( إن استطعت أنْ لا يَرينَّها أحد فلا يرينّها )). قلت: يا نبيَّ الله ! إذا كان أحدنا خاليا ؟ قال: (( فالله أحقّ أن يُستحيا منه مِن النّاس )).
أخرجه الترمذي و حسّنه، و الحاكم و صحّحه، و البيهقي و غيرهم، و صحّحه الألباني في صحيح الجامع برقم (203).











وعلى هذا يحرم على الشخص أن يغتسل بحضرة الناس مكشوف العورة ويعزر على ذلك تعزيرا يليق بحاله ويحرم على الحاضرين إقراره على ذلك ويجب عليهم الإنكار عليه فإن سكتوا أثموا وعزروا ويجوز ذلك في الخلوة والستر أفضل لأن الله سبحانه أحق أن يستحيا منه





وعلى هذا وجب التنبيه على امور يجب تفصيلها فى هذا المجال



وهى دخول الحمامات



واقصد بالحمّامات ؛ البيوت العامّة المشتركة الّتي يُسخّن فيها الماء للغسل، يدخلها عموم الناس للاغتسال و الاستشفاء، و قد اشتهرت باسم: (الحمّامات المغربيّة)، و ليس مرادي مِن ذلك ما اصطلح عليه المعاصرون مِن أهل المشرق على تسمية بيت الخلاء و ما يُقضى فيه الحوائج حمّاما.





وحُكم دخول كلٍّ مِن الرّجال و النّساء الحمّام،



* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الحمام حرام على نساء أمتي ".
رواه الحاكم ، وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .



عن أم الدرداء رضي الله عنها قالت : ( خرجت من الحمام فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : من أين يا أم الدرداء ؟
قالت : من الحمام . فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( والذي نفسي بيده ما من امرأه تضع ثيابها في غير بيت أحد من أمهاتها , إلا وهي هاتكه كل ستر بينها وبين الرحمن عز وجل)
الراوي: أم الدرداء - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب



و قال عليه الصلاة والسلام : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلاَّ بمئزر ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يُدْخِل حَليلته الحمَّام .
رواه الإمام أحمد والترمذي . وقال الترمذي : صحيح لغيره .




ولَمَّا دَخَلَ نسوة من أهل الشام على عائشة رضي الله عنها فقالت : لعلكن من " الكُورَة " ( يعني البلدة ) التي تدخل نساؤهـا الحمّـام ؟ سمعت رسـول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجهـا ، فقد هتكت سترهـا فيما بينهـا وبين الله عز وجل .
رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه وغيرهم ، وهو حديث صحيح




ومثله النوادي النسائية في زماننا ، ومراكز التجميل، فما يحصل فيها من تهتّك وكشف للعورات ، وإظهار لِلساقين والفخذين ، أو أكثر من ذلك ؛ كله مما هو داخل في قوله عليه الصلاة والسلام : الحمام حرام على نساء أمتي .
رواه الحاكم ، وقال : هذا حديث صحيح الإسناد



مع الإشارة أنَّهُ صار بالإمكان للمرأة إنشاء حمّامٍ خاصٍّ في بيتها يوفّر لها إلى حدّ بعيد ما يوفّره لها الحمّام العام، خاصّة مع الوسائل الحديثة، ممّا يُغنيها عن تكليف نفسها التنقّل إلى الخارج والتعرض للمخالفات فيما يحدث فى الحمامات العامة



فنسال الله تعالى العفو والعافية


والستر فى الدنيا والاخرة




فيجب الاتباع فيما نفعل


وأن يكون على نهج الرسول وله اثر



ـيقول احد العلماء رحمه الله :


إن استطعت ألا تحك رأسك إلا بأثر فافعل



سبحان الله هذا دعوة للاتباع والسير على هدى المصطفى صلوات ربى وسلامه عليه



فان استطعت ان يكون كل عمل اقوم به على اثر بآية من كتاب الله او لحديث او هدى من سيرة المصطفى صلوات ربى وسلامه عليه فلتفعل


وما اعظمه من اتباع وانفعه





الاغســــــال المسنونة



سنة رسول الله إما تكون

قوليه وهى قول لرسول الله


صلى الله عليه وسلم



أو فعليه اى فعل قام به رسول الله



أو تقريرية بان يفعلها احد الصحابة فيقره رسول الله صلى الله عليه وسلم




السنة يثاب فاعلها ولا يأثم تاركها


ولكن علينا الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم


فهو قدوتنا وسبيلنا الى النجاة وأنه لا ينطق عن الهوى




1 – غسل الجمعة



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل )



وقال ( من أتى الجمعة فليغتسل )



وقال ( غسل الجمعة واجب على كل محتلم )





في الحديث الخير يقصد بالواجب


هنا تأكيد على استحباب الغسل وانه الأفضل



ويقصد بالمحتلم من بلغ سن البلوغ





روى عن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان قائما في الخطبة يوم الجمعة ودخل سيدنا عثمان بن عفان فناداه : اى ساعة هذه؟ قال : انى شغلت فلم انقلب إلى اهلى حتى سمعت النداء فلم أزد أن توضأت فلم يأمره عمر بن الخطاب بالغسل



وهذا الحديث حديث سيدنا عثمان رضى الله عنه لما دخل وسيدنا عمر رضى الله عنه يخطب وقد ترك الغسل فأقره عمر رضي الله عنه ومن حضر الجمعة وهم أهل الحل والعقد



فلو كان واجبا لما تركه لألزمه به الحاضرون


فإذن يحمل الأمر على الاستحباب جمعا بين الأدلة ويحمل لفظة واجب على التأكيد



غسل الجمعة يبدأ من بعد دخول الفجر الصادق وحتى قبل صلاة الجمعة



2 – غسل العيدين



لقول بن عباس رضي الله عنهما كان رسول الله يغتسل يوم الفطر ويوم الأضحى وكان عمر وبن عمر يفعلانه





3 – الاستسقاء والكسوف والخسوف



4 – الغسل من غسل الميت



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(من غسل ميتا فليغتسل ومن حمله فليتوضأ )
قال الإمام أحمد أنه موقوف على أبي هريرة رضي الله عنه ولذلك لم يقل بوجوبه وقال الشافعي لو صح الحديث لقلت بوجوبه




وقال ( إن ميتكم يموت طاهرا فحسبكم أن تغسلوا أيديكم )



ويقول الصحابة كنا نغسل الميت فمنا من يغتسل ومنا من لايغتسل وكان رسول الله يقر هذا وذاك



فليس الغسل من غسل الميت تطهيرا للمغسل


ولكن يقال انه يصيبه الفتور والوهن في جسده بعد تغسيله للميت فالغسل يجدد نشاطه ويزيل ما علق بجسده من هذا الفتور والوهن




5 – غسل الكافر إذا اسلم



روى أنه عليه الصلاة والسلام أمر قيس بن عاصم وثمامة بن أثال أن يغتسلا لما أسلما


ولم يوجبه لأن جماعة أسلموا فلم يأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم به


ولأن الإسلام توبة من معصية فلم يجب الغسل منه


كسائر المعاصي



وهذا في حال الكافر الذى لم يصب جنابة في كفره


فإن أجنب فالمذهب أنه يلزمه الغسل بعد الاسلام غسلا يطهره من الحدث لكى يستبيح بالطهارة الاعمال التعبدية التى تحتاج تطهرمن صلاة وصيام وغيرهما






6 – غسل المجنون إذا أفاق كذلك المغمى عليه



يقول الشافعي ) ما جن إنسان إلا انزل


وعلى هذا فيجب فى حقه الغسل


خاصة ان المنى عين يمكن رؤيتها




7 – الغسل عند الإحرام


عن زيد بن ثابت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تجرد لإهلاله واغتسل



ويستوي في ذلك الرجل والمرأة حتى وان كانت حائضا أو نفساء فالسيدة أسماء زوجة سيدنا ابوبكر الصديق قد أمرها الرسول أن تغتسل للإحرام وهى نفساء


وأيضا الغسل للصبي والعاقل والمجنون



8 – الغسل عند دخول مكة



كان بن عمر رضي الله عنهما لا يقدم مكة إلا بات بذي طوي حتى يصبح ثم يدخل مكة نهارا ويذكر عن النبي انه كان يفعل ذلك



ثم لا فرق في استحبابالغسل لمن دخل مكة بين من أحرم بالحج أو العمرة أو يحرم البتة وقد نص الشافعي في الأم أن من لم يحرم يغتسل



واحتج بأنه عليه الصلاة والسلام عام الفتح اغتسل لدخول مكة




9 – الغسل عند الوقوف بعرفة



بن عمر كان يفعل ذلك ويذكره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم



10 – الغسل عند رمى الجمرات



ومنها الرمي أيام التشريق يغتسل لكل يوم غسلا




11 – الغسل قبل الطواف بالبيت



سواء طواف القدوم أو الإفاضة أو الوداع



12 – الاغتسال للاعتكاف



عن الإمام الشافعي إذا أراد الرجل أن يعتكف فليغتسل



13 - وعند دخول مدينة رسول الله



سؤال هام


عرضنا للاغسال المسنونة فيما سبق دون ذكر اى سبب لها فما الملاحظ


وما السبب الذى يجمع بين هذه الاغسال



؟؟؟؟؟؟؟





لوحظ ان كل من هذه الاغسال يتبعها اجتماع المسلمين



سواء فى جمعة او عيدين او او دخول مكة والطواف والتجمع لصلاتى الخسوف والكسوف وهكذا


كل هذه المواطن نجدها وقد اجتمع فيها المسلمون



فالحمد لله على نعمة الإسلام دين النظافة



فعند اجتماع الناس وخاصة في الازدحام الشديد يقتضى الأمر أن يكون المرء على نظافة


لقطع اثر العرق مع الأتربة ومنع انبعاث الروائح


فلا يتأذى المسلم بغيره ولا يؤذى غيره



وأيضا الغسل فيه نشاط للجسد فيقوم المسلم بهذه العبادات وهو في حالة من النشاط والهمة


واهمها ان المسلم يكون فى حالة اقبال على طاعة


فوجب عليه ان يتقرب الى الله تعالى وهو على طهارة


ونظافة فى البدن يورث اثرا طيبا فى الجسد ويعين على الطاعة فتكون على افضل ما يكون


فإن لم يجد المسلم سببا للغسل او لم يقع عليه حدث يجب ازالته والتطهر منه


فإنه يجب عليه المواظبة على التطهر والنظافة العامة فهو امر من الفطرة السليمة


و



يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم


( حق على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يوما يغسل فيه رأسه وجسده


فنسال الله تعالى ان يرزقنا الطهارة فى الثوب والبدن والقلب


طهارة تذهب عنا رجز المعاصى والذنوب ونصل بها الى مستقر رحمته ورضوانه



على هذا لله الحمد تمت حلقات الغسل


وان شاء الله نشرع الحلقة القادمة فى ذكر مقدمة عن الصلاة


نسال الله تعالى التوفيق


ويـ الأمل ـبقى

default رد: تفريغ دروس دورة فقه الصلاة....متجدد إن شاء الله

مُساهمة من طرف ويـ الأمل ـبقى في الأربعاء 22 سبتمبر 2010, 9:16 am

بسم الله الرحمن الرحيم



بفضل الله اليكنّ اخياتى تفريغ الحلقة الاولى فى الصلاة


مقدمة عن الصلاة



نسال الله تعالى ان يرزقنا الاخلاص


والا يحرمنا القبول









الصلاة اهم اركان الدين


افترضها الله سبحانه وتعالى على العباد ليعبدوه وحده ولا يشركوا معه احدا من خلقه



والصلوات الخمس تطهر النفوس وتنظفها من الذنوب والآثام كما ان الاغتسال بالماء النقى خمس مرات باليوم يطهر الاجسام ويطهرها من الاقذار




عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم


مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات ………….. رواه مسلم



التخريج : صحيح ..المحدث الالبانى …فى صحيح الترغيب والترهيب


حديث رقم … 356





وقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم :


اى الاعمال افضل يا رسول الله قال : الصلاة لمواقيتها …رواه البخارى فى مواقيت الصلاة




وعن أبي أيوب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن كل صلاة تحط ما بين يديها من خطيئة… حسن صحيح ) رواه أحمد بإسناد حسن


حديث حسن صحيح


كتاب الترغيب والترهيب 1..كتاب الصلاة


المحدث الالبانى… رقم الحديث 365



هذا حثا على ادائها لعظم شأنها



اما ما ورد زجرا وترهيبا لتاركها يكفى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم



عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم


بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة………. رواه احمد ومسلم



المحدث الالبانى ..فى صحيح الترغيب والترهيب 1 كتاب الصلاة باب الترهيب من ترك الصلاة متعمدا واخراجها عن وقتها متهاونا .. حديث رقم 563




وقد اجمع العلماء على انها ركن من اركان الاسلام فمن تركها فقد هدم ركنا من اقوى اركانه




يقول تعالى (َأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ }العنكبوت45




فمن يقف مصليا لربه مناجيا اياه حاضر القلب مملوءا بخشية الله وحده ذليلا خاشعا لجلال القادر ذى السطوة التى لا تحد والمشيئة التى لا ترد فإنه يكون تائبا من ذنبه منيبا الى ربه وتصلح اعماله الظاهرة والباطنة وتقوى علاقته بربه ويستقيم مع عباده ويقف عند حدود الدين وينتهى عما نهاه عنه رب العالمين



بذلك يكون مسلما حقا


هذه هى حقا الصلاة التى تنهى عن الفحشاء والمنكر







أهمية الصلاة فى حياة الانسان








الانسان مدنى بطبعه محتاج لبنى جنسه وصلات الانسان بالانسان لابد لتقويتها والنهوض بها من جانب روحى يأخذ بزمامها إلى مستوى افضل فبدون هذا الجانب الروحي تتضاءل المعانى الانسانية او تنعدم من المحبة والمودة والتعاطف والايثار والعدل ويقتصر الامر على الجانب المادى ويكون هو الذى يجمع ويفرق ويتحكم فى العلاقات


ولهذا نرى فى مشروعية الصلاة اساس لحياة طيبة نرى فيها العدل وتقويم السلوك وتهذيب الغرائز


حيث العبد فى الصلاة يتصل بخالقه ومدبر امره يستعينه ويساله


وشأن من يطلب العون من الله


ان يعود عليه بالايجاب متمثلا فى مراقبة الله وخشيته ولا يجزع عند الاختبار


قال تعالى


{إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً }


المعارج19


{إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً }المعارج20



هذا هو الاثر الطيب


ثمرة الصلاة الصحيحة










أثر الصلاة فى تقوية المؤمن والسبيل الى ذلك


الصلاة تغذى الجسم والعقل والقلب



قال تعالى {حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ }البقرة238



{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }الحج77



هذا من اعمال الجسد



قال تعالى



{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ....}النساء43



وهذا من اعمال العقل



قال تعالى



{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ } المؤمنون1،2




وهذا من اعمال القلب



فإذا صلح الجسد والعقل والقلب فعل الانسان الخير واهتدى وبعد عن الشر ونجا



والسبيل الى الحصول على ثمار الصلاة والتمتع بآثارها فى التقويم والسلوك يكون بأدائها تامة الاركان والشروط على خير وجه مع اسباغ الوضوء وإتقان الغسل وتحرى الاوقات .. وان يعقل المصلى ما يقول وما يفعل فيها إذ الصلاة يناجى العبد فيها ربه ولا تتحقق المناجاة مع الغفلة





