مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

( مَن خلق الشر ؟) موضوع به خطأ عقدي مع بيان المعتقد الصحيح

شاطر

انتصار
الادارة العامة

default ( مَن خلق الشر ؟) موضوع به خطأ عقدي مع بيان المعتقد الصحيح

مُساهمة من طرف انتصار في الثلاثاء 24 أغسطس 2010, 4:24 pm

حبيباتي المهاجرات هذا الموضوع موجود على شبكة النت و هو كلام خاطئ يمس عقيدتنا كمسلمين
و لذا رأيت أن أورد لكن الموضوع مع وضع الفتوى الصحيحة الخاصة به في نهايته




من خلق الشر؟


هذه الرسالة تجيب في بلاغة عن واحد من أعمق تساؤلات الحياة هل الله خلق الشر ؟ تحدى أحد أساتذة الجامعة تلاميذه بهذا السؤال : هل الله هو خالق كل ماهو موجود ؟ فأجاب أحد الطلبة في شجاعة " نعم : وكرر الأستاذ السؤال " هل الله هو خالق كل شيء ؟ " ورد الطالب قائلا " نعم يا سيدي الله خالق جميع الأشياء " وهنا قال الأستاذ ، " ما دام الله خالق كل شئ ، إذا الله خلق الشر . حيث أن الشر موجود ، وطبقا للقاعدة أن أعمالنا تظهر حقيقتنا ، " إذا الله شرير " راح الأستاذ يتيه عجبا بنفسه ، وراح يفتخر أمام الطلبة قائلا " أنه أثبت مرة أخرى خرافة الإيمان بالله " وهنا رفع طالب آخر يده وقال " هل لي أن أسألك سؤالا يا أستاذي " فرد الأستاذ قائلا " بالطبع يمكنك " وقف الطالب وسأل الأستاذ قائلا " هل البرد له وجود ؟ " فأجاب الأستاذ " بالطبع موجود ، ألم تشعر مرة به ؟ " وضحك باقي الطلبة من سؤال زميلهم فأجاب الشاب قائلا ، " في الحقيقة يا سيدي البرد ليس له وجود . فطبقا لقوانين الطبيعة ، مانعتبره نحن برداً ، هو في حقيقته غياب الحرارة " واستطرد قائلا " كل جسم أو شيء يصبح قابلا للدراسة عندما يكون حاملا للطاقة أو ناقلا لها ، والحرارة هي التى تجعل جسما أو شيئا حاملا أو ناقلاً للطاقة " .الصفر المطلق هو –460 فهرنهيت أو –273 مئوية هو الغياب المطلق للحرارة . البرد ليس له وجود في ذاته ولكننا خلقنا هذا التعبير لنصف ما نشعر به عند غياب الحرارة . استمر الطالب يقول " أستاذي ، هل الظلام له وجود ؟ " فرد الأستاذ " بالطبع الظلام موجود " فقال الطالب " معذرة ولكن للمرة الثانية هذا خطأ يا سيدي ، فالظلام هو الآخر ليس له وجود ، فالحقيقة أن الظلام يعنى غياب الضوء . نحن نستطيع أن ندرس الضؤ ، ولكننا لانستطيع دراسة الظلام . في الحقيقة يمكننا استخدام منشور نيوتن لنفرق الضوء الأبيض لأطياف متعددة الألوان ، ثم ندرس طول موجة كل لون . ولكنك لا تقدر أن تدرس الظلام . وشعاع بسيط من الضوء يمكنه أن يخترق عالم من الظلام وينيره . كيف يمكنك أن تعرف مقدار ظلمة حيز معين ؟ ، ولكنك يمكنك قياس كمية ضوء موجودة . أليس ذلك صحيحاً ؟ . الظلمة هي تعبير استخدمه الإنسان ليصف ما يحدث عندما لا يوجد النور " وفى النهاية سأل الطالب أستاذه : " سيدي ، هل الشر موجود ؟ " ... وهنا في عدم يقين قال الأستاذ " بالطبع ، كما سبق وقلت ، نحن نراه كل يوم ، وهو المثال اليومي لعدم إنسانية الإنسان تجاه الإنسان . أنه تعدد هذه الجرائم وهذا المقدار الوافر من العنف في كل مكان من العالم حولنا . هذه الظواهر ليست سوى الشر بعينه . " وعلى هذا أجاب الطالب قائلا " الشر ليس له وجود يا سيدي ، على الأقل ليس له وجود في ذاته . " الشر ببساطة هو غياب الله " أنه مثل الظلام والبرد ، كلمة اشتقها الإنسان ليصف غياب الله . " الله لم يخلق الشر الشر هو النتيجة التى تحدث عندما لا يحفظ الإنسان محبة الله في قلبه ، أنه مثل البرد تشعر به عندما تغيب الحرارة ، أو الظلمة التى تأتى عندما يغيب النور وهنا جلس الأستاذ مذهولا وكان الشاب الصغير هو ألبرت اينشتاين

