مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

لماذا يقف؟

شاطر

ام بودى

default لماذا يقف؟

مُساهمة من طرف ام بودى في الثلاثاء 20 يوليو 2010, 2:34 am

لماذا يقف؟




لعلك تسأل من تقصد يا أخي بقولك "لماذا يقف؟" فأجيب: أقصد بالتأكيد لسانك!!
تسأل: ماذا تريد منه؟! أجيب: لماذا لا يتحرك؟ ألا تريده أن يكون سببًا في
نجاتك وفوزك بعمل بسيط سهل تفعله في أي وقت وأي وضع؟ ألا تريد أن تشغله في
طاعة؟
تسأل: طاعة! كيف؟! أجيب: حرك لسانك بذكر الله، فذكرك لله نجاة.

إذا لماذا تظل صامتًا في المواصلات وأوقات الانتظار؟ في الكلية، في العمل،
فى البيت؟ لماااااذا؟ استغل وقتك وعمرك، أتترك الدقائق تتفلت منك وتضيع؟
لا لا لا، انهض وانطلق وسارع، اجمع حسنات وزود رصيدك وثقل ميزان حسناتك
لترتفع في عليين، فحسنة واحدة أنت في أشد الحاجة إليها!

ففي الحديث: «ما قعد قوم مقعدًا لا يذكرون الله عز وجل ويصلون على النبي؛ إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة، وإن دخلوا الجنة للثواب» [صححه الألباني]، وقال معاذ بن جبل: "ليس يتحسر أهل الجنة على شيء إلا على كل ساعة مرت بهم لم يذكروا الله تعالى فيها".
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه وهو مغفور له،
ولكن لطلب الدرجات والحسنات. وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد غفر
الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فماذا علينا أن نفعل ونحن المقصرون
المذنبون؟! فلنكثـر فلنكثــــر.

جملة مؤثرة: "إذا انكشف الغطاء يوم القيامة عن ثواب أعمالهم، لم يروا
ثوابًا أفضل من ذكر الله تعالى، فيتحسر عند ذلك أقوام فيقولون: ما كان شيء
أيسر علينا من الذكر".

والآن لتقرأ ولتقر عينك بهذه الأحاديث، وركز بعقلك وقلبك في فضل الذكر وعظمة ثواب الذاكرين لله

1- أتتمنى أن تعمل عمل يميزك الله به عن باقي البشر يوم القيامة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سبق المفردون، قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: الذاكرون الله كثيرًا، والذاكرات» [رواه مسلم] إذا السبق والتميز عن الكل، تخيل!!

2- أتحب أن تعرف خير الأعمال وأعظمها وأفضلها؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا
أنبئكم بخير أعمالكم، أزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من
إنفاق الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم؛ فتضربوا أعناقهم،
ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى، قال: ذكر الله»
[صححه الألباني].

3- أتتمنى أن تعرف عمل سهل بسيط له فضل عظيم تتمسك به وتكثر منه؟ سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أي
الناس خير؟ فقال: طوبى لمن طال عمره، وحسن عمله، قال: يا رسول الله! أي
الأعمال أفضل؟! قال: أن تفارق الدنيا ولسانك رطب من ذكر الله»
[صححه الألباني].
وقال رجل: «يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأخبرني بشيء أتشبث به، قال: لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله» [صححه الألباني]، فلا تنس وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم.

4- أتحب أن تعمل عمل يذهب سيئاتك وينجيك يوم لا ينفع الندم؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما عمل آدمي عملًا، أنجى له من عذاب الله من ذكر الله» [صححه الألباني].
وقال صلى الله عليه وسلم أيضًا: «خذوا
جنتكم من النار؛ قولوا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله
أكبر، فإنهن يأتين يوم القيامة مقدمات، ومعقبات، ومجنبات، وهن الباقيات
الصالحات»
[صححه الألباني].

5- أتتمنى أن تكون مستجاب الدعاء مستريح البال مطمئن القلب؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا يرد الله دعاءهم: الذاكر الله كثيرًا، والمظلوم، والإمام المقسط» [حسنه الألباني].
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضًا: «إن الله عز وجل يقول أنا مع عبدي إذا هو ذكرني وتحركت بي شفتاه» [صححه الألباني].

6- هل تريد أن تعرف هل أنت حي أم ميت؟ إذًا قس نفسك على هذا الحديث فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت» [رواه البخاري].


ركز! انتبه! من أفضل الأذكار تزيد رصيدك
بالحسنات بإذن الله فأكثر منه دائمًا: سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا
نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

والدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح، وهي في مسجدها. ثم رجع بعد أن أضحى، وهي جالسة. فقال: «ما
زلت على الحال التي فارقتك عليها؟ قالت: نعم. قال النبي صلى الله عليه
وسلم: لقد قلت بعدك أربع كلمات، ثلاث مرات. لو وزنت بما قلت منذ اليوم
لوزنتهن: سبحان الله وبحمده، عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته»
[رواه مسلم].
وممكن بدلًا من (سبحان الله وبحمده) تضع (سبحان الله) أو (الحمد لله) أو
(لا إله إلا الله) أو (الله أكبر) ... الخ، وتكمل باقي الذكر كما هو فتقول
جميع أنواع الذكر بهذه الصورة المضاعفة.