والصلاة ذكر وقراءة وقيام وركوع وسجود



المقصود من القراءة والاذكار :يقصد به الحمد والثناء والتضرع الى الله وعلى هذا لا يكفى مجرد تحريك اللسان والعقل لاهٍ والقلب غافل



اما القيام : ففيه ايقاظ ولا يشاهد العبد قيومية ربه مع الغفلة عنه



اما الركود والسجود : فالمقصود منهما التعظيم وذلك لا يتحقق مع الغفلة وإذا خرج عن كونه تعظيما لم يبق إلا مجرد حركة الظهر والرأس



فكيف تكون الصلاة عماد الدين مع الغفلة


ان عظمة الصلاة لا تكون من حيث اعمالها الظاهرة بل لابد من حضور القلب لتحقق المناجاة



فنسال الله تعالى ان يرزقنا صلاة صحيحة مقبولة










مكانة الصلاة فى الكتاب والسنة :





إذا تتبعنا كتاب الله عز وجل والسنة المطهرة وجدنا اهتماما كبيرا بالصلاة


نجد سيدنا ابراهيم عليه السلام دعا وقال {رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء }إبراهيم40



وعن سيدنا اسماعيل عليه السلام



{وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً }مريم55




وقال عن سيدنا موسى عليه السلام



{وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ }يونس87


وعن سيدنا عيسى عليه السلام قال



{وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً }مريم31




كثيرة كثيرة هي الآيات الدالة على الصلاة








معنى الصلاة








فى اللغة : هى الدعاء وقيل الدعاء بخير



فى الشرع : هى اقوال وافعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم بشروط



فالصلاة اقوال من قراءة وذكر ودعاء وافعال من قيام وركوع وسجود تبدا بتكبيرة الاحرام وتنتهى بالتسليم


ولكن لابد لكى تكون صحيحة من شروط


شروط وجوب او شروط صحة


كما سياتى ذكره ان شاء الله



حكم الصلاة :







هى ركن من اركان الاسلام


الركن الثانى كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :



عن ابن عمر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان) متفق عليه.



وإقامتها فرض واجب


فهى فرض عين على كل مسلم



ثبت ذلك بالكتاب والسنة والاجماع


ادلتها من الكتاب



قال تعالى :



{وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ }البقرة43



وقال :



{فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً }النساء103





ودليل وجوبها من السنة





‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏أن ‏ ‏معاذا ‏ ‏قال ‏

‏بعثني رسول الله‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏إنك تأتي قوما من ‏ ‏أهل الكتاب ‏ ‏فادعهم إلىشهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترضعليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهمصدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم فإن هم أطاعوا لذلك فإياك ‏ ‏وكرائم ‏‏أموالهم واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب






رواه مسلم /كتاب الايمان / باب الدعاء الى الشهاديتن وشرائع الايمان



اما الاجماع فقائم على فرضيتها









متى فرضت







فرضت الصلاة ليلة الاسراء قبل الهجرة بعام ونصف العام



قال انس بن مالك رضى الله عنه


فرضت على النبى صلى الله عليه وسلم ليلة ا ُسرى به الصلاة خمسين ثم نقصت حتى جعلت خمسا ثم نودى يا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) إنه لا يُبَدل القول لدىّ وأن لك بهذه الخمس خمسين



الحديث فى الصحيحين للبخارى ومسلم مع خلاف يسير فى الالفاظ


وهو جزء من حديث الاسراء الطويل








حكمة مشروعيتها







لكل حكم او امر هدف وغاية


اوانه هو يكون وسيلة لهدف اخر


وعلى هذا لكل حكم شرعى حكمة من تشريعه


هذا لا يعنى الا نطبق الحكم الا فقط بعد معرفة حكمته وانما معرفة الحكمة تنير الفكر وتزيل ما غم على الفهم وتريح القلب للامر مع كون المكلف مطيع ومُسَلِّم


فالمؤمن لا يقول الاسمعنا واطعنا




فمما قيل فى حكمة مشروعية الصلاة






1ـ ان يقوم المصلى بشكر الله جل وعلا على نعمه التى لا تحصى




2 ـ فيها تهذيب النفوس وتقويم السلوك ( عن كان اداؤها على الوجه الصحيح


لان من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له


فالمصلى اتصل بربه وراقبه فلا يظلم ولا يتعدى ولا يسلب



3_ إن من رحمة الله عز وجل ان جعلها مكفرة للذنوب ما حية للآثام وقصر تشريعها علىا لخمس صلوات فى اليوم والليلة وجعل ثوابها خمسين


‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏

‏أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَاللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏أَرَأَيْتُمْ لَوْأَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسًا مَاتَقُولُ ذَلِكَ يُبْقِي مِنْ ‏ ‏دَرَنِهِ ‏ ‏قَالُوا لَا يُبْقِي مِنْ ‏ ‏دَرَنِهِ‏ ‏شَيْئًا قَالَ فَذَلِكَ مِثْلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو اللَّهُ بِهِا الْخَطَايَا





صحيح البخارى /كتاب مواقيت الصلاة /باب الصلوات الخمس كفارة









لله الحمد من قبل ومن بعد



تمت الحلقة بفضل الله تعالى



وان شاء الله نشرع الحلقة القادمة فى ذكر شروط الصلاة من وجوب وصحة ونقاط اخرى



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق اجمعين


ويـ الأمل ـبقى

default رد: تفريغ دروس دورة فقه الصلاة....متجدد إن شاء الله

مُساهمة من طرف ويـ الأمل ـبقى في الأربعاء 22 سبتمبر 2010, 9:17 am


بسم الله الرحمن الرحيم




شروط الصلاة


**********



الشروط جمع شرط ومعنى الشرط لغة العلامة



ومعناه شرعا : ما يتوقف عليه الشيء ولم يكن داخلا فيه




كأن أقول من شروط صحة الصلاة الوضوء


فهو إذاً شرط لكي تكون صحيحة


اى تتوقف عليه صحة الصلاة لكنه ليس داخلا في أعمالها اى ليس من أعمال الصلاة كالذكر والركوع وغيره .




وتنقسم الشروط الى قسمين




1 ـ شروط وجوب (فرضية ولزوم



باستيفائها تتوجب الصلاة على من استوفى الشروط


اى من تجتمع فيه هذه الشروط فانه في هذا الوقت يكون مأمورا ومكلفا بالصلاة مجازاً بإقامتها معاقبا على تركها





2 ـ شروط صحة



تلزم لإتمام الصلاة وجعلها صحيحة


كما ذكرنا سابقا الوضوء لازم لصحة الصلاة





****************************





أولا ـ شروط الوجوب




1 ـ الإسلام : فالمسلم هو المخاطب بأداء الصلاة والإجماع قائم على أن الكافر إذا اسلم غير مطالب بأداء ما فاته من صلوات


قال تعالى " {قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُواْ فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينِ }الأنفال38



وللحديث الموجود من نسخ مسلم من قوله صلى الله عليه وسلم لسيدنا عمرو بن العاص


عندما أتى ليعلن إسلامه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم



قال: الإسلام يهدم ما قبله والهجرة تهدم ما قبلها والحج يهدم ما قبله ...




2ـ العقل



فلا تجب على مجنون ولا تصح منه لرفع القلم عنه





رفع القلم عن ثلاثة : عن النائم حتى يستيقظ ، وعن الصبي حتى يشب وعن المعتوه حتى يعقل




الراوي: علي بن أبي طالب المحدث:البخاري - المصدر:العلل الكبير - الصفحة أو الرقم: 226
خلاصة حكم المحدث: حسن









رفع القلم عن ثلاثة : عن المجنون المغلوب على عقله حتى يفيق ، وعن النائم حتى يستيقظ ، وعن الصبي حتى يحتلم ؟ قال : صدقت ، قال : فخلى عنها




الراوي: عبدالله بن عباس المحدث:أبو داود - المصدر:سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4401
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]








3 ـ البلوغ



************



فلا تجب على صبى لعدم تكليفه ولكن يجب على من يتولى امره ان يأمره بها لسبع سنوات وان يضربه حثا عليها لعشر للحديث





عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر



قال الشيخ الألباني : حسن صحيح


سنن أبى داوود /كتاب الصلاة /باب متى يؤمر الصبي بالصلاة








4 ـ نقاء المرأة من الحيض والنفاس



************************



فلا يتوجه الخطاب للحائض ولا النفساء وليس عليهما إعادة لما كان أيام الحيض أو النفاس من صلوات





إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة ، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي .




الراوي: عائشة المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 331
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]











تلك شروط وجوبها



**************************



أما شروط صحتها



************



لنعلم ان للصلاة شروط وأركان وابعاض وهيئات


فالركن والشرط لابد منهما لصحة الصلاة ولكن يفترقان


فالشرط ما كان خارجا عن ماهية الصلاة ( ليس من أعمالها ) أما الركن ما كان داخلها وسياتى تفصيله إن شاء الله




شروط صحة الصلاة



**************



1 ـ الطهارة




أ ـ الوضوء ب ـ الغسل ج ـ التيمم



الطهارة من الحدث سواء الأصغر أو الأكبر عند القدرة لان فاقد الطهورين يصلى على حسب حاله


"تجب الإعادة وتوصف صلاته بالصحة على الصحيح "




دليل شرط الطهارة



************8



قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ.......}المائدة6




كما سبق واشرنا في حلقات الوضوء







لا تقبل صلاة بغير طهور ، و لا صدقة من غلول




الراوي: عبد الله بن عمر المحدث:الألباني - المصدر:صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7384
خلاصة حكم المحدث: صحيح










فإن صلى المرء محدثا عند احرامه ( اى مع تكبيرة الاحرام ) لم تنعقد صلاته عامداً او ناسياً



وإن احرم ( اى كبر تكبيرة الإحرام ) متطهرا ثم أحدث باختياره بطلت صلاته



*****************



الطهارة من النجاسة فى البدن والثوب والمكان



**************




اما البدن فلقوله تعالى "والرجز فاهجر " سورة المدثر



والرجز هو النجس







وفى الصحيحين حديث منه قوله صلى الله عليه وسلم لامنا عائشة رضي الله عنها : إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة ، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي .




الراوي: عائشة المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 331
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]












ومنها حديث مروره صلى الله عليه وسلم على القبرين



مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين ، فقال : إنهما ليعذبان ، وما يعذبان في كبير ، أما أحدهما فكان لا يستتر من البول ، ....... الحديث




الراوي: عبد الله بن عباس المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 218
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]











كل هذه أدلة توضح انه لابد من الحرص على طهارة البدن





اما طهارة الثوب فلقوله تعالى " وثيابك فطهر "



وفى الحديث لما سئل عن دم الحيض يصيب الثوب قال






حديث : في دم الحيض يصيب الثوب : حكيه بضلع ، واغسليه بماء وسدر


الراوي: أم قيس بنت محصن المحدث:ابن القطان - المصدر:الوهم والإيهام - الصفحة أو الرقم: 5/669
خلاصة حكم المحدث: صحيح











وأما طهارة المكان فلقوله صلى الله عليه وسلم للصحابة لما بال الاعرابى في المسجد






أن أعرابيا بال في ناحية المسجد فقال النبي صلى الله عليه وسلم صبوا عليه ذنوبا من ماء




الراوي: - المحدث:ابن الملقن - المصدر:البدر المنير - الصفحة أو الرقم: 1/524
خلاصة حكم المحدث: صحيح مروي من طريقين صحيحين لا مطعن لأحد فيهما














تفصيل في النجاسات



****************



النجاسة قسمان نجاسة يعفى عنها وأخرى لا يعفى عنها



فالنجاسة الغير معفو عنها يجب اجتنابها في الثوب والبدن والمكان فإن أصاب الثوب نجاسة


وعُرف مكانها غسلها



وإن عجز عن الغسل قطع الجزء المتنجس إن كان الباقي يستر العورة ولكن يشترط إلا ينقص ذلك من قيمة الثوب بالقطع أكثر من أجرة الثوب





القسم الأول


*********



ـ فإن لم يعرف مكانها في الثوب أو البدن وجب غسله كله ولا يجزأه الاجتهاد



ـ إن أصاب طرف الثوب نجاسة ( أو العمامة ) كطرحة الصلاة بطلت الصلاة




ـ إن صلى على بساط تحته نجاسة أو سرير قوائمه على نجاسة لم يضر





*************************



القسم الثاني


********



النجاسة الواقعة في مظنة العفو عنها


اى التي إن ألمت بالجسد أو الثوب أو المكان فانه يعفى عنها ولا يحكم على الصلاة بالبطلان




1 ـ الأثر الباقي على محل الاستنجاء بعد الاستنجاء بالحجر يعفى عنه لان عين النجاسة قد زال وما بقى هو الأثر من لون أو رائحة فقط





2ـ طين الشوراع المتيقن النجاسة يعفى عما يتعذر الاحتراز منه غالبا


كمثل ما يصيب ذيل الثوب




3 ـ نجاسة النعل لمن يصلى بالنعل فإن تنجس النعل وفركه ودلكه بالأرض حتى ذهب أجزاؤها ففيها قولان والصحيح أنها لا تصح



وفى الصحيح






أن النبي صلى الله عليه وسلم خلع نعله في الصلاة فخلع الناس نعالهم ، فقال : ما لكم خلعتم ، قالوا : رأيناك خلعت نعلك فخلعنا نعالنا ، فقال : أتاني جبريل فأخبرني أن فيها قذرا ، أو قال : دم حلمة




الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث:النووي - المصدر:المجموع - الصفحة أو الرقم: 3/155
خلاصة حكم المحدث: صحيح












4ـ دم البراغيث يعفى عن قليله في الثوب والبدن لمشقة الاحتراز ( القمل والذباب كالبراغيث )




5 ـ دم البثرات وقيحها وصديدها كدم البراغيث يعفى عن قليله وعن كثيره في الأصح ولو عصره





6 ـ إن أصابه دم من غيره إن كان كثيرا يحكم بالنجاسة لانه لا يشق عليه الاحتراز منه ... وإن كان قليلا ففيه قولان العفو عنه أو عدمه ( مثل دم الدواجن أو البهائم أثناء ذبحها مثلا ) ...ويستثنى من ذلك دم الكلب والخنزير للقطع بنجاستهما .