منقول


و إليكن حبيباتي الفتوى الخاصة بخطأ مثل هذا الكلام





هذا جواب الشيخ عمر سليمان الأشقر عن المسألة بالضبط

كيف يخلق الله الشر ويقدره ؟

وقد يشاغب بعض القدرية فيقولون: إنَّ الله مقدس عن فعل الشر، وإن الواجب على العباد أن ينزهوا ربهم عن الشر وفعله، وهؤلاء خلطوا حقاً بباطل فالتبست عليهم الأمور وجواب هذه الشبهة أن الله تعالى لا يخلق الشرَّ المحض الذي لا خير فيه، ولا منفعة فيه لأحد، وليس فيه حِكْمَة ولا رحمة، ولا يعذب الناس بلا ذنب، وقد بين العلماء أمثال شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وغيرهما ما في خلق إبليس والحشرات والكواسر من الحكمة والرحمة . فالشيء الواحد يكون خلقه باعتبار خيراً، وباعتبار آخر شراً، فالله خلق إبليس يبتلي به عباده، فمنهم من يمقته، ويحاربه ويحارب منهجه، ويعاديه ويعادي أولياءَه، ويوالي الرحمن ويخضع له، ومنهم من يواليه ويتبع خطواته.

الإيمان بالقضاء والقدر لعمر بن سليمان الأشقر - ص70

لؤلؤة الجنه

default رد: ( مَن خلق الشر ؟) موضوع به خطأ عقدي مع بيان المعتقد الصحيح

مُساهمة من طرف لؤلؤة الجنه في الخميس 09 سبتمبر 2010, 7:18 am

جزاك الله خيرآآآآآ

حبيبه
هيئة التدريس

default رد: ( مَن خلق الشر ؟) موضوع به خطأ عقدي مع بيان المعتقد الصحيح

مُساهمة من طرف حبيبه في الثلاثاء 14 سبتمبر 2010, 12:28 am



جزاك الله خيرا حبيبتي انتصار
رضي الله عنك وجعلها في موازين حسناتك


حبيبه
هيئة التدريس

default رد: ( مَن خلق الشر ؟) موضوع به خطأ عقدي مع بيان المعتقد الصحيح

مُساهمة من طرف حبيبه في الثلاثاء 14 سبتمبر 2010, 1:24 am



تنزيه القضاء الإلهي عن الشر ، ودخوله في المقضي - من كتاب (شفاء العليل ) لابن القيم

قال الله تعالى : { قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير } [آل عمران : 36]

فصدَّر الآية سبحانه بتفرده بالملك كله ، وأنه هو سبحانه الذي يؤتيه من يشاء ، وينزعه ممن يشاء لا غيره .
فالأول : تفرده بالملك .
والثاني : تفرده بالتصرف فيه ، وأنه سبحانه هو الذي يعز من يشاء بما يشاء من أنواع العز ، ويذل من يشاء بسلب ذلك العز عنه ، وأن الخير كله بيديه ، ليس لأحد معه منه شيء .

ثم ختمها بقوله : {إنك على كل شيء قدير}

فتناولت الآية : ملكه وحده وتصرفه وعموم قدرته .