فتخيلوا:
«عدد خلقه» ليس البشر فقط بل كل ما خلقه الله سواء نراه أو لا، «رضا نفسه» يعني حمدًا أبلغ به رضا الله، «زنة عرشه» يعني لعظمته يزن العرش، وزنة العرش ما يعلمها إلا الله لأنها عظيمة، «مداد كلماته» يقول الله عز وجل: {قُل
لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ
قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا}
[الكهف: 109].

والآن قف أخي! وأجب على هذه الأسئلة؟

1- أتريد أن لا يعذبك الله؟ قال الله عز وجل: {وَمَا كَانَ اللَّـهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللَّـهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الأنفال: 33].

2- أتريد الخير والذرية والمال والرزق؟ قال الله تعالى: {فَقُلْتُ
اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ
عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل
لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا}
[نوح: 10-12].

3- تتمنى أن ترتسم الابتسامة والفرحة على وجهك يوم القيامة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب أن تسره صحيفته؛ فليكثر فيها من الاستغفار» [حسنه الألباني].

فإذا كنت تريد كل هذا الفضل، فلا يمر يومًا دون أن تكثر من الاستغفار وخصوصًا بالصيغة المذكورة في الحديث: «أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، يقولها ثلاثًا، غفر له وإن كان فر من الزحف» [صححه الألباني].
واقرأ هذا وتعجب ! عن ابن عمر قال: "كنا لنعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة: «رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم»"
[صححه الألباني]، هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد غفر الله ما تقدم
من ذنبه وما تأخر فكم مرة نستغفر ونحن المقصرون المذنبون؟! فأكثر في كل
حين، واجعل دقائق الانتظار استغفار، لا تفرط أبدًا.

وتعال لتكفر ذنوبك! فإليك هذه الأحاديث لا تنسى فعلها دائمًا وخذ من حياتك لموتك:

1- في الحديث: «يا
أبا ذر! ألا أعلمك كلمات تدرك بها من سبقك، ولا يلحقك من خلفك، إلا من أخذ
بمثل عملك؟ قال: بلى يا رسول الله! قال: تكبر الله دبر كل صلاة ثلاثًا
وثلاثين، وتحمده ثلاثًا وثلاثين، وتسبحه ثلاثًا وثلاثين، تختمها بــ (لا
إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير)
غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر»
[صححه الألباني].

2- قال صلى الله عليه وسلم: «من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر» [صححه الألباني].

3- في الحديث: «من
قال حين يأوي إلى فراشه: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله
الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم،
سبحان الله وبحمده، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، غفرت له
ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر»
[صححه الألباني].

4- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من
تعار من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله
الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله،
والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا،
استجيب له، فإن توضأ وصلى قبلت صلاته»
[رواه البخاري].

وأخيرًا لكي تدرك قيمة ذكر الله والاستغفار تخيل أنك مت وانظر ماذا فقدت من عمرك وأنت غافل!

وبعد أن قرأت الورقة ماذا نويت؟
نويت أن تغلف حياتك كلها بالذكر والاستغفار؟! بارك الله فيك وكتب لك
الأجر، ولكن هذا فقط ما نويته؟! لا بل تكون نيتك أن تنشرها أيضًا لتؤجروا
ليستفيد غيرك فالدال على الخير كفاعله وتذكر أنك بحاجة إلى حسنات، فجزاك
الله خيرًا انشرها في كل مكان ولا تتردد أبدًا.

انتصار
الادارة العامة

default رد: لماذا يقف؟

مُساهمة من طرف انتصار في الثلاثاء 20 يوليو 2010, 6:34 am

جزاك الله خيرا اختي ام بودي
موضوع رائع نفع الله بك وبه
وجعلنا واياك ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه

محبة امهات المؤمنين

default رد: لماذا يقف؟

مُساهمة من طرف محبة امهات المؤمنين في الثلاثاء 20 يوليو 2010, 6:34 am

و[font=Tahoma]الدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح، وهي في مسجدها. ثم رجع بعد أن أضحى، وهي جالسة. فقال: «ما
زلت على الحال التي فارقتك عليها؟ قالت: نعم. قال النبي صلى الله عليه
وسلم: لقد قلت بعدك أربع كلمات، ثلاث مرات. لو وزنت بما قلت منذ اليوم
لوزنتهن: سبحان الله وبحمده، عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته»
[رواه مسلم].
وممكن بدلًا من (سبحان الله وبحمده) تضع (سبحان الله) أو (الحمد لله) أو
(لا إله إلا الله) أو (الله أكبر) ... الخ، وتكمل باقي الذكر كما هو فتقول
جميع أنواع الذكر بهذه الصورة المضاعفة

واضيف ان التى خرج من عندها النبى صلى الله علية وسلم هى السيدة جويرية





ام بودى

default رد: لماذا يقف؟

مُساهمة من طرف ام بودى في الأربعاء 21 يوليو 2010, 5:37 am

جزاك الله خيرا حبيبتى انتصار و جزاك خيرا حبيبتى محبة امهات المؤمنين
اللهم اعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 11 ديسمبر 2016, 3:52 am