مسألة :


*********



إذا صلى فى نجاسة لا يعفى عنها وهو جاهل بها حال الصلاة سواء في البدن أو الثوب أو المكان




1 ـ إن لم يعلم بها البتة فيه قولين



القديم انه يجب عليه القضاء


والقول الحديث وهو الأظهر( اى الماخوذ به ) : انه يجب عليه القضاء لان الطهارة واجبة فلا تسقط بالجهل كطهارة الحدث




2ـ إن علمها ثم نسيها فطريقان الأول انه عليه القضاء والاخر عدم القضاء



والمذهب هو القطع بوجوب القضاء للتقصير



وإذا اوجبنا الاعادة وجب إعادة كل صلاة صلاها مع النجاسة يقينا



فإن احتمل حدوثها بعد الصلاة فلا شىء عليه






مسألة


*******



إن رأيت شخصا يريد الصلاة وفى ثوبه نجاسة وهو لا يدرى بها فما العمل ؟؟



لزم العالم بها أن يُعلِم الشخص بذلك


لان الأمر بالمعروف لا يتوقف فقط في حال المعاصي لزجرها ولكن أيضا لزوال المفسدة .








الإسلام ثمانية أسهم : الإسلام سهم ، والصلاة سهم ، والزكاة سهم ، وحج البيت سهم ، والصيام سهم ، والأمر بالمعروف سهم ، والنهي عن المنكر ، والجهاد في سبيل الله سهم ، وقد خاب من لا سهم له




الراوي: حذيفة بن اليمان المحدث:ابن حجر العسقلاني - المصدر:مختصر البزار - الصفحة أو الرقم: 1/186
خلاصة حكم المحدث: الصحيح موقوف












إدلال السائل ، ورد السلام ، وغض الأبصار ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر





الراوي: أبو هريرة المحدث:الألباني - المصدر:السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 6/12
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح على شرط مسلم











*************************



لله الحمد من قبل ومن بعد انتهى تفريغ الحلقة ونكمل الشروط إن شاء الله في الحلقة القادمة


واحمد الله تعالى على ما كان من توفيق وصواب واستغفره على ما كان من خطأ ونسيان



ويـ الأمل ـبقى

default رد: تفريغ دروس دورة فقه الصلاة....متجدد إن شاء الله

مُساهمة من طرف ويـ الأمل ـبقى في الأربعاء 22 سبتمبر 2010, 9:19 am

[color=green]سم الله الرحمن الرحيم


قبل ان نشرع فى تفريغ حلقة شروط صحة الصلاة
نعرض مسأله قد تعرضنا لها فى الحلقة

وهى الصلاة فى مرابض الغنم وحكمها
اثناء التحدث فى شرط طهارة مكان الصلاة كشرط لصحتها

فاليكن التفصيل


س /سؤال:
حكم الصلاة في مرابض الغنم



كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في مرابض الغنم ، ثم سمعته بعد يقول : كان يصلي في مرابض الغنم ، قبل أن يبنى المسجد .


الراوي: أنس بن مالك المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 429
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


أنه كان يحب الصلاةحيث أدركته - أي حيث دخل وقتها - سواء كان في مرابض الغنم أو غيرها، وبين هناك أنذلك كان قبل أن يبنى المسجد، ثم بعد بناء المسجد صار لا يحب الصلاة في غيره إلالضرورة‏.‏


وَأَمَّا الْأَمْرُ بِالصَّلاةِ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ فَأَمْرُ إِبَاحَةٍ لَيْسَ لِلْوُجُوبِ





*************************







نتابع إن شاء الله شروط صحة الصلاة

ذكرنا الشرط الأول وهو الطهارة

الشرط الثاني
*********

ستر العورة ( بلباس طاهر )


ستر العورة فواجب مطلقا حتى في الخلوة والظلمة على الراجح لان الله تعالى أحق أن يُستحيا منه

سواء كان في الصلاة أو في غيرها



العورة : هي النقص أو الخلل ...كل ما يستحيا منه


وهى هنا ما يجب ستره في الصلاة من الجسد

والدليل على أن سترها شرطا ً لصحة الصلاة



قوله صلى الله عليه وسلم


لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار


الراوي: عائشة المحدث:الألباني - المصدر:صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 540
خلاصة حكم المحدث: صحيح







الحائض هنا يقصد بها من بلغت الحيض

والإجماع منعقد على ذلك عند القدرة


شروط الستر :

ـ منع ظهور لون البشرة من تحت الساتر سواء كان ثياب أو جلود أو ورق
فلا يكفى الستر الرقيق

ـ ان لا يكون فى الثوب فتحات تظهر منها العورة حال الحركة (قياما وقعودا)


مسألة
*****

ان لم يجد المصلى حال الصلاة الا ثوبا نجسا فماذا عليه وكيف يستر عورته وهى شرط لصحة الصلاة ؟؟؟

فيه قولان

1ـ ان يصلى عريانا ولا اعادة عليه

(فإن لم يجد إلا ما يستر عورته سترها, فإن لم يكف جميعها ستر الفرجين, فإن لم يكفهماستر أحدهما فإن عدم بكل حال صلى جالسا يومئ بالركوع والسجود, "لأن هذا يحصل به ستر أغلظ العورة " وإن صلى قائماجاز". )



وقال بعض العلماء
إن كان ينظر إليه أحد من الناس صلى جالسا؛ لئلا ترى عورته, وإن لم يكن ينظر إليهأحد أو يراه من لا يستحي من انكشاف عورته أمامه كأعمى فإنه يصلي قائما؛ لأن القيامهنا مقدور عليه ولايتأذى به فوجب,

لقوله -تعالى-:{فاتقوا الله ما استطعتم{




القول الاخر

2ـ ان يصلى فى النجس ويعيد



****************

كما لا يجوز ان يصلى المرء فى ثوب به صورة



‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ بْنُسَعْدٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ شِهَابٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُرْوَةَ ‏ ‏عَنْ ‏‏عَائِشَةَ ‏
‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏صَلَّى فِي ‏ ‏خَمِيصَةٍ ‏ ‏لَهَا ‏ ‏أَعْلَامٌ ‏ ‏فَنَظَرَإِلَى أَعْلَامِهَا نَظْرَةً فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ ‏ ‏اذْهَبُوا ‏‏بِخَمِيصَتِي ‏ ‏هَذِهِ إِلَى ‏ ‏أَبِي جَهْمٍ ‏ ‏وَأْتُونِي ‏‏بِأَنْبِجَانِيَّةِ ‏ ‏أَبِي جَهْمٍ ‏ ‏فَإِنَّهَا أَلْهَتْنِي ‏ ‏آنِفًا ‏ ‏عَنْصَلَاتِي ‏
‏وَقَالَ ‏ ‏هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏قَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى عَلَمِهَا وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ فَأَخَافُ أَنْ ‏‏تَفْتِنَنِي






‏قال ابن دقيق العيد : فيه مبادرة الرسول إلى مصالح الصلاة , ونفي ما لعله يخدش فيها .


اى ان عدم الجواز ليس نهيا انما لانه يخشى منه ان يفسد الصلاة بالانشغال

انما دل الحديث على أن الصلاة لا تفسد بذلك ; لأنه صلى الله عليه وسلم لم يقطعها ولم يعدها , لكن يرجو الافضل



ـ كذلك لا يجوز ان يصلى المرء متلثما او المرأة بنقاب

(إلا ان تكون فى مسجد وهناك اجانب لا يحترزون من النظر اليها مما يجر الى الفساد فيحرم عليها رفع النقاب )


ـ كما يستحب للمصلى ان يصلى فى احسن ثيابه والله اعلم
لقوله تعالى
( يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ )


إذا نظرنا للآية السابقة وجدنا أنها تتحدث عن أخذ الزينة وهي حال الكمال, وهذا ماينبغي على المسلم عند الذهاب للمسجد فلا يكتفي بما يستر العورة وهو الحد الواجبللإجزاء, بل عليه أن يعرف بين يدي من يقف, فلا يأتي إلا وهو في أكمل الزينة, إجلالاوتعظيما لله –تعالى-, ومما تتألم له النفس أن ترى كثيرا من الناس لا يأبهون لهذا, بل يأتي للمسجد بأدنى لباس بل ربما بملابس مبتذلة ونحو ذلك,

وكذلك المرأة فى المنزل


عليها ان تحدد زيا نظيفا طاهرا طيبا للصلاة
ولا تصلى فى ملابس العمل المنزلى

والله المستعان.


******************************

3ـ الشرط الثالث

*************

العلم بدخول الوقت

******************

لابد من تحرى دخول الوقت للصلاة فإن علم ذلك فخيرا و وإن جهله وجب عليه الاجتهاد لأنه مأمور به
فرع : قبول توقيت المنجمين

المنجم : هو الموقت (علماء الفلك )
ليس المنجم في عرف الناس المعروف بالعراف الذي يضرب بالرمل


الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم



من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة


الراوي: بعض أزواجه صلى الله عليه وسلم المحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2230
خلاصة حكم المحدث: صحيح






فليس ذلك هو المنجم المقصود
إنما المنجم هو عالم فلك



ـ إن اخبره احد أن صلاته وقعت قبل الوقت

فإن كان عن علم أو مشاهدة وجبت الإعادة وان اخبره عن اجتهاد فلا يأخذ بكلامه والله اعلم


كيفية معرفة دخول الوقت :
ويعرف دخول وقت الصلاة بوسيلة من الوسائل الثلاثة الآتية :
1- العلم اليقيني : بأن يعتمد على دليل محسوس كرؤية الشمس ومتابعة حركتها


2- الاجتهاد : بأن يعتمد على أدلة ظنية ذات دلالة غير مباشرة كالظل والقياس بالأعمال وطولها .


3- التقليد : إذا لم يمكن العلم اليقيني أو الاجتهاد كجاهل بأوقات الصلاة و دلائلها فيقلد إما العالم المعتمد على دليل محسوس أو المجتهد المعتمد على الأدلة الظنية





حكم صلاة من صلى خارج الوقت

إذا تبين للمصلي أن صلاته قد وقعت قبل دخول الوقت تعتبر باطلة وتجب إعادتها سواء كان معتمداً على علم أو اجتهاد أو تقليد والله اعلم


*******************************

4ـ الشرط الرابع

**************

استقبال القبلة

==========

القبلة هى الكعبة وسميت بذلك لان المصلى يقابلها
واستقبالها شرطا لصحة الصلاة فى حق القادر

( لا فى شدة الخوف ولا فى نفل السفر المباح )

الدليل من كتاب الله

قال تعالى

}وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُمَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ { البقرة150


الدليل من السنة المطهرة

قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم للمسىء فى صلاته واستقبل القبلة وكبر
كما ياتى في الحديث




أن رجلا دخل المسجد يصلي ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية المسجد ، فجاء فسلم عليه ، فقال له : ( ارجع فصل فإنك لم تصل ) . فرجع فصلى ثم سلم ، فقال : ( وعليك ، ارجع فصل فإنك لم تصل ) . قال في الثالثة : فأعلمني ، قال : ( إذا قمت إلى الصلاة ، فأسبغ الوضوء ، ثم استقبل القبلة ، فكبر واقرأ بما تيسر معك من القرآن ، ثم اركع حتى تطمئن راكعا ، ثم ارفع رأسك حتى تعتدل قائما ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ، ثم ارفع حتى تستوي وتطمئن جالسا ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ، ثم ارفع حتى تستوي قائما ، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها ) .



الراوي: أبو هريرة المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6667
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]








ـ ولا يجب الاستقبال فى غير الصلاة

ـ الفرض استقبال عين القبلة للقريب واستقبال جهتها للبعيد

اى انه من يصلى فى المسجد الحرام أمام الكعبة
لابد ان يكون مواجها لها






( على الهامش : راى ابنى الصغير ذات مرة صلاة العشاء من مكة المكرمة والمصلين يصطفون حول الكعبة
فمنهم من وقف خلف الامام والباقون كانوا مقابلين له من الجهة الاخرى
فتعجب كيف يقف مقابل الامام ولا يقف خلفه


فلما علم الامر فهم وهدأ ففهم ان كل من فى الكعبة لابد ان ينظر لها اثناء الصلاة ليس كما يحدث فى مساجدنا فى باقى البلدان من ملازمة الوقوف خلف الامام

ذلك لان فى بلادنا نصلى لجهة الكعبة وليس لعينها

فكلنا على اتجاه واحد فوجب الوقوف خلف الامام
اما هناك الكل امام عين الكعبة فوجب ان يتجه الكل لجسم الكعبة نفسه






هذا المقصود باستقبال عينها للقريب وجهتها للبعيد


ـ القادر على تعيين اتجاه القبلة يقينا لم يجز له الاجتهاد وأما غير القادر فإن وجد من يخبره عن علم اعتمد رأيه ان كان ثقة


ـ الإخبار قد يكون بالعبارة او بالاشارة
اى يعبر له المرء لوصف الاتجاه بالكلام والالفاظ
فيقول جهة كذا وكذا او اتجه ناحية كذا
او بالاشارة بأن يشير بيده او يومىء للاتجاه باشارة تكون مفهومة لدى السائل


ـ فإن لم يجد من يخبره وكان قادرا على الاجتهاد اجتهد واستقبل ما ظنه قبلة

ولكن شرط الاجتهاد ان يكون عالما بادلة تعيين القبلة

من ضمن الأدلة
ما يسمى بالبوصلة
ومنها الرياح وهو أضعفها
وأقواها القطب ( هو نجم صغير )


**************************


جواز ترك القبلة فى حالتين
**********************

1ـ الحالة الاولى : فى شدة الخوف والتحام الصفوف فى قتال العدو

ويصلون ركبانا ومشاة مستقبلى القبلة وغير مستقبليها


قال تعالى "( فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالا أَوْ رُكْبَانًا )البقرة/239


هكذا فسرها ابن عمر

قال نافع " لا أراه قال ذلك إلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم


فإن الضرورة قد تدعو الى الصلاة على هذه الحالة ولا يجب استقبال القبلة لا فى حال التحريم ( البدء بتكبيرة الإحرام ) ولا فى غيره وإن كان راجلا ( اى على قدميه )

ولا إعادة عليه وليس له تأخير الصلاة عن الوقت لقوله تعالى " إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا " 103 - سورة النساء


حال المصلى فيها :
يجب أن يحترز عن الصياح فيها بكل حال لعدم الحاجة إليه

********

مناسبات تقام فيها الصلاة بتلك الطريقة:

كما تجوز فى قتال الكفار
فإنها ايضا تجوز فى قتال البغاة وقطاع الطرق
وفى الدفاع عن النفس والعرض والمال
من حيوان او غيره

وفى حالة الهروب من سيل او حريق ولم يجد معدلا عنه

*****************************

2_ الحالة الثانية : التى يجوز فيها ترك القبلة



ـ فى النافلة فى السفر راكبا او ماشيا

اما الراكب فلقول ابن عمر رضى الله عنهما




كان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يصلي في السفر على راحلته أينما توجهت ، يومىء . وذكر عبد الله : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعله .


الراوي: عبدالله بن عمر المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 1096
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]










كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته تطوعا أينما توجهت به ، وهو جاء من مكة إلى المدينة ، ثم قرأ ابن عمر هذه الآية ( ولله المشرق والمغرب ) الآية فقال ابن عمر ففي هذا أنزلت هذه الآية


الراوي: عبدالله بن عمر المحدث:الألباني - المصدر:صحيح الترمذي - لصفحة أو الرقم: 2958
خلاصة حكم المحدث: صحيح






اما اذا صلى الفريضة نزل عنها واستقبل القبلة لحديث سيدنا جابر رضى الله عنه



كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يصلي على راحلته حيث توجهت ، فإذا أراد الفريضة ، نزل فاستقبل القبلة .


الراوي: جابر بن عبدالله المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 400
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]






ذلك لانه اذا كلف المسافر باستقبال القبلة لادى ذلك الى ترك الاوراد والنوافل

هذا الراكب اما الماشى فبالقياس لعموم المعنى



هذا فيمن لا يمكنه التوجه للقبلة فإذا امكنه بأن كانت الراحلة فى يده والدابة سهلة الانقياد

احتجوا لذلك بانه صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر واراد ان يتطوع استقبل القبلة وكبر وصلى حيث توجه ركابه





أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر وأراد أن يتطوع استقبل بناقته القبلة وكبر ، ثم صلى حيث وجهه ركابه


الراوي: أنس بن مالك المحدث:ابن الملقن - المصدر:البدر المنير - لصفحة أو الرقم: 3/437
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح ، كل رجاله ثقات






وينحنى المصلى للركوع والسجود ويكون سجوده اخفض من ركوعه لتمييز بينهما

اما الماشى فإنه يركع ويسجد على الارض وله اداء التشهد ماشيا لطوله كالقيام



اما راكب السفينة ونحوها فإنه لا يجوز له التنقل فيها الى غير القبلة لتمكنه من ذلك


***********************

المصدر دورة فى منتديات الاخت المسلمه

ويـ الأمل ـبقى

default رد: تفريغ دروس دورة فقه الصلاة....متجدد إن شاء الله

مُساهمة من طرف ويـ الأمل ـبقى في الثلاثاء 12 أكتوبر 2010, 4:33 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


تفريغ حلقة اركان الصلاة





إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه
ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا
من يهده الله فهو المهتد
ومن يضلل فلن تجد له من هاد

نحمد الله تعالى حمد عباده الذاكرين الشاكرين
حمدا يوافي نعمه علينا ويكافئ مزيدا

ونصلى ونسلم على المبعوث رحمة للعالمين
سيدنا محمد صلاة وسلاما
دائمين متلازمين الى يوم الدين

اما بعد :




نتحدث اليوم عن أركان الصلاة ويجب التفريق بين
شرط الصلاة و ركن الصلاة

* فالشرط هو الشئ اللازم لصحة الصلاة وليس جزء من الصلاة ( اى ليس داخلا فى اعمالها

* والركن هو الشئ اللازم لصحة الصلاة وهو جزء منها ( اى داخلا فيها من اعمالها


اركان الصلاة

والركن هو الشئ اللازم لصحة الصلاة وهو جزء منها


Ώ الركن الاول : النيةΏ


وهي أول ركن من أركان أي عبادة كى يلتفت الانسان ويتنبه فيوجه عمله لله فالنية تعين على الاخلاص وتنقية العمل من اى شائبة تجعل فيه جزءا لغير الله تعالى
وتكون النية تكبيرة الاحرام

وتعريفها قصد الشئ مقترنا بفعله ( مقترنا بفعله اى يبدأ مع بدء الفعل )

والنيه محلها القلب والتلفظ بها غير مشروع فلا يكفي النطق باللسان مع غفله القلب
وتتوقف علي النيه صحه الصلاة

ومتي بدأْتُ الصلاة وشرعتُ فيها مع النية (نويت الصلاة مع تكبيرة

الإحرام) واْستحضرت طمأنينه النفس وتوجُه القلب يؤدي ذلك الي الخشوع والحضور

في الصلاة وهذا ما نسعي إليه من الشعور بأننا بين يدي الله

بعكس من يؤديها بسرعه وبغير اْستحضار النيه فتصبح مجردَ حركاتٍ تؤَدي فقط

بدون خشوع أوطمأنينه أو سكينه


وللحصول علي الطمأنينه والخشوع

نستحضِر النية ونحاول ان تكون

القراءة بهدوء وتأنى بحيث نشعُر بكل أية وبكل كلمةفى القراءة ثم بالطمأنينة فى

الركوع وكذلك فى السجود محاولة لاننجد حلاوة ولذة فى آداء الصلاة ثم نجد


اثرا للصلاة فى انفسنا وحياتنا كما ذكرنا من قبل فى مقدمة الحديث عن الصلاة

واهميتها لنحقق المقصد من الصلاة بين يدي الله كما ارادها الله عز وجل وكما شُرعت





وبالنيه يكون الفصل بين صلاة الفرض وبين صلاة النافله حسب نيه المصلي

وبالنيه نستطيع أن نتخلص من الرياء حيث يكون صدق التوجه وذكر الله عند البدء خير معين على ان يكون العمل خالصا لوجهه
وذلك

* لقول الله تعالي جل وعلا
" وما أمرو الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين"


* ولقول رسول الله صلي الله علي وسلم
" إنما الاعمال بالنيات "

ويمكن ان يصلى شخصان بجوار بعضهما اما احدهما فيصلي لانه سمع الاذان فقام يلبي النداء والاخر يصلي حتي لا يُعاير بأنه لا يصلى


صحيح اجتمعا في العمل ولكن افترقا بالنيه





نسال الله أن يرزقنا صلاة صحيحة بين يديه.......اللهم آمين




يتبع بإذن الله


ويـ الأمل ـبقى

default رد: تفريغ دروس دورة فقه الصلاة....متجدد إن شاء الله

مُساهمة من طرف ويـ الأمل ـبقى في الثلاثاء 12 أكتوبر 2010, 4:36 pm

"." صفة صلاة النبي"."




هناك احاديث عديده تبين صفة صلاته صلي الله علي وسلم









كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة ، بالتكبير . والقراءة ، بالحمد لله رب العالمين . وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه . ولكن بين ذلك . وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما . وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسا . وكان يقول ، في كل ركعتين ، التحية . وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى . وكان ينهى عن عقبة الشيطان . وينهى أن يفرش الرجل ذراعيه افتراش السبع . وكان يختم الصلاة بالتسليم . وفي رواية ابن نمير عن أبي خالد : وكان ينهى عن عقب الشيطان .

الراوي: عائشة المحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم - لصفحة أو الرقم: 498
خلاصة حكم المحدث: صحيح










وشرح الحديث كالتالي :





كان النبي يفتتح الصلاة بقوله الله اكبر ثم يبدأ بقراءة الفاتحة واثناء وقوفه



للقراءة كان لا يرفع راسه بحيث ينظر للأمام ولا يخفضها بحيث ينظر لصدره



وانما كان نظره بين ذلك (كما نقول مثلا موضع السجود كمكان وسط ) بحيث تكون الرأس فى نفس مستوي الظهر



يكون مستقيماً وعند رفعه من الركوع لا يسجد الا عندما يعتدل



واقفا ً (الطمأنينه ) وكان عندما يرفع من السجود لا يعود للسجدة الثانية حتي يجلس



ويطمئن في جِلسته وبعد كل ركعتين يقرأ التحيه وهي التشهد واثناء السجود



يستند علي الكفين ولا يسند ذراعيه الي الارض (كما وصفه صلى الله عليه وسلم بانه افتراش السبع ويجافى بين جنبيه اى لا يلصق يديه بجانبيه (اما المرأة فإنها مأموره بضم جناحيها اي ذراعيها.







وهناك حديث اخر يقول








لأنظرن إلى صلاة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال : فقام رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فاستقبل القبلة فكبر ورفع يديه حتى حاذتا أذنيه ، ثم أخذ شماله بيمينه ، فلما أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك ثم وضع يديه على ركبتيه ، فلما رفع رأسه من الركوع ، رفعهما مثل ذلك ، فلما سجد وضع رأسه بذلك المنزل من بين يديه ، ثم جلس فافترش رجله اليسرى ، ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى ، وحد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى ، وقبض ثنتين وحلق حلقة . ورأيته يقول هكذا ، وحلق بشر الإبهام والوسطى ، وأشار بالسبابة .



الراوي: وائل بن حجر المحدث:الوادعي - المصدر:الصحيح المسند - لصفحة أو الرقم: 1206
خلاصة حكم المحدث: حسن









وهذا حديث ثالث :








أنا أَعلَمُكُم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالوا : لم ؟ ما كنت أكثرنا لها تبعة ، ولا أقدمنا له صحبة ؟ قال : بلى ، قالوا : فأعرض علينا ، فقال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ، ثم يكبر حتى يقر كل عضو منه في موضعه معتدلا ، ثم يقرأ ، ثم يكبر ويرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ، ثم يركع ويضع راحتيه على ركبتيه ، ثم يعتدل ولا ينصب رأسه ولا يقنع ، ثم يرفع رأسه فيقول : سمع الله لمن حمده ، ثم يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه حتى يعود كل عظم منه إلى موضعه معتدلا ، ثم يقول : الله أكبر ، ثم يهوي إلى الأرض فيجافي يديه عن جنبيه ، ثم يرفع رأسه فيثني رجله اليسرى فيقعد عليها ويفتح أصابع رجليه إذا سجد ، ثم يعود ، ثم يرفع فيقول : الله أكبر ، ثم يثني برجله فيقعد عليها معتدلا حتى يرجع - أو حتى يقر - كل عظم موضعه معتدلا ، ثم يصنع في الركعة الأخرى مثل ذلك ، ثم إذا قام من الركعتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما فعل أو كبر عند افتتاح الصلاة ، ثم صنع مثل ذلك في بقية صلاته ، حتى إذا كان في السجدة التي فيها التسليم أخر رجله اليسرى وقعد متوركا على شقه الأيسر ، فقالوا : صدق هكذا كان يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم

الراوي: أبو حميد الساعدي المحدث:البيهقي - المصدر:السنن الصغير للبيهقي - لصفحة أو الرقم: 1/160
خلاصة حكم المحدث: محفوظ صحيح










واخر





أن رجلا دخل المسجد . . . فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يتوضأ فيضع الوضوء يعني مواضعه ثم يكبر ويحمد الله جل وعز ويثني عليه ويقرأ بما تيسر من القرآن ثم يقول الله أكبر ثم يركع حتى تطمئن مفاصله ثم يقول سمع الله لمن حمده حتى يستوي قائما ثم يقول الله أكبر ثم يسجد حتى تطمئن مفاصله ثم يقول الله أكبر ويرفع رأسه حتى يستوي قاعدا ثم يقول الله أكبر ثم يسجد حتى تطمئن مفاصله ثم يرفع رأسه فيكبر فإذا فعل ذلك فقد تمت صلاته

الراوي: رفاعة بن رافع المحدث:أبو داود - المصدر:سنن أبي داود - لصفحة أو الرقم: 857
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]







ونلاحظ الإختلاف فى الوصف بين الروايات السابقه



اولا يذكرنا بحلقات الوضوء لما تكلمنا ان هناك من الصحابة من روى انه صلى الله عليه وسلم توضأ فغسل الاعضاء مرة مرة


واخر روى انه غسلها مرتين مرتين وثالث روى انه غسلها ثلاث ثلاث


فإن دل ذلك على شىء يدل على رحابة الدين ويسر الشرع فى ان يسر على كل امرؤ فمن تيسر عمله واخذ باى حديث منهم فعمله صحيح وموافق للسنة




وكذلك يقودنا لمعرفه قاعدة هامة تقول :




" ما كان أخشع لك في هيئات الصلاة فإلتزمه"




بمعني أن أي هيئه من الهيئات السابق ذكرها تدعوك للخشوع فإلتزمها لتساعدك في الخشوع مادامت هيئه صحيحه وردت عن النبي




حيث أن :



البعض إذا وضع يده اليمني كلها علي اليد اليسري حتي الكوع فتلك الهيئة يكون معها اكثر خشوعا فليلزمها



والبعض يضع كفه اليمني علي اليسري ويخشع معها فليلزمها



والبعض الاخر يرسل يديه بجانبه دون ان يرفعها او يضعها على بعضها او يقبض احدهما بالاخرى كمظهر من مظاهرالخضوع للخالق سبحانه وذلك في مذهب الامام مالك فإن كان ذلك اخشع له فليلزمه





* وايضاً



نفس الكلام في جلسه التورُك إذا احس المصلي بالالم الذي يخرجه من اطار


الخشوع في الصلام فاذا غير الوضع زال الالم وجعله يخشع

فيمكن له ان يجلس بغير هيئة التورك الجلسة التى تعينه ان

يكون خاشعا ومطمئنا فى صلاته


***************
******
***
*

يتبع بإذن الله


ويـ الأمل ـبقى

default رد: تفريغ دروس دورة فقه الصلاة....متجدد إن شاء الله

مُساهمة من طرف ويـ الأمل ـبقى في الثلاثاء 12 أكتوبر 2010, 4:38 pm

Ώ الركن الثاني : القيام Ώ


هو ركن من اركان الصلاة في الفرض للقادر عليه


*** لقول الله تعالي جل وعلا: " وقُومُوا لله قَانِتِين "



* وكلمه القادر عليه معناها أنه في المقابل هناك


غير القادر علي


القيام لذلك نقول " أو ما يقوم مقامه عند العجز


كالقعود أو


الاضِطّجَاع (( النوم )) "



* والدليل علي ذلك






ما رُوِىَ عن عمران ابن حُصَينّ رضي الله عنه أنه قال:


" كانت بي بواسير فَسَألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه


وسلم فقال صَلِ قائِماً


فإن لم تستطِع فقاعداً فإن لم تستطِع فعلي جَنبِك "


الراوي: عمران بن حصين المحدث:الترمذي - المصدر:مختصر الأحكام - لصفحة أو الرقم: 2/291

خلاصة حكم المحدث: حسن








· أمَاّ في صلاة النفل فيجوز القيام


والجلوس إلا أن القيام


للقادِرِ أفضَل




صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة . قال فأتيته فوجدته يصلي جالسا . فوضعت يدي على رأسه . فقال : مالك يا عبدالله ابن عمرو ؟ قلت : حدثت ، يا رسول الله ! إنك قلت : صلاة الرجل قاعدا على نصف الصلاة . وأنت تصلي قاعدا ! قال : أجل . ولكني لست كأحد منكم

الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم - لصفحة أو الرقم: 735

خلاصة حكم المحدث: صحيح






هذا الحديث يوضح ان الرسول صلى الله عليه وسلم حذر الصحابه من الصلاة وهم جلوس علي الرغم من ان الامر فيه فسحه في حاله النفل ولكن حتي لا يُفتَح الباب ويقصر المصلين فيصلى المرء جالسا لأدنى الم يشعر به دون أن يتحمل


ومن رحمة الله بعبادة أن المريض المواظب إذا صلي الفرض أو

النفل قاعداً لعجزِه عن الصلاة قائماً فثوابِهِ كثوابِ القائِم


والدليل علي ذلك :





لحديث ابي موسي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا مرض العبد أو سافر كتب له الله ما كان يعملهُ وهو صحيحٌ مقيم " .