وتضمنت : أن هذه التصرفات كلها بيده ، وأنها كلها خير :

فسلبُه الملكَ عمن يشاء وإذلاله من يشاء خير ، وإن كان شرا بالنسبة إلى المسلوب الذليل ، فإن هذا التصرف دائر بين العدل والفضل ، والحكمة والمصلحة ، لا يخرج عن ذلك ،

وهذا كله خير يحمد عليه الرب ويثنى عليه به ، كما يحمد ويثني عليه بتنزيهه عن الشر ، وأنه ليس إليه ، كما ثبت في صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يثني على ربه بذلك في دعاء الاستفتاح في قوله :

"
لبيك وسعديك ، والخير [كله] في يديك ، والشر ليس إليك ، أنا بك وإليك ، تباركت وتعاليت"

فتبارك وتعالى عن نسبة الشر إليه ، بل كل ما نسب إليه فهو خير ، والشر إنما صار شرا لانقطاع نسبته وإضافته إليه ، فلو أضيف إليه لم يكن شرا كما سيأتي بيانه .

وهو سبحانه خالق الخير والشر ، فالشر في بعض مخلوقاته لا في خلقه وفعله ، وخلقه وفعله وقضاؤه وقدره خير كله .

ولهذا تنزه سبحانه عن الظلم الذي حقيقته وضع الشيء في غير موضعه كما تقدم ، فلا يضع الأشياء إلا في مواضعها اللائقة بها ، وذلك خير كله .

والشر وضع الشيء في غير محله ، فإذا وضع في محله لم يكن شرا ، فعلم أن الشر ليس إليه


وأسماؤه الحسنى تشهد بذلك ، فإن منها : القدوس السلام العزيز الجبار المتكبر .

فالقدوس : المنزه عن كل شر ونقص وعيب

كما قال أهل التفسير : هو الطاهر من كل عيب المنزه عما لا يليق به ، وهذا قول أهل اللغة .

وأصل الكلمة من الطهارة والنزاهة .

ومنه بيت المقدس لأنه مكان يتطهر فيه من الذنوب ، ومن أمَّهُ لا يريد إلا الصلاة فيه رجع من خطيئته كيوم ولدته أمه .

ومنه سميت الجنة حظيرة القدس لطهارتها من آفات الدنيا .

ومنه سمي جبريل روح القدس لأنه طاهر من كل عيب .

ومنه قول الملائكة : {ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك }

فقيل المعنى : ونقدس أنفسنا لك ، فعدي باللام ، وهذا ليس بشيء .

والصواب أن المعنى : نقدسك وننزهك عما لا يليق بك ، هذا قول جمهور أهل التفسير .

وكذلك اسمه " السلام " : فإنه الذي سلم من العيوب والنقائص .


ومن موجبات وصفه بذلك : سلامة خلقه من ظلمه لهم .

فسلم سبحانه من إرادة الظلم والشر ، ومن التسمية به ومن فعله ومن نسبته إليه ، فهو السلام من صفات النقص وأفعال النقص وأسماء النقص ، المُسلِّم لخلقه من الظلم .


وكذلك اسمه " العزيز" : الذي له العزة التامة .
ومن تمام عزته براءته عن كل سوء وشر وعيب فإن ذلك ينافي العزة التامة .


وكذلك اسمه " الحميد" : وهو الذي له الحمد كله .
فكمال حمده يوجب أن لا ينسب إليه شر ولا سوء ولا نقص ، لا في أسمائه ، ولا في أفعاله ، ولا في صفاته .

فأسماؤه الحسنى تمنع نسبة الشر والسوء والظلم إليه .

مع أنه سبحانه الخالق لكل شيء ، فهو الخالق للعباد وأفعالهم وحركاتهم وأقوالهم .



ومن وضع الخبائث في موضعها ومحلها اللائق بها كان ذلك حكمة وعدلا وصوابا . وإنما السفه والظلم أن يضعها في غير موضعها .

فهو المحسن الجواد الحكيم الحَكَمُ العدل في كل ما خلقه ، وفي كل ما وضعه في محله وهيَّأه له .


مها صبحى
الإدارة

default رد: ( مَن خلق الشر ؟) موضوع به خطأ عقدي مع بيان المعتقد الصحيح

مُساهمة من طرف مها صبحى في الأربعاء 15 سبتمبر 2010, 4:03 pm

جزاكِ الله خيراً حبيبتي انتصار
و الشكر موصول للأستاذة حبيبه على الإضافة الرائعة

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 09 ديسمبر 2016, 7:27 am