مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

ما موقف الشرع للإفطار في رمضان دون عذر

شاطر

حبيبه
هيئة التدريس

default ما موقف الشرع للإفطار في رمضان دون عذر

مُساهمة من طرف حبيبه في الأحد 25 يوليو 2010, 8:14 am




قمت بالافطار في رمضان انا وزوجتي بدون عذر في بداية زواجنا ولسنوات متتالية ولكني وزوجتي الان تبنا الى الله ولا نعرف
ماذا نفعل لقد ندما على مافاتنا ونسأل الله في الغفران وسؤالي هنا هل علينا قضاء مافاتنا ام نكفر عنة وماهي الكفارة ان وجدت وجزاكم الله كل الخير واثابكم خير الثواب .


الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد
فالفاطر فطرامتعمدا في رمضان لا كفارة له على الصحيح إلا التوبة النصوح والبشرى من الله تبارك وتعالى أنه يغفر لمن تاب بل ويبدل السيئات بالحسنات قال تعالى :
إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا

و عليك أخي أنت وزوجك الإقلاع من الذنب مع الندم وعدم العودة والإكثار من النوافل
تقبل الله منك




عدل سابقا من قبل حبيبه في الإثنين 16 أغسطس 2010, 2:38 am عدل 1 مرات

انتصار
الادارة العامة

default رد: ما موقف الشرع للإفطار في رمضان دون عذر

مُساهمة من طرف انتصار في الإثنين 26 يوليو 2010, 9:26 am

حزاك الله خيرا استاذة حبيبة على النقل القيم نسال الله السلامة والمغفرة والهداية للجميع

حبيبه
هيئة التدريس

default رد: ما موقف الشرع للإفطار في رمضان دون عذر

مُساهمة من طرف حبيبه في الإثنين 16 أغسطس 2010, 2:23 am

آمييييييين
أسعدني مرورك استاذة انتصار

حبيبه
هيئة التدريس

default رد: ما موقف الشرع للإفطار في رمضان دون عذر

مُساهمة من طرف حبيبه في الإثنين 16 أغسطس 2010, 2:36 am


للعلم
هناك فرق بين من فرط في صيام رمضان وتغافل عن صيامه ثم تاب
وهذا كما علمنا من الفتوى ليس له كفارة بل عليه التوبه

لكن يختلف هنا السؤال


ماحكم من جامع زوجته في نهار رمضان

لا شك أن الله سبحانه قد حرّم على عباده في نهار رمضان الأكل والشرب والجماع ، وكل ما يفطر الصائم ، وأوجب على من جامع في نهار رمضان وهو مكلّف صحيح مقيم غير مريض ولا مسافر الكفارة ، وهي عتق رقبة ، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين ، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً لكل مسكين نصف صاع من قوت البلد ، أما من جامع في نهار رمضان وهو ممن يجب عليه الصيام لكونه بالغاً صحيحاً مقيماً جهلاً منه.. ، فقد اختلف أهل العلم في شأنه ، فقال بعضهم : عليه الكفارة ، لأنه مفرّط في عدم السؤال والتفقّه في الدين ، وقال آخرون من أهل العلم : لا كفارة عليه من أجل الجهل ، وبذلك تعلم أن الأحوط لك هو الكفارة ، من أجل تفريطك وعدم سؤالك عما يحرم عليك قبل أن تفعل ما فعلت ، وإذا كنت لا تستطيع العتق والصيام كفاك إطعام ستين مسكيناً عن كل يوم جامعت فيه ، فإذا كنت جامعت في يومين فكفارتان ، وإن كنت جامعت ثلاثة أيام فثلاث كفارات ، وهكذا كل جماع في يوم عنه كفارة ، أما الجماعات المتعددة في يوم واحد فيكفي عنها كفارة واحدة ، هذا هو الأحوط لك والأحسن ، حرصاً على براءة الذمّة ، وخروجاً من خلاف أهل العلم ، وجبراً لصيامك ، وإذا لم تحفظ عدد الأيام التي جامعت فيها ، فاعمل بالأحوط ، وهو الأخذ بالزائد ، فإذا شككت هل هي ثلاثة أيام أو أربعة فاجعلها أربعة ، وهكذا ، ولكن لا يتأكّد عليك إلا الشيء الذي تجزم به ، وفقنا الله وإياك لما فيه رضاه ، وبراءة الذمّة .

فتاوى الشيخ ابن باز ج/15 ص/304.









انتصار
الادارة العامة

default رد: ما موقف الشرع للإفطار في رمضان دون عذر

مُساهمة من طرف انتصار في الخميس 28 يوليو 2011, 5:21 pm

للرفع بمناسبة قرب شهر البركات لعل الله ينفع به

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 05 ديسمبر 2016, 2:28 am