هذا الحديث يوضح أن فضل الله كبير علي عباده و أن الله سبحانه وتعالي لا يضَّيِع الجَهد وأن من هَمَّ بحسنةٍ فَلَم يعملها كُتِبَت له حسنه فإن عَمِلَها كُتِبَت له عشرة ومن هَمَّ بسيئةٍ فَلَم يعملها لَم تُكتَب شَيئاً فإن عَمِلَها كُتِبَت له سيئةٍ واحده فالله سبحانه وتعالي يُؤجِر علي النية


ومما يدل على ذلك انه عندما عاد الرسول صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك وكانت غزوة صعبة جداً وشديدة علي المسلمين وكان فيها جَيش العُسرَة وكانت أمور المسلمين صعبة جداً ؛ فذكر لهم الرسول صلى الله عليه وسلم أن أُناسٌ في المدينه ماقطع الذين كانوا مع رسول الله وادياً ولا خَطَوا خُطوَة في هذه الحرب إلانالوا مثل أُجورهم


فتعجَّب المسلمين كيف هم عانوا كل هذه المعاناة والجالسين في المدينة ينالون نفس الاجر فقال لهم الرسول صلي الله عليه وسلم " هؤلاء الذين حبسهم العذر "


لمَّا أتَوا إلي الرسول صلى الله عليه وسلم ليًوَفِر لهم ما يَحمِلَهم عليه فلم يكن الرسول يملِك ما يحملهم عليه فرجعوا الي المدينة يبكون حَبَسَهم عذرهم وعدم مقدِرتهم








أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع من غزوة تبوك ، فدنا من المدينة ، فقال : ( إن بالمدينة أقواما ، ما سرتم مسيرا ، ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم ) . قالوا : يا رسول الله ، وهم بالمدينة ؟ قال : ( وهم بالمدينة ، حبسهم العذر ) .

الراوي: أنس بن مالك المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 4423

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]





فهذا المريض الذي واظَب علي أن يقوم الليل أو أن يُصلي صلوات النوافل أو واظَب علي الصِيام أوغير ذلك من الاعمال الصالحه ثم مرض فحالَ المرض بينه وبين القيام بهذه الاعمال فإن من كرمِ الله تعالي أنه لا يوقف ذلك الأجر لمثل هذه الأعمال ويُكتَب له اجرها كأنه صحيحا مقيما مواظبا عليها


نسأل الله تعالي أن يغفر لنا تقصيرنا في جنبه ويعيننا علي طاعته علي الوجه الذي يُحِبه ويرضاه ..... اللهم آآآآآآمين


فمثلا


--->>>>> مصلٍ يستطيع أن يقف معتدِلاً أثناء القراءة ولكن لديه من الالم بظهرِهِ ما يَحُولُ بينه وبين الركوع والسجود ....................في هذه الحالة عليه القيام أثناء القراءة ثم يركع ويسجد بالهيئة التي لايحدث معها الألم فيكون قد نال اجر القيام ولم يفرط فيه لاهميته ثم حقق رخصة الصلاة جالسا او بهيئة اخر حال الركوع والسجود

لكنه لم يترك القيام اعتمادا على الم لم يكن له الاثر الذى يمنع القيام

--->>>>> أما إن كان الألم يحدث في حال القيام فيبحث الإنسان عن الهيئه التي لايحدث معها الألم ليتحقق ما ذكرناه سابقا وهو الخشوع فى الصلاة الذى يحول حدوث الالم دون تحقيقه


#"#"# كل هذا التشديد والحث على القيام يَعنِي أن هذه الرخصه (اى الصلاة بدون قيام سواء جالس او مضطجع ) توضع في إطار ضيق بحيث أنه إن إستطاع الإنسان أن يُصلِي وهو قائِم حتي لو كانت بمشقَّه وهو مُستَنِد علي شئ فليُصلِي وهو قائِم وليس لمجرد ألم بسيط يمكن تحمُلِهِ يجعَل الإنسان يجلس اثناء الصلاة لأن الصلاة عماد الدين وهي الصله بين العبد وربه فينبغي أن يؤديها الانسان علي الوجه الذي يُرضِي الله



وإن صلى المسلم مضطجعا


: فيكون علي الجنب الايمن ويكون مستقبلاً القبله
فان لم يستطع : فيكون مستلقيا علي ظهره ووجهه نحوالقبله و يومئ برأسه في الركوع و السجود


ويومئ برأسه معناها : يُخفِض الرأس في الركوع قليلاً كأنه يركع و يُخفِض الرأس أكثر عند السجود كأنه يسجد




فإن عجز عن الإتيان بهما " الإتكاء أو النوم "


--->>>>> في هذه الحاله يومئ الإنسان بطَرفَة عينه بتحريك جفن العين


يومئ بطَرفَ عينه معناها : يُغلِق جفنه قليلا كأنه يركع ويُغلِق جفنه أكثر أو يغلقه تماماً كأنه يسجد




فإن عجز عن كل ما سبق


--->>>>> في هذه الحاله يُجرِي أحوال الصلاة علي قلبه بأن يتخيل و يستَحضِر شعوراً في القلب بأنه يركع ثم بأنه يسجد وهكذا كل احوال الصلاة ثم إن قدَر في هذه الحاله علي النطق بالتكبير والقراءة والتشهد والسلام أتي بها وإلا أجراها علي قلبه



.".".". كل ماسبق يبين ويوضح ويدل علي شئ واحد .".".".



ألا وهو :



&&&&&& وجوب الصلاة &&&&&&


&&&& أهمية الصلاة &&&&


&& تعظيم الصلاة &&


&&&&&&&&


&&&&&


&&


&



التى لا يجوز بحال تركها و التهاون فيها


فإن المولى عز وجل يقول











(وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ) (الحجر 99 )







فطالما كان الانسان واعيا مالكا عقله وروحه فيجب عليه الاتيان بالصلاة حتى يدركه الموت


حتى ان الامام الشافعى رحمه الله نص على ان المصلوب يلزمه ان يصلى ما دام حيا



Ώ الركن الثالث : تكبيرة الاحرامΏ



الدليل عليها :




*** لقول الله تعالي جل وعلا







" وربك فكبر "






*** ولقول رسول الله صلي الله علي وسلم






" مفتاح الصلاة الوضوء ، وتحريمها التكبير ، وتحليلها التسليم "


الراوي: علي بن أبي طالب المحدث:البغوي - المصدر:شرح السنة - لصفحة أو الرقم: 2/184

خلاصة حكم المحدث: حسن








والتحريم معناه انه بالبدء بتكبيرة الاحرام اصبح محرما علي الانسان كل ما كان حلالا له قبل الصلاة من اكل وشرب او كلام




ودليل اخر علي وجوب التكبير






حديث المسئ في صلاته



الذي أمره أن يعيد صلاته ، فقال له : ارجع فصل فإنك لم تصل ، ثم علمه فرائض الصلاة دون سننها ، قال له : إذا أردت الصلاة فأسبغ الوضوء ، واستقبل القبلة وكبر ، ثم اقرأ ، ثم اركع حتى تطمئن راكعا ، ثم ارفع حتى تطمئن رافعا ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ، ثم ارفع حتى تطمئن ساجدا



الراوي: أبو هريرة ورفاعة بن رافع المحدث:ابن عبدالبر - المصدر:الاستذكار - لصفحة أو الرقم: 1/457

خلاصة حكم المحدث: صحيح








وهذه هي الادله علي وجوب تكبيرة الاحرام



صيغتها :



صيغه ثابته نُقِلَت للخلف عن السلف ولم يَر ِد عن النبي صلي الله علي وسلم انه قال غيرها ابداً وصيغتها " الله اكبَّر "


حكمها :

النطق بها واجب علي القادر علي النطق بالعربيه امَّا العاجز فإن كان لا يقدر علي

التعلم اتي بالترجمه وان كان يقدر فيجب عليه ذلك وإن كُلِفَ السفر الي موضع يتعلم

فيه لان السفر وسيله إلي واجب فيصبح السفر واجب


بحيث " أنه مالا يتم الواجب إلا به يكون واجب "


بمعني تكبيرة الإحرام واجبه وأنا لا أجد حولي من يعلمني

لأنهم جميعهم مثلي فإن وجد وسيله حتي لو كانت الوسيلة هي السفر لأتعلمها أصبح السفر واجباً


شروطها :


* الشرط الاول : اقترانها بالنية


* الشرط الثاني : لابد ان تكون من قيام


(لابد أن يكون الجسد قائماً ( الانسان واقفا

معتدلا فى حق القادر


* الشرط الثالث : النطق بها ليتحقق اتيانها

وفي حاله الامام والمأمومين في الصلاة لا يجزئ

المأمومين نطق الإمام بها


* وذلك لحديث أبي هريره عن الرسول صلي الله علي وسلم





إنما جعل الإمام ليؤتم به ، فإذا كبر فكبروا ، وإذا ركع فاركعوا ، وإذا قال سمع الله لمن حمده ، فقولوا ربنا ولك الحمد ، وإذا سجد فاسجدوا ، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون .


الراوي: أبو هريرة المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 734

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]






* الشرط الرابع : النطق بها بالعربيه

يجب النطق بها بنفس الصيغه الله اكبَّر ولا يجوز تغيير صيغتها



مثل ان نقول :




--->>>>> ان نغير الصيغة مثل ان نقول : " الرحمن الرحيم اكبَّر" او " الرب اكبَّر"


--->>>>> ان نعكس الصيغه مثل ان نقول "اكبَّر الله "



--->>>>> ان نفصل الله عن اكبر مثل ان نقول " الله الذي لا اله الا هو اكبَّر " ظنَّاً منَّا ان في ذلك تعظيم اكبر لله


--->>>>> ان نفصل بين الله و اكبر بوقفه مثل ان نقول " الله اكبر"


--->>>>> ان نزيد فيها ما يُخِلُ بالمعني مثل ان نقول " آآآآآآآآلله اكبر "


نمِدّ الهمزة كأننا والعياذ بالله نستفهم ااااااالله اكبر


--->>>>> ان يُشبِع حركه الباء مثل ان نقول " الله اكبار "

مثل ما نسمع من بعض المؤذنين الآن وبهذا يتغير المعني تماماً


--->>>>> ان يضيف واوا بينهمافيقول " الله و اكبَّر "

ولابد

--->>>>>أن يأتي بالتكبيرة وهو منتصِب فلا يجزأه إن اتى ببعضها وواتمها وهو ينحنى للركوع كما فى حال المأموم الذى يحاول ان يدرك الامام وهو راكعا
فينطق بتكبيرة الاحرام وهو يهوى راكعا
فلابد ان ياتى بتكبيرة الاحرام وهو معتدلا قائما ثم يكبر للركوع
ولا يجمع التكبيرتين فى واحدة



Ώالركن الرابع : القراءة Ώ


والمقصود بالقراءة :

هي قراءة الفاتحة

--->>>>> لقول رسول الله صلي الله علي وسلم





لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب .

الراوي: عبادة بن الصامت المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 756


خلاصة حكم المحدث: [صحيح]






ويجب ان نعلم ان :

" بِسم ِ الله الرحمنِ الرحيم " هي آية من الفاتحه

فالفاتحة سبْعِ آيات البسملة اولها


وكيفية قراءتها :

تكون حال القيام أو ما يقوم مقامه


--->>>>* لقول الله تعالي جل وعلا




"واذكرو الله قياماً وقعوداً وعلي جنوبِكم "





وبذلك فتجوز في حال صلى الانسان قائما او قاعداً او مضجعا لمن لا يقدر علي الصلا ة قائماً


ولابد من ان تُقرأ باللغة العربية سليمة صحيحة كما اُنزلت


--->>>>* لقول الله تعالي جل وعلا







"قرآناً عربياً غيرَ ذي عِوَجٍ لَعَلَهُمْ يَتَقُون"








--->>>>* لقول الله تعالي جل وعلا








" نزَلَ بِهِ الرُوحُ الامين علي قلبِكَ لتكون من المٌنذِرين بلسانٍ عربيٍ مبين "








فتجب قراءتها باللغه العربيه بجميع حروفها وتشديداتها


فإذا


* أسقَطَ حرف او

* خَفَّف مشدد أو

* أبدَل حرفَاً بحرف لم تصِّح قراءته ولا صلاته أو

* لَحَنَ لحناً جلِياً يُغَيِّر المعني كضَّمِ تاء " انعمتَ عليهم " فتُصبِح "انعمتٌ عليهم "أو كسرِ تاءِ " إياكَ " فتٌصبِح " أياكِ "

لَم تٌجِز وتبطٌل صلاتِهِ إن تعمَّد ويجب عليه اعادة القراءة ان لم يتعمد


*** وهذا يَعنِي أنه لأهمية الفاتحه لصحة الصلاة يجب ان يجتهد المسلم فى تصحيح تلاوته فيها بحيث يتقِنُها قراءته لها سليمه
فتصح بها الصلاة



-->> فالبعض يقع في بعض الأخطاء عند القراءة مثل أن :

* يُسَكِن كاف " مالك "

* يزيد واو بعد الدال " نعبدو "

* يخَفِف تَشديد اللام "الضالين "أو يخفف المد قبل اللام "الضالين" والذي يجب ان يكون ست حركات


ويـ الأمل ـبقى

default رد: تفريغ دروس دورة فقه الصلاة....متجدد إن شاء الله

مُساهمة من طرف ويـ الأمل ـبقى في السبت 06 نوفمبر 2010, 9:35 am

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم




تابع



تفريغ حلقة اركان الصلاة







إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه

ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا

من يهده الله فهو المهتد
ومن يضلل فلن تجد له من هاد







نحمد الله تعالى حمد عباده الذاكرين الشاكرين

حمدا يوافي نعمه علينا ويكافئ مزيدا





ونصلى ونسلم على المبعوث رحمة للعالمين

سيدنا محمد صلاة وسلاما

دائمين متلازمين الى يوم الدين






اما بعد


نتابع أركان الصلاه :



في الحلقه السابقه تكلمنا عن بعض اركان الصلاة :



1 * النية


2 * تكبيرة الإحرام





3* القيام















4 * القراءة







ونستكمل بفضل الله تعالي باقي الاركان





Ώ الركن الخامس : الركوع Ώ









وهو ركن من اركان الصلاة لثبوت ذلك بالكتاب والسنة و إجماع الأمة











وتعريفها






لُغةً : المعني المطلق لكلمة الركوع هو الإنحناء





شَرعَا ً: الإنحناء بالظَّهرِ والرأس جميعاً في الصلاة وهو فرض في كل صلاة









****** لقول الله تعالي جل وعلا










"يا أيها الذين آمنوا إركعوا وإسجدوا "










ودليل اخرمن السنةعلي وجوبالركوع











فى جزء من حديث






حديث المسئ في صلاته













، ثم اركع حتى تطمئن راكعا ،









الراوي: أبو هريرة ورفاعة بن رافع المحدث:ابن عبدالبر- المصدر:الاستذكار - لصفحة أو الرقم: 1/457






خلاصة حكم المحدث: صحيح




















ونستدِل من ذلك الحديثعلي وجوب الركوع وأيضاً علي وجوب الإطمئنان في الركوع لأن الإطمئنان في الركوع أيضاً ركن من أركان الصلاة.






**** يتحقق الركوع بالإنحناء بالرأس والظَّهرِ حتي تقْرُب راحتاه ( باطن الكفين ) من ركبتيه وهذا هو المقدار المطلوب للركوع

















هيئة الركوع الصحيحة


















وأكْمَلُه : بتَسوِيَّه الرأس والعَجُز ، والإعتماد بيديه علي ركبتيه ، وتفريج الأصابِع (نمسِك الركبتين باليدين والأصابع مفتوحه وليسَت مضمومه )، وبسطِ الظهر بحيث يكون الظَهر معتدِلاً مستوياً























ودليل ذلك حديث أبي حميد الساعدي







أنا أَعلَمُكُم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالوا : لم ؟ ما كنت أكثرنا لها تبعة ، ولا أقدمنا له صحبة ؟ قال : بلى ، قالوا : فأعرض علينا ، فقال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ، ثم يكبر حتى يقر كل عضو منه في موضعه معتدلا ، ثم يقرأ ، ثم يكبر ويرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ، ثم يركع ويضع راحتيه على ركبتيه ، ثم يعتدل ولا ينصب رأسه ولا يقنع ، ثم يرفع رأسه فيقول : سمع الله لمن حمده ، ثم يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه حتى يعود كل عظم منه إلى موضعه معتدلا ، ثم يقول : الله أكبر ، ثم يهوي إلى الأرض فيجافي يديه عن جنبيه ، ثم يرفع رأسه فيثني رجله اليسرى فيقعد عليها ويفتح أصابع رجليه إذا سجد ، ثم يعود ، ثم يرفع فيقول : الله أكبر ، ثم يثني برجله فيقعد عليها معتدلا حتى يرجع - أو حتى يقر - كل عظم موضعه معتدلا ، ثم يصنع في الركعة الأخرى مثل ذلك ، ثم إذا قام من الركعتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما فعل أو كبر عند افتتاح الصلاة ، ثم صنع مثل ذلك في بقية صلاته ، حتى إذا كان في السجدة التي فيها التسليم أخر رجله اليسرى وقعد متوركا على شقه الأيسر ، فقالوا : صدق هكذا كان يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم






الراوي: أبو حميد الساعدي المحدث:البيهقي- المصدر:السنن الصغير للبيهقي - لصفحة أو الرقم: 1/160

خلاصة حكم المحدث: محفوظ صحيح
















*-*-* وبسطِ الظهر بحيث يكون الظَهر معتدِلاً مستويا موازِياً للأرضً





هذه الهيئة عندما يُصلِي الإنسان قائِماً


















*-*-* أما في حالة أن يُصلِي الإنسانُ قَاعِداً








يحصُل الركوع بطأطأة الرأس ، مع إنحناء الظًهر ، ويكون الوجه أمام الركبتين تقريباً ويكون كاملاً إذا كانت الجَبهه قريبة من موضِع السُجُود







بمعني :







ان صلى المرء جالسا على الارض او على كرسى امام منضدة وينوى ان يسجد على الارض او على المنضدة التى امامه فعليه حال الركوع ان يومأ برأسه اى ينحنى بها ويحنى ظهره ولكن لا يصل الى الارض او المنضدة






ثم يرفع من الركوع فيعتدل فى جلسته ويعود الى الوضع الاول حال جلوسه للقراءة






ثم يسجد على الارض او المنضدة







اما ان كان يصلى وهو جالس على كرسى وليست امامه






فعليه حال الركوع ان يومأ برأسه وينحنى بها ويحنى ظهره انحناءة للركوع






ثم يرفع فيصل لوضع الجلوس حال قراءته






ثم يومأ برأسه وينحنى بها ويحنى ظهره اكثر من انحنائه للركوع





اى يكون الانحناء للسجود اخفض من الانحناء للركوع وذلك ليميز الركوع عن السجود






*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*







Ώالركن السادس :الطمأنينة في الركوع Ώ





أقل الطمأنينه أن يصبر حتي تستقر أعضاءة في هيئتِهِ في الركوع وينفصِل هوِيِهِ في الركوع عن رفعه للقيام من الركوع بزمن






والدليل عليها







مثلما قال الرسول صلي الله عليه وسلم










"ثم اركع حتى تطمئن راكعا"











بمعني







*** أي لا يركع ويرفع من الركوع في نفس الحركة






***







وهذا ينافي المرجُوْ من الصلاة






من انها الصلة بين العبد وربه






وتنافي حدوث الطمأنينة






وتنافي حدوث الخشوع






لأن السرعة تجعل المسلم لا يشعر بالصلاة







والصحيح







أن يطمئن المسلم في الركوع حتي تطمئن أعضاءة






بحيث يركع ويثبت بالكيفية والزمن الذي يسمح لأعضاءة أن تستقِر في هذا الموضع






بعد ذلك يرفع من الركوع ويعتدِل للقيام ويكون هناك فرق وزمن بسيط بين الركوع والاعتدال من الركوع














ولتحديد هذا الزمن :







إن وصل حد الركوع ثم ارتفع بحركات متصلة لم تحدث الطمأنينة لأن حقيقة الطمأنينة سكون بعد حركة بمقدار قوله " سبحان ربي العظيم "




=




*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*





Ώالركن السابع : الإعتدال من الركوع Ώ






ومعناه القيام







والدليل عليها







مثلما قال الرسول صلي الله عليه وسلم











"ثم ارفع حتى تطمئن قائما"










والإعتدال الواجب هو







أن يعود بعد ركوعِه إلي الهيئة التي كان عليها قبل الركوع






أو الجلوس في حق الجالس






أو الإعتدال ورفع الرأس في حق الذي يومئ برأسه







>>>ويجب ألا يقصِد برفعه غير الإعتدال <<<














بمعني







إذا رأي أذي في ركوعه مثلا كأن يري " ثعبان أو حية " فانتفض ورفع فزعاً بدون نية أن يرفع من الركوع لا يجزئ هذا ولا يُعتدُّ به ولم يتحقق ركن القيام







&& ولابد ألا يطيل الإعتدال إلا في حاله واحدة وهي القنوط &&







والقنوط هو :







في صلاة الصبح بعد الركعة الثانيه






بعد القيام من الركوع وقول سمع الله لمن حمده






يقف للدعاء






وهذا هو السبب الوحيد الذي يطيل القيام بعد الركوع فيه






ولابد أن يهوِي مباشرةً للسجود












*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*







اخطاء لدى بعض من يجهلون احكام الصلاة







*** أن يدخل علي المصلي أحد فيلتفت لينظر إليه







*** أم تصلي وسأل أحد أبناءها علي شئ فتشير إليهم وهي داخل الصلاة







*** أن يخرج المصلي من الصلاة لأي سبب ثم يدخل مرة أخري ويكمل






ما توقف عنده وبدون تكبيرة إحرام ولا يعرف بذلك أن صلاته بطُلَت بخروجه منها







*** أن يتحرك المصلي بحركات كثيرة ليضبط ملابسه







والواجب علينا إذا رأينا شخص يقوم بخطأ ما في صلاته أن ندعوه بالحكمة وبالهدوء وبسِعَة صدر















*.*.* لقول الله تعالي جل وعلا *.*.*









"وأمُر أهلَك بالصلاة وإصطبر عليها"










*.*.* ولقوله عز وجل *.*.*











" ادع إلي سبيل ربك بالحكمة والموعِظة الحسَنة "









ويـ الأمل ـبقى

default رد: تفريغ دروس دورة فقه الصلاة....متجدد إن شاء الله

مُساهمة من طرف ويـ الأمل ـبقى في الإثنين 27 ديسمبر 2010, 2:26 am

بسم الله الرحمن الرحيم




نتابع



تفريغ حلقةاركان الصلاة







إنَّ الحمدُ لله نحمدُه ونستعينُه ونستهدِيه

ونعُوذُ بالله تعالى من شُرُور انفُسِنَا ومن سيِئَاتِ أعمَالِنَا
من يَهدِهِ اللهُ فهُو المهتدِ
ومنْ يُضْلِل فلَن تَجِدَ لَهُ مِنْ هَاد





نَحمَد الله تعالى حَمدَ عِبَادِه الذَاكِرِين الشَاكِرِين

حَمدَاً يُوَافِي نِعَمِه عَلَينَا ويُكَافِئ مَزِيداً





ونُصًلِى ونُسَلِم عَلَى المَبعُوثِ رَحمَةً لِلعَالَمِين

سيِدنا مُحَمَّد صَلاةً وسَلَاماً
دَائِمَين مُتلَازِمَين إلَى يَومِ الدِين





أمَّا بَعد :



نُكمِل إن شَاء الله بَاقِي أركَان الصَلَاة




Ώالركن الثامن : السجود Ώ


الدليل عليه


*.*.* لقول الله تعالي جل وعلا *.*.*



"ارْكَعٌوا وَاسْجُدُوا"





*.*.* لقول رسول الله صلي الله عليه وسلم *.*.*



فى جزء من حديث


حديث المسئ في صلاته





، ثم اسجُد حَتَي تَطْمَئِنَ سَاجِدَا ،





الراوي: أبو هريرة ورفاعة بن رافع المحدث:ابن عبدالبر - المصدر:الاستذكار - لصفحة أو الرقم: 1/457


خلاصة حكم المحدث: صحيح





فالسجود ركن في الصلاة بالكتاب والسنة، قال الله تعالى: {اركعوا واسجدوا} وأما الطمأنينة فلقوله صلى الله عليه وسلم للمسيء صلاته: {ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً}


ثم أقل السجود أن يلمس بجبهته الارض ويضعها عليها، ولا بد من تحامل فلا يكفي الوضع حتى تستقر جبهته فلو سجد على حشيش أو شيء محشو وجب أن يتحامل حتى ينضغط ويظهر أثره



ودليل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: {إذا سجدت فمكن جبهتك من الأرض ولا تنقر نقراً}، رواه ابن حبان في صحيحه






Ώالركن العاشر : الطمأنينة في السجود Ώ



لو لم تحدُث هذه الطمأنينة يحدث في المقابل النقر الذي نهي الرسول صلي الله عليه وسلم عنه



والدليل عليه




*.*.* لقول رسول الله صلي الله عليه وسلم *.*.*



فى جزء من حديث


حديث المسئ في صلاته





، ثم اسجُد حَتَي تَطْمَئِنَ سَاجِدَا ً،





الراوي: أبو هريرة ورفاعة بن رافع المحدث:ابن عبدالبر - المصدر:الاستذكار - لصفحة أو الرقم: 1/457


خلاصة حكم المحدث: صحيح





وذلك في حديث للسيدة عائِشة رضي الله عنها أن النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن إفتراش السبع و " نقر الغراب "




و النقر معناه :



***حينما يأتي الطائر ليأكل من الأرض ومما خُبِئ في الأرض نجدة ينقُر بمنقارة نقرة سريعة جداً ويخرج بالطعام


***أو ينقر نقرَة سريعة ليستكشِف ما في الأرض فإن وجد شيئاً خرج بِه



هذه النقرة السريعة شَبَه بها الرسول صلي الله عليه وسلم من يسجُد بدون طمأنينة وأنه ينقُر كنقرِة الغراب في الأرض فلَم يُؤَدِي الركن كما ينبغي



فيقول صلى الله عليه وسلم: {إذا سجدت فمكن جبهتك من الأرض ولا تنقر نقراً}، رواه ابن حبان في صحيحه





وإفتراش السَبع معناه:



أن يستنِد المصلِي وهو ساجِد علي منطقه الكف والسَاعِد " الذراع " حتي الكوعَين وفي هذه اللحظة يكون هناك تشبه للانسان بالسِبع " الأسد أو الكلب " حيث يفترش ذراعيه عن الجلوس



*** وفي اتباع ذلك الهدى تكريم للإنسان


فلا يتشبه بالحيوان









والصحيح



أن يستَنِد المصلي بالكفين فقط







كلنا يعلم انه



أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد



*** فلابد أن نتحرى هذه الاوقات الطيبة


فنصبح أقرب ما نكون إلي الله


لانه موضع التذلل بين يدى رحمن الدنيا والاخرة


ومن تذلل لله وعرف انه عبداً لله خضع بعبوديته لله


رفع الله قدره وقبل تقربه وتوسله



فاللهم ارزقنا حسن اللجوء اليك وحسن الوقوف بين يديك مع عز التذلل اليك



وأقل السجود المقبول



أن يضع المرء الجبهة علي الأرض لكن لا يكفي الوَضع فلابد من ملامسة وتحامُل واستقرار للجبهة علي الأرض




@.@.@.@.@ فإذا @.@.@.@.@



------>>> سجد الإنسان علي حشيش أو وسادة لابد أن يتحامل عليها حتي يحصل انضغاط ولا يكفي مجرد التلامس



والدليل علي ذلك



.*.*. حديث للرسول صلي الله علي وسلم يقول .*.*.



إذا سجدت فمَكِن جبهتك من الأرض ولا تَنقُر نَقرَاً



0.0 ومع السجود بالجبهة يجب أن يكون هناك تلامس لطرف الأنف علي الأرض 0.0



*.* لأن هناك بعض المصلين يسجد بحيث تلامس منابت الشعر الأرض وهذا يجعل الأنف مرفوعة ولا تلامس الأرض بل بعيدة عنها




------>>> سجد الإنسان علي عمامة أو عُصابة أو رباط نتيجة جُرح أو ما شابه ذلك وسجد عليها فهل يُجزئ ؟؟؟؟؟؟


الجواب : لو كان على جبهته جراحة وعصبها وسجد على العصابة أجزأه ولا قضاء عليه على المذهب لأنه إذا سقطت الإعادة مع الإيماء بالسجود فهنا أولى ولو عجز عن السجود لعلة أومأ برأسه فإن عجز فبطرفه ولا إعادة عليه والله أعلم
لاننا لما تحدثنا عن من يصلى ويعجز عن القيام والركوع والسجود يصلى ويومىء براسه ولم يؤمر باعادة صلاته
فمن باب اولى من سجد ومكن جبهته من الارض ولكن بينهما حائل
الاولى ان تقبل ولا اعادة عليه





يقول صلى الله عليه وسلم



أمرت أن أسجد على سبعة أعظم ، على الجبهة - وأشار بيده على أنفه - واليدين ، والركبتين ، وأطراف القدمين ، ولا نكفت الثياب والشعر .
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 812
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



** وأعظم معناها :عظمات



**واليدين معناها : باطن الكفين والأصابع كاملاً


وننتبه ان تكون اليدين والاصابع تجاه القبلة


لا ترتفع عن مستوى الرأس اى لا تتقدمها





**أطراف القدمين معناها : أصابِع القدمين وتكون الأصابِع منتصبة بحيث نستند علي الأصابع فقط وباقي الرجل مرفوعة وأصابع القدمين تتجه ناحية القبلة





---->>>ولا يجوز أن يرفع أي عضو من السبعة عن الأرض أثناءسجوده ،<<<----





---->>>وإذا لم يستطع المصلي أن يسجد بسبب

المرض فإنه ينحني بقدر استطاعته حتى يقرب من هيئةالسجود .









وهناك نقطة مهمة أيضاً عند السجود وهي :



وجوب رفع الأسافل عن الأعالي



والدليل علي ذلك :



حديث البراء ابن عازب رفع عجُزَتُهُ وقال : " هكذا كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يسجد "



®®®® ومعني هذا الكلام ®®®®




يتضح بالصورة






فالمرء يجب ان يباعد بين الفخذين والبطن


والرجل يجافى بين اليدين وجانبيه اى يبعد يديه كما فى ا لصورة عن جانبيه ولا يلصقهما


اما المرأة فأُمرت ان تضم جناحيها اى تلصق ذراعيها بجانبيها
ولكن إن اطال المرء السجود وكلت يداه
يمكن ان يستند بهما على فخذيه




ويظل على نفس هيئة رفع الاعالى عن الاسافل





..........................................








Ώالركن الحادي عشر :الجلوس بين السجدتينΏ



وهو من أركان الصلاة



والدليل عليها



في جزء من حديث


المسئ في صلاته



، ثم إرفع حتى تطمئن جالِساً ،



الراوي: أبو هريرة ورفاعة بن رافع المحدث:ابن عبدالبر - المصدر:الاستذكار - لصفحة أو الرقم: 1/457


خلاصة حكم المحدث: صحيح



}، وفي رواية: {حتى تطمئن جالساً ثم افعل ذلك في صلاتك كلها}، رواه الشيخان،




-----≥ وكان الرسول صلي الله عليه وسلم إذا رفع رأسه لم يسجُد حتي يستَوِي جالِساً




وفي الصحيحين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إذا رفع رأسه لم يسجد حتى يستوي جالساً} والله أعلم.





لأن بعض الأخطاء التي يقع فيها البعض



*** بمجرد أن يسجُد البعض يرفع رَفعَة بسيطَة جداً ولا يكمل الاعتدال هذه الحالة أسقَطَ ركن من أركان الصلاة


وهو الجلوس بين السجدتين


ولابد أن يجلِس ويعتدِل في الجلوس


ويستقيم الجسم






^
^
^

ويـ الأمل ـبقى

default رد: تفريغ دروس دورة فقه الصلاة....متجدد إن شاء الله

مُساهمة من طرف ويـ الأمل ـبقى في الإثنين 27 ديسمبر 2010, 2:28 am

بسم الله الرحمن الرحيم


والحمد لله رب العالمين


نَحمَدُه حمد عباده الذاكرين الشاكرين حمداً يوافي نعًمًه علينا ويكافئ مزيداً


ونصلي ونسلم علي المبعوث رحمةً للعالمين سيدنا محمد وعلي آله وأصحابه أجمعين


صلاةً وسلاماً دائمين متلازمين إلي يوم الدين


يارب نسألُك ياكريم أن تغفر ذنوبنا وتستر عيوبنا وتعيننا ولا تُعِن علينا


اللهم تقبل منَّا


اللهم إغفِر لنا وارحمنا


وإجعل جمعنا هذا جمعاً مرحوماً


وتفرُقنا من بعده تفرقاً معصوماً


ولا تجعل فينا شقياً ولا محروماً


نسألك يارب ونُلِح في السؤال أن تسترنا في الدنيا والآخِرة وأن تجعلنا من أهل الجنَّة


اللهم رُدَّنا إليك رداً جميلاً


اللهم إنَّا نعوذ بك من العجز والكسل


اللهم ارزقنا عملاً نلقي به نبيِّنا وهو راضٍ عنَّا


اللهم آآآآآآآمين


وصلي اللهم وبارك علي سيدنا محمد وعلي آله وأصحابه أجمعين






نكمل بفضل الله تعالي باقي الأركان



شرحنا في الحلقتين السابقتين أركان الصلاة لركعة واحدة ونكرره في الركعة الثانية


ووصلنا إلي الركعة الثانية فإما ان تكون الاخيرة كصلاة الصبح وإما ان تكون بعدها ركعة كصلاة المغرب او بعدها ركعتين كصلاة الظهر والعصر والعشاء




الصلاة ثنائية


الصلاة رباعية أو ثلاثية


* نقرأ فيها التشهد كاملا


الصبح".


· نقرأ فيها التشهد الى قوله اللهم صل على محمد ثم نقف لكى نأتى بالركعتين الباقيتين


· "صلاة المغرب"


أو الركعتين المتبقيتين "صلاة الظهر والعصر والعشاء"


بعد تمام الركعتين الاخيرتين نقرأ التشهد كاملا مع الصلاة على النبى وقد وردت صيغتها فيما سبق




Ώالركن الثالث عشر : الجلوس الأخير Ώ

.

Ώ والرابع عشر : التشهد Ώ


والتشهد هو التحيات فقط وهو الجزء الأول.


Ώ والخامس عشر : الصلاة علي النبي Ώ


وهي الجزء الثاني.



والأركان الثلاثة متلازمة ومتتالية



والدليل عليها



ما رواه إبن مسعود رضي الله عنه قال :


كنَّا نقول قبل أن يُفرَض علينا التشهُد السلام علي الله ، السلام علي فُلان


فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم :


قولو التحيات لله


رواه الدارقَطَنيّ و البيهقيّ بسندٍ صحيح



فقولِهِ قبل أن يُفرَض وقولِهِ قولوا


هذان القولان ظاهران في الوجوب



حيث أن


قولوا فعل أمر واجب الاتيان به وبذلك وجب التشهد



ولوجوب التشهد وجب الجلوس له



أي أن الحديث دليل علي الجلوس الأخير و التشهد



والدليل علي الصلاة علي النبيّ هو


رُوِيَّ أنَّ النبيُّ صلي الله عليه وسلم سُئِلَ : كيف نصلي عليك إذا صلينا عليك في صلاتنا فقال : قولوا


اللهم صل علي محمد و علي آل محمد كما صليت علي ابراهيم و علي آل ابراهيم


وبارك علي محمد و علي آل محمد كما باركت علي ابراهيم و علي آل ابراهيم


في العالمين إنك حميدٌ مجيد






* ألفاظ التشهد *



1. من رواية سيدنا عبد الله إبن مسعود


التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته


السلام علينا وعلي عباد الله الصالحين


أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله





2. من رواية سيدنا عبد الله إبن عباس رضي الله عنهما يقول :


كان النبيّ صلي الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا القرآن وكان يقول :


التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله


السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته


السلام علينا وعلي عباد الله الصالحين


أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمداً عبده ورسوله



رواه الشافعيّ ومسلم وأبو داوود والنَسائىّ



*وقال الإمام الشافعيّ رحِمَهُ الله :


رُوِيَت أحاديث في التشهد مختلِفة وكان هذا أَحبُ إليَّ لأنهُ أكمَلَها



*و قال الحافِظ سُئِلَ الشافعِىّ عن إختياره صيغة عبد الله إبن عباس قال :


لَمَّا رأيتُهُ واسِعاً وسمعته عن إبن عباس صحيحاً كان عندي أجمع وأكثَرُ لفظاً من غيره وأخذتُ بهِ غير مُعَنِف لمن يأخذ بغيره مما صَحَّ





التشهد الكامل



هو أن نبدأ بالتحيات ونتِمُّ بالصلاة علي النبيّ




وصيغته



التحيات لله والصلوات والطيبات


السلام عليكَ أيها النبي ورحمة الله وبركاته


السلام علينا وعلي عباد الله الصالحين


أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله


اللهم صل علي محمد و علي آل محمد كما صليت علي ابراهيم و علي آل ابراهيم


وبارك علي محمد و علي آل محمد كما باركت علي ابراهيم و علي آل ابراهيم


في العالمين إنك حميدٌ مجيد












عند الصلاة الثلاثية او الرباعية




نقول


فى جلوس التشهد من الركعة الثانية من صلاة المغرب ثلاثية


أو الثانية من صلاة الظهر والعصر والعشاء رباعيةيقول المصلي صيغة التحيات ويقف عند قوله اللهم صل على محمد


التحيات لله والصلوات والطيبات


السلام عليكَ أيها النبي ورحمة الله وبركاته


السلام علينا وعلي عباد الله الصالحين


أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله اللهم صل علي محمد




هذا مذهب الامام الشافعى



رحمه الله




ثم بعد الركعة الثالثة من صلاة المغرب


أو الرابعة من صلاة الظهر والعصر والعشاء


يقول التشهد كاملا


التحيات مع الصلاة علي النبي كاملاً






معني التحيات


لكل مَلِك من مُلوك الأرض تحية إذا دخل عليه الرعية حيوه بها


والتحيات جمع تحية فيها ذِكر المَلِك ودعاء ببقاءه علي الحياة والدعاء له بكل خير


والصيغة بالجمع لتضم تحيات ملوك الأرض كلها لأن الله هو المستحِق بحق للتحيات والصلوات والبركات كلها وأن الأصل فيها لله صاحب المُلك الذي لا يزول وصاحب الملكوت


وإن كانت ملوك الأرض تُلقَي إليها التحيات وهي زائلة فإن الله تعالي الذي لا يزول ملكه أوجب أن تُلقَي إليه التحية أثناء الصلاة والوقوف بين يديه


وكما أن الله تعالي جعل لنا صيغة واحدة نحمده بها وهي الحمد لله نظراً لوجود اختلاف وتفاوت بين الناس في تعليمهم وبلاغتهم وفصاحتهم وحتي لا يختار كل واحد صيغة يحمد الله بها حسب علمه فعلمنا جميعاً صيغة واحدة للحمد


فكذلك علم الرسول صلي الله عليه وسلم الصحابة صيغة واحدة يلقوا بها التحية علي الله سبحانه وتعالي عند لقائهم بمولاهم جل وعلا


معني البركات


الخير والنماء الذي يأتينا من عند الله تعالي







معني الصلوات


الصلوات المعروفة التي نصليها لله


أو


الصلوات تعني أيضاً الدعاء وتضرع العبدبها لله


أو


هي الرحمة التي يتفضل الله بها علينا





الطيبات


أن الطيبات كلها لله




ولمَّا نجد أن التحيات جمعت كل هذه الفضائل التي تليق بفضل وجلال الله تعالي فعلينا القاء التحية بما يليق بجلال الله وسلطانه




والتحيات جاءت في آخر الصلاة تعظيماً وتواضعاً وتأدباً مع الله قبل أن نغادر هذه الصلاة





Ώالركن السادس عشر : التسليمة الأولي Ώ



الغرض من التسليم


الإنسان إذا التقي بشخص في لقاء ثم أراد أن ينصرف فإنه يسلم عليه أولاً ثم يقوم بالإنصراف


ولله المثل الأعلي


فلا يجب أن نلتفت من لقاءنا مع الله فجأه ولكن نلقي السلام أولاً




الدليل عليها



*** لقول رسول الله صلي الله علي وسلم :



" مفتاح الصلاة الوضوء ، وتحريمها التكبير ، وتحليلها التسليم "



الراوي: علي بن أبي طالب المحدث:البغوي - المصدر:شرح السنة - لصفحة أو الرقم: 2/184
خلاصة حكم المحدث: حسن






أحوال التسليم


قال النوويّ بأن صَحَت الأحاديث بأنه صلي الله عليه وسلم كان يقول السلام عليكم وكان اكثر ما يقول السلام عليكم ورحمة الله


** وأقل التسليم أن ننظر ناحية الذراع الأيمن ونردد قولنا السلام عليكم



** وأكمله أن نقول السلام عليكم ورحمة الله





ولابد عند التسليم من ان



1. أن ننظر ناحية اليمين



2. أن يكون في حال القعود



3. الصيغة السلام عليكم ولا تجزئ أي أقوال أخري



مثل قولنا


سلامُُُ ُ عليكم


سلام الله عليكم






Ώالركن السابع عشر : ترتيب الأركان Ώ


من أجل إتباع حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم



صلوا كما رأيتموني أصلي



أي أننا يجب أن نتبع صلاة النبي بنفس الترتيب والتتابع


ولا يجب تغيير الترتيب


لأن ذلك وفي حالة التعمد لا تصح به الصلاة وتبطل






Ώالركن الثامن عشر : نية الخروج من الصلاة Ώ



نلاحظ أننا بدأنا الصلاة بنِيَّة وأنهيناها بنِيَّة



والهدف من ذلك



أن تكون الصلاة صحيحة وبتدبر وإجلال لله نرجو ان تكون مقبولة


وكلمة السلام عليكم مشابهة للكلام الآدمي وسلام الناس بعضهم ببعض


فتأتي النية لتميز هذا السلام هل هو سلام أختم به صلاتي أو أنه سلام عادي ممابين الناس


وخاصة اننا بعد الصلاة نقوم لنمارس أعمالنا الدنيوية الأخري




وهذا الركن فيه قولان



*** الأول يوجِبُه



*** والآخر يقول بعدم وجُوبِه



وحجتهم


وليس السلام كتكبيرة الإحرام لأن التكبير فعل تليق به النية، والسلام تركٌ والله أعلم







معني أن العبادات توقيفية



أن نأخذ العبادات كما فعلها الرسول وبلغنا بها


فنفعلها بالهيئة والطريقة والقول الذي ورد عنه صلي الله عليه وسلم
فلاننقص ولا نزيد
******************




بهذا والحمد لله انتهينا بفضله وكرمه أركان الصلاة




نذكر في الدروس القادمة إن شاء الله سنن الصلاة

ويـ الأمل ـبقى

default رد: تفريغ دروس دورة فقه الصلاة....متجدد إن شاء الله

مُساهمة من طرف ويـ الأمل ـبقى في الإثنين 27 ديسمبر 2010, 2:33 am

بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق اجمعين


اما بعد




حديثنا اليوم بإذن الله تعالى بعدما انتهينا من ذكر اركان الصلاة عن سنن الصلاة




وتنقسم سنن الصلاة الى



1 ـ سنن قبل الدخول فيها


2 ـ سنن بعد الدخول فيها



اولا سنن قبل الدخول فيها :



( وسننها قبل الدخول فيها شيئان الأذان والإقامة




الأذان في اللغة : الإعلام


وفي الشرع : ذكر مخصوص شرع للإعلام بصلاة مفروضة .




والأذان والاقامة مشروعان ولهما دليل من الكتاب والسنة



الدليل على مشروعيتهما من الكتاب



قال الله تعالى {وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ } المائدة58



وقال سبحانه { إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ }الجمعة9




اما الدليل على مشروعيتهما من سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم






أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن شببة متقاربون ، فأقمنا عنده عشرين ليلة ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما رفيقا ، فظن أنا قد اشتقنا إلى أهلنا ، فسألنا عمن تركناه من أهلنا ؟ فأخبرناه ، فقال : ارجعوا إلى أهليكم ، فأقيموا عندهم وعلموهم ، ومروهم إذا حضرت الصلاة ، فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم


الراوي: مالك بن الحويرث الليثي المحدث:الألباني - المصدر:صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 634
خلاصة حكم المحدث: صحيح







ودليل اخر






أتى رجلان النبي صلى الله عليه وسلم يريدان السفر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إذا أنتما خرجتما ، فأذنا ، ثم أقيما ، ثم ليؤمكما أكبركما .


الراوي: مالك بن الحويرث الليثي المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 630
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]










حكمهما :


هما سنة على الصحيح وقيل فرض كفاية



وقيل ايضا سنة فى غير صلاة الجمعة وفرض كفاية فيها




والفصل : انهما سنة فى الصلاة المكتوبة ولا يشرعان ( الآذان والاقامة )فى المنذورة او الجنازة ولا السنن حتى وإن كانت جماعة مثل صلاة العيدين والكسوف والاستسقاء والتروايح لعدم ورود شىء يوجب ذلك






فرع: كيف حال من يصلى منفردا كمن يصلى فى صحراء مثلا



قيل لا يؤذن لانتفاء شرط الاعلام لان الاذان والاقامة اعلام للسامع بدخول الوقت ووجوب الصلاة



لكن الصحيح


يسن له ان يؤذن عملا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لسيدنا ابى سعيد الخدرى حيث قال له





إني أراك تحب الغنم والبادية ، فإذا كنت في غنمك وباديتك ، فأذنت بالصلاة ، فارفع صوتك بالنداء ، فإنه : لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة . قال أبو سعيد : سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم .


الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3296
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]








حال المرء اثناء تأدية الآذان والاقامة



ـ يستحب ان يؤذن ويقيم قائما مستقبل القبلة



فلو تركهما مع القدرة صح وإذا كان مسافرا فلا بأس بأذانه راكبا وأذان المضطجع كالقاعد إلا أنه أشد كراهة



ـ ولا يقطع الأذان بكلام ولا غيره فلو سلم عليه إنسان أو عطس لم يجبه حتى يفرغ فإن أجابه أو تكلم لمصلحة لم يكره وكان تاركا للمستحب . كأن يرى أعمى يخاف وقوعه في بئر ونحوه وجب إنذاره .




ـ متطهرا ( متوضئا طاهرامن الحدثين )


ـ حسن الصوت


ـ يقف على مكان عال او على باب المسجد


ـ يلتفت بوجهه يمينا عند قوله حى على الصلاة


ويسارا عند قوله حى على الفلاح


ـ وأن يرفع صوته بالنداء وإن كان منفردا


و ارى ان التقنيات الحديثة من ميكروفونات


وغيرها تساعد فى هذا الشرط فتساهم فى رفع الصوت وتوصيله لاقصى حد وابعد مدى


اما هذه التوصيات من انه يرفع صوته او يقف على مكان عال او خارج المسجد


كان بسبب اعتماد المؤذن على صوته فقط فى التبليغ


فكان يجتهد لكى يسمعه ابعد شخص


اما الان فكما قلت تلك الوسائل الحديثة كفيلة بذلك


ولكن ان حدث انقطاع فى التيار الكهربائى فحال دون استخدامها


فعلى المؤذن ان يلتزم بتلك الوصايا ويتبعها ليكون متبعا للسنة


وكذلك كى يكون مبلغا كما علم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم


وايضا لانه لم يسمع صوته مؤذنا الى الله جن ولا انس ولا شىء الا شهد له يوم القيامة





ما يشترط توفره فى المؤذن



أن يكون المؤذن مسلما


عاقلا


ذكرا






والآذان يتعلق بنظر المؤذن اى انه متى علم بدخول الوقت فعليه ان يرفع صوته بالآذان



اما عند الاقامة فالواجب عليه ان ينتظر الإمام حتى يأذن له بان يقيم .لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم





..... ولا تقوموا حتى تروني خرجت


الراوي: جابر بن عبدالله المحدث:الألباني - المصدر:تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 617
خلاصة حكم المحدث: قوله: "لا تقوموا حتى تروني" صحيح







وبالتاكيد ان الامام يملك تقدير الوقت وعلى المؤذن ان ينتظر اذنه الا انه صلى الله عليه وسلم ايضا حده ووقته بوقت



فى حديثه





واجعل بين أذانك وإقامتك قدر ما يفرغ الآكل من أكله ، والشارب من شربه ، والمعتصر إذا دخل لقضاء حاجته



الراوي: جابر بن عبدالله المحدث:الألباني - المصدر:تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 617
خلاصة حكم المحدث: قوله: "لا تقوموا حتى تروني" صحيح







لنرى الان كيف شرع الآذان



روى عن عبد الله بن زيد الانصارى انه قال





لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة ، طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده ، فقلت : يا عبد الله ، أتبيع الناقوس ؟ قال : وما تصنع به ؟ فقلت : ندعو به إلى الصلاة . قال : أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك ؟ فقلت : بلى ، فقال : تقول : الله أكبر الله أكبر ، الله أكبر الله أكبر . أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله . أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله . حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح . الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ، ثم استأخر عني غير بعيد ، ثم قال : ثم تقول إذا أقمت الصلاة : الله أكبر الله أكبر . أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ، فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما رأيت ، فقال : إنها لرؤيا حق إن شاء الله ، فقم مع بلال ، فألق عليه ما رأيت فليؤذن به فإنه أندى صوتا منك . فقمت مع بلال فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به ، فسمع ذلك عمر بن الخطاب ، وهو في بيته فخرج يجر رداءه يقول : والذي بعثك بالحق يا رسول الله لقد رأيت مثل ما أرى . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فلله الحمد


الراوي: عبدالله بن زيد الأنصاري المحدث:النووي - المصدر:الخلاصة - الصفحة أو الرقم: 1/275
خلاصة حكم المحدث: صحيح






ويسن :



ـ التثويب فى آذان الصبح وهو ان يقول بعد الحيعلتين ( حى على الصلاة و حى على الفلاح )



الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم





ما كان التثويب إلا في صلاة الغداة إذا قال المؤذن حي على الفلاح قال الصلاة خير من النوم مرتين


الراوي: أنس بن مالك المحدث:الطحاوي - المصدر:شرح مشكل الآثار - الصفحة أو الرقم: 15/365
خلاصة حكم المحدث: صحيح







كما يسن الوقوف عند كل تكبيرتين بالسكون لقوله صلى الله عليه وسلم لسيدنا بلال رضى الله عنه



فيسن التروى فى الآذان والاسراع فى الاقامة







إذا أذنت فترسل ، وإذا أقمت فاحدر ،



الراوي: جابر بن عبدالله المحدث:الألباني - المصدر:تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 617
خلاصة حكم المحدث: قوله: "لا تقوموا حتى تروني" صحيح






كما ان المؤذن يشفع فى الآذان ويوتر فى الاقامة


اى انه فى الاذان يردد الشهادة والحيعلتين مرتين


اما فى الاقامة فيرردها مرة واحدة




ولنا هنا وقفة لطيفة



عندما نتأمل فى كيفية تشريع الآذان وكيف انه أُخبر به


فإننا نجد ان النبى صلى الله عليه وسلم جلس يشاور اصحابه فى الامر ويسألهم ان يعلموا فكرهم ويبدوا رأيهم


فصلى الله عليه وسلم مثال التواضع


والحكمة فى القيادة كما انه يسمح للابداع ان ينطلق من طلابه ورواد مجلسه واصحابه


فهذا يفكر وهذا يخبر وهذا يشير وكلهم يتناقشون ويختارون الصواب



صلى الله عليه وسلم نعم المعلم والمربى


فمن شأن هذا الامر ( امر اشراك المعاونين فى التفكير وابداء الراى واخذ المشورة ) ان يشعرهم بالمسئولية والجدية وانهم اصحاب الشأن فيهتمون ويحرصون فلا تجد متكاسلا ولا تجد متخاذلا او اخر متكئا والناس يعلمون


بل الكل يعمل ويجتهد ويحاول فيفشل مرة ولكنه بالتأكيد سوف يصيب




فيد الله مع الجماعة




الامر الاخر وهو هام جدا



قرأت ذات مرة اثناء بحثى شبهة اوردها احدهم يريد بها ان ينتقص من شأن ديننا الحنيف وشأن رسولنا العظيم


صلى الله عليه وسلم


لكنه لا يدرى انه ما اوردها الامن جهله وقلة بضاعته فى الفهم



لما راى ان هناك بعض الحوادث بدت كمثل ان ينطق سيدنا عمر بكلمة فينزل بها تشريعا او انه يبدى رأيا لم يعلنه رسول الله صلى الهل عليه وسلم فينزل به التشريع



فيقول كيف يشرع اصحابه وهو موجود ويدعى انه قصور ( صلى الله على رسولنا المعصوم صلاة وسلاما


دائمين )



ولكن نقول انت يا من غشيت عينيك غيابة ظلمك لنفسك باتباعك الهوى والطعن بغير علم


فغشيت قلبك ورانت عليه فلم يعرف الحق ولم يتبع الصواب




هذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم مدرسة الخلق والتربية والتعليم والذى ربى هؤلاء الافاضل فكان منهم ما كان



هؤلاء نماذج حية لتربية قويمة


افضت بنفسها بين يدى معلمها يربى ويصحح ويصوب ويقو ِم حتى صاروا هكذا صفت الفطرة حتى استطاعوا ان يستقبلوا الوحى مباشرا دون وساطة


هكذا يريد المولى عز وجل ان يعلمنا


ان من اجتهد ونقى سريرته وصفى فطرته من الشوائب والكدر يمكن ان يتلقى الامر دون وساطة ويمكن ان ينطق بالشرع دون تبليغ




فهؤلاء من رباهم هذا النبى الكريم فكيف به صلى الله عليه وسلم



هذا مشهد يعلمنا ان ينفى المعلم والقائد عن نفسه حب الايثار وامتلاك التقرير والاعلان عن المصير وحده فقط مما قد يؤلب عليه الرعية والطلاب لان الاثرة تورث غيرة وحقد فى النفوس



وهذا بالطبع لن يحدث مع رسول كريم من عند الله ولو أمر فأمره نافذ وان اشار فاشارته امر واجب التنفيذ


لكن هو المعلم


يعلم الناس يعلم اولياء الامر من آباء وقادة ومعلمين كيف تكون القدوة


كيف يكون التصرف كيف الصواب وكيف التعامل مع النفس البشرية وخاصة عند قيادتها


لتستطيع ان تسوس فتسود



صلى الله عليه وسلم



لذا فهذا الامر ليس قصورا فيه حاشا لله ولا نقصا ولا عيبا بقدر كونه شرفا ومجدا حصله نتيجة حسن قيادته وتعليمه وتربيته



فهؤلاء رجال رباهم النبى فكيف بنبيهم المربى العظيم


صلى الله عليه وسلم





الامر الثالث وهو هام ايضا



نتعلم منه فالتعليم من السلوك اوقع من التعليم بالقول


فقد قيل


عمل رجل فى الف رجل افضل من قول الف رجل فى رجل



مذا نعنى بذلك


نعنى بذلك ان سلوك رجل واحد فى امة يمكن ان ينفع ويكون له اثرا اكبر وافضل من الف خطيب وداعية تخطب وتعلم رجل واحد فالكلام سهل اما العمل فان حدث فهو علم تمكن من قلب صاحبه فترجمه عملا دعا به الى ربه



حتى وان كان لا يقصد الدعوة


لكن تاكدوا ان العمل الصالح بين الناس المرجو منه رضا الله تكون به سهما فى نشر والدعوة لدين الله دون ان تنطق بكلمة


فالناس عيون والعين تنظر وتعى افضل دون ان تسمع الاذن




فكيف بهذا الحديث يشير الى ذلك وماذا نتعلم منه




راينا كيف ان سيدنا عبد الله بن زيد راى المنام وقصه على رسول الله صلى الله عليه وسلم




وبعد ذلك امره صلى الله عليه وسلم ان يردده لسيدنا بلال كى يبلغه


فما كان من سيدنا عبد الله الا انه سمع واطاع ولم يصدر عنه انه اعترض فقال بل انا من اتى به واحق ان اردده



انما سمع واطاع وآثر غيره محبة فى الرسول صلى الله عليه وسلم


وادبا معه وسمعا وطاعة لامره


كما انه ايضا دليلا على نقاء النفس وطهارة القلب من الاحقاد والاغيار


جل همهم رضوان الله تعالى



هم يعلمون ان الله تعالى يعلم وانه تعالى مطلع وانها يهمه القلب ولا يهمه الجسم والمظهر


فما أهمه الظهور ولا علم انه صاحب الفكرة بقدر ما اهتم بتنفيذ الامر بصدر بح وسمع وطاعة



فما يهمهم هو مرضاة الله تعالى



مصداقا لقوله تعالى



{إِلَّا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى }الليل20



والله تعالى كريم ومن يقدم الخير رده على قدره تعالى فيقول




{وَلَسَوْفَ يَرْضَى }الليل21



فاللهم ارض عنا وارضنا وتقبل منا وغفر لنا الزلل والجد والهزل


انك ولى ذلك والقادر عليه






نعود فنكمل الحديث عن الآذان والاقامة




مستحبات للمرء ان يفعلها عندما يسمح الآذان والاقامة



ـ يستحب لمن سمع الاذان ان يقول مثل ما يقول الا فى الحيعلتين فإنه يقول لا حول ولا قوة الا بالله




كما فى الحديث الشريف






إذا قال المؤذن : الله أكبر الله أكبر . فقال أحدكم : الله أكبر الله أكبر . ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله . قال : أشهد أن لا إله إلا الله . ثم قال : أشهد أن محمدا رسول الله . قال : أشهد أن محمدا رسول الله . ثم قال : حي على الصلاة . قال : لا حول ولا قوة إلا بالله . ثم قال : حي على الفلاح . قال : لا حول ولا قوة إلا بالله . ثم قال : الله أكبر الله أكبر . قال : الله أكبر الله أكبر . ثم قال : لا إله إلا الله . قال : لا إله إلا الله ، من قلبه - دخل الجنة


الراوي: عمر بن الخطاب المحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 385
خلاصة حكم المحدث: صحيح






ـ ويستحب للمرء ان يصلى على النبى صلى الله عليه وسلم بعد الفراغ من الآذان ثم يسأل الله الوسيلة


للنبى صلى الله عليه وسلم كما فى ا لحديث






إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول . ثم صلوا علي . فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا . ثم سلوا الله لي الوسيلة . فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله . وأرجو أن أكون أنا هو . فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة


الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 384
خلاصة حكم المحدث: صحيح








ـ يستحب الدعاء بين الآذان والإقامة لقوله صلى الله عليه وسلم






لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة


الراوي: أنس بن مالك المحدث:الألباني - المصدر:صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 521
خلاصة حكم المحدث: صحيح







وزاد فى رواية انهم قالوا فما نقول يا رسول الله فقال






سلوا الله العفو والعافية، فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية


الراوي: أبو بكر الصديق المحدث:السيوطي - المصدر:الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 4700
خلاصة حكم المحدث: صحيح








ـ كما يستحب عند الاقامة ان يقول اقامها الله وادامها كما فى الحديث






أن بلالا أخذ في الإقامة فلما أن قال قد قامت الصلاة قال النبي صلى الله عليه وسلم أقامها الله وأدامها


الراوي: أبو أمامة الباهلي أو بعض أصحاب النبي المحدث:أبو داود - المصدر:سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 528
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح







******************




هذا ولله الحمد انتهت سنن الصلاة قبل الدخول فيها وان شاء الله الحلقة القادمة نشرح سنن الصلاة بعد الدخول فيها اى اثناءها




فلله الحمد والمنة


اللهم ما كان من توفيق فمنك وحدك لا شريك لك وما كان من خطأ فمنى استغفرك واتوب اليك فاغفر لى

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 04 ديسمبر 2016, 12:02